ما حكم تأجير الأرحام؟
النتائج 1 إلى 6 من 6
1اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: ما حكم تأجير الأرحام؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,998

    افتراضي ما حكم تأجير الأرحام؟

    تأجير الأرحام


    السؤال:
    ما حكم تأجير الأرحام؟

    الإجابة:
    الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
    فإنَّ تأجير الرَّحِم هو: استخدام رحم امرأةٍ غير
    الزوجة؛ لحمْلِ لقيحةٍ مكوَّنة من نطفة رجُل وبويضة امرأة، وغالبًا ما يكونان زوْجَين، وتَحمل الجنين وتضعُه، وبعد ذلك يتولَّى الزَّوجان رعايةَ الموْلود، ويكون ولدًا قانونيًّا لهما.

    وقدِ اختلف العلماء المعاصرون في حُكْمِ إجارة الأرْحام على ثلاثة أقوال:

    الأوَّل: عدم الجواز مطلقًا، وذهب إلى هذا القول جماهيرُ العلماء المعاصرين، حيثُ صدر قرار مجمع البحوث الإسلاميَّة بمصر، وقرار مجلس المجمع الفقهي الإسلامي - بعدم الجواز.

    واستدلُّوا بعدَّة أدلَّة، منها:
    قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ العَادُونَ} [المؤمنون: 5 - 7].
    وقوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72].

    وقالوا: إن استِئْجار الأرْحام يترتَّب عليه مفاسد كثيرة، منها:
    • قد يؤدِّي إلى اختِلاط الأنساب، إذا كانت المستأجَرة متزوِّجة، وإن لم تكن متزوِّجة، فلن تسلم من الاتِّهام وسوء الظَّنِّ بِها.
    • عدم وجود علاقة شرعيَّة بين صاحبة الرَّحِم وصاحب المني؛ ممَّا يقتضي القولَ بعدم مشروعيَّة هذا الحمل، فالحمل الشَّرعي لا بدَّ أن يكون من زوْجين.
    • صاحب الحيوان المنوي ليس له حقُّ الاستِمْتاع بصاحبة الرَّحِم؛ لذا لا حقَّ له في شغْلِ رحِمِها بِحملٍ ليس منها وليس لها.
    • أنَّ ذلك سيؤدِّي لنشوب خلافاتٍ ونزاعاتٍ حوْل أحقِّيَّة المرأتين بالأمومة: صاحبة البويضة، وصاحبة الرَّحِم.
    • أنَّه يفسد معنى الأُمومة الحقيقيَّة التي فطَرها الله عليْها؛ إذ غايةُ ما هنالك إقرار بويضةٍ بدون عناء ولا مشقَّة، بيْنما التي حملتْها عانتْ آلام الحمل، وتغذَّى بغذائِها حتَّى غدا بضعة منها.
    • أنَّ فتح هذا الباب قد يؤدِّي إلى انتِشاره، وأن تسلكه كلُّ مَن أرادت أن تُحافظ على صحَّتها ورشاقة بدنِها، فيتحوَّل الإنجاب بِهذه الطريقة إلى مفاخرة ومتاجرة.
    • أنَّ رحِم
    المرأة ليس من الأشياء التي تقبل البذْل والإباحة بأي صورة كانت؛ سوى الصورة الشرعيَّة التي شرعها الله تعالى وهي النكاح.

    الثَّاني: تَجوز إجارة الأرْحام مطلقًا، سواء كانت صاحبة الرَّحِم زوجةً أُخْرى أم لا، وقال به بعضُ المعاصرين.

    واستدلَّ أصحابُ هذا القول بالآتي:

    أوَّلاً: القياس، حيثُ قاسوا الأمَّ صاحبةَ الرَّحِم على الأمِّ من الرَّضاع، وهذا قياسٌ مع الفارق؛ لأن هناك فرقًا واضحًا بين المقيس والمقيس عليه؛ حيثُ إنَّ الرَّضاع يثبت لطِفْلٍ ثابت النَّسب بيقين، فلا إشكال في إرْضاعه، وقد دلَّ على رضاعِه القرآن، أمَّا استِئْجار الرَّحم، فهو يحصل لمن لم يثبُت نسبُه بعد.

    ثانيًا: الضَّرورة، حيث يوجد بعض الأعراض المسبِّبة لعدم الإنجاب، مثل: أن تولد بغير رحم، أو بدون أعضاء تناسليَّة غير المبيض، أو غير ذلك، فلِمَ لا نُجيز لهم الاستِفادة من التقدُّم العلمي الذي أنعم الله به علينا؟!
    وهذا ممَّا لا يصحُّ الاحتِجاج به؛ حيثُ إنَّ الضَّرورة لا تكونُ في استِجْلاب هذا الطِّفل، وإنَّما تكون في رفْع الضَّرر عنه بعد وجوده.

    ثالثًا: استدلُّوا بالقاعدة الفقهيَّة: "الأصلُ في الأشياء الإباحة"، واستِئْجار الأرْحام لَم يرِدْ دليلٌ على تَحريمه، فيُجرى على الأصل العامِّ، وهو الإباحة.
    وهذا استِدْلال خاطئ؛ لأنَّ الأصل في الأبْضاع التَّحريم، واستِئْجار الأرْحام من أخطَرِ ما يَمسُّ الأبْضاع.

    الثَّالث: التَّفريق بين أن تكون المرأة صاحبةُ الرَّحم زوجةً أُخْرى للرَّجل صاحب الحيوان المنوي، أوْ لا، فإن كانت زوجةً أُخْرى، جاز إجارةُ رحِمها، وإلاَّ فلا يجوز، وقد كان المجْمع الفِقْهي قد أجاز هذه الصُّورة في دوْرَته السَّابعة 1404هـ، بشرْط الحيْطة الكاملة في عدم اختِلاط النُّطف، وألاَّ يتمَّ ذلك إلا عند قيام الحاجة، ولكن عاد المجمع وألْغى هذا القرار في دوْرَتِه الثَّامنة 1405هـ.

    ويقول فضيلة الشَّيخ عبدالله بن عبدالرَّحمن الجبرين عن استِئْجار الرَّحِم: "إنَّ هذا شيءٌ مبتدَع ومنكر، ولم يتكلَّم فيه العلماء سابقًا، ولَم يُذْكَر عن أحدٍ من عُلماء الأمَّة وأئمَّتها أنَّه أجاز ذلك، أو خطر ببالِه، أو عرض عنه شيئًا يدلُّ عليْه، مع وجود الأسباب والدوافع الَّتي يُمكن أن تدعوَ إلى مثله، وهذا حدث في زمنٍ قريبٍ؛ أي: منذ سنوات قليلة، حيث زيِّن لبعض هؤلاء تأجير الأرْحام، وقالوا: إنَّه لا مانع منه، وإنَّ فيه... وإنَّ فيه...، ولا شكَّ أنَّ هذا محرَّم:

    أوَّلاً: لأنَّ الله تعالى أمر بِحِفْظ الفروج في قولِه تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5، 6]، فمنع الحقُّ جلَّ وعلا استِباحة الفروج إلا الزَّوجات والمملوكات؛ أي: وَطْأَهن بملك اليمين.

    ثانيًا: أخْبر الله تعالى بأنَّ الإنسان مأمورٌ بأن يَحفظ نسبَه، ويَحفظ أولادَه، ولا شكَّ أنَّ هذا التَّأجير يحصل به اختِلاط الأنساب والتداخل فيها، ويكون في ذلك شبهة، وفي ذلك تداخُل في النَّسب بِحيثُ يَتنازع على الولد الزَّوجة الأصليَّة والمؤجَّرة، ولا يُدْرى لأيَّتِهما يُلحَق، ولو ألحق بإحداهُما، فإنَّ ذلك ليس بيقين".

    وقال الدكتور عبدالعظيم المطعني: "تأجير الأرْحام بدعة من بِدَع الحضارة الغربيَّة، وهي حضارة مادِّيَّة صِرْفة لا تقيم للمبادئ والقيم الأخلاقيَّة وزْنًا".

    ولا شك أن الرَّاجح والله أعلم: هو عدم الجواز مطلقًا؛ فلا فرْقَ في أن تكون صاحبة الرَّحِم البديل زوجةً أُخْرى للرَّجُل صاحب الحيوان المنوي أو لا؛ لقوَّة ما استدلَّ به أصحاب هذا القوْل، ولِعِظَم أمر الأنساب في الإسْلام، فوجب البُعْدُ عن كلِّ ما يُخِلُّ به أو يضعفه،، والله أعلم.

    https://ar.beta.islamway.net/fatwa/40263/-تأجير-الأرحام
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,560

    افتراضي

    استئجار الأرحام حرام


    امرأة لا يثبت الحمل في رحمها فما حكم أخذ بويضة منه وتلقح من زوجها ثم تزرع في رحم امرأة أخرى سواء بأجرة أو بغير أجرة ؟.

    الحمد لله
    أجاب فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين بقوله : " نقول إن هذا شيء مبتدع ومنكر ولم يتكلم فيه العلماء سابقاً ولم يذكر عن أحد من علماء الأمة وأئمتها أنه أجاز ذلك أو خطر بباله أو عرض عنه شيء يدل عليه مع وجود الأسباب والدوافع التي يمكن أن تدعو على مثله وهذا حدث في زمن قريب أي منذ سنوات قليلة ، حيث زين لبعض هؤلاء تأجير الأرحام وقالوا إنه لا مانع منه وأن فيه وأن فيه ... ولا شك أن هذا محرم أولاً لأن الله تعالى أمر بحفظ الفروج في قوله تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ) المؤمنون/5-6 .
    فمنع الحق جل وعلا استباحة الفروج إلا الزوجات والمملوكات أي وطئهن بملك اليمين .
    ثانياً : أخبر الله تعالى بأن الإنسان مأمور بأن يحفظ نسبه ويحفظ أولاده ، ولا شك ان هذا التاجير يحصل به اختلاط الأنساب والتداخل فيها ويكون في ذلك شبهة وفي ذلك تداخل في النسب بحيث يتنازع على الولد الزوجة الأصلية والمؤجرة ولا يدرى لأيتهما يلحق ولو ألحق بإحداهما فإن ذلك ليس بيقين ، لذلك ننصح الأم أن تبتعد عن مثل هذا . ولا شك أيضاً أنه يستدعي الاطلاع على العورات ويستدعي النظر إلى الفروج المحرمة ويستدعي أيضاً "الاستدرار" وإخراج البويضات وإدخالها في أرحام أخرى وكل هذا لا يبيحه الشرع ، بل يدخل في قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) النور/30 ، والمراد حفظها بالستر حتى لا ينظر أحد إلى عورة أحد وهذا هو الذي ندين به ولا عبرة بهؤلاء الذين شذوا وخالفوا في ذلك وأباحوا هذه الاستعارة أو التأجير الذي تكون وبلا شك عاقبته وخيمة " انتهى .
    " وتأجير الأرحام بدعة من بدع الحضارة الغربية وهو حضارة مادية صرفة لا تقيم للمبادئ والقيم الأخلاقية وزناً والواقع أن عملية تأثر الصفات الوراثية أو اختلاط الأنساب ، الحكم الشرعي غير محتاج إليه فسواء ترتب عليه تأثر وراثي و لم يترتب وسواء ترتب عليه اختلاط أنساب أو لم يترتب لأن الحكم الشرعي في تحريم هذه البدعة له سند آخر هو أن الرحم تابع لبضع المرأة والبضع لا يحل إلا بعقد شرعي كامل الشروط والأركان ، فالرحم إذن وقف على الزوج العاقد على المرأة عقداً صحيحاً ولا يحل لغيره أن يشغله بحمل دخيل .
    أما إذا كانت المؤجرة لرحمها غير ذات الزوج فإنها تكون قد أباحت بضعها ورحمها لرجل أجنبي لم تحل له ولم يحل لها وهذا وإن لم يكن زنىً كاملاً فهو حرام قطعاً لتمكين الرجل الأجنبي عنها في وضع مائه التناسلي فيه "
    د. عبد العظيم المطعني ، جامعة الأزهر .
    " والجنين يتغذى ويتأثر بالرحم وبالبيئة المحيطة به وربما سلوك عادات ضارة من قبل الأم الحاضنة ، إلى تشوهات الجنين مثل التدخين وتناول الكحول مثلاً ، ثم ماذا لو اكتشف الطبيب تشوهات خلقية بالجنين قبل ولادته وقد حاول علاجها بالتدخل الجراحي هل تسمح بذلك الأم الحاضنة وهل ستعرض حياتها لخطر الموت من أجل وليد لا تملكه بالإضافة لذلك هنالك بعض النساء تحدث لهن أمراض ناتجة عن الحمل مثل الارتفاع المفاجئ في نسبة السكر وارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل وبعضها قد تؤدي بحياة الحامل ولابد من تدخل الطبيب للتضحية بالجنين وإنهاء الحمل حفاظاً على حياة الحامل فكيف تتفاعل الأم الحاضنة مع الأم الأصلية وكيف سنتصرف في المشاكل الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والنفسية المترتبة على ذلك ؟ لذا لا بد من الانتهاء إلى أن الأم الحاضنة لا بد ان تكون الأم الأصلية وأن ينسب الطفل للفراش وأن تكون قد حملت وغذت جنينها وولدته ، والقول بأن تأجير الأرحام شبيه بظاهرة الأمهات المرضعات لا أساس له من الصحة لأن المرضع ترضع طفلاً معروف النسب ومن الممكن أن تتوقف عن إرضاعه بناء على طلبها أو طلب الأم الأصلية عند شعورها بأي خطر بالإضافة لذلك فإن علاقة الزوج بالزوجة لا تسمح بدخول طرف ثالث بينهما مهما كان ، لا رحم مؤجر ولا نقل حيوانات منوية ولا نقل بويضات ولقد حدثت بسبب ذلك مشاكل لا حصر لها في الدول الغربية ، ففي بريطانيا تقدمت الأم الأصلية بمبلغ عشرين ألف جنية استرليني للأم البديلة مقابل تأجير رحمها لمدة تسعة أشهر وبعد انتهاء المدة اشترطت الأم البديلة على الأم الأصلية ضعف المبلغ مقابل التنازل عن ملكية المولود وبالتالي لو فتح هذا الباب ستدخل إلينا مشاكل قانونية واجتماعية لا حصر لها "
    البروفيسور جمال أبو السرور - عميد طب الأزهر .


    https://islamqa.info/ar/22126



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,560

    افتراضي

    السؤال


    ما حكم الاسلام في تأجير الرحم ؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فتأجير الرحم أسلوب من أساليب التلقيح الصناعي ، وهو أن تؤخذ نطفة من زوج ، وبويضة من زوجته ، ثم توضعا في أنبوب اختبار طبي حتى يتم التلقيح ، ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة أخرى نظير مال يدفع لها ، وقد تفعل ذلك تطوعاً.
    وهذه الطريقة يلجأ الأطباء إليها حين تكون الزوجة غير قادرة على الحمل لسبب في رحمها ، ولكن مبيضها سليم منتج ، أو تكون غير راغبة في الحمل ترفهاً.
    وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العلم الإسلامي في دورته الخامسة سنة 1402هـ بتحريم هذا الأسلوب من أساليب التلقيح.
    كما صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورة مؤتمره الثالث سنة: 1407هـ بتحريمه أيضاً.
    والله أعلم.


    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=10282

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    161

    افتراضي

    كيف تلد الأمة ربتها؟


    هل يمكن لامرأة أن تلد بنتاً غير ابنتها؟ أي تحمل في رحمها طفلاً ثم تلده ولكنه لأبوين آخرين؟؟ هذه الظاهرة انتشرت اليوم وتنبأ بها النبي الكريم قبل 14 قرناً.. لنتأمل....


    كيف يمكن لأمَة (عبدة أو جاربة) أن تلد سيدتها ولا تكون بنتاً لها؟ التفسير القديم يقول بأن من أشراط الساعة أن تجد جارية يتزوجها سيدها فتنجب منه بنتاً أو ابناً يصبح سيدها أو (ربّها).. ولكن هذا التفسير غير منطقي لأنه ليس من علامات اقتراب القيامة... فهذا الأمر يحدث بشكل اعتيادي وفي كل وقت.. وكان يحدث في زمن الجاهلية فهو ليس من علامات اقتراب القيامة!
    ثم إن الحديث لم يقل: تلد ابناً أو بنتاً لها تصبح ربّتها.. بل قال: تلد ربتها.. وكأنها تلد طفلة ليست ابنة لها بل غريبة عنها! فهي تلد بنتاً غير ابنتها.. فكيف يكون ذلك؟؟ وهل تنبأ النبي الكريم بظاهرة استئجار الأرحام surrogacy التي ظهرت حديثاً؟!
    والحقيقة هذه الظاهرة انتشرت حديثاً حيث انتشرت إعلانات استئجار الأرحام Womb for Rent.. واليوم تعتبر الخادمة بمثابة الأمَة قديماً إلا أنها لا تباع ولا تشترى بل تستأجر.. ومن الناحية الطبية يمكن لزوجين أن ينجبا طفلاً من خادمتهما ولكنه في الحقيقة هو طفل لهما..
    حيث يقوم العلماء اليوم بأخذ بويضة من السيدة وتلقيحها بنطفة من الزوج ثم زرع البويضة الملقحة في رحم امرأة أخرى هي الخادمة مثلاً والتي تقوم بهذا العمل بسبب حاجتها المادية أي مقابل مبلغ من المال.. وبالفعل هناك مواليد جاءوا نتيجة هذه العملية.. فنجد المرأة تلد بنتاً ليست ابنتها ولكنها سيدتها... ومثل هذه الظاهرة لم يكن من الممكن التنبؤ بها من قبل.. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عنها بقوله: إن من أشراط الساعة أن تلد الأمة ربتها.. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وحسب الموقع الطبي الشهير webmd فإن عملية انجاب طفل لأبوين من خلال استئجار رحم امرأة هندية تكلف 12000 دولار أمريكي.. بينما هذه العملية يمكن أن تكلف 70000 دولار في أمريكا. حيث إن أفقر النساء هن من يؤجرن أرحامهن للغير مقابل المال.. وبالتالي تنجب المرأة الهندية الفقيرة ابناً أو بنتاً لأبوين أمريكيين من الأغنياء والقادرين على دفع تكاليف العملية..
    فالزوجان يلجآن لهذه العملية بسبب المرض أو سرطان الرحم للزوجة أو حتى بعض المشاغل!! فيلجأ الزوجان لاستئجار رحم امرأة فقيرة لإنجاب طفل لهما.. وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل كبير هذه الأيام.

    عملية استئجار الرحم ببساطة تتلخص في أخذ بويضة الزوجة وتلقيحها بنطفة الزوج وذلك في المختبر وانتظار فترة من الزمن حتى تتشكل النطفة الأمشاج وبعد ذلك يتم زرعها في رحم المرأة المؤجرة.. وينمو الطفل بشكل طبيعي في رحم هذه المرأة.. وبعد ذلك يأخذ الأبوين ابنهما.. فالمرأة المؤجرة لرحمها ليست أماً لهذا الطفل ولكنها هي التي ولدته.. فهذه المفارقة العجيبة والتي لم يكن ممكناً تخيلها قبل مجيء القرن الحادي والعشرين... أصبحت ظاهرة طبيعية اليوم..
    والحقيقة العلمية: أن المرأة يمكن أن تلد بنتاً لأبوين آخرين أي تلد ربتها أو بنتاً ليست ابنتها.. ولكنها سيدتها لأنها ستكون أغنى منها بالطبع.. وتستمر هذه الأم بتأجير رحمها للغير مع استمرار الفقر لأن المال الذي تأخذه قليل جداً لا يجعلها غنية ولا يجعلها سيدة.. فالمرأة الهندية المؤجرة لرحمها تأخذ 5000 دولار فقط حيث تعيش بهذا المبلغ لمدة عشر سنوات...
    فالنبي الكريم عبر عن المرأة الفقيرة بالأمَة.. وعبر عن المولودة من أبوين غريبين عنها بالربّة.. فهذه البنت لا تنتسب إليها قانوناً.. ومن الناحية الطبية أيضاً هي ليست ابنتها.. لأن البويضة والنطفة من الخارج..
    قال عليه الصلاة والسلام: من أمارارت الساعة أن تلد الأمة ربتها.. رواه مسلم.. وفي رواية أن تلد الأمة ربّها.. وبالتالي شمل الذكر والأنثى.. وهذا الحديث يدل على صدق نبوة الحبيب عليه السلام.. فكيف علم النبي الأعظم بأن المرأة يمكن أن تلد طفلاً ليس ابنها أساساً؟ ولماذا يتحدث عن ظاهرة سوف تنتشر بعد أربعة عشر قرناً؟ إن هذا الحديث ليشهد على صدق هذا النبي الكريم..
    ــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل
    www.kaheel7.com/ar

    المراجع:

    Womb for Rent, http://www.webmd.com/infertility-and...others-india#1
    Surrogacy, https://en.wikipedia.org/wiki/Surrogacy
    http://www.kaheel7.com/ar/index.php/...01-19-22-49-01

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,998

    افتراضي

    أحسن الله إليكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,560

    افتراضي

    آمين ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •