سؤال يقض مضجعي, احتمال ورود السب أو الخوض في المجلس أو السوق, هل يُبنى عليه شيء؟
النتائج 1 إلى 12 من 12
4اعجابات
  • 1 Post By سامي يمان سامي
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By سامي يمان سامي

الموضوع: سؤال يقض مضجعي, احتمال ورود السب أو الخوض في المجلس أو السوق, هل يُبنى عليه شيء؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    60

    افتراضي سؤال أشغلني, احتمال ورود السب أو الخوض في المجلس أو السوق, هل يُبنى عليه شيء؟

    هل يترك المسلم السوق إذا كان هناك احتمال أنه أثناء تسوقه قد يسمع سبا للذات الإلهية

    هذا الإحتمال وارد لأن رواد السوق نصارى وملحدين , وكلماتهم تلك يستخدمونها للتعجب والإنبهار في اللغة الإنجليزية, لكن تنطوي على شتم للذات الإلهية والعياذ بالله.

    وقد يدخل أحيانا ويمضي في شأنه بدون أن يسمع ويرى مايشين


    قد يسمع في اليوم تلك الكلمة مرة أو مرتين.

    وقد لا يسمع شيئا طوال اليوم

    ولو ترك السوق ضمن انه لن يسمع شيئا.

    لكن هل يترك السوق بناء على هذا الإحتمال؟

    مع العلم أن حاجته للسوق ليست ضرورية, إنما هي تشهي النزهة والخروج والترويح عن النفس.

    سؤالي ليس عن حكم القعود مع الخائضين هذه حكمه معروف . وليس عن معنى المثلية في الآية الكريمة, هذه أيضا اشبعت طرحا في هذا المنتدى.

    سؤالي عن احتمال ورود السب أو الخوض منهم , هل يبني على هذا الاحتمال شيئا؟


    أيضا: لو كان المسلم يقصد حاجة مباحة في موقع انترنتي أجنبي, نقاش حول تقنية جديدة في السيارات مثلا

    وتعليقات المعلقين قد تتخلها تلك الكلمات ( التي تستخدم للتعجب والإنبهار لكنها فيها سب قبيح للذات الإلهية)

    وقام المسلم بتركيب برنامج يمحو تلك الكلمات فلا تظهر في شاشته, بل تُحذف وكأنها لم توجد, على احتمال أنها قد قيلت.

    لكن يقض مضجعه أن هؤلاء ربما يقولونها وهو لا يدري ( فالبرنامج يحذفها) فيكون جالسا مع خائضين أو سابين وهو لا يدري.

    (( أعتذر عن مخالفة قانون المنتدى الذي يمنع طلب الفتيا, لكن مواقع الفتيا تجيب بعموميات وأشياء أعرفها, وليس فيها هذه الجزئية التي أسأل عنها. وهذا الموضوع يحيرني ويشغل بالي, لأني أريد الخروج من معنى "إنكم إذا مثلهم" بكل ماتقتضيه, بعد أن كنت أقع فيه وتبت منه.))



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    60

    افتراضي

    أجيبوا رعاكم الله,
    أنا لا أطلب فتوى فتتورعوا عنها, إنما أطلب تصور مسلم عاقل صحيح العقيدة لهذه المسألة
    لأن عندي مشكلة (عقلية ) في ضبط تصور حدود الأشياء, متى ينتهي حكم الشيء ويبدأ الحكم الآخر, مثل المصاب بضعف النظر تتداخل أمامه حدود الأشكال. يصعب علي تقرير متى ينتهي العمل بهذه القاعدة ومتى يبدأ العمل بتلك,

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    قال الله تعالى : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ) النساء / 140 .

    قال الطبرى
    وقوله : " إنكم إذا مثلهم " ، يعني : وقد نزل عليكم أنكم إن جالستم من يكفر بآيات الله ويستهزئ بها وأنتم تسمعون ، فأنتم مثله يعني : فأنتم إن لم تقوموا عنهم في تلك الحال ، مثلهم في فعلهم ، لأنكم قد عصيتم الله بجلوسكم معهم وأنتم تسمعون آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها ، كما عصوه باستهزائهم بآيات الله . فقد أتيتم من معصية الله نحو الذي أتوه منها ، فأنتم إذا مثلهم في ركوبكم معصية الله ، وإتيانكم ما نهاكم الله عنه .
    وفي هذه الآية ، الدلالة الواضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع ، من المبتدعة والفسقة ، عند خوضهم في باطلهم .



    قال ابن كثير القرشى
    وقوله [ تعالى ] ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم ) أي : إذا ارتكبتم النهي بعد وصوله إليكم ، ورضيتم بالجلوس معهم في المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ وينتقص بها ، وأقررتموهم على ذلك ، فقد شاركتموهم في الذي هم فيه . فلهذا قال تعالى : ( إنكم إذا مثلهم ) [ أي ] في المأثم ، كما جاء في الحديث : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر "

    وهذه مسئلة موجودة فى مجموع فتاوى شيخ الاسلام بن تيمية مشابهة



    الحاشية رقم: 1
    فأجاب : أما الحديث فليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه مأثور عن الحسن البصري أنه قال : أترغبون عن ذكر الفاجر ؟ اذكروا بما فيه يحذره الناس . وفي حديث آخر : { من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له } . وهذان النوعان يجوز فيهما الغيبة بلا نزاع بين العلماء .

    أحدهما : أن يكون الرجل مظهرا للفجور مثل الظلم والفواحش والبدع المخالفة للسنة فإذا أظهر المنكر وجب الإنكار عليه بحسب القدرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم { من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان } رواه مسلم . وفي المسند والسنن عن { أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : أيها [ ص: 220 ] الناس إنكم تقرءون القرآن وتقرءون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه } فمن أظهر المنكر وجب عليه الإنكار وأن يهجر ويذم على ذلك . فهذا معنى قولهم : من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له . بخلاف من كان مستترا بذنبه مستخفيا فإن هذا يستر عليه ; لكن ينصح سرا ويهجره من عرف حاله حتى يتوب ويذكر أمره على وجه النصيحة .

    النوع الثاني : أن يستشار الرجل في مناكحته ومعاملته أو استشهاده ويعلم أنه لا يصلح لذلك ; فينصحه مستشاره ببيان حاله كما ثبت في الصحيح { أن النبي صلى الله عليه وسلم قالت له فاطمة بنت قيس : قد خطبني أبو جهم ومعاوية فقال لها : أما أبو جهم فرجل ضراب للنساء وأما معاويةفصعلوك لا مال له } فبين النبي صلى الله عليه وسلم حال الخاطبين للمرأة . فهذا حجة لقول الحسن : أترغبون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحذره الناس فإن النصح في الدين أعظم من النصح في الدنيا فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نصح المرأة في دنياها فالنصيحة في الدين أعظم .

    وإذا كان الرجل يترك الصلوات ويرتكب المنكرات وقد عاشره [ ص: 221 ] من يخاف أن يفسد دينه : بين أمره له لتتقى معاشرته . وإذا كان مبتدعا يدعو إلى عقائد تخالف الكتاب والسنة أو يسلك طريقا يخالف الكتاب والسنة ويخاف أن يضل الرجل الناس بذلك : بين أمره للناس ليتقوا ضلاله ويعلموا حاله . وهذا كله يجب أن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى لا لهوى الشخص مع الإنسان : مثل أن يكون بينهما عداوة دنيوية أو تحاسد أو تباغض أو تنازع على الرئاسة فيتكلم بمساوئه مظهرا للنصح وقصده في الباطن الغض من الشخص واستيفاؤه منه فهذا من عمل الشيطان و { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى } بل يكون الناصح قصده أن الله يصلح ذلك الشخص وأن يكفي المسلمين ضرره في دينهم ودنياهم ويسلك في هذا المقصود أيسر الطرق التي تمكنه .

    ولا يجوز لأحد أن يحضر مجالس المنكر باختياره لغير ضرورة كما في الحديث أنه قال : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر } ورفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر فأمر بجلدهم فقيل له : إن فيهم صائما . فقال : ابدءوا به أما سمعتم الله يقول : { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم } ؟ بين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أن الله جعل حاضر [ ص: 222 ] المنكر كفاعله ولهذا قال العلماء : إذا دعي إلى وليمة فيها منكر كالخمر والزمر لم يجز حضورها وذلك أن الله تعالى قد أمرنا بإنكار المنكر بحسب الإمكان فمن حضر باختياره ولم ينكره فقد عصى الله ورسوله بترك ما أمره به من بغض إنكاره والنهي عنه . وإذا كان كذلك فهذا الذي يحضر مجالس الخمر باختياره من غير ضرورة ولا ينكر المنكر كما أمره الله هو شريك الفساق في فسقهم فيلحق بهم .

    http://library.islamweb.net/newlibra..._no=22&ID=2334



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    حكم من جلس يشاهد فيلما يُسَبّ فيه الدين أو يستهان فيه بالشريعة .


    لا شك أن مشاهدة الفيديو كليب أو المسلسلات أو برامج الغناء : حرام ، لكن هل لك نفس إثمهم أم إنك تأثم فقط ؛ فهل مثلا إدا شاهدت فيلما يسب الدين تعتبر كافرا للمشاهدة فقط ، أم إنك آثم؟
    تم النشر بتاريخ: 2010-07-04


    الجواب :
    الحمد لله
    حرمت نصوص الشريعة المطهرة كل معصية ، وسدت أبواب الوسائل إليها ، ونهت عن التعاون على الإثم والعدوان ، وعن التشبه بالعصاة ، وبينت أن من أحب قوما حشر معهم ، ومن تشبه بقوم فهو منهم .
    وكان مما حرمته الشريعة مشاهدة تلك الأفلام والمسلسلات وبرامج الغناء والترفيه المتضمنة لغير لون من ألوان المعصية .
    ومشاهدة مثل هذه الأمور إقرار لأصحابها على باطلهم ، ومن رأى المنكر فأقرّ به ورضيه ولم ينكره كان في حكم فاعله .
    قال الله تعالى : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ) النساء / 140 .
    قال ابن كثير رحمه الله :
    " أي : إنكم إذا جلستم معهم وأقررتموهم على ذلك ، فقد ساويتموهم في الذي هم فيه " انتهى .
    "تفسير ابن كثير" (3 / 278)
    وقال السعدي رحمه الله :
    " أي : إن قعدتم معهم في الحال المذكورة فأنتم مثلهم ؛ لأنكم رضيتم بكفرهم واستهزائهم ، والراضي بالمعصية كالفاعل لها ، والحاصل أن من حضر مجلسا يعصى الله به ، فإنه يتعين عليه الإنكار عليهم مع القدرة ، أو القيام مع عدمها " انتهى .
    "تفسير السعدي" (ص 210)
    وقال شيخ الإسلام رحمه الله :
    " لَا يَجُوزُ لِأَحَدِ أَنْ يَحْضُرَ مَجَالِسَ الْمُنْكَرِ بِاخْتِيَارِهِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ كَمَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ ) وَرُفِعَ لِعُمَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَأَمَرَ بِجَلْدِهِمْ فَقِيلَ لَهُ : إنَّ فِيهِمْ صَائِمًا . فَقَالَ : ابْدَءُوا بِهِ ، أَمَا سَمِعْتُمْ اللَّهَ يَقُولُ : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكُمْ إذًا مِثْلُهُمْ ) .
    بَيَّنَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَاضِرَ الْمُنْكَرِ كَفَاعِلِهِ ، وَلِهَذَا قَالَ الْعُلَمَاءُ : إذَا دُعِيَ إلَى وَلِيمَةٍ فِيهَا مُنْكَرٌ كَالْخَمْرِ وَالزَّمْرِ لَمْ يَجُزْ حُضُورُهَا ؛ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَمَرَنَا بِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ ، فَمَنْ حَضَرَ بِاخْتِيَارِهِ وَلَمْ يُنْكِرْهُ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ بِتَرْكِ مَا أَمَرَهُ بِهِ مِنْ إنْكَارِهِ وَالنَّهْيِ عَنْهُ . وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهَذَا الَّذِي يَحْضُرُ مَجَالِسَ الْخَمْرِ بِاخْتِيَارِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَلَا يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ هُوَ شَرِيكُ الْفُسَّاقِ فِي فِسْقِهِمْ فَيَلْحَقُ بِهِمْ " انتهى .
    "مجموع الفتاوى" (28 / 221-222)
    وقد روى مسلم (1854) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ) .

    فمن جلس يستمع لمثل هذا المنكر أو يشاهده فهو شريك أصحابه في الإثم ، وإذا تضمّن كفرا – والعياذ بالله – كسبّ الدين أو الطعن في الرسالات أو المرسلين أو الاستهانة بأحكام الدين وشرائعه والسخرية منها كاللحية والنقاب – كما يصنع كثير من الضلال اليوم – فجلس يصغي إليهم ، ولا يغضب لله ، وهو راض بما يقولون فهو مثلهم .
    قال الله تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) التوبة / 65 ، 66.

    فمن أتى بكلمة الكفر أو بفعل استوجب الكفر وهو يعلم أنه كفر فهو كافر ، سواء أتى به جادا أو هازلا ، ومن أصغى إليه ولم ينكر عليه ، ورضي بما قال أو فَعَل : فهو كافر مثله .
    بل لو لم يرض بذلك المنكر ، وكرهه بقلبه ، ثم لم يقم من مكانه ، وهو قادر على ذلك : كان آثما بمجرد الجلوس ؛ فلو سلم من الكفر ، لم يسلم من الوقوع في إثم الجلوس في ذلك المكان.
    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    أنا شاب ملتزم وأجلس في هذه الليالي المباركة في استراحة مع بعض الشباب، لكن قد يأتي من يدخن وقد يأتي من يشرب الشيشة، فماذا أصنع في هذه الحالة؟
    فأجاب : " قال النبي صلوات الله وسلامه عليه: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه) فإذا حضر إلى مجالسكم حاضر وشرب الدخان فانصحه أولاً، فإن انتهى فهذا خير لك وله، وإن لم ينته وأنت قادر على إخراجه من المكان فأخرجه لأنك تقدر على تغيير المنكر بيدك، وإن لم تقدر بأن كان المكان لغيرك فاخرج؛ لأنك لم تستطع بلسانك ولا تستطيع بفعلك، ما الذي بقي؟ القلب. القلب لا يمكن أن ينكر شيئاً ويبقى مع صاحبه أبداً ، فاخرج ، قال بعض الناس : إنه يجلس معهم وهو كاره بقلبه . نقول : سبحان الله العظيم ! هذا تناقض ، لو كنت كارهاً بقلبك فمن الذي أجبرك ؟ لا يوجد إجبار ، فكل إنسان ينكر الشيء بقلبه فلا بد أن يفارق مكانه ، وإن ادعى أنه منكر بقلبه وهو باق في مكانه فهو كاذب " .
    "اللقاء الشهري" (3 / 45) .
    راجع للاستزادة جواب السؤال رقم : (1107) .

    والحاصل :
    أن من شاهد ذلك وسمعه ورضي به فحكمه حكم الفاعل له، وأما إذا كره ذلك بقلبه ولكنه استمر في المشاهدة والاستماع فهو على خطر عظيم ، وإن سلم من الكفر لم يسلم من الوقوع في الإثم والمعصية .
    والله تعالى أعلم .
    https://islamqa.info/ar/149104



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    المسئلة لابد انه اتضحت من كلام أهل العلم وقد فرق أهل العلم بين حال الاختيار وحال الاجبار والضرورة .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    60

    افتراضي

    كلا لم تتضح

    أجبني بفهمك أنت, وباستيعابك انت لكل ما نقلته أنت.
    هل تمنع نفسك من المشي في سوق لأنه يرتاده كفار, وأنه أثناء مشيك ( قد ) تسمع أحاديث جانبية فيها كفر؟ مع التسليم بأنك لو سمعت فستتجنب وتبتعد, لكن هل تمنع نفسك من الذهاب ابتداءا بسبب وجود الاحتمال؟
    وجزاك الله خيرا على صبرك معي.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة خطاب أسد الدين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,167

    افتراضي

    بارك الله فيك
    المحذور هو الجلوس معهم واظهار الرضى بأقوالهم وأفعالهم , أما المرور عليهم فهذا لا شيء يمنع منه لا سيما اذا كان الالمقصود هو قضاء الحوائج والتجارة , فهذا جائز حتى مع الكفار
    وقد ترجم الامام البخاري في صحيحه فقال
    ((بابُ التِّجَارَةِ أيَّامَ الْمَوْسِمِ والْبَيْعِ فِي أسْوَاقِ الجَاهِلِيَّةِ)
    قال العيني في شرحه ((وَالْبيع) ، بِالْجَرِّ عطف على التِّجَارَة أَي: وَفِي بَيَان مَشْرُوعِيَّة البيع أَيْضا فِي أسواق الْجَاهِلِيَّة)) انتهى

    ومن تلك الأسواق , سوق عكاظ وسوق ذو المجاز ,وهي أسواق مشهورة في الجاهلية كان النبي عليه الصلاة والسلام يدخلها وأصحابه
    وعكاظ أحدثت قبل عام الفيل بسنوات , وكانت فيها أنصاب وكان العرب يجتمعون ويتناشدون الأشعار ويتبايعون فيها
    وأيضا كانت الكعبة قبل فتح مكة قبلة العرب والمشركين يطوفون حولها وفيها الأصنام وتظهر بها شعائر الكفر والشرك ولم يمنع هذا النبي عليه الصلاة والسلام أن ياتيها ويطوف حولها ويصلي اليها وهم فيها
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سامي يمان سامي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    60

    افتراضي

    هل كان ذلك المشي في عكاظ قبل أو بعد نزول الآية؟

    أخي لو تصبر علي شوي , فأنا قرأت مشاركاتك السابقة وأجد فيك حرصا ومثابرة على التفهيم , وهذا من حسن حظي. ستقرأ كلامي وقد يثير فيك الغيظ , وقد يبث فيك السقم من شدة ماستقرأ من التعسف في الفهم , وقد تحتد علي بسبب ذلك, لا بأس, لكن لا تتركني.

    طيب, أنا في الحقيقة لم أقصد سوقا, لأني أصلا نادرا ما أخرج من المنزل,

    بل أقصد موقعا علمي ثقافي إخباري بالإنجليزية, ورواده معظمهم أمريكان, وأنا أستفيد من نقاشاتهم في بعض المواضيع, وقد ركبت برنامجا يمحو كلماتهم السيئة التي يلقونها على سبيل التعجب وفيها سب للذات الإلهية ( والعياذ بالله), وهي كلمات قد يستخدمونها وقد لا يستخدمونها, لكن الإحتمال قائم, لأنها من طريقة كلامهم, وإن أتت فالبرنامج يمحوها فلا تصل بصري, وإن أفلتت كلمة جديدة أو أخطأ صاحبها في كتابتها قمت بإضافتها للبرنامج فيكون ذلك آخر عهدي بها, ,

    لكن يشق علي أن أجلس بينهم وهناك احتمال أن بعضهم يسب ويكفر, وإن كنت لا أراه ولا أسمعه

    وفي نفس الوقت, الآيتان الناهيتان عن الجلوس, الأولى علقته بالرؤية, والثانية بالسماع

    ثم ترددت, قلت لنفسي: وإن كان كذلك, كيف أحضر مجلسا فيه (احتمال) أن يُكفر بالله, فالسلامة لا يعدلها شيء, فهل أحضر مجلسا فيه احتمال أن يسقط علي السقف أو أُصاب بمرض؟ فالخوف من سماع كلمة الكفر يجب أن يكون أقوى وأعظم.

    ثم رددت على نفسي: الأمر ليس بهواي ولا بقياسي, الأمر جاء معلقا بنص الآية ( حتى يخوضوا في حديث غيره) , ولم يأت مرة, بل جاء مرتين في كلتا الآيتين

    ولو جئنا بشخص سرق وآخر لم يسرق, كان احتمال أن الذي سرق هو أولى بأن يكرر سرقته, وزان وغير زان, احتمال أن الذي زنا أكثر أن يكرر زناه, وخائض وغير خائض, احتمال أكثر أن يكرر الخائض سابقا خوضه لاحقا

    لكن الآية قالت ( حتى يخوضوا في حديث غيره ) ولم تقل إن خاضوا فلا تجلسوا معهم أبدا, مع أنهم هم هم الخائضون أولى الناس بتكرر الخوض منهم, ولو قصدهم المسلم, كان أحتمال أكبر أن يسمع خوضا وكفرا بالله.

    لكن الآيتان ( وإذا رأيت ) و ( وقد نزل عليكم ) علقتا النهي بحالة الخوض, وليس بكون الخوض قد صدر من الشخص , وهكذا يجوز لي دخول موقعهم. فهل استنتاجي صحيح؟
    والآيتان علقتا النهي بالرؤية والسماع من قبل المسلم, وليس بكونه ظن أو احتمل أنهم سيخوضون, وهكذا مادام البرنامج يمحو كلماتهم الكفرية, فلا شيء علي, هل استتنتاجي صحيح؟

    أسعفني يا أخي حفظ الله لك عقلك, وأد زكاة علمك, وأجبني , وأعلم أنك ستنصحني بالكف عن الوسواس, لكن هذا مرض في عقلي لا أستطيع دفعه, إذ أنني أفهم الكلام حرفيا ومطلقا, كلمة بكلمة حرفا بحرف, صحيح خطأ أبيض وأسود, ويصعب علي استخراج الأحكام المتضمنة والمستنتجة التي تستخرجها العقول السليمة وهي تتدبر كلام الله وتحكمه في معيشتها وسائر حياتها الاجتماعية والعادية, لأن عقلي ليس سليم, ومعيشتي ليست اجتماعية بل انعزالية, وهذا بسبب أحد أطياف التوحد الذي يستغله الشيطان في حالتي.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,167

    افتراضي

    أزال الله عنك الغموم والوساوس وشرح صدرك ونور قلبك

    طيب, أنا في الحقيقة لم أقصد سوقا, لأني أصلا نادرا ما أخرج من المنزل,
    في الحقيقة تكلمت عن السوق لأنك انت الذي بدأت السؤال عنه وكان أول كلامك هو هذا
    هل يترك المسلم السوق إذا كان هناك احتمال أنه أثناء تسوقه قد يسمع سبا للذات الإلهية


    وأراك أخي تركت الاشكال الأكبر وتلهيت عنه بمشكل صغير لا يساوي شيئا بجنبه
    لكن يشق علي أن أجلس بينهم وهناك احتمال أن بعضهم يسب ويكفر, وإن كنت لا أراه ولا أسمعه

    وفي نفس الوقت, الآيتان الناهيتان عن الجلوس, الأولى علقته بالرؤية, والثانية بالسماع
    الايمان الحق لا يتم حتى يبغض المسلم كل أعداء الله تعالى ولا يكون بينهم وبينه أي مودة ولا مقاربة ولا تقارب ولا مجامعة ولا مخالطة ولا أي تعلق من قريب ولا من بعيد
    فالكافر هو عدو لله تعالى , ولا يكمل ايمانك حتى تبدي له العداوة والبغضاء أبدا مؤبدا حتى يؤمن بالله وحده كما في الآية
    وقد فهمت من كلامك أنك تعيش بين ظهرانني الكفار وهذا فيه نهي عام
    من أشدها ما رواه أبو داود
    عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَمَّا بَعْدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ»

    و في الآية التي توجست منها (انكم اذا مثلهم )
    فهذا الحديث أشد على من يعيش بينهم ويخالطهم أناء الليل والنهار


    وحسنه الألباني بشواهده
    ومن شواهده ما رواه أيضا أبو داود والترمذي

    (" أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، لا تراءى نارهما ")
    أي النهي عن المخالطة والمقاربة
    وهذا الحديث أعل بالرسال لكن له شواهد تقوي معناه
    ولذلك ينبغي على المسلم أن يهاجر من بلاد الكفر , ولهذا نهى المسلم أن يبدأهم بالسلام اذا لقيهم
    وأن يظهر العزة عليهم
    ومن ثم تعلم أخي موقفك من هؤلاء الكفار الذين تتبادل معهم هذه الأمور التي قد تنفعك شيئا قليلا في دنياك ولكنها تضرك كثيرا في آخرتك وتضعف دينك وتورث في قلبك محبتهم والميل اليهم والاعجاب بما عندهم والرضى بحالهم وبكفرهم
    والأولى أن تشتغل بالعلم النافع والعمل الصالح بدل اضاعة الوقت مع هؤلاء الكفرة الفجرة , فمخالطة أهل الايمان والصلاح يزيد في ايمانك ويقويك ويقربك الى ربك
    فانبذ عنك أولياء الشيطان والزم واستمسك بأولياء الرحمن

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سامي يمان سامي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    60

    افتراضي

    جزاك الله خيرا, نعم أخطأت في ضرب مثل السوق, لكني خفت لو قلت أنه موقع انترنت وليس سوقا, أن الإجابة ستكون على قياس الموقع بالكتاب والجريدة, وهو ليس كذلك, بل إن حضوري معهم في ذلك الموقع ذهنيا واستيعابيا هو أكبر من جلوسي مع ناس بجانبي, لأني أستوعب الكلام المقروء أكثر من المسموع,

    أما من حيث مكثي بينهم, فكلا لا أعيش بينهم, كنت سابقا, وتبت ورجعت, والآن أنا في بلدي مع مسلمين, إنما لا يوجد في إنترنت العرب مايشفي غليلي من الأخبار والعلوم مثل ما أجده عند الغرب بلغتهم, إلا المواقع الإسلامية هي وحدها التي أقرأها باللغة العربية, أما المواقع العربية الأخرى فأغلبها شبهات وشهوات واستهتار وسفه,

    لكنك يا أخي صدقت, صدقت ثم صدقت, لقد نبتهني على ماكنت غافلا عنه, نعم أنا وإن كنت أعيش بين ظهراني المسلمين, وأسمي نفسي مسلم سني سلفي, لكني في قلبي مازلت أعاني من تعلقي السابق بثقافة الغرب, لقد عانيت حتى أخرج من وحل الشبهات وخداع النفس , وانتزعت عفتي بجهد جهيد من ذلك الوحش الشهواني, لكن بقيت الأشياء التي لا أستطيع الجزم بحرمتها, مثل تتبع العلوم والهندسة والأخبار السياسية والتقنية, هذه لا أستطيع ولا أدري كيف أن أنتزعها من فك الثقافة الغربية , مع اعترافي أنه مادمت محيطا بلغتهم وأقرأ لهم وأتتبع أخبارهم, فأنا عرضة لشبهاتهم,
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    السلام عليكم
    أخى سامى

    اعلم ان السؤال الصحيح له اجابه صحيحة .

    قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:"والحكم لا بد فيه من تصور القضية، ثم تصور انطباق الأدلة عليها؛ لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والحكم على الشيء لا بد فيه من معرفة الموجب للحكم".["الشرح الممتع" (15/ 300)].


    وانت سؤالك غامض تارة تقول ليس للتنزه وتاره موقع الكترونى .

    الخلل فى سؤالك.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    60

    افتراضي

    اخ خطاب, نعم أنا أخطأت في عرض السؤال, لكني - كما بينت سابقا - خفت أن يُقاس الموقع الإلكتروني بالصحيفة والكتاب, فيجاب على استفساري بأنه ليس مجلس أصلا, ولا تنطبق عليه آية النهي عن مجالسة الخائضين. مع أني أراه مجلسا , وأكون فيه حاضرا وهم حاضرون , وهم يخوضون وأنا جالس أقرأ. وانتباهي منصرف لهم أشد من انتباهي لمن يقعد بجانبي, وهذا أبدا ليس مثل صحيفة أو كتاب, فخفت أني لو طرحت سؤالي بقول أنه موقع الكتروني, أن يجيبوا علي بأحكام النظر في كتب أهل البدع.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •