سؤال عن عقيدة الطيبي شارح المصابيح
النتائج 1 إلى 8 من 8
4اعجابات
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: سؤال عن عقيدة الطيبي شارح المصابيح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    Post سؤال عن عقيدة الطيبي شارح المصابيح

    العلامة الطيبي شرف الدين (ت743هــ) رحمه الله تعالى أشهر من أن يعرف به، وحيث ذكر هذا العَلَم إلا ويذكر معه شرحه النفيس على مشكاة المصابيح.
    وللطيبي الذي حظي بثناء أهل العلم حاشيته المشهورة على كشاف الزمخشري، وقد أثنى عليها ثناء جمعٌ ومنهم الشوكاني من كبار علماء السنة، بيد أني توجست خيفةً في مسائل حالت دون استفادتي من حاشيته الموسومة بفتوح الغيب فيما ردَّ فيه على اعتزاليات الزمخشري والتي لبسَها هذا الأخير لبوس البلاغة.
    وليس بين يدي من تراجم تؤكد كون العلامة الطيبي من علماء السنة أو هو من الأشاعرة؟ نرجو ممن لديه علمٌ ان لا يبخل به علينا جميعا، وجوزتم خيرا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    افتراضي

    للتذكير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    هو في غالب كلامه مذبذب بين مذهب المفوضة ومذهب الأشاعرة المؤولة ,
    وقد مدحه ابن حجر حين قال : "كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، مقبلا على نشر العلم، متواضعا
    حسن المعتقد، شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرا فضائحهم،.. شديد الحب لله ورسوله..)) انتهى
    وابن حجر فيه ميل الى الأشعرية لذلك يحسن معتقدهم
    وقال : "وهو شرح حسن، كبير، أجاب عما خالف فيه الزمخشري أهل السنة بأحسن جواب")) انتهى
    وليس كل من تصدى للمعتزلة كا على عقيدة السلف الصافية و فأبو الحسن الأشعري هو أعظم وأول من تصدى لهم وقمعهم
    ومثال على تأويله للصفات تأوله لصفة الرحمة بأنها ارادة الانعام أو هي الانعام بعينه حيث قال
    (فرحمة الله علي العباد إما إرادة الإنعام عليهم، ودفع الضرر عنهم، فيكون الاسمان من صفات الذات، أو نفس الإنعام والدفع، فيعودان إلي فات الأفعال.)
    وأيضا في تأويل حديث النزول
    قال ( بل المعنى به علي ما ذكره أهل الحق دنو رحمته، ومزيد لطفه علي العباد، وإجابة دعوتهم، وقبول معذرتهم، كما هو ديدن الملوك الكرماء، والسادة الرحماء، إذا نزلوا بقرب قوم محتاجين)) انتهى
    وأحيانا يظهر مذهب التفويض ورد علم الصفات الى المتشابه الذي يجب الكف عنه والسكوت عن تفسيره

    (ولقوله: {على العرش استوى} من تفويض علمه إليه تعالى والإمساك عن تأويله، كما سبق أن بعضًا من خلاف الظاهر يحتاج إلى التأويل و منها ما لا يجوز الخوض فيه.))

    وهو متأرجح على العموم بين التأويل والتفويض ,
    قال عند حديث القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن

    (واعلم أن للناس فيما جاء من صفات الله ما يشبه صفات المخلوقين تفصيلا، وذلك أن المتشابه قسمان: قسم يقبل التأويل، وقسم لا يقبله، بل علمه مختص بالله تعالى، ويقفون عند قوله: {ومَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلاَّ اللَّهُ} كالنفس في قوله تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي ولا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} والمجيء في قوله: {وجَاءَ رَبُّكَ والْمَلَكُ صَفًا صَفًا} وتأويل فواتح السور، مثل {حَمْ} و {الم} من هذا القبيل.
    وذكر شيخنا شيخ الإسلام شهاب الدين أبو حفص السهرودي - قدس الله سره - في كتاب العقائد: أخبر الله عز وجل أنه استوى، فقال الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} وأخبر رسوله عليه الصلاة والسلام بالنزول، وغير ذلك مما جاء في اليد، والقدم، والتعجب، والتردد وكل ما ورد من هذا القبيل دلائل التوحيد، فلا يتصرف فيها بتشبيه وتعطيل، فلولا إخبار الله تعالى وإخبار رسوله، ما تجاسر عقل أن يحوم حول ذلك الحمى، وتلاشى دون ذلك عقل العقلاء، ولب الألباء..))

    وشيخه هذا الذي نعته بأنه شيخ الاسلام هو من كبار الصوفية
    ثم قال (أقول: هذا المذهب هو المعتمد عليه، وبه يقول السلف الصالح، ومن ذهب إلى القسم الأول شرط في التأويل أن ما يؤدي إلى تعظيم الله تعالى وجلاله وكبريائه فهو جائز، فعلى هذا معنى الحديث: أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء، لا يمتنع منها شيء ولا يفوته ما أراده، كما يقال: فلان في قبضتي أي في كفي..)) انتهى

    فجعل مذهب التفويض هو مذهب السلف , والمذهب الأول -التوربشتي -هو مذهب التأويل وهو جائز عنده وعند من اعتمده بشرط التنزيه لذلك دافع عنه ضد من وصفه بالمتعسف
    (وأما قول التوربشتي: وهذا من باب التعسف في التأويل، فجوابه أنهم يطلقون اليد على القدرة؛ لأنها مصدرها ومنشؤها؛ وإنما يستعملونها فيها إرادة للمبالغة في مزاولة العمل، فإذا نظروا في دقة العلم وحسن الصنع قالوا: إن له فيه إصبعا؛ لأن الأصابع منشؤها الحذق في الصناعة واللطف فيها، كالكتابة والصناعة ونحوهما...))


    عمر عباس الجزائري و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    افتراضي

    أشكر لكم تواصلكم وما تفضلتم به من بيان ما خفي علي من معتقد العلامة الطيبي عفا الله عنا وعنه.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    جعلك الله من عباده الشاكرين
    وهؤلاء العلماء الأجلاء انما قصدوا الوصول الى الحق عبر تنزيه الله تعالى لذلك أولوا ما حسبوه نقصا في حق الله تعالى وفوضوا ما قصرت عقولهم عن ادراك ما هيته
    وهم عند أكرم الاكرمين وأرحم الراحمين , يعفو عن المسيء بمنه ورحمته , ويؤتي كل ذي فضل فضله , وكل فضل هو من عنده
    فله الحمد في الاولى وفي الآخرة كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,426

    افتراضي

    هذه رسالة علمية ( ماجستير ) للباحثة / منال بنت علي الهويدي ، منهج الطيبي وآراؤه في العقيدة ، من جامعة الإمام محمد بن سعود.
    ويبدو أنها مهمة جدا ، لكن لم يوضع منها هنا إلا المقدمة الموجزة والفهارس فقط :
    http://libback.uqu.edu.sa/hipres/ABS/ind11999.pdf
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عمر عباس الجزائري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    478

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    مذهب تفويض المعنى
    ( قل هو للذين امنوا هدى و شفاء )
    الهدى المضمن في نصوص التوحيد و الصفات لن يصيب اهل التجهيل و التفويض . لان من شرطه فهم كلام الله عز وجل الذي خاطب به عباده .
    اما عند هؤلاء
    فالامر سيان
    فلم يستفد المخاطب عندهم بنصوص الصفات شيئا كان فاقدا له قبل الخطاب ؟

    ارادوا ان ينزهوا الله عز وجل بنفي ما اثبته هو لنفسه حذرا من التشبيه
    فنسبوه للعبث و اللعب في ان يخاطب الناس بشيء لم يفدهم شيئا كانوا له فاقدين .

    تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,776

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    هذه رسالة علمية ( ماجستير ) للباحثة / منال بنت علي الهويدي ، منهج الطيبي وآراؤه في العقيدة ، من جامعة الإمام محمد بن سعود.
    ويبدو أنها مهمة جدا ، لكن لم يوضع منها هنا إلا المقدمة الموجزة والفهارس فقط :
    http://libback.uqu.edu.sa/hipres/ABS/ind11999.pdf
    قالت في مقدم رسالتها: (تطرق الطيبي في كتبه إلى كثير من مسائل الاعتقاد، ومخالفته منهج السلف في بعض منها، مما يجعل دراسة منهجه وآرائه وبيان موافقتها أو مخالفتها لمنهج أهل السنة والجماعة أمرًا مهمًا ومفيدًا لطلاب العلم).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •