وزارة التربية تعمل على غلق المدارس القرآنية في الجزائر !
النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By ابن الجبل

الموضوع: وزارة التربية تعمل على غلق المدارس القرآنية في الجزائر !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    790

    Lightbulb وزارة التربية تعمل على غلق المدارس القرآنية في الجزائر !

    السلام عليكم،

    بعدما خربت وزارة التربية الجزائرية نظام التعليم في الجزائر وغيبت عنه الهوية الإسلامية للجزائريين بحجّة الإصلاح والعصرنة ومواكبة التطور وتجفيف منابع الإرهاب.. تعمل في هذه الآونة وفي سابقة خطيرة على غلق المدارس القرآنية للأطفال في بلد مسلم... خطوة تذكرنا بما فعله الاستعمار الفرنسي... وإلى الله المشتكى.

    وزارة التربية أمرت بإحصائهم وتحويلهم إلى مدارس عمومية
    تفريغ المدارس القرآنية من المتعلمين بدءا من الدخول المقبل!

    كتبته نشيدة قوادري - جريدة الشروق اليومي لــ 01-03-2017م

    طلبت وزارة التربية من مديريها للولايات التنسيق مع مديري الشؤون الدينية، بإحصاء الأطفال المسجلين بالمدارس القرآنية، لتحويلهم إلى المدارس العمومية. وذلك بفتح أقسام خاصة بالتربية التحضيرية لاستيعابهم، الأمر الذي سيعمل على تفريغ المدارس القرآنية من التلاميذ.
    وعلمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن وزيرة التربية، نورية بن غبريط، وجهت تعليمة تحمل طابع "سري للغاية" إلى مديري التربية، تأمرهم بإحصاء عدد المتعلمين "الأطفال"، المسجلين بالمدارس القرآنية الموجودة بالمؤسسات المسجدية. وذلك بالتنسيق مع مصالح مديريات الشؤون الدينية، قصد تحويل هؤلاء إلى المدارس العمومية، من خلال توفير مقعد بيداغوجي لكل تلميذ بأقسام التربية التحضيرية،مع تخصيص كوطة من المناصب المالية للتأطير البيداغوجي، بدءا من الدخول المدرسي المقبل، في خطوة ستؤدي حسب مصادرنا إلى تفريغ المدارس القرآنية من المتعلمين الأمر الذي سيؤدي إلى غلقها آليا، حيث اعتمدت الوزارة في تنفيذ استراتجيتها الجديدة على ما سمته "بالقاعدة المشتركة".
    وأضافت المصادر أن التربية التحضيرية أو التعليم التحضيري حسب القانون التوجيهي للتربية رقم 08/04، الذي يحدد الأحكام الأساسية المطبقة على المنظومة التربوية، لم يفرض تدريسها إطلاقا، وتبقى "اختيارية" لا إجبارية وذلك حسب الإمكانات المتوفرة بكل مدرسة ابتدائية، مع منح الصلاحيات كاملة لهيئات أخرى للتكفل بهذه الفئة من المتعلمين على غرار دور الحضانة والمدارس القرآنية.
    كما أوضحت مصادرنا أن الوصاية ستضمن من خلال خطوتها الجديدة تدريس التلاميذ برنامجا دراسيا "موحدا"، وهو برنامج وزارة التربية لا غير، دون مرورهم بالمؤسسات المسجدية في هذه السن المبكرة، التي تتراوح عادة بين 4 و5 سنوات.
    ورغم تعاقب الوزراء على قطاع التربية، إلا أنهم لم يتمكنوا من تعميم التربية التحضيرية عبر كافة المدارس الابتدائية، لعدة أسباب أبرزها نقص الهياكل التربوية "الحجرات"، وانعدام التأطير البيداغوجي، إلى جانب تدخل عوامل أخرى لها علاقة "بالمحاباة" في التسجيل. اهـ.

    وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    790

    افتراضي الأسباب الحقيقة لغلق المدارس القرآنية في الجزائر !

    السلام عليكم،

    هذه هي الأسباب الرئيسية لمحاولة غلق المدارس القرآنية للأطفال في الجزائر

    الأولياء يفضلونها لضمان تعليم سليم قبل التمدرس
    "كتاتيب القرآن" تتفوق على رياض الأطفال
    كتبته آسيا شلابي - جريدة الشروق اليومي لــ 22-09-2016م

    تعرف المدارس القرآنية والتحضيرية في مختلف بلديات العاصمة إقبالا واسعا هذه السنة من طرف العائلات التي بدأت تسابق الزمن للظفر بمقعد دراسي بعد أن فوتت فرصة التسجيل في شهر ماي المنصرم أو هربت من "ملايين" الروضات وبرامجها المكثفة.
    واكبت "الشروق" عملية التسجيل في عدد من المدارس على مستوى العاصمة والتقت ببعض الأمهات العاملات وأيضا الماكثات في البيت ممن اخترن المراهنة على هذه المدارس بدل الروضات لأسباب معرفية لا مادية– حسبهن.
    نادية، أم عاملة في أحد مراكز البريد بغرب العاصمة، تقول إنها كانت تحرص على تسجيل ابنها في أهم الروضات وأشهرها بدرارية ولكنها قررت وزوجها تسجيله في مدرسة تحضيرية تابعة لمديرية الشؤون الدينية بسبب عدم إتقان ابنها للغة العربية .
    أما حسان، الذي التقته "الشروق" في مدرسة "العربي التبسي" بالقبة فأكد أنه اضطر إلى توقيف ابنته في منتصف السنة الماضية بسبب تعرضها للعقاب في ما يشبه "السجن". وجاء لتسجيلها في المدرسة القرآنية لأنها بعمر أربع سنوات وفضل أن تحفظ القرآن الكريم أولا خاصة أنه سمع الكثير عن السمعة الطيبة لهذه المدرسة .
    مدارس قرآنية تستحدث أقساما لأبناء الأمهات العاملات
    أكد إمام المسجد والمشرف على مدرسة "العربي التبسي" بحي البحر والشمس أن المدرسة مددت آجال استقبال الملفات هذه السنة بسبب الإقبال الكبير حيث بلغ عدد المسجلين إلى حد كتابة هذه الأسطر 290 تلميذ والرقم مرشح للارتفاع ككل سنة إلى ما يقارب 320 سيوزعون على عشرة أقسام بدوامين "جزئي وكلي".
    يدفع الطفل في عمر أربع سنوات "ألف دينار جزائري" ويدرس نصف يوم فقط أما من يلتحق بالمدارس التحضيرية، أي "5 سنوات"، فيدفع "ألفا و500 دينار جزائري" فيدرس يوما كاملا.
    وبسبب إقبال بعض الأمهات العاملات على هذا النوع من المدارس بدا التفكير في استحداث أقسام خاصة بدوام كامل مع دفع مبلغ إضافي رمزي للمشرفين على فترة وجبة الغداء وما بين الحصتين الصباحية والمسائية.

    الأطفال من دون تأمين ومديرية الشؤون الدينية تركز على المناهج
    رغم حرص العائلات على تحفيظ أبنائهم لقرآن الكريم عكس عائلات أخرى تفضل تلقين أطفالها اللغات الأجنبية إلا أن المدارس القرآنية حسب إحدى المرشدات من دون تأمين. وهو ما يسأل عنه الأولياء باستمرار في حال إصابة أطفالهم أو وفاتهم أو تعرضهم لحوادث.

    وأكدت ذات المرشدة– التي تحفظت على ذكر اسمها- أن وزارة الشؤون الدينية بصدد إحصاء كل المدارس القرآنية الموجودة على المستوى الوطني لإعادة تنظيمها، وأنها مطالبة بإعادة النظر في موضوع التأمين وغيرها من المواضيع التي لها علاقة مباشرة بالمشرفين وأوضاعهم الاجتماعية ومداخليهم مثلما تحرص على طبع كتب خاصة بالأطفال.

    وعلمت "الشروق" من مصدر في مديرية الشؤون الدينية أن هذه الأخيرة ألزمت المدارس القرآنية هذه السنة بأهمية اقتناء العائلات كتابين بسعر 300 دينار.

    الدخول المدرسي في 2 أكتوبر المقبل
    وحددت مديرية الشؤون الدينية يوم 2 أكتوبر المقبل موعدا للالتحاق بالمدارس القرآنية والتحضيرية أو 3 أكتوبر في حال تزامن مع الفاتح من محرم. وهو دخول موحد لمختلف المدارس القرآنية والتحضيرية .

    مدرسة جمعية العلماء المسلمين تنسق مع بن غبريط
    وفي سياق متصل، أكد المكلف بالتربية والتكوين مختار بوناب لـ "الشروق" أن عدد المدارس التحضيرية على مستوى جمعية العلماء المسلمين نحو 800 مدرسة منها 46 مدرسة على مستوى العاصمة. وأن القانون التوجيهي لهذه المدارس تشرف عليه وزارة التربية. وهذه المدارس عبارة عن شقق وغرف بمبادرة المحسنين والخواص. والمدارس يجب أن تتكون من غرفتين أو ثلاث وهو شرط في دفتر الشروط لكل من يريد أن يفتح مدرسة.. التهوية ومستوى المشرفة أو المربية. وبدورنا نقوم بتوفير تربصات فصلية لهم.

    أضفنا "القرآن والحديث والأخلاق" إلى منهاج وزارة التربية
    وأشار إلى إجراء الجمعية لتعديلات على القانون التوجيهي الخاص بوزارة التربية "ننسق مع وزارة التربية والوثيقة التي نعتمدها كمرجعية بيداغوجية هي المنهاج.. أخذناه ودرسناه وأضفنا بعض المواد السيادية، القرآن، الحديث، السيرة النبوية.. وتم اعتماده من طرف وزارة التربية ولا يختلف كثيرا عن منهاج وزارة التربية. نظرتنا إلى الطفل ليست هي نظرة الكتاتيب إليه. ركزنا على الجانب الأكاديمي لتنشئة شخصية قوية".

    وأضاف: "معظم الأطفال 4 سنوات إلى 6 سنوات أي إننا نستثمر في هذه المرحلة الحساسة. والأسر تتجاوب بشكل ملحوظ، حيث نلاحظ بعض الأولياء يخرجون أولادهم من الروضات إلى الأقسام القرآنية" .

    أستاذ علم النفس والاجتماع محمد حامق يؤكد:
    الكتاتيب أفضل من الروضات للسلامة المعرفية للطفل
    أكد أستاذ علم النفس والاجتماع بجامعة بوزريعة أن الطفل في سن الخمس سنوات يكون في مرحلة نمو معرفي غير مكتمل. وبالتالي، فإن برامج الروضات أو المدارس التحضيرية لا تتلاءم مع مؤهلاته "للأسف في الجزائر هناك سوء فهم كبير للمدارس التحضيرية التي لا تختلف مناهجها ومقرراتها عن السنة الأولى ابتدائي مما يصيب الطفل بإرهاق معرفي ".

    وأضاف في نفس السياق: "الأكيد أن السنة التحضيرية هي جسر تواصل بين الأسرة والمدرسة وتجنب الطفل الصدمة والرهاب والتبول اللاإرادي وغيرها من الحالات التي قد تصيبه في حال التحق مباشرة ومن دون مقدمات بعالم الدراسة النظامية. ولكن على وزارة التربية إعادة النظر في البرنامج المسطر بالنسبة إلى السنة التحضيرية. وشخصيا، أجد أن الكتاتيب وتحفيظ القرآن في المدارس القرآنية أفضل من الروضات، لأن حفظ القرآن ينمي قدرات الذاكرة ويحسن المستوى اللغوي وهو ما تؤكده دراسات حديثة في أمريكا والخليج ". اهـ.

    نسأل الله العلي القدير العزيز الحكيم اللطيف الخبير أن يوفق علماء الأمّة إلى التحرك لتحمل مسؤولياتهم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    790

    افتراضي

    السلام عليكم،

    لتعلموا أن الأمر ليس بالهزل ولا دخان بدون نار هذه اصداء ندوة تبين حقيقة الأمر...

    أساتذة وخبراء وأولياء وأئمة وجمعيات في ندوة "الشروق":
    احذروا.. المدارس القرآنية أكبر من عيسى وبن غبريط!
    منقول من جريدة الشروق اليومي الجزائرية لــ 20-03-2017م

    > نقابة الابتدائي: عباقرة التلاميذ هم خريجو الكتاتيب
    > جمعية العلماء: الملف ليس من اختصاص وزارة التربية
    > نقابة الأئمة: على عيسى ألا يكون نصف وزير
    > أولياء التلاميذ: أوقفوا المساس بالعربية والقرآن والثوابت

    أجمع الأساتذة والخبراء والأولياء والأئمة وممثلو الجمعيات المشاركون في ندوة الشروق، أن هدف وزيرة التربية نورية بن غبريط في إصلاح المدارس القرآنية هو القضاء على التعليم القرآني، وإفراغ الكتاتيب من محتواها ومهمتها في تحفيظ وتلقين كتاب الله للأجيال الصاعدة، واتهم الحضور الوزيرة بتنفيذ مخططات اليونسكو في القضاء على العربية والقرآن والتربية الإسلامية.

    واقترح ضيوف الشروق تأسيس هيئة عليا للدفاع عن الثوابت الوطنية، ومرصد وطني للتربية والتعليم واستحداث الطور التحضيري، للوقوف ضد أي محاولة تمس بثوابت وقيم الجزائريين، كما دعوا وزير الشؤون الدينية محمد عيسى إلى الاستماتة في الدفاع عن الثوابت وألا يكون ربع أو نصف وزير..

    الخبير التربوي، وممثل جمعية العلماء عبد القادر فضيل:
    المدارس القرآنية ليست من اختصاص بن غبريط وما تقوم به مؤامرة
    أكد الخبير التربوي وعضو جمعية العلماء المسلمين، عبد القادر فضيل، أنه بمجرد الحديث عن مشروع تنظيم المدارس القرآنية، عقدت الجمعية اجتماعا طارئا، وأرسلوا موفدا لوزارة التربية للاستفسار حول الموضوع، فطمأنه رئيس الديوان بوزارة التربية "أن المقصد من هذا المشروع هو ضبط وإحصاء الأطفال المتمعلمين قبل سن التمدرس، ويشمل المشروع أيضا روضات الأطفال وروضات المؤسسات الخاصة.."، ولكن تساءل فضيل "إذا كانت تريد الإحصاء فليس اختصاصها، فتوجد هيئة رسمية لذلك". كما أن وزيرة التربية أكدت على إعداد دفتر شروط جديدة لتنظيم هذه المدارس، ودليل للمعلم...ف ما علاقة ذلك بالإحصاء؟؟

    والغموض، جعل محدثنا يجزم بوجود شيء يحاك، وأخبرنا بحصول لقاءات مسبقة بين وزارتيْ التربية والشؤون الدينية حول المدارس القرآنية، لكنهما لم يتفقا على المواد التي ستدرس فيها والتوقيت.

    ويفسر الخبير التربوي "خرجات" الوزيرة بن غبريط، بأنها "تحاول لفت انتباه المسؤولين، بمقدرتها على تنظيم المدارس القرآنية وفق أسلوبها والذي سيفرغ حتما المدارس القرآنية من رسالتها"، مؤكدا أن بن غبريط تقود مؤامرة ضد العربية والقرآن.

    وللخروج من هذه الإشكالات التربوية المتكررة، اقترح عضو جمعية العلماء المسلمين إنشاء هيئة عليا للتربية تكون على مستوى رئاسة الجمهورية، "لأن قطاعا كبيرا بمستوى التربية لابد أن ترافقه هيئة عليا".

    رئيس المجلس الوطني المُستقل لنقابة للأئمة وموظفي الشؤون الدينيّة، جمال غول:
    ما دخل بن غبريط في المساجد وعلى بن عيسى ألا يكون نصف وزير
    عبّر المنسق الوطني للمجلس المستقل للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، جمال غول، عن قلقه من التصريحات التي وصفها بـ "المُريبة" لوزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، ووزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، حول المدارس القرآنية، لأنها "غامضة وتهدد استقرار المجتمع وتنشر الفتن".

    مبرزا أهمية التعليم القرآني في المجتمع، فقال: "هو موروث منذ العهد الأول للإسلام، وهو قيمة ذاتية تقرب الشخص من الله عز وجل، وتحصيل علمي للمتميزين والمتفوقين... فحسب الدراسات الحديثة المتفوقون من التلاميذ هم من خريجي المدارس القرآنية".

    وأضاف غول: "القرآن جعلنا أمة وسطا... وبه نحصن مجتمعنا من الفتن"، معتبرا أن التعليم القرآني يحافظ على مستوى اللسان في ظل ضعف لهجتنا الدارجة من حيث المفردات، "وللأسف، كثير من مسؤولينا لا يُحسنون التعبير الصحيح"، مؤكدا أن كثيرا من أبطال ثورتنا كانوا من حفظة القرآن.

    وتساءل ضيف "الشروق" مستغربا: "من تضرَّر من التعليم القرآني حتى ننزعه، أو نحاول التشويش عليه!!.. وإذا أردنا إصلاحه فنولي الأمر إلى الخبراء".

    وشبّه المتحدث الجدل الدائر حول المدارس القرآنية، بما عاشته الأخيرة إبان الحقبة الاستعمارية، حيث تعرضت للغلق باعتبارها مددا للثورة الجزائرية.

    ليختم بتوجيه كلمة إلى وزيرة التربية، فسألها: "هل نجحتم في إصلاحاتكم المزعومة لقطاعكم، حتى تقفزوا على المدارس القرآنية!؟".

    وناشد المتحدث وزير الشؤون الدينية أخذ زمام الأمور فيما يتعلق بالشأن الديني، والعمل على أن تكون المدارس القرآنية في مخطط الجزائر الثاني، قائلا: "على بن بن عيسى ألا يكون نصف وزير"، داعيا إياه إلى تشجيع التعليم القرآني للاستدراك على مخرجات المنظومة التربوية في ترسيخ الثوابت، مع تعميم التعليم القرآني في المدارس والمعاهد.

    رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ بن زينة علي:
    هدف بن غبريط هو القضاء على العربية والقرآن والتربية الإسلامية

    أكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة، استغلال وزيرة التربية مرحلة الفراغ الذي تعيشه البلاد لتطبيق المشروع الفرنسي الساعي لتحطيم المنظومة التربوية، بعد ما فشل المستدمر في تحقيقه طوال 132 عام من الاحتلال بفعل جهود المدارس القرآنية وتصديها له.

    وكشف المتحدث عن تحذيرهم المسبق من هذه الأمور في جويلية 2015 منذ حادثة التعليم باللغة العامية "الدارجة"، وذكروا بأنها نقطة من ضمن 200 نقطة مخطط لها لضرب التعليم، لكن الأحداث تسارعت بقوة فجاء إصلاح البكالوريا، ثم حذف دروس التربية الإسلامية فكتب الجيل الثاني وقد صارعت المنظمة بشدة لرفضها.

    وشدد رئيس المنظمة على أن الخطر الكبير يتمثل في تدخل اليونيسكو في التعليم بعد حادثة تسريب أسئلة البكالوريا وهي الفرصة الذهبية التي استغلتها، واستطرد المتحدث بأن وزيرة التربية نورية بن غبريط هي ممثلة منظمة اليونيسكو في الجزائر وليست العكس، زيادة على احتواء مكتب هذه الأخيرة أي على المنظمة على 80 بالمائة من الفرنسيين وهم يسعون لتغيير المناهج التعليمية والتربوية وذلك بحذف دروس الثورات والمقاومات وغزوات النبي "صلى الله عليه وسلم"، لاعتقادهم بإشاعتها للعنف ونشرها أفكار التطرف والجهاد وهو أمر عار من الصحة، وقد وضعت الوزيرة البلاد أمام الأمر الواقع بتوقيعها عليها.

    ويرى المتحدث في توقيع وزارة التربية اتفاقية مع الشؤون الدينية لضم المدارس القرآنية ومن قبلها دور الحضانة للقطاع جزءا من هذا المخطط، فبعد الانتخابات المقبلة سيتم إعادة تشكيل الحكومة وفي حال قدوم وزير جديد ستواصل الوزيرة الحالية فرض قراراتها عليه كمديرة لليونيسكو في الجزائر، وقال بن زينة بأن هناك 300 مؤسسة تعليمية تم ضمها مؤخرا لليونيسكو، فمن المؤكد استفادتها من ميزانية مالية ضخمة واتباع أساليب أخرى لرفع معدلات التلاميذ مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى لإيهام الرأي العام بنجاح سياستها التعليمية.

    محمد أمين ناصري إمام مسجد الفتح بالشراقة:
    مدارس قرآنية مخترقة من قبل طوائف دخيلة وبن عيسى ليس أحمق

    كشف محمد أمين ناصري، إمام مسجد الفتح بالشراقة، عن اختراق مدارس قرآنية من قبل طوائف وتيارات دخيلة، تلقن أبناءنا أمورا دينية خاطئة مخالفة لمذهبنا، من بينها مدارس تابعة لجمعية العلماء المسلمين، حيث قال: "أشخاص ينتمون إلى طوائف وتيارات دخيلة على عقيدتنا ومجتمعنا، اخترقوا مدارس جمعية العلماء على غرار الوهابية ولقنوا الطفل مبادئ تكفيرية، بعيدا عن أعين الجمعية وإطاراتها".

    وأكد الإمام ناصري وجود أساتذة في بعض المدارس لا علاقة لهم بالتربية ولا بالتدريس، مثنيا في الوقت ذاته على نجاح غالبية التجارب المتوفرة على هيكل تنظيمي محكم وأخصائيين اجتماعيين ونفسانيين وأساتذة متمكنين.

    وركّز ناصري على "وجود خلط لدى وزيرة التربية نورية بن غبريط بين الكتاتيب والمدارس القرآنية وأنها لا تفرق بينهما، فالكتاتيب فعلا في حاجة إلى إصلاح وليس فقط في العاصمة، بل عبر كامل أرجاء الوطن وعلى كافة المستويات، سواء البرامج أم التنظيم أم حتى التأطير".

    وأضاف ناصري: "الكتاتيب تابعة لوزارة الشؤون الدينية ولها الحق في تنظيمها وفق برنامج موحد نتعلم فيه الوطنية والروح الاجتماعية".

    ودافع ناصري عن الوزير بن عيسى حين قال: "لا أعتقد أن بن عيسى أحمق لينجر وراء بن غبريط ويتبعها في قراراتها بشكل غير مدروس".

    وأضاف: "هنالك فرق بين الإلغاء والتنظيم"، مركزا على نية الوزيرين "التربية والشؤون الدينية" في إصلاح التعليم القرآني وليس إلغاءه، حيث قال: "المشكل أنه ليس لدينا أساتذة متخصصون في التلقين ولا أعتقد أن الوزير بن عيسى أحمق إلى هذه الدرجة حتى ينصاع وراء بن غبريط بهذه الطريقة."

    ولم ينف المتحدث حاجة هذه المدارس إلى مراقبة من قبل وزارة الشؤون الدينية في حال وقوعها في نطاق المساجد، فاتحا المجال أمام تدخل وزارة التربية في حال وقوعها خارج المؤسسات المسجدية مشترطا قدرة القطاع على ذلك.

    الأمين الوطني للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي محمد حميدات:
    المتخرجون من المدارس القرآنية هم عباقرة المدارس

    اعترف الأمين الوطني للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي محمد حميدات، بتفوق جل تلاميذ المدارس القرآنية عند التحاقهم بالمدرسة، فهم دوما من الأوائل وبارعون في القراءة، التعبير والكتابة وملمون باللغة العربية فهي لغة القرآن، وهذا بحكم خبرته التي تزيد عن 30 عاما في مجال التعليم.

    واستغرب المتحدث من إهمال وزارة التربية لأقسام التحضيري بعد ما ساهمت بتوفير الكتب المدرسية وأقسام خاصة بها، ولم تكلف نفسها عناء تحضير أساتذة مختصين يجيدون التعامل مع الأطفال حتى أصبحت مهمة التدريس فيها تسند لحملة عقود ما قبل التشغيل أو المعلمين الذين يتعبون وفي أواخر مشوارهم المهني فيفضلون الاستراحة بالإشراف على تعليم تلاميذ التحضيري، وهذا بدلا من الاهتمام بالأطفال وزرع المبادئ فيهم وتعليمهم اللغة العربية، فالمشكل يكمن في قيام الوزيرة بفتح أقسام التحضيري في جميع المؤسسات التعليمية، وهي في نفس الوقت عاجزة عن جلب معلمين خاصين بهم حتى في أرقى المدارس الموجودة في المناطق الحضارية لا يتوفرون على ذلك، فما بالك بباقي المؤسسات في الولايات الأخرى.

    وأضاف حميدات أن قطاع التربية لا يتوفر على مفتش بيداغوجي للتحضيري، فعلى وزارة التربية تنظيم قطاعها قبل الذهاب للمدارس القرآنية التي تسير بدون قانون منذ القدم ولكنها تقدم دورا فعالا، فالجميع من فقراء وبسطاء يتوجهون إليها لتعلم القرآن ومبادئ الأخلاق.

    وأوضح حميدات بأن الاتفاقية بين وزارة الشؤون الدينية والتربية فدفتر الشروط يضعه أهل الاختصاص في الدين وليس التربية، فالمدارس القرآنية تحت وصاية الشؤون الدينية وهي بصيص الأمل والوحيدة التي حافظت على الهوية خلال الاستعمار، فلا يجب طمسها بقرار ودفتر شروط، وعلى وزارة الشؤون الدينية عدم السماح لمن هب ودب بالتلاعب بها، مطالبا في نفس الوقت بإنشاء مرصد وطني للتربية تحت وصاية رئاسة الجمهورية، فالقوة ليست في وزارة التربية، بل في ضعف وزارة الشؤون الدينية.

    عضو المكتب الوطني للمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، سمير لقصوري:
    هنالك مشروع لجعل المدارس القرآنية تحت وصاية اليونيسكو

    يرى سمير لقصوري، أن مخططا عالميا يسعى لتغيير النظام التربوي بالدول العربية للقضاء على الإرهاب، وهدفه التحكم في المدارس التربوية والقرآنية، حسب خطاب جون كيري في 2015، وهو الأمر الذي يقلق أولياء التلاميذ، المتخوفين حسب تعبيره "من المسّ بمفاهيم ينشأ عليها أبناؤنا وتٌحوُّل إلى أمور أخرى باسم العقيدة".

    ويشك لقصوري في عملية تفعيل توصيات دولية وتدخل مباشر في استقلالية التربية، يروح ضحيته الأطفال، مضيفا "زعمت وزارة التربية الوطنية أنها تطبق مبدأ اليونيسكو بتعليم اللغة الأم، فحولتها إلى الدارجة ولم تنجح في ذلك، والآن اختارت الوزيرة 300 مدرسة لتكون تحت توصيات منظمة اليونيسكو بمعايير نجهلها... فأين مبدأ تكافؤ الفرص؟ فالأمر سيخلق فوضى بين الأولياء".

    ويتوقع المتحدث، أن بن غبريط تحاول إلحاق المدارس القرآنية بقطاع التربية الوطنية لتضمن وجودها تحت وصاية اليونيسكو، ليتسنى لهم - حسب تعبيره - بتفريغ كل ما له علاقة بالتطور والمقاومة والدفاع عن الهوية.

    السعيد بن بريكة إمام خطيب وإطار تربوي:
    سوابق بن غبريط مع ثوابت الأمة أفقدتنا الثقة في مخططاتها

    أكد السعيد بن بريكة إمام خطيب وإطار تربوي ناشط في المجتمع المدني أنّ "فرحة الجزائر بعيد النصر لا ينغصها إلا المساس بثوابت الأمة وهي أحوج ما تكون إلى تماسك اجتماعي في ظل المؤامرات المتربصة بها"، واعتبر ما يحاك ضد المدارس القرآنية "محاولة العبث وزعزعة أهم مقدّساتنا وهي المدارس القرآنية التي كانت ولازالت الحصن الحقيقي لهذه الأمة، وكلنا يعلم أقوال القادة الفرنسيين الذين صرّحوا أن سبب فشلهم في الجزائر هو القرآن الذي هزمهم".

    وقال بن بريكة ان كلامه ليس اتهاما ولا حبّا للتجريح بقدر ما هو رصد طويل لمؤامرة محبوكة متصلة الحلقات وموزعة الأدوار وهي استمرار للمشروع الاستعماري كانت تظهر حلقاته من حين لآخر، لكن سرعان ما تعود لجحورها عندما يتصدى لها شرفاء الأمة، لكنها في المدة الأخيرة أصبحت تنازع وتسابق الزمن.

    واستعرض بن بريكة هذه الكرونولوجيا بدءا من إبعاد تخصص الشريعة من البرامج التعليمية وتقليص الحجم الساعي للقرآن ومواد الهوية والسعي لضرب اللغة العربية واستبدالها بالدارجة وكذا تطعيم كتب أطفالنا بدروس ومشاهد يستحي الإنسان من ذكرها، بالإضافة إلى فرنسة المصطلحات في المواد العلمية وتجميد قانون استعمال اللغة العربية والاستعانة بخبراء فرنسيين لصياغة مناهجنا.

    ولولا كل هذه السوابق يقول المتحدث لأحسنا الظن في تصريحات الوزيرة وفي قراراتها، منتقدا تدخلها في قطاع لا يخصها، بينما تغرق مؤسساتها في الفوضى وقلة التنظيم ليستشهد بالمثل الشعبي القائل "خلاّتو ممدود وراحت تعزي في محمود".

    واقترح بن بريكة بعض الحلول العملية كإنشاء هيئة وطنية للدفاع عن الثوابت تختار قياداتها من الشرفاء ومن مختلف أطياف المجتمع، وإعداد كتاب أبيض يرصد ويدوّن كل محاولات المساس بثوابت الأمة، مع المتابعة القضائية لكل من يمس بثوابت الأمة. اهـ.

    والله المستعان.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •