الإرهاب البوذي ضد المسلمين في العالم
النتائج 1 إلى 9 من 9
5اعجابات
  • 1 Post By خطاب أسد الدين
  • 1 Post By ماجد مسفر العتيبي
  • 2 Post By ناصر السوهاجي
  • 1 Post By ناصر السوهاجي

الموضوع: الإرهاب البوذي ضد المسلمين في العالم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    98

    افتراضي الإرهاب البوذي ضد المسلمين في العالم

    الإرهاب البوذي ضد المسلمين في العالم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد وعلى آله وصحبه ومن تبع نهجه .
    أما بعد :
    فإن الإرهاب البوذي الحاقد على الإسلام والمسلمين المنتشر في كثير من البلاد كالهند وبورما والصين واليابان وغيرها من البلاد قد فعل الأفاعيل في قتل وتشريد واغتصاب المسلمين والمسلمات ، بل وغير المسلمين من الديانات والأعراق الأخرى ولكنه تسلطه الأكبر على المسلمين ، ومع ذلك لا يتكلم عن هذا الإرهاب أحد مع أنه لا توجد مناسبة إلا ويتكلم عن الإرهاب بالإسلامي فقد ، بل أصبح مسمى الإرهاب إذا أطلق لا يعنى به إلا الإرهاب المسلمين فقط مع أن المسلمين هم ضحايا الإرهاب سواء كان اليهودي أو النصراني أو البوذي أو الهندوسي أو الشيعي المجوسي ، ولكن هؤلاء الإرهابيين جميعاً قد اتفقوا واجتمعوا يداً واحدة ومعهم خونة المسلمين من حكام وكتاب وفنانين وعلمانيين ولبراليين على وصم الإسلام بالإرهاب فحين تعمى أبصارهم وتخرس ألسنتهم عن الإرهاب الحقيقي وما هذا إلا حرباً على الإسلام والمسلمين ، فسخروا إعلامهم وجرائدهم ومجلاتهم وشاشاتهم وكتابهم لوصم الإسلام بالإرهاب وتعامت أعينهم عن الإرهاب الحقيقي الذي يقتل الأبرياء ويغتصب النساء في كثير من بلاد المسلمين وما خلفه هذا الإرهاب الحاقد من المآسي والكوارث والتشريد والقتل ، وكتبنا عن الإرهاب اليهودي والنصراني والشيعي وها نحن نكتب اليوم عن الإرهاب البوذي ونذكر طرفاً من جرائمه ، فنقول وبالله التوفيق ,
    إن الإرهاب البوذي على مر العصور قد ارتكب الكثير من المجازر في بلدان عدة منها :
    أولاً : الإرهاب البوذي في سريلانكا :
    فقد برزت معاناة جديدة لمسلمي سريلانكا في الآونة الأخيرة , ذلك البلد الذي يمثل البوذيون فيه أكثرية , ويمثل المسلمون فيه أقلية , ولكنهم من سلالة مسلمي هذا البلد منذ ألف عام تقريبا بعد دخول الإسلام سريلانكا , وهم متعايشون مع الأكثرية البوذية ، وقد وصل عدد المسلمين فيها إلى مليوني نسمة حسب إحصاءات عام 2011 (تقريباً %9.7) ، وكانوا يملكون الحصة العظمى في التجارة وكانوا ذوي مال وجاه ، إلا أن هذا الاستقرار بدأ بالتخلخل مؤخراً .ً
    فمنذ أوائل القرن العشرين ادعى زعيم بوذي أن هذه الجزيرة ملك للسنهاليين البوذيين الذين يشكلون الأغلبية ، وعليه فإن العناصر الأخرى عليهم أن يعيشوا كأقليات تحت نفوذ وسيطرة الحكم السنهالي البوذي .
    وقد صعَّد البوذيون هجماتهم العنصرية ضد مسلمي سريلانكا ، وتنوعت حملات الاستهداف بين الاعتداءات البدنية والثقافية والدينية , إضافة لأعمال القتل ومداهمة المساجد والحرب الاقتصادية .
    وكان آخر هذه الاعتداءات بحسب وكالة أنباء الروهينجيا , مداهمة منازل المسلمين في مدينة ( أنور ادهابورا ) وامتهان المسجد الجامع بمدينة دامبولا ، بعد استهدافه بقنبلة انفجرت قريبا منه الأسبوع الماضي ، ثم التظاهر ضد المسلمين الذين اضطروا للهرب تفاديا للقتل .
    وقام المتظاهرون بقيادة كبار رهبان البوذية , بالدخول عنوة إلى المسجد بعد كسر الأبواب ، وحرق بعض المصاحف ، ثم قاموا بأداء ترانيم خاصة بالبوذية داخل المسجد .
    كما كانت هناك محاولة مداهمة مسجد «دار الرحمن» بمنطقة «ديهيوالا» ، ورمي الحجارة من خارج الأسوار ، ومداهمة مسجد «عمر بن الخطاب والمدرسة القرآنية فيه بمنطقة «أرياسينهالاوات ا» ، ومداهمة مسجد بمنطقة «دادوروأوياجاما » مؤخراً ، بل قامت الشرطة بمنعهم من أداء الصلاة وإغلاق المسجد حتى إشعار آخر بدلاً من تطبيق القانون .
    إلى جانب الحملات الإعلامية للتخويف من تكاثر المسلمين وانتشارهم وبناء مساجد جديدة ، وبأن سريلانكا ستتحول لدولة مسلمة في عام 2025، والمطالبة بعدم بناء مساجد جديدة ، وإزالة المساجد الحالية ، وعدم بيع الأراضي والمحلات لهم , ومحاربة الزيّ المدرسي المحتشم للبنات المسلمات (غطاء الرأس، قميص وبنطلون طويل) وإجبارهن على الزي المدرسي العادي القصير، ومحاربة العباءة والحجاب وازدرائهما .
    علاوة على ذلك، تم نشر معلومات غير صحيحة عن الإسلام والقرآن وعن النبي لتحفيز البوذيين ضد الإسلام ، كما لا تخلو مواقع الأخبار المستقلة والمعتدلة ولا الشبكات الاجتماعية من بذاءات وشتائم ضد الإسلام ، وتعدّى الأمر إلى المساس بذات الله ، وكرامة نبيه وأمهات المؤمنين من خلال الرسومات والتعليقات وغيرها ، فيما السلطات الحكومية لا تحرك ساكناً ، بل قامت بمنع المواقع والصفحات التي تردّ على هذه الحركات المتطرفة وتفضح أكاذيبهم .
    ويقف وراء تلك الاعتداءات حركة (بودو بالا سينا) المتطرفة والتي تعني (جيش القوة البوذية) ، وهي معنية بمواجهة أي وجود إسلامي حتى في المدارس ، في ظل دعم حكومي وسلبية متعمدة من قوى الأمن التي لا تتدخل في أي قضية أو حادث طرفها مسلمون .
    ثانيا : الإرهاب البوذي في بورما :
    أما الإرهاب البوذي في بورما فحدث ولا حرج فالقتل والتعذيب والاغتصاب والحرق هناك يعجز الإنسان عن وصفه ففي عام 1784م احتُلت أراكان من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) الذي قام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ (أصل هندي)على ذلك .
    وفي عام (1824م) احتلت بريطانيا ميانمار، وضمّتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية .
    وفي عام (1937م) جعلت بريطانيا ميانمار مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية آنذاك، وعُرفت بحكومة ميانمار البريطانية .
    واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلّص من نفوذ المسلمين باعتماد سياساتها المعروفة (فرِّق تَسُد) فعَمَدَتْ على تحريض البوذيين ضد المسلمين، وأمدّتهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942م فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في أراكان !
    وفي عام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار شريطة أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما أن حصلوا على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، ونكثوا وعودهم، واستمروا في احتلال أراكان بدون رغبة سكانها من المسلمين ( الروهنجيا ) والبوذيين ( الماغ ) أيضاً، وقاموا بأبشع الممارسات ضد المسلمين. ولم تتغير أحوال المسلمين الروهنجيا، بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2010م، حيث مازال مخطط إخراج المسلمين من أراكان موجوداً، وقد نجحت هذه الممارسات في تهجير 3- 4 مليون مسلم حتى الآن ومئات آلاف القتلى .
    ومع ذلك فإن المسلمين في بورما عددهم عشرة ملايين مسلم يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والقتل والحرق والاغتصاب علانية أمام العالم أجمع ولم يتحرك أحد لنصرتهم ، ولم يوصف القتلة البوذيين بأنهم إرهابيين بل تساعدهم أمريكا وغيرها من الدولة الغربية وكأن شيئاً لم يحدث هناك بل يساعدونهم على قتل المسلمين وتهجيرهم من بلادهم .
    ثالثاً : الإرهاب البوذي في الهند :
    أما الهند فقد بدأ البوذيون المتطرفون أيضا بدعم من الهندوس بدورهم في قمع وقتل المسلمين في ولاية آسام شمال شرقي الهند بينما تزعم الحكومة كالعادة أنها اشتباكات طائفية تحاول السيطرة عليها .
    ولكن الأحداث التي بدأت تسببت في فرار أكثر من 400 ألف مسلم من منازلهم وذلك خلال ما وصفه المسئولون بأنه اشتباكات بين قبيلة بودو البوذية وهي من السكان الأصليين، ومهاجرين مسلمين في ثلاث مناطق بالولاية التي انتشر بها آلاف الجنود الهنود لاستعادة الأمن قاموا على إثرها بإطلاق النار وقمع دموي ل"مثيري الشغب" الذين هم بالطبع من المسلمين !
    ويمثل المسلمون في آسام نسبة 30.9% من إجمالي عدد سكان الولاية حيث تعتبر ثاني الولايات الهندية من حيث عدد المسلمين بعد جامو وكشمير ويبلغ عدد المسلمين بها حوالي ثمانية ملايين ونصف المليون نسمة، وتقع الولاية قرب الحدود مع بنجلادش وبوتان .
    وبحسب وسائل الإعلام المحلية فإن سبب الأحداث يرجع إلى إطلاق النار على اثنين من قادة الطلاب المسلمين في الولاية تبعها مقتل أربعة من البودو، الذين قام مسلحون منها بالهجوم على سكان مسلمين بدعوى أنهم وراء عملية القتل، ونفذوا عمليات قتل بشعة بحق المسلمين .
    وخلال الاشتباكات المزعومة التي لم تسع فيها الحكومة لوقف عصابات البودو عن إراقة دماء المسلمين، أشعلت مجموعات مسلحة من قبيلة البودو النار في مئات المنازل للمسلمين، كما هاجم مئات المسلحين بالرماح والهراوات والحجارة السكان وقطارا سريعا مما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين ونزوح المئات إلى مخيمات للنازحين بالولاية .
    ومثل هذه الأحداث يبدو أنها مسلسل مكرر وأعمال مدبرة لتبرير ما يعقبها من عمليات قتل وتهجير واعتداء على الأقليات المسلمة، وقد أصبح من غير المألوف أن يمضي يوم دون أن تسمع فيه عن جريمة بحق المسلمين، من سفك للدماء ، وانتهاك للأعراض وتشريد وتهجير دون تحرك من العالم الذي يصم آذنيه عن مآسي المسلمين .
    وما زال الإرهاب البوذي في الهند مستمراً بتآمر مع الحكومة الهندوسية ضد المسلمين ، ومع ذلك لم يتحدث أحد عن هذا الإرهاب أو تجيش الجيوش لقتالهم ، أو على الأقل تصنيفهم كمنظمات إرهابية ، مع أن جرائمهم يعلمها الجميع ومجازرهم يرتكبونها أمام العالم أجمع وتبثها الشاشات .
    رابعاً : الإرهاب البوذي في تايلاند :
    وليس ببعيد عن الإرهاب البوذي في بورما وسريلانكا والهند الإرهاب البوذي في تايلاند ، فالمسلمون في تايلاند يمثلون أقلية بالنسبة لعدد السكان في الجملة ولكنهم يمثلون أكثرية في مناطقهم ومع ذلك يتسلط عليهم البوذيون ويضيقون عليهم ومن ذلك ما قام
    الجنرال التايلندي (فهون) بانقلاب في (بانكوك) في صباح: 21/6/1932م ، استطاع على إثره أن يسيطر على البلاد، وأعلنت الديمقراطية شعارا للحكومة الجديدة وأطلقت الوعود بالمساواة والعدل وتحدث الناس عن الإصلاحات المرتقبة ولكن بقي المسلمون ينتظرون وينتظرون دون جدوى بل إن رئيس الوزراء التايلندي آنذاك "سونكرام" عام 1938م، والذي كان مشهورا بالتعصب المقيت للجنس السيامي قام بتنشيط حركة ( تسييم ) ، فلم يعد من حق المسلمين أن يلبسوا الأزياء الملاوية ولا التحدث باللغة الملاوية ولا التسمي بها، وقطع أي صلة تذكر الملايو بأنه كان مسلما والزم الأطفال بالركوع لتمثال بوذا في المدارس وألغى مصطلح (ملايو مسلم) ليحل محلة (تاي مسلم) وأجبر النساء على خلع الحجاب ولبس الملابس القصيرة جدا تشبها بالسياميين وقامت الحكومة بتهجير عدد كبير من الفطانيين إلى بانكوك وتوطين أكثر من مئة ألف بوذي في فطاني المسلمة لكي تتغير الهندسة السكانية لصالح سيام ويجري التخطيط مؤخرا لتوطين 650.000 بوذي في جميع أنحاء فطاني التي تبلغ مساحتها الحالية 15.000 كم2. وفي عام 1944م، قام "الحاج سولونغ" بتأليف (هيئة تنفيذ الأحكام الإسلامية) وقدمت الهيئة اعتراضاتها لرئيس الوزراء التايلندي فجاء الرد الرسمي سلبيا مؤيدا لما يحصل في فطاني. وكذلك عندما تقدم القائدان الإسلاميان الحاج سولونغ والسيد وان عثمان للحوار مع الوفد السيامي كانت النتيجة اعتقال هذين القائدين وإعدام الأول منهما. وفي كانون الأول / ديسمبر / 1947م قام عدد من المجرمين بقتل شرطي سيامي بالقرب من قرية (بلوكر) فإذا بفرقة من الشرطة تأتي إلى هذه القرية وتعذب أهلها بتهمة مناصرة المجرمين ثم أخرجتهم من بيوتهم وأشعلت النار فيها. وما هذه الحادثة إلا واحدة من مئات الحوادث التي كان السياميون يقومون بها ضد العنصر الملاوي وقد وصفت الوضع آنذاك الصحفية الإنجليزية (مس بربارا) التي جالت في أنحاء فطاني عدة مرات، ورأت مظاهر التخلف الذي أحدثه السياميون وظهور جماعات السكاي الذي يسمون "أهل بحر" ويعتقدون أنهم يموتون إذا ما فارقوا البحر، فكان مما قالت "ينظر المستعمر السيامي إلى الملايو نظرة احتقار واضح فقد شاهدت المظالم والاستبداد في كل مكان بأساليب منظمة ولا يكلف البوليس نفسه البحث في صحة التهمة أو عدمها بل لقد بلغ بالفرد من موظفي الحكومة أن يغشى بيت المسلم فيعتدي على الحرائر أو يفرض ضريبة على أي متجر مقابل حمايته وكثيرا ما يتعرض الشخص للرصاص من غير سبب أو تحقيق. وكثيرا ما كانت الحكومة تقتل المسلمين بحجة أنهم عملاء لموسكو الشيوعية ولا تفرق بين الثوار الشيوعيين وبين السكان الآمنين مع أن الثوار الشيوعيين كانوا منتشرين في كثير من دول شرق آسيا وليس في فطاني وحدها .
    وتؤكد التقارير أنه : بدأ ما يمكن أن نطلق عليه "ميلاد دورات العنف"، حيثُ يسعى المسلمون للقيام بمظاهرات، للمطالبة بمطالب عامّة لدفع سياسة الدولة الجديدة, أو إيقافها خاصّة مع مجيء رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا للحكم عام 2001، والذي غذَّى موجات أصولية ذات طابعٍ بوذيّ بين قطاعات واسعة من الشعب التايلندي ضدّ المسلمين في الجنوب. وكما تقول التقارير: يتضح هذا في مشاهد العنف المريعة التي يرتكبها الجيش, والشرطة بحقّ المسلمين، فالتقديرات تشير إلى أن ضحايا العنف الرسمي من جانب الدولة بلغ (400) قتيل .
    كما شهدت ولاية فطاني في شهر أبريل الماضي مذبحة داخل أحد المساجد راح ضحيتها (32) شخصاً، بالإضافة إلى ذلك يقوم الجيش التايلندي باختطاف المسلمين في الجنوب؛ بهدف نشر الخوف بين أفراد الأقلية المسلمة. فقد اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش التايلاندي بانتهاج سياسة "الاختفاء القسري" بحقّ المسلمين في الولايات الجنوبية؛ بهدف إضعاف الجماعات المسلحة، ونشر الخوف بين أفراد الأقليّة المسلمة .
    وما زالت جرائم البوذيين ضد المسلمين في تايلاند مستمرة ولم نسمع أنهم صنفوا إرهابيين وكأن الإرهاب خاص بالمسلمين فقط ؟
    خامساً : الإرهاب البوذي في الصين :
    المسلمون في الصين لا يختلفون عن المسلمون في كثير من البلاد التي يسيطر عليها البوذيين وإن كانت الصين يسيطر عليها الشيوعيون لكنهم يتركون الحرية للبوذيين لإضطهاد المسلمين والتسلط عليهم ، فيتعرض المسلمون للإضطهاد من الشيوعيين ومن البوذيين ويدفعون الثمن من حريتهم وكرامتهم وهذا الواقع يعلمه الجميع فالجرائم التي ترتكب ضد المسلمين في الصين والتضييق عليهم يشاهده العالم أجمع ومع ذلك لم نرى من يصنف هذه الحركات الصينية بأنها حركات إرهابية فأصبح المسلمون يعيشون في الصين أوضاعاً صعبة من تضييق عليهم في دينهم ومعتقداتهم بل وصل الأمر إلى منع صوم شهر رمضان وإجبار المسلمين على الفطر ، ومنع الصلاة لمن عمرهم أقل من ثمانية عشر إلى غير ذلك من الإرهاب الذي يمارس ضد المسلمين هناك ، ومع ذلك دائماً المسلمون هم الإرهابيون مع أنهم الضحية فهم يدفعون ثمن الحقد والحرب على الإسلام من دمائهم وأموالهم فيقتلون في كثير من البلاد وتهدم منازلهم وتؤخذ ممتلكاتهم ويشردون في البلاد بزعم حرب على الإرهاب ، فما هو الإرهاب الذي يحاربه هؤلاء ؟
    هل الإرهاب الذي يحاربونه قتل المسالمين وترويع الآمنين وتشريد المسلمين وتدمير بلادهم بحجة محاربة الإرهاب ؟
    هل الإرهاب الذي يحاربونه تدمير بلاد المسلمين واغتصاب نسائهم ؟
    أين هؤلاء الذين يحاربون الإرهاب مما يحدث في بورما وأفريقا الوسطى وسوريا والعراق واليمين وغيرها البلاد التي ترتكب فيها الجرائم من قبل النصارى أو الشيعة أو اليهود أو البوذيين أو الهندوس ، أين هم من الجرائم التي ترتكب علانية أمام الشاشات ويشاهدها العالم أجمع ؟
    اللهم عليك بكل من يحارب الإسلام والمسلمين ، اللهم عجل بنصرك وتأييدك لعبادك المؤمنين في كل مكان ، اللهم رد كيد هؤلاء المجرمين الذين يحاربون الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين .
    وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    كتبه / ناصر بن أحمد السوهاجي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    الغريب ان البوذية التى تتخذ العنف فى تطبيقاتها الواقعية مع المسلمين لو ارجعناها الى اصولها لكان الامر فى تضاد و تناقض
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,621

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
    الغريب ان البوذية التى تتخذ العنف فى تطبيقاتها الواقعية مع المسلمين لو ارجعناها الى اصولها لكان الامر فى تضاد و تناقض
    الرهبان البوذيين لا يؤذون حتى النمل وعلى المسلمين اصبحوا وحوش لا ترحم
    كيف لا ادري ؟!!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة خطاب أسد الدين
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    98

    افتراضي

    إنها حرب عقيدة فهم يحاربون الإسلام خوفاً من انتشاره وهذا ما يصرح به رهبانهم وتدعمهم الحكومات التي يقعون تحت سيطرتها ويدعمهم الغرب النصراني فهي حرب على الإسلام بكل ما تعنيه الكلمة
    ماجد مسفر العتيبي و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,621

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر السوهاجي مشاهدة المشاركة
    إنها حرب عقيدة فهم يحاربون الإسلام خوفاً من انتشاره وهذا ما يصرح به رهبانهم وتدعمهم الحكومات التي يقعون تحت سيطرتها ويدعمهم الغرب النصراني فهي حرب على الإسلام بكل ما تعنيه الكلمة
    حرب دينية مكشوفة والعالم متواطئ 100%
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    98

    افتراضي

    صدقت أخي الكريم ولكن المشكلة أن كثيراً من المسلمين يتغافاون عن ذلك ويعتقدون أن هؤلاء الكفار يمكن أن يكونوا في صف المسلمين يوماً من الدهر ولم يعلموا أن هؤلاء الكفار ينطلقون من عقيدة يدافعون عنها ويطبقونها فاللهم رنا إليك رداً جميلاً وبصرنا بديننا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
    الرهبان البوذيين لا يؤذون حتى النمل وعلى المسلمين اصبحوا وحوش لا ترحم
    كيف لا ادري ؟!!
    صدقت
    الرهبان
    لا يأكلون اى شىء به روح ولكن دماء المسلمين نهب مشاع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,280

    افتراضي

    بارك الله فيكم .
    بسبب ضعف المسلمين قويت شوكة الكفرة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    98

    افتراضي

    الله المستعان نسأل الله أن يمن على هذه الأمة الإسلامية بالعودة إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بهما العزة والتمكين والنصر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •