ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة

    2263 - " ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد
    بالحجامة " .


    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 334 :
    أخرجه الترمذي و ابن ماجة ( 2 / 350 ) و ابن جرير الطبري في " التهذيب " ( 2 /
    103 - 104 ) و صححه ( ! ) و أحمد و الطبراني ( 3 / 139 / 1 ) من طريق عباد بن
    منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح " و رده الذهبي
    بقوله : " قلت : لا " . فأصاب هنا و أخطأ فيما تقدم في لفظ : " خير يوم تحتجمون
    فيه " . و الحديث أورده في " المجمع " ( 5 / 91 ) و قال : " رواه البزار و فيه
    عطاف بن خالد و هو ثقة و تكلم فيه " . قلت : و الظاهر أن هذه طريق أخرى للحديث
    عن ابن عباس و له شواهد ، فأخرجه الطبراني عن مالك بن صعصعة و رجاله رجال
    الصحيح و منها الآتي بلفظ : " ما مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا : يا محمد !
    مر أمتك بالحجامة " . أخرجه ابن ماجة ( 2 / 350 ) قال : حدثنا جبارة بن المغلس
    حدثنا كثير بن سليم سمعت أنس بن مالك يقول مرفوعا . و هذا إسناد ثلاثي من
    ثلاثيات ابن ماجة القليلة ، و لكنه ضعيف ، فإن جبارة و شيخه كثير كلاهما ضعيف
    كما في " التقريب " . لكن له شاهد من حديث ابن مسعود . أخرجه الترمذي ( 2 / 5 )
    من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن
    أبيه عن ابن مسعود مرفوعا به ، و قال : " حديث حسن " . كذا قال و لعله لشواهده
    فإن عبد الرحمن بن إسحاق هو أبو شيبة الواسطي و هو ضعيف . ثم رجعت إلى " كشف
    الأستار عن زوائد مسند البزار " فوجدت الحديث فيه ( ق 284 / 1 ) من طريق عبد
    الله بن صالح حدثنا عطاف عن نافع عن ابن عمر مرفوعا . فالحديث حديث ابن عمر لا
    ابن عباس ، فما في " المجمع " خطأ . فهو شاهد لا بأس به .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    بحث في حديث : [وَمَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، إِلاَّ قَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ ]

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :


    قال الإمام أحمد [3316] :
    حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَقَالَ :
    وَمَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، إِلاَّ قَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ.
    أقول : عباد الأكثر على تضعيفه وحديثه هذا منكر دلسه عباد عن إبراهيم بن يحيى الكذاب المتروك , فلا يصلح في الشواهد والمتابعات.

    قال العقيلي في الضعفاء [ 3828]: حَدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن سُليمان، قال: سمعتُ أَحمد بن داوُد الحَداد يقول: سمعت عَلي بن المَديني يقول: سمعت يَحيَى بن سَعيد القَطان يقول: قُلت لَعَباد بن مَنصور الناجيُّ:سَمِعت ما مَرَرت بِمَلأ مِن المَلائِكَة، وأن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يَكتَحِل ثَلاثًا؟ فقال: حَدثني ابن أَبي يَحيَى، عن داوُد بن حُصَين، عن عِكرمة، عن ابن عَباس.

    قال ابن أبي حاتم في العلل [2274] :
    وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلاَّ كُلُّهُمْ يَقُولُ لِي : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ.
    قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
    قَالَ أَبِي : يقال : إن عباد بْن مَنْصُور أخذ جزءًا من إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى ، عَنْ دَاوُد بْن حصين ، عَنْ عِكْرِمَة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فما كَانَ من المناكير فهو من ذاك. اهـ

    وقال الترمذي في جامعه [ 2052 ] :
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَمُرَّ عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ أَمَرُوهُ أَنْ مُرْ أُمَّتَكَ بِالحِجَامَةِ.

    عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث الكوفي متروك
    قال الإمام أحمد : ليس بشيء منكر الحديث
    وقال ابن معين : ضعيف ليس بشيء .
    و قال محمد بن سعد ، و يعقوب بن سفيان ، و أبو داود ، و النسائي ، و ابن حبان : ضعيف .
    زاد النسائي : ليس بذاك .
    وقال في السنن : حديث رقم [ 3099 ] : ليس بثقة
    و قال البخاري : فيه نظر .
    و قال أبو زرعة : ليس بقوي .
    و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يكتب حديثه ، و لا يحتج به .
    و قال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه .
    فلا يصلح هذا في الشواهد والمتابعات .

    وقال ابن ماجه [ 3479] : حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ :قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلَإٍ ، إِلاَّ قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ.

    أقول : جبارة متروك اتهمه ابن معين وغيره وتابعه كاتب الليث [ الطبراني الأوسط 3173 ] رواه عن بكر بن سهل الدمياطي وهو ضعيف عن أبي صالح كاتب الليت وأبي صالح كان يدخل عليه ما ليس من حديثه .
    لكن كثير بن سليم متروك أيضاً واستنكر عليه ابن عدي هذا الحديث بعينه
    وهذا لا يصلح في الشواهد أيضاً

    وقال ابن سعد في الطبقات [ 1263] :
    أَخبَرنا هاشِمُ بن القاسِمِ، أَخبَرنا سَلاَّمُ بن سَلم الطَّويلُ، عَن زَيدٍ العَمّيِّ، عَن يَزيدَ الرَّقاشيِّ، عَن أَنَس بن مالِكٍ قالَ:قالَ رَسولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: لَيلَةَ أُسريَ بي ما مَرَرتُ بِمَلإٍ مِنَ المَلاَئِكَة إِلاَّ قالوا: يا مُحَمد، مُر أُمَّتَكَ بِالحِجامَةِ.

    أقول : سلام الطويل متروك ضعيف جداً ويزيد الرقاشي كذلك وزيد العمي ضعيف ورواه الطبري في تهذيب الآثار [2854 ] من طريق شيخه الحسن بن شبيب وهو ضعيف جداً عن محمد المدائني وهو ضعيف عن سلام به وخالف في إسناده ولا يهم إذ أنه في كلا الحالتين واه جداً
    فلا يصلح هذا في الشواهد والمتابعات

    وقال الطبراني في الأوسط [ 2081 ] :
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ: نا هَمَّامٌ قَالَ: نا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ
    لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هَمَّامٌ، وَلَا عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْقُدُّوسِ .
    أقول : وهذا الحديث منكر , الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث مالك بن صعصعة ليس فيه هذه الزيادة
    [ البخاري 3207 ] [ مسلم 264 - (164) ]
    والعطار والكلابي صدوقان لهما أخطاء .

    وقال البزار في مسنده [5969 ] :
    وحَدَّثناه عُمَر بن الخطاب ، حَدَّثنا عَبد الله بن صالح ، حَدَّثنا عطاف بن خالد ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ ﷺ : الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة وهي تزيد في العقل وتزيد الحافظ حفظا فمن كان محتجما هلى اسم الله فليحتجم يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد والاثنين والثلاثاء يعني : احتجموا الحجامة يوم الأربعاء فإنه يوم ضرب فيه قوم ببلاء ، ولا جذام ، ولا برص إلاَّ في يوم الأربعاء وليلة الأربعاء ثم دعا عَبد الله بن عُمَر بولد له ابن ثلاث سنين فلثم فاه.

    قال البزار عقبه : وهذا الحديث إنما رواه العطاف ، عَن نافع والعطاف إنما لان حديثه بهذا الحديث والعدال بن مُحَمد شيخ كوفي لم يتابع على هذا الحديث عَن ابن جحادة ، ولا روى ابن جحادة ، عَن نافع غير هذا الحديث.
    ثم قال البزار عقبه :
    حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب : حَدَّثنا عَبد الله بن صالح ، حَدَّثنا العطاف ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ، عَن النبي ﷺ قال: ما مررت بسماء من السموات إلاَّ قالت الملائكة : يا محمد مر أمتك بالحجامة فإنه خير ما تداووا به الحجامة والكست والشونيز.
    أقول : وهذا الزيادة منكرة روى الحديث جمع عن عبد الله بن صالح كاتب الليث فلم يذكروها
    ومنهم :
    1- الدارمي عند لحاكم [ 7481 ]
    2- علي بن داود في تاريخ بغداد [ 5113 ]
    3- محمد بن عوف الطائي عند ابن جرير في تهذيب الآثار [ 2876 ] وبالمناسبة ضعفه ابن جرير هناك

    وانفراد عطاف عن نافع منكر ونافع كثير الأصحاب منهم مالك وأيوب
    وانظر لقول البزار : والعطاف إنما لان حديثه بهذا الحديث . اهـ
    مما يدل على شدة نكارة حديثه

    وقد تقدم أن الطبراني رواه عن كاتب الليث عن كثير فتنبه .

    وقال الطبراني في الكبير [ 11367 ] :
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثنا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ.
    أقول : نافع أبو هرمز متروك متهم اتهمه ابن عدي واستنكر خبره هذا بعينه الحافظ ابن حبان
    فلا يصلح هذا شاهداً

    وقال الحافظ في المطالب [ 2510 ] :
    وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي طُوَالَةَ ، عَنْ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السماء أمر بملاء مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا : عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ .

    أقول : محمد بن عمر الواقدي كذاب معروف , وابن أبي طوالة تصحيف وصوابه : عبد الرحمن بن أبى الموال فهو من تلاميذ عبد الله بن أبي بكر ومن شيوخ الواقدي , هذا الأقرب عندي وإلا فإني لم أجد من اسمه ( فلان بن أبي طواله )
    فلا يصلح شاهداً أيضاً

    وقال ابن سعد في الطبقات [1264] :
    أَخبَرنا عَبدُ الوَهّاب بن عَطاءٍ، عَن الرَّبيع بن صُبَيحٍ، عَن عَمرِو بن سَعيد بن أَبي الحَسَنِ، رَفَعَ الحَديثَ إِلَى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، قالَ: ما مَرَرتُ بِمَلَكٍ، أَو قالَ: بِالمَلإ الأَعلَى - شَكَّ الرَّبيعُ - إِلاَّ أَمَروني بِالحِجامَةِ.
    عبد الوهاب والربيع فيها ضعف , عمرو بن سعيد لم أتبينه والخبر مرسل , وأحسب أن في الخبر تصحيفاً فلا يعتمد عليه .

    ورواه ابن عدي في الكامل في تراجم عدد من المتروكين وهم :
    1- سعد بن طريف ورواه من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا .
    2- عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد الهاشمي من ولد علي رواه عن علي مرفوعاً
    3- الفضل بن سلام , مجهول استنكروا عليه الحديث , رواه من حديث أنس مرفوعاً
    4- فرات بن السائب وهو متروك رواه من حديث ابن عباس مرفوعاً
    وهذه الطرق لا تصلح لتتقوى مع بعضها البعض إذ مدارها على المتروكين والضعفاء .

    وهنا أنبه أنه لا بصح حديث على تحديد وقت للحجامة
    قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى : ( ما صح عن النبي ﷺ [فيها] شيء إلا أنه أمر بها )
    ( الموضوعات 3/509 - ط السلف ، و المغني لابن بدر الموصلي ص : 517 مع جنة المرتاب ، و ما بين المعقوفتين من المغني )

    و قال العقيلي رحمه الله تعالى : (وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت ) ( الضعفاء 1/150)
    و نقله ابن حجر بلفظ (وليس في الحجامة شيء يثبت لا في الاختيار ولا في الكراهة ) ( التهذيب 1/419) .
    و في علل ابن الجوزي ( 2/877) بلفظ: ( و ليس يثبت في التوقيت في الحجامة شيءٌ في يوم بعينه ولا في الاختيار و الكراهية شيءٌ يثبت ) و كذلك هو في الموضوعات ( 3/509 -ط السلف ).
    و على نحو آخر في المغني ص : 517 لابن بدر الموصلي .
    و قال البرذعي : (شهدت أبا زرعة : لا يثبت في كراهة الحجامة في يوم بعينه ولا في استحبابه في يوم بعينه حديثا ، قلت له : حديث أبي بكرة ؟ قال: ليس بالقوي ثم قال أجود شيء فيه حديث أنس كان أصحاب رسول الله ﷺ يحتجمون لسبع عشرة ولتسع عشرة وإحدى وعشرين فهذا يوافق الأيام كلها فقلت فحديث معقل بن يسار فحرك رأسه كالمتقي من ذكرى له كأن سلاما الطويل عندكم في موضع لا يذكر قلت فحديث سهيل فحرك رأسه وقال سعيد بن عبد الرحمن عن سهيل ) ( السؤالات 2 /757-759 ) .

    [ هذا النقولات استفدتها من موضوع الأخ أبو حمزة مأمون من هنا ]

    هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    http://www.alwaraqat.net/showthread....E3%F8%F3%CF%F5


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    : نصرانيَّة تسأل عن الحجامة


    أوردت في الصفحات العديدة المتعلقة بالأمور المنهي عنها - أن الحجامة محرمة في بعض الأيام وجائزة في غيرها ، أنا لست مسلمة لكني أدرس هذا الدين ، وكنت أريد أن أعرف ما هي الحجامة ؟ .
    تم النشر بتاريخ: 2003-05-17

    الحمد لله
    إن أحكام الدين الإسلامي وحي من الله سبحانه وتعالى ، وقد قدَّر الله عز وجل أن يكون هذا الدين هو خاتمة الأديان ، وأن يكون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء ، وقد أرسله الله تعالى إلى الناس كافة وجعل القرآن كتابه المعجز إلى يوم القيامة ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى كذلك .
    فلا عجب أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأشياء من عند ربه سبحانه وتعالى ، ويكون فيها الإعجاز حيث تكون حجة الله على خلقه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس طبيباً وقد أخبر عن أشياء أثبت الطب الحديث صحة كلامه ونفعه ، ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم مختبرات ولا أشعة ومع ذلك فقد أخبر عن أشياء لم يقف الناس على حقيقتها إلا بعد تحليلها في المختبرات ورؤيتها بالمجاهر .
    والأمثلة على ذلك كثيرة ، وليس الموضع موضع بسطها ، والكلام الآن منحصر في الحجامة . وقد سبق الكلام عن الحجامة وبعض فوائدها في إجابة السؤال رقم ( 21406 ) .
    ما هي الحجامة ؟
    هي إخراج الدم الفاسد الذي يتكون تحت الجلد .
    وهي من الأدوية :
    عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة مِحجَم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .
    رواه البخاري ( 5356 ) .
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي " .
    رواه البخاري ( 5359 ) ومسلم ( 2205 ) .
    وقد أوصت الملائكةُ النبي صلى الله عليه وسلم وأمته بالحجامة :
    فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة " .
    وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 2263 ) .
    وقد احتجم نبينا صلى الله عليه وسلم :
    فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم .
    رواه البخاري ( 1836 ) .
    وقد بيَّن بعض أصحابه أنه احتجم لوجع في رأسه وهي " الشقيقة "
    عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وجع كان به بماء يقال له لَحْي جَمَل " .
    وعنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به " .
    رواه البخاري ( 5374 ) .
    عن ابن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه .
    رواه البخاري ( 1739 ) ومسلم ( 1203 ) .
    لحي جمل : موضع بطريق مكة .
    واحتجم أصحابه وأوصوا بها :
    روى مسلم (2205) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ : جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا ، فَقَالَ : مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ : خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . قَالَ : فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ .
    الوصية بالحجامة في أيام معيَّنة في الشهر :
    عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرون ، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ! .
    رواه أحمد ( 3306 ) .
    وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1847 ) .
    الوصية باجتناب الحاجة في أيام معينة في الأسبوع
    وهو الذي قرأتْه السائلة في موقعنا ضمن كتيب " المنهيات الشرعيَّة " .
    عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحجامة على الريق أمثل ، وفيه شفاء وبركة ، وتزيد في العقل ، وفي الحفظ ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ، والجمعة ، والسبت ، ويوم الأحد تحريّاً ، واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء ؛ فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء ، فإنه لا يبدو جذام ولابرص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء " .
    رواه ابن ماجه ( 3487 ) .
    وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " (766 ) .
    الحجامة في الطب الحديث
    وقد ثبت بالطب الحديث الفوائد المتعددة للحجامة ، وألِّف في ذلك مؤلفات متعددة ، ومنها : كتاب " الدواء العجيب الذي شفى من مرض القلب القاتل والشلل والشقيقة والعقم ‏‏والسرطان ومرض الناعور الوراثي " الهيموفيليا " ، وهو أحدث وأكبر كتاب صدر هذه الأيام للباحث عبد القادر يحيى يتناول علم الحجامة .
    ‏ ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً علميّاً وموسوعةً طبيَّةً فريدةً في العالم بشروحاته ‏المتميزة وإثباتاته العلميَّة ، ويقع فى 12 فصلاً ، ويبلغ عدد صفحاته 500 صفحة .
    ويطالعنا " الفصل الأخير " بتقارير طبيَّة سريريَّة لحالات بعض المرضى الذين شفوا أو ‏تحسنوا بتطبيق الحجامة من خلال عرض لتقارير خاصة بالمريض قبل الحجامة ، وتقارير ‏‏خاصة بعد أن طبَّق عملية الحجامة ، ويورد شهادات وآراء أعضاء الفريق الطبي السوري ‏ ‏المشارك في أبحاث الحجامة ، والبالغ عددهم 25 طبيباً بين فريق طبي سريري وآخر مخبري .‏
    تفصيل فائدة الحجامة للجسم
    1. لقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب ، وبعض أمراض الدم ، وبعض أمراض الكبد ، ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملاً جوهريّاً هامّاً لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم ، قد يكون إخراج الدم بفصده علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء ، ومن ثم كان إخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحلات ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم : " خيرما تداويتم به الحجامة " رواه أحمد ( 11634 ) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1053 ) ، وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلميَّة التي كشفتها البحوث العلميَّة مؤخراً .
    المصدر " الإعجاز العلمي في الإسلام والسنَّة النبويَّة " لمحمد كامل عبد الصمد .
    مع ملاحظة أن المؤلف استعمل كلمة " الفصد " مكان كلمة " الحجامة " ، والمعلوم أن بينهما فرقاً ، فالفصد : هو إخراج الدم من العروق ، وهو أشبه ما يكون بسحب بالدم ، والحجامة : إخراج الدم الفاسد من تحت سطح الجلد .
    2. قال ابن القيم الجوزية – وهو عالم طبيب - :
    والحجامة على الكاهل تنفع من وجع المنكب والحلق والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه كالوجه والأسنان والأذنين والعينين ( والأنف والحلق إذا كان ) حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده أو عنهما جميعا .
    " زاد المعاد " ( 4 / 55 ، 56 ) .
    وقد روى الترمذي (2051) عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ .
    والأَخْدَعَانِ عِرْقَانِ فِي جَانِبَيْ الْعُنُقِ يُحْجَمُ مِنْهُ , وَالْكَاهِلُ مَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَهُوَ مُقَدَّمُ الظَّهْرِ .
    ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون في هذا الجواب ما تنتفعين به ، ونسأل الله أن يشرح صدرك للحق ، وييسر لك طريق ما يحب ويرضى .
    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    الحجامة فضلها وفوائدها


    ما هي الحجامة وكيف نقوم بها ؟.
    تم النشر بتاريخ: 2002-08-15

    الحمد للهالْحِجَامَةُ : مَأْخُوذَةٌ مِنْ الْحَجْمِ أَيْ الْمَصِّ . يُقَالُ : حَجَمَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أُمِّهِ إذَا مَصَّهُ . وَالْحَجَّامُ الْمَصَّاصُ , وَالْحِجَامَةُ صِنَاعَتُهُ وَالْمِحْجَمُ يُطْلَقُ عَلَى الآلَةِ الَّتِي يُجْمَعُ فِيهَا الدَّمُ وَعَلَى مِشْرَطِ الْحَجَّامِ . ( انظر لسان العرب )
    وَالْحِجَامَةُ فِي كَلامِ الْفُقَهَاءِ قُيِّدَتْ عِنْدَ الْبَعْضِ بِإِخْرَاجِ الدَّمِ مِنْ الْقَفَا بِوَاسِطَةِ الْمَصِّ بَعْدَ الشَّرْطِ بِالْحَجْمِ . وَذَكَرَ الزَّرْقَانِيُّ أَنَّ الْحِجَامَةَ لا تَخْتَصُّ بِالْقَفَا بَلْ تَكُونُ مِنْ سَائِرِ الْبَدَنِ . وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْخَطَّابِيُّ .
    والخلاصة أن الحجامة هي استخراج الدم من الجسد بامتصاصه بآلة مناسبة أو بما يقوم مقام المص من الأجهزة الحديثة .
    والحجامة معروفة منذ القدم ، عرفها الصينيون والبابليون والفراعنة ، ودلت آثارهم وصورهم المنحوتة على استخدامهم الحجامة في علاج بعض الأمراض ، وكانوا في السابق يستخدمون الكؤوس المعدنية وقرون الثيران لهذا الغرض وكانوا يفرغونها من الهواء بعد وضعها على الجلد عن طريق المص ومن ثم استخدمت الكؤوس الزجاجية والتي كانوا يفرغون منها الهواء عن طريق حرق قطعة من القطن .أو الصوف داخل الكأس .
    فضائل الحجامة :
    روى البخاري في صحيحه ( 5269 )عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : " الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ . "
    وفيه أيضا ( 5263 ) وفي مسلم ( 2952 ) سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ وَقَالَ: " إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُم . "ْ
    وعن جابر َبن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ." أخرجه البخاري (6583 ) ومسلم ( 2205 ).
    فوا ئد الحجامة :
    للحجامة فوائد ملموسة في علاج كثير من الأمراض في الماضي والحاضر ، ومن هذه الأمراض التي جربت فيها الحجامة فنفعت بإذن الله ما يلي :
    1- أمراض الدورة الدموية .
    2- علاج ضغط الدم ، والتهاب عضلة القلب .
    3- أمراض الصدر والقصبة الهوائية .
    4- صداع الرأس والعيون .
    5- آلام الرقبة والبطن ، وآلام الروماتيزم في العضلات .
    6- بعض أمراض القلب والصدر وآلام المفاصل.
    ومن ناحية أخرى تنفرد الحجامة في حالات تنفع فيها وتخفف الآلام وليس لها أي مضاعفات جانبية. للاستزادة عن فوائد الحجامة يراجع كتاب ( زاد المعاد لابن القيم 4 / 52 ) وكتاب ( الحجامة أحكامها وفوائدها . تأليف : إبراهيم الحازمي )
    طريقة الحجامة :
    توضع فوهة المحجم الواسعة ( وفي هذا العصر يستخدمون محاجم زجاجية تسمى كؤوس الحجامة ) على الجلد في مكان الحجم المختار ، ثم يقوم الحاجم بخلخلة الهواء الذي بداخلها بواسطة إحراق قطعة صغير ة من الورق أو القطن بداخل المحجم ، لتطبق الفوهة على الجلد ـ وأحيانا يستخدم الشفط ببعض الآلات بدل الطريقة السابقة ـ فيطبق المحجم على الموضع ، ثم يترك لمدة ثلاث إلى عشر دقائق ، ثم يرفع ويشرط الموضع بآلة حادة نظيفة ( كالموس أو غيره ) شروطا صغيرة جدا ، ثم يوضع الكأس مرة أخرى بنفس الطريقة السابقة حتى يمتلئ بالدم الفاسد الذي يخرج من العروق ، ثم يرفع ، وقد يعاد وضعه مرة أخرى عند الحاجة ، وبعد الاكتفاء يرفع الكأس ، يوضع مكانه ضماد جاف . ( انظر مباحث في الجراحة الصغرى والتخدير تأليف أ . د / نظمي القباني ) .
    وقبل الختام ننبه أنه يجب أن لا يقوم بالحجامة إلا من يحسنها ، نظرا لما قد يترتب عليها من أضرار إذا قام بها من لا يحسنها . والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    ما القول الراجح في هذا الحديث ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •