شركيات - أقوالهم من الحديث
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 40
1اعجابات

الموضوع: شركيات - أقوالهم من الحديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي شركيات - أقوالهم من الحديث

    بسم الله والحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم -
    السلام عليكم -

    1- توسل الأعمى بالنبي.؟
    2- توسل عمر بالعباس.؟
    3- توسل آدم بمحمد (يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي).؟
    4- توسل آدم وحواء بمحمد (فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه) واستشهاد ابن تيمية.؟
    5- (اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي).؟
    6- (أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، وبكل حق هو لك، وبحق السائلين عليك).؟
    7- (اغفر لأمـي فاطمـة بنت أسد ولقنها حجتها وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي).؟
    8- ابن عمر حين خدرت رجله قال: يامحمد.؟
    9- حديث القحط في زمن عمر.؟
    10- شعار المسلمين في موقعة اليمامة [يامحمداه].؟
    11- (لينزلن عيسى ابن مريم.. ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجبته).؟
    12- أعينوا عباد الله/ يا عباد الله أغيثوني/ يا عباد الله أحبسوا علي.؟
    13- خبيبَ حين قُدم للقتل نادى : يا محمد.؟
    14- قول الصحابي لرسول الله: أسألك مرافقتك في الجنة.؟
    15- وأبيض يستسقى الغمام بوجهه.؟
    16- صفية قالت حين وفاة النبي: ألا يا رسول الله أنت رجاؤنا *** وكنت بنا برا ولم تك جافيا.؟
    17- النبي يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين.؟
    18- أبو ايوب وضع وجهه على قبر رسول الله تبركا به.؟
    19- عائشة وقول انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كوى الى السماء.؟
    20- (حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله وما رأيت من شر استغفرت لكم).؟
    21- (ما أخاف عليكم أن تشركوا) و (إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب).؟
    22- قول ابن عمر عن الخوارج "انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين".؟
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    1- توسل الأعمى بالنبي صلى الله عليه وسلم.؟

    وحديث توسل الأعمى خاص في حياة النبي وفي شفاعته ودعائه، فبعد موته لا يجوز لأنه لم يكن هناك دعاء منه ولا شفاعة ولا حضور. وأصبح لفظ يا محمد اني اتوجه بك الى ربي - دعاء الشرك في كتاب الله.

    وهذا نص للحديث - [ عن عثمان بن حنيف " أن رجلاً ضريرَ البصر أتى النَّبيَّ فقال: ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَني ، قاَلَ "إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، فَقَالَ: ادْعُهُ ، فأَمَرَهُ أَنْ يتوَضَأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءهُ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي، اللَّهُمَّ فشفعهُ ِفيَّ وَشَفِّعْني فِيهِ ، قال: ففعل الرجل فبرأ ]

    فالأعمى جاء إلى النبي ليدعوا له "ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَنِي"، وهو توسلٌ جائز في حياته, فنصحه النبي بالأفضل "وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ"، فأصر الصحابي على الدعاء "ادْعُهُ" فكان أصل المسألة طلبه الدعاء من النبي ومن ثم دعاء النبي له، وقوله (أسالك وأتوجه إليك بنبيك محمد) أي بدعائه وشفاعته .
    فهي حالة خاصة لهذا الصحابي في زمن حياة النبي وبدعاء النبي وشفاعته، والحالة عامة في حالة دعاء النبي وشفاعته ولكن دعائه لم يكن ولا حضوره فاختلف الحكم .

    وعلى ذلك فالحديث لم يثبت ومشكوك في صحته، فإسناد هذا الحديث في جميع طرقه انفرد به راو واحد، هو أبو جعفر ؛ وقد قال الترمذي بعد رواية الحديث: "هَذَا حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ الْخَطْمِيٍّ".
    علاوة ان الحديث لم يروه البخاري ولا مسلم ولم يروى في كثير من كتب الحديث .

    علاوة أن مثل هذا اللفظ لم يرد عن النبي في حياته، فقد كان يدعوا لهم مباشرة لا أن يأمرهم بعدة أمور كالوضوء وأن يحسن الوضوء ويصلي ركعتين ويعلمه دعاء يدعوا هو به لا النبي، علاوة على صيغة الدعاء المشكوك في لفظها والتي يصعب تخيلها أن تصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم .

    وهذه بعض أمثلة لكيفية فعل النبي لمن طلب منه الدعاء : -
    فعن أبي هريرة أنه قال يا رسول الله :أدع الله أن يهدي أم أبي هريرة؛ وادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا، فقال: اللهم اهد أم أبي هريرة. وقال: اللهم حبب عبيدك وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين". صحيح مسلم (ح2491).
    وعن المرأة السوداء ألتي أتت النبي فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها". صحيح البخاري (ح5328).
    وقول عكاشة بن محصن : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقالَ :" اللهم اجعله منهم". صحيح مسلم (ح323).
    ودخل رجل فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله لنا فدعا". صحيح البخاري (ح968)، ومسلم (ح897).
    وقول أم أنس : يا رسول الله خادمك أنس ادع الله له قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته". صحيح البخاري (ح5984)، ومسلم (ح660).
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـ
    وهناك قصة موقوفة وردت في بعض طرق الحديث في زمن خلافة عثمان بن عفان -
    [ أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، وكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فلقي الرجل عثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف : ائت الميضأة، فتوضأ، ثم ائت المسجد فصل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي، ثم اذكر حاجتك، ثم رح حتى أروح، قال: فانطلق الرجل فصنع ذلك، .. فذكر حاجته، فقضاها له ]

    وفي هذه القصة أمور زائدة عن أصل الحديث في زمن النبي وقد ترفع عن ذكرها الترمذي والنسائي وأبن ماجة وغيرهم، ممن ذكر الحديث في زمن النبي مجرداً من هذه القصة التي وردت عن طريق شبيب بن سعيد عن روح بن القاسم عن أبي جعفر وخالفت الطرق الأخرى .

    فقد رواها الطبراني مع أصل الحديث في المعجم الكبير من طريق طاهر بن عيسى بن قيرس المصري المقرىء ، وهو مجهول لا يعرف.
    وأيضا أبو سعيد المكي وهو شبيب بن ‏سعيد، الذي روى له الطبراني أيضا والبيهقي وأبي نعيم الحديث مع القصة، وشبيب بن سعيد قد لخص ابن حجر كلام أهل الجرح والتعديل فيه فقال: "لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب". تقريب التهذيب (263/1).
    وقال ابن عدي في ترجمته: "وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير"، ثم قال: "وكأن شبيبا إذا روى عنه ابنه أحمد بن شبيب نسخة يونس عن الزهري إذا هي أحاديث مستقيمة، ليس هو شبيب بن سعيد الذي يحدث عنه ابن وهب بالمناكير الذي يرويها عنه" الكامل (1347/4).

    فرواية أحمد بن شبيب عن أبيه مستقيمة بشرط أن يكون شيخ أبيه يونس بن يزيد فقط وأما روايته عن أبيه عن غير يونس فلا يجتج بها. وتعليل هذا: أن شبيبا عنده كتب يونس وكان يحدث منها فلذا جاءت أحاديثه عنه مستقيمة كما تقدم في كلام ابن عدي.
    اما رواية إسماعيل بن شبيب أخو أحمد. فهو مجهول لا يعرف حاله. قال الألباني في التوسل انواعه وأحكامه :"أما إسماعيل فلا أعرفه، ولم أجد من ذكره، ولقد أغفلوه حتى لم يذكروه في الرواة عن أبيه، بخلاف أخيه أحمد فإنه صدوق، وأما أبوه شبيب فملخص كلامهم فيه: أنه ثقة في حفظه ضعف، إلا في رواية ابنه أحمد هذا عنه عن يونس خاصة فهو حجة".

    وقد رواها الطبراني أيضا في المعجم الكبير عن إدريس بن جعفر العطار، وهو ضعيف متهمٌ بالكذب. قال عنه الدراقطني كما في ‏سؤالات الحاكم ص(106) : متروك. وذكر له الذهبي في ميزان الاعتدال (317/1)، حديثاً وَضَعَه. وتبعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان (332/1).‏
    ورواها أيضا في المعجم الصغير عن عون بن عمارة، وقال وهم. وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في المجروحين ‏‏(197/2) ثم ذكر له هذه القصة .

    وقد فصل ابن تيمية الحديث مع القصة في كتبه، وقال :"فهذه الزيادة فيها عدة علل : انفراد هذا بها عن من هو أكبر وأحفظ منه وإعراض أهل السنن عنها واضطراب لفظها وأن راويها عرف له - عن روح هذا - أحاديث منكرة . ومثل هذا يقتضي حصول الريب والشك في كونها ثابتة فلا حجة فيها..".
    وقال : "إذا ثبت عن عثمان بن حنيف أو غيره أنه جعل من المشروع المستحب أن يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته من غير أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم داعياً له ولا شافعاً فيه، فقد علمنا أن عمر وأكابر الصحابة لم يروا هذا مشروعاً بعد مماته، كما كان يُشرع في حياته، بل كانوا في الاستسقاء في حياته يتوسلون به، فلما مات لم يتوسلوا".

    وقد يكون حقاً أشتبه على عثمان بن حنيف، فظن مشروعية قول هذا الدعاء من دون دعاء النبي ولا شفاعته، فقد وردت زيادة مع أصل الحديث في زمن النبي تفرد بها حماد بن سلمة: (وإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك) كما عند ابن بي خيثمة، هذا ان صحت .
    ولم يرد في القصة أنها شوهدت من مجموع من الناس، فإن ثبتت فهي اجتهاد من عثمان بن حنيف مع رجل آخر عمل هذا العمل وهو يخالف إجماع الصحابة الذي لو جاز لديهم فعل ذلك، لرأيتهم يتناوبون هذا الدعاء وغيره في الفتن التي جرت بزمنهم، ومثل هذا يتواتر نقله .

    قال ابن تيمية: "ومن قال من العلماء: إن قول الصحابي حجة فإنما قاله إذا لم يخالفه غيره من الصحابة ولا عُرف نص يخالفه، ثم إذا اشتهر ولم ينكروه كان إقراراً على القول، فقد يقال: هذا إجماع إقراري، إذا عُرف أنهم أقروه لم ينكره أحد منهم، وهم لا يقرون على باطل.وأما إذا لم يشتهر فهذا إن عُرف أن غيره لم يخالفه فقد يقال: هو حجة، وأما إذا عرف أنه خالفه فليس بحجة بالاتفاق".
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    2- توسل عمر بالعباس.؟

    وهذا التوسل دليل على عدم جواز التوسل بذات النبي ولا طلب الدعاء من الغائبين والأموات .

    فقد توسل عمر بدعاء العباس وهو رجل حي حاضر شاهد سامع قادر، فقال: اللهم انا كنا نتوسل إليك بنبينا -اي بدعاءه وشفاعته- ولو كان جائز التوسل بالنبي لتوسلوا بذاته أو طلبوا منه أن يدعوا الله لهم .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    3- توسل آدم بمحمد (يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي).؟

    وهذا حديث رواه الحاكم وغيره, وتفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف . وأيضا هناك عبد الله بن مسلم .

    وهذا ملخص ترجمة عبدالرحمن بن زيد بن اسلم في تهذيب التهذيب (163/6 -4003) :"قال عنه بن عدي: له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال الرازي: ليس بقوي في الحديث ، كان في نفسه صالحًا ، وفي الحديث واهيًا . وقال أبو داود: أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف ، وأمثلهم عبد الله . وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم : سألت أحمد بن حنبل ، عن ولد زيد بن أسلم أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة . قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله . ثم ذكر عبد الرحمن ، وضجَّع في عبد الرحمن .قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف .قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وقال : روى حديثًا منكرًا : أحلت لنا ميتتان و دمان .
    وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف. والذهبـي في الكاشف: ضعفوه . والنسائي: ضعيف . وعن ابن المديني قال قال البخاري: ضعيف. وذكر رجل لمالك حديثًا فقال : من حدثك ؟ فذكر إسنادًا له منقطعًا ، فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد ، يحدثك عن أبيه ، عن نوح !."

    ورواية الحاكم لهذا الحديث مما أنكر عليه، فإنه هو نفسه قال في كتاب (المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم) : "عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعه".

    وفي السند أيضا عبد الله بن مسلم ، والظاهر انه ابن رشيد مُتّهم بِوضع الحديث ، فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد موضوعاً ... وقد قال الذهبي في تلخيص المستدرك (615/2) : "موضوع، وعبد الرحمن واه، رواه عبد الله بن مسلم الفهري ولا أدرى من ذا ".
    وقال البيهقي في دلائل النبوة (489/5) :"تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه عنه وهو ضعيف". وأقره ابن كثير في البداية والنهاية (323/2) .

    وهذا الحديث عن طريق عمر بن الخطاب؛ وعمر قد توسل بدعاء العباس. ولو صح روايته هذه لعمل بها وتوسل برسول الله .

    والحقيقة أن قول آدم الصحيح بنص القران : (قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين).
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    4- توسل آدم وحواء بمحمد (فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه) واستشهاد ابن تيمية.؟

    وهذا رواه ابن الجوزي في الوفا بفضائل المصطفى من طريق أبو الحسن بن بشران قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ثنا محمد بن صالح ثنا محمد بن سنان العوقي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة قال قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال "لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش كتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد، فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله أنه سيد ولدك، فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه"

    وهذا الحديث موضوع لا خلاف عليه، ومن روى الحديث لم يتكلم فيه بتصحيح ولا تضعيف، وهو لم يروى في كتب الصحيح ولا السنن ولا المسانيد ولا المعاجم ولا غيرها من الكتب المتداولة .
    والعلة في السند (محمد بن صالح)، ترجم الخطيب البغدادي لأربعة عشر راويا اسمهم (محمد بن صالح), ولانعرف من هو منهم .

    إضافة أن محمد بن صالح هذا شذ وخالف قول الثقات عن ميسرة الفجر. فقد روي عن الثقات عند الطبراني والحاكم ومسند أحمد وأبن ابي شيبة ودلائل النبوة للبيهقي وغيرهم بأسانيد مختلفة يروونه عن ميسرة الفجر :قال: قلت يا رسول الله متى كتبت نبيا قال: (وأدم بين الروح والجسد).

    فقد رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء (384/7) عن طريق علي بن محمد المعدل (وهو أبو الحسين بن بشران) أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن سنان العوقي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال : قلت يا رسول الله متى كتبت نبيا ؟ قال [وآدم بين الروح والجسد]. قال الذهبي (هذا حديث صالح السند ولم يخرجوه في الكتب الستة)
    ورواه الحاكم بسنده: حدثنا أبو النضر الفقيه وأحمد بن محمد بن سلمة العنزي قالا حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ومحمد بن سنان العوفي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة:.."
    ورواه أحمد بسنده: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا منصور بن سعد عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة:.."
    ورواه الطبراني بعدة أسانيد منها: حدثنا حفص بن عمر الرقي وأحمد بن داود المكي قالا ثنا محمد بن سنان العوقي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة:.."
    جميعهم قال : قلت يا رسول الله متى كتبت نبيا ؟ قال [وآدم بين الروح والجسد]. فلا يعقل أن يأتي اسناد آخر ويخالف الثقات إلا ووضعه واضح .

    وعلى هذا الوضع الصريح الواضح أستشهد بعضهم بذكر ابن تيمية للحديث في مجموع الفتاوي-
    وابن تيمية قد أورد حديثين موضوعة لموافقة بعض معانيها لمسألة النبوة ومتى كانت، وهو إستدلال من باب التنزل والإلزام لبعض من خالفه في فتوى النبوة، وذكر أن الحديثين تؤيد معنى الأحاديث الصحيحة السابقة التي ذكرها وتؤيد معناها وتفسر ما ورد فيها مما يتعلق بوقت النبوة والقدر .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    5- (اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي).؟

    وإسناد هذا الحديث مسلسل بالضعفاء بداية من رواية عطية بن سعد العوفي وهو مجمع على ضعفه, فقد ذكره ابن حبان فقال عنه: «سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث فلما مات أبو سعيد، جعل يجالس الكلبي ويحضر قصصه، فإذا قال الكلبي:قال رسول الله بكذا، فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه، فإذا قيل له من حدثك بهذا، فيقول حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد به الكلبي، فلا يحل الاحتجاج به، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب» المجروحين (176/2).

    وهذا التدليس محرم قبيح يعرف بتدليس الشيوخ، واشتهر عطية بذلك؛ قال الذهبي عنه في الميزان (78/3) :” تابعي شهير ضعيف”, وقال عنه ايضا: «عطية واه» ميزان الاعتدال (579/1)
    وقال عنه ابن الجوزي: «أما عطية فاجتمعوا على تضعيفه» الموضوعات (368/1) وقال عنه ابن رجب :«وعطية، هو العوفي، فيهِ ضعف مشهور» فتح الباري (266/1)
    وضعّفه ابن حنبل في العلل ومعرفة الرجال (548/1), وضعّفه أبو حاتم في الجرح والتعديل(383/6) وقال: يكتب حديثه ”, وسفيان الثوري، ويحيى بن معين، والعقيلي في الضعفاء الكبير (359/3), وضعّفه أبو زرعة في الضعفاء (818/3)، والنسائي في الضعفاء والمتروكون (85/1), والبيهقي في معرفة السنن والآثار (92/11)، والنووي في المجموع (71/17)، وخلاصة الأحكام (423/1)، وابن حزم وقال عنه: «عطية هالك» المحلى بالآثار (482/7)، وابن تيمية في مجموع الفتاوى (340/1)، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (125/3).

    وفي الحديث علة أخرى من رواية ابن ماجه عن طريق الفضل بن الموفق بن أبي المتئد الكوفي, قال عنه الذهبي في الميزان:" ضعفه أبو حاتم والحافظ ", كما أن في سنده فضيل بن مرزوق، وهو ممن اختلف فيه.. وقد ضعف طرق الحديث المنذري في "الترغيب" وكذا البوصيري، فقال في مصباح الزجاجة (52/2) :"هذا إسناد مسلسل بالضعفاء: عطية وفضيل بن مرزوق والفضل بن الموفق كلهم ضعفاء".
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    6- (أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، وبكل حق هو لك، وبحق السائلين عليك).؟

    وهذا الحديث شديد الضعف، ولا يجوز الاستشهاد به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (117/10) (رواه الطبراني، وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف مجمع على ضعفه).
    واتهمه ابن حبان فقال: "شيخ يزعم أنه سمع أبا أمامة، يروي عنه ما ليس منه حديثه", وقال: "لا يجوز الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها", وقال ابن عدي في الكامل (25/13) (أحاديثه كلها غير محفوظة).
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    7- (اغفر لأمـي فاطمـة بنت أسد ولقنها حجتها وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي).؟

    رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط (152/1) من طريقِ روح بنِ صلاح ، حدثنا سفيانُ الثوري ، عن عاصم الأحول عن أنس .." وقال: "تفرد به روح بن صلاح"؛ ورواه أبو نعيم في الحلية (121/3) وقال: "لم نكتبه إلا من حديث روح بن صلاح تفرد به".
    وأورده ابن الجوزي في كتابه العلل المتناهية (433/1ـ270) وقال :"تفرد به روحُ بنُ صلاح ، وهو في عدادِ المجهولين".

    وتفرده عن سفيان من دون أصحابه الثقات الحفاظ الأثبات يعد منكراً، قال ابن حجر في لسان الميزان (ر1871) "ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء فقال: رويت عنه مناكير ، وقال الدارقطني: ضعيف في الحديث ، وقال ابن ماكولا: ضعفوه".
    وقد أدرجه ابن عدي في الضعفاء - الكامل (ر667) وقال: "ولروح بن صلاح أحاديث ليست بالكثيرة وفي بعض حديثه نكرة", وفي لسان الميزان (93/1), نقل عن ابن عدي قوله "وإذا قلت: هو ضعيف، فليس هو بثقة، ولا يكتب حديثه".
    وقال الهيثمي في المجمع (257/9) :"رواهُ الطبراني في " الكبيرِ " و " الأوسطِ " ، وفيه روحُ بنُ صلاح ، وثقهُ ابنُ حبان والحاكمُ وفيه ضعفٌ".

    ولا تصح تقوية هذا الحديث اعتماداً على توثيق ابن حبان والحاكم، فهما مشهوران بالتساهل في التوثيق، وقد ضعفهُ من أقوالهم أرجحُ منهما، والجرح مقدم على التعديل باتفاق العلماء، خاصة والجرح واضح في روح بن صلاح .
    قال الألباني في السلسلة الضعيفة (32/1) :"أن ابن حبان متساهلٌ في التوثيقِ ، فإنهُ كثيراً ما يوثقُ المجهولين حتى الذين يصرحُ هو نفسهُ أنه لا يدري من هو ولا من أبوه ؟ كما نقل ذلك ابنُ عبد الهادي في " الصارمِ المنكي " ، ومثلهُ في التساهلِ الحاكمُ كما لا يخفى على المتضلعِ بعلمِ التراجمِ والرجالِ فقولهما عند التعارضِ لا يقامُ له وزن حتى ولو كان الجرح مبهماً لم يُذكر له سبب ، فكيف مع بيانهِ كما هو الحال في ابنِ صلاح هذا".
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    8- ابن عمر حين خدرت رجله قال: يامحمد.؟

    وهذا الأثر. ورد بلفظ يا محمد وبلفظ محمد - وفي كلاهما ضعف واضح .
    فقد رواه ابن السني من طريق محمد بن مصعب وهو ضعيف، ضعفه ابن معين والنسائي وابن حبان والإسماعيلي والخطيب البغدادي وغيرهم. أنظر تهذيب الكمال (360/10).
    وفي سند الأثر أيضا الهيثم بن حنش مجهول، وفيه أبا إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعنه عن هذا المجهول الهيثم بن حنش .

    فأبا إسحاق دلس وأختلط في هذا الحديث فرواه مرة عن الهيثم بن حنش كما أسلفت ، ومرة عن عبد الرحمن بن سعد كما في الطريق الثاني الذي رواه البخاري في الأدب المفرد: وعنعنه أبا إسحاق الى مجهول، هو عبد الرحمن بن سعد الراوي عن ابن عمر ، وقد نص على جهالته ابن معين وكذلك الذهبي بعد ذكره هذا الأثر ، وأقره ابن حجر .
    وهذا اضطراب يرد به الحديث. أنظر تقريب التهذيب (ر639) وتهذيب التهذيب (65/8).

    ورواية البخاري في أصل الأدب المفرد: "خدرت رجل بن عمر فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك فقال محمد".
    وقد أختلفت نسخ الأدب المفرد في ورود (يا) النداء في الأثر, كما اختلفت نسخ الكلم الطيب لأبن تيمية، ومعلوم أن البخاري وابن تيمية لا يوردان مثل هذه الآثار لو كانت بلفظ النداء، فاللفظ مشبوه يرد النصوص الصريحة الصحيحة في كتاب الله وحديث رسوله، ويخالف عمل الصحابة والتابعين، ولم ينقل عن واحد منهم أنه نادى رسول الله بعد موته .
    والتدليس والإدراج في كتب ابن تيمية كثير ومشهور, فقد كتب أغلب مؤلفاته مطارد او في السجن, وإدراج الأقوال فيها سهل، وهو محارب من دعاة البدع, وهو معروف أنه من أبرز من جادل المستغيثين بالأموات وردهم وأقواله مشهورة وكتبه تطفح بذلك .

    أما تأويل النص أنه من عادة العرب والشعراء, ففيه نظر, فحين خدرت رجله استغاث بقول يا محمد .
    فلا تاويل يستحق الذكر في سند ساقط, ورواية مخالفة قد تكون دسيسة القبوريين على مر العصور في كتب أهل السنة ليمرروا معتقدهم على العوام .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    9- حديث القحط في زمن عمر.؟

    وهذا الأثر رواه أبي شيبة والبيهقي: حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار قال : "وكان خازن عمر على الطعام قال : أصاب الناس قحط في زمن عمر ، فجاء رجل إلى قبر النبي فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأُتي الرجل في المنام فقيل له : ائت عمر فأقرئه السلام ، وأخبره أنكم مسقيون وقل له : عليك الكَيس ! عليك الكَيس ! فأتى عمر فأخبره فبكى عمر ثم قال : يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه".

    وبأختصار الأثر منكر يخالف النصوص الصريحة الصحيحة الآمرة بدعاء الله وحده والناهية عن دعاء غير الله من الأموات والغائبين ، ويخالف ما جاءت به الشريعة أن الأصل عند القحط أن يستسقوا ، ويخالف فعل الصحابة، فلم يأت أحد منهم إلى قبره يسأله السقيا ولا غيرها .

    أما سند الرواية فهناك رجل مجهول مبهم أتى القبر ، والذي أتى الرجل في المنام مجهول أيضا، وفي السند الأعمش ثبت تدليسه عن أبي صالح وقد رواها البخاري في التاريخ الكبير بلفظ مختلف .
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ
    أما الرجل المبهم الذي أتى القبر فلا نعلم حقيقته، فهو رجل مجهول، ولا ندري هل شهد مالك الدار القصة أم أنه أخذها من هذا الرجل المبهم .

    والرواية لم توضح أن الرجل رأى النبي في منامه، فالرجل الذي أتاه في المنام مجهول أيضاً وقد يكون تلبس أو ماشابه .
    والرواية أيضاً لا دلالة فيها على علم عمر ان الرجل أستغاث بالنبي عند قبره؛ بل علم منه أنها رؤيا منام تخبره أنهم مسقيون .

    قال ابن حجر :"روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة". فتح الباري (496/2).
    وسيف هذا هو ابن عمر التميمي الضبي أحد الضعفاء المتروكين كما نص الحافظ ابن حجر في التقريب (202/1) فقال :"ضعيف الحديث عمدة بالتاريخ"؛ وقال عنه ابن معين :"ضعيف الحديث" ، وقال أبو حاتم :"متروك يشبه حديثه حديث الواقدي" الجرح والتعديل (268/2) ، وقال النسائي :"ضعيف" الضعفاء والمتروكين (ص 50)، وقال ابن عدي :"ولسيف بن عمر أحاديث غير ما ذكرت وبعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق" الكامل (435/3) وقال الذهبي :"له تواليف متروك باتفاق" المغني في الضعفاء (292/1). ورماه ابن حبان والحاكم بالزندقة" تهذيب التهذيب (295/4).

    أما الاعمش- فهو مشهور بالتدليس والأقوال فيه مشهوره، وحديثه لا يحتج به ما لم يصرح بالسماع ؛ قال الذهبي: "وهو يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ، فمتى قال: أخبرنا فلان فلا كلام ، ومتى قال: عن تطرق إليه احتمال التدليس ، إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم ، وأبي وائل ، وأبي صالح السمان ، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال". ميزان الاعتدال (224/2).

    ومعلوم أن الذي أخرج له في الصحيح ما صرح فيه بالسماع وما توبع عليه, إلا وقد ثبت تدليس الأعمش عن أبي صالح بالعنعنه في عدة أحاديث كما في هذا الأثر, قال ابن حجر في الفتح (82/12) :"وكذا في رواية عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي صالح سمعت أبا هريرة وسيأتي بعد سبعة أبواب في باب توبة السارق وقال ابن حزم: وقد سلم من تدليس الأعمش. قلت: ولم ينفرد به الأعمش، أخرجه أبو عوانة في صحيحه من رواية أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح".

    وروى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة حديث الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن قال يحيى بن معين لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح. جامع التحصيل (ص 189), وهو في تاريخ ابن معين رواية الدوري (497/3) قال: قال سفيان الثوري لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح الإمام ضامن.
    وفي حديث آخر قال الثوري: "لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم الوضوء من القهقهة منه ، وروى الأعمش هذا الحديث عن أبي صالح". كما في تحفة التحصيل (134/1).
    وروى أبو داود في السنن (143/1) :حدثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن فضيل ثنا الأعمش عن رجل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ....".
    فقوله: الأعمش عن رجل عن أبي صالح .. !؟ تدليس عن رجلا مبهم .

    أما رواية البخاري في التاريخ الكبير فكانت بلفظ مختلف قال: "أن عمر قال في قحط يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه قاله علي عن محمد بن خازم عن أبي صالح عن مالك الدار". (304/7)، وقد سقط من الطبعة الأعمش ، ولكن أثبتها ابن عساكر عن البخاري فقال : "أن عمر قال في قحط يا رب لا آلوا إلا ما عجزت عنه قاله علي يعني ابن المديني عن محمد بن خازم عن الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار" (492/56).

    فهذا أعلم أهل الحديث بعلله أقتصر على قول عمر "ما آلو إلا ما عجزت عنه"، ولم يذكر مجيء الرجل إلى القبر. وقد تكون الزيادة دخلت في القصة فهي منكرة ومعارضة لما رواه البخاري في صحيحه من ترك عمر وجمهور الصحابة التوسل بالنبي إلى التوسل بدعاء العباس .

    أما قول ابن حجر في الفتح (2/ 495) :"رواه ابن أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ مَالِكٍ الدَّارِ".
    فمقصوده أنه صحيح الإسناد إلى أبي صالح، فلم يقل : رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ، كما هي العادة في تصحيح الأخبار .
    وهذا من صنيع ابن حجر وعادته، مثال ذلك : قوله: "وقد أخرج الترمذي في جامعه بسند صحيح إلى قتادة قال حُدثت أن أبا هريرة قال: أخذت ثلاثة أكمأ أو خمسا أو سبعا فعصرتهن فجعلت ماءهن في قارورة فكحلت به جارية لي فبرئت". فتح الباري (10/ 165). والإسناد هنا منقطع بعد قتادة؛ لقوله حُدثت أن أبا هريرة .

    أما قول أبن كثير :"حديث صحيح الإسناد"، فهو تساهل منه في قبول رواية المجاهيل إذا وثقوا من جهة الديانة والعدالة، وهذا التوثيق لا يتضمن توثيقه من جهة الحفظ والإتقان، فقد يكون الراوي مبهما أو قد يكون وضاعا أو يخطئ أو من أصحاب العقائد الزائغة فيجب معرفة حاله .
    قاال ابن كثير في مختصر علوم الحديث ص69: "فأما المبهم الذي لم يسم أو من سمي ولا تعرف عينه، فهذا ممن لا يقبل روايته أحد علمناه، ولكنه إذا كان في عصر التابعين والقرون المشهود لهم بالخير، فإنه يستأنس بروايته، ويستضاء بها في مواطن".
    وقال عند تفسيره آية 135 من سورة ال عمران (408/1) :"جهالة مولى أبي بكر لا تضر، لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر فهو حديث حسن".
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    10- شعار المسلمين في موقعة اليمامة [يامحمداه].؟

    ذكر الحافظ ابن كثير أن شعار المسلمين في موقعة اليمامة كان [محمداه] ورواه ابن الأثير في الكامل [يا محمداه].
    وأصل الخبر رواه ابن جرير الطبري في تاريخ الأمم والملوك (293/3) قال: "كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الضحاك بن يربوع عن أبيه عن رجل من بني سحيم.."، فذكر القصة وفيها الشعار الذي ذكره ابن كثير [محمداه] وفيه علل:-
    1- سيف هو ابن عمر مصنف الفتوح والردة، يروي عن خلق كثير من المجهولين. قال الذهبي في ميزان الاعتدال (255/2): "قال أبوداود: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك. وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة. وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر".
    2- جهالة الضحاك بن يربوع والرجل السحيمي وكل واحدة من هذه العلل والقوادح تسقط الخبر .

    ورواه الطبري أيضا بلفظة [يامحمداه] في تاريخه بإسناده من طريق شيخه محمد بن حميد بن حيان التميمي ، وهو ضعيف كما اوضحت كتب الجرح والتعديل. أنظر المجروحين لابن حبان (303/2)، والجرح والتعديل لأبي حاتم (232/7) والضعفاء للعقيلي (733/4) وميزان الاعتدال الذهبي (530/3) وتهذيب التهذيب لأبن حجر (127/9).

    ولا يستنكر إيراد الطبري لمثل هذه الحكايات الواهيات، وتتابع المؤرخين بعده على ذكرها، فقد قال في مقدمة كتابه تاريخ الأمم والملوك (فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارؤه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهاً في الصحة، ولا معنى في الحقيقة: فيعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا، وإنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أُديَ إلينا).
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    11- لينزلن عيسى ابن مريم.. ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجبته.؟

    وأصل الحديث ورد عن أبي هريرة، ورواه جماعة من تلاميذه، كأبن المسيب وأبن سيرين وحنظلة الأسلمي وعبد الرحمن بن آم والوليد بن رباح.- بلفظ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" رواه البخاري وهذا لفظه (ح2109) ومسلم (ح155).

    ولكن ورد بلفظ وزيادة مختلفة عند أبو يعلى في مسنده (462/11)، بنص :"والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى ابن مريم إماما مقسطا و حكما عدلا ،فليكسرن الصليب و ليقتلن الخنزير و ليصلحن ذات البين و ليذهبن الشحناء و ليعرضن عليه المال فلا يقبله ، ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد لأجبته".

    وقد انفرد بهذا سعيد المقبري، أحد تلاميذ أبي هريرة ، واختلف رواة الحديث عن سعيد المقبري :
    1- فرواه بهذا اللفظ، أبو صخر (حميد بن زياد ، ويقال اسمه : حميد بن صخر).
    2- ورواه محمد بن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن عطاء (مولى أم صبية) ، عن أبي هريرة. عند الحاكم في المستدرك (651/2) ، لكن بلفظ: (وليأتين قبري حتى يسلِّمَ علَيَّ ، وَلَأَرُدَّنَّ عليه) .
    وبهذا اللفظ أيضا رواه محمد بن إسحاق أيضاً عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (493/47).

    إضافة الى هذا الأختلاف في الرواية عن سعيد المقبري إلا أنه قد روي عنه في صحبح مسلم هذا الحديث فقد رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة ، وليس فيه اللفظ محل الإشكال ، وإنما فيه :"والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا ، فليكسرن الصليب ، وليقتلن الخنزير ، وليضعن الجزية ، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد" مسلم (ح155).
    وذكر ابن عساكر رواية الليث بن سعد هذه في تاريخ دمشق (493/47)، وقال :"وهذا هو المحفوظ" .. ثم ذكر الألفاظ الأخرى التي رواها محمد بن إسحاق ، وأبو صخر ، وهي محل الإشكال .

    فالأشكال قد يكون من سعيد المقبري لأنه رمي بالاختلاط في آخر عمره؛ أنظر ميزان الاعتدال (140/2)، وقد يكون من أبو صخر، فقد ضعفه ابن معين والنسائي ، وأحمد في رواية" تهذيب التهذيب (42/3). وقد يكون من عطاء مولى أم صبية قال فيه الذهبي : لا يعرف. كما في ميزان الاعتدال (78/3).
    وأما محمد بن إسحاق فمدلس، ولا تقبل روايته إذا قال: عن فلان ، كما في هذا الحديث، أنظر "تهذيب التهذيب" (172/6).

    والرواية أدرجها الألباني في الصحيحة لشواهدها، كحديث رد النبي لمن سلم عليه, وحديث: وليأتين قبري حتى يسلم علي ولأردن عليه. وكلاهما معلولة .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    12- أعينوا عباد الله/ يا عباد الله أغيثوني/ يا عباد الله أحبسوا علي.؟

    روي في مسند البزار مرفوعا: (إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ سِوَى الْحَفَظَةِ ، يَكْتُبُونَ مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ ، فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ بِأَرْضٍ فَلاةٍ فَلْيُنَادِ : أَعِينُوا عِبَادَ اللَّهِ).
    ورواه الطبراني في المعجم الكبير: (إذَا أَضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا ، أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ عَوْنًا ، وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ ، فَلْيَقُلْ : يَا عِبَادَ اللَّهِ أَغِيثُونِي ، يَا عِبَادَ اللَّهِ أَغِيثُونِي ، فَإِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لا نَرَاهُمْ).
    ورواه الطبراني في المعجم الكبير وأبو يعلى: (إذا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضِ فَلاةٍ ، فَلْيُنَادِ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، احْبِسُوا عَلَيَّ ، يَا عِبَادَ اللَّهِ احْبِسُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ لِلَّهِ فِي الأَرْضِ حَاضِرًا سَيَحْبِسُهُ عَلَيْكُمْ).

    وهذا الأحاديث تقول بوجود ملائكة جعلهم الله في الأرض لإعانة التائهين وإرشادهم، فمن طلب منهم الإعانة فقد طلب من مخلوقٍ شيئاً يقدر عليه وأرصده الله له. فهو ينادي أحياء قادرين لا نراهم ولا ينادي غائبين أو أموات، فان خصص النداء بأسم معين فقد قال قول الشرك الصريح .
    وعلى ذلك سند الأحاديث فيها ضعف صريح، ولا يهمنا الآن طالما وتتحدث عن الملائكة أو الجن أو من كان حاضرا ليسمع .

    وقد نقل عن ابن حنبل قوله: "حججت فضللت الطريق وكنت ماشياً فجعلت أقول يا عباد الله دلوني على الطريق فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق".
    وعلى فرض صحة الرواية، فهو يستدل بأحاديث ضعيفة، ولا يستدل بها في دعاء الأموات والغائبين .
    فهو يقول لهم يا عباد الله دلوني ولا يدله أحد حتى وصل إلى الطريق دون أن يدله أحد .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    13- أن خبيبَ حين قُدم للقتل نادى : يا محمد.؟

    وهذا رواه أبي نعيم في الحلية - أن خبيبَ بن عدى الصحابي حين قُدّم للقتل نادى : يا محمّد ".

    وفي إسناد هذه القصة "الهيثم بن عدي" متفق على كذبه.
    قال النسائي فيه :"متروك الحديث" وقال ابن معين وأبو داود : "كذاب" وقال البخاري فيه :"سكتوا عنه" وقال غيرهم. أنظر الجرح والتعديل لأبن أبي حاتم (85/9), ولسان الميزان للذهبي (209/6).
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    14- قول الصحابي لرسول الله: أسألك مرافقتك في الجنة.؟

    وهو قول كعب الأسلمي خادم رسول الله ـ قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فآتيه بوضوئه وحاجته ، فقال : ( سلني ) ، فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، فقال : ( أو غير ذلك ؟) قلت : هو ذاك ، قال : ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ).

    فالصحابي هنا لم يسأل ميتا أو غائبا، ولا سأل شي أعجازي، فهو يعلم أن النبي داخل الجنة، فسأله مرافقته في الجنة قريبا منه كما هو قريبا منه يخدمه في الدنيا. والنبي حي حاضر يستطيع ان يدعوا له ويشفع فيه ويعلمه .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    15- وأبيض يستسقى الغمام بوجهه.؟

    وأبْيَض يُسْتَسْقَى الغَمَام بِوَجْهِه ** ثُمَال اليَتَامَى عِصْمَة للأرَامِلِ ـــ وهذا القول خاص في رسول الله وفي حياته صلى الله عليه وسلم، وهو يستحق هذا القول، وقد روي أنه صَعَد الْمِنْبر فَحَمِد الله وأثْنَى عليه ، ورَفَع يديه إلى السماء ، فقال : اللهم اسقنا غيثا ... فسقوا.

    فالصحابة يستسقون بالنبي ليدعو لهم، وهذا في حياته لا خلاف عليه، أما بعد موته فلا. لأنه لم يكن هناك دعاء منه ولا حضور، ولا يصح اطلاقها على اي أحدا من الأحياء أعتقاد أنَ الله ينزل به الغيث، فلا يعلم باطن الأمور إلا الله .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    يروونه عن ميسرة الفجر :قال: قلت يا رسول الله متى كتبت نبيا قال: (وأدم بين الروح والجسد).

    فقد رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء (384/7) عن طريق .... ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال : قلت يا رسول الله متى كتبت نبيا ؟ قال [وآدم بين الروح والجسد]. قال الذهبي (هذا حديث صالح السند ولم يخرجوه في الكتب الستة)
    هو صحيح الاسناد وقد خرجه الترمذي في سننه وحسنه , أخرجه من رواية أبي هريرة وليس ميسرة الفجر
    قال الترمذي
    حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الوَلِيدِ البَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالجَسَدِ.
    هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.)) انتهى
    وله شاهد من حديث العرباض بن سارية رواه أحمد وابن حبان وغيرهما
    والحديث حسنه شيخ الاسلام وصححه الألباني وقبله الحاكم , ورجح الدارقطني رواية الارسال في حديث ميسرة الفجر ,
    وعلى هذا الوضع الصريح الواضح أستشهد بعضهم بذكر ابن تيمية للحديث في مجموع الفتاوي-
    شيخ الاسلام وعلم الأعلام قد خكم بالبطلان والوضع على حديث (كنت نبيا وآدم بين الماء والطين )
    خلافا للفظ الصحيح
    قال أبوبكر بن الخلال في السنة
    أَخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ ، قَالَ: قُلْتُ لِإِسْحَاقَ يَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ: حَدِيثُ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» ، مَا مَعْنَاهُ؟ قَالَ: «قَبْلَ أَنْ تُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ، وَقَدْ خُلِقَ»))

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    لا اعتقد أنك قرات !
    عد وتمعن في الكلام جيدا. هداني الله وأياك
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    لا اعتقد أنك قرات !
    عد وتمعن في الكلام جيدا. هداني الله وأياك
    توقعت أكثر من هذا , والحمد لله على كل حال
    لم أقصد الرد على كلامك , فانه لا يحتاج الى ذلك وانما تكلمت على كلام الحافظ الذهبي حول الحديث, وقد قرأت بأم عينيك ما لم يخطر على بالك
    وأمر التوسل قد فصله شيخ الاسلام بكلام لم يسبق اليه أحد ولن يقول أحد شيئا بعده الا معتمدا عليه من حيث قصد أم لم يقصد , سواء أعلن ذلك أو أسر
    هداني الله وأياك
    أعد الهمزة الى مكانها عسى أن يصح الكلام فيستقيم الدعاء

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    16- صفية قالت حين وفاة النبي: ألا يا رسول الله أنت رجاؤنا *** وكنت بنا برا ولم تك جافيا.؟

    وهذا الخبر فيه انقطاع بين عروة وبين صفية جدته لأبيه، فقد ولد عروة سنة 29هـ وصفية ماتت سنة 20 هـ أي قبل ولادة عروة بتسع سنين، وعليه فإن عروة لم يدرك صفية وروايته هنا منقطعة ومرسلة.

    وهذا البيت محرف عن أصله، فقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (42/9). فقال: "روى الطبراني بإسناد حسن عن عروة بن الزبير قال: قالت صفية ترثي رسول الله صلى الله عليه وسـلم: ألا يا رسول الله كنت رجاؤنا وكنت بنا برا ولم تك جافيا".

    و "كنت رجاؤنا" هنا تناسب الشطر الثاني و "كنت بنا برا"، ولا خلاف على قول ذلك .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •