بينما هو في درس التجويد أذ دخلت عليه ابنته الصغيرة فألصقت صدرها بظهره ولم تظهر نفسها من الخجل وبدأت تهمس في أذنه، فزالت ملامح الجِدّ عن وجهه وقد أعجبه فعلها ذلك، فقلتُ:
في صوتها (غنّةٌ) أحلى من العسلِ
*********** (مدّت) بها الصوت يا قلبي ويا أملي
ما بين (همسٍ) و (جهرٍ) جاء منطقها
*********** و(يختفي) عندما تغضي من الخجلِ
(تقلّبُ) القلب في الأفراح (تدغمهُ)
*********** (تقلقل) الهمّ حين الهمّ كالجبلِ

ماهر أبو حمزة