حكم الجلوس والصلاة بين الشمس والظل
النتائج 1 إلى 7 من 7
3اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By زياني
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: حكم الجلوس والصلاة بين الشمس والظل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي حكم الجلوس والصلاة بين الشمس والظل

    السؤال
    للعلم أن الجلوس بين الشمس والظل لا يجوز فهل الصلاة في مكان قد يكون بين الشمس والظل يؤثر في الصلاة وإذا كان كذلك فماذا عن صلواتي السابقة، أيضا هل الجلوس بين النور (من المصباح مثلاً) والظل لا يجوز؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فقد ثبت النهي عن الجلوس في مكان يقع بين الظل والشمس، ففي سنن ابن ماجه عن بن بريدة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد بين الظل والشمس. وصححه الشيخ الألباني.


    وقد ورد في حديث آخر صحيح أن الحكمة من النهي كون المكان المذكور مجلساً للشيطان، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 26981.


    إضافة إلى الآثار الصحية المترتبة على الجلوس في هذا المكان.


    ففي فيض القدير للمناوي: (إذا كان أحدكم في الشمس) في رواية في الفيء (فقلص) بفتحات اي ارتفع وزال (عنه الظل وصار) أي بقي (بعضه في الظل وبعضه في الشمس فليقم) أي فليتحول إلى الظل ندباً وإرشاداً لأن الجلوس بين الظل والشمس مضر بالبدن إذ الإنسان إذا قعد ذلك المقعد فسد مزاجه لاختلاف حال البدن من المؤثرين المتضادين كما هو مبين في نظائره من كتب الطب ذكره القاضي وقضيته أنه لو كان في الشمس فقلصت عنه فصار بعضه فيها وبعضه في الظل كان الحكم كذلك ثم لما خفي هذا المعنى على التوربشتي قال الحق الأبلج التسليم للشارع فإنه يعلم ما لا يعلمه غيره فإن قلت هذا ينافيه خبر البيهقي عن أبي هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً في فناء الكعبة بعضه في الظل وبعضه في الشمس قلت محل النهي المداومة عليه واتخاذه عادة بحيث يؤثر في البدن تأثيراً يتولد منه المحذور المذكور، أما وقوع ذلك مرة على سبيل الاتفاق فغير ضار على أنه ليس فيه أنه رآه كذلك ولم يتحول وبهذا التقرير انكشف أنه لا اتجاه لما أبداه الذهبي كمتبوعه في معنى الحديث أنه من قبيل استعمال العدل في البدن كالنهي عن المشي في نعل واحدة. انتهى.


    وهذا النهي المذكور في الحديث محمول على الكراهة، ففي الموسوعة الفقهية: يكره الجلوس بين الضّحّ والظّلّ، لحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى: أن يجلس بين الضح والظل، وقال: مجلس الشيطان. وقال ابن منصور لأبي عبد الله: يكره الجلوس بين الظل والشمس؟ قال: هذا مكروه، أليس قد نهي عن ذا؟ قال إسحاق بن راهوية: صح النهي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.. قال سعيد: حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي في الشمس فأمره أن يتحول إلى الظل. وفي رواية عن قيس عن أبيه: أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل. انتهى..


    وعليه فالجلوس في المكان المذكور مكروه وليس بمحرم والصلاة في هذا المكان صحيحة، ولم نقف على ما يدل على النهي عن الجلوس في مكان بين النور والظلام.


    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=108535
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    أفتونا مأجورين
    حول مسألة الجلوس بين الظل والشمس...
    والمعلوم أن حديث النهي صححه أكابر أهل العلم كالإمام أحمد وإسحاق بن راهويه
    كما نقل ذلك المروزي في مسائله عنهما...والحديث هو:
    عَنْ أَبِي عِيَاضٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي : أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُجْلَسَ
    بَيَّنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ وَقَالَ: «مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ».
    وسؤالي هو:
    1) هل النهي للتحريم أم للكراهة؟ مع ذكر دليل الترجيح
    2) ما هو توجيه قول ابن المنكدر وإسحاق التاليين:
    أخبرنا عبد الرزاق عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبان قال : سمعت ابن المنكدر يحدث
    بهذا الحديث عن أبي هريرة قال: وكنت جالساً في الظل وبعضي في الشمس، قال:
    فقمت حين سمعته، فقال لي ابن المنكدر: اجلس، لا بأس عليك، إنك هكذا جلست.
    (عبد الرزاق ح19801)، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان، لم أعرف من هو، وكأن في الكلام سقطا؟
    وقول إسحاق: قد صح النهي فيه عن النبي . ولكن لو ابتدأ فيه أهون؟؟.
    [مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه – المروزي (3569/4868/9)]
    وجزاكم الله خيراً.
    الإجابــة


    خلاصة الفتوى:


    الأمر محمول على الكراهة، وكلام ابن المنكدر وإسحاق محمول على أن من جلس في الظل ابتداء أهون ممن تعمد الجلوس بين الظل والشمس.


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فإن الحديث صحيح كما ذكرت، وقد حمل قتادة رحمه الله النهي على الكراهة، كما رواه عنه عبد الرزاق بسند صحيح أنه قال: يكره أن يجلس الإنسان بعضه في الظل وبعضه في الشمس . ويدل لهذا أن الأصوليين ذكروا من صوارف النهي عن التحريم أن يكون النهي واردا في باب الأدب والإرشاد. فعلة النهي هنا هي حماية الإنسان من التضرر بالأشياء المتضادة كما ذكر المناوي، ويدل له كذلك ما روى البيهقي بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في فناء الكعبة بعضه في الظل وبعضه في الشمس، وقد وفق المناوي بين هذا الحديث والحديث السابق، فحمل النهي على المداومة واتخاذ ذلك عادة. وأما كلام ابن المنكدر وإسحاق فالمراد من جلس ابتداء في الظل ثم وصلته الشمس أهون حالا ممن تعمد الجلوس بين الظل والشمس، ولكن الأولى لهذا أيضا أن يتحول عن ذلك المكان؛ لما في الحديث: إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه فليقم فإنه مجلس الشيطان. رواه أبو داود وصححه الألباني، وقد حمل المناوي الأمر في هذا الحديث على الندب.


    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=100237

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    حكم الجلوس بين الظل والشمس - الشيخ محمد بن عثيمين



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    هل النهي أو الأمر يفيد الوجوب أم الاستحباب ؟
    وهل يفرق بين ما كان الأمر فيه من باب العبادات فيفيد لزوم الامتثال ؟ وما كان في باب الآداب فيفيد الاستحباب ، فيه خلاف بين السلف ، والظاهرية ومن وافقهم يقولون بأن النهي أو الأمر مطلقا يفيد لزوم الامتثال ما لم تصرفة قرينة شرعية نصية، بلا فرق بين آداب أو معاملات أو آداب ، يعززون ذلك بأن عامة أوامر آداب الأكل والملبس والجلوس ونحو ذلك إنما فيها تعليلا بالنهي عن التشبه بالشياطين الذي هو أقبح من التشبه بالكفار والله أعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا .
    وللمزيد والفائدة :

    السؤال
    استفساري حول حديث النبي عند الحاكم وغيره، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه، رضي الله عنه قال: رآني النبي وأنا قاعد في الشمس فقال: «تحول إلى الظل» وزاد: «فإنه مبارك»، ولقد صحح هذا الخبر جمع من العلماء كالحاكم وسكت عنه الذهبي، والوادعي في أحاديث معللة والألباني وشعيب... إلا أن الألباني وغيره أعل زيادة (فإنه مبارك) بالشذوذ عن شعبة وإسماعيل بن أبي خالد... وسؤالي هو: ما هي العلة أو الحكمة من أمر النبي الخطيب بالتحول إلى الظل، وما هو حكم ذلك، وهل الظل مبارك أو أفضل من المكان المشمس؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فالظاهر والله أعلم أن الأمر الوارد في الحديث الشريف هو على سبيل الندب والإرشاد إلى ما هو أقرب إلى صحة البدن، فقد ذكر المناوي في فيض القدير عند شرح الحديث المذكور قال: (تحول إلى الظل) يا من هو جالس في الشمس (فإنه ) أي الظل والتحول إليه (مبارك) كثير البركة والخير والنفع لمن تجنب الجلوس في الشمس الذي يحرك الداء الدفين. انتهى.


    وجاء في كتب الطب أن مداومة الاستقرار في الشمس مضر بالصحة.


    وإذا تقرر ذلك علمت أن الظل أفضل من المكان المشمس.


    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=100099
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    371

    افتراضي

    ******
    هذا كلام غريب وعجيب .. والبحث فيه أعجب وأغرب
    *****

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •