غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By وطني الجميل
  • 1 Post By عبيدالله العطار

الموضوع: غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    المشاركات
    4

    افتراضي غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ

    (مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ).

    رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه
    صحيح
    أخرجه الحاكم في المستدرك(1/692)، من طريق مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، وعنه البيهقي في الدعوات الكبير(1/235).
    وأخرجه الحاكم أيضاً(2/128) من طريق مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ،كلاهما(ابن سابق و الفريابي) قالا: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    وقال الحاكم:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
    قال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم.
    وصححه الألباني رحمه الله، راجعه موسعاً إن شئت في السلسلة الصحيحة(6/506)
    قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رحمه الله: يَدُلُّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى عَظِيمِ فَائِدَةِ الِاسْتِغْفَارِ وَعَلَى عَظِيمِ فَضْلِ اللَّهِ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ وَحِلْمِهِ وَكَرَمِهِ لَكِنَّ هَذَا الِاسْتِغْفَارُ هُوَ الَّذِي ثَبَتَ مَعْنَاهُ فِي الْقَلْبِ مُقَارِنًا لِلِّسَانِ لِيَنْحَلَّ بِهِ عَقْدُ الْإِصْرَارِ وَيَحْصُلَ مَعَهُ النَّدَمُ فَهُوَ تَرْجَمَةٌ لِلتَّوْبَةِ وَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفْتَنٍ تَوَّابٍ وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَتَكَرَّرُ مِنْهُ الذَّنْبُ وَالتَّوْبَةُ فَكُلَّمَا وَقَعَ فِي الذَّنْبِ عَادَ إِلَى التَّوْبَةِ لَا مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبُهُ مُصِرٌّ عَلَى تِلْكَ الْمَعْصِيَةِ فَهَذَا الَّذِي اسْتِغْفَارُهُ يَحْتَاجُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ .
    نقله عنه الحافظ في الفتح (13/471).




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي

    وهذا تعليق للشيخ المحدث ماهر الفحل في كتابه الجامع في العلل :
    ومما ضُعف متنه بسبب الاختلاف فيه رفعاً ووقفاً ما روى إسرائيل، عن أبي سنان (1)، عن عوف بن مالك، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ، وأتوبُ إليهِ، ثلاثاً، غُفرتْ ذنوبُهُ، وإنّ كان فارّاً من الزحفِ)).
    أخرجه: ابن خزيمة كما في "الذيل" (3241) بتحقيقي، والحاكم 2/ 117 - 118 من طريق الفريابي.
    وأخرجه: الحاكم 1/ 511 من طريق محمد بن سابق.
    كلاهما: (الفريابي، ومحمد بن سابق) عن إسرائيل، بهذا الإسناد مرفوعاً.
    قال الحاكم في الرواية الأولى: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) وفي الرواية الثانية قال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
    إلا أنَّ الذهبي قال في " التلخيص" 1/ 511: ((أبو سنان هو ضرار بن مرة لم يخرج له البخاري)).
    قال ابن حجر في " فتح الباري" 11/عقب (6306): ((ومن أوضح ما وقع في فضل الاستغفار ما أخرجه الترمذي وغيره، من حديث يسار وغيره مرفوعاً: ((مَنْ قال: أستغفرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ، وأتوبُ إليهِ، غُفرتْ ذنوبُهُ، وإنْ كانَ فَرّ منَ الزحفِ)).
    هذا الحديث اختلف فيه على إسرائيل، فرواه مرة مرفوعاً كما مر، ورواه مرة موقوفاً.
    أخرجه: ابن أبي شيبة (29941) من طريق ابن نمير، عن إسرائيل بالإسناد المتقدم موقوفاً على ابن مسعود - رضي الله عنه -.
    وهذا الاختلاف يوحي باضطراب إسرائيل، فقد رواه عنه مرفوعاً الفريابي: وهو ((ثقة)) (1)، وتابعه محمد بن سابق: وهو ((صدوق)) (2)،
    وخالفهما عبد الله بن نمير: وهو ((ثقة)) (3) أيضاً فرواه موقوفاً.
    وقد ورد هذا الحديث من طرق عدة مرفوعة وموقوفة، ولا يصح منها شيءٌ.
    أخرجه: الطبراني في "الكبير" (8541) من طريق أبي إسحاق، عن
    عبد الرحمان بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، به موقوفاً عليه.
    وهذا الحديث فيه أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس وقد عنعن، وفيه
    عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود اختلف في سماعه من أبيه. انظر: "تهذيب الكمال" 4/ 432 (3865)، و"التقريب" (3924).
    قال الزبيدي كما في "تخريج أحاديث الإحياء" 2/ 769 عقب (976): ((ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن مسعود ومعاذ، موقوفاً عليهما)).

    أما حديث معاذ الموقوف المشار إليه:
    أخرجه: ابن أبي شيبة (29940) من طريق شريك.
    وأخرجه: عبد الرزاق (3195) من طريق إسرائيل.
    كلاهما: (شريك، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن رجل، عن
    معاذ، به موقوفاً.
    هذا حديث ضعيف؛ فيه رجل مبهم وهو الذي يروي عنه السبيعي.
    وروي هذا الحديث عن معاذ من وجه آخر موقوفاً عليه.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبيدالله العطار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    المشاركات
    4

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم( وطني الجميل) وبارك الله فيكم ونفع بكم، ولي تعليقتين:
    الأولى: قد يتوهم أن ما نقله الدكتور الفحل نفع الله به عن الاختلاف على اسرائيل أنه من كلام الحافظ ابن حجر، وهو ليس كذلك، إنما عبارة الإختلاف هذه من كلام الدكتور/ماهر.
    وهذا نص كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله: (وَمِنْ أَوْضَحِ مَا وَقَعَ فِي فَضْلِ الِاسْتِغْفَارِ مَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ يَسَارٍ وَغَيْرِهِ مَرْفُوعًا مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبِهَانِي ُّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ بَعْضَ الْكَبَائِرِ تُغْفَرُ بِبَعْضِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَضَابِطُهُ الذُّنُوبُ الَّتِي لَا تُوجِبُ عَلَى مُرْتَكِبِهَا حُكْمًا فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ وَوَجْهُ الدَّلَالَةِ مِنْهُ أَنَّهُ مَثَّلَ بِالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَا كَانَ مِثْلَهُ أَوْ دُونَهُ يُغْفَرُ إِذَا كَانَ مِثْلَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ فَإِنَّهُ لَا يُوجِبُ عَلَى مُرْتَكِبِهِ حُكْمًا فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ) فتح الباري(11/98).
    الأمر الثاني: أن ليس كل إختلاف في رفع أو وقف، يكون علة يرد بها الحديث، ناهيك أن الاختلاف هنا في الوقف والرفع ليس بعلة قادحة، فلو صح قول ابن نمير في الوقف، لكان هذا من الموقوفات التي لا يتقول بها الصحابي من تلقاء نفسه، فلها حكم الرفع.
    فضلا عن أن نرجح رواية راووين أحدها ثقة والآخر صدوق على رواية راو ثقة خالفهم في الرفع.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي بارك الله فيك على الفائدتين ،فالحديث اقل احواله صحيح موقوف ، له حكم الرفع ،واورد ذلك الالباني في [السلسلة الصحيحة 2727 ] وعقب عليه قائلا:
    ((وأما (ابن مسعود) ، فأخرجه في " المصنف " (10 / 300 / 9499) من طريق إسماعيل عن أبي
    سنان بإسناده المتقدم عنه، لكن أوقفه، ولا يضر المرفوع لأنه في حكمه))اهـ
    اما رواية الطبراني :
    8541 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّائِغِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : لَا يَقُولُ رَجُلٌ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ .
    قال النسائي : أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا ، ولا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، ولا عبد الجبار بن وائل بن حجر .
    تنبيه كلمة( العظيم )غير محفوظة في هذا الاستغفار لانه لم ترد الا عند الحاكم من طريق بكر بن محمد عن احمد النرسي وتابعه البيهقي دون ذكرها
    عبد الله بن مسعود.png

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •