كتاب: مجمل كتابات علي بوزيان الرشاشي الهواري الأوراسي السلفي عن أنساب البربر (يمازيغن) على الإنترنت
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كتاب: مجمل كتابات علي بوزيان الرشاشي الهواري الأوراسي السلفي عن أنساب البربر (يمازيغن) على الإنترنت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    4

    افتراضي كتاب: مجمل كتابات علي بوزيان الرشاشي الهواري الأوراسي السلفي عن أنساب البربر (يمازيغن) على الإنترنت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مَن مِن المهتمين بمجال تاريخ وأنساب البربر (الأمازيغ) والعرب في شمال أفريقيا؛ لا يعرف، أو لا يذكر ذلك الموقع الإلكتروني؛ الذي كان بحق منارة إشعاع في هذا المجال (التاريخ والأنساب)! وذلك من خلال البحوث والأعمال التي كانت منشورة فيه عن مختلف الشعوب الأمازيغية القديمة (هوارة، كتامة، لواتة، زواغة، صنهاجة ... إلخ)؛ والقبائل المتحدرة منها في زمننا هذا؟. تلك الأعمال التي تم الاعتماد في إنجازها على عشرات المصادر والمراجع (العربية والأجنبية) وبكيفية وأسلوب ينمان عن جهد جبار مبذول في سبيل إنجازها وصبر على تحصيل العلم أجزم أنه لا يوجد من تجرأ على مقارعته بل وحتى الإقتراب منه إلى يومنا هذا مع الأخذ بعين الاعتبار ندرة المعلومة والصعوبة البالغة في الوصول إليها وقتذاك مقارنة بزمننا الحالي (نواحي سنة 2007)!
    الموقع الإلكتروني المقصود بكلامي هو: "benizoundai.dzblog.com" (موقع بني زونداي).
    تلك الأعمال التي نشرت على ذلك الموقع؛ هي في حقيقة الأمر من إعداد شخص! نحتسب أنه نشرها لوجه الله الكريم. ألقاها في الشبكة العنكبوتية فقط لكي يستفيد منها عامة الناس دون أن يجد في نفسه حاجة من ذلك، وبدون أن يبتغي من ورائها جزاءا ولا شكورا، كما أبلغني بذلك صاحبها عن نفسه، ولا نزكي على الله أحدا! لكن ما يدعو إلى الحزن والأسى بعد ذلك؛ هو أن بعض الأطراف؛ استغلوا المبدأ النبيل الذي نشرت على أساسه تلك الأعمال؛ والمتمثل في عفوية تعميم المنفعة على الناس؛ وقاموا بالاستيلاء عليها بصفة جزئية أو كلية، ونشروها في كتب مطبوعة بشكل حرفي بل وبعلامات التنقيط! بدون أن ينسبوها إلى صاحبها! بل ونسبوها إلى أنفسهم!!! مستغلين في ذلك جهل أغلب الناس، أو قل عدم انتباههم، إلى اسم صاحبها الحقيقي وهو الذي كان مكتوبا-أي الاسم-ومشارا إليه في خضم تلك الأعمال وفي عدة مواضع!
    الشخص المقصود بكلامي، وصاحب تلك الأعمال هو: علي بوزيان اللموشي السلفي!
    هذا الوضع المزري الذي نعيشه والذي تجسده تلك التصرفات الدنيئة التي قام بها بعض أشباه المثقفين ومن يشار إليهم بحرف الدال (دكتور)؛ أثار حفيظتي وغضبي! لذلك تقدمت إلى صاحبها، والذي أعرفه معرفة شخصية؛ واقترحت عليه أن يقوم بجمع تلك الأعمال القديمة وغيرها من جديد؛ وأن يعيد نشرها على شكل ملف pdf وأن يصدر لها بمقدمة يضع فيها النقاط على الحروف بشأن أحقيته بتلك الأعمال وذلك لسببين:
    الأول: ليُعرِّف الناس بمن هو صاحب تلك الأعمال الحقيقي، وليكشف حقيقة أولئك المتطاولين عليها من تجار العلم!
    الثاني: هو أن تلك الأعمال وبعد تعطل موقع (بني زونداي) عن العمل؛ تشتتت على مختلف المواقع الإلكترونية بشكل فوضوي؛ ففقدت بذلك الكثير من رونقها وجمالها الذي كانت عليه بادئ الأمر! وبعضها الآخر اختفى تماما من على الشبكة! لذلك ارتأيت أنه من الأحسن إعادة جمعها على شكل ملف pdf حتى يعاد إليها اعتبارها، ولكي تسهل عملية الإستفادة منها. وقد استجاب لاقتراحي وقام بفعل ذلك. وها هو ذا الكتاب اليوم جاهز لنضعه بين أيديكم.
    أدلة على صدق كلامنا بخصوص نسبة تلك الأعمال إلى صاحبها الحقيقي:
    الأعمال الواردة في هذا الكتاب، الذي تجدون رابطه أسفل الموضوع، لا تزال منشورة ومتداولة عبر عشرات الصفحات على الإنترنت من المحيط إلى الخليج! لذلك بإمكان أي شخص يريد التأكد من صحة نسبة هذه الأعمال إلى علي بوزيان السلفي القيام بمقارنة بينها (يعني بين الموجودة على الإنترنت) وبين مثيلاتها الواردة في هذا الكتاب؛ وذلك عن طريق محرك البحث "جوجل" ومن خلال ثلاثة مقاطع رئيسية ألا وهي:
    المقطع الأول (ص. 19 من هذا الكتاب جاء فيه): أقول (علي بوزيان الهوّري السّلفي): ربَما ينحدرُ بورك هذا من قبيلَة لواتة، فإن البلاد التي تقطنها هذه القبائل، وهي بلاد أوراس الغربي، كانت مجالات قبيلة لواتة البربرية، خاصة وأنّ من نسل بورك: قبيلة بني سعادة، التي يَعُدُّها ابنُ خلدون في بطون قبيلة لواتة الموطّنة بجبل أوراس، والله أعلم.
    المقطع الثاني (ص. 76 من هذا الكتاب جاء فيه): وهؤلاءِ أولاد رشاش، هُم قبيلتُنا القاطنون بشرقي جبل أوراس. وطارف مَصقُلة، هي مدينة مَصكولَة الرومانية القديمة، التي سميت بعد ابن خلدون: عين خنشلة، وهيَ مدينة خنشلة الحاليّة، مركزُ ولايَة بجبل أوراس.
    المقطع الثالث (ص. 8 من هذا الكتاب جاء فيه): وقدوجدت أن هذا اللّقب معروف حتى عند إخوانهم من الشاوية بِجبل أوراس، حتى أنّ التُّجّار القبائل لَمّا كانوا ينزلون بمواطننا بِأوراس، يُسَمّيهم أجدادنا بلسانهم: گَواوة.
    أعتقد أنه لم يبق في الناس إلا جاحد أو مكابر ممن ينكر نسبة هذه الأعمال إلى صاحبها الحقيقي (علي بوزيان اللموشي السلفي)، بعد أن سقنا هذه الأدلة الدامغة على صحة ذلك!
    في النهاية، أحب أن أذكر القارئين أني لست صاحب هذه الأعمال! وإذا تأتى من ورائها مدح أو وقار أو تبجيل أو شيء من هذا القبيل فلن يطالني بشيء! لذلك فحسبي من وراء هذا الموضوع هو قول كلمة حق! لعلها تنفعني يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم!
    نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل!
    الرابط:
    https://archive.org/details/ali_169




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    81

    افتراضي

    تحميل الكتاب به خطأ
    ليتك تحمله مرة أخرى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    4

    افتراضي

    لا بأس أخي محمد علي الطاهر سأحاول رفعه من جديد!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    4

    افتراضي

    لقد تم رفع الكتاب من جديد وهذا هو الرابط الخاص به:

    https://archive.org/details/ali_169

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    81

    افتراضي

    احسنتم
    كتاب مفيد في التعريف بالأمازيغ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    4

    افتراضي

    رابط جديد للكتاب بعد أن تعطل الرابط الأول.
    https://archive.org/details/ali_169_201703

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •