اللهم اني لا اسألك عن امي مريم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7
1اعجابات
  • 1 Post By أبو عمر غازي

الموضوع: اللهم اني لا اسألك عن امي مريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي اللهم اني لا اسألك عن امي مريم

    يوم القيامة كل شخص يقول نفسي نفسي حتى الأنبياء كلهم عيسى يقول اللهم اني لا اسألك عن امي مريم وابراهيم يقول اللهم لا اسألك عن ابني اسماعيل وموسى يقول اللهم اني لا اسألك عن اخي هارون عيسى يقول اللهم اني لا اسألك عن امي مريم وابراهيم يقول اللهم لا اسألك عن ابني اسماعيل وموسى يقول اللهم اني لا اسألك عن اخي هارون.

    ما صحة هذا الحديث ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره"(8/ 325) :"وفي الحديث الصحيح-في أمر الشفاعة-: أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق، يقول: نفسي نفسي، لا أسأله اليوم إلا نفسي، حتى إن عيسى ابن مريم يقول:لا أسأله اليوم إلا نفسي، لا أسأله مريم التي ولدتني. ولهذا قال تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ}".
    هكذا ذكره الحافظ ابن كثير في سياق يشعر بأنه ضمن أحاديث الشفاعة العظمى الصحيحة.
    وأعاده في "تفسيره" (7/ 271) عند قوله: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} حيث قال:"ثُمَّ قَالَ: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} أَيْ: عَلَى رُكَبِهَا مِنَ الشِّدَّةِ وَالْعَظَمَةِ، وَيُقَالُ: إِنَّ هَذَا يَكُونُ إِذَا جِيءَ بِجَهَنَّمَ فَإِنَّهَا تَزْفِرُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا جَثَا لِرُكْبَتَيْهِ، حَتَّى إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ، وَيَقُولُ: نَفْسِي، نَفْسِي، نَفْسِي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي، وَحَتَّى أَنَّ عِيسَى لَيَقُولُ: لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي، لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْم مَرْيَمَ الَّتِي وَلَدَتْنِي".
    ولم أقف عليه في أحاديث الشفاعة بعد البحث إنما وقفت عليه عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 372-373) قال:حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا سلام الخواص، عن فرات بن السائب، عن زاذان قال: سمعت كعب الأحبار يقول: " إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فنزلت الملائكة فصاروا صفوفا، فيقول: يا جبريل ائتني بجهنم، فيأتي بها جبريل تقاد بسبعين ألف زمام حتى إذا كانت من الخلائق على قدر مائة عام زفرت زفرة طارت لها أفئدة الخلائق، ثم زفرت ثانية فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، إلا جثا لركبتيه، ثم تزفر الثالثة فتبلغ القلوب الحناجر وتذهل العقول فيفزع كل امرئ إلى عمله حتى أن إبراهيم الخليل عليه السلام يقول: بخلتي لا أسألك إلا نفسي، ويقول موسى عليه السلام: بمناجاتي لا أسألك إلا نفسي، وأن عيسى عليه السلام ليقول: بما أكرمتني لا أسألك إلا نفسي لا أسألك مريم التي ولدتني، ....". الحديث. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 239) بقوله:"وأخرج أبو نعيم في الحلية عن كعب....". الحديث.
    وهو من قول كعب الأحبار، وهو مظنة الإسرائيليات، وسنده ضعيف جداً والفرات هذا قال النسائي والدارقطني: متروك، وقال البخاري: تركوه، منكر الحديث، وقال أبو حاتم:ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال ابن حبان:كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. والله أعلم. والمقام - بعد - بحاجة إلى تحقيق وتدقيق زيادة على ما تقدم فمن كان عنده شيء من ذلك فليكتب والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. والله ولي التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر غازي مشاهدة المشاركة
    عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 372-373) قال:حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا سلام الخواص، عن فرات بن السائب، عن زاذان قال: سمعت كعب الأحبار يقول: " إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فنزلت الملائكة فصاروا صفوفا، فيقول: يا جبريل ائتني بجهنم، فيأتي بها جبريل تقاد بسبعين ألف زمام حتى إذا كانت من الخلائق على قدر مائة عام زفرت زفرة طارت لها أفئدة الخلائق، ثم زفرت ثانية فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، إلا جثا لركبتيه، ثم تزفر الثالثة فتبلغ القلوب الحناجر وتذهل العقول فيفزع كل امرئ إلى عمله حتى أن إبراهيم الخليل عليه السلام يقول: بخلتي لا أسألك إلا نفسي، ويقول موسى عليه السلام: بمناجاتي لا أسألك إلا نفسي، وأن عيسى عليه السلام ليقول: بما أكرمتني لا أسألك إلا نفسي لا أسألك مريم التي ولدتني، ....". الحديث.
    ومن طريق أبي نعيم، ابنُ الجوزي في "تلبيس إبليس" ص 303 .
    وأورد إسناده ابنُ كثير أيضا في "البداية والنهاية" 20 / 183.
    وعزاه أيضا إلى أبي نعيم القرطبي في "التذكرة في أحوال الموتى"ص 915 . وغيره .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي الحبيب على زيادة التخريج ,ولكن ما ختم به كلامي السابق:"والمقام - بعد - بحاجة إلى تحقيق وتدقيق زيادة على ما تقدم فمن كان عنده شيء من ذلك فليكتب والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً". كان حول هل هناك غير هذا الحديث كشاهد لقول عيسى عليه السلام في حق أمه الصديقة عليها السلام!! وهنا يكون البحث؛ لأن الحافظ ابن كثير قال عقبه في "البداية والنهاية" (20/ 186):"لبعض هذا الأثر شواهد من الأحاديث، والله أعلم".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    وجزاك مثله حبيبنا .
    لعله يقصد رحمه الله أن بعض الفقرات لها شواهد ، فلو اعتبرنا العبارة التي نحن بصدد البحث عنها فيمكن أن يكون لها شاهد وهو قوله : نفسي نفسي .

    فهو لم يُعن إلا بنفسه ولم يسأل عن أمه التي ولدته في هذا الموقف العصيب ، نسأل الله أن يغفر لنا وأن يرضى عنا .

    ففي الحديث المعروف:
    اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا اشْفَعْ لَنَا أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ عِيسَى إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    أخي الحبيب ما أذكره لك في هذه المشاركة من باب المذاكرة فأقول: ثم إن قول عيسى وغيره من الأنبياء :"نفسي نفسي" كما قال ابن حجر في "الفتح"(11/ 441) :"أي نفسي هي التي تستحق أن يشفع لها". فالخلائق تطلب من الأنبياء في هذا الموقف الشفاعة عند الله، فيناسبها قولهم:""نفسي نفسي"، وكذا قولهم في الأحاديث الصحيحة كما ذكر القاضي عياض في "إكمال المعلم" (1/ 577):"وقول كل واحد: " لست بصاحب ذلك، ولست لها، ولست هناكم ": تواضعاً وإكباراً لما سئله، وقد يكون إشارة من كل واحد منهم إلى أن هذه الشفاعة وهذا المقام ليس له، بل لغيره، ودل كل واحد منهم على الآخر حتى انتهى الأمر إلى صاحبه بدليل قوله: " أنا لها "، ويحتمل أنهم علموا أن صاحبها محمد صلى الله عليه وسلم معينا، ويكون إحالة كل واحد منهم على الآخر على تدريج الشفاعة فى ذلك إلى محمد صلى الله عليه وسلم. وفيه تقديم ذوي الأسنان والآباء على الأبناء في الأمور التي لها بال، وعلى هذا جاء تدريج سؤال الأنبياء في هذا الحديث ومبادرة النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وإجابته لرغبتهم لما حققه - عليه السلام - من أن هذه الكرامة والمقاولة خاصة كما وعده بها ربه". وقد أشار ابن هبيرة إلى معنى آخر وهو خوفهم من التزكية لما ذكر الخلائق لكل واحد منهم فضائله فقال في "الإفصاح" (6/ 436) فيما يخص آدم عليه السلام:"وقوله: (نفسي نفسي)، لا أراه إلا نهيًا لهم عن التزكية التي ذكروها، من أنه خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته؛ يعني - صلى الله عليه وسلم - أن النفس عند التزكية، لا يؤمن عليها نزق، فنهاهم عن ذلك بقوله: (نفسي، نفسي)". وقال:"وقول نوح: (نفسي، نفسي، نفسي)، فإنه لما قدمنا ذكره من مخافة التزكية"، وقال في حق إبراهيم عليه السلام:"وقوله: (نفسي، نفسي، نفسي)، فيه المعنى الذي قدمنا ذكره في نوح؛ لأن الإنسان في القيامة في موقف حذر، ولا يأمن حتى يدخل الجنة"، وقال في حق موسى عليه السلام:"وقوله: (نفسي، نفسي، نفسي) على نحو ما تقدم".
    فأما ما قاله في حق عيسى عليه السلام فهو:"فلا أراه إلا لقربه من صاحب البحر، وكونه لم يبق بينه وبينه أحد، فلم يكن يحسن أن يذكر ذنبًا يشير إلى السائلين بأن هذا الذنب منعني من السؤال، وهو يعلم أن الوجيه صاحب الأمر مصدق المرسلين كلهم، لم يبق بينه وبينه أحد، بل أشار لهم إليه، ودلهم عليه، فلم يذكر ذنبًا، وحتى اختصر في قوله: (نفسي، نفسي) مرتين من ثلاث حتى يسرع بإرشادهم إلى صاحب المسألة لأنه - صلى الله عليه وسلم - صدق المرسلين كلهم". ثم لو ذهبنا إلى أن قول الأنبياء صلوات الله عليهم :"نفسي نفسي"، أي ربي لا أريد إلا نجاة نفسي، أو لا أسألك غيري، وهو ما جاء في قولكم:"لعله يقصد رحمه الله أن بعض الفقرات لها شواهد ، فلو اعتبرنا العبارة التي نحن بصدد البحث عنها فيمكن أن يكون لها شاهد وهو قوله : نفسي نفسي .فهو لم يُعن إلا بنفسه ولم يسأل عن أمه التي ولدته في هذا الموقف العصيب ، نسأل الله أن يغفر لنا وأن يرضى عنا". وهنا يمكن أن يقال:هل يلزم من قول الحافظ ابن كثير: "لبعض هذا الأثر شواهد من الأحاديث"، أن يكون قول عيسى عليه السلام:"لا أسأله مريم التي ولدتني"، عن طريق كعب الأحبار، بإسناد ضعيف جداً كهذا!! يمكن أن يشهد له الحديث الصحيح الذي فيه قول الأنبياء في الموقف :"نفسي نفسي" لأن المعنى يدل عليه؟! أم يظل هذا القول يحتاج إلى شاهد أخص من ذلك، حتى نثبته لعيسى عليه السلام لفظاً، وإن قلنا إن المعنى ظاهر من قولهم:"نفسي نفسي"!! وعلى ذلك يكون كل نبي لما قال :"نفسي نفسي"، ينسب له أنه لم يذكر أحداً من أهله أي: من ولد أو أخ!! حتى لو جاء ذلك في آثار شديدة الضعف أو لا أصل لها، كما ذكر أبو حامد الغزالي في كتابه "الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة" في "فصل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم" (ص/51-52) رواية طويلة على طريقته من جلب روايات لا خطام لها ولا سنام فيها:"... ثم يأمر الله تعالى أن يؤتى بالنار ... فيقال جهنم انفلتت من أيدي سائقيها، ولم يقدروا على إمساكها لعظم شأنها فيجثو الكل على الركب حتى المتوسلون [وفي التذكرة للقرطبي: حتى المرسلون] ويتعلق إبراهيم وموسى وعيسى بالعرش. هذا قد نسي الذبيح وهذا قد نسي هارون وهذا قد نسي مريم عليهم السلام وكل واحد منهم يقول: نفسي نفسي لا أسألك اليوم غيرها ...". وفي "تفسير السمعاني" (6/ 222):"وقوله: {وَجِيء يَوْمئِذٍ بجهنم} وفي بعض الأخبار عن النبي: " أنه يجاء بجهنم مزمومة بسبعين ألف زمام، ويقودها الملائكة، فتقام على سائر العرش فحينئذ يجثوا الأنبياء على ركبهم، ويقول كل واحد: نفسي، نفسي ". والخبر غريب، وهو معروف عن غير الرسول صلى الله عليه وسلم".
    فهل ثبوت المعنى يكفي لتقوية والجزم باللفظ المفسر من الطريق شديد الضعف، أم يظل اللفظ العام هو الصحيح، قولهم:"نفسي نفسي"، وما جاء كالمفسر له على ضعفه لا نجزم بنسبته إلى أحد من الأنبياء، إنما نقول وكأنه قد نسى أمه لهول الموقف، ونحو ذلك!! هذا ما أحببت عرضه عليكم لما لكم من نظرة طيبة في ما يعرض. والله ولي التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر غازي مشاهدة المشاركة
    فهل ثبوت المعنى يكفي للتقوية والجزم باللفظ المفسر من الطريق شديد الضعف، أم يظل اللفظ العام هو الصحيح، قولهم:"نفسي نفسي"، وما جاء كالمفسر له على ضعفه لا نجزم بنسبته إلى أحد من الأنبياء
    شكر الله لك أخانا الحبيب الفاضل .
    المعول عليه هو الحديث الثابت ، أما ما لم يثبت - كهذا الأثر - فلا يعول عليه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •