ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك

    538 - " ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك ، فإذا تواضع قيل للملك : ارفع حكمته
    و إذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته " .


    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 64 :
    أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 182 / 1 ) من طريق سلام أبي المنذر
    عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه
    وسلم قال : فذكره .
    قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير علي بن زيد و هو ابن جدعان و فيه ضعف من قبل
    حفظه و بعضهم يجود حديثه أو يحسنه . فقد أخرج له الحاكم ( 2 / 591 ) حديثا آخر
    بهذا السند ساكتا عليه ، و قال الذهبي : " إسناده جيد " ! و قال الهيثمي في
    " المجمع " ( 8 / 82 ) و قد ذكره عن ابن عباس : " رواه الطبراني و إسناده حسن "
    . و قال المنذري في " الترغيب " ( 4 / 16 ) : " رواه الطبراني و البزار بنحوه
    من حديث أبي هريرة و إسنادهما حسن " ! كذا قال و فيه نظر يعرف بعضه مما سبق و
    حديث ابن عباس خير إسنادا من حديث أبي هريرة فإن مدارهما على ابن جدعان غير أن
    الأول يرويه عنه سلام أبو المنذر و أما الآخر فرواه المنهال بن خليفة عنه عن
    سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا به . أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 427 )
    و ابن عدي في " الكامل " ( 322 / 2 ) و الضياء في " المنتقى " من مسموعاته بمرو
    " ( ق 142 / 1 ) و قال العقيلي : " منهال بن خليفة قال يحيى : ضعيف و قال
    البخاري : " فيه نظر " و لا يتابع عليه إلا من طريق تقاربه و إنما يروى هذا
    مرسلا " .
    قلت : و كأنه يشير إلى الطريق الأولى و هي خير من هذه كما ترى ، فإن سلاما موثق
    عند جماعة و هو حسن الحديث بخلاف المنهال ، فإن الجمهور على تضعيفه بل البخاري
    ضعفه جدا بقوله المتقدم .
    و أما المرسل الذي أشار إليه ، فلم أقف عليه و إنما وجدت له شاهدا موصولا من
    حديث أنس و له عنه طريقان : الأول : عن علي بن الحسن الشامي عن خليد بن دعلج
    عن قتادة عن أنس مرفوعا . أخرجه ابن عساكر في " مدح التواضع " ( ق 89 / 1 / 2 )
    و قال : هذا حديث حسن غريب تفرد به علي بن الحسن عن خليد بن دعلج و قد روى عن
    أنس من وجه آخر " .
    قلت : أنى له الحسن و علي بن الحسن هذا متهم ، قال ابن حبان : " لا يحل كتب
    حديثه إلا على جهة التعجب " و قال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث : " كلها
    ليست محفوظة و هي بواطيل هي و جميع حديثه هو ضعيف جدا " . و قال الدارقطني :
    " يكذب يروي عن الثقات بواطيل " و قال الحاكم : " روى أحاديث موضوعة " .
    قلت : فمثله لا يستشهد بحديثه فضلا عن أن يحتج به أو يحسن حديثه .
    ثم ساق ابن عساكر من الوجه الآخر و هو من طريق الزبير بن بكار : حدثنا أبو ضمرة
    - يعني أنس بن عياض الليثي حدثنا عبيد الله بن عمر عن واقد بن سلامة عن الرقاشي
    يزيد عن أنس مرفوعا نحوه . و أخرجه الدامغاني الفقيه في " الأحاديث و الأخبار "
    ( 1 / 111 / 2 ) من طريق أخرى عن أبي ضمرة به .
    قلت : و هذا إسناد ضعيف ، يزيد و هو ابن أبان ضعيف و وافد ابن سلامة أورده
    البخاري و العقيلي و ابن الجارود في " الضعفاء " و قال أبو محمد بن أبي حاتم عن
    أبيه ( 4 / 2 / 50 ) : " هو يروي عن الرقاشي فما يقال فيه ؟ ! قال أبو محمد :
    يعني أن الرقاشي ليس بقوي ، فما وجد في حديثه من الإنكار يحتمل أن يكون من يزيد
    الرقاشي " .
    قلت : هو رجل صالح متعبد و قد بين الساجي سبب تضعيفه فقال : كان يهم و لا يحفظ
    و يحمل حديثه لصدقه و صلاحه . و قال ابن عدي له : أحاديث صالحة عن أنس و غيره
    و أرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه .
    قلت : فمثله قد يستشهد به ، فإذا انضم إليه المرسل الذي أشار إليه العقيلي صلحا
    للاستشهاد بهما و بذلك يرتقي الحديث إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    5675 ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته و إذا تكبر قيل للملك: دع حكمته ( حسن )
    ( طب ) عن ابن عباس ( البزار ) عن أبي هريرة
    الشرح:
    (ما من آدمي) من زائدة كما سبق وهي هنا تفيد عموم النفي وتحسين دخول ما على النكرة (إلا في رأسه حكمة) وهي بالتحريك ما يجعل تحت حنك الدابة يمنعها المخالفة كاللجام والحنك متصل بالرأس (بيد ملك) موكل به (فإذا تواضع) للحق والخلق (قيل للملك) من قبل اللّه تعالى (ارفع حكمته) أي قدره ومنزلته يقال فلان عالي الحكمة، فرفعها كناية عن الاعذار (فإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته) كناية عن إذلاله فإن من صفة الذليل تنكيس رأسه فثمرة التكبر في الدنيا الذلة بين عباد اللّه وفي الآخرة نار الإيثار وهي عصارة أهل النار كما جاء في بعض الأخبار.

    الكتاب : مصابيح التنوير على صحيح الجامع الصغير
    (مختصر فيض القدير شرح الجامع الصغير للإمامِ عبد الرؤوف المناوي)
    المؤلف : محمد بن ناصر الدين الألباني
    إعداد وترتيب : أبو أحمد معتز أحمد عبد الفتاح
    (الشاملة )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    http://www.ta3lime.com/showthread.php?t=43511
    وفي هذا الرابط بحث حول الحديث لم أتمكن من نقله .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي

    هذا البحث :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


    أما بعد :

    قال الطبراني في الكبير 12939 - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا علي بن الحكم بن ظبيان الأنصاري ثنا سلام أبو المنذر عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع فيل للملك : ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته )

    علي بن زيد ضعيف وقد اختلف عليه

    قال العقيلي في الضعفاء 2021 - ومن حديثه ما حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا عثمان بن سعيد المري قال : حدثنا المنهال بن خليفة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من آدمي إلا وفي رأسه حكمة الحكمة بيد ملك ، فإذا تواضع رفع الملك حكمته ، وقال : ارتفع رفعك الله ، وإذا تكبر قطع الملك حكمته » . ولا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه ، وإنما يروى هذا مرسلا

    وقول العقيلي إنما يروى مرسلاً ، لا ندري ما هو المرسل ولعله وجه مرجوح من هذه الأوجه ، والواقع أن العقيلي شرح ما يريد بكلمته فأسند الخبر بعد ذلك عن كعب الأحبار فلعله أراد بالمرسل هذا ، وقد يكون المرسل فيه علي بن زيد أيضاً

    قال العقيلي 2022 - حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد قال : أخبرنا ثابت بن مطرف ، عن كعب ، أنه قال : « أجد في الكتاب أنه ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك ، فإن ارتفع وضعه الله ، وإن تواضع رفعه الله »

    وله شاهد قال ابن المقريء في معجمه 1072 - حدثنا أبو عمرو عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء النسائي ، صاحب المزني بمكة ، ثنا الزبير بن بكار ، ثنا أبو ضمرة ، ثنا عبيد الله بن عمر ، عن واقد بن سلامة ، عن الرقاشي يزيد عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من عبد إلا وفي رأسه حكمة ، بيد ملك ، فإن تواضع رفع بها » وقال : « ارتفع رفعك الله ، وإن رفع نفسه جبذه إلى الأرض » وقال : « اخفض خفضك الله »

    أقول : يزيد بن أبان الرقاشي الصواب أنه متروك

    قال المزي في تهذيب الكمال :" و قال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا أكتب حديث يزيد الرقاشى . قلت
    له : فلم ترك حديثه ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، و لكن كان منكر الحديث . و قال : شعبة يحمل عليه ، و كان قاصا .
    و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هو فوق أبان بن أبى عياش ، و كان يضعف .
    و قال فى موضع آخر : و كان شعبة يشبهه بأبان .
    و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
    و قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : هو خير من أبان بن أبى عياش .
    و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : رجل صالح و ليس حديثه بشىء .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ميمون بن سياه ، و زياد النميرى كلهم ضعفاء .
    و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن يزيد الرقاشى ، فقال : رجل صالح . و سمعت يحيى بن معين ذكره ، فقال : رجل صدق .
    و قال يعقوب بن سفيان : فيه ضعف .
    و قال أبو حاتم : كان واعظا بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، و فى حديثه ضعف .
    و قال النسائى ، و الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث .
    و قال النسائى فى موضع آخر : و الدارقطنى ، و البرقانى : ضعيف "

    و قال ابن حبان : كان من خيار عباد الله ، من البكائين بالليل ، لكنه غفل عن حفظ الحديث شغلا بالعبادة ، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ; فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب .

    وهذا يقتضي ضعف روايته عن أنس جداً

    وقال العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/ 89) :" وهذا سند ضعيف جدا ، يزيد هو ابن أبان وهو متروك كما قال النسائي وغيره . والحديث ذكره في " الجامع الصغير " من رواية البيهقي في " الشعب " عن أنس ، وقال المناوي : " وفيه يزيد الرقاشي ، قال الذهبي وغيره : متروك "

    وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 109) :" وَفِيهِ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا"

    وقال ابن كثير في البداية والنهاية (2/17) :" لكنه من رواية يزيد الرقاشي وهو ضعيف متروك الرواية"

    فمثله لا يصلح لتقوية خبر علي بن زيد ، فيبقى الخبر على ضعفه ، وأما المرسل فقد يكون فيه علي بن زيد أو يكون خبر كعب الأحبار

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •