خلاصة الصحيح من أذكار وآداب النوم والإستيقاظ
النتائج 1 إلى 11 من 11
7اعجابات
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أم أروى المكية

الموضوع: خلاصة الصحيح من أذكار وآداب النوم والإستيقاظ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105

    افتراضي خلاصة الصحيح من أذكار وآداب النوم والإستيقاظ

    بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم - السلام عليكم -

    بعد قرابة عشر سنوات بحث وتنقيح على فترات - أضع خلاصة الصحيح من أذكار وآداب النوم والإستيقاظ - ومن لديه إضافه أو إشكال فليتفضل لنثري الموضوع -

    - يتوضأ - ثم يسم الله وينفض فراشه بإزاره أو (لحافه) مرة أوثلاثا, ثم يضطجع ويجمع كفيه ثم ينفث فيهما ويقرأ فيهما ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق) و ( قل أعوذ برب الناس) وينفث ثم يمسح بهما رأسه ووجهه وما استطاع من جسده (يفعل ذلك ثلاث مرات)
    - يقول سبحان الله (33) الحمدلله (33) الله أكبر ( 34)
    - يقول (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي)
    - له أن ينجنب على شقه الأيمن واضعا يده اليمنى تحت خده ويقول (اللهم باسمك أموت وأحيا), (باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين), (اللهم خلقت نفسي وانت توفاها. لك مماتها ومحياها. ان احييتها فاحفظها، وان امتها فاغفر لها. اللهم اني اسالك العافية), (اللهم قني عذابك يوم يبعث عبادك), (اللهم ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش العظيم ربنا وربَّ كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل ذي شيء أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدين ، وأغنني من الفقر), (اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان، وشِرْكْه)
    - (اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت واجعلهن من آخر كلامك), ويكون آخر كلامه .
    وله أن ينام فينقلب كيف يشاء على بطنه أو على شقه الأيسر فلم يثبت في النهي عن ذلك شي .

    أذكار الإستيقاظ
    - إذا انقلب في نومه وانتبه مع بقاءه في الفراش يقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله, اللهم اغفر لي. أو دعى لنفسه), أستجيب له فإن قام وصلى قبلت صلاته .
    وله أن يقرأ خواتم سورة آل عمران بداية من قول الله تعالى (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب).

    وفي حال إستيقاظه من النوم ورغبته في النهوض: مسح أثر النوم بيديه عن وجهه ويستنثر ثلاثاً, ويقول (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور), ويتسوك .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,078

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,078

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105

    افتراضي

    وانتم جزآكم الله خيرا

    1- قراءة: «آية الكرسي، )اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ (, حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ, ولا يقربك شيطان حتى تصبح». أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم. [مرة واحدة].

    10-« بسم الله وضعت جنبي؛ اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني وفك رهاني واجعلني في الندى الأعلى».[مرة واحدة]. أخرجه أبوداود بسند جيد.
    مختلفين في هذه فقط -
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,460

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    745

    افتراضي

    - قراءة: «آية الكرسي، )اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ (, حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ, ولا يقربك شيطان حتى تصبح». أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم
    نعم رواه عن شيخه عثمان بن الهيثم ولم يصرح فيه بالتحديث , مع أنه سمع منه في الجملة , والحديث وصله النسائي وابن خزيمة والاسماعيلي و و ابو نعيم كما قال الحافظ
    وقال البرماوي
    ((وقال عُثمان) وصلَه المُسْتملي في روايةٍ عن محمد بن عُقيل، عن أبي الدَّرداء بن مُنِيْب عنه.))


    وزعم ابن العربي أنه منقطع , وهذا ليس بشيء فهو موصول من طريق غيره , وقد ذكر الشراح أسبابا لهذا التعليق

    قال الكوراني الحنفي في شرحه
    (وقال عثمان بن الهيثم) مؤذن البصرة، شيخ البخاري؛ وإنما عبّر بقال لأنه أخذ الحديثَ عنه مذاكرةً، ومثله ليس من التعليق في شيء ))
    وقال في موضع آخر
    (قال عثمان بن الهيثم) وإنما عبر عنه بقال، إما لأنه يروي عنه تارة بالواسطة، وإما لأنه سمع الحديث محاورة ومذاكرة له لا تحميلًا)) انتهى

    ويحتمل أن هذه الواسطة هي محمد الذهلي كما وقع له في صحيحه مثل ذلك , لكنه أبهم محمدا هذا , لأجل ما جرى بينهما
    أبو أحمد القبي و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,460

    افتراضي

    قال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح :
    ... وإما لكونه لم يحصل عنده مسموعا أو سمعه وشك في سماعه له من شيخه أو سمعه من شيخه مذاكرة فما رأى أنه يسوقه مساق الأصل وغالب هذا فيما أورده عن مشايخه فمن ذلك أنه قال في كتاب الوكالة: قال عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة رمضان الحديث بطوله. وأورده في مواضع أخرى منها في فضائل القرآن وفي ذكر إبليس ولم يقل في موضع منها : حدثنا عثمان ، فالظاهر أنه لم يسمعه منه ، وقد استعمل المصنف هذه الصيغة فيما لم يسمعه من مشايخه في عدة أحاديث فيوردها عنهم بصيغة قال فلان ثم يوردها في موضع آخر بواسطة بينه وبينهم وسيأتي لذلك أمثلة كثيرة في مواضعها فقال في التاريخ قال إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف فذكر حديثا ثم قال حدثوني بهذا عن إبراهيم ولكن ليس ذلك مطردا في كل ما أورده بهذه الصيغة لكن مع هذا الاحتمال لا يحمل حمل جميع ما أورده بهذه الصيغة على أنه سمع ذلك من شيوخه ولا يلزم من ذلك أن يكون مدلسا عنهم فقد صرح الخطيب وغيره بأن لفظ قال لا يحمل على السماع إلا ممن عرف من عادته أنه لا يطلق ذلك إلا فيما سمع فاقتضى ذلك أن من لم يعرف ذلك من عادته كان الأمر فيه على الاحتمال والله تعالى أعلم .

    وقال في الفتح :
    2187 - قوله وقال عثمان بن الهيثم هكذا أورد البخاري هذا الحديث هنا ولم يصرح فيه بالتحديث وزعم ابن العربي أنه منقطع ، وأعاده كذلك في صفة إبليس وفي فضائل القرآن لكن باختصار وقد وصله النسائي والإسماعيلي وأبو نعيم من طرق إلى عثمان المذكور وذكرته في تغليق التعليق من طريق عبد العزيز بن منيب وعبد العزيز بن سلام وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وهلال بن بشر الصواف ومحمد بن غالب الذي يقال له تمتام وأقربهم لأن يكون البخاري أخذه عنه إن كان ما سمعه من ابن الهيثم هلال بن بشر فإنه من شيوخه أخرج عنه في جزء القراءة خلف الإمام وله طريق أخرى عند النسائي أخرجها من رواية أبي المتوكل الناجي عن أبي هريرة ... اهـ

    وقال شيخه ابن الملقن في التوضيح :
    كذا علقه هنا ، وفي صفة إبليس وفضائل القرآن ووصله النسائي عن إبراهيم بن يعقوب، ثنا عثمان، فذكره .
    ووصله الإسماعيلي من حديث الحسن بن السكن، وعبد العزيز بن سلام، عنه. وأبو نعيم من حديث هلال بن بشر، عنه.
    وللترمذي نحوه من حديث أبي أيوب، وقال: حسن غريب .
    وزعم ابن العربي أن البخاري رواه مقطوعًا، قال: وقد صححه قوم وضعفه آخرون. وعثمان هذا مؤذن البصرة، مات بعد المائتين ..
    وقال في موضع آخر :
    ثم قال البخاري: وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضانَ .. الحديث في آية الكرسي.
    وقد سلف كذلك في الوكالة ، والفضائل ، وصفة إبليس . وأخرجه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب، عن عثمان ؛ فكأن البخاري أخذه عنه مذاكرة ..
    أبو أحمد القبي و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,092

    افتراضي

    نفع الله بكم جميعا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105

    افتراضي

    جزآكم الله خير جميعا
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105

    افتراضي

    - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك شيطان". البخاري (ح2311).

    الحديث رواه البخاري معلقًا ثلاث مرات، تاماً كما تقدم في كتاب الوكالة، ومختصراً في كتاب فضائل القرآن، وفي كتاب الصيام -
    رواه معلقًا بإسناد منقطع :" قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .."
    جميعها يبدأ بقوله :"قال عثمان" وليس "حدثنا" وهو ما يعنى عدم سماع البخارى للحديث من الراوى إلا بواسطة أو بغيرها, وهو ما يؤكد انقطاع السند .

    والرواية التي يعلقها البخاري ولم يروها من وجه آخر مسندة متصلة، فهي ليست على شرط صحيحه، (شرط الإسناد أي الاتصال بالرفع), وهو شرطه الذي اشترطه في عنوان كتابه ((الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه)), بل الرواية عنده فيها من الضعف، وهذا ما تبناه البخاري في تاريخه الكبير عندما أورد لهذا الخبر: عدة أسانيد من عدة أوجه تبين اضطراب أسانيده -

    قال البخاري في تاريخه الكبير (28/1) : "حدثني عمرو بن علي قال حدثنا أبو داود عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن محمد بن أبي قال كان لجدي يعني أبيا جرين من تمر
    وقال لنا موسى حدثنا أبان قال حدثنا يحيى عن الحضرمي حدثه عن محمد بن أبي بن كعب أن أبيا كان له جرين من تمر فسرقه الجني
    وقال لي سليمان حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى قال حدثني بن أبي بن كعب أن أباه أخبره بهذا
    وقال عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بهذا
    وقال لي عمرو بن منصور حدثنا إسماعيل بن مسلم عن أبيه عن أبي المتوكل أن مفاتيح الصدقة كانت مع أبي هريرة بهذا
    وقال لنا نعيم حدثنا عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه سمعت معاذا قال ضم الى النبي صلى الله عليه و سلم تمر الصدقة فذكر نحوه
    وقال غير نعيم عن أبي خالد الحنفي عن بن بريدة أتيت أبا الأسود فقال أتيت معاذا عن النبي صلى الله عليه و سلم بهذا".

    فقد يكون إيراده للرواية في صحيحه تعليقًا لأنه اطمئن لورودها من عدة أوجه قد تكون متعارضة، لكنه لم يرفعها إلى مرتبة الصحيح المسند .
    وقد يكون تعليق البخارى بسبب ضعف عثمان بن الهيثم, فقد تفرد عثمان بن الهيثم بهذا الحديث، وهو رجل فيه ضعف عند أهل الجرح والتعديل، قال عنه أبو حاتم :"صدوق، بآخره كان يتلقن", وقال الدارقطني :"صدوق كثير الخطأ", وقال الساجى: صدوق، ذكر عند أحمد بن حنبل فأومأ إلى أنه ليس بثبت". أنظر تهذيب التهذيب (158/7), وتهذيب الكمال (192/9).

    أما الروايات التي رواها البخاري عن عثمان بن الهيثم، فهي مسندة, ولها متابعات، فعثمان بن الهيثم، لا يحتج بما يتفرد به على الراجح، بل خرّج له البخاري في المتابعات خمسة أحاديث مسندة موصولة :
    1- فى كتاب الحج : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ ذُو الْمَجَازِ وَعُكَاظٌ مَتْجَرَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ حَتَّى نَزَلَتْ (( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ )) فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ .
    2- في كتاب اللباس : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَوْ مُحَمَّدٌ عَنْهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ سَمِعَ عُرْوَةَ وَالْقَاسِمَ يُخْبِرَانِ عَنْ عَائِشَةَ قَـالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالإِحْرَامِ .
    3- في كتاب الأيمان والنذور : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَوْ مُحَمَّدٌ عَنْهُ عَـنِ ابْنِ جُرَيْجٍ سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كُنْتُ أَحْسِبُ يَا رَسُولَ اللهِ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا لِهَؤلاء الثَّلاث ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( افْعَلْ وَلا حَـرَجَ )) لَهُنَّ كُلِّهِنَّ يَوْمَئِذٍ ، فَمَا سُـئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ إِلا قَالَ : (( افْعَلْ وَلا حَرَجَ )) .
    4- في كتاب المغازى : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَـنِ الْحَسَنِ عَـنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : لَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ ، بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِـلَ مَعَهُمْ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : (( لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً )) .
    5- في كتاب النكاح : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ )) .

    وفي الحديث :"وكانوا أحرص شيء على الخير", وهذا إدراج واضح من كلام الرواة, والمفترض أن يقول الصحابى :"وكنا أحرص الناس".
    والحديث عموما لم يروى في صحيح مسلم وسنن النسائي الصغرى وسنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن ابن ماجة ولا مسند احمد, وهذا يوضح تعليق البخاري له في صحيحه, فلم يروى في الكتب الستة ولا المسند, وهو مايبين إعراض أهل السنن عنه .

    وقد جاء الحديث في صحيح ابن خزيمة: (ح2263) قال :"حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ .."
    فقد يكون استغرابه للسند أو لمتن الحديث, مما يوحي أن في الحديث ضعف في الإسناد أو نكارة .

    هذا ما وجدته بعد بحث وتحقيق, وفي المتن أقوال أخرى, الأمر الذي جعلني أتجاهل هذا الحديث في أذكار النوم الصحيحة . والله تعالى أعلم
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    745

    افتراضي

    هذا التجاهل لم يسبقك اليه أحد , فالحديث صحيح على شرط البخاري , والبخاري رواه في أصل صحيحه على سبيل الاحتجاح به
    لأنه لم يخرج في الباب الذي ترجم له الا هذا الحديث ليثبت به حكما فقهيا , فقال مبوبا
    ( بَاب إِذَا وَكَّلَ رجل رَجُلاً فَتَرَكَ الْوَكِيلُ شَيْئًا فَأَجَازَهُ الْمُوَكِّلُ فَهُوَ جَائِزٌ وَإِنْ أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى جَازَ)
    واستدل بفعل أبي هريرة (الوكيل) حين ترك الشيطان يحثو من الصدقة بعد أن أقره النبي عليه الصلاة والسلام (االْمُوَكِّلُ) ولم يأمره باستردادها
    ولم يكتف البخاري بهذا بل أعاده في بابين آخرين محتجا به بنفس السند ومختصرا مكتفيا على موضع الشاهد منه
    رواه في باب (صفة ابليس وجنوده ) , فهل تراه يذكر صفات ابليس التي لا تعلم الا بخبر من المعصوم الا برواية صحيحة عنده ؟
    وأخرجه في باب (فضائل سورة البقرة ) , وآية الكرسي جزء منها
    فما كان له ليثبت فضلا لسورة الا بشيء ثابت عنده , والا لما سمى كتابه الصحيح المسند .

    أما الروايات التي رواها البخاري عن عثمان بن الهيثم، فهي مسندة, ولها متابعات، فعثمان بن الهيثم، لا يحتج بما يتفرد به على الراجح، بل خرّج له البخاري في المتابعات خمسة أحاديث مسندة موصولة
    البخاري احتج به , وأخرج له في كتابه روايات توبع عليها لكن البخاري لم يخرجها الا من طريقه مثل حديث أبي بكرة
    روى في (بَابُ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ)
    حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَـنِ الْحَسَنِ عَـنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : لَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ ، بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِـلَ مَعَهُمْ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : (( لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً )) .

    ورواه كذلك في باب آخر (بَابُ الفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ)
    حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ أَيَّامَ الجَمَلِ، لَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فَارِسًا مَلَّكُوا ابْنَةَ كِسْرَى قَالَ: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً»

    لكن أصحاب السنن رووه من طرق أخرى عن الحسن عن أبي بكرة وتركه مسلم لسبب ليس هذا محل ذكره
    و أشهرها وأصحها خالد بن الحارث عن حميد الطويل , فهل يترك البخاري الاسناد العالي الصحة ويكتفي باخراج ما دونه في الصحة ؟
    وخالد هذا ثقة ثبت وحميد أيضا من رجاله , فهل يترك رواية هؤلاء البصريين الثقات لراو ليس بحجة عنده ؟
    والحديث عموما لم يروى في صحيح مسلم وسنن النسائي الصغرى وسنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن ابن ماجة ولا مسند احمد, وهذا يوضح تعليق البخاري له في صحيحه, فلم يروى في الكتب الستة ولا المسند, وهو مايبين إعراض أهل السنن عنه .
    يكفي أنه مخرج في أصح كتاب بعد القرآن
    وقد أخرجه النسائي في الكبرى وفي عمل اليوم والليلة من طريقين اثنين
    الطريق الذي اجتهدت في تضعيفه , وطريق آخر وقد ذكرها البخاري في تاريخه أيضا
    مما يدل على حفظ عثمان


    وفي الحديث :"وكانوا أحرص شيء على الخير", وهذا إدراج واضح من كلام الرواة, والمفترض أن يقول الصحابى :"وكنا أحرص الناس".
    هو محتمل , وعلى الاحتمالين فهو ا يدل على أن القصة محفوظة سالمة لا شية فيها
    قال ابن حجر
    (وَكَانُوا أَيِ الصَّحَابَةُ أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ فِيهِ الْتِفَاتٌ إِذِ السِّيَاقُ يَقْتَضِي أَنْ يَقُولَ وَكُنَّا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْكَلَامُ مُدْرَجًا مِنْ كَلَامِ بَعْضِ رُوَاتِهِ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَهُوَ مَسُوقٌ لِلِاعْتِذَارِ عَنْ تَخْلِيَةِ سَبِيلِهِ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ حِرْصًا عَلَى تَعْلِيمِ مَا يَنْفَعُ))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •