الأحاديث الموصلية - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29
18اعجابات

الموضوع: الأحاديث الموصلية

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,406

    افتراضي

    * وأسند أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث -إِنْ صَحَّتْ- منها ما:
    14- حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم، قال: أخبرنا يعقوب بن عيسى، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: حدثنا سعيد بن مسلم (1)، قال حدثنا أبو جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي." ص230
    ________________
    (1) هنا تصحيف وسقط !! سعيد بن مسلم صوابه:"سعيد بن سلم"، وسقط الراوي بينه وبين أبي جعفر المنصور وهو: "المسيب بن زهير" كما سيأتي في مصادر التخريج

    * شيخ المصنف تقدم في الحديث رقم(10)
    وشيخ شيخه يعقوب بن عيسى بن ماهان المروزي ثم البغدادي أبو يوسف المؤدب.قال الخطيب البغدادي 16 /395: "حدّث عن إبراهيم بن سعد روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه
    عبد الله بن أحمد وكان جاره، وأبو يعلى الموصلي." اهـ وذكره ابن حبان في "الثقات" 9 /286 لكن وقع عنده يعقوب بن يوسف بن ماهان. وانظر "تاريخ الاسلام" للذهبي و"الإكمال" للحسيني ص479، و"تعجيل المنفعة" للحافظ ص456-457

    * والحديث أخرجه أبو الحسين بن بشران في "الفوائد الحسان العوالي المنتقاة من الأمالي"(40-مخطوط):
    حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الخلدي املاء، حدثنا أبو محمد عبد الله بن جابر الطرسوسي بطرسوس، حدثني جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا سعيد بن سلم الباهلي، حدثنا المسيب أبو زهير(هكذا)، قال: سمعت أبا جعفر المنصور يحدث، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي"
    هكذا جاء في المخطوط: عن جده عن ابن عباس، ولعل الصواب: عن جده ابن عباس، والله أعلم.

    وأبو بكر الخطيب في "تاريخ بغداد" 15 /174-ترجمة المسيب بن زهير بن عمرو أبي مسلم الضبي :
    أخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثني جعفر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا سعيد بن سلم الباهلي، عن المسيب بن زهير بن المسيب (هكذا)، عن المنصور أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " العباس وصيي ووارثي"

    وعن الخطيب أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26 /339 وابن الجوزي في "الموضوعات" 2 /30

    * قال ابن الجوزي: "هذا حديثٌ لا يصح وضعه قوم ليقابلوا به ما وضع لعلي عليه السلام، والحديث باطل؛ فيه جعفر بن عبد الواحد. قال أبو أحمد بن عدي: كان يتهم بوضع الحديث، وقال الدارقطني: كذّاب يضع الحديث." انتهى
    وأورده السيوطي في "موضوعاته" 1 /392-393، والألباني في "السلسلة الضعيفة" (787).

    *وفي زيادات عبد الله بن الإمام أحمد على "فضائل الصحابة لأبيه" (1800) قال: حدثني أبو هشام قثنا يحيى بن يمان قال: نا العباس بن عوسجة، عن عطاء الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي". قلت: وهذا شبه الريح

    وفي "تاريخ دمشق" 60 /349-350 في ترجمة منصور بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي؛
    أخرج من طريق أبي الحسن الصيرفي السكري، نا علي بن سراج المصري قال: سمعت أبا المسيب بن أبي حمزة العقلاني (هكذا) قال رأيتُ في كتابٍ: نا منصور بن المهدي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي". قلت: وهذا شبه لا شيء

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    150

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على هذا التحقيق الذي تراعي فيه سلامة الاطلاع، ولكن النقل عن محقق "تاريخ دمشق"، كما رسمها والاكتفاء بقول:"
    العقلاني (هكذا)". مع عدم وجودهذه النسبة في كتب الأنساب التي بين الناس، فلو وجدنا تحرير بدلاً من (هكذا)، وأنت حريص على ذلك. كما أن قولكم:، "وهذا شبه الريح"، و"وهذا شبه لا شيء"، تحاكي بها عبارات الكبار، ولا بأس، لكن مع الحذر، وأرجو أن قع موقع حسن عندك. والله الموفق.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    بارك الله فيك

    أما البخاري فترجم لاثنين من هذه الطبقة؛ قال في الأولى:"معروف عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم من ترك عشر ما أُمر به. قال عمر بن معروف عن ليث، مرسل." اهـ وقال في الثانية:"معروف بن أبي معروف قال سمعت محمد بن سيرين يقول: صهيب كان من العرب من النمر بن قاسط. روى عنه حماد بن زيد." اهـ
    الثاني هو الجزري , وقد خالف ابن حبان في الثقات البخاري فجعلهما واحدا
    (مَعْرُوف الْموصِلِي هُوَ بن أبي مَعْرُوف يروي عَنِ الْحسن رَوَى عَنْهُ السرى بْن يحيى وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْهُ حَمَّاد بْن زيد وَيَقُول حَدَّثَنَا مَعْرُوف بْن أبي مَعْرُوف الْجَزرِي) انتهى
    وهذه طريقته في توثيق من لم يعرف فيه جرح , لكن يبقى هذا الرجل -معروف- مجهولا غير معروف .
    وحديث المصنِّف أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم(123): حدثنا محمد .......
    بن أبي معروف، عن أبي الحجاج- هو مجاهد-، عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته يكون في مهنة أهله."
    قال الطبراني:"لم يرو هذه الأحاديث عن خليد إلا النفيلي."
    قال ابن عدي: "وعامة حديثه يتابعه عليه غيره، وفي بعض حديثه إنكار، وليس بالمنكر الحديث جدا" .
    الحديث بهذا اللفظ ثابت في الصحيح لكن السائل ليس مجاهدا وانما هو الأسود
    فروى البخاري وأحمد والترمذي وغيرهم
    (عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ»))
    وهذا لفظ البخاري
    وروي من وجه آخر والسائل فيه هو عروة
    فالاسناد عن مجاهد منكر , والحمل في ذلك على ابن دعلج أو من دونه


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,406

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر غازي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً على هذا التحقيق الذي تراعي فيه سلامة الاطلاع، ولكن النقل عن محقق "تاريخ دمشق"، كما رسمها والاكتفاء بقول:"
    العقلاني (هكذا)". مع عدم وجودهذه النسبة في كتب الأنساب التي بين الناس، فلو وجدنا تحرير بدلاً من (هكذا)، وأنت حريص على ذلك. كما أن قولكم:، "وهذا شبه الريح"، و"وهذا شبه لا شيء"، تحاكي بها عبارات الكبار، ولا بأس، لكن مع الحذر، وأرجو أن قع موقع حسن عندك. والله الموفق.
    جزاك الله خيرا
    في نشرة مجمع اللغة العربية العلمي بدمشق لتاريخ ابن عساكر مج 69/ص 522 بتحقيق د.سكينة الشهابي؛ جاء اسمه هكذا: أبا المنيب بن أبي حمزة العسقلاني
    وقد أعياني البحث في شيوخ الحافظ أبي الحسن علي بن سراج المصري(ت308هـ) -الراوي عنه في هذا الإسناد- لأقف على هذا الاسم لكن هيهات..!! وقلّبتُه على وجوه كثيرة تشتبه معه في الرسم لاحتمال دخول التصحيف أو التحريف عليه..فلم أقف عليه أيضا..!! فليُحرر
    هذا.. ولا يخفى عليك أن عطاء الخراساني روايته عن الصحابة مرسلة ، فكيف إذا أسقط الصحابي ؟؟ فمراسيله عند التحقيق معضلات ومنقطعات، وهي من أوهى المراسيل وأضعفها.
    فتشبيهي لمرسله هذا بالريح -محاكاةً لعبارة النقاد- لا شيء عليه ..خاصة مع هذا المتن المنكر الذي لم نجده مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من طريق الكذّابين والوضاعين !!
    وقول الشيخ العسقلاني: "رأيتُ في كتابٍ ..." من هو صاحب هذا الكتاب ؟؟ هذه الوجادة بشروطها قد اختلف فيها الأئمة ..فكيف بوجادة مجهولة مبهمة ؟! أليست شبه لا شيء

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    150

    افتراضي

    أخي الحبيب قلت لك تحاكي بها عبارات الكبار، ولا بأس، فهذه العبارة ليس فيها الاعتراض المطلق، ولم أكن في حاجة إلى تعليل أو شرح لصنيعك، ولكن أقدر شرحك هذا ، ولعل سببه هو قولي:"ولكن مع الحذر"، هذا القيد للتأني حتى يستقيم لك مرادك من تلك المصطلحات، فإن كانت أغضبتك، فاستغفر الله مما أزعجك وسوف أحذفها إن أمكن هذا. وفقك الله، إلى العمل الصالح والعلم النافع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,406

    افتراضي

    15- وحدثنا ابنُ مغيرة، قال: حدثنا ابن يعقوب (1)، قال:/ حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا [أبو عتاب](2) سهل بن حماد ، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، قال: حدثنا المنصور، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كانت له على رجلٍ نِعمةٌ، فلم يَشْكُرْها، فدعا عليهِ اسْتُجِيبَ له." ص230-231
    ___________
    (1) هكذا و الصواب: "يعقوب" وهو ابن عيسى كما في إسناد الحديث رقم (14)
    (2) في المطبوع: "ابن غياث" !! والتصويب من مظان الحديث

    * والحديث أخرجه:
    الخرائطي في "الشكر"(103): ثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري ثنا جعفر بن عبد الواحد القاضي، ثنا أبو عتاب الدلال، ثنا أبو بكر الهذلي،
    عن أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له عند رجل نعمة فلم يشكرها، فدعا عليه، استجيب له."

    وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 8 /55: من طريق أبي بكر أحمد بن هارون البرديجي، ثنا جعفرُ بن عبد الواحد، قال: قال لنا أبو عتاب الدلال: ثنا أبو بكر الهذلي،
    عن المنصور أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنعم على أخيه نعمةً، فلم يشكرها، فدعا الله عليه استجيب له."
    بزيادة ابن عباس

    وعن الخطيب أورده ابن الجوزي في "موضوعاته" 3 /171-172
    وقال عقبه: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...فيه جعفر بن عبد الواحد ؛ قال الدارقطني: "كذاب يضع الحديث."
    وتعقبه السيوطي في اللآليء المصنوعة 2 /298: "(قلت) أخرجه الحسن بن بدر في "جزء ما رواه الخلفاء" حدثنا محمد بن القاسم البزار حدثنا ابن هارون الهاشمي
    حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن حدثنا العباس بن بكار الضبي حدثنا أبو بكر الهذلي به. فزالت تهمة جعفر بن عبد الواحد."
    قلتُ: هذا كالمستجير من الرمضاء بالنار ؛ العباس بن بكار الضبي ؛ كان كذّابا وضّاعا.
    وشيخهما أبو بكر الهذلي أخباري واه، متروك الحديث.لا يبعد أن يكون المتهم به.

    * تنبيه:
    شيخ أبي بكر الخرائطي(240-327هـ): أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري، ليس هو أبو يوسف يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، نُسب إلى جده، فإن هذا قديم؛
    مات سنة 213 ، لا يمكن للخرائطي أن يرويَ عنه.
    وليس هو أبو يوسف يعقوب بن عيسى بن ماهان المروزي ثم البغدادي المؤدب فهذا قديم أيضا روى عنه الإمام أحمد (ت241ه)، وابنه عبد الله(213-290ه) -وكان جاره-
    وأبو يعلى الموصلي(210-307ه)
    هذا شيخٌ آخر يروي عنه الخرائطي في مصنفاته، وقد أكثر عنه في "اعتلال القلوب"، وذكر أنه من ولد عبد الرحمن بن عوف وهو يروي عن الزبير بن بكار(172-256ه)، لم أعرفه.

    * ويُروى عن عكرمة عن ابن عباس ولا يصح أيضا
    أخرجه العقيلي (6/ 189-تأصيل)، وتمام في "المقلين من السلاطين والأمراء" (11)، والبيهقي في "شعب الإيمان"( 8723) من طرق عن أبي صفوان نصر بن قديد بن سيار،
    عن أبي عمرو بن حميد الشغافي، عن عبد الحميد بن أنس، عن نصر بن سيار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أنعم على عبد نعمة فلم يشكره , فدعا عليه استجيب له"
    هذا لفظ العقيلي، وعند الآخرين: "من أنعم على قوم نعمة فلم يشكروها فدعا عليهم استجيب له"
    وفي آخره زيادة: " قال نصر بن سيار: اللّهم إني قد أنعمتُ على آل بسام فلم يشكروني، اللهم فأذقهم حرّ السلاح، قال: فما مات منهم أحد إلا بالسيف.
    ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 172
    ومن طريق تمام أخرجه ابن الأكفاني في حديثه (8-مخطوط)
    قال العقيلي: "ونصر بن سيار كان أميراً على خراسان، وأبو عمرو بن حميد، وعبد الحميد بن أنس مجهولان جميعاً، والحديث غير محفوظ." انتهى
    وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فيه نصر بن قديد؛ قال يحيى بن معين: كذّاب..ثم نقل كلام العقيلي.
    وقال البيهقي عقبه: " قال نصر بن قديد، قال: أبو عمرو، قال شعبة: الأشراف لا يكذبون. ورُوي ذلك عن عبد الله بن المبارك، عن نصر بن سيار."

    * قلتُ: ليت نصر بن قديد عرف كذب نفسه !! أما حديث عبد الله بن المبارك عن نصر بن سيار ففرد غريب ؛
    أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور"-كما في اللآلىء المصنوعة 2 /298- وأبو بكر الشيروي الجنابذي في "العوالي الصحاح والغرائب الحسان"(43-مخطوط):
    من طريق أبي رجاء محمد بن حمدويه السخي، حدثنا أحمد بن جميل أبو حاتم، حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة، عن ابن المبارك سمعتُ نصرَ بن سيار المروزي به.
    وأخرجه الشيرازي في "الألقاب" -كما في اللآلئ- عن طريق سلمويه النحوي، عن عبد الله بن المبارك، عن نصر بن يسار، عن عكرمة، عن ابن عباس.
    قال الجنابذي: "هذا حديثٌ يعد في أفراد المراوزة ، ونصر بن سيار أبو الليث المروزي ، والي خراسان عزيز المسانيد ، وقد رُوي هذا الحديث من حديث أمير المؤمنين المنصور
    عن أبيه، عن جده ، عن ابن عباس ، وهو أيضا فرد غريب ." انتهى

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    150

    افتراضي

    شيخ أبي بكر الخرائطي(240-327هـ): أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري، ليس هو أبو يوسف يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، نُسب إلى جده، فإن هذا قديم؛ مات سنة 213 ، لا يمكن للخرائطي أن يرويَ عنه.
    جزاك الله خيراً لقد أصبت في ذلك، ولكن لو تسمح لي أن أذكر ما في كلام ابن الجوزي حول ذهابه إلى أن شيخ الخرائطي يعقوب بن عيسى هو يعقوب بن محمد بن عيسى، وأن أعلم سعة اطلاعك ومقدرتك على تحرير ذلك أفضل مما أريد عرضه، وعلى هذا سوف أعرضه وأترك لك إن أحببت التعليق أن تصوب ما وقع لي من خطأ أو قصور، فأقول وبالله التوفيق: قال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (3/ 216) رقم (3828):"يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك أبو يوسف الزهري حدث عن إبراهيم بن سعد وهشام بن عروة قال أحمد ليس بشيء وقال مرة لا يساوي شيئا وقد ضعفه أبو زرعة وقد روى عنه الخرائطي فقال (يعقوب بن عيسى) وكأنه قصد تدليسه". ولما أخرج الخرائطي في "اعتلال القلوب" (1/ 59) رقم (106) حديث :"من عشق ...". عن شيخه يعقوب بن عيسى من ولد عبد الرحمن بن عوف، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 285) رقم (1288) من طريق الخرائطي فقال:"طريق ثالث أخبرنا المبارك بن علي قال أنا علي بن محمد العلاف قال نا عبد الملك بن محمد بن بشران قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم سنان قال حدثنا محمد بن جعفر الخرائطي قال نا يعقوب بن عيسى من ولد عبد الرحمن بن عوف عن ابن نجيح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من عشق فعف فمات فهو شهيد". ثم قال:"وأما الطريق الثالث فقال أحمد بن حنبل يعقوب ليس بشيء وأبو يحيى القتات قد ضعفوه".
    والإمام أحمد إنما ضعف يعقوب بن محمد بن عيسى فقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: يعقوب بن محمد الزهري ليس بشيء، ليس يسوي شيئًا. "العلل" (5745). وكذا نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل" (9/ 215). وقد سبق وعلمنا أن يعقوب بن محمد بن عيسى مات سنة 213 ، لا يمكن للخرائطي أن يرويَ عنه.
    ومن هنا نعلم ما في جرى عليه الحافظ ابن المقلن في متابعة ابن الجوزي على أن يعقوب بن عيسى شيخ الخرائطي في هذا الحديث هو يعقوب بن محمد بن عيسى فقال في "البدر المنير" (5/ 371):"وأما الطريق الثالث: فقال أحمد: يعقوب بن عيسى ليس بشيء". وكذا صنيع الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (3/ 1266):"فرواه ابن الجوزي في "العلل" من طريق يعقوب بن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه. ويعقوب ضعفه أحمد بن حنبل". والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو عبد الاله المسعودي

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,406

    افتراضي

    بارك الله فيك أبا عمر وجزاك الله عني خيرا.. وما ذكرتَه هنا هو الذي حداني إلى كتابة ذاك التنبيه هناك
    وإلى الحديث الـ(16) والتعليق عليه، بمعونة الله وتوفيقه:

    * وفيها (=سنة 163هـ)...قلّد المهديُّ قضاءَ الموصلِ أبا كُرْزٍ الفِهْرِيَّ، واسمهُ يحي بنُ عبد الله بن كرز،(1) ولابن كرزٍ روايةٌ عن نافع مولى ابن عمر، والزهري، وغيرهما،
    وذكر المعافى بنُ سليمان الحراني أنّ أبا كرزٍ موصليٌّ.
    16- حدثنا سليمانُ بن المعافى الحراني، [قال:حدثنا أبي] (2) قال: حدثنا أبو كرزة - من أهل الموصل وروى الحديث- عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
    عن بسرة بنت صفوان، أنها رأتْ رسولَ اللهِ صلى الله/ عليه وسلم وبيده كتف شاةٍ، وسكين، وهو يحز ويأكل، ثم أقيمتْ الصّلاةُ فألقى السّكينَ، والكتفَ ولم يتوضَّ"
    ص244-245
    _______________

    (1) قاضي الموصل أبو كرز الفهري اسمه: عبد الله بن عبد الملك بن كرز، ويقال: هو عبد الله بن كرز، نُسب إلى جده، ومنهم مَنْ يفرّق بينهما.
    قلتُ: ولم أره باسم: "يحي بن عبد الله بن كرز" إلاّ في هذا الكتاب، وهو عجيب !! وكأنه من تحريف النساخ، وهو تحريف قديم؛ فقد تبعه عليه بلديُّه ابن الأثير الجزري
    في "تاريخه" . وقاضي الموصل هذا ضعيفٌ جداً كما سيأتي.

    (2) سقط من المطبوع !! واستدركتُهُ من مظان الحديث.

    * شيخ المصنف: سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيوب الرسعني الحرّاني (ت293هـ) قاضي رأس العين مدينة بديار بكر، روى عن أبيه وعنه أبو القاسم الطبراني، وجماعة.
    قال ابن عَدِي: لم يسمع من أبيه شيئا فحملوه على أن روى عنه.قال الذهبي: فعلى هذا تكون روايته، عَن أبيه وجادة. انتهى
    ترجمته في: "الكامل" لابن عدي 9/ 441 ط.الرشد، "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى 1/ 162 ، و"تاريخ الإسلام" 6/ 949 و"ميزان الاعتدال" 2/ 223
    و"المغني في الضعفاء"ص238 ، و"لسان الميزان" 4/ 177 ط.أبي غدة. وغيرها

    * أما أبوه: المعافى بن سليمان الجزري أبو محمد الرسعني (ت234هـ)؛ فثقةٌ روى له النسائي
    سُئل عنه أبو زرعة فذكره بجميل، وثّقهُ الحافظ الثقة الحسن بن سليمان قبيطة، وقال الذهبي: "الحافظ الصدوق"
    ترجمته في: "الجرح والتعديل" 8 / 400-401 ، وثقات ابن حبان: 9/ 199، وسير أعلام النبلاء: 11/ 121، وتاريخ الإسلام 5/ 943، وتهذيب االكمال ،وفروعه

    * تخريج الحديث:
    - في المجروحين لابن حبان 1/ 510-511 ط.السلفي
    " عبد الله بن كرز أبو كرز القرشي يروي عن الزهري ونافع روى عنه علي بن الجعد، والمعافى بن سليمان الحراني، كان ممن يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحلل الاحتجاج به على قلة روايته، ... وروى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن بسرة بنت صفوان أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده كتف شاة وهو متكيء وهو يحتز بالسكين ويأكل ثم أقيمت الصلاة فألقى السكين والكتف ثم صلى ولم يتوضأ، أخبرناه أحمد بن مجاهد بالمصيصة قال حدثنا سليمان بن المعافى بن سليمان قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو كرز.
    وهذا خبر ٌباطلٌ..فليس عند بسرة عن النبي غير إيجاب الوضوء من مس الذكر، وليس عند الزهري ذاك عن سعيد بن المسيب، وأما هذا المتن الذي أتى به عن الزهري عن سعيد عن بسرة، فإنما هو عند الزهري، عن ابن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، على أنه أتى في الخبر أيضاً بلفظةٍ؛ قال: "وفي يده كتف شاة وهو متكئ"، فهذه اللّفظة: "وهو متكئ" ليست بمحفوظة؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما أنا فلا آكل متكئا". انتهى كلام ابن حبان

    - وفي العلل للدارقطني: 9/ 357 رقم(4061):
    "وسُئل عن حديث ابن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بكتف شاة وسكين فأقيمت الصلاة وهو يأكل، فقام إلى صلاته ولم يتوضأ ؟
    فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أبو كرز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، ووهم فيه، والصحيح عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري،
    عن أبيه. سألتُه عن أبي كرز هذا، قال: هو قاضي الموصل عبد الله بن عبد الملك الفهري، قلتُ: ثقة ؟ قال: لا، ولا كرامة." انتهى كلام الدارقطني

    قلتُ: وحديث عمرو بن أمية الضمري أخرجاه في الصحيحين من طرق عن الزهري.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    521

    افتراضي

    حمل للشاملة الأحاديث الموصلية المسندة من كتاب تاريخ الموصل للأخ عبد الإله المسعودي بارك الله فيه، أكمله أخوكم وطني الجميل غفر الله له
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •