الأحاديث الموصلية - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 37 من 37
18اعجابات

الموضوع: الأحاديث الموصلية

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    * وأسند أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث -إِنْ صَحَّتْ- منها ما:
    14- حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم، قال: أخبرنا يعقوب بن عيسى، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: حدثنا سعيد بن مسلم (1)، قال حدثنا أبو جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي." ص230
    ________________
    (1) هنا تصحيف وسقط !! سعيد بن مسلم صوابه:"سعيد بن سلم"، وسقط الراوي بينه وبين أبي جعفر المنصور وهو: "المسيب بن زهير" كما سيأتي في مصادر التخريج

    * شيخ المصنف تقدم في الحديث رقم(10)
    وشيخ شيخه يعقوب بن عيسى بن ماهان المروزي ثم البغدادي أبو يوسف المؤدب.قال الخطيب البغدادي 16 /395: "حدّث عن إبراهيم بن سعد روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه
    عبد الله بن أحمد وكان جاره، وأبو يعلى الموصلي." اهـ وذكره ابن حبان في "الثقات" 9 /286 لكن وقع عنده يعقوب بن يوسف بن ماهان. وانظر "تاريخ الاسلام" للذهبي و"الإكمال" للحسيني ص479، و"تعجيل المنفعة" للحافظ ص456-457

    * والحديث أخرجه أبو الحسين بن بشران في "الفوائد الحسان العوالي المنتقاة من الأمالي"(40-مخطوط):
    حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الخلدي املاء، حدثنا أبو محمد عبد الله بن جابر الطرسوسي بطرسوس، حدثني جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا سعيد بن سلم الباهلي، حدثنا المسيب أبو زهير(هكذا)، قال: سمعت أبا جعفر المنصور يحدث، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي"
    هكذا جاء في المخطوط: عن جده عن ابن عباس، ولعل الصواب: عن جده ابن عباس، والله أعلم.

    وأبو بكر الخطيب في "تاريخ بغداد" 15 /174-ترجمة المسيب بن زهير بن عمرو أبي مسلم الضبي :
    أخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثني جعفر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا سعيد بن سلم الباهلي، عن المسيب بن زهير بن المسيب (هكذا)، عن المنصور أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " العباس وصيي ووارثي"

    وعن الخطيب أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26 /339 وابن الجوزي في "الموضوعات" 2 /30

    * قال ابن الجوزي: "هذا حديثٌ لا يصح وضعه قوم ليقابلوا به ما وضع لعلي عليه السلام، والحديث باطل؛ فيه جعفر بن عبد الواحد. قال أبو أحمد بن عدي: كان يتهم بوضع الحديث، وقال الدارقطني: كذّاب يضع الحديث." انتهى
    وأورده السيوطي في "موضوعاته" 1 /392-393، والألباني في "السلسلة الضعيفة" (787).

    *وفي زيادات عبد الله بن الإمام أحمد على "فضائل الصحابة لأبيه" (1800) قال: حدثني أبو هشام قثنا يحيى بن يمان قال: نا العباس بن عوسجة، عن عطاء الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي". قلت: وهذا شبه الريح

    وفي "تاريخ دمشق" 60 /349-350 في ترجمة منصور بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي؛
    أخرج من طريق أبي الحسن الصيرفي السكري، نا علي بن سراج المصري قال: سمعت أبا المسيب بن أبي حمزة العقلاني (هكذا) قال رأيتُ في كتابٍ: نا منصور بن المهدي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العباس وصيي ووارثي". قلت: وهذا شبه لا شيء

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على هذا التحقيق الذي تراعي فيه سلامة الاطلاع، ولكن النقل عن محقق "تاريخ دمشق"، كما رسمها والاكتفاء بقول:"
    العقلاني (هكذا)". مع عدم وجودهذه النسبة في كتب الأنساب التي بين الناس، فلو وجدنا تحرير بدلاً من (هكذا)، وأنت حريص على ذلك. كما أن قولكم:، "وهذا شبه الريح"، و"وهذا شبه لا شيء"، تحاكي بها عبارات الكبار، ولا بأس، لكن مع الحذر، وأرجو أن قع موقع حسن عندك. والله الموفق.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    بارك الله فيك

    أما البخاري فترجم لاثنين من هذه الطبقة؛ قال في الأولى:"معروف عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم من ترك عشر ما أُمر به. قال عمر بن معروف عن ليث، مرسل." اهـ وقال في الثانية:"معروف بن أبي معروف قال سمعت محمد بن سيرين يقول: صهيب كان من العرب من النمر بن قاسط. روى عنه حماد بن زيد." اهـ
    الثاني هو الجزري , وقد خالف ابن حبان في الثقات البخاري فجعلهما واحدا
    (مَعْرُوف الْموصِلِي هُوَ بن أبي مَعْرُوف يروي عَنِ الْحسن رَوَى عَنْهُ السرى بْن يحيى وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْهُ حَمَّاد بْن زيد وَيَقُول حَدَّثَنَا مَعْرُوف بْن أبي مَعْرُوف الْجَزرِي) انتهى
    وهذه طريقته في توثيق من لم يعرف فيه جرح , لكن يبقى هذا الرجل -معروف- مجهولا غير معروف .
    وحديث المصنِّف أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم(123): حدثنا محمد .......
    بن أبي معروف، عن أبي الحجاج- هو مجاهد-، عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته يكون في مهنة أهله."
    قال الطبراني:"لم يرو هذه الأحاديث عن خليد إلا النفيلي."
    قال ابن عدي: "وعامة حديثه يتابعه عليه غيره، وفي بعض حديثه إنكار، وليس بالمنكر الحديث جدا" .
    الحديث بهذا اللفظ ثابت في الصحيح لكن السائل ليس مجاهدا وانما هو الأسود
    فروى البخاري وأحمد والترمذي وغيرهم
    (عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ»))
    وهذا لفظ البخاري
    وروي من وجه آخر والسائل فيه هو عروة
    فالاسناد عن مجاهد منكر , والحمل في ذلك على ابن دعلج أو من دونه


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر غازي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً على هذا التحقيق الذي تراعي فيه سلامة الاطلاع، ولكن النقل عن محقق "تاريخ دمشق"، كما رسمها والاكتفاء بقول:"
    العقلاني (هكذا)". مع عدم وجودهذه النسبة في كتب الأنساب التي بين الناس، فلو وجدنا تحرير بدلاً من (هكذا)، وأنت حريص على ذلك. كما أن قولكم:، "وهذا شبه الريح"، و"وهذا شبه لا شيء"، تحاكي بها عبارات الكبار، ولا بأس، لكن مع الحذر، وأرجو أن قع موقع حسن عندك. والله الموفق.
    جزاك الله خيرا
    في نشرة مجمع اللغة العربية العلمي بدمشق لتاريخ ابن عساكر مج 69/ص 522 بتحقيق د.سكينة الشهابي؛ جاء اسمه هكذا: أبا المنيب بن أبي حمزة العسقلاني
    وقد أعياني البحث في شيوخ الحافظ أبي الحسن علي بن سراج المصري(ت308هـ) -الراوي عنه في هذا الإسناد- لأقف على هذا الاسم لكن هيهات..!! وقلّبتُه على وجوه كثيرة تشتبه معه في الرسم لاحتمال دخول التصحيف أو التحريف عليه..فلم أقف عليه أيضا..!! فليُحرر
    هذا.. ولا يخفى عليك أن عطاء الخراساني روايته عن الصحابة مرسلة ، فكيف إذا أسقط الصحابي ؟؟ فمراسيله عند التحقيق معضلات ومنقطعات، وهي من أوهى المراسيل وأضعفها.
    فتشبيهي لمرسله هذا بالريح -محاكاةً لعبارة النقاد- لا شيء عليه ..خاصة مع هذا المتن المنكر الذي لم نجده مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من طريق الكذّابين والوضاعين !!
    وقول الشيخ العسقلاني: "رأيتُ في كتابٍ ..." من هو صاحب هذا الكتاب ؟؟ هذه الوجادة بشروطها قد اختلف فيها الأئمة ..فكيف بوجادة مجهولة مبهمة ؟! أليست شبه لا شيء

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    أخي الحبيب قلت لك تحاكي بها عبارات الكبار، ولا بأس، فهذه العبارة ليس فيها الاعتراض المطلق، ولم أكن في حاجة إلى تعليل أو شرح لصنيعك، ولكن أقدر شرحك هذا ، ولعل سببه هو قولي:"ولكن مع الحذر"، هذا القيد للتأني حتى يستقيم لك مرادك من تلك المصطلحات، فإن كانت أغضبتك، فاستغفر الله مما أزعجك وسوف أحذفها إن أمكن هذا. وفقك الله، إلى العمل الصالح والعلم النافع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    15- وحدثنا ابنُ مغيرة، قال: حدثنا ابن يعقوب (1)، قال:/ حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا [أبو عتاب](2) سهل بن حماد ، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، قال: حدثنا المنصور، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كانت له على رجلٍ نِعمةٌ، فلم يَشْكُرْها، فدعا عليهِ اسْتُجِيبَ له." ص230-231
    ___________
    (1) هكذا و الصواب: "يعقوب" وهو ابن عيسى كما في إسناد الحديث رقم (14)
    (2) في المطبوع: "ابن غياث" !! والتصويب من مظان الحديث

    * والحديث أخرجه:
    الخرائطي في "الشكر"(103): ثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري ثنا جعفر بن عبد الواحد القاضي، ثنا أبو عتاب الدلال، ثنا أبو بكر الهذلي،
    عن أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له عند رجل نعمة فلم يشكرها، فدعا عليه، استجيب له."

    وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 8 /55: من طريق أبي بكر أحمد بن هارون البرديجي، ثنا جعفرُ بن عبد الواحد، قال: قال لنا أبو عتاب الدلال: ثنا أبو بكر الهذلي،
    عن المنصور أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنعم على أخيه نعمةً، فلم يشكرها، فدعا الله عليه استجيب له."
    بزيادة ابن عباس

    وعن الخطيب أورده ابن الجوزي في "موضوعاته" 3 /171-172
    وقال عقبه: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...فيه جعفر بن عبد الواحد ؛ قال الدارقطني: "كذاب يضع الحديث."
    وتعقبه السيوطي في اللآليء المصنوعة 2 /298: "(قلت) أخرجه الحسن بن بدر في "جزء ما رواه الخلفاء" حدثنا محمد بن القاسم البزار حدثنا ابن هارون الهاشمي
    حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن حدثنا العباس بن بكار الضبي حدثنا أبو بكر الهذلي به. فزالت تهمة جعفر بن عبد الواحد."
    قلتُ: هذا كالمستجير من الرمضاء بالنار ؛ العباس بن بكار الضبي ؛ كان كذّابا وضّاعا.
    وشيخهما أبو بكر الهذلي أخباري واه، متروك الحديث.لا يبعد أن يكون المتهم به.

    * تنبيه:
    شيخ أبي بكر الخرائطي(240-327هـ): أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري، ليس هو أبو يوسف يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، نُسب إلى جده، فإن هذا قديم؛
    مات سنة 213 ، لا يمكن للخرائطي أن يرويَ عنه.
    وليس هو أبو يوسف يعقوب بن عيسى بن ماهان المروزي ثم البغدادي المؤدب فهذا قديم أيضا روى عنه الإمام أحمد (ت241ه)، وابنه عبد الله(213-290ه) -وكان جاره-
    وأبو يعلى الموصلي(210-307ه)
    هذا شيخٌ آخر يروي عنه الخرائطي في مصنفاته، وقد أكثر عنه في "اعتلال القلوب"، وذكر أنه من ولد عبد الرحمن بن عوف وهو يروي عن الزبير بن بكار(172-256ه)، لم أعرفه.

    * ويُروى عن عكرمة عن ابن عباس ولا يصح أيضا
    أخرجه العقيلي (6/ 189-تأصيل)، وتمام في "المقلين من السلاطين والأمراء" (11)، والبيهقي في "شعب الإيمان"( 8723) من طرق عن أبي صفوان نصر بن قديد بن سيار،
    عن أبي عمرو بن حميد الشغافي، عن عبد الحميد بن أنس، عن نصر بن سيار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أنعم على عبد نعمة فلم يشكره , فدعا عليه استجيب له"
    هذا لفظ العقيلي، وعند الآخرين: "من أنعم على قوم نعمة فلم يشكروها فدعا عليهم استجيب له"
    وفي آخره زيادة: " قال نصر بن سيار: اللّهم إني قد أنعمتُ على آل بسام فلم يشكروني، اللهم فأذقهم حرّ السلاح، قال: فما مات منهم أحد إلا بالسيف.
    ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 172
    ومن طريق تمام أخرجه ابن الأكفاني في حديثه (8-مخطوط)
    قال العقيلي: "ونصر بن سيار كان أميراً على خراسان، وأبو عمرو بن حميد، وعبد الحميد بن أنس مجهولان جميعاً، والحديث غير محفوظ." انتهى
    وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فيه نصر بن قديد؛ قال يحيى بن معين: كذّاب..ثم نقل كلام العقيلي.
    وقال البيهقي عقبه: " قال نصر بن قديد، قال: أبو عمرو، قال شعبة: الأشراف لا يكذبون. ورُوي ذلك عن عبد الله بن المبارك، عن نصر بن سيار."

    * قلتُ: ليت نصر بن قديد عرف كذب نفسه !! أما حديث عبد الله بن المبارك عن نصر بن سيار ففرد غريب ؛
    أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور"-كما في اللآلىء المصنوعة 2 /298- وأبو بكر الشيروي الجنابذي في "العوالي الصحاح والغرائب الحسان"(43-مخطوط):
    من طريق أبي رجاء محمد بن حمدويه السخي، حدثنا أحمد بن جميل أبو حاتم، حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة، عن ابن المبارك سمعتُ نصرَ بن سيار المروزي به.
    وأخرجه الشيرازي في "الألقاب" -كما في اللآلئ- عن طريق سلمويه النحوي، عن عبد الله بن المبارك، عن نصر بن يسار، عن عكرمة، عن ابن عباس.
    قال الجنابذي: "هذا حديثٌ يعد في أفراد المراوزة ، ونصر بن سيار أبو الليث المروزي ، والي خراسان عزيز المسانيد ، وقد رُوي هذا الحديث من حديث أمير المؤمنين المنصور
    عن أبيه، عن جده ، عن ابن عباس ، وهو أيضا فرد غريب ." انتهى

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    شيخ أبي بكر الخرائطي(240-327هـ): أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري، ليس هو أبو يوسف يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، نُسب إلى جده، فإن هذا قديم؛ مات سنة 213 ، لا يمكن للخرائطي أن يرويَ عنه.
    جزاك الله خيراً لقد أصبت في ذلك، ولكن لو تسمح لي أن أذكر ما في كلام ابن الجوزي حول ذهابه إلى أن شيخ الخرائطي يعقوب بن عيسى هو يعقوب بن محمد بن عيسى، وأن أعلم سعة اطلاعك ومقدرتك على تحرير ذلك أفضل مما أريد عرضه، وعلى هذا سوف أعرضه وأترك لك إن أحببت التعليق أن تصوب ما وقع لي من خطأ أو قصور، فأقول وبالله التوفيق: قال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (3/ 216) رقم (3828):"يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك أبو يوسف الزهري حدث عن إبراهيم بن سعد وهشام بن عروة قال أحمد ليس بشيء وقال مرة لا يساوي شيئا وقد ضعفه أبو زرعة وقد روى عنه الخرائطي فقال (يعقوب بن عيسى) وكأنه قصد تدليسه". ولما أخرج الخرائطي في "اعتلال القلوب" (1/ 59) رقم (106) حديث :"من عشق ...". عن شيخه يعقوب بن عيسى من ولد عبد الرحمن بن عوف، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 285) رقم (1288) من طريق الخرائطي فقال:"طريق ثالث أخبرنا المبارك بن علي قال أنا علي بن محمد العلاف قال نا عبد الملك بن محمد بن بشران قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم سنان قال حدثنا محمد بن جعفر الخرائطي قال نا يعقوب بن عيسى من ولد عبد الرحمن بن عوف عن ابن نجيح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من عشق فعف فمات فهو شهيد". ثم قال:"وأما الطريق الثالث فقال أحمد بن حنبل يعقوب ليس بشيء وأبو يحيى القتات قد ضعفوه".
    والإمام أحمد إنما ضعف يعقوب بن محمد بن عيسى فقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: يعقوب بن محمد الزهري ليس بشيء، ليس يسوي شيئًا. "العلل" (5745). وكذا نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل" (9/ 215). وقد سبق وعلمنا أن يعقوب بن محمد بن عيسى مات سنة 213 ، لا يمكن للخرائطي أن يرويَ عنه.
    ومن هنا نعلم ما في جرى عليه الحافظ ابن المقلن في متابعة ابن الجوزي على أن يعقوب بن عيسى شيخ الخرائطي في هذا الحديث هو يعقوب بن محمد بن عيسى فقال في "البدر المنير" (5/ 371):"وأما الطريق الثالث: فقال أحمد: يعقوب بن عيسى ليس بشيء". وكذا صنيع الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (3/ 1266):"فرواه ابن الجوزي في "العلل" من طريق يعقوب بن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه. ويعقوب ضعفه أحمد بن حنبل". والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو عبد الاله المسعودي

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    بارك الله فيك أبا عمر وجزاك الله عني خيرا.. وما ذكرتَه هنا هو الذي حداني إلى كتابة ذاك التنبيه هناك
    وإلى الحديث الـ(16) والتعليق عليه، بمعونة الله وتوفيقه:

    * وفيها (=سنة 163هـ)...قلّد المهديُّ قضاءَ الموصلِ أبا كُرْزٍ الفِهْرِيَّ، واسمهُ يحي بنُ عبد الله بن كرز،(1) ولابن كرزٍ روايةٌ عن نافع مولى ابن عمر، والزهري، وغيرهما،
    وذكر المعافى بنُ سليمان الحراني أنّ أبا كرزٍ موصليٌّ.
    16- حدثنا سليمانُ بن المعافى الحراني، [قال:حدثنا أبي] (2) قال: حدثنا أبو كرزة - من أهل الموصل وروى الحديث- عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
    عن بسرة بنت صفوان، أنها رأتْ رسولَ اللهِ صلى الله/ عليه وسلم وبيده كتف شاةٍ، وسكين، وهو يحز ويأكل، ثم أقيمتْ الصّلاةُ فألقى السّكينَ، والكتفَ ولم يتوضَّ"
    ص244-245
    _______________

    (1) قاضي الموصل أبو كرز الفهري اسمه: عبد الله بن عبد الملك بن كرز، ويقال: هو عبد الله بن كرز، نُسب إلى جده، ومنهم مَنْ يفرّق بينهما.
    قلتُ: ولم أره باسم: "يحي بن عبد الله بن كرز" إلاّ في هذا الكتاب، وهو عجيب !! وكأنه من تحريف النساخ، وهو تحريف قديم؛ فقد تبعه عليه بلديُّه ابن الأثير الجزري
    في "تاريخه" . وقاضي الموصل هذا ضعيفٌ جداً كما سيأتي.

    (2) سقط من المطبوع !! واستدركتُهُ من مظان الحديث.

    * شيخ المصنف: سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيوب الرسعني الحرّاني (ت293هـ) قاضي رأس العين مدينة بديار بكر، روى عن أبيه وعنه أبو القاسم الطبراني، وجماعة.
    قال ابن عَدِي: لم يسمع من أبيه شيئا فحملوه على أن روى عنه.قال الذهبي: فعلى هذا تكون روايته، عَن أبيه وجادة. انتهى
    ترجمته في: "الكامل" لابن عدي 9/ 441 ط.الرشد، "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى 1/ 162 ، و"تاريخ الإسلام" 6/ 949 و"ميزان الاعتدال" 2/ 223
    و"المغني في الضعفاء"ص238 ، و"لسان الميزان" 4/ 177 ط.أبي غدة. وغيرها

    * أما أبوه: المعافى بن سليمان الجزري أبو محمد الرسعني (ت234هـ)؛ فثقةٌ روى له النسائي
    سُئل عنه أبو زرعة فذكره بجميل، وثّقهُ الحافظ الثقة الحسن بن سليمان قبيطة، وقال الذهبي: "الحافظ الصدوق"
    ترجمته في: "الجرح والتعديل" 8 / 400-401 ، وثقات ابن حبان: 9/ 199، وسير أعلام النبلاء: 11/ 121، وتاريخ الإسلام 5/ 943، وتهذيب االكمال ،وفروعه

    * تخريج الحديث:
    - في المجروحين لابن حبان 1/ 510-511 ط.السلفي
    " عبد الله بن كرز أبو كرز القرشي يروي عن الزهري ونافع روى عنه علي بن الجعد، والمعافى بن سليمان الحراني، كان ممن يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحلل الاحتجاج به على قلة روايته، ... وروى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن بسرة بنت صفوان أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده كتف شاة وهو متكيء وهو يحتز بالسكين ويأكل ثم أقيمت الصلاة فألقى السكين والكتف ثم صلى ولم يتوضأ، أخبرناه أحمد بن مجاهد بالمصيصة قال حدثنا سليمان بن المعافى بن سليمان قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو كرز.
    وهذا خبر ٌباطلٌ..فليس عند بسرة عن النبي غير إيجاب الوضوء من مس الذكر، وليس عند الزهري ذاك عن سعيد بن المسيب، وأما هذا المتن الذي أتى به عن الزهري عن سعيد عن بسرة، فإنما هو عند الزهري، عن ابن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، على أنه أتى في الخبر أيضاً بلفظةٍ؛ قال: "وفي يده كتف شاة وهو متكئ"، فهذه اللّفظة: "وهو متكئ" ليست بمحفوظة؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما أنا فلا آكل متكئا". انتهى كلام ابن حبان

    - وفي العلل للدارقطني: 9/ 357 رقم(4061):
    "وسُئل عن حديث ابن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بكتف شاة وسكين فأقيمت الصلاة وهو يأكل، فقام إلى صلاته ولم يتوضأ ؟
    فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أبو كرز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، ووهم فيه، والصحيح عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري،
    عن أبيه. سألتُه عن أبي كرز هذا، قال: هو قاضي الموصل عبد الله بن عبد الملك الفهري، قلتُ: ثقة ؟ قال: لا، ولا كرامة." انتهى كلام الدارقطني

    قلتُ: وحديث عمرو بن أمية الضمري أخرجاه في الصحيحين من طرق عن الزهري.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي

    حمل للشاملة الأحاديث الموصلية المسندة من كتاب تاريخ الموصل للأخ عبد الإله المسعودي بارك الله فيه، أكمله أخوكم وطني الجميل غفر الله له
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    * ومات في هذه السنة (=167) من المحدثين: حماد بن سلمة و ...
    وعلى صلاة الموصل وحربها بعد موسى: عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس ...
    فأما عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس فهو عم الخلفاء، وهو نظير يزيد بن معاوية في التعدد ...
    ولعبد الصمد رواية إن صحت منها ما:

    17- أخبرنا الحسنُ بنُ عُلَيْلٍ العَنَزِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن صالح بن إسحاق، قال: حدثني أبي، عن عبد الصمد بن علي، عن جده عبد الله بن العباس، قال: دخلتُ على خالتي ميمونة يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم/ وهو نائم ورأسه في حجرها، وهي تنكث رأسَه بمدرى دلوك، قلتُ: يا أمه، أو يا خالة، دعيني أغمز رسولَ الله صلى الله عليه وسلم. فقالتْ: شأنك، فتناولتُ رجلَهُ صلى الله عليه وسلم فجعلتُها في حِجري، وجعلتُ أقبّلها وأغمزُها، فانتبهَ صلّى الله عليه وسلم، فرآني فقال:"يا عبدَ الله أحبَّكَ الّذي أحببتني لأجله، أَمَا إنّ جبريلَ قد أوصاني بكَ خيراً، فقال: عبدُ الله خيارُ هذه الأمّة، وإنّ ولدَه يُرزقون الخلافة في آخر الزمان ويرزقون حيث تمشي الدواب." ص 250-251
    ___________
    * شيخ المصنف : الحَسَن بن عُلَيْلِ بن الحسين بن علي بن حبيش، أبو علي اللغوي العَنَزي البَغْداديُّ.
    (ت290هـ) روى عن : أبي نصر التمار، ويحيى بن معين، وهدبة، وجماعة، وعنه: الحسين بن القاسم الكوكبي، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، وابن قانع، والطبراني.

    قال الدارقطني: "أخباري حدثنا عنه جماعة" . وقال الخطيب: "كان صاحب أدب وأخبار، وكان صدوقًا" . وقال أبو الحسن القفطي: "الأديب اللغوي الأخباري صاحب النوادر عن العرب، كان صدوقًا" . وقال الحافظ ابن حجر: "كان إخباريًّا علاَّمة".

    ترجمته في: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 32)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1729)، وتاريخ بغداد للخطيب(8 /405) ، ومعجم الأدباء لياقوت (2 /935) ، وتكملة الإكمال لابن نقطة (4/ 189)، وإنباه الرواة للقفطي(1 /352-353) ، وتاريخ الإسلام للذهبي (6 /737-738)، وتبصير المنتبه لابن حجر (3/ 965)

    * أحمد بن صالح بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، وأبوه صالح لم أجدهما.

    * وعبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي الأمير (ت185هـ) منكر الحديث لا يحتج به:
    - قال الخطيب في تاريخه (12 /300) : "كان أقعد الهاشميين في النسب، وقد أسند الحديث عن أبيه. روى عنه المهدي أمير المؤمنين وغيرُه...مات ببغداد في سنة خمس وثمانين ومئة، ودفن في مقابر باب البردان." اهـ
    - وذكره الذهبي في الميزان (2 /620) قال: "عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي الأمير، عن أبيه بحديث: "أكرموا الشهود".وهذا منكر وما عبد الصمد بحجة ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراةً للدولة. " انتهى.
    - وقد تعقبه الحافظ في لسان الميزان (5 /187) قال: "قد ذكره العقيلي في "الضعفاء" وساق الحديث من طريقه، أخرجه عن أبي يحيى بن أبي مسرة عنه، عن عبد الصمد بن موسى الهاشمي - وكان أميرا علينا بمكة - حدثني عمي إبراهيم بن محمد، عَن عَبد الصمد بن علي ... فذكره وقال: "حديثه غير محفوظ، وَلا يُعرف إلا به" فتبين أنهم لم يسكتوا عنه وقد تقدّم، له حديث آخر في ترجمة إسماعيل بن عبد الله أبي شيخ" اهـ

    - قلت: هكذا جاء في المطبوع: "عبد الصمد بن علي عن جده عبدالله بن عباس" وهذا منقطع ، وعبد الصمد يروي عن أبيه عن جده فلعله سقط من الإسناد قوله: "عن أبيه".

    * وهذا الحديث أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عباس من "تاريخه" كما في مختصره لابن منظور (12 /300)، وهذا لفظه:
    " عن عبد الله بن عباس قال: دخلت على خالتي ميمونة في يومها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو نائم، ورأسه في حجرها، فقلت: يا أمه، أو يا خالة، دعيني أغمز رجل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قالت: شأنك، فتناولت رجليه فجعلتهما في حجري، فانتبه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يا عبد الله، أحبك الذي أحببتني له، أما إن جبريل قد أوصى بك خيرا» ، وقال: إن عبد الله من خيار هذه الأمة وإن ولده يرزقون الخلافة في آخر الزمان، ويرزقون [حيث تمشي](1) الدواب." انتهى (2)
    _____________
    (1) في المطبوع : "حسن مشية" !!
    (2) لم يرد في ترجمة ابن عباس في الأصل المطبوع، واستدركه محققه من المختصر، انظر "تاريخ دمشق-المستدرك" ج73/ص182

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الاله المسعودي مشاهدة المشاركة
    * ومات في هذه السنة (=167) من المحدثين: حماد بن سلمة و ...
    وعلى صلاة الموصل وحربها بعد موسى: عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس ...
    فأما عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس فهو عم الخلفاء، وهو نظير يزيد بن معاوية في التعدد ...
    ولعبد الصمد رواية إن صحت منها ما:

    17- أخبرنا الحسنُ بنُ عُلَيْلٍ العَنَزِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن صالح بن إسحاق، قال: حدثني أبي، عن عبد الصمد بن علي، عن جده عبد الله بن العباس، قال: دخلتُ على خالتي ميمونة يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم/ وهو نائم ورأسه في حجرها، وهي تنكث رأسَه بمدرى دلوك، قلتُ: يا أمه، أو يا خالة، دعيني أغمز رسولَ الله صلى الله عليه وسلم. فقالتْ: شأنك، فتناولتُ رجلَهُ صلى الله عليه وسلم فجعلتُها في حِجري، وجعلتُ أقبّلها وأغمزُها، فانتبهَ صلّى الله عليه وسلم، فرآني فقال:"يا عبدَ الله أحبَّكَ الّذي أحببتني لأجله، أَمَا إنّ جبريلَ قد أوصاني بكَ خيراً، فقال: عبدُ الله خيارُ هذه الأمّة، وإنّ ولدَه يُرزقون الخلافة في آخر الزمان ويرزقون حيث تمشي الدواب." ص 250-251
    جزاكم الله خيرا:

    قوله: (حدثنا أحمد بن صالح بن إسحاق) انقلب الاسم عليه، وإنما هو:
    أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء الوزان، ت 281 هـ، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق، وَقَالَ الدارقطني لا بأس بِهِ.
    وأبوه: إسحاق بن صالح، ت ما بين 251 - 260 هـ، قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوق.

    وقولكم: (
    أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عباس من "تاريخه"
    ):
    ليس فيه سند.

    وهنا تنبيه مهم، وهو حال (عبدالصمد بن علي):
    فإنَّ علماء الجرح والتعديل رووا له حديثا منكرا، انفرد الرواة به عمن هو دون، وهو حديث: ((أكرموا الشهود)).
    قال الذهبي في تاريخ الإسلام ت بشار (4/ 911): (قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَهْتَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بخيت الدقاق، وعثمان بن منتاب، وابن الصلت المجبر: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: " أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ، وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ "...
    قلت [هو الذهبي]: ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد).
    فما جرح عبدالصمد بن علي إلا بسبب هذا الحديث

    إذًا انفرد بروايته عنه:
    1) إبراهيم بن عبدالصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس
    ت 325 هـ، قال الذهبي في تاريخ الإسلام ت بشار (7/ 506): (قال الدَّارَقُطْنيّ : سمعتُ القاضي محمد بن عليّ ابن أم شيبان يقول: رأيت على ظهر " الموطأ " المسموع من أبي مُصْعَب فرأيت السَّماعَ على ظهره سماعًا صحيحًا قديمًا: سمع الأمير عبد الصّمد بن موسى الهاشميّ وابنه إبراهيم.
    وقال حمزة السهمي: سمعتُ أبا الحسن بن لؤلؤ يقول: رحلت إلى سامراء، إلى إبراهيم بن عبد الصّمد لأسمع " الموطأ "، فلم أرَ له أصلًا صحيحًا، فتركت ولم أسمع).
    وقال في ميزان الاعتدال (1/ 46): (لا بأس به إن شاء الله)؛ وسبب قوله ما ذكره الدارقطني، من صحة سماعه، والمثبت مقدم على النافي.

    2) عن أبيه: عبدالصمد بن موسى بن محمد
    ت بين (241 - 250 هـ)، وهو أمير الحج، قال الذهبي لسان الميزان (4/ 23، رقم: 61)، وعنه الحافظ في لسان الميزان (5/ 189، رقم: 4791): (قال الخطيب: قد ضعفوه.حدث عنه ابنه إبراهيم في أماليه
    قلت [هو الذهبي]: يروي مناكير عن جده محمد بن إبراهيم الإمام، ويروي عَن عَلِيّ بن عاصم.
    ولي إمرة الموسم زمن المتوكل.
    وقول الخطيب فيه: ما هو في تاريخه، انتهى.
    ونقله عنه ابن الجوزي [العلل المتناهية (2/ 275)]، فيحرر).
    وكأنهما شككا في النقل عن الخطيب.
    لكن قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ط الرسالة (9/ 88، رقم: 27) في ترجمة جده: (... رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ مُوْسَى، وَحَفِيْدُهُ؛ عَبْدُ الصَّمَدِ [يعني هذا]، وَغَيْرُهُمَا... وَمَا عَلِمتُ أَحَداً تَجَاسَرَ عَلَى تَضْعِيْفِ هَؤُلاَءِ الأُمَرَاءِ لِمَكَانِ الدَّوْلَةِ).
    مع ملاحظة جزم الذهبي بقوله: (يروي مناكير عن جده)

    3) عن عمه: إبراهيم بن محمد
    فذكره العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 64، رقم: 61): (حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا أَصْلَ لَهُ).
    والذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 63، رقم: 200)، وقال: (ليس بعمدة).
    وفي المغني له (1/ 25، رقم: 167): (لَيْسَ بِحجَّة، وَالْخَبَر مُنكر).

    4) عن عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس:
    ت 185 هـ، بيض له ابن أبي حاتم.
    وذكره العقيلي في الضعفاء (3/ 84، رقم: 1053): (حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ)، يعني حديث: ((أكرموا الشهود))، وهو الحديث الذي ذكره في ترجمة إبراهيم بن محمد الراوي عنه، وقال في حقه كما سبق كما سبق: (حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا أَصْلَ لَهُ)، وكأنه تردد في الطعن في هذا الحديث، أهو من قبيل عبدالصمد بن علي، أم من قبيل إبراهيم بن محمد، فذكر ا لحديث في ترجمتيهما، إلا أنه قال في حق عبدالصمد: (لا يعرف إلا به).
    ووقع للذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 620، رقم: 5074) في ترجمته أن قال: (وما عبد الصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة).
    وهذه العبارة قريبة من عبارته في حق عبدالصمد بن موسى السابق، وكأن الذهبي وقع في وهم، فكأنه أراد أن يذكر ترجمة عبدالصمد بن موسى في الميزان، فسبق القلم إلى عبدالصمد بن علي،
    فقوله: (لعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة) هو قوله في عبدالصمد بن موسى وأبيه وجده في السير: (وَمَا عَلِمتُ أَحَداً تَجَاسَرَ عَلَى تَضْعِيْفِ هَؤُلاَءِ الأُمَرَاءِ لِمَكَانِ الدَّوْلَةِ).
    وقد استدرك الحافظ ابن حجر على الذهبي فقال في لسان الميزان ت أبي غدة (5/ 187، رقم: 4787): (قد ذكره العقيلي في الضعفاء وساق الحديث من طريقه... وقال: حديثه غير محفوظ، وَلا يعرف إلا به. فتبين أنهم لم يسكتوا عنه).
    وذكر له الحافظ حديثا آخر في لسان الميزان ت أبي غدة (2/ 141، رقم: 1187) في ترجمة إسماعيل بن عبد الله أبو شيخ، قال عنه الدارقطني: متروك الحديث، عن شيخ مجهول عن عبدالصمد هذا.

    فحديث: ((أكرموا الشهود)) اتفقوا على تضعيفه، إلا الصاغاني فإنه قال: إنه موضوع، ولم يستدركه عليه الحافظ العراقي.
    والاتهام بالضعف في هذا الحديث يرجع إلى واحد من ثلاثة، وهم:
    عبدالصمد بن موسى، الذي نقل ابن الجوزي عن الخطيب: أنهم ضعفوه، والذي قال فيه الذهبي: (يروي مناكير عن جده)، ولم يتهمه العقيلي بهذا الحديث.
    إبراهيم بن محمد، الذي ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال عنه الذهبي: (ليس بحجة)، (ليس بعمدة)
    عبدالصمد بن علي الذي ذكره العقيلي في الضعفاء أيضا، وقال: (لا يعرف إلا به)، وقال عنه الذهبي: (ما عبدالصمد بحجة).

    فليتنبه
    والله أعلم

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    بارك الله فيك يا شيخ محمد
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    قوله: (حدثنا أحمد بن صالح بن إسحاق) انقلب الاسم عليه، وإنما هو:
    أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء الوزان، ت 281 هـ، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق، وَقَالَ الدارقطني لا بأس بِهِ.
    وأبوه: إسحاق بن صالح، ت ما بين 251 - 260 هـ، قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوق.
    لم تذكر لنا مستندك فيما استظهرته هنا !!
    ولو أنك سألتني عن مستندي أنا لما قلت عن "أحمد بن صالح بن إسحاق" و"أبيه":
    ( أحمد بن صالح بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، وأبوه صالح لم أجدهما.)
    لما اعترضت علي بما استعجلت كتابته قبل أن تقف على دليله !!

    أما قولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    وقولكم: أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عباس من "تاريخه"):
    ليس فيه سند.
    فعجيب !! بل فيه سند، أخرج ابن عساكر الحديث به، وحذفه ابن منظور اختصارا، وحفظ لنا متنه.
    نعم نحن لم نقف عليه ..فكان ماذا؟؟ هو موجود ونحن جهلناه، وعدم العلم ليس علما بالعدم.
    والمقصود من صنيعي الإعلام بأن هذا الحديث قد أخرجه ابن عساكر في ترجمة ابن عباس وهو من السقط الحاصل في النسخ التي وصلت محقق الكتاب كما نبه على ذلك في مقدمة مستدركه
    ثم إن هذا الحديث لم أجده فيما بين يدي من كتب على كثرة بحثي فيها إلا في مختصر تاريخ ابن عساكر هذا، فلم يحسن بي أن أغفله، مؤملا أن أجد إسناده فيما يستجد من أخبار الكتب
    أما قولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    وهنا تنبيه مهم، ........فليتنبه والله أعلم
    فتنبيه جيد ونحن لم نخرج عما جاء فيه
    فحديثنا هذا لا يختلف اثنان في نكارة متنه وقد نظرنا في إسناده فوجدناه مسلسل بآل العباس ولم نعرف منهم إلا الأمير عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس فضعفناه به على ضوء ما جاء في ترجمته..وإن كان يمكن أن يكون البلاء ممن دونه ممن لم نقف على حالهم . والله أعلم

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الاله المسعودي مشاهدة المشاركة
    فأما عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس فهو عم الخلفاء، وهو نظير يزيد بن معاوية في التعدد ...
    صوابه: (وهو نظيرُ يزيدَ بنِ معاويةَ في القُعْدَُد)

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    بارك الله فيك على هذا التصويب .
    أراك غير حريص على الاستفادة !!

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    الله المستعان

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    * شيخ ابن عليل هو: أحمد بن صالح بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس

    فقد تقدم في ص 161-162 قول المصنف :" أَنبأَنا ابنُ عُلَيْل قال: حدثنا أحمد بن صالح بن إسحاق بن سليمان، قال:حدثني أبي، عن أبيه إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس قال: قال لنا المنصور ونحن بالأنبار: تذكرون رؤيا كنت رأيتها ونحن بالسواد ؟ قالوا: يا أمير المؤمنين ما نذكرها، فغضب من ذلك، وقال: كان يجب عليكم أن تكتبوها في ألواح [الذهب] وتعلقوها في أعناق الصبيان..وذكر مناما غريبا (*)

    * ولعله سقط أيضا من إسناد حديثنا أبو صالح: "إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس"فهو الراوي له عن عمه: "عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس" ؛ فيكون الإسناد هكذا:
    " أخبرنا الحسنُ بنُ عُلَيْلٍ العَنَزِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن صالح بن إسحاق، قال: حدثني أبي،[عن أبيه] عن عبد الصمد بن علي،[عن أبيه] عن جده عبد الله بن العباس" والله أعلم. (**)

    * وإسحاق هذا:
    أخرج له البزار في "مسنده" (5242) حديثا؛ قال : حدثنا النضر بن طاهر، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها."
    قال البزار: وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجه آخر وهذا الإسناد أحسن من الإسناد الآخر، ولا نعلم أسند إسحاق بن سليمان حديثا غير هذا الحديث، والنضر بن طاهر كان رجل كثير الذكر لله حدث بأحاديث لم يتابع على بعضها.

    - قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 488 عقب حديث البزار: " وإسحاق بن سليمان هذا لا تعرف حاله."

    - وترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 7 /340 قال:" إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو يعقوب الهاشمي: كان من أولي الأقدار العالية، وولي لهارون الرشيد المدينة، والبصرة، ومصر، والسند، وولي لمحمد الأمين حمص وأرمينية، وذكر أحمد بن محمد بن حميد الجهمي النسابة أنه مات ببغداد." انتهى

    - وقال ابن العديم في "تاريخ حلب" 3/ 1467 : (إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس
    أبو يعقوب الهاشمي: ولي الثغور الشامية، وهو أول من جمعت له الثغور الشامية، وذكر أبو بكر محمد بن يحيى الصولي في "كتاب الأوراق" [له]: ولد إسحاق بن سليمان بن علي في سنة تسع وثلاثين ومائة.
    أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد، عن أبي غالب بن البناء، عن أبي غالب بن بشران، قال: أخبرنا أبو الحسن المراعيشي، وأبو العلاء الواسطي قالا: أخبرنا إبراهيم ابن محمد بن عرفة قال: "سنة أربع وتسعين فيها كان الظفر بأهل حمص بعد شدة شوكة وامتناع شديد، وبعد إخراجهم إسحاق بن سليمان وإيقاعهم به.) انتهى

    - وذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 2 /60 قال: (ذيل العراقي/ إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عَن جَدِّه؛ قال الدارقطني: "لا يُعرف حاله" ، وكذا قال ابن القطان.) اهـ

    - وفي "التحفة اللطيفة" للسخاوي (401): إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس الآتي أبوه روى عن أبيه عن جده ،قال الدارقطني: لا يعرف حاله، وكذا قال ابن القطان، وألحقه العراقي بالميزان، وتبعه شيخنا."

    * قلت: أحمد بن صالح بن إسحاق وأبوه لم أجدهما.
    ثم وجدت المزي أفاد أن أباه صالح بن إسحاق في سنة 236ه كان أميرا للبصرة ؛ حيث نقل في ترجمة: "عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن الخطابي البصري" (4/ 216) عن الحافظ موسى بن هارون الحمال قوله: "مات بالبصرة سنة ست وثلاثين ومئتين يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة، وصلى عليه صالح بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان إذ ذاك أمير البصرة، وأنا بها، وشهدت جنازته."

    * أما ابنه أحمد بن صالح بن إسحاق ؛ فقد وجدت له ذكرا في "كتاب الأغاني" للأصفهاني يسميه "أحمد بن صالح الهاشمي"
    - فقد روى من طريق ابن عليل عنه حكاية طويلة جرت بين أحد أبناء عمومته وبين ابني الأديب هشام الكرنباني بسبب الشاعر عبد الصمد بن المعذل، وشعره في ذلك .. وفي أحداثها ذكر لأبيه الأمير "صالح بن إسحاق": 13/ 267-268
    - وروى من طريق عمر بن شبة (ت263) عنه أبياتا في الهجاء أنشدها للشاعر يوسف بن الصيقل: 23/ 229
    فالظاهر أن أحمد هذا كان مائلا إلى الأدب واللغة والأخبار، ولو كان أميرا أو واليا لاشتهر، وورخ. والله أعلم.

    _______________

    (*) وقد روى هذه الرؤيا عباسي آخر عن آبائه و هو: إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو إسحاق الهاشمي (ت325هـ):
    أخرجها الخطيب في "تاريخه" 1 /372-373 من طريق الدارقطني، وابن عساكر في "تاريخه" 32 /305-306 من طريق القاضي أبي يعلى الفراء عن أبي الحسن علي بن معروف البزاز
    كلاهما عنه قال: حدثني أبي عبد الصمد حدثني أبي موسى، عن أبيه محمد بن إبراهيم، قال: قال المنصور فذكرها.

    (**) الأيام حوامل.. وسيأتي يوم إن شاء الله يظهر فيه إسناد الحافظ ابن عساكر رحمه الله لهذا الحديث؛ فإن كنت من الأحياء قطعت الظن باليقين، وإن توفاني الموت فليترحم علي من قرأ هذا الجزء وليكتب فيه إسناده أمام هذا الإسناد الذي خمنته.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,432

    افتراضي رد: الأحاديث الموصلية

    * وعزلَ هارونُ في هذه السنة (=181هـ) إسماعيلَ بن زياد القاضي على سخطٍ منه عليه، وزعم أن هواه مع أهل الموصل، وقلَّد مكانه عبدَ اللهِ بن الخليل، وكان إسماعيلُ بن زياد متعففاً حسنَ السيرة، وكانت له روايةٌ للحديث، روى عن جُوَيْبِر، ومحمّد بن طلحة، وإسماعيل بن عيّاش، ونظرائهم، وكتب الناسُ عنه بالموصل.
    18- حدثني أحمد بن بشر (1)، حدثني مسعود بن جويرية الموصلي، قال حدثنا إسماعيل بن زياد، عن محمد بن طلحة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم " ص288
    __________
    (1) هكذا والصواب: "بشير"، وقد تقدم التنبيه على تصحّف اسم هذا الشيخ، مع ترجمته تحت الحديث رقم (6)
    * مسعود بن جويرية بن داود القرشى المخزومي أبو سعيد الموصلي(ت284هـ)
    قال المزي (27/ 417): "قال أبو زكريا الأزدي صاحب "تاريخ الموصل": "كان نبيلا من الرجال، و توفى سنة ثمان وأربعين ومئتين " اهـ
    زاد مغلطاي (11/ 162): "ذكره أبو زكريا في الطبقة السادسة من أهل الموصل" . وقال النسائي : "لا بأس به" [مشيخته(176)] و ذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات" (9/ 191) وقال : "مستقيم الحديث"، وقال مسلمة بن قاسم : "لا بأس به" [مغلطاي 11/ 162]

    * إسماعيل بن زياد ، و يقال ابن أبى زياد ، الكوفي السكوني قاضي الموصل: متروك كذبوه
    ترجمته في التهذيب، وانظر "الكامل" لابن عدي (2/ 126- 128)، و"المتفق والمفترق "للخطيب (1/ 365-366) ، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (4/ 581)، و (4/ 1073)، وانظر ترجمة "إسماعيل بن مسلم السكوني أبي الحسن بن أبي زياد الشامي" ذكره المزي للتمييز.
    * محمد بن طلحة هو ابن مصرف اليامي: صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره
    * حماد هو بن أبي سليمان
    * وإبراهيم هو النخعي
    * والأسود هو ابن يزيد النخعي
    وهؤلاء الثلاثة كلهم أئمة ثقات فقهاء.

    قلت: لم يتفرد إسماعيل بن زياد بهذا الحديث، وهو محفوظ بهذا الإسناد تابعهُ ثقتان:
    1/ سريج بن النعمان الجوهري: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5088)
    قال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن حماد إلا محمد بن طلحة، ومحمد بن أبان "
    2/ وبشر يعني ابن الوليد: رواه ابن بشرويه في "حديثه"-مخطوط(81)

    *وقد رواهُ جماعةٌ عن حماد:
    1/ هشام الدستوائي: أخرجه النسائي في "الكبرى" (3096)، والدارمي(1870)، وأحمد (24965) وابن راهويه (1562) والبيهقي (8091)

    2/ حماد بن سلمة: أخرجه أبو يعلى (7418)

    *خالفهم:
    3/ أبو حنيفة: رواه محمد بن الحسن عنه عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. فيما ذكر الدارقطني في "العلل" (9/ 108)

    * ورواه عن إبراهيم النخعي غير حماد بن أبي سليمان كمنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، ومغيرة بن مقسم، والحجاج بن أرطاة، وعبيدة بن معتب، وابن عون، واختُلِف عن كل واحد منهم اختلافا ًكبيراً، بَسَطَهُ الإمامُ الدارقطني رحمه الله في كتاب "العلل" (9/ 106-108)، وخلص إلى أنها "كلها صحاح، إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة، فإنه لم يُتابع عليه." فليراجعه من أراد التوسع في تخريجه.

    *(تذييل)
    وللمُتَرْجَمِ إسنادٌ آخر في هذا الحديث:
    قال الخطيب في "المتفق والمفترق" (1/ 364) : "إسماعيل بن زياد قاضي الموصل، حدث عن شعبة وروح بن مسافر، روى عنه مسعود بن جويرية الموصلي، وقد قيل فيه إسماعيل بن أبي زياد أيضاً."
    (179): أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد الأزدي الموصلي، حدثنا [عباس بن محمد بن أحمد الكوفي إمام مسجد أبي حاضر] (*)، حدثنا مسعود بن جويرية أبو سعيد القرشي قال: حدثنا إسماعيل بن زياد القاضي، حدثنا شعبة وروح بن مسافر، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن عائشة رضي الله عنها:" أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يباشر وهو صائم، وقالت رضي الله عنها: وكان أملككم لإربه."
    قلت: هكذا بإسقاط "الأسود" بين "إبراهيم" و"عائشة" رضي الله عنها، وإبراهيم النخعي يروي عن عائشة أم المؤمنين كما في "السنن"، ولم يثبت له منها سماع، والله أعلم.
    و شعبة يروي هذا الحديث عن حماد وعن الحكم و عن منصور عن إبراهيم..واختلف عنه على وجوه كثيرة ذكرها الدارقطني في علله فلتراجع هناك.
    _______
    (*) في المطبوع: "عياش بن أحمد بن محمد الكوفي، إمام مسجد أبي خضر"، وهو تصحيف.؛ ذكره المزي على الصواب فيمن روى عن مسعود بن جويرية، والذهبي في وفيات سنة (305هـ) من "تاريخه" (7/ 88) قال:" العبّاس بن محمد بن أحمد الموصلي، عن: محمد بن عبد الله بن عمّار، ومسعود بن جُوَيْرية، ومحمد بن يحيى الزّمّاني.حدّث في هذه السنة" اهـ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •