بسم الله الرحمن الرحيم


يقول الاستاذ رضا زيدان - وهو أحد المهتمين بملف الإلحاد وله مشاركات وإصدارات في مركزي براهين وتكوين - على حسابه في الفيس بوك:
"تقريبًا قرأت 90% من الرسائل والكتب الأصولية التي ترد على تاريخية النص، فما وجدت إلا سخافة وقلة حيلة، نفس الاقتباسات من "سقوط الغلو العلماني" ونفس الردود العتيقة العامة على شبهات جزئية بعينها، بل حتى نفس ترتيب الموضوعات أحيانًا. أعلم أن وضع أو تثبيت معيارية لفهم النص أمر واسع وعسر، لكن هذا أدعى لتقديم معالجة جديدة."
فكتب أحدهم مُعلّقًا:
"الشبهات جزئية ولم يُعرف إلى اليوم شبهات كلية أم لدى فضيلتكم عن الشبهات الكلية شيء جديد"
فردّ عليه الاستاذ رضا قائلًا:
"النص متجسد اجتماعيا لجماعة زمنية مكانية، كيف يعم كل البشر؟ هذه هي الشبهة الأم"

فلو يتكرم الإخوة بما عندهم، وخصوصًا حول النقطة التي ذكرها الاستاذ رضا.