احذروا العقاب غير المحسوس
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
34اعجابات

الموضوع: احذروا العقاب غير المحسوس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    510

    افتراضي احذروا العقاب غير المحسوس

    قال أحد الطلاب لشيخه: "كم نعصي الله ولا يعاقبنا".


    فرد عليه الشيخ: "كم يعاقبك الله وأنت لا تدري".!


    ألم يسلبك حلاوة مناجاته ..!!


    وما ابتلي أحد بمصيبة أعظم عليه من [قسوة قلبه].


    إن أعظم عقاب يمكن أن تلقاه هو قلة التوفيق إلى أعمال الخير .


    ألم تمر عليك الأيام دون قراءة للقرآن .


    بل ربما تسمع قوله تعالى: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله} ..


    وأنت لا تتأثر كأنك لم تسمعها ..!!!


    ألم تمر عليك الليالي الطوال وأنت محروم من [القيام] ..؟!


    ألم تمر عليك مواسم الخير: رمضان .. ست شوال .. عشر ذي الحجة . ولم تُوفق إلى استغلالها كما ينبغي ..


    أي عقاب أكثر من هذا؟!


    ألا تحس بثقل الطاعات ؟!


    ألم يُمسِك لسانك عن ذكره تعالى؟!


    ألا تحس بضعف أمام الهوى والشهوات ؟


    ألم تبتلى بحب المال والجاه والشهرة ؟


    أي عقاب أكثر من ذلك؟!


    ألم تسهل عليك الغيبة والنميمة والكذب؟!


    ألم يشغلك الفضول بالتدخل فيما لا يعنيك؟!


    ألم يُنسِك الآخرة ويجعل الدنيا أكبر همك؟!


    هذا الخذلان ما هو إلا صور من عقاب الله .


    فاحذر يا بني
    فإن أعظم عقاب الله "ما كان غير محسوس" في القلب .




    ... نسأل الله لنا ولكم العافية ...


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
    أم أروى المكية و أم رفيدة المسلمة الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    510

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
    آمين ..
    بورك فيكِ أختي الغالية أم علي ، افتقدنا مشاركاتك الفترة الماضية .
    أم علي طويلبة علم و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,222

    افتراضي

    نفع الله بكن أخواتي في الله .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة
    آمين ..
    بورك فيكِ أختي الغالية أم علي ، افتقدنا مشاركاتك الفترة الماضية .
    وفيكِ بارك الله أم رفيدة المسلمة، واشتقت إليكن كذلك أخواتي حيث نجتمع بفضل الله تعالى على مدارسة كتابه وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، ولكن انشغلت قليلا أسأل الله لنا جميعا التوفيق والسداد.
    أم أروى المكية و أم رفيدة المسلمة الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,222

    افتراضي

    يسر الله أمرنا جميعا وبارك لنا في صحتنا وأوقاتنا وأولادنا وأهلينا.
    أم رفيدة المسلمة و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    اللهم آمين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    [quote=أم رفيدة المسلمة;846915]
    قال أحد الطلاب لشيخه: "كم نعصي الله ولا يعاقبنا".


    [center] فرد عليه الشيخ: "كم يعاقبك الله وأنت لا تدري".![/cen

    وما ابتلي أحد بمصيبة أعظم عليه من [قسوة قلبه].


    إن أعظم عقاب يمكن أن تلقاه هو قلة التوفيق إلى أعمال الخير .


    ]فإن أعظم عقاب الله "ما كان غير محسوس" في القلب .


    [/
    /quote]


    ما ورد يحتاج الى دليل ثابت من القرءان الكريم أو السنة النبوية !!
    أفيدونا بالدليل
    بارك الله فيكم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    وفيكم بارك الله،، في صحيح ابن ماجه رحمه الله:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه فإن زاد زادت فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} )
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أختي أم علي عن الرد لكن
    لم يرد فيما ذكرتم الدليل على درجة العقاب أو الجزاء كما وصف بأنه أعظم العقاب .. وأن أعظم مصيبة ... !!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    510

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد حسونة مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً أختي أم علي عن الرد لكن
    لم يرد فيما ذكرتم الدليل على درجة العقاب أو الجزاء كما وصف بأنه أعظم العقاب .. وأن أعظم مصيبة ... !!
    أفلا يكفي أن يكون هذا الران أشد العقاب ، نسأل الله العفو والعافية .
    أم علي طويلبة علم و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة
    أفلا يكفي أن يكون هذا الران أشد العقاب ، نسأل الله العفو والعافية .

    ولي ولأمة المسلمين أجمعين
    اللهم ءامين

    ما تفضلتي به أختي لا يُعتبر دليلاً على ما ورد .. وهل لديكم الدليل على أن الران على القلب هو أشد العقاب!!!
    لا بد أن يكون النص من الدليل الثابت صريحاً بالعاقبة وإلا فأنه يدخل في باب الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عافانا الله وإياكم .. الا اذا وجد الدليل الثابت ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    في تفسير ابن كثير رحمه الله:

    "يَقُول تَعَالَى تَوْبِيخًا لِبَنِي إِسْرَائِيل وَتَقْرِيعًا لَهُمْ عَلَى مَا شَاهَدُوهُ مِنْ آيَات اللَّه تَعَالَى اللَّه وَإِحْيَائِهِ الْمَوْتَى { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبكُمْ مِنْ بَعْد ذَلِكَ} كُلّه {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ} الَّتِي لَا تَلِين أَبَدًا.
    وَلِهَذَا نَهَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مِثْل حَالهمْ فَقَالَ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقّ وَلَا يَكُونُوا كَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}.

    قَالَ الْعَوْفِيّ فِي تَفْسِيره: عَنْ اِبْن عَبَّاس: لَمَّا ضُرِبَ الْمَقْتُول بِبَعْضِ الْبَقَرَة جَلَسَ أَحْيَا مَا كَانَ قَطُّ، فَقِيلَ لَهُ: مَنْ قَتَلَك؟ قَالَ: بَنُو أَخِي قَتَلُونِي ثُمَّ قُبِضَ، فَقَالَ بَنُو أَخِيهِ حِين قَبَضَهُ اللَّهُ: وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ فَكَذَّبُوا بِالْحَقِّ بَعْد أَنْ رَأَوْهُ فَقَالَ اللَّه {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْد ذَلِكَ} يَعْنِي بني أَخِي الشَّيْخ (فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدّ قَسْوَة)

    فَصَارَتْ قُلُوب بَنِي إِسْرَائِيل مَعَ طُول الْأَمَد قَاسِيَة بَعِيدَة عَنْ الْمَوْعِظَة بَعْد مَا شَاهَدُوهُ مِنْ الْآيَات وَالْمُعْجِزَات ، فَهِيَ فِي قَسْوَتهَا كَالْحِجَارَةِ الَّتِي لَا عِلَاج لِلِينِهَا أَوْ أَشَدّ قَسْوَة مِنْ الْحِجَارَة، فَإِنَّ مِنْ الْحِجَارَة مَا يَتَفَجَّر مِنْهَا الْعُيُون بِالْأَنْهَارِ الْجَارِيَة وَمِنْهَا مَا يَشَّقَّق فَيَخْرُج مِنْهُ الْمَاء وَإِنْ لَمْ يَكنِ جَارِيًا وَمِنْهَا مَا يَهْبِط مِنْ رَأْس الْجَبَل مِنْ خَشْيَة اللَّه وَفِيهِ إِدْرَاك لِذَلِكَ بِحَسْبِهِ...".

    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم محمد حسونة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    510

    افتراضي

    قال تعالى " وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم محمد حسونة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً عن الرد
    الا أنه لم يثبت فيما ذكرتم الدليل على أن أعظم مصيبة هي قسوة القلب ... وأن أعظم عقاب هو العقاب غير المحسوس ..

    فأقرب ما وجدت بعد البحث هذا النقل مختصراً:

    إنَّ اللهَ يبتلي المؤمنَ بالمصائب والشدائد والبلايا في الدنيا إمّا عقاباً له على ذنوبِه وخطاياه، قال تعالى (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ) (النساء: 123)، وقال تعالى (وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ) (النساء: 79).

    وإمّا إبتلاءاً وإمتحاناً للمؤمن ليرفعَ اللهُ درجتَهُ في الجنة إذا سَلّمَ لمشيئة الله فيما أراد فَرَضي بإبتلاء اللهِ له وصَبرَ عليه، قال تعالى (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) (العنكبوت: 2-3)،
    و قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ۚ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ* وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ ) (العنكبوت: 10-11)،
    وقال تعالى (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الأنبياء: 35).
    وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إنَّ عِظمَ الجزاءِ معَ عظمِ البلاءِ و إنّ اللَّه إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم فمن رضِيَ فله الرِّضا و من سخِطَ فلَهُ السُّخطُ.) ( الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:146 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن )،

    وفي كلا الحالتين يجبُ على المسلمِ أن يُذعن ويخضعَ لقضاء اللهِ وقدرهِ خيره وشره سواءٌ إعتقد أنَّه عقوبةً له على ذنوبه أو إعتقد أنَّه إمتحانٌ له يرفعه اللهُ به درجاتٍ عنده سبحانه و تعالى.

    فإذا كانت المصائب والشدائد عقاباً، فالأصلُ في عقاب اللهِ لعبادهِ المؤمنين هو الرحمة بهم لأن عذابَ الدنيا أخفُ بكثيرٍ من عذاب الآخرة، قال تعالى (وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ)
    (طه: 127).

    ويكون ذلكَ بإبتلاءِ اللهِ لعبدهِ بمصيبةٍ أشدَ من الجزاءِ والعقابِ الذي يستحقهُ على ذنبهِ، والله وحدهُ أعلمُ بالعقوبة وبالجزاءِ الذي يستحقهُ العاصي على ذنبه. فيكون جزءٌ من المصيبةِ كفارةً له عن ذنبه والجزءُ الآخرُ يرفعهُ اللهُ به درجاتٍ في الآخرة.

    ومن عدلهِ سبحانه وتعالى في معاقبةِ عبدهِ أن لا يُعاقبَهُ بعقوبةٍ أشدُ من العقوبة التي يستحقها على ذنبهِ سواءٌ في الدنيا أو في الآخرة لأنَّ اللهَ يعدلُ مع عباده ولا يَظلمُهم، مع العلمِ بأنَّه مهما أصابَ المؤمنَ من مصيبةٍ وبلاءٍ في الدنيا فإنَّه هينٌ عند الله عزوجل لأنَّ الدنيا كُلَها لا تساوي وزناً عنده سبحانه وتعالى فهي حقيرة صغيرة دنيئة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ.) ( الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2320 خلاصة حكم المحدث : صحيح.).

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=334699
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم محمد حسونة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    لم يرد في الرابط من دليل يثبت ما ورد أختي
    وكلام مالك بن دينار لم يرفق معه دليل ...
    فوصف العقوبة والمصيبة بأنها أعظمها .. لا يثبت ولا يصح ما ورد في الموضوع الأصلي.
    رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    علاج قسوة القلب
    خالد سعود البليــهد

    إن الناظر والمتأمل فى أحوالنا وفى أنفسنا وفى تعاملنا مع الله , وتعاملنا مع الآخرين يجد قصوراً بيناً و خللاً ظاهراً, يظهر في المظاهر الآتية :

    * لانشعر بالخشوع فى صلاتنا وعبادتنا.
    * عدم التأثر والتباكي عند تلاوة القرآن.
    * عدم التورع عن الشبهات فى المعاملات0
    * الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين.
    * الجفاء وسوء الظن بين الإخوان.
    * انتشار القطيعة بين الأسر.

    مما يدل على انتشار مرض خطير وهو " قسوة القلوب " وقسوة الفلب ذهاب اللين والرحمة والخشوع ، وقد ذم الله هذا الداء العضال الذى ظهر فى الأمم السابقة كاليهود وغيرهم, فقال سبحانه {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} وقال تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) قال ابن عباس : " فصارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمل قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ماشاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أو أشد قسوة من الحجارة ". والقلب القاسي أبعد ما يكون من الله , وصاحبه لايميز بين الحق والباطل, ولا ينتفع بموعظة, ولا يقبل نصيحة ؟

    وقد اعتنى الشارع الحكيم بهذا العضو الخطير وسعى الى تطهيره , وتنقيته من الشوائب, وحث العبد على إصلاحه قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن فى الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ) متفق عليه.

    وقال ( ان الله لاينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم "

    حال القلب الصالح:

    فالقلب إذا صلح استقام حال العبد وصحت عبادته, وأثمر له الرحمة والإحسان الى الخلق, وصار يعيش فى سعادة وفرحة تغمره لاتقدر بثمن, وذاق طعم الأنس ومحبة الله ولذة مناجاته مما يصرفه عن النظر الى بهجة الدنيا وزخرفها والإغترار بها ,والركون اليها وهذه حالة عظيمة يعجز الكلام عن وصفها, ويتفاوت الخلق فى مراتبها, وكلما كان العبد أتقى لله كان أكثر سعادة , فإن لله تعالى جنتان من دخل جنة الدنيا دخل جنة الآخرة.

    حال القلب الفاسد:

    إذا قسى القلب وأظلم فسد حال العبد وخلت عبادته من الخشوع , وغلب عليه البخل والكبر وسوء الظن,وصار بعيداً عن الله , وأحس بالضيق والشدّة وفقر النفس ولو ملك الدنيا بأسرها, وحرم لذة العبادة ومناجاة الله وصار عبداً للدنيا مفتونا بها , وطال عليه الأمد !!

    أمور تقسي القلب:

    * الأعراض عن الذكر: قال تعالى " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن الذى يذكر الله والذى لايذكر الله كالحى والميت"رواه البخارى.

    * التفريط فى الفرائض: قال الله تعالى " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية "

    * أكل الحرام.: ذكرالرسول صلى الله عليه وسلم الذى يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنّى يستجاب له" رواه مسلم.

    *فعل المعاصي: قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" وورد فى السنة أن العبد إذا أذنب نكت فى قلبه نكته سوداء حتى يسودّ قلبه.

    * المجاهرة بالمعاصي : قال الرسول صلى الله عليه وسلم "كل أمتي معافى الا المجاهرين" متفق عليه ، فالعبد اذا جاهر بالمعصية بارز الله واستخف بعقوبته فعاقبه الله بفساد قلبه وموته ,أما المستخفي الخائف من الله فهو قريب الى الله.

    * الرضا بالجهل وترك التفقه بالدين : قال تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء "فالجهل من أعظم سباب القسوة وقلة الخشية من الله.

    * اتباع الهوى وعدم قبول الحق والعمل به : قال تعالى " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" وقال تعالى" ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم "

    * النظر فى كتب أهل البدع والتأثر بمذهبهم : فان الاشتغال بها يصرف المسلم عن الكتب النافعة ويحرمه من الانتفاع بها. وقال الشافعي : المراء في العلم يقسي القلوب ويورث الضغائن.

    * الكبر وسوء الخلق :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر"متفق عليه. * الإغترار بالدنيا والتوسع في المباحات : فالإكثار من ملذات الدنيا والركون إليها مما يقسي القلب وينسيه الآخرة كما ذكر أهل العلم . * كثرة الضحك والإنشغال باللهو : فإن القلب إذا اشتغل بالباطل انصرف عن الحق وأنكره واشتبه عليه.وفي الحديث " إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه " رواه الترمذي.

    * مخالطة الناس وفضول النظر والطعام والنكاح : فالقلب يصدأ وتذهب حلاوته ويقل فيه الإيمان بالإكثار من ذلك.

    * وهناك مواطن يتفقد العبد فيها قلبه:

    فى الصلاة , و عند تلاوة القرآن , و عند التعامل بالدرهم والدينار, وعند انتهاك المحارم وعند حاجة الفقراء والمساكين،.فإن وجد قلبه وإلا فليعز نفسه على موته0

    أمور ترقق القلب وتزكيه:

    (1) المداومة على الذكر: قال تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" وشكا رجلُ الى الحسن قساوة قلبه فقال : أدنه من الذكر.
    (2) سؤال الله الهداية ودعاؤه: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو"اللهم اهدنى وسددنى" رواه مسلم,
    (3) المحافظة على الفرائض:قال الله تعالى" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
    (4) تحرى الحلال فى الكسب وأداء الأمانة.
    (5) الإكثار من النوافل والطاعات: " ما يزال عبدي يتقرب لى بالنوافل حتى أحبه" متفق عليه.
    (6) الجود والإحسان الى الخلق.
    (7) تذكر الموت وزيارة القبور.قال أبو الدرداء من أكثر ذكر الموت قل فرحه وقل حسده0ويقول سعيد بن جبير رحمه الله : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي .
    (8) الحرص على العلم ومجالس الذكر قال الحسن : مجالس الذكر محياة العلم وتحدث في القلب الخشوع.
    (9) الإكثار من التوبة والاستغفار, وعدم الإصرار على الذنب قال ابن القيم رحمه الله : (( صدأ القلب بأمرين : بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر ...)).
    (10) النظر في سير العلماء و صحبة الصالحين قال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع .
    (11) الزهد في الدنيا والتأمل في قصرها وتغير أحوالها والرغبة في ما عند الله من النعيم.
    (12) زيارة المرضى وأهل البلاء ومشاهدة المحتضرين والاتعاظ بحالهم. (133) الإكثار من تلاوة القرآن بتدبر وتفهم وتأثر قال الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ).

    هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التعاهد لقلبه يداويه ويصلحه, قالت عائشة: دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر يدعو بها : يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت : فقلت يارسول الله: انك تكثر تدعو بهذا الدعاء ؟ فقال : إن قلب الآدمى بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فاذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه " رواه أحمد.

    وكذلك كان السلف الصالح رضوان الله عليهم, يعتنون بقلوبهم أشد العناية, قال بكر المزني : ماسبقهم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره.

    * وليس من قسوة القلب الاسترواح بالأهل والأولاد والأحباب والضيعات فان للنفس إقبال وإدبار ولا بد لها من شيئ من اللهو ما تستجم به وتدفع به نصب العبادة ,أخرج الإمام أحمد من حديث أبى هريرة قال : قلنا يارسول الله ! ما لنا اذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا فى الدنيا وكنا من أهل الآخرة فاذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلنا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أنكم اذا خرجتم من عندي كنت على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة فى بيوتكم"


    خالد سعود البليــهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    binbulihed@gmail.com



    https://saaid.net/rasael/420.htm
    أم أروى المكية و أم محمد حسونة الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,180

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة

    وما ابتلي أحد بمصيبة أعظم عليه من [قسوة قلبه].

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد حسونة مشاهدة المشاركة
    لم يرد في الرابط من دليل يثبت ما ورد أختي
    وكلام مالك بن دينار لم يرفق معه دليل ...
    فوصف العقوبة والمصيبة بأنها أعظمها .. لا يثبت ولا يصح ما ورد في الموضوع الأصلي.

    أخيتي أم محمد حسونه بارك الله فيك،، ماذا تعني قسوة القلب؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    أخيتي أم محمد حسونه بارك الله فيك،، ماذا تعني قسوة القلب؟
    وبارك الله فيك أختي ام علي طويلبة العلم وزادني الله وإياك من العلم النافع وأنار بصائرنا أجمعين


    قسوة القلب أو القلب القاسي .. مفهومه واسع ويختلف من شخص لآخر ..

    قال تعالى: { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 74]


    القساوة عبارة عن غلظة مع صلابة، وهي عبارة عن خلو القلب من الإنابة والإذعان لآيات الله تعالى..




    لكن أختي وكأنني لم أستطع إيصال المعلومة أو الإشكال لك :
    سؤالي من البداية لم أقصد به تقليل شأن عقوبة قساوة القلب - عافانا الله وإياكم - فهو بلا شك من العقوبات العظيمة ...
    إنما إطلاق مصطلح (أعظم عقوبة ، أعظم مصيبة ) لا يصح دون دليل ثابت ..
    فالرسالة الأصلية كتبها أحدهم بدون أي دليل على كلامه .. ويتناقلها الناس في الشبكة والمواقع الإجتماعية دون تمحيص أو تفكير في محتواها تأخذهم المشاعر والحمية فينشروها..


    كل ما في الأمر المطلوب أن ننتبه لما ننقل وننشر فيما يتعلق بأمور الدين لما في ذلك من عظم العاقبة ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •