الكلام في حديث عائشة رضي الله عنها في عدد الرضعات ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الكلام في حديث عائشة رضي الله عنها في عدد الرضعات ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي الكلام في حديث عائشة رضي الله عنها في عدد الرضعات ؟

    عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، أنها قالت:
    «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهن فيما يقرأ من القرآن» (1).
    - وفي رواية: «نزل في القرآن عشر رضعات معلومات، ثم نزل أيضا خمس معلومات» (2).
    - وفي رواية: «كان مما أنزل الله من القرآن ثم سقط، لا يحرم إلا عشر رضعات، أو خمس معلومات» (3).
    أخرجه مالك (4) (1780) عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. و«عبد الرزاق» (13913) عن ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (2398) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا روح، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«مسلم» 4/167 (3587) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر.
    وفي (3588) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، وهو ابن سعيد. وفي 4/168 (3589) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (1942) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه. و«أَبو داود» (2062) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. و«التِّرمِذي» (1150م) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«النَّسَائي» 6/100، وفي «الكبرى» (5425) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«ابن حِبَّان» (4221 و4222) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
    ثلاثتهم (عبد الله بن أَبي بكر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، والقاسم بن محمد) عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (5).
    فوائد:
    ـ قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، واختلف عن عبد الرحمن؛
    فرواه حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة.
    قاله أَبو داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة.
    وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
    لم يذكر: عمرة.
    وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب.
    وأما يحيى بن سعيد، فرواه عن عمرة، عن عائشة.
    قال ذلك ابن عيينة، وأَبو خالد الأحمر، وسويد بن عبد العزيز، وسليمان بن بلال.
    وحدث محمد بن إسحاق لفظا آخر، وهو: عن عائشة؛ لقد نزلت آيه الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، فلما مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تشاغلنا بموته، فدخل داجن فأكلها. «العلل» (3913).


    __________
    (1) اللفظ لمسلم (3587).
    (2) اللفظ لمسلم (3588).
    (3) اللفظ لابن ماجة.
    (4) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (1754)، وسويد بن سعيد (391)، وابن القاسم (311)، وورد في «مسند الموطأ» (501).
    (5) المسند الجامع (16721)، وتحفة الأشراف (17897 و17911 و17942).
    والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْهِ (1007)، وابن الجارود (688)، وأَبو عوانة (4421: 4424)، والطبراني، في «الأوسط» (2611)، والدارقُطني (4384)، والبيهقي 7/453 و454، والبغوي (2283).
    المصدر المصنف المعلل : 18299
    ============================== ============================== ==


    الحديث مدار جميع طرقه وألفاظه على الإسناد الآتي :
    عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة رضي الله عنها من كلامها موقوفا عليها .
    وقد أخذه عن عبد الله بن أبي بكر جماعة من الرواة ، وقد كانت روايتهم على الأوجه الآتية :
    الوجه الأول : يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولفظه : ( نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ أَيْضًا خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ )
    أخرجه الإمام مسلم في " صحيحه " (رقم/1452) وغيره ، ونلاحظ في هذه الرواية أنها لا تشتمل على شيء من قصة ماعز أو داجن تأكل شيئا من صحف القرآن الكريم .
    الوجه الثاني : يرويه الإمام مالك رحمه الله ، ولفظه : ( كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ )
    رواه مالك في " الموطأ " (كتاب الرضاع/حديث رقم17) ومن طريقه الإمام مسلم (1452) وغيره ، ونلاحظ ههنا أن رواية الإمام مالك عن عبد الله بن أبي بكر لا تشتمل أيضا على شيء من قصة ماعز أو داجن تأكل شيئا من المصحف ، وإنما زاد فيه الجملة الأخيرة : ( فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ )
    الوجه الثالث : يرويه محمد بن إسحاق ، ولفظه : ( لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرٌ ، فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي ، فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ ، وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا )
    رواه الإمام أحمد في " المسند " (43/343)، وابن ماجة في " السنن " (رقم/1944) ولفظه : ( فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا )
    وهو كما ترى يشتمل على لفظ زائد وغريب عما رواه الإمامان الكبيران يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس رحمهما الله ، وهو ما يقصده السائل بسؤاله ، ففي الحديث أن داجنا – وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم - دخلت فأكلت الصحيفة التي تشتمل على آية الرجم وآية رضعات الكبير . (المصدر موقع الاسلام سؤال وجواب\175355)============================== ================
    وَ
    علق الترمذي في سننه (1150) على الحديث :
    بِهَذَا كَانَتْ عَائِشَةُ تُفْتِي وَبَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَإِسْحَاقَ .
    وَقَالَ أَحْمَدُ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، وَقَالَ : إِنْ ذَهَبَ ذَاهِبٌ إِلَى قَوْلِ عَائِشَةَ فِي خَمْسِ رَضَعَاتٍ فَهُوَ مَذْهَبٌ قَوِيٌّ ، وَجَبُنَ عَنْهُ أَنْ يَقُولَ فِيهِ شَيْئًا .
    وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ : يُحَرِّمُ قَلِيلُ الرَّضَاعِ وَكَثِيرُهُ إِذَا وَصَلَ إِلَى الْجَوْفِ . وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالْأَوْزَاعِي ِّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٍ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ .


    ============================== ======================

    قال ابن عبد البر
    [قال أبو عمر رد حديث عمرة عن عائشة هذا أصحابنا ومن ذهب في هذه المسألة مذهبهم ودفعوه فقالوا هذا حديث أضيف إلى القرآن ولم يثبت قرآنا وعائشة التي قطعت بأنه كان من القرآن قد اختلف عنها في العمل به فليس بسنة ولا قرآن وردوا حديث المصة والمصتين بأنه حديث مرة يرويه ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ومرة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ومثل هذا الاضطراب يسقطه وضعفه حديث أم الفضل أيضا في ذلك وردوا حديث عروة عن عائشة في الخمس رضعات بأن عروة كان يفتي بخلافه ولو صح عنده ما خالفه ]
    الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار: (18 / 285)
    هذا أصح إسناد لهذا الحديث عن عائشة
    التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: (17 / 214)
    وأما من جهة الإسناد فحديث مالك أثبت عند أهل العلم بالحديث من حديث صالح أبي الخليل لأن نقلته كلهم أئمة علماء جلة
    التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: (17 / 214)
    ============================== ========
    قال الطحاوي في مشكل الاثار (5\311) :لم يقل هو ممن يقرأ من القرآن غير عبد الله بن أبي بكر وهو عندنا وهم منه
    ============================== ============
    والحديث قال عنه الشيخ ابن عثيمين بانه منكر (154\5)( الدرر السنية) ولم اجده
    ============================== ====
    الموضوع مطروح للنقاش...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي

    الخلاصة للحديث أربع روايات عن عائشة رضي الله عنها :
    الأولى :

    «نزل في القرآن عشر رضعات معلومات، ثم نزل أيضا خمس معلومات» .صحيحة من طريق يحيى بن سعيد وهي عند مسلم ايضا وسكت عنها الدارقطني
    الثانية :
    «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهن فيما يقرأ من القرآن». صحيحة دون قوله (فتوفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهن فيما يقرأ من القرآن) فهي شاذة لمخالفة يحيى بن سعيد لعبد الله بن أبي بكر وهي وهم منه كما قال الطحاوي وهي عند مسلم ومالك وغيره
    الثالثة :
    «كان مما أنزل الله من القرآن ثم سقط، لا يحرم إلا عشر رضعات، أو خمس معلومات». صحيحة من طريق حماد بن سلمة وهي عند ابن ماجه صححها الدارقطني
    الرابعة
    «
    لقد نزلت آيه الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، فلما مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تشاغلنا بموته، فدخل داجن فأكلها» باطلة كما قال الجورقاني وهي من طريق محمد بن اسحاق
    والله ولي التوفيق

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •