*أفضل منهجية لطلب العلم *
النتائج 1 إلى 10 من 10
6اعجابات
  • 1 Post By صدام أبو زيد
  • 1 Post By السعيد شويل
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري

الموضوع: *أفضل منهجية لطلب العلم *

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    16

    افتراضي *أفضل منهجية لطلب العلم *

    *أفضل منهجية لطلب العلم *
    ما درسه الكثير من طلبة العلم من مناهج إقترحها العلماء أكثر مما درسوه من العلم نفسه
    الكثير منهم عقولهم مشتتة ,
    تراه ضائعا تائها, كل شهر يبدأ في منهجية ليغيرها أول الشهر الموالي بمنهجية أخرى
    و تمر السنون و هم لم يحصل شيئا إلا بعض المعلومات التي لا ترتقي به حتى إلى مستوى "مثقف دينيا"
    درس معي طلبة علم كثيرون أضاعوا رحلتهم في تتبع المنهجيات :
    يجلس أما الشيخ يوسف الغفيص فيبهره بكلامه عن شيخ الإسلام ابن تيمية و في ختام الدرس يذهب ليزاحم الناس و يسأل الشيخ عن منهجية علمية لدراسة تراث شيخ الإسلام. ينتظر المسكين المنحة الشهرية و يذهب إلى المكتبة ليشتري ما يمكنه من كتب لشيخ الإسلام
    يمر شهر فيزورنا الشيخ عبد الكريم الخضير و يتكلم عن علم الحديث و فضله و تراجم المحدثين فينسى المسكين شيخ الإسلام و يذوب في حب الإمام أحمد و البخاري و ابن حجر ووو
    بعد الدرس يذهب إلى الشيخ ليسأله عن منهجية في طلب الحديث
    جاءت المنحة ........ إلى المكتبة
    بعد شهر يزورنا الشيخ مساعد الطيار و يلقي درسا عن علم التفسير
    ذهب ابن تيمية و أحمد و ابن حجر ليحل محلهم الطبري و أبو حيان و ابن كثير وووو
    إسأل الشيخ عن منهجية في تعلم التفسير ....المنحة .....المكتبة
    و هكذا مع كل شيخ فقيه و مع كل لغوي
    فماذا حصَّل المسكين ؟
    كثرة الكتب و ضياع السنين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي

    *****
    تعلّم العلم لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لايعلمه صدقة وبذله لأهله قربة وأفضل الناس المؤمن العالم إن احتيج إليه نفع وإن استغنى عنه أغنى نفسه .
    ..
    ونفع العلم يكون بدرايته لابوراثته وبمعرفة أغواره لابروايته .
    وأصل الفساد الداخل على البعض فيه هو تقليدهم لمن سبقهم دون تغيير أو تجديد وتقليدهم لهم من غير طلب الدليل وتسليم الأمر إليهم دون بحث عن مدى صحة ما تم تدوينه أوخطأ ماتم تصنيفه
    ....
    سُئل رجلٌ فقيل له : من أكرم الناس ؟
    قال : أفقههم فى الدين وأصدقهم لليمين وأطعمهم للمساكين .
    فقيل له : ومن خير الناس ؟
    قال : أكثرهم إحساناً وأدومهم غفراناً وأوسعهم ميداناً .
    فقيل له : ومن أشجع الناس ؟
    قال : أضربهم بالسيف وأقْراهم للضيف وأتركهم للحَيْف .
    فقيل له : ومن أحب الناس ؟
    قال : من عاملهم فلم يظلمهم ومن حدّثهم فلم يكذبهم ومن وعدهم فلم يخلفهم .
    فقيل له : ومن شر الناس ؟
    قال : أطولهم جفوة وأشدّهم قسوة وأدومهم صَبْوة .
    فقيل له : ومن ألأم الناس ؟
    قال : كثير الألوان المقتر على الإخوان المعطى على هوان .
    فقيل له : ومن أجبن الناس ؟
    قال : المتأخر عن الصفوف الكاره لضرب السيوف المحب لظلال السقوف .
    فقيل له : ومن أثقل الناس ؟
    قال : الضنين بالسلام المهذار فى الكلام المتفنن فى الملام .
    *****
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رشيد سلطاني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    429

    افتراضي

    آفة العلم اليوم هو ما أشرتم إليه من كثرة التنقل بين المؤلفات في الفن الواحد، فتضيع على الطالب الأوقات سبهللا، وإن ظن أنه يحصل فوائد من كثرة النظر هنا وهناك فيما طالته يده، فتجد عنده فوائد منثورة وهي محمودة ولا شك ولكن لو طالبته بتأصيل المسألة وفق منهجية علمية قاعدية لحار جوابا، وانحاز عن الجادة صوابا، ولو اننا اليوم اشتغلنا على كتاب علمي في أي فن من الفنون متوسط الحجم في مادته المدورسة فأبدى فيه الطالب وأعاد، لاستفاد وأفاد.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رشيد سلطاني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    1

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً جميعاً على تعليقاتكم البليغة، ولكن يبقى السؤال ما المنهجية التي تنصحون بالإلتزام بها فقط.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    429

    افتراضي

    في (منتهى الإرب في أصول الطلب) للإمام الشوكاني ما يشفي العليل ويروي الغليل. وهذا الإمام قد خبر العلوم وتمرس بالفنون، وربنا يقول (ولا ينبئك مثل خبير) وهو مطبوع طبعة تحتاج مزيد تحقيق، والتدرج الذي اختاره الشوكاني منهجا في تعلم العلوم يحتاج إلى إعادة نظر في المنهجية التي تليق بطلاب العلم اليوم حيث العزائم قد خارت، والهمم قد ضعفت؛ فإن في الكتب التي قررها الشيخ على طالب العلم ليحفظها ما يفني الأعمار اليوم دون قرائتها قراءة فهم فضلا عن حفظها .
    وللعلامة بكر أبو زيد رحمه الله كتاب ماتع غاية (حلية طالب العلم) ولو ان طلاب العلم اليوم درسوه وتدارسوه ثم تمرسوه لانتفعوا به انتفاعا ولتدرجوا على مصاعد الكمال ارتفاعا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,670

    افتراضي

    من المنهجية في طلب العلم :

    1- طرق تحصيل العلم :
    الحفظ - القراءة - التلقي على أيدي الشيوخ والعلماء الموثوق بهم .

    2- تلقي العلوم الشرعية ، وهو نوعان :
    - علوم الآلة ( أصول الفقه - مصطلح الحديث - علوم العربية )
    - العلوم الأساسية الأصلية ( العقيدة - التفسير - الحديث - الفقه )

    3- لابد للطالب من التدرج في طلب العلوم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,670

    افتراضي

    المنهج الصحيح في طلب العلم الشرعي


    العلوم الشرعية على أصناف منها:


    1- علم التفسير: فينبغي لطالب العلم أن يقرن التفسير بحفظ كتاب الله عز وجل اقتداءً بالصحابة حيث لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل، ولأجل أن يرتبط معنى القرآن الكريم وتفسيره بحفظ ألفاظه فيكون الإنسان ممن تلاه حق تلاوته لا سيما إذا طبقه.
    2- علم السنة: فيبدأ بما هو أصح، وأصح ما في السنة ما اتفق عليه البخاري ومسلم.


    لكن طلب السنة ينقسم إلى قسمين:


    قسم يريد الإنسان به معرفة الأحكام الشرعية, سواء في علم العقائد والتوحيد أو في علم الأحكام العملية، وهنا ينبغي عليه أن يُرَكِز على الكتب المؤلفة في هذا فيحفظها كبلوغ المرام، وعمدة الأحكام، وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وما أشبه ذلك، وتبقى أمهات الكتب للمراجعة والقراءة، فهناك حفظ وهناك قراءة يقرأ الأمهات ويكثر من النظر فيها لأن في ذلك فائدتين:
    الأولى: الرجوع إلى الأصول.
    الثانية: تكرار أسماء الرجال على ذهنه، فإنه إذا تكررت أسماء الرجال، لا يكاد يمر به رجل مثلاً من رجال البخاري، في أي سند كان، إلا عرف أنه من رجال البخاري، فيستفيد هذه الفائدة الحديثية.


    3- علم العقائد: كتبه كثيرة وأرى أن قراءتها في هذا الوقت تستغرق وقتًا كثيرًا والفائدة موجودة في الزبد مثل كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، والعلامة ابن القيم، وعلماء نجد مثل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ومن بعده من العلماء.


    4- علم الفقه: ولا شك أن الإنسان ينبغي له أن يُركز على مذهب معين يحفظه ويحفظ أصوله وقواعده، لكن لا يعني ذلك أن نلتزم بما قاله الإمام في هذ المذهب كما نلتزم بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ، لكنه يبني الفقه على هذا ويأخذ من المذاهب الأخرى ما قام الدليل على صحته، كما هي طريقة الأئمة من أتباع المذاهب ،كشيخ الإسلام ابن تيمية والنووي وغيرهما حتى يكون قد بنى على أصل، لأني أرى أن الذين أخذوا بالحديث دون أن يرجعوا إلى ما كتبه العلماء في الأحكام الشرعية؛ أرى عندهم شطحات كثيرة، وإن كانوا أقوياء في الحديث وفي فهمه لكن يكون عندهم شطحات كثيرة لأنهم بعيدون عما يتكلم به الفقهاء.
    فتجد عندهم من المسائل الغريبة ما تكاد تجزم بأنها مخالفة للإجماع أو يغلب على ظنك أنها مخالفة للإجماع، لهذا ينبغي للإنسان أن يربط فقهه بما كتبه الفقهاء رحمهم الله، ولا يعني ذلك أن يجعل إمام المذهب كالرسول عليه الصلاة والسلام يأخذ بأقواله وأفعاله على وجه الالتزام، بل يستدل بها ويجعل هذا قاعدة ولا حرج بل يجب إذا رأى القول الصحيح في مذهب آخر أن يرجع إليه، والغالب في مذهب الإمام أحمد أنه لا تكاد ترى مذهبًا من المذاهب إلا وهو قول للإمام أحمد، راجع كتب الروايتين في المذهب تجد أن الإمام أحمد رحمه الله لا يكاد يكون مذهب من المذاهب إلا وله قول يوافقه وذلك لأنه رحمه الله واسع الاطلاع ورجاع للحق أينما كان، فلذلك أرى أن الإنسان يُركز على مذهب من المذاهب التي يختارها، وأحسن المذاهب فيما نعلم من حيث اتباع السنة مذهب الإمام أحمد رحمه الله ،وإن كان غيره قد يكون أقرب إلى السنة من غيره، على أنه كما أشرنا قبل قليل؛ لا تكاد تجد مذهبًا من المذاهب إلا والإمام أحمد يوافقه رحمه الله.
    وأهم شيء أيضًا في منهج طالب العلم بعد النظر والقراءة، أن يكون فقيهًا، بمعنى أنه يعرف حكم الشريعة وآثارها ومغزاها وأن يطبق ما علمه منها تطبيقًا حقيقيًا بقدر ما يستطيع﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾[لبقرة: 286]، لكن يحرص على التطبيق بقدر ما يستطيع، وأنا أكرر عليكم دائمًا هذه النقطة "التطبيق" سواء في العبادات أو الأخلاق أو في المعاملات. طبق حتى تكون طالب علم عامل بما علمت.
    ونضرب مثلاً: إذ مرَّ أحدكم بأخيه هل يشرع له أن يسلم عليه؟
    الجواب: نعم يشرع ولكن أرى الكثير يمر بإخوانه وكأنما مر بعمود فلا يسلم عليه، وهذا خطأ عظيم حيث يمكن أن ننقذ العامة إذا فعلوا مثل هذا الفعل، فكيف لا ينتقد الطالب؟ وما الذي يضرك إذا قلت السلام عليكم؟ وكم يأتيك؟ عشر حسنات – تساوي الدنيا كلها . لو قيل للناس: كل من مر بأخيه وسلم عليه سيأخذ ريال، لوجدت الناس في الأسواق يدورون لكي يسلم بعضهم على بعض ، لأنه سيحصل على ريال لكن عشر حسنات نفرط فيها. والله المستعان.
    وفائدة أخرى المحبة والألفة بين الناس، فالمحبة والألفة جاءت نصوص كثيرة بإثباتها وتمكينها وترسيخها، والنهي عما يضادها والمسائل التي تضادها كثيرة، كبيع المسلم على بيع أخيه والخطبة على خطبة المسلم، وما أشبه ذلك، كل هذا يجلب العداوة والبغضاء ويدفع الألفة والمحبة، وفيها أيضًا تحقيق الإيمان لقوله صلى الله عليه وسلم: (والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا)(1). ومعلوم أن كل واحد منا يحب أن يصل إلى درجة يتحقق فيها الإيمان له؛ لأن أعمالنا البدنية قليلة وضعيفة.
    فالصلاة يمضي أكثرها ونحن ندبر شئونًا أخرى، والصيام كذلك، والصدقة الله أعلم بها، فأعمالنا وإن فعلناها فهي هزيلة نحتاج إلى تقوية الإيمان،والسلام مما يقوي الإيمان لأن الرسول قال: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم – يعني حصل لكم الإيمان – أفشوا السلام بينكم)(2). هذه نقطة واحدة مما تعلمناه ولكننا أخللنا بها كثيرًا لذلك أقول: أسأل الله أن يعينني وإياكم على تطبيق ما علمنا لأننا نعلم كثيرًا ولكن لا نعمل إلا قليلا، فعليكم يا إخواني بالعلم وعليكم بالعمل وعليكم بالتطبيق، فالعلم حجة عليكم، العلم إذا غذيتموه بالعمل ازداد﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: 17]. إذا غذيتموه بالعمل ازددتم نورًا وبرهانًا﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾[لأنفال: 9].﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[لحديد: 28]. والآيات في هذا المعنى كثيرة فعليكم بالتطبيق في العبادات وفي الأخلاق وفي المعاملات حتى تكونوا طلاب علم حقيقة، أسأل الله أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين.


    * * *



    -------------
    (1) رواه مسلم/ كتاب الإيمان/ باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون.


    المصدر : الأكاديمية الإسلامية المفتوحة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عمر عباس الجزائري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    429

    افتراضي

    لا يهم الكتاب الذي تقرأ بقدر ما يهم أن يكون الكتاب مؤصلا لمن رام العلم هذا أولا، وأن يتمه حفظا ودرسا هذا ثانيا، ثم إن اختيار كتاب دون غيره أمر نسبي، ولكن لابد على طالب العلم أن يختار من الكتب الأوفر شرحا من العلماء لئلا يضيع عليه الزمن في قراءة كتاب لم يحظ بالشرح والدرس عند أهل العلم.
    وعلى طالب العلم أن يشغل أوقاته جلها قراءة في نصوص الوحيين الشريفين حتى تزكو نفسه فيستقيم حاله، ويكتمل في الشرع امتثاله.
    والغبن الذي يعتري بعضنا اليوم هو اشتغاله بالفنون العلمية دحرا من الزمن مع قلة عنايته بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
    وكثير منا اليوم إلا من رحم الله ابتلي بقراءة علوم الآلة فانشغل بها عن علوم المقاصد، ويأتي الواحد منا شيطانه فيوحي إليه أن اشتغل وتمكن من علوم الآلة لتتمكن من علوم الغاية وهكذا تمر عليه السنون والأعوام، ولم تكتحل عيناه بالنظر في القرآن الكريم ودواوين السنة المشهورة، والله المستعان. وهذا غلط ينبغي تداركه.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    429

    افتراضي

    ولا ينبغي لطلاب العلم أن يغفلوا عن الدرس والنظر في المصنفات العقدية المسندة كشرح السنة للبربهاري، والسنة للمروزي، والسنة لعبد الله بن أحمد، وشرح اعتقاد اهل السنة للالكائي وأصول السنة لابن أبي زمنين، وهكذا الشريعة للآجري، والإيمان لابن منده، والرد على المريسي للدارمي، والحجة في بيان المحجة لقوام السنة الأصفهاني، إلى غير ذلك من كتب أئمة السنة، وذلك بعد النظر والتأصيل في متون العقيدة التي اعتنى بها العلماء إقراء وشرحا كالواسطية والحموية والطحاوية بشرحها المشهرو لابن أبي العز، فإن إدمان النظر في المؤلفات المسندة مع كونها تعنى بترسيخ العقيدة عقيدة السلف، فإنها تنمي في قلب طالب العلم أصلا عظيما يعقد عليه قلبه وهو الحب والبغض في الله، فتتجدد عقيدة الولاء والبراء في هذا القلب، ليعرف لعلماء السنة قدرهم، ولأهل البدع والاهواء المضلة وزرهم، ويتمايز لديه المحق من المبطل، وتنجلي عليه كثير من الحقائق التي نُفر عنها المسلمون فانقلبت لديهم الموازين، واختلط عليهم المصلحون من المفسدين. والله الموفق
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •