هل نقول (أعتذِر عن) أم (أعتذِر لـــ)؟
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل نقول (أعتذِر عن) أم (أعتذِر لـــ)؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,200

    افتراضي هل نقول (أعتذِر عن) أم (أعتذِر لـــ)؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إذا صنَع الإنسانُ شيئًا هل يقول أعتذِر عنه أم أعتذِر له ؟

    مثلاً لو تأخّر في أمر ..
    هل يقول : أعتذِر عن تأخّري ، أم أعتذِر لتأخّري ؟

    ومثلاً لو كتب مقالاً طويلاً ..
    هل يقول : أعتذِر عن الإطالة أم أعتذِر للإطالة ؟

    ولو غاب عن حضور ..
    هل يقول : أعتذِر عن غيابي أم أعتذِر لغيابي ؟

    وبارك الله فيكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,156

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    أنقل لكم هذا لعله يفيد :
    سؤال
    ما الصواب أن يقال في الاعتذار:
    - أعتذر منك.
    - أعتذر إليك.


    الإجابة:
    الأصلُ في الفعلِ اعْتَذَرَ : أتى بعُذرٍ يَعتذِرُ به ويطلبُ التخلصَ من سببه ورَفْعَ العتابِ عنه. ويغلبُ على مَن اعْتَذَرَ أن يَشوبَ اعتذارَه بعلة واهية أو بكذِبٍ يُعَفِّي على ذَنبه، والاعتِذارُ مَحْوُ أَثر المَوْجِدة.
    وإذا وردَ الفعلُ خالياً من التعديةِ بحرف من حُروف الجرّ، كقولِنا: اعْتَذَر زيدٌ اعتذاراً أي أتى بعُذرٍ يُعْذَرُ به وصار ذا عُذْرٍ منه.
    1- إذا توجهتَ بالعذر إلى الشخص عدَّيْتَ الفعلَ بالحرف إلى: نحو قوله تعالى: «يَعْتَذِرون إِليكم إِذا رجعتُم إِليهم قل لا تَعْتَذِرُوا لن نُؤْمِنَ لكم قد نَبّأَنا الله من أَخباركم» يُخاطبونَكم مُعتذِرينَ موجِّهينَ إليكم سببَ تخلُّفِهِم عن الغزوة، وفي الأثر: (أَفَلَا اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ ؟) مسند أبي داود 2: 291


    2- وإذا أردت بيانَ علة الاعتذار وطلبَ رفعِ السبب وإزالتِه والتخلصِ منه استعملت من: (قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ: لا أَعْتَذِرُ مِنَ الْعِيِّ فِي حَالَيْنِ: إِذَا خَاطَبْتُ سَفِيهًا، أَوْ طَلَبْتُ حَاجَةً لِنَفْسِي) المجالسة وجواهر العلم 4: 497
    وكذلك إن تركت الشيء بعذر؛ (تَقُولُ: جِئْتُ أَتَنَصَّلُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ، أَيْ أَعْتَذِرُ مِنْه): الدلائل في غريب الحديث 2: 751، وقَد يُعتَذرُ إلى النّاس من شخص؛، ففي سُنن النّسائي عن ناشرة بن سمي اليزني قال سمعتُ عمر بنَ الخطاب وهو يخطبُ الناسَ فقال: إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد فإني أمرتُه أن يحبسَ هذا المال على ضَعَفَة المُهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته وأمرت أبا عبيدة بن الجراح.
    فالاعتذارُ ههنا يَكون من الفعلِ ومن الفاعلِ أيضاً


    3- إذا تعدّى الفعلُ بالباءِ أفادَ بيان الوسيلَة؛ كقولنا: يُعرَّفُ العُذْر بأنّه الحُجةُ التي يُعْتَذر بها، ومَعْنى ذلكَ أنّ تعديةَ الفعل بالباء تُفيدُ مَعنى الأداةِ أو الوسيلَة التي يُتوسّلُ بها في طلب المعذرةِ، والمثالُ : لن يُعذَرَ زيدٌ ولو اعتذَرَ بكلّ عُذرٍ، وفي سُنن البيهقي الكُبْرى: باب من اعتذر بالضعف والمرض والزّمانة والعذر في ترك الجهاد


    4- وقَد يتعدّى الفعل باللام فيُفيدُ ما يُفيدُه المُعدّى بإلى: اعتذَرَ لكَ زيدٌ أي أدلى بُعذرِه إليك وعَرَضَه عليك.


    5- وقَد يَتعدّى بحَرفَيْن نحو: اعتذرَ زيدٌ إلى عَمروٍ من ذنبٍ.

    اللجنة المعنية بالفتوى:

    أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
    (عضو المجمع)
    أ.د. عبدالرحمن بودرع
    (نائب رئيس المجمع)
    أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
    (رئيس المجمع)

    مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية .
    http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=7877

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,156

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •