مسائل وجوابات متفرقة في النحو واللغة - الصفحة 3
صفحة 3 من 30 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 593
26اعجابات

الموضوع: مسائل وجوابات متفرقة في النحو واللغة

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    أيما أصح في التعريب (حاسوب) أو (حاسب) ؟

    الجواب:
    الكلمات الأعجمية يجوز تعريبها بعدة أوجه، والعبرة بما يشتهر عند الناس إذا كان جاريا على سنن كلام العرب؛ فالعرب لم تتكلم بكلمة معينة تفيد هذا المعنى، فيبقى الأمر واسعا.
    وقد اختلف المعاصرون في ترجمة هذه الكلمة (Computer) على آراء كثيرة، منها (حاسب) و(حاسوب) و(حيسوب) و(حاسبة).
    والأقرب للصواب - في نظري - (حاسب)؛ لأن وزن (فاعول) و(فيعول) قليل في العربية، وأما (حاسبة) فقد تختلط بالآلة الحاسبة المعروفة.
    والمشهور في المجلات العربية المترجمة ونحوها ( حاسوب )، أما المشهور عند أهل التخصص فـ( حاسب ) والله أعلم.
    والله أعلم.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    191

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا كثيراً ..

    أخي الفاضل .. أسأل عن أمر من باب التثبت :

    شاع عند بعض المعاصرين من الدارسين أن مدرسة البصريين هي مدرسة السماع ومدرسة الكوفيين هي مدرسة القياس، وبعضهم يقول إن البصريين يشبهون أهل الأثر والكوفيين يشبهون أهل الرأي.
    أليس الشائع على ألسن المختصين و الباحثين ..هو العكس !
    البصريون = أهل قياس .
    الكوفيون = أهل سماع .

    و أن أخي السائل الكريم قد انعكس عليه الأمر ؟.
    فماذا ترى؟
    [align=center]الأخوّة
    إذا المرْءُ إنْ أرضيتُهُ كان لي أخاً و إنْ أسهُ عاداني وما هوَ لي بأخْ
    فلا خيرَ في وِدِّ امرئٍ ليس صافياً تراهُ بأدرانِ المساوي قد اتَّسخْ
    و لا خيرَ في وِدٍّ يكونُ تكلُّفـاً و لا في ودودٍ حيثُ لنتَ لهُ شَمَخْ
    و ما الودُّ إلا ما تكنَّفَهُ الحشا متى تهزُزِ الأحداثُ أحداثَهُ رَسَخْ[/align]

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    أستاذي الكريم

    حقيقة لا أقدر على إعطاء حكم عام بالأكثر شياعا؛ لأن الاستقراء له أهله، وبضاعة أخيك مزجاة كما لا يخفى عليك

    ولكن الذي نؤكده أن هناك فريقا من الباحثين يزعم هذا، وفريقا آخر يزعم عكسه كما ذكرتُ في الجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو صالح الحوراني
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    هل ورد في السنة أو في كلام العرب حتى عصور الاستشهاد استخدام عبارة كيف حالك ؟ علما بأن الكلمتين بمعنى واحد _ فالكيف بمعنى الحال _ فيكون هناك تكرار لا فائدة له كما يزعم البعض

    الجواب:
    (أولا)
    الذي قال: (إن الكيف بمعنى الحال) أخطأ في ذلك خطأ بينا؛ إذ إن مقتضى كلامه أن يقال: (أخبرني عن كيفِك) و(ما كيفُك مع فلان) ... إلخ وهذا وأمثاله يظهر فيه العي والحصر بينا من قائله.
    ولو كان كلامه صحيحا لجاز أن يقال (حال زيدٌ؟) بمعنى (كيف زيد؟).
    (ثانيا)
    قوله: (فيكون هناك تكرار لا فائدة له)، أسأله: فكيف يريد منا أن نقول بدلا من العبارة السابقة؟ وهل فيها تكرار حقا؟ يعني لو قال قائل (كيف) فقط أو قال (الحال) فقط يغنيه ذلك عن باقي العبارة؟
    (ثالثا)
    أقول: ليس شرطا في ثبوت صحة تركيب الكلام أن يثبت بعينه عن العرب الفصحاء؛ إنما هذا شرط صحة المفردات، أو التراكيب العامة، وليس لك أن توجب على الناس أن يأتوا بكل تركيب من مبتدأ وخبر مثلا مسموعا عن العرب بعينه، هذا ما لا يقوله أحد من أهل اللغة. أعني أنك لو نقلت عن العرب (كَتَبَ) ونقلت عن العرب (الرَّجُل) وكان معلوما من كلام العرب أن الفعل يأتي بعده الفاعل، فلك أن تقول: (كَتَبَ الرَّجُل) بغير سماع من العرب.
    (رابعا)
    (كيف) اسم موضوع للاستفهام، ويعرب خبرا، وله الصدارة في الكلام، فقولك (كيف الحال) يجاب عنه بـ(الحال جيد) مثلا، فهي جزء لا غنى عنه لتمام الكلام. ولو قرأت أي كتاب من كتب النحو لما وجدت شيئا مما ادعاه هذا المدعي.
    (خامسا)
    هذه العبارة (كيفَ حالُك) وردت في كلام العرب الفصحاء مرارا لا يحصيها إلا الله عز وجل.
    ولو تصفحت كتابا من كتب التواريخ أو قصص الخلفاء لرأيتها عشرات المرات.
    كما في قصة المهدي مع المفضل الضبي، وكما في قصة هشام بن عبد الملك مع حماد الراوية.
    وقال رجل للحسن: يا أبا سعيد، كيف أنت؟ وكيف حالك؟ قال: كيف حال مَنْ أمسى وأصبح ينتظر الموت، ولا يدري ما يُصْنعَ به.
    وقيل لأعرابيّ: كيف حالك؟ فقال: ما حالُ من يفنى ببقائه، ويسقم بسلامته، ويؤتي من مأمنه.
    وقد وردت أيضا في كلام القاضي شريح، في قصته المشهورة مع زوجته زينب، رواها بسنده الجريري في الجليس الصالح الكافي.
    (سادسا)
    أقول أيضا: إن هذا الكلام لو كان له أصل لما تعاقَب العلماء بلغة العرب على نقل مثل هذا التعبير في كتبهم بلا نكير؛
    قال الأصمعي: قيل لبعض الصالحين: كيف حالُك؛ قال: كيف حالُ من يَفْنَى ببقائه، ويَسْقَم بسلامَتِه، ويُؤتى من مَأمنه.
    ونقل أبو العباس ثعلب في مجالسه عن ابن الأعرابي قال: حضرت مجوسيا الوفاةُ، فقال له قائل: كيف حالك؟ قال: " كيف حال من يريد سفرًا بلا زاد، ويرد على حكمٍ عدل بلا حجة ".

    وهذه فائدة ذكرها الإمام النووي في شرح مسلم؛ قال: يستحب أن يقال للرجل عقب دخوله كيف حالك ونحو هذا.

    والله أعلى وأعلم، وبه الهداية ومنه التوفيق.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    في هذه الجملة "إنّك لا تفوّت فرصة إلاّ وتضحك عليّ فيها"، هل "إلاّ" في الجملة للاستثناء أم ماذا؟

    الجواب:
    نعم
    (إلا) في هذا المثال للاستثناء، وما بعدها جملة حالية، والتقدير (إنك لا تفوت فرصة إلا ضاحكا علي فيها).
    فإن (إلا) إذا سبقت بنفي ولم يتم المعنى إلا بما بعدها فإنها تكون للحصر والقصر، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة، كقوله تعالى: {وما محمد إلا رسول} فالنفي بـ(ما) كف (إلا) عن العمل، ويعرب (محمد) مبتدأ، و(رسول) خبرا.
    ويجوز إثبات الواو وحذفها في الجمل بعد إلا، كما قال تعالى: {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم} وقال تعالى: {وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون}
    والله أعلم
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    ما الصحيح في (إنَّ) بعد (إذ) الظرفية ؟ فتح الهمزة أو كسرها ؟

    الجواب:
    (إِذْ) الظرفية لا تضاف إلا إلى جملة، وتكون جملة فعلية كقوله تعالى: {واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم}، وقوله تعالى: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}، أو جملة اسمية كقوله تعالى: {ثاني اثنين إذ هما في الغار}.
    فإذا نظرنا إلى الفرق بين (إِنَّ) و(أَنَّ) وجدنا (أن) وما بعدها تأتي في تأويل المصدر، كقولك: (أعجبني أنَّك أتيت) فمعناه (أعجبني إتيانك)، ولذلك لا تكتمل الجملة بـ(أن) وما بعدها إلا بمكمل.
    وأما (إن) فهي تستقل بالدخول على الجملة التامة، كقولك: {إن الله غفور رحيم} بغير افتقار إلى مكمل، فلا يصح أن تقول (أن الله غفور رحيم} إلا إن أتيت بمكمل كقولك مثلا (آمنت أن الله غفور رحيم) أو نحو ذلك.
    ولذلك تدخل الباء الجارة على (أن) ولا تدخل على (إن) كقوله تعالى: {ذلك بأن الله هو الحق}
    ولذلك أيضا يكون مقول القول مبدوءا بـ(إن) المكسورة دون المفتوحة.
    ولذلك أيضا تقول (حيث إن ...) ولا تقول (حيث أن ...) لأن حيث لا تدخل إلا على الجمل، وأجاز الكسائي دخولها على المفرد، فعلى قوله يجوز أن تقول (حيث أن ...)
    (الخلاصة)
    نخلص مما سبق إلى أن (إذ) الظرفية تليها (إن) المكسورة فقط، ولا يصح أن تليها (أن) المفتوحة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو صالح الحوراني
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    لماذا لا يكون فى اللغة فاعل ثان كما أن هناك مفعول ثان، مثال يوضح سؤالى:
    (ضرب زيد وعمرو الكرة) لماذا نعرب عمرا هنا معطوفا ولا نعربه فاعلا ثانيا قياسا على قولنا فى "أعطى زيد الفقراء المال" "المال" مفعول ثان. أعلم أن هذا لم يقل به أحد من النحاة لكن ما السبب؟؟


    الجواب:
    السبب هو (الواو) الفارقة بين المثالين.
    فهذه الواو تفيد التشريك بين الفاعلين فلا يصح أن يقال لأحدهما فاعل أول وللآخر فاعل ثانٍ، والدليل على ذلك أنك تستطيع أن تقدم أحدهما وتؤخر الآخر بغير أن يتغير المعنى، فتقول: ضرب زيد وعمرو الكرة، وتقول: ضرب عمرو وزيد الكرة، والمعنى في كلتا الجملتين واحد، فثبت بذلك أن الفاعلين في مرتبة واحدة، فلا يقال لأحدهما أول ولا للآخر ثانٍ.
    وسبب آخر، وهو أن العطف في نية إعادة الفعل، فالتقدير في قولك (ضرب زيد وعمرو الكرة) هو (ضرب زيد الكرة وضرب عمرو الكرة) والدليل على ذلك أن الضرب الذي صدر من زيد بخلاف الضرب الذي صدر من عمرو، فالضرب صادر من كليهما، والكرة مضروبة من كليهما، بحيث يصح أن يقال (ضرب زيد الكرة) وأن يقال (ضرب عمرو الكرة)
    بخلاف المثال الآخر، وهو أعطى زيد الفقراء المال، فإن الفاعل واحد والفعل واحد، فزيد هو المعطي، ولم يتكرر منه الإعطاء، والفعل أعطى واحد، ومعنى الإعطاء في نفسه يقتضي مسلما ومسلما إليه، فالمسلم المال والمسلم إليه الفقراء.
    والدليل على ذلك أن التعدي واللزوم من صفات الفعل لا من صفات الفاعل ولا المفعول، فهناك فعل لازم لا يتعدى لأي مفعول، وهناك فعل يتعدى لمفعول واحد، وهناك فعل يتعدى لمفعولين، وهناك فعل يتعدى لثلاثة مفاعيل، فثبت أن الفعل هو الذي يتعلق بعدد المفاعيل، وليست المفاعيل نفسها
    وأنت إذا حاولت أن تعرب (عمرا) فاعلا ثانيا، فماذا يا ترى سيكون نصيب الواو من الإعراب؟؟
    وإذا حاولت حذفها من الجملة عاد الأسلوب غريبا خارجا عن مهيع كلام العرب.
    فجعل (عمرو) فاعلا ثانيا يقتضي أن تكون الواو فضلة وقد أثبتنا أنها عمدة في الجملة، فمن ثم لا يصح اعتبار (عمرو) فاعلا ثانيا.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    من يدلني على معنى كلمة (تجهرم) فإنها وردت في تفسير ابن كثير: (ولما تجهرم مسيلمة الكذاب وتسمى برحمن اليمامة كساه الله جلباب الكذب وشهر به) ولقد بحثت عنها في أكثر من معجم فما وجدتها.

    الجواب:
    (جَهْرَم) بلدة تنسب لها الثياب الجهرمية، وقد تحذف ياء النسب فيقال الجهرم للثياب نفسها، كما قال رؤبة:
    بل بلد ملء الفجاج قتمه ........... لا يُشترى كَتَّانُه وجَهْرَمُه
    ثم اشتق بعضهم منه اشتقاق الجامد فقالوا: تجهرم أي انتفش وتكبر وتعالى وتجرأ ولم يخش أحدا، كما يقال: استأسد، واستتيس، وكما يقال: تبرنس من البرنس، وتقنع من القناع.
    وهذا الاشتقاق مقصور على السماع عند أكثر أهل العلم خلافا للمجمع القاهري.

    وقد وردت الكلمة في مواضع أخر من تفسير ابن كثير رحمه الله، وسياق الكلام يدل على معناها.
    فقد قال في موضع آخر:
    ({ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي: تمرّد وعتا وتَجَهْرم على الله وعصاه)
    وقال:
    (فتمرد فرعون واستكبر وأخذته الحمية، والنفس الخبيثة الأبية، وقوى رأسه وتولّى بركنه، وادعى ما ليس له، وتجهرم على الله، وعتا وبغى وأهان حزب الإيمان من بني إسرائيل)
    وقال ابن كثير في البداية والنهاية عن بعض الملوك:
    ( ... وظهر منه قبل موته تجهرم عظيم وذلك أنه حاصر أخاه شقيقه ... مدة سنين حتى ضيق عليه الأقوات بها فسلمها إليه قسرا على أن يعطيه بعض البلاد فلما تمكن منه ومن أولاده أرسل إليهم من قتلهم غدرا وخديعة ومكرا فلم ينظر بعد ذلك إلا خمسة أيام فضربه الله تعالى بالقولنج سبعة أيام ومات )
    وقال الإمام الذهبي في ترجمة بعض المتصوفة:
    ( ... فقد أساء الأدب وأطلق في جانب الربوبية ما لا يجوز إطلاقه وتجهرم على الله تعالى ... )
    وواضح من السياق أن معناها تجرأ، والله أعلم
    وقال في موضع آخر:
    ( ... واشتد البلاء بالعيارين وتجهرموا بالإفطار في رمضان وشرب الخمور والزنا )
    وواضح أيضا من السياق أن معناها اجترءوا.
    وقال في موضع آخر:
    ( ... فما ظنك إذا انضم إليها كبر وفجور وإجرام وتجهرم على الله نسأل الله العافية )
    وواضح أيضا من السياق أن معناها الاجتراء
    وقال الحاكم عن بعض الرواة (... معتزليا متهاونا بالرواية تجهرم حتى هجر)، فمعناها هنا أيضا تجرأ والله أعلم
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    هل (الظن) من بين معاني (الاعتقاد)؟ بمعنى لو أنني قلت: (أعتقد كذا وكذا)، فهل يمكن أن يعني ذلك: (أظن كذا وكذا)؟

    الجواب:
    يصح إطلاق الاعتقاد على الظن، ولكن إذا كان الظن راجحا؛ لأن الاعتقاد هو عقد القلب على شيء؛ وأصل الاعتقاد الاقتناء والاتخاذ والإحاطة؛ ثم أطلق على اعتقاد القلب؛ لأن القلب كأنه يقتني هذا العلم أو يحويه.
    والظن أيضا يطلق على اليقين كقوله تعالى: { الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم }.
    وكذلك العلم يطلق على اليقين ويطلق على الظن الراجح كقوله تعالى: { فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار }، وقال: { فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا }.
    فهذه الألفاظ كلها متقاربة (الاعتقاد) (العلم) (الظن)، وللظن معان أخر لا محل لذكرها.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    التعبير (لا يحرك ساكنا) كناية عن اللامبالاة وعدم الاهتمام. ولكن ما المقصود بالساكن في هذا التعبير؟

    الجواب:
    (لا يحرك ساكنا) كناية عن عدم المبالاة، أو عن الغفلة، و(ساكنا) هنا صفة لمحذوف، تقديره (شيئا) أو (عضوا)، وحذف الموصوف وإقامة الصفة مكانه كثير في كلام العرب، كما في قوله تعالى: {فأهلكنا أشد منهم بطشا}، {دعا إلى الله وعمل صالحا}، {وإن تدع مثقلة}، {ولا تزر وازرة}.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    (الطالب يكتب) ... نوع الخبر: (خبر جملة فعلية). والسؤال: ما إعراب (جملة فعلية) هنا؟ هل هي صفة؟ أم مضاف إليه أم ماذا؟ وكذلك أيضا قولنا: (خبر مفرد) و (خبر شبه جملة).

    الجواب:
    قولنا (جملة فعلية) هنا لا يصح أن يكون صفة؛ لأن الصفة تطابق الموصوف في التذكير والتأنيث، والصواب أنه بدل أو عطف بيان.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    هل هناك اختلاف بين حرفي الشرط (أو) و (أم)؟ ففي قولنا مثلا: ماذا تفضل، الشاي ... القهوة؟ أي الحرفين نستخدم؟؟

    الجواب:
    تقول: (ماذا تفضل، الشاي أو القهوة)، ولا يصح أن تقول (أم) إلا مع همزة الاستفهام؛ فتقول (آلشاي أم القهوة) كما قال تعالى: { قل آلذكرين حرم أم الأنثيين ... }، وكذلك مع (هل) تستعمل (أو) ولا تستعمل (أم)، فتقول: (هل تشرب الشاي أو القهوة؟)، وهذا هو الراجح، وبعضهم يجوز استعمال الهمزة، ولكنه قول ضعيف.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    (بعضهم بعضا) هل تستخدم مع الجمع فقط أو مع المثنى أيضا؟ فلو أردت أن أقول: (أحترم هذا الشخص، وهو يحترمني أيضا)، فكيف يكون ذلك في جملة واحدة؟ علما بأنها تكون بالإنجليزية هكذا: (we respect each other).

    الجواب:
    (بعض) يطلق على الواحد، فإذا كنتما اثنين فلك أن تقول: يحترم بعضنا بعضا، ولكن معناها ليس كمعنى العبارة الإنجليزية، فإن معنى (يحترم بعضنا بعضا) أن أحدنا يحترم الآخر، ولا يشترط أن يكون معناها كل منا يحترم الآخر، فالأولى في مثل هذه العبارة أن تترجم هكذا (كلانا يحترم أخاه) كما قال الشاعر:
    كلانا غني عن أخيه حياته ............. ونحن إذا متنا أشد تغانيا
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    عندما تفعل خطأ، كيف يكون الاعتذار؟ هل (أنا آسف) كلمة صحيحة؟ أو (معذرة)؟ أو (عفوا)؟

    الجواب:
    كل ذلك صحيح إن شاء الله، والأسف الندم، فالتعبير بـ(أنا آسف) اعتذار صريح، أما قولنا (معذرة) و(عفوا) فهو من باب التعبير عن الفعل بالمصدر، والمعنى (اعذِرْ معذرة) و(اعفُ عفوا)، ومن ذلك قوله تعالى: { ... فضَرْبَ الرقاب } أي اضربوا الرقاب، ومنه قول الشاعر:

    فصبرا في مجال الموت صبرا ................. فما نيل الخلود بمستطاعِ
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    هل قولنا (ليست هناك مشكلة) و(لا مشكلة) و(ليس مشكلة) هل كل هذا صحيح فصيح؟ ثم أليس قولنا (لا بأس) أفضل من كل هذا؟

    الجواب:
    كل ذلك صحيح إن شاء الله، ولا تقل (فصيح) فالصحة أعم من الفصاحة، ولا يلزم من صحة لفظة أن تكون فصيحة، كما لا يلزم من فصاحة لفظة أن يكون غيرها أقل فصاحة منها.
    وقولنا (ليس مشكلة) فيه ركاكة مع أنه صحيح بتقدير (ليس ذلك مشكلة) أو (ليس ثم مشكلة).
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    كيف نستخدم التعبير (من ناحية أخرى) استخداما صحيحا؟

    الجواب:
    هو تعبير سليم جارٍ على قياس كلام العرب، ولكنه مستحدث لا أعرفه مسموعا، والله أعلم.
    ونحوه قولهم: (وعلى الطرف الآخر) (وإذا نظرنا للموضوع من زاوية أخرى) .. إلخ.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    هل كلمة (زجاجة) هي المرادفة لكلمة (bottle) في الإنجليزية؟

    الجواب:
    لعل الأصوب أن يقال: قارورة؛ لأن الـ(bottle) تكون لما يعبأ، والله أعلم، والأمر في هذا واسع إن شاء الله.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    أسكن في مصر، وأرى السيارات الخاصة مكتوبا عليها (ملاكي القاهرة) مثلا. فما أصل كلمة (مَلَّاكِي)؟

    الجواب:
    هي من المنسوب، ولكن العامة جرت على تخفيف ياء النسب، واسم الفاعل من (ملك) هو (مالك) وصيغة المبالغة منه (ملاَّك)، والنسب إليها (مَلاَّكي)، وهذا الأمر شائع عند العامة، ويشبه ذلك قولهم (لحم عَجَّالي) في النسب إلى العِجْل، و(ثياب وَلاَّدي) في النسب للأولاد، و(بيع قَطَّاعي) و(فاكهة خَشَّابي) ... إلخ
    ولا أريد أن أزعم صواب ما تقوله العامة، وإنما غرضي أن أذكر ما أُراه أصلا لكلامهم، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ربا القدس
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    ما معنى (الفعل المضارع)؟ ولماذا لم يسمَّ (الفعل الحاضر)، كما في قولنا: (الفعل الماضي)؟

    الجواب:
    أما (لماذا لم يسم الفعل الحاضر) فهي مسألة اصطلاحية، ولا مشاحة فيها، فإن كنت تريد أن تسميه الفعل الحاضر فافعل، ولكن لعلماء النحو نظرة ثاقبة في هذا الأمر، فإن الفعل الماضي أحيانا يدل على الحاضر كما تقول: (قد قامت الصلاة)، وأحيانا الفعل الأمر يدل على الحاضر كما تقول: (افعل ذلك الآن)، وأحيانا المضارع يدل على الأمر كما في قوله تعالى: {ولتكن منكم أمة ...}.
    وإنما سمي مضارعا لأنه ضارع الأسماء في الإعراب؛ لأن الأصل في الأفعال البناء، فالفعل الماضي مبني والفعل الأمر مبني، والأصل في الأسماء الإعراب، والفعل المضارع الأصل فيه الإعراب، فضارع الاسم في استحقاق الإعراب، فسمي مضارعا لذلك.

    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    السؤال:
    هل كل ما يختم بتاء مربوطة يمكن أن يجمع جمع مؤنث سالما؟

    الجواب:
    نعم كل ما يختم بتاء مربوطة يجوز جمعه بالألف والتاء، ويستثنى من ذلك (أَمَة) و(شاة) و(شَفَة)؛ فقد استغنت العرب عن جمعها السالم بـ(إِماء) و(شِياه) و(شِفاه)

    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •