الإجابة عن تهمة الدعابة والذب عن الصحابة
النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 1 Post By أبو الأمين آل جراح
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: الإجابة عن تهمة الدعابة والذب عن الصحابة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    20

    Post الإجابة عن تهمة الدعابة والذب عن الصحابة

    الإجابة عن تهمة الدعابة والذب عن الصحابة

    رداً على عداب محمود الحمش في قصة دعابة علي بن ابي طالب رضي الله عنه
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه اجمعين
    أما بعد

    فإني قد وقفت على منشور على صفحة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) في 16 يناير سنة 2016 لعداب محمود الحمش عنوانه : دُعابةُ عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟! افتتحه بقوله : كثيراً ما فكّرت بقول عمر بن الخطّاب لعليّ: لله أبوك، لولا دعابةٌ فيك! ثم نقل نصاً من كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي قال عذاب الحمش: فلم إذاً يعدّ عمر سماحة خلق عليّ نقيصة تؤخره عن استحقاق الخلافة؟ قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (1: 25) في وصف أخلاقِ عليّ عليه السلام:
    وأما سماحة الأخلاق ، وبشر الوجه ، وطلاقة المحيا ، والتبسم : فهو المضروب به المثل فيه، حتى عابه بذلك أعداؤه، فقال عمرو بن العاص لأهل الشام: إنّ عليّاً ذو دعابة شديدة! وقال علي عليه السلام في ذاك: عجباً لابن النابغةِ، يزعم لأهل الشام أنّ في دُعابةً ، وأني امرؤ تَلعابةٌ، أعافس وأمارس . قال ابن أبي الحديد: وعمرو بن العاص إنما أخذها عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ لقوله له لما عزم على استخلافِ عليّ: لله أبوك لولا دُعابةٌ فيك! إلا أن عمرَ اقتصر عليها، وعمرو زاد فيها وسمّجَها. ثم قال عذاب الحمش : قال عيداب: رضي الله عن عمر، إذا كان في عليٍّ فارس المشارق والمغارب دعابةٌ، وأنت تراها مؤخّرة له عن استحقاق الخلافة، فكيف بضعف عثمان، وكِبَر سنّه؟ رضي الله عنهم أجمعين. أعرض أمثال هذه المقطوعات؛ ليترسخ في قلوب المؤمنين أن الصحابة بشر مثل سائر البشر، يحبون ويبغضون، ويُغارون ويتنافسون، وجميعهم ليسوا ملائكةً ولا أنبياء ولا كاملين، ولكن الله أكرمهم بالإسلام، ورفع أقدارهم ببركة هذا الرسول العظيم.

    قال أبو الأمين : هذه هي المقدمات والنتيجة التي في مقال عداب الحمش .

    أقول وبالله التوفيق : هذا الخبر لم يقف عليه عداب الحمش مسندا ولذا نقله من كتاب أبن أبي الحديد وهو حديث منكر مخالف للمحفوظ من الأثار وإليك بيانه :

    (في بيان المحفوظ في مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه)
    قال الامام البخاري في صحيحة : حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قبل أن يصاب بأيام بالمدينة ... الحديث بطوله وفيه :
    فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين استخلف، قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر، أو الرهط، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، فسمى عليا، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعدا، وعبد الرحمن، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء - كهيئة التعزية له - فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر، فإني لم أعزله عن عجز، ولا خيانة،

    وفي طبقات أبن سعد بسند صحيح : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر يوم طعن ....
    وفيه : قال: ادعوا لي عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا. فلم يكلم أحدا منهم غير علي وعثمان فقال: يا علي لعل هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من النبي ص. وصهرك وما آتاك الله من الفقه والعلم فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيه. ثم دعا عثمان فقال: يا عثمان لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنك وشرفك. فإن وليت هذا الأمر فاتق الله ولا تحملن بني أبي معيط على رقاب الناس. ثم قال: ادعوا لي صهيبا. فدعي فقال: صل بالناس ثلاثا وليخل هؤلاء القوم في بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه. فلما خرجوا من عند عمر قال عمر: لو ولوها الأجلح سلك بهم الطريق. فقال له ابن عمر: فما يمنعك يا أمير المؤمنين؟ قال: أكره أن أتحملها حيا وميتا.

    (في بيان الأثار التي ورد فيها ذكر الدعابة وبيان حالها)

    أخرج عمر بن شبه في تاريخ المدينة قال : حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر، قال: حدثنا الوليد بن مسلمة، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه : فقال – ابن عباس - : لعلك ترى صاحبك لها؟ فقلت: القربى في قرابته وصهره وسابقته أهلها؟ قال: بلى، ولكنه امرؤ فيه دعابة، قلت - أبو الأمين - هذا منكر : واسناده تالف فيه أحمد بن معاوية بن بكر .
    قال ابن عدي في كامله : احمد بن معاوية بن بكر الباهلي حدث عن الثقات بالبواطيل ويسرق الحديث
    وكذا فيه الوليد بن مسلمة الأردني وفي بعض التراجم الأزدي : يروي عن عمر بن قيس وترجمته في لسان الميزان حافلة بالطعن .
    وفيه عمر بن قيس المعروف بسندل : ساقط الحديث

    خبر أخر .. قال ابن شبة في تاريخ المدينة : حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عقبة بن عبد الله العنبري، قال: سمعت قتادة، يقول: قال المغيرة بن شعبة : .... وفيه : وأما علي فهو أحراهم أن يقيم الناس على الحق على شيء أعيبه فيه» ، فسألنا قتادة ما هو؟ فقال: خفته . فيه عقبة بن عبد الله العنبري وفي كتب الجرح والتعديل (العنزي) قال الذهبي في ميزانه : عقبة بن عبد الله العنزى عن قتادة قال الأزدي حديثه غير محفوظ قلت لأنه من طريق داود بن المحبر وداود تالف

    خبر أخر ... قال عمر بن شبة في تاريخ المدينة : وحدثنا محمد، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثنا نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أخبره: وفيه قول عمر : وما أظن أن يلي إلا أحد هذين الرجلين، علي أو عثمان، فإن ولي عثمان فرجل فيه لين، وإن ولي علي ففيه دعابة وأحر به أن يحملهم على طريق الحق .... الأثر بطوله فيه محمد بن فليح قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بثقة.
    وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لا يعجبني حديثه.

    خبر أخر ... قال البلاذري في انساب الاشراف : حدثنا محمد بن سعد حدثنا الواقدي عن محمد بن عبيد الله الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وفيه : أصاحبكم؟ يعني عليا، قلت: نعم هو أهل لها في قرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وسابقته وبلائه، فقال عمر: إن فيه بطالة وفكاهة . خبر أخر ... قال البلاذري : حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عمن حدثه عن عيسى بن طلحة قال: قلت لابن عباس:
    وفيه : قالوا: وكان عمرو بن العاص يقول إن في علي دعابة وهزة وفي اسنادهما الواقدي .

    خبر أخر ... قال البلاذري : حدثني حفص بن عمر العمري عن الهيثم بن عدي عن عوانة عن أبيه أن عمر بن الخطاب ذكر من يولى الخلافة بعده فقال: إن أول عثمان بن عفان أول رجلا صالحا في نفسه، أخاف إيثاره قراباته، وأن يغلبوه على رأيه، وإن أول عليا أول شجاعا تقيا على دعابة فيه، وخليق أن يحملهم على طريقة صالحة ...
    وهذا اسناد تالف من أجل الهيثم بن عدي من بابة الواقدي .

    (ذكر قصة الطبري في تاريخه وبيان إسنادها)

    حدثني عمر بن شبة، قال: حدثنا علي بن محمد، عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب وابى مخنف، عن يوسف بن يزيد، عن عباس بن سهل ومبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر ويونس بن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي،
    وفيه : وما أظن أن يلي إلا أحد هذين الرجلين علي أو عثمان فإن ولي عثمان فرجل فيه لين وإن ولي علي ففيه دعابة وأحر به أن يحملهم على طريق الحق .

    قلت : هذه أسانيد ملفقه جمعها الطبري في تاريخه وساقها وليس هذه الاسانيد للقصه بطولها بل الاسانيد لبعضها وسياقها فيه نكاره يتعارض مع مافي الصحيح . فإسناد محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا شهر بن حوشب في تاريخ المدينة وهو مختصر قال: قال عمر رضي الله عنه: " لو أدركت أبا عبيدة لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول: «إنه أمين هذه الأمة» ، ولو أدركت سالما مولى أبي حذيفة لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول: «إنه يحب الله ورسوله حبا من قلبه» ، ولو أدركت معاذ بن جبل لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول: «إذا اجتمعت العلماء بين يدي يوم القيامة كان بين أيديهم قذفة بحجر» . حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا شهر بن حوشب، بمثله

    واسناد أبي مخنف منكر كما لا يخفى .

    يتضح مما تقدم عدة مسائل الاولى : عدم ثبوت الدعابة ومدار اسانيدها على الضعفاء والمتروكين وهذا يدل على غفلة عداب الحمش
    الثانية :تعارضها مع الروايات الصحيحة مما يدل على نكارتها وبطلانها .
    الثالثه : ثبوت خلاف ما أدعاه عداب عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في تولية أمير المؤمنين علي رضي الله عنه .
    وبهذا تبطل المقدمات والنتائج التي نصبها عداب الحمش .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,131

    افتراضي

    نفع الله بك .
    عداب الحمش ممن انقلب على عقبيه بعد أن كان يقول الحق في كثير من القضايا كدفاعه عن الصحابة وغير ذلم لكنه انقلب بعد ذلك ، نسأل الله الثبات على الحق حتى الممات .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو الأمين آل جراح

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •