كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    116

    افتراضي كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    أفتونا بارك الله فيكم.........

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    نعم حلال وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية....والإسلام يجب ما قبله..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    لو سالتني انا وانا غير مفتي طبعا لقلت لك بكل جرأة
    الله اعلم-
    ابتسامة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    33

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    ما علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل من يُسلم عن مصدر ماله ، مع أنهم كانوا أهل شرك ولا يتورعون عن أي شيء ، واكتساب المال بأي طريقة حتى من البغاء ، ولهذا فلا تأثير لتعاملات ومكاسب المرء قبل إسلامه عليه بعد إسلامه والله أعلم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    417

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم " إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا و إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى ’’يا أيها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا ’’ و قال تعالى ’’ يا أيها اللذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ’’ " ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب و مطعمه حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له . رواه مسلم

    انتبه إلى قول النّبي صلى الله عليه و سلّم : "إن الله طيّبا لا يقبل إلا طيبا"

    و اربطه بسبب استبعاد الإاستجابة لدعاء الرجل

    فتخلص أنّ ما كان سبب الحصول عليه بالحرام ليس من الطيّبات التي يقبلها الله و أنّ استعماله مظنّة لردّ استجابة الدّعاء

    و النصوص عامة

    ما علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل من يُسلم عن مصدر ماله ، مع أنهم كانوا أهل شرك ولا يتورعون عن أي شيء ، واكتساب المال بأي طريقة حتى من البغاء ، ولهذا فلا تأثير لتعاملات ومكاسب المرء قبل إسلامه عليه بعد إسلامه والله أعلم .
    عدم العلم؛ لا يعني أنّه لم يفعل عليه الصلاة و السلام. و كذا لا يعني أنّه أقرّهم على أموالهم.

    و الذي يظهر لي بأنّ القول بالجواز يفتح لنا مجالا للوقوع في المحرّمات بحجّة المصلحة العظمى من تجميع المال العظيم ثم صرفه في سبيل الله بعد التوبة إلى الله

    و الله أعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    417

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    و الإخوة بارك الله فيهم

    للآن لم يأتوا بدليل على أنّ ماله يصبح حلالا ؟

    و الوقائع العينية التي أشاروا إليها لا يوجد فيها كلام عن مسألتنا هاته

    و النصوص عامة في عدم قبول الله إلا الطيّب

    و أنّ استعمال ما مصدره بالحرام قد يكون سببا لعدم استجابة الله للدّعاء و نحن نتعوذ من الدّعاء الذي لا يُسمع

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    سؤال مهم جدا..ارجو ان اجد من يجيب عنه بشكل مفصل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    229

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    إذا كان هذا قبل إسلامه فكما يقول ابن القيم رحمه الله :ومن ذلك تقريرهم على ما بأيديهم من الأموال التي اكتسبوها قبل الإسلام بربا أو غيره ولم يأمر بردها بل جعل لهم بالتوبة ما سلف من ذلك .
    إعلام الموقعين (2|388)
    وفي فتاوى الإسلام
    سؤال رقم 2492- هل يجب التخلّص من
    الربا المكتسب قبل العلم بالتحريم
    السؤال : اعتاد شخص ما على الحصول على فائدة على مبالغ أودعها في أحد البنوك. وقد علم لاحقا أن هذا الأمر حرام فتوقف عن الحصول على الفائدة. وبعد ذلك شعر بأن عليه أن يتبرع بهذا المال لإكمال شروط توبته، غير أنه واجه مشكلتين:
    1. أولاهما أنه لا يستطيع حساب المبلغ الصحيح للفائدة التي حصل عليها من البنك في السابق.
    2. والثانية أن مبلغ الادخار المتوفر لهذا الشخص في الوقت الحالي يقل عن مبلغ الفائدة التي حصل عليها من البنك في السنوات السابقة.
    على ضوء ما سبق، يرجى الإجابة عما يلي:
    1. هل من شروط التوبة لهذا الشخص أن يتبرع بالمبلغ الصحيح المعادل لجميع مبالغ الفائدة التي حصل عليها من البنك؟
    2. إذا كانت الإجابة على السؤال السابق هي نعم فهل يجب عليه أن يتبرع على الفور بأية
    مبالغ قد تصبح متوفرة لديه (بعد توفير الاحتياجات الأساسية لنفسه وأفراد عائلته)؟ مثلا هل يستطيع هذاالشخص أن يشتري أشياء لا تعتبر من الضروريات (غير
    المأوى والمطعم والملبس والدواء والانتقال) ولكنها لا تخلو من أهمية (مثل جهاز كمبيوتر)؟
    3. إذا كانت الإجابة على الجزء الثاني من السؤال السابق هي نعم ، فهل يستطيع هذا الشخص أن يحج قبل التبرع بما يعادل مبلغ الفائدة البنكية بأية مبالغ قد تتوفر لديه؟
    الحمد لله
    قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا
    لا يَقُومُونَ إِلاّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي
    يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ
    بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ
    الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ
    الرِّبَا فَمَنْ جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ
    فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
    اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ
    النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275) سورة
    البقرة
    قال ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى : " فمن جاءه
    موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله "
    أي من بلغه نهي الله عن الربا فانتهى حال وصول الشرع
    إليه فله ما سلف من المعاملة لقوله "عفا الله عما
    سلف " وكما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم
    فتح مكة وكل ربا في الجاهلية موضوع تحت قدميّ هاتين
    .. ( فهو لمّا ألغى ما للمرابين عند النّاس من
    الزيادة على رأس المال ) لم يأمرهم برد الزيادات
    المأخوذة في حال الجاهلية ، ( وقوله ) : عفا ( الله )
    عما سلف ( هو كقوله ) .. تعالى " فله ما سلف وأمره
    إلى الله " قال سعيد بن جبير والسدي : فله ما سلف : (
    أي ) ما كان أكل من الربا قبل التحريم . تفسير
    ابن كثير والزيادات بين القوسين للإيضاح
    وبناء عليه فلست ملزما بردّ مال الرّبا الذي أخذته
    قبل علمك بالتحريم وأمّا ما أخذت من الربا بعد علمك
    بالتحريم فيجب عليك أن تردّه إن كان بقي عندك فإن
    اختلط بأموالك ولم تدر كم هو على التحديد فقدّره
    تقديرا بما يغلب على ظنّك ثمّ أخرجْه ( للمزيد راجع
    السؤالين 824 ، 1606 ) ونسأل الله أن يتوب علينا جميعا
    وصلى الله على نبينا محمد .
    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    417

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    أرجو من الإخوة أن يتدبرو ما ينقلوا أو على الأقل ينقلوا إلى جانب أقوال العلماء أدلّتهم كذلك

    فلما يُنقل كلام ابن القيمّ رحمه هذا :

    ومن ذلك تقريرهم على ما بأيديهم من الأموال التي اكتسبوها قبل الإسلام بربا أو غيره ولم يأمر بردها بل جعل لهم بالتوبة ما سلف من ذلك .
    فأين النصوص و الآثار التي اعتمدها ابن القيّم في تقريره هذا

    فلربما أخطأ في فهمها أو أنّه لم يثبت سندها من الناحية الحديثية

    نفس الشيء مع كلام ابن تيمية -رحمه الله-

    يعني أين هاته النصوص التي أقرّ فيها النّبي صلى الله عليه و سلّم من اسلم ممن كان مكسبه من ربا أو بغي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب

    السؤال :أخ لنا أسلم حديثاً ، وكان في أيام جاهليته اكتسب مالاً كثيراً عن طريق تجارة المخدرات ، فحمل معه هذه الأموال الكثيرة وكوّن مكتبة عظيمة ، وتزوج بها ، وفي هذه الأيام الأخيرة أُخبر بأنه لا يجوز له أن يتصدق بهذه الأموال ، لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا الطيب ، فيسأل : ماذا يجب عليه أن يصنع في هذه الأموال ، وما صحة هذا الكلام ؟.
    الجواب :

    الحمد لله
    أولاً :
    الحمد لله الذي هداه إلى الإسلام ، ونسأل الله سبحانه أن يثبته ويوفقه إلى ما فيه خيره في الدنيا والآخرة .
    ثانياً :
    من فضل الله ورحمته أن جعل الإسلام هادماً لما كان قبله من الذنوب والمعاصي ، فإذا أسلم الكافر غفر الله له كل ما فعله أيام كفره ، وصار نقياً من الذنوب .
    روى مسلم (121) عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه قال : لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ . فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي . قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ . قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي . قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ .
    ( الإِسْلام يَهْدِم مَا كَانَ قَبْله ) أَيْ : يُسْقِطهُ وَيَمْحُو أَثَره . قاله النووي في "شرح مسلم" .
    وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن مثل ما جاء في السؤال ، من اكتساب مال بسبب تجارة المخدرات قبل الإسلام ، فأجاب :
    " نقول لهذا الأخ الذي منّ الله عليه بالإسلام بعد أن اكتسب مالاً حراماً : أبشر فإن هذا المال حلال له ، وليس عليه فيه إثم ، لا في إبقائه عنده ، ولا فيما تصدق به منه ، ولا فيما تزوج به منه ، لأن الله تعال قال في الكتاب العزيز : ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ) الأنفال/38 . أي : كل ما سلف ، وما هنا للعموم ، لأنها اسم موصول ، يعني كل ما تقدم فهو مغفور له . لكن المال الذي غصبه من صاحبه يرده عليه ، أما المال الذي اكتسبه عن طريق الرضا بين الناس وإن كان حراماً ، كالذي اكتسبه بالربا ، أو المخدرات أو غيرها ، فإنه حلال له إذا أسلم لقوله تعالى : ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ) ، وكذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن العاص حين أسلم : ( أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ) .
    وكثير من الكفار أسلموا وقد قتلوا من المسلمين ، ومع ذلك لم يؤاخذوا بما عملوا ، فأخبر هذا الأخ أن ماله حلال ، وليس فيه بأس ، وليتصدق منه ، وليتزوج به ، وأما ما قيل له إنه لا يجوز له أن يتصدق به ولا منه فليس لقوله أصل " انتهى .
    "لقاءت الباب المفتوح" ( /373-374) .
    http://www.islam-qa.com/ar/ref/46505

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: كان يتاجر بالمخدرات ثم أسلم فهل يصبح ماله حلالا؟؟

    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •