القرآن: (تدبر وعمل):
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 75
58اعجابات

الموضوع: القرآن: (تدبر وعمل):

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي القرآن: (تدبر وعمل):

    من أراد الارتقاء في منازل العبودية والقرب من ربه يلزمه الاعتناء بالقرآن تدبرًا وعملًا، فقد قال ابن مسعود : (كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهنَّ حتى يعرف معانيهنَّ والعمل بهنَّ). تفسير الطبري: (1/ 44)، وصححه أحمد شاكر.
    ولأجل ذلك نشأت فكرة إعداد منهج يعين على تيسير تدبر القرآن والعمل به، ويخاطب مختلف الراغبين والحريصين على ذلك، فقد قام به مركز المنهاج للأشراف والتدريب التربوي وقد وقع في يدي بالأمس هذا المنهج الرائع هدية من شيخي الفاضل
    عادل بن يوسف العزازي حفظه الله، فقلت في نفسي أنقل منه بعض الفوائد والنصائح الإيمانية من باب الدال على الخير كفاعله ونفعًا لي ولإخواني من طلبة العلم والخير، سائلًا الله تعالى السداد والتوفيق والخير في الدنيا والآخرة.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
    قال الألوسي في تفسيره: (1/ 86): (فكأنه سبحانه يقول: يا عبادي إن كنتم تحمدون وتعظمون للكمال الذاتي والصفاتي فاحمدوني فإني أنا (الله) وإن كان للإحسان والتربية والإنعام فإني أنا (رب العالمين) وإن كان للرجاء والطمع في المستقبل فإني أنا (الرحمن الرحيم) وإن كان للخوف فإني أنا (مالك يوم الدين).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)
    قال ابن القيم في بدائع التفسير: (1/ 36): (ولما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ونيله أشرف المواهب: علّم الله عباده كيفية سؤاله، وأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه، وتمجيده، ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم. توسل إليه بأسمائه وصفاته. وتوسل إليه بعبوديته. وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
    قال السعدي في تفسيره: (صـ
    39): (ذكر {الاستعانة} بعد {العبادة} مع دخولها فيها، لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى. فإنه إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
    قال الألوسي في تفسيره: (1/ 86):
    (والعبادة أعلى مراتب الخضوع ولا يجوز شرعًا ولا عقلًا فعلها إلا لله تعالى؛ لأنه المستحق لذلك لكونه موليا لأعظم النعم من الحياة والوجود وتوابعهما؛ ولذلك يحرم السجود لغيره سبحانه؛ لأن وضع أشرف الأعضاء على أهون الأشياء هو التراب وموطىء الأقدام والنعال غاية الخضوع).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (إيَّاك نعبدُ وإيَّاك نستعين)
    قال البقاعي في: (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور): (1/ 17): (في قوله: (نعبدُ): بنون الاستتباع إشعار بإن الصلاة بنيت على الاجتماع).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ):
    قال ابن تيمية كما في الجامع لكلام ابن تيمية في التفسير جمع وتحقيق: (إياد القيسي): (1/ 116): (الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما؛ لأنه إذا هدي كان من المتقين ‏{‏‏وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}‏‏ ‏[‏الطلاق‏:‏2- 3‏]‏، وكان ممن ينصر الله ورسوله، ومن نصر الله نصره الله، وكان من جند الله، وهم الغالبون؛ ولهذا كان هذا الدعاء هو المفروض).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ):
    قال ابن القيم في بدائع التفسير: (1/ 35):
    (وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط، فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطّرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشدّ الركاب، ومنهم من يسعى سعيًا، ومنهم من يمشي مشيًا، ومنهم من يحبو حبوًا، ومنهم المخدوش المسلّم، ومنهم المكردس في الناس. فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا، حذو القذّة بالقذة جزاء وفاقًا (هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    العمل بسورة الفاتحة:
    1 - ادع الله، وابدأ الدعاء بالحمد والثناء عليه سبحانه كما ابتداءت سورة الفاتحة، ثم اسأله ما تريد كما ختمت السورة: (
    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ).
    2- سورة الفاتحة أكثر سورة نقرأها فاقرأ تفسيرها من أحد التفاسير وتدبر آياتها.
    3 - حدد مجموعة من أهل الخير والصلاح وأكثر من مصاحبتهم ومجالستهم:
    (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    التوجيهات:
    1 - هذه السورة مقسمة بين الله وعبده، فـ:
    (إيَّاك نعبدُ)، مع ما قبلها، (وإيَّاك نستعين)، مع ما بعدها للعبد، فتأمل: (إيَّاك نعبدُ وإيَّاك نستعين).
    2 - لن نعبد الله حق العبادة حتى يعينك الله على ذلك: (إيَّاك نعبدُ وإيَّاك نستعين).
    3 - الحذر من اتباع منهج اليهود: (تقديم الهوى على الشرع)، (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)، ومن منهح النصارى: (العبادة بالبدعة والجهل)، (وَلَا الضَّالِّينَ).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
    قال ابن كثير في تفسيره: (1/ 36 - 37): ( إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانًا لإعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها -إلى أن قال- ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته، وهذا معلوم بالاستقراء وهو الواقع في تسع وعشرين سورة).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ):
    قال السعدي في تفسيره: (صـ 40):
    (فلم يقل هدى للمصلحة الفلانية، ولا للشيء الفلاني، لإرادة العموم، وأنه هدى لجميع مصالح الدارين، فهو مرشد للعباد في المسائل الأصولية والفروعية، ومُبَيِّن للحق من الباطل، والصحيح من الضعيف، وُمَبِّين لهم كيف يسلكون الطرق النافعة لهم، في دنياهم وأخراهم).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ):
    قال القرطبي في تفسيره: (1/ 274): (الإيمان بالغيب حظ القلب، وإقام الصلاة حظ البدن، ومما رزقناهم ينفقون حظ المال، وهذا ظاهر).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ):
    قال السعدي في تفسيره: (صـ 41):
    (لم يقل: يفعلون الصلاة، أو يأتون بالصلاة، لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة، فإقامة الصلاة، إقامتها ظاهرًا، بإتمام أركانها، وواجباتها، وشروطها، وإقامتها باطنًا بإقامة روحها، وهو حضور القلب فيها، وتدبر ما يقوله ويفعله منها، فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} وهي التي يترتب عليها الثواب، فلا ثواب للإنسان من صلاته، إلا ما عقل منها، ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ):
    قال السعدي في تفسيره: (صـ 41): (وأتى بـ (من)، الدالة على التبعيض، لينبههم أنه لم يرد منهم إلا جزءًا يسيرًا من أموالهم، غير ضار لهم ولا مُثْقِل، بل ينتفعون هم بإنفاقه، وينتفع به إخوانهم.
    وفي قوله:
    {رَزَقْنَاهُمْ} إشارة إلى أن هذه الأموال التي بين أيديكم، ليست حاصلة بقوتكم وملككم، وإنما هي رزق الله الذي خولكم، وأنعم به عليكم، فكما أنعم عليكم وفضلكم على كثير من عباده، فاشكروه بإخراج بعض ما أنعم به عليكم، وواسوا إخوانكم المعدمين).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ):
    قال البقاعي في: (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور): (1/ 30):
    (ووجه ترتب الإنفاق على الإيمان بالغيب أن المدد غيب، لأن الإنسان لما كان لا يطلع على جميع رزقه كان رزقه غيبًا، فاذا أيقن بالخلف جاد بالعطية، فمتى أمد بالأرزاق تمت خلافته وعظم فيها سلطانه وانفتح له باب إمداد برزق أعلى وأكمل من الأول.
    فاذا أحسن الخلافة فيه بالإنفاق منه أيضًا انفتح له باب إلى أعلى إلى أن ينتهي إلى حيث ليس وراءه مرأى وذلك هو الكمال المحمدي، وإن بخل فلم ينفق واستغنى بما عنده فلم يتق فكذب تضاءل أمر خلافته وانقطع عنه المدد من الأعلى؛ فبِحَقٍّ سمي الإنفاق زكاة).

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ):
    قال ابن عطية في تفسيره: (1/ 86): (واليقين أعلى درجات العلم، وهو الذي لا يمكن أن يدخله شك بوجه).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    العمل بالآيات: (1 - 5)، من سورة البقرة:
    1 - مبنى التقوى على مخالفة شرع الله لهوى نفسك اختبارًا لإيمانك، فحدد أمرًا في حياتك ترى أنك تُقدِّم فيه هوى نفسك على شرع الله سبحانه وتراجع عنه مستغفرًا ربك:
    (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ).
    2 - حاسب نفسك في أمر الصلاة، وتفقد اليوم جوانب التقصير فيها فكمله، وأقمه على الوجه المطلوب شرعًا:
    (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ).
    3 - اختبر إيمانك باليوم الآخر، ويقينك به؛ بالإنفاق اليوم من مال الله الذي أتاك، موقنًا أن الله تعالى سيخلفه عليك في الدنيا والآخرة:
    (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    التوجيهات من خلال الآيات: (1 - 5)، من سورة البقرة:
    1 - من أسباب حصول الهداية بالقرآن تقوى الله تعالى، فقدِّم دائمًا مراد الله على هوى نفسك:
    (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ).
    2 - سعادتك بالفلاح، والفلاح لا يناله إلا من اتصف بهذه الصفات: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5).
    3 - من أهم صفات المؤمنين: ثباتهم على إيمانهم في حال الغيب والشهادة، ومراقبتهم الله على كل الأحوال: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    قال تعالى: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ):
    قال ابن كثيرفي تفسيره: (1/ 45): (الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها، وإذا أغلقتها أتاها حينئذ الختم من قبل الله تعالى والطبع، فلا يكون للإيمان إليها مسلك، ولا للكفر عنها مخلص، فذلك هو الختم والطبع الذي ذكر في قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ}
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة اسلام مصر
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •