السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 25 سنة، كنت محافظًا على الصلاة في الجامع، وفي الصف الأول، وكنت إنسانا محبوبا جدا، واجتماعيا، دخلت الجامعة خلصت سنة أولى جامعة، وتوقفت عن الجامعة من غير سبب، وجلست في البيت وصرت لا أصلي، ولا أجلس مع أحد تغيرت حياتي 180 درجة.

إذا جاءت الصلاة لا أحب أن أصلي، فأجلس في دورة المياه -وأنت بكرامة- إلى أن تنتهي الصلاة، ثم أنام، وأقول بعدها سأصحو، ولا أصلي، وكل يوم بهذه الطريقة.

أصبح عندي وسواس قهري أن بي رائحة غير جميلة، صرت منعزلا عن العالم الخارجي، الوالد ذهب بي لشيخ يقرأ علي، والشيخ قرأ علي، وقال: ولدك مسحور، وقال: استمر على سورة البقرة لمدة 30 يوما.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ـ من الممكن أن تكون قد أصبت بسحر، وفي هذه الحال لا بد أن تعرض نفسك على راق أمين وموثوق، وتستمر بالرقية حتى تشفى بإذن الله تعالى.

ـ أكثر من سماع سورة البقرة فسماعها جزء من العلاج.

ـ داوم على أذكار اليوم والليلة، ولا تفرط فيها بحال من الأحوال.

ـ جاهد نفسك في أداء الصلاة، واترك الانعزال وتواصل مع الصالحين من زملائك واخرج معهم إلى خارج البيت.

ـ كلف من يأخذ بيدك كي تتوضأ، ويذهب بك إلى المسجد لأداء الصلاة.

ـ أكثر من التضرع بين يدي الله تعالى وأنت ساجد واستغل أوقات الإجابة، وسل ربك أن يشفيك ويذهب عنك ما تجد.

ـ أكثر من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك من أسباب تفريج الهموم وكشف الكروب يقول عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا)، وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).

ـ أكثر من دعاء ذي النون وهو: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فما دعا به أحد في شيء إلا استجاب الله له يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له).

أسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل والله الموفق.




http://consult.islamweb.net/consult/...ils&id=2313566