وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لإِسْلامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ إِسْلامِهِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9
6اعجابات
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By سلمان بن محمد

الموضوع: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لإِسْلامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ إِسْلامِهِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لإِسْلامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ إِسْلامِهِ

    حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، جَاءَ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَوْلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَهُ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لإِسْلامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ إِسْلامِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ إِسْلامَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِكَ.
    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    مرسل ويحيى بن سعيد رحمه الله إمام من الائمة ولعله من أخير خمسة على زمانه والإسناد في ردك ظاهريا صحيح (للاسف لم تذكر المرجع) ولكن بالنسبة لي اعتقد اخطأ احد الرواة, أظنه من حديث الليث عن ابي الزبير عن جابر والله اعلم
    من جهة النظر, كان دأب من يحب الله ورسوله أكثر من نفسه مثل هذا, فعمر مثلا منح اسامة بن زيد في العطاء أكثر من ابنه عبد الله "لأن رسول الله يحب اباه اكثر من اباك ويحبه اكثر منك" فيقدمون رسول الله على قرابتهم
    وهذا ابو بكر يقول: لأن اصل قرابة رسول الله أحب الي من أن أصل قرابتي الى غيرها من الشواهد, وبناء عليه فمثل هذا المتن يليق بمن سماه الله عز وجل في كتابه "صاحبه" أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    الى غيرها من الشواهد, وبناء عليه فمثل هذا المتن يليق بمن سماه الله عز وجل في كتابه "صاحبه" أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه.
    ليست هذه بشواهد ولن تصلح أن تكون شاهدا له , وما بمثل هذه الطرق يحكم على الأسانيد
    والإسناد في ردك ظاهريا صحيح (للاسف لم تذكر المرجع)
    الأئمة لا يغرهم ظاهر الاسناد بل يغوصون الى الأعماق لاستخراج كوامن العلل و مواطن الخلل
    وأنت في الأل قلت أنه مرسل , ثم تراجعت وحكمت بالصحة وأنى له ذلك؟
    أما المرجع فقد رواه ابن أبي الدنيا
    ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخه ثم قال بعد ذلك
    (هذا مرسل )
    وهذا لان يحيى بن سعيد من صغار التابعين لم يدرك القصة
    لكن القصة بطولها وأتم منها جاءت من طريق آخر صحيح , وفيها أن أسماء هي التي قادته الى النبي عليه الصلاة والسلام ليسلم ثم أدخله أبو بكر رضي الله عنه اليه
    لكن ليس فيها الزيادة المنكرة ( فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لإِسْلامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ إِسْلامِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ إِسْلامَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِكَ)
    والقصة رواها ابن راهويه
    أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي طُوًى قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَصْغَرِ بَنَاتِهِ: أَظْهِرِينِي عَلَى الْجَبَلِ , وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَعْمَى , قَالَتْ: فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا تَرَيْنَ؟ فَقَالَتْ: سَوَادًا مُجْتَمِعًا , فَقَالَ: تِلْكَ وَاللَّهِ الْخَيْلُ , قُلْتُ: وَأَرَى بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ السَّوَادِ رَجُلًا يَسْعَى مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا , فَقَالَ: ذَاكَ الْوَازِعُ , وَكَانَ الْوَازِعُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ , فَقُلْتُ: وَأَرَى أَنَّ ذَلِكَ السَّوَادَ قَدِ انْتَشَرَ , فَقَالَ: قَدْ وَاللَّهِ دَفَعَتِ الْخَيْلُ , فَأَسْرِعِي , فَانْحَدَرْتُ بِهِ مِنَ الْجَبَلِ , وَتَلَقَّتْهُ الْخَيْلُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى بَيْتِهِ , وَكَانَ فِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقًا لَهَا مِنْ وَرِقٍ فَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَاقْتَطَعَهُ مِنْهَا , فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ , وَاطْمَأَنَّ , جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلَّا تَرَكْتِ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى كُنْتُ آتِيهُ فِي بَيْتِهِ» , فَقَالَ: بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَيْهِ , فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَقَالَ لَهُ: «أَسْلِمْ تَسْلَمْ» , فَأَسْلَمَ ,....))
    وهو في المغازي لابن اسحاق و رواه أحمد و الطبراني و ابن حبان في صحيحه
    والحاكم وصححه وكذلك صحح اسناده الحافظ وكذا حسنه الألباني
    والأمر الوارد فيه بتغيير الشيب ثابت في صحيح مسلم
    والاسناد السابق رجاله ثقات
    فوهب وأبوه ثقتان , وابن اسحاق معروف
    و يحيى بن عباد ثقة , وأبوه بن عبد الله بن الزبير ثقة كذلك وهو من الوسطى من التابعين .
    ولكن بالنسبة لي اعتقد اخطأ احد الرواة, أظنه من حديث الليث عن ابي الزبير عن جابر والله اعلم
    هذا الحديث رواه مسلم وغيره عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جِيءَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرْنه وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ))
    وقد ورد في القصة السابقة الصحيحة
    سلمان بن محمد و أبوأحمد المالكي الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    لايوجد في ردي السابق صحيح ومشتقاتها ولكن مقاربة لما هو أهيأ وأرشد وماذكرته قرائن قوية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمان بن محمد مشاهدة المشاركة
    لايوجد في ردي السابق صحيح ومشتقاتها ولكن مقاربة لما هو أهيأ وأرشد وماذكرته قرائن قوية
    بل يوجد فيها كلمة صحيح وها هي أعيدها لك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمان بن محمد مشاهدة المشاركة
    والإسناد في ردك ظاهريا صحيح (للاسف لم تذكر المرجع) ولكن بالنسبة لي اعتقد اخطأ احد الرواة, أظنه من حديث الليث عن ابي الزبير عن جابر والله اعلم
    .
    أما القرائن القوية فلم يستقر لها فهم في ذهني
    والروايات لا تصحح بالوجدان
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوأحمد المالكي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    نعم تحدثت عن الإسناد مع أسف لعدم ذكر المرجع وقلت ظاهريا صحيح -- أي يبدو صحيح--ولكن بالنسبة لي لا ارى صحته واعتقد بخطأ احد الرواة.
    بالنسبة لك كيف تراه؟ هل ترجح أنه دخل حديث في حديث لأحد الرواة وأن أصله حديث ابي الزبير؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمان بن محمد مشاهدة المشاركة
    نعم تحدثت عن الإسناد مع أسف لعدم ذكر المرجع وقلت ظاهريا صحيح -- أي يبدو صحيح--ولكن بالنسبة لي لا ارى صحته واعتقد بخطأ احد الرواة.
    بالنسبة لك كيف تراه؟ هل ترجح أنه دخل حديث في حديث لأحد الرواة وأن أصله حديث ابي الزبير؟
    حديث أبي الزبير موافق لحديث أسماء لكنه اختصره واقتصر على آخر القصة التي فيها الأمر بتغيير سيب أبي قحافة
    أما رواية يحيى الأنصاري فهي أيضا مختصرة من الرواية الطويلة المفصلة لأسماء بنت أبي بكر
    لكن الزيادة الأخيرة التي وقعت فيها منكرة
    (فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لإِسْلامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ إِسْلامِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ إِسْلامَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِكَ.)
    فلم ترد في الروايات الصحيحة وأبو قحافة رضي الله عنه قد هداه الله الى الاسلام , وأبو طالب مات على الشرك
    وما كان لأبي بكر أن يتمنى اسلام من قضي عليه الكفر , ويتمنى كفر من قدر الله له الهداية
    سلمان بن محمد و أبوأحمد المالكي الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    أحسن الله إليكم أخي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    بارك الله فيكم وهداني واياكم الى كل خير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •