حديث شريف ((للنقاش والمدارسة)) لم يخرجه الشيخان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حديث شريف ((للنقاش والمدارسة)) لم يخرجه الشيخان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي حديث شريف ((للنقاش والمدارسة)) لم يخرجه الشيخان

    يقضي النظر لأول وهلة ان للطريقين اسفل علة, احدهما علة في إسناده, والآخر علة في متنه.--فأحد الحديثين يحكم على الحديث الآخر بوجود علة؟ اتمنى من الإخوة الفضلاء النقاش والمدارسة بهدف النقاش والمدارسة.
    1) الطريق الأول عن الصحابي بريدة رضي الله عنه:
    (سنن ابن ماجه) حدثنا علي بن محمد, حدثنا وكيع, عن مالك بن مغول, أنه سمعه من عبد الله بن بريدة, عن أبيه, قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم, رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سأل الله باسمه الأعظم , الذي إذا سئل به أعطى, وإذا دعي به أجاب.

    (سنن أبي داود) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن مالك بن مغول، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب. حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرقي ، حدثنا زيد بن حباب ، حدثنا مالك بن مغول بهذا الحديث، قال فيه: لقد سألت الله عز وجل باسمه الأعظم.
    =======
    تأمل رواه مثل: يحيى بن سعيد القطان و وكيع
    =======
    والآن مع حديث حسين المعلم:
    2) الطريق الثاني: عن الصحابي الأدرع بن محجن رضي الله عنه.
    (مسند احمد) حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا حسين يعني المعلم عن ابن بريدة حدثني حنظلة بن علي أن محجن بن الأدرع حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول اللهم إني أسألك بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم قال فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له قد غفر له قد غفر له ثلاث مرات.
    (سنن أبي داود) حدثنا عبد الله بن عمرو أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الحسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن علي، أن محجن بن الأدرع حدثه، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد، وهو يقول: اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال: قد غفر له، قد غفر له ثلاثا.
    =
    أيضاً تأملوا قوة إسناده في طبقاته الدنيا, عبد الله بن عمرو و عبد الصمد, كلاهما عن عبد الوارث عن المعلم.





    امتحان: أين العلة؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    الإسناد:
    الحديث الأول
    : وكيع والقطان عن مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن بريدة
    الحديث الثاني: عبد الصمد والمنقري عن عبد الوارث عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع
    الإسناد الأول قوته في رواته عن مالك: القطان ووكيع والإسناد الآخر ايضا لايقل قوة, وحسين المعلم كان يكتب ويضبط وهو من المتقنين المتثبتين

    عن نفسي: أرجح صحة الإسناد الثاني للغرابة في اسماء بعض رواته 1) حنظلة بن علي 2) محجن بن الأدرع, رغم ان غالب رواية ابن بريده عن ابيه
    وفي اسناد الحديث الاول طالما اتفق وكيع والقطان عن روايته عن مالك عن ابن بريدة عن ابيه, اظن مالك اخطأ ولزم الطريق السهل (حدثنا ابن بريدة عن ابيه) - فعلى فرض ان هذا الاسناد فيه خطأ فهو ليس من وكيع أوالقطان طالما اتفقا, وايضا ليس من ابن بريدة (بسبب رواية المعلم)
    ===
    ملخص: غرابة إسناد حديث المعلم ترجح صحته (ليس فيه الطريق الأهون على الذاكرة: ابن بريدة عن ابيه) وهذه القرينة قد لاتجدها مفصلة في كتب علوم المصطلح التي أحدثها المتأخرون ولكنها من مناهج النقاد في القرن الثاني الهجري.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    المتن:
    كان من دأبهم قديماً -ما امكنهم- النظر لواقعية الحديث وأي المتون أقرب للمضامين العامة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, فنجد هنا ان أصل الحديثين واحد ولكن اختلفت الألفاظ قليلاً
    ففي الحديث الأول: لقد سأل الله باسمه الأعظم , الذي إذا سئل به أعطى, وإذا دعي به أجاب.
    وفي
    الحديث الثاني: فقال: قد غفر له،
    الحديث الأول: أكثر واقعية من الحديث الثاني, رغم ان مافي الحديث الثاني نتيجة لما في الحديث الأول, ووجه مقاربته ان الحديث الثاني
    فيه حكم ان الله عز وجل قد غفر لذلك الرجل, بينما في الحديث الأول لايوجد فيه حكم, بل رجاء ان يغفر الله له. (فحسب سياقة المتن لانرى فيه أن جبريل نزل بالوحي وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قد غفر لذلك الرجل)

    فهذا الحديث
    بالنسبة لي, متن تام الصحة في احدهما بينما إسناد صحيح في الحديث الآخر.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    أيضا هناك فوائد خفية, كان عبد الصمد, وقد رفعوا من شأنه كثيرا في الإتقان هو وابيه, يفند مايتهم به أبيه أنه من "القدرية"
    هذا الحديث لايحبه القدرية
    فأحاديث المغفرة لايحبونها على تفاوت بينهم, أنه لايغفر لصاحب الكبيرة الى غلاتهم الذين تجاوزا حتى للصغائر, لذا تجد صالحيهم حسب السِيَر من اكثر الناس تعبدا صلاة وقيام ليل وصوم بسبب اعتقادهم. (يرون انهم محاسبون على كل ذنب وأن كل دقيقة من العمر لايجب ان يكون فيها معصية)
    ولكن إن صح مايتهم به من هذه الاوباء, فكان لايصرح بها, لا هو ولا المنقري ربما بسبب هذه الأحاديث التي يروونها ويعتقدون صحتها.
    وربما خطر لي أحيانا أن سبب صحة روايات أهل العلم ممن ذكر عنه القدر-من صالحيهم- وتثبتهم وإتقانهم من أسبابه هذا المعتقد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •