زوجتي اعترفت بماضيها!
النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: زوجتي اعترفت بماضيها!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    548

    افتراضي زوجتي اعترفت بماضيها!

    السؤال



    ملخص السؤال:
    رجل متزوجٌ من امرأة اعتَرَفَتْ له بأنها كانتْ على علاقة سابقةٍ بشابٍّ؛ مما أصابه بصدمةٍ شديدةٍ، ويُفَكِّر في طلاقها، لكنها تَبكي وتَرجوه ألا يُطلِّقها، ويُريد النُّصح ماذا يفعل؟

    تفاصيل السؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أنا رجل متزوِّج، ومشكلتي تتعلق بماضي زوجتي، للأسف عندما تزوجتُها وجدتُها فاقدةً لعُذريتها، فأقسمتْ أنها لا علم لها بذلك، فسترتُها وقلتُ في نفسي: لعلها فقدتْ بكارتها بحادثٍ وهي صغيرة وكانتْ لا تدري!


    بعد سنواتٍ مِن الزواج وإنجاب طفلَين أخبَرتني بماضيها؛ إذ كانتْ على علاقةٍ بشابٍّ وراوَدَها عن نفسها فرَفَضَتْ لكنه اغتَصَبَها، وستَرَتْ على نفسها خشيةَ الفَضيحة والعار.


    كانت الصدمةُ على نفسي قويةً، وأصبحتُ أعيش في هَمٍّ وغَمٍّ، ولا أستطيع نسيان ما حكتْ لي، وشعرتُ بأنها خدعتني.


    زوجتي منذ أن تزوَّجْتُها وهي صالحة، تُطيعني وتَحرص على إسعادي، لكن الهم يقتل قلبي ويَعصف بسعادتي.


    كلما أخبَرتُها برغبتي في الطلاق تبكي بشكل هستيريٍّ، وتَرجوني أن أسامحها لأن حياتها ستُدَمَّر مِن بعدي.


    أفكر في أولادي وكيف سيكون حالهم بعد الطلاق، ولا أدري ماذا أفعل؟


    أشعُر بعذابٍ كبيرٍ في حياتي، فأرشِدوني لحلٍّ أُخَفِّف به مِن وطأة الألم النفسي الذي أعيش فيه


    الجواب



    الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:


    فيا أخي، لو فتَّشتَ في البيوت فلعلك تَجِد نصف أهلها كانتْ لهم أخطاء سابقة مع اختلاف درجاتها، فـ:


    مَنْ ذا الذي ما ساء قطّْ
    ومَن له الحُسنى فقطْ
    فكلُّ ابن آدم خطاء، وخيرُهم التوابون.


    المرأة تائبة ونادمة، ويَظهر ذلك مِن حُسن توبتها كما ذكرتَ عنها؛ لذا فعليك بالنسيان والتغافُل، ولك أن تُلاحظَ بأن المشاعر عندك تأثَّرَتْ فقط حين علمت بالأمر وأخبرتْ هي عن نفسها هداها الله، هَبْ أنك لم تكتَشِفْ ذلك، هل سيكون هذا حالك؟! بالطبع لا، إذًا لماذا تغيَّرتَ حينما علمتَ؟!


    فالمسألةُ إذًا نفسية، ليس إلَّا، ولو فُرِضَ أنك رأيتَ منها الآن ما يَسوءك لكان لك عُذر، لكنها امرأة تائبة مِن معصيةٍ نسأل الله أن يغفر لها.


    اللهُ عزَّ وجلَّ حين حَرَّم التجسُّس كان ذلك لحِكَمٍ عديدةٍ، حتى تبقى القلوبُ سليمةً، وإلا فكم مِن المستور لو كُشِفَ لتقطعتْ معه الأواصرُ، ولساءت العلاقات، ولضاقت الأرض بأصحابها.


    تغافَلْ، واصبِرْ، واحتسِبْ، وثِق بأن لك ربًّا إن أنتَ أوكلتَ أمرك إليه فحتمًا سيَكفيك، فاستعِنْ به.


    وبطبيعة الحال حين نكتشف أمرًا مزعجًا نجد أنه مِن الصعب علينا تَخطيه أو نسيانه، وذلك لأننا ما زِلْنا في بداية الأمر، والذي سيَحْدُث أن تلك الصدمة ستخفُّ كلما طال الأَمَدُ، بل ستتلاشى حين يريك الله مِن حُسْن صنيعها وتوبتها ولطيف أخلاقها، فاعفُ واصفحْ؛ قال عزَّ مِن قائل: ﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 43]، وقال جل جلاله: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

    نعم هذا ابتلاءٌ يَحتاج منك إلى صبرٍ واحتسابٍ، وثِقْ بأنه لا علاقةَ له ولا تأثير له على مستقبل حياتكما وعلاقتكما، بل إنه قد يكون مِن الشر الذي وراءه خيرٌ كثيرٌ، فرُبَّ ضارةٍ نافعة!


    استَعِنْ بالله، ولا تُعطِ الأمر أكبر مِن حجمه، واصبِرْ فلعل الله يُحدث بعد ذلك أمرًا


    فرَّج الله هَمَّك، وهداك لأحسن الأعمال والأخلاق




    http://www.alukah.net/fatawa_counsel...#ixzz4NAeMTlFF

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,720

    افتراضي

    من تاب تاب الله عليه

    التوبة تجب ما قبلها

    التائب من الذنب كمن لا ذنب له

    ....

    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمود عبدالراضى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •