الماسونية ...السحر..العدوان والتفريق/= (محظورة _ممنوعة) بقرارات شرعية مجمع علبها .
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الماسونية ...السحر..العدوان والتفريق/= (محظورة _ممنوعة) بقرارات شرعية مجمع علبها .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    393

    افتراضي الماسونية ...السحر..العدوان والتفريق/= (محظورة _ممنوعة) بقرارات شرعية مجمع علبها .

    الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , الرزاق الكريم , الحليم الشكور , الغفار التواب الجبار القهار ,
    مهلك الطغاة والجبارين , وقاهر الظلمة والمستكبرين , فاضح المنافقين المخادعين , ناصر عباده المؤمنين , بيده سبحانه مقاليد كل شيء , واشهد ان لا اله لا الله وحده لا شريك له , شهادة (لأجلها خٌلِقنا !!) فلا يعترض عليها معترض الا خسر وتعس , ما علمنا من إله الا هو , وحده لا شريك له , بيده سبحانه مفاتيح كل شيء , ولا عدوانَ إلا على الظالمين.
    و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين امام الفائزين سيدنا محمد , الذي شرفنا الله سبحانه بان نكون من امته المنصورة المرحومة , ونعيش على الارض التي انطلقت فيها ومنها رسالة الدين الحنيف تبليغا لأمر الخالق الرحيم , الهادي العليم الى العالَمين , فكان دينه صلوات ربي وسلامه عليه سبب سعادة وفلاح ورزق ونصر لمن اتبعوه بفضل الله وحده , خاتم الأنبياء والمرسلين , صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم القيامة .

    1_الإسلام سؤال وجواب

    قرار المجمع الفقهي في حكم الانتماء للحركة الماسونية


    ما حكم الانضمام للماسونية ؟
    تم النشر بتاريخ: 2008-03-22


    الجواب :
    الحمد لله
    سبق في جواب السؤال رقم (34576) التعريف بالماسونية ، وبيان حكمها ، وحكم الانضمام إليها . وذكرنا فتوى علماء اللجنة الدائمة للإفتاء في ذلك ، ونزيد هنا فنذكر قرار المجمع الفقهي ؛ ونصه :
    "الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
    نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ الموافق 15/7/1978 ، في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك .
    وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد ، وما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه ونشره أعضاؤها ، وبعض أقطابها ، من مؤلفات ومن مقالات ، في المجلات التي تنطق باسمها .
    وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي :

    1- أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة ، وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقة التي تقوم عليها ، هي سرية في جميع الأحوال ، محجوب علمها حتى على أعضائها ، إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها .
    2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض ، على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين ، وهو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب .
    3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته ، وأهدافه ، ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أياً كان ، على أساس معاونته في الحق والباطل ، ظالماً أو مظلوماً ، وإن كانت تستر ذلك ظاهرياً بأنها تعينه على الباطل ، وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية ، وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال .
    4- أن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها ، والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة .
    5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية ، وتستفيد من تكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة .
    6- أنها ذات أهداف سياسية ، ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرةً أو خفيةً .
    7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ، ويهودية الإدارة العليا العالمية ، صهيونية النشاط .
    8- أنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعاً ، لتهديمها بصورة عامة ، وتهدم الإسلام في نفوس أبنائه بصورة خاصة .
    9- أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية ، أو السياسية أو الاجتماعية ، أو العلمية ، أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهما انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم .
    10- أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار ، لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة ، من أبرزها : منظمة الأسود ، والروتاري ، والليونز ، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه كليةً .
    قد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية ، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسؤولين في البلاد العربية في موضوع قضية فلسطين . وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية الإسلامية العظمى ، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية .
    لذلك ، ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى ، وتلبيساتها الخبيثة ، وأهدافها الماكرة ، يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين ، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله . والله ولي التوفيق .
    وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
    "فتاوى إسلامية" (1/150- 152) .



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    393

    افتراضي


    هل تٌقبل توبة الساحر ؟

    هل تقبل توبة الساحر عند الله - لأنني سمعت عن ساحرة استفتت الصحابة عن التوبة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يفتها أحد - ؟ وماذا قالوا لها ؟ وهل ينفعها إيمانها عند الله ؟ ولماذا يفتي العلماء بقبول توبة الساحر في هذه الحال ؟.
    تم النشر بتاريخ: 2005-09-28


    الحمد لله
    تعلم السحر والعمل به كفر ، قال تعالى : ( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ ) البقرة/102 ، والساحر قد يأتي بما يوجب ردَّته فيكفر فيقتل ردةً ، وقد يسحر من غير أن يأتي بمكفِّر ، وهذا قد وقع فيه خلاف بين العلماء ، والصحيح من أقوالهم : أنه يقتل أيضاً إذا ثبت أنه ساحر ، وهو الذي فعله الصحابة رضي الله عنهم وأمروا به ، وإذا قُتل لم يغسَّل ولم يكفَّن ولم يُدفن في مقابر المسلمين .
    ولا ينبغي التوقف في قتل الساحر سواء قلنا بكفره أم لم نقل ، لأن هذا هو الثابت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي قتله منع من الإفساد وردع لغيره من إخوانه السحرة .
    فإذا تاب الساحر بينه وبين الله توبة صادقة : فإن الله تعالى يقبل منه ، وهذا فيما بينه وبين ربه قبل أن يصل أمره للقضاء ، فإذا وصل أمره للقضاء الشرعي فينبغي على القاضي قتله من غير استتابة ؛ تخليصاً للمجتمع من شره ، ولا يجوز لآحاد الناس أن يقيم الحد بنفسه ، بل الأمر مرجعه لولي الأمر .
    وهذه طائفة من فتاوى العلماء في ذلك :
    1. قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    " إذا تاب الساحر توبة صادقة فيما بينه وبين الله : نفعه ذلك عند الله ، فالله يقبل التوبة من المشركين وغيرهم ، كما قال جل وعلا : ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ) الشورى/25 ، وقال جل وعلا : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31 .
    لكن في الدنيا لا تقبل ، الصحيح : أنه يقتل ، فإذا ثبت عند حاكم المحكمة أنه ساحر يقتل ، ولو قال : إنه تائب ، فالتوبة فيما بينه وبين الله صحيحة , إن كان صادقا تنفعه عند الله ، أما في الحكم الشرعي فيقتل ، كما أمر عمر بقتل السحرة ؛ لأن شرهم عظيم ، قد يقولون : تبنا ، وهم يكذبون ، يضرون الناس ، فلا يسلم من شرهم بتوبتهم التي أظهروها ولكن يقتلون ، وتوبتهم إن كانوا صادقين تنفعهم عند الله " انتهى .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 8 / 111 ) .
    2. وقال الشيخ رحمه الله – أيضاً – (8/69) :
    " والصحيح عند أهل العلم : أن الساحر يقتل بغير استتابة ؛ لعظم شره وفساده ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يستتاب ، وأنهم كالكفرة الآخرين يستتابون ، ولكن الصحيح من أقوال أهل العلم : أنه لا يستتاب ؛ لأن شره عظيم ، ولأنه يخفي شره ، ويخفي كفره ، فقد يدعي أنه تائب وهو يكذب ، فيضر الناس ضرراً عظيماً ، فلهذا ذهب المحققون من أهل العلم إلى أن من عرف وثبت سحره يقتل ولو زعم أنه تائب ونادم ، فلا يصدق في قوله .
    ولهذا ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أمراء الأجناد أن يقتلوا كل من وجدوا من السحرة ، حتى يتقي شرهم ، قال أبو عثمان النهدي : ( فقتلنا ثلاث سواحر ) ، هكذا جاء في صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة – [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأصله في "البخاري"] - ، وهكذا صح عن حفصة أنها قتلت جارية لها ، لما علمت أنها تسحر قتلتها ، وهكذا جندب بن عبد الله رضي الله عنه الصحابي الجليل لما رأى ساحراً يلعب برأسه - يقطع رأسه ويعيده ، يخيِّل على الناس بذلك - أتاه من جهة لا يعلمها فقتله ، وقال : ( أعد رأسك إن كنت صادقاً ) .
    والمقصود : أن السحرة شرهم عظيم ، ولهذا يجب أن يقتلوا ، فولي الأمر إذا عرف أنهم سحرة ، وثبت لديه ذلك بالبينة الشرعية : وجب عليه قتلهم ؛ صيانة للمجتمع من شرهم وفسادهم " انتهى .
    3. وقال الشيخ – أيضاً – (8/111) :
    " إذا قُتل لا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ، يدفن في مقابر الكفرة ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ، ولا يصلى عليه ، ولا يغسل ولا يكفن ، ونسأل الله العافية " انتهى .
    4. وقال – أيضاً - :
    " وحكم الساحر الذي يعلم منه أنه يخيل على الناس ، أو يترتب على عمله مضرة على الناس ، من سحر العيون ، والتزوير عليها ، أو تحبيب الرجل إلى امرأته والمرأة إلى زوجها ، أو ضد ذلك مما يضر الناس ، متى ثبت ذلك بالبينة لدى المحاكم الشرعية وجب قتل هذا الساحر ، ولا يقبل منه توبة ولو تاب . . .
    وقد سبق ما ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه أمر عماله - أعني : أمراءه - بقتل السحرة ، لمنع فسادهم في الأرض ، وإيذائهم للمسلمين وإدخالهم الضرر على الناس ، فمتى عرفوا وجب على ولاة أمر المسلمين قتلهم ، ولو قالوا : تبنا ؛ لأنهم لا يؤمَنون ، لكن إن كانوا صادقين في التوبة نفعهم ذلك عند الله عز وجل ؛ لعموم قوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) الشورى/25 . . .
    أما من جاء إلى ولاة الأمور من غير أن يقبض عليه يخبر عن توبته ، وأنه كان فعل كذا فيما مضى من الزمان وتاب إلى الله سبحانه وظهر منه الخير فهذا تقبل توبته ؛ لأنه جاء مختاراً طالباً للخير معلناً توبته من غير أن يقبض عليه أحد أو يدعي عليه أحد ، والمقصود : أنه إذا جاء على صورة ليس فيها حيلة ولا مكر فإن مثل هذا تقبل توبته ؛ لأنه جاء تائباً نادماً ، كغيره من الكفرة ممن يكون له سلف سيئ ثم يمن الله عليه بالتوبة من غير إكراه ولا دعوى عليه من أحد " انتهى .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 8 / 81 ، 82 ) .
    5. وقال علماء اللجنة الدائمة :
    " إذا أتى الساحر في سحره بمكفِّر : قتل لردته حدّاً ، وإن ثبت أنه قتل بسحره نفسا معصومة : قتل قصاصاً ، وإن لم يأت في سحره بمكفر ولم يقتل نفساً : ففي قتله بسحره خلاف ، والصحيح : أنه يقتل حدّاً لردته ، وهذا هو قول أبي حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله ؛ لكفره بسحره مطلقا لدلالة آية : ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ) على كفر الساحر مطلقاً ؛ ولما ثبت في " صحيح البخاري " عن بجالة بن عبدة أنه قال : ( كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن اقتلوا كل ساحر وساحرة ، فقتلنا ثلاث سواحر ) ، ولما صح عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها ( أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها ، فقتلت ) رواه مالك في " الموطأ " ؛ ولما ثبت عن جندب أنه قال : ( حد الساحر ضربة بالسيف ) رواه الترمذي وقال : الصحيح أنه موقوف .
    وعلى هذا فحكم الساحر المسئول عنه في الاستفتاء أنه يقتل على الصحيح من أقوال العلماء ، والذي يتولى إثبات السحر وتلك العقوبة هو الحاكم المتولي شئون المسلمين ؛ درءا للمفسدة وسدا لباب الفوضى " انتهى .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 1 / 551 – 553 ) .
    6. وقال الشيخ ابن عثيمين :
    " وهذا القتل هل هو حدٌّ أم قتله لكفره ؟
    يحتمل هذا وهذا ، بناء على التفصيل السابق في كفر الساحر ، ولكن بناء على ما سبق من التفصيل نقول : من خرج به السحر إلى الكفر فقتله قتل ردة ، ومن لم يخرج به السحر إلى الكفر من باب دفع الصائل يجب تنفيذه حيث رآه الإمام .
    والحاصل : أنه يجب أن تقتل السحرة ، سواء قلنا بكفرهم أم لم نقل ؛ لأنهم يمرضون ، ويقتلون ، ويفرقون بين المرء وزوجه ، وكذلك بالعكس ؛ فقد يعطفون فيؤلفون بين الأعداء ، ويتوصلون إلى أغراضهم ؛ فإن بعضهم قد يسحر أحدا ليعطفه إليه وينال مأربه منه ، كما لو سحر امرأة ليبغي بها ، ولأنهم كانوا يسعون في الأرض فساداً ؛ فكان واجباً على وليِّ الأمر قتلهم بدون استتابة ما دام أنه لدفع ضررهم وفظاعة أمرهم ؛ فإن الحدَّ لا يستتاب صاحبه ، متى قبض عليه وجب أن ينفذ فيه الحد " انتهى .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 9 / 508 ، 509 ) وهو شرح لكتاب " التوحيد " .
    7. وقال الشيخ ابن عثيمين – أيضاً - :
    " والقول بقتلهم ( يعني : السحرة ) موافق للقواعد الشرعية ؛ لأنهم يسعون في الأرض فساداً ، وفسادهم من أعظم الفساد ، فقتلهم واجب على الإمام ، ولا يجوز للإمام أن يتخلف عن قتلهم ؛ لأن مثل هؤلاء إذا تركوا وشأنهم انتشر فسادهم في أرضهم وفي أرض غيرهم ، وإذا قتلوا سلم الناس من شرهم ، وارتدع الناس عن تعاطي السحر " انتهى .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 9 / 509 ) وهو شرح لكتاب " التوحيد " .
    والله أعلم .


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    393

    افتراضي


    بناء على ما تقدم_ وتحت أي مسمى كان _ فإن:

    #_ التغلغل لمثل تلك المنظمات والدعوات الذي بتنا نشاهده عيانا واضحا في ديارنا , سواء عبر التدخل في وسائل الاعلام والاتصال (المتنوعة والمتعددة ...) او عبر اتاحة الفرصة لاحتلال المراكز التجارية , والتحكم في بعض المؤسسات الدنيوية ( كالأندية الرياضية التي نستفيد منها نحن فئة الشباب خاصة , نستفيد منها نحن وغيرنا ...!!
    و التغلغل في السوق والسيطرة على مفاصل الاقتصاد والمال , فضلا عن ان تكون لهم الكلمة في لحرية السماح او عدم السماح بالعمل , فيقربوا من يشاؤون ويضيقون على من يشاؤون !! , ويساهمون في سعي دؤوب لزيادة الفوارق الطبقية والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية ونحوها على مرأى ومسمع يومي من أشخاص ينطقون بلساننا .

    #_ ومن أمثلة ذلك النفاق وادعاء الحق : ولذلك صور واسباب عديدة لدى القوم .
    مثل "رجل الدين المصطنع" الذي يسعى لتشويه صورة الدين وتقليل اتباعه بسلوكياته الخاطئة (كأن يكون قاسي وبغيض ويتكلم بلهجة بلده , ومقصود ذلك هو تشويه سافر وفج لصورة دينه ولسمعة بلده ...) وقد ظهر "البعض من ذلك" في وسائل الاعلام عبر بعض مشاهير التمثيل في افلام ومسلسلات عٌرضت , وفي غير وسائل الإعلام أيضا .

    او ادعاء التعاطف الكاذب , المبني على التكبر و الحرص على السمعة (سمعة الذي يتصنع التعاطف والخير , ومحاولة بائسة _من بعض كُتاب البرامج _ للتقليل من قيمة ومن سمعة الذي يزعم ذلك "البطل" انه يقف معه ويؤيده " , فالذي يؤذي ويطغى هو نفسه الذي يقف يساند الحق (هو كل شيء !!!) تزكية لنفسه , وبالطبع فإن كل ما سبق باطل لا أساس له من الصحة .
    (عبر وسائل الاعلام ,ومن أهم أسباب مصائبنا اعطاء الفرصة لمثل اولئك بالتأثير والحديث والاستماع اليهم في وسائل الاعلام , وفي وسائل الاتصال ونحو ذلك ....)

    الى غير ذلك من أساليب النباح الإعلامي القديم المتجدد .

    بناء على ما تقدم : فانه يحب , وجوب شرعيا على كل من اختار الدين الاسلامي شرع الله الذي هو لكافة الناس , كل من اختار الاسلام نظاما وشرعا ومنهاجا يرجع اليه في اموره , يرجع الى احكامه التي قررها اهل العلم في بلده , وبشكل خاص اولئك الذين يتولون مقاليد الأمور في هذا البلد الأمين , في هذه المملكة المسلمة ,في عقر دار الإسلام , جزيرة العرب , أرض محمد صلى الله عليه وسلم , ان رأؤوا ولو "شيء" من تلك الأمور , حرصا على اقامة الدين الذي _ولله الحمد _سيبقى مهيمنا , وهذه هي النعمة الكبرة , وحرصا على المستقبل الوطني والأمن الجامع ان يجدوا في منع الامور المذكورة في الفتاوى , وان يبعدوا من كانت تلك اوصافهم عن مقاليد الامور , فيجب العودة الى (العلماء) او "رجال الدين" في تحديد مصالحنا نحن العباد وأمورنا , وان يتم منع اي شخص غير متخصص من التأثير في شأن من شؤون العباد, او منع أي شخص غير معني من ان يطلع على أمر لا يخصه ,
    فوالله ان تدخل مثل اولئك او تكلمهم في ما لا يعنيهم , والاستهتار في مثل ذلك , لهو من المصائب التي ينتهي الصبر دونها !!!
    فالعمل بالقرار الذي يعبر عن الأمة , الذي ورد نقله في الفتاوى اعلاه (بمنع المنظمات السرية , وتطبيق الحد على السحرة الأشرار) هو الواجب ,
    وهو ينطلق _ايضا _من الحرص على ان يستمر هذا البلد محميا مصونا براية الدين راية (لا اله الا الله محمد رسول الله) التي اختارتها قيادة هذه البلاد وتختارها في كل وقت وحين بفضل الله وحكمته , والتي ستبقى باذن الله خفاقة عالية الى ان يرث الله الارض ومن عليها .

    والله من وراء القصد .
    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصجبه اجمعين .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    393

    افتراضي

    وجزاكم الله خيرا اخواننا
    يسر الله أمورنا وأموركم
    والحمد لله على نعمه التي لا تحصى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •