المبالغة في الشيء تعني ممارسة نقيضه!
النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: المبالغة في الشيء تعني ممارسة نقيضه!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,311

    افتراضي المبالغة في الشيء تعني ممارسة نقيضه!

    المبالغة في الشيء تعني ممارسة نقيضه!

    دخل الزوج، فوجد زوجته تبكي، فسألها عن السبب؟
    فقالت: أن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر لي حينما أكون بدون حجاب، وهذا قد يكون فيه معصية لله! فقبّلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله، وأحضر فأساً وقطع الشجرة.

    بعد أسبوع، عاد من العمل مبكّراً، فوجد زوجته نائمة بأحضان عشيقها!! لم يفعل شيئاً سوى أنه أخذ ما يحتاجه وهرب من المدينة كلها.

    فوصل إلى مدينة بعيدة، فوجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك، فلما سألهم عن السبب
    قالوا: خزينة الملك قد سُرقت! في هذه الأثناء، مرّ رجل يسير على أطراف أصابعه! فسأل من هذا؟
    قالوا: هو شيخ المدينة، ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً أن يدعس نملة فيعصي الله!!
    فقال الرجل: تالله، لقد وجدت السارق، أرسلوني للملك.

    فقال للملك: أن الشيخ هو من سرق خزينتك! وإن كنت مدّعياً؛ فاقطع رأسي، فأحضر الجنود الشيخ، وبعد التحقيق، اعترف بالسرقة.

    فقال الملك للرجل: كيف عرفت أنه السارق؟
    قال الرجل: حينما يكون الاحتياط مبالغاً فيه، والكلام عن الفضيلة مبالغاً به، فاعلم، أنه تغطية لجرم ما.

    هل في هذه القصة محذور شرعي؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,311

    افتراضي

    للتذكير.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,057

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    المبالغة في الشيء تعني ممارسة نقيضه!

    دخل الزوج، فوجد زوجته تبكي، فسألها عن السبب؟
    فقالت: أن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر لي حينما أكون بدون حجاب، وهذا قد يكون فيه معصية لله! فقبّلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله، وأحضر فأساً وقطع الشجرة.

    بعد أسبوع، عاد من العمل مبكّراً، فوجد زوجته نائمة بأحضان عشيقها!! لم يفعل شيئاً سوى أنه أخذ ما يحتاجه وهرب من المدينة كلها.

    فوصل إلى مدينة بعيدة، فوجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك، فلما سألهم عن السبب
    قالوا: خزينة الملك قد سُرقت! في هذه الأثناء، مرّ رجل يسير على أطراف أصابعه! فسأل من هذا؟
    قالوا: هو شيخ المدينة، ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً أن يدعس نملة فيعصي الله!!
    فقال الرجل: تالله، لقد وجدت السارق، أرسلوني للملك.

    فقال للملك: أن الشيخ هو من سرق خزينتك! وإن كنت مدّعياً؛ فاقطع رأسي، فأحضر الجنود الشيخ، وبعد التحقيق، اعترف بالسرقة.

    فقال الملك للرجل: كيف عرفت أنه السارق؟
    قال الرجل: حينما يكون الاحتياط مبالغاً فيه، والكلام عن الفضيلة مبالغاً به، فاعلم، أنه تغطية لجرم ما.

    هل في هذه القصة محذور شرعي؟

    بل فيها مخالفات، من سوء ظنٍ واتهام بغير بينة ولا دليل معتبر، وفيها دياسة ووقاحة، فكيف يترك زوجته في هذا الوضع المشين ثم يهرب.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,311

    افتراضي

    أحسن الله إليكم وبارك فيكم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,057

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليكم وبارك فيكم .
    آمين وإياكم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •