(( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))
النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    لمع اسم الشيخ / عايض القرني في التسعينات كداعية وخطيب أثر على جيل من شباب الصحوة، لما أوتي من فصاحة وبيان، وأسلوب مميز في الخطابة، بالإضافة لعوامل أخرى تمثلت بتزامن بروزه مع جيل علماء الصحوة آنذاك، ولا ريب أن جيلاً من شباب الصحوة يدينون بكثير من الفضل للشيخ عايض في التأثير عليهم والأخذ بأيديهم لطريق الاستقامة، وفي حقبة ما بعد الإيقاف الطويل عن الدعوة، والتي عانى فيها الشيخ عايض معاناة نفسية مريرة، انفتحت كوة الهامش الدعوي له ولزملائه للحاجة الماسة لشعبيتهم ووزنهم إزاء تيار العنف الذي دهمت أخطاره الأمنية والفكرية البلاد، خاصة بعد انحسار شعبية المؤسسات الدينية الرسمية برحيل العالمين الجليلين (ابن باز، العثيمين).


    وتزامن هذا كله مع مراجعات علماء الصحوة لخطابهم الدعوي، وقد شملت هذا المراجعات الشيخ عايض، ولما عُرف به الشيخ من التلقائية، والارتجالية، مع عدم قراءة الواقع قراءة دقيقة مستفيضة، فقد سُهل على الكثيرين استثمار طيبة الشيخ وبساطته لخدمة أهدافهم، فنجح الخطيب المفوه أن يوظفه في حملة علاقات عامة لتطبيع الأوضاع الحالية، ثم رأينا تلك المخرجة التلفزيونية تستجر الشيخ لفتوى عن كشف الوجه وإجراء لقاء معه في منزله.


    الأمر الذي استلزم أن يعاتبه رفاقه من شيوخ الصحوة ليعقب ذلك بالتراجع ثم الاعتزال مع قصيدة هجائية ثم أعقب ذلك قرار العودة بسبب إلحاح من لم يسع الشيخ عايض رد طلبه، وقد سبق هذا كله لقاءات تلفزيونية مع ليبراليين نجحوا بذكائهم، وتلقائية الشيخ في جره لمواقف، وأقوال، لصالح مشاريعهم وأهدافهم دون أن يلحظ الشيخ هذا الأمر أو يتفطن له.





    وقبل أيام قليلة عاد الشيخ عايض القرني مع مجموعة من المشايخ من رحلة دعوية وعلاجية من فرنسا دامت لأكثر من ثلاثة أشهر، وقد سارع الشيخ في تدوين انطباعاته من هذه الرحلة عبر مقالة (شكراً فرنسا)، التي نشرت في صحيفة الشرق الأوسط، ولقاء تلفزيوني في قناة المجد وقد رصدت بعض النقاط التي تحدث عنها الشيخ، فأحببت مناقشة بعض ما جاء فيها عبر وقفات ثلاث:


    أولاً: بالغ الشيخ عايض في الثناء على حكومة فرنسا التي سهلت إقامة محاضراته وخطبه ودروسه دون مضايقات، وليس ثمة محذور شرعي في الثناء على غير المسلمين بما فيهم من الصفات الإيجابية، ولكن الشيخ أطلق أوصاف الثناء دون احتراز وغاب عنه أن الحكومة الفرنسية ملزمة بتطبيق قوانينها التي لا تحظر أي نشاط ثقافي أو ديني "عادة" بغض النظر عن مضامينه والقائمين عليه، فالحفاوة التي صورها الشيخ عايض إن وجدت لم تكن بسبب تقبل الحكومة الفرنسية للدعوة الإسلامية وترحيبهم بها كما أوحت عبارات الشيخ عايض، كيف يكون هذا ؟؟، وقد ضاقت فرنسا قبل سنوات بقطعة قماس وضعتها الفتاة خديجة على رأسها ومنعت المسلمات من التعليم في مدارسها الحكومية إلا بشرط التخلي عن الحجاب، وقبل أيام منعت قناة فرنسية طفلاً جزائرياً عمره 9 سنوات أن يشارك في برنامج أطفال، بسبب أن اسمه ( إسلام) !! فأين فرنسا المتحضرة الوديعة التي تتهلف لسماع صوت الدعاة كما ذكر ذلك شيخنا الفاضل، لست أريد من ذكر هذا المثال أن اختزل ( كل فرنسا) في تصرفات بعض أحزابها اليمينية، وإن كانوا اليوم يحكمون فرنسا فعلا، وشعبيتهم في كل أوربا في تصاعد، ولكن ما قام به الشيخ عايض من تقديم صورة وردية لفرنسا فيه مجافاة لواقع ذلك البلد وأمثاله من البلاد الأوربية...
    ما أقسى على النفوس الأبية أن ترى شيخاً فاضلاً قضى في مضمار الدعوة إلى الله أكثر من عشرين عاماً يغرد بمحاسن الحضارة الغربية كما يغرد أي شاب غرٍ عاد بالأمس من بعثته الدراسية، وأما احتجاج الشيخ وأمثاله من الفضلاء بالثناء القرآني والنبوي على إيجابيات الكفار فلاشك أن النصوص الشرعية جاءت بهذا ولكن في سياق خطاب عام يعزز هوية المسلم ودينه وثقافته، وينعى على "الآخر" انحرافه وضلاله وعقله الذي قصر عن سبب حياته ووجوده، ولهذا فانتزاع النصوص الشرعية التي جاءت بالثناء على بعض الكفار وجعلها "منهجاً عاماً" لخطاب الدعاة، تخاطب الأمة من خلاله يعد خللاً منهجياً قد يقذف بعامة المسلمين في أتون التبعية الثقافية للحضارة الغربية، وإن كنت أجزم أن هؤلاء الدعاة الفضلاء لم يقصدوا من ذلك شيئاً.



    ثانياً: قارن الشيخ عايض حفظه الله في معرض ثنائه على فرنسا وحريتها بذكر مآسي المسلمين في دول المغرب العربي وما يجده الناس هناك من التضييق والتنكيل، ولو كان المتحدث ليبرالياً لأمكننا أن نجيبه بأن عقد المقارنة لا محل لها معنا معاشر الإسلاميين لأن هذه الأنظمة لا تزعم أصلاً أنها تتبنى المنهج الإسلامي في الحكم، وأن عقد المقارنة مع إغفال المنهج الإسلامي سيفضي ولاشك بتفوق الأنموذج الغربي، ولكن ما دام المقارنة جاءت من شيخنا الفاضل فإن لنا أن نسأله:
    ـ من الذي زرع أنظمة الاستبداد في المغرب العربي، وثبت وجودها، ودعمها ضد إرادة الشعوب...
    ـ من الذي وقف داعماً قوياً لجنرالات الموت في الجزائرالذين صادروا خيار الشعب، وكفروا بالديمقراطية عندما جاءت بإخوانك يا شيخ عايض!!
    إنها فرنسا بلد الحرية والحضارة، التي دعمت أنظمة أحاطت بكلكلها رقاب المسلمين حتى فر صفوة شبابها عبر البحار والمحيطات فراراً بدينهم وإعفافاً لأهليهم فلقي المئات مصيرهم المحتوم طعاماً لحيتان البحر، وبقي الملايين في السجن الكبير، ونفذت قلة منهم عبر كوة الديمقراطية الزائفة، مدافعة عن كرامتها وثقافتها .. ثم تأتي شيخنا لتسبغ المدائح لفرنسا وحريتها وحضارتها ..!!




    ثالثاً: تساءل الشيخ عايض بلهجة ساخرة عن منجزات العرب الحضارية في عالم المادة، وعقد مقارنة ساخرة بين (مزاين الإبل) في بلاد الخليج، ومصانع السيارات في فرنسا ...!!
    وعجبي والله لا ينقضي من هذه اللغة الهجائية التي لا تستغرب من مثقف مسلوب الهوية، ولكنها تستغرب من الشيخ وأمثاله لا سيما والشيخ لا ينفك من الثناء خيراً على الكثير من الوجهاء والمتنفذين ...
    كم نحن بحاجة شيخنا الفاضل للنظرة الفاحصة في أسباب تخلفنا الحضاري في عالم المادة، وأحسب أن هذا لا يتأتى علاجه بهجاء عامة المسلمين والثناء على حضارة الآخرين دون تحرز، إن العلاج الحقيقي يكون بأن نصدق مع أنفسنا وأن نشخص الداء، ونحمّل مسؤولية تخلفنا لمن بيدهم القدرة على التغيير...وأما الاتكاء على أريكة التنظير بهجاء عامة الناس أو عموم المثقفين الذين لا حول لهم ولا طول فهذا أمر ميسور هين ...وقصارى هذه الدعاوي أنها توحي للعوام أن هذا الداعية يقدم خطاباً معاصراً، كما أنها تشكل وقوداً فكرياً لعربة العلمنة والتغريب في عالمنا العربي ...
    وقبل الختام، فلا أشك أن الشيخ عائض حفظه الله ما أراد إلا خيراً بأقواله وأفعاله ـ أحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولكني أتمنى من الشيخ عائض أن يبقى في الميدان الذي تميز فيه وأحبه الناس من خلاله وهو ميدان الوعظ، والقصص والأدب، والسير، بعيداً عن المعترك الفكري والفضاء السياسي، الذي يجمع محبوه قبل مبغضوه أنه لا يحسن الخوض فيه، والمأمول من شباب الصحوة أن يلزموا جانب التوسط والاعتدال في موقفهم من الشيخ عايض القرني وفقه الله، فلا يقبل منصف أن يُتهم الشيخ في نيته ودعوته فإن هذا من الظلم، والبغي، والحرام البين، وكذلك لا يقبل من محبي الشيخ "ترميزه"، فقد شبت الصحوة عن الطوق، وما عاد بالإمكان ترميز كل من امتطى صهوة المنابر أو ملأ المكتبة بمداد المحابر
    عبدالرحيم التميمي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: (( تبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    فلا أشك أن الشيخ عائض حفظه الله ما أراد إلا خيراً بأقواله وأفعاله ـ أحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولكني أتمنى من الشيخ عائض أن يبقى في الميدان الذي تميز فيه وأحبه الناس من خلاله وهو ميدان الوعظ، والقصص والأدب، والسير، بعيداً عن المعترك الفكري والفضاء السياسي، الذي يجمع محبوه قبل مبغضوه أنه لا يحسن الخوض فيه،
    أحسن الله إليك..
    ولن تكدر هذه بحر الشيخ في الفضل والنبل..
    ولكن الحق أحق أن يتبع..
    وأسأل الله أن يُسدد الشيخ لما فيه الخير والنفع..
    وأن يبارك فيك وفي قلمك الرزين..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: (( تبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    جُرّ الدكتور عائض من حيث لا يعلم إلى أن يكون طرفا في مشروع تحسين "صورة الغرب" التي بدأ يراها عامة المسلمين على حقيقتها المشوَّهة وبلا أقنعة منذ عام 2001. (ضع في بالك أن "الذي يوجه ويشرف وينسق هو الأمير والسفير".)
    فرِحَ الدكتور عائض بإقامته للمحاضرات الكثيرة, وأنه ما وجد من يعترض سبيله, فجاء سابًّا للعرب مادحًا للغرب. هل نسي أن هؤلاء الآلاف الذين حضروا عنده هم من الجالية العربيّة "الجفاة القساة"؟


    يقول عائض القرني -القديم-:[من محاضرة الشباب واهتمامات العصر]
    ما زرت أمريكــا فليسـت في الورى أهل الـمزار
    بل جئت أنظر كيف ندخل بالكتائب والشعـــار؟!!
    لنحرر الإنسان من رق المذلة والصـــغــــار
    وقرارنا فتح مجيـد ( نحن ) أصحـاب الــقــرار

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: (( تبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    شكر الله لك ، نحن بحاجة ماسة جداً إلى هذا الأسلوب من النقد
    ليتك رعاك الله تتوجه بمقالة عنوانها " الأسلوب الأمثل في النقد " فمقالتك هذه انموذج راقٍ جدا للتطبيق لمن أراد والله المستعان

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: (( تبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    انا لله و انا اليه راجعون
    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    أخي الباز:

    الأمر كما ذكرت , نفع الله بعلوم الشيخ وبارك في عمره

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    الأخ حمد الصالح , البحث العلمي:

    جزاكما الله خيرا على مروركم .

    الأخ بحر القلزم:

    أسأل الله أن يرزقنا العدل والإنصاف , وشهادتك للمقال سرتني أخي العزيز فشكر الله لك.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله في كتبكم الرّائق و نصحكم الجميل اللطيف .


    لستُ أقول سوى أن المشايخ سعد البريك و عائض القرني وعبد العزيز المقحم حفظهم الله تعالى أنار الله بهم قلوب كثير من الاخوة هنا و كانت زيارَتَهم مليئة بالافادة لابناء الجاليات فقد كانت المساجد متابعدة و الظروف شتوية في بادئ الرحلة و صحة الشيخ عائض لم تكن تسمح له بالصلاة جالسا مع هذا رأيناهم لا يضيعون بكرة ولا عشيا في الدّعوة و نشر العلم و تأليف القلوب بين المساجد فرأيناهم يزورون التبليغ في مساجدهم و الإخوان في مساجدهم و لا يفرقون بين المعاملة هناك وهناك عند السلفيين يتلطفون في الدّعوة ...

    و لا ادري هل من الزلل شكرُ الشيخِ فرنسا و نظامها الذي كان يقيم الحواجز و يقفل الطرق في العاصمة كي يجلس المستمعون والمصلون بالاعداد الكبيرة الغفيرة دون ازعاج .

    و كان فيه من العنصريين من يرسل تحذيرا عضبا و حنقا يشتكي كثرة الصخب والضجيج ليلا فكانت فعلا التوصيات من النظام باعطاء المسلمين بعض الحرية في هذه الايام .

    النظام الفرنسي عمل مجهودا ماكان موجودا بعد الفين وواحد من تسهيلات كدنا ننساها مع مرور التعقيدات

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    عندما يشكر الشيخ فرنسا

    فهو يشكر نظام ديموقراطى

    ويا أخى الكريم لماذا التناقض فى نقدك للشيخ عائض القرنى

    الشيخ عايض في الثناء على حكومة فرنسا التي سهلت إقامة محاضراته وخطبه ودروسه دون مضايقات، وليس ثمة محذور شرعي في الثناء على غير المسلمين بما فيهم من الصفات الإيجابية، ولكن الشيخ أطلق أوصاف الثناء دون احتراز وغاب عنه أن الحكومة الفرنسية ملزمة بتطبيق قوانينها التي لا تحظر أي نشاط ثقافي أو ديني "عادة" بغض النظر عن مضامينه والقائمين عليه، فالحفاوة التي صورها الشيخ عايض إن وجدت لم تكن بسبب تقبل الحكومة الفرنسية للدعوة الإسلامية وترحيبهم بها كما أوحت عبارات الشيخ عايض، كيف يكون هذا ؟؟، وقد ضاقت فرنسا قبل سنوات بقطعة قماس وضعتها الفتاة خديجة على رأسها ومنعت المسلمات من التعليم في مدارسها الحكومية إلا بشرط التخلي عن الحجاب، وقبل أيام منعت قناة فرنسية طفلاً جزائرياً عمره 9 سنوات أن يشارك في برنامج أطفال، بسبب أن اسمه ( إسلام) !! فأين فرنسا المتحضرة الوديعة التي تتهلف لسماع صوت الدعاة كما ذكر ذلك شيخنا الفاضل، لست أريد من ذكر هذا المثال أن اختزل ( كل فرنسا) في تصرفات بعض أحزابها اليمينية، وإن كانوا اليوم يحكمون فرنسا فعلا، وشعبيتهم في كل أوربا في تصاعد، ولكن ما قام به الشيخ عايض من تقديم صورة وردية لفرنسا فيه مجافاة لواقع ذلك البلد وأمثاله من البلاد الأوربية...
    انت تؤكد ان هذا نظام فرنسا الديموقراطى
    ثم فى السطر التالى تؤكد ان نظامها مخطىء


    اين هذا من انظمتنا العربية الأسلامية
    اذا انتقد عالم حاكما يتم منعة ان لم يكن سجنة
    ان نقد الشيخ لتخلفنا هو نقد فى محلة وبدلا من انتقاد الشيخ عائض

    نناقش لماذا نحن متخلفون عن الغرب

    هل لأننا نبحث عما نختلف علية بدلا من البحث عما نتفق علية لنتقدم

    اننا حتى لا نقبل ان نتعايش مع من نختلف معة من المسلمين ولكن نتعايش مع الغربيين

    ان تلقائية الشيخ عائض هى تلقائية علم ولغة وسرعة خاطر وليست تلقائية طيبة

    وهؤلاء العلماء حينما يتكلمون فهم يتكلمون علما

    شكرا لكم جميعا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التميمي مشاهدة المشاركة

    وكذلك لا يقبل من محبي الشيخ "ترميزه"، فقد شبت الصحوة عن الطوق، وما عاد بالإمكان ترميز كل من امتطى صهوة المنابر أو ملأ المكتبة بمداد المحابر
    عبدالرحيم التميمي
    لعل الصحوة في مرحلتها الثانية لم تعد تقبل ترميز عائض ! ربما لأنه لم يبايع

    و المرحلة الثانية ربما تشترط فيها الطاعة

    لهذا لا يمكن أن يرمز عائض ، كما في المرحلة الأولى

    أما غيره فيمكن أن يرمز حتى لو كان أكثر إعجاباً بالغرب من عائض و معجب بديموقراطيتهم أكثر

    ربما لأنه بايع على الطاعة و تجاوز المرحلة الأولى إلى الثانية

    و ننتظر ما ستؤول إليه الأمور

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    660

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    المقال بارك الله فيك اخي عبدالرحمن كان متحرزا ولم يكن منصفا

    الشيخ حكم بما رأى وليس بما كان وما يدبر وهو بلا شك لايجهل لماذا نحن متخلفون عن ركب الحضاره الغربيه

    ولكن مايليق بنا التعليق عليه قد لايليق به التصريح به

    الشيخ لاابرئه من الخلط بين الصواب والخطأ في تصريحه وانه بالغ الى حد ما ولكن حسن الضن أغلب بأن الشيخ مدين بالمعامله الشخصيه والتيسير الخاص برعايته هناك والاهداف من وراء ذلك قد تستوقفنا ولكن يصعب علينا مطالبته بالجحود او عدم الشكر بقدر الفضل الذي لمسه له ولدعوته

    اخيرا اشكرك على جهودك والحمد لله على سلامة الشيخ وان شاء الله ان يكون استفاد من رحلته العلاجيه وأملي فيه وقناعتي بما اعلمه عنه من خلال دعوته تجعلني اتحفظ على بعض ماجاء بالمقال وأربأ بالشيخ ان يكون مستمالا بالقدر الذي تم وصفه
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    ما أقسى على النفوس الأبية أن ترى شيخاً فاضلاً قضى في مضمار الدعوة إلى الله أكثر من عشرين عاماً يغرد بمحاسن الحضارة الغربية كما يغرد أي شاب غرٍ عاد بالأمس من بعثته الدراسية،

    صدقت، أمثال طهطاوي وشواكله..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    570

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    الأستاذ الكريم عبد الرحيم التميمي : بارك الله فيك على هذا الطرح المتميّز ، وحفظ الله الشيخ عايض وغفر له .


    لا عجب أن يكتب الشيخ عائض القرني - غفر الله له - مقالاً أو أكثر في ( شكر فرنسا ) بعد رحلة علاجية قصيرة ، فـ ( فرنسا ) هي : " أم العجائب " ، كما وصفها الشيخ العلامة ابن باديس - رحمه الله - .

    غير أن العجب هو المبالغة في الشكر والثناء ، وفي المقابل يصف العرب - وهو منهم - بـ ( القسوة والجفاء ) .

    ما في البداوة من عيب تُذم به * إلا المروءة والإحسان بالبدَر

    والشيخ - سامحه الله - لو تأمل قليلا ؛ لعلم - يقينا - أن ( فرنسا ) هي : " صغرى الدول الكبرى ، وكبرى الدول الصغرى " ، كما كان يقول الشيخ العلامة البشير الإبراهيمي - رحمه الله - .

    ومن جهل ( فرنسا ) وحضارتها ومدنيتها !!! ، فما عليه إلا أن يستقرأ التاريخ الحديث الذي كُتب بالحديد والنار ؛ فسيجد السوءة التي لا تُوارى ، وسيردد مع الشيخ العلامة تقي الدين الهلالي - رحمه الله - قوله :

    أعادي فرنسا ما حييتُ فإن أمُت * فأوصي أحبائي يعادونها بعدي


    ولقال بملء فيه : " اللهم بداوة العرب ولا حضارة فرنسا " ، ولا ينبئك مثل خبير .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    570

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    ومما يناسب هذا المقام قول العلامة الشيخ البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في " آثاره " ( 5 / 229 ) :

    (( ومع تأثر الجزائر الشديد بشعر شوقي وعقيدتها التي لا تتخلخل في شاعريته ، ومع اعترافها بأنه أول من هزّ هذا الشرق العربي ببدائعه وآياته ؛ فإن أدباء الجزائر ما زالوا يعتبون عليه ، بل ما زالوا ينقمون عليه مدحه لفرنسا وافتتانه بحضارتها المزيفة ، وتخطيه الأصول التاريخية التي لا تعترف لفرنسا ببعض ما ينوّه به شوقي من فضائلها ، فهو يقول :

    دم الثـوّار تـعرفه فرنسا *** وتـعلم أنه نـور وحـق

    جرى في أرضها ، فيه حيـاة *** كمُنّهَلّ السماء وفيه رزق

    وحررت الشعوب على قناها *** فكيف على قناها تُستَرقُّ ؟



    سامحك الله يا شوقي ، أي شعب تحرّر على قنا فرنسا ، فإن كان بعض ذلك فهو من باب الربا الفاحش ؛ تأخذ فرنسا أكثر مما تعطي ، وليس خالصًا لوجه الحرية والتحرير )) اهـ .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    الأخ فريد المرادي:
    تعقيبك المبارك كان إضافة مميزة للمقالة , حفظك الله وبارك في علمك.

    لعلي أعود لمداخلات بعض الإخوة إن شاء الله مع أني كتبت الموضوع منذ أشهر ولكن أحد الإخوة قام برفعه بعد هذا الوقت الطويل..جزاه الله خيراً

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: (( تنبيه الخائض .... في رحلة الشيخ عائض ))

    الأخ عبد الرحيم التميمي

    جزاك الله خيراً على هذا الطرح المفيد والمؤدب وكم نحن بحاجة ماسة غلى مثل هذه الردود والمراجعات حتى لاتنحرف المسيرة

    ولعلك تناقش ماحصل من الشيخ القرني وغيره من الدعاة من حفاوة شديدة بالمبتدعة كالجفري والصفار والسويدان وعمرو خالد

    وفقك الله لكل خير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •