علماء طي النسيان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16
18اعجابات
  • 6 Post By علي أحمد عبد الباقي
  • 1 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By علي أحمد عبد الباقي
  • 4 Post By علي أحمد عبد الباقي
  • 2 Post By علي أحمد عبد الباقي
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى

الموضوع: علماء طي النسيان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,877

    افتراضي علماء طي النسيان

    بسم الله ، والحمد لله.
    أمَّا بعد: فهذا موضوع كنت قد بدأتُه على صفحتي الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، أترجم فيه لبعض العلماء الذي خفت صيتهم ، وبعد عهد طلبة العلم بهم ، وكذلك بعض العلماء الذين اشتهروا لكن عند البحث عن ترجمتهم يصعب الوقوف على مصادر ترجمتهم ، واخترت للسلسلة عنوان : (علماء طي النسيان ) أو (علماء منسيون )، رأيت أن أنقله هنا للفائدة ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,365

    افتراضي

    نفع الله بكم فضيلة الشيخ علي.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة علي أحمد عبد الباقي
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,864

    افتراضي

    منذ أن رأيته وقع في قلبي أن أنصحك بهذا الذي فعلت، جزاك الله خيرًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة علي أحمد عبد الباقي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,877

    افتراضي

    جزاكما الله خيرًا ، وبارك فيكما .
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,877

    افتراضي

    ( 1 )
    الشَّيخُ محمّد بنُ أحمدَ بنِ محمّد بنِ عبد السلام بنِ خضر، الشُّقَيريُّ، الحَوامِدِيُّ، صاحبُ كتابِ "السُّنن والمبتدعات".
    ولد ببلدة بني شُقير بمحافظة المنيا سنة 1901م.
    لم يحصلْ على أيِّ مؤهلٍ دراسي؛ لذلك بدأ حياتَه عاملًا بمصنعِ السُّكَّر بالحوامدية التابعة لمحافظةِ الجيزة.
    وأصبحَ نقيبًا للعمال في كلِّ جمهورية مصر.
    وكان عضوًا في جماعةِ أنصارِ السُّنَّةِ المحمَّدية، وهو الذي أسَّسَ فرعَ الجمعية بالحوامدية.
    كانت له علاقةٌ حسنةٌ بالعلَّامة الشيخ محمَّد رشيد رضا، والعلَّامة الشيخ محمَّد حامد الفقي رحم الله الجميع.
    توفي يوم الأحد 12 جمادى الآخرة سنة 1371هـ = 9 مارس 1952م.
    له عدَّة مصنَّفات ، أشهرها:
    - "السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات"، مطبوع ومتداول ، بل غلبت شهرتُه شهرةَ مُصنِّفِه رحمَه الله.
    قرَّظه الشيخ محمَّد رشيد رضا في مجلة المنار ، وكتبَ عنه الشيخُ محمَّد حامد الفقي، وقال عنه: "هذا كتاب السنن والمبتدعات لأخينا الصالح المجاهد الصابر المحتسب الشيخ محمد أحمد عبد السلام ..".
    - "المِنحةُ المحمَّدية في بيانِ العقائد السَّلفية"، مطبوع .
    - "القولُ الجليُّ في حكمِ التَّوسُّلِ بالنَّبي والولي"، مطبوع، ومعه تعليقات للشيخ إسماعيل الأنصاري رحمه الله.
    وغير ذلك رحمه الله وأسكنه الجنة.
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    أم علي طويلبة علم و محمد طه شعبان الأعضاء الذين شكروا.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,877

    افتراضي

    ( 2 )
    فضيلة الشيخ عبد العزيز محمد عيسى، أحد علماء الأزهر الكبار.
    ولد يوم الثلاثاء 13 رجب سنة 1326هـ = 11 أغسطس 1908م بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة.
    كان والده الشيخ محمد عيسى من مشاهير علماء القراءات في عصره.
    حفظ القرآن صغيرًا ، وتعلم في الأزهر فحصل على الثانوية الأزهرية سنة 1928م، ثم على العالمية النظامية سنة 1932م وكان الأول على دفعته، ثم التحق بقسم التخصص - في البلاغة والأدب - لمدة ثلاث سنوات حصل بعدها علي شهادة التخصص عام 1353هـ/1935 م.
    نال إجازة التدريس من كبار شيوخ الأزهر وهو دون العشرين مما جعله أستاذًا لشيوخٍ يقاربونه في السن مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي، والشيخ جاد الحق علي جاد الحق.
    عين - فور تخرجه - مدرسًا للغة العربية والعلوم الشرعية في معهد القاهرة الثانوي، وقضى فيه مُدرِّسًا نحو اثنى عشر عامًا، بعدها اختير مدرسًا في كلية اللغة العربية ولكنَّه طالب بنقله إلى كلية الشريعة الإسلامية، فنُقل إليها عام 1367هـ/ 1948م ليعمل بها مدرساً للفقه الإسلامي وأصول الفقه، وأصبح زميلاً لجماعة من علماء الأزهـر الكبــــار مـــن أمثــــال: الشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد المجيد سليم.
    وقد وقع اختيارهما عليه سنة 1947م ليكون مدير لتحرير مجلة رسالة الإسلام التي كانت تصدرها جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة.
    وقد تدرج الشيخ عبد العزيز في وظائف مختلفة، فكان شيخًا لمعهد القاهرة الأزهري، ثم شيخاً لمعهد البعوث الإسلامية، ثم صدر قرار الأزهر بتعيينه مديرًا عامًا للتعليم الإعدادي في الأزهر الشريف، ثم اختير مفتشًا في الأزهر للعلوم الشرعية والعربية، ثم تدرج في المناصب العليا إلى أن صدر قرار جمهوري في 3 رجب 1392هـ / 12 أغسطس1972 بتعيينه وكيلاً للأزهر الشريف، ثم وزيراً لشئون الأزهر في المحرم1392هـ/مارس1973م، وهو أول شخص يتولى منصب هذه الوزارة - التي استحدثت في مجلس الوزراء المصري حينذاك - ولكنَّه استقال من منصبه بعد فترة قصيرة رأى الشيخ الجليل أن يترك منصب الوزارة إلى حيث الحياة الحرة مع العلم والشريعة، بعد أن أمضى في منصب الوزارة قرابة عامين، وخلفه في هذا المنصب الشيخ محمد متولي الشعراوي.
    ورغم علمه وتفوقه وسعة اطلاعه كان زاهدًا في التصنيف ، وإذا سئل عن ذلك يشير إلى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول: "إنِّي لأستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء ".
    لذلك لم يترك غير كتابين:
    - "كيف تحج وتعتمر" ، وهو مطبوع ، يوجد منه نسخة مصورة على موقع المكتبة الوقفية.
    - "الأدب العربي في الأندلس"، الظاهر أنَّه بحثه في التخصص ، أشار عليه بعض أساتذته أن يطبعه.
    - وذكر شيخنا محمد خير رمضان يوسف في "تتمة الأعلام" (5 / 172 - دار الوفاق) أن له مجموعة كبيرة من المقالات والبحوث العلمية والاجتماعية والأحاديث الإذاعية .. نشر بعضها بعنوان "على طريق النصر" سنة 1373هـ.
    وكانت وفاته رحمه الله بالقاهرة وفيها دفن مساء الأربعاء الثاني من نوفمبر 1994م = 1415هـ.
    من مصادر ترجمته: "من أعلام الإسلام"، للدكتور محمد عبد المعم خفاجي، (ص 180)، و"تتمة الأعلام"، لشيخنا محمد خير رمضان ( 5 / 172 - دار الوفاق).
    رحمه الله وأسكنه الجنة.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,877

    افتراضي

    ( 3 )
    الشيخ العالم الدّاعية الدكتور فؤاد علي مخيمر.
    ولد بقرية كُوم حَلِّين من قُرى مركز منيا القَمْح بمحافظة الشرقية في يوم الجمعة 15 ربيع الأول سنة 1358هـ = 5 مايو 1939م.
    حفِظ القرآنَ صغيرًا ، وتعلَّم في الأزهرِ حتّى تخرَّج في كلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة الأزهر بتقدير جيد جدًّا مع مرتبة الشرف سنة 1973م.
    وحصل على الماجستير من شعبة اللغويات سنة 1975م، في موضوع "المسائل النحوية والصرفية من الجزء السابع من لسان العرب لابن منظور".

    وحصل على الدكتوراه سنة 1979م في تحقيق جزء من كتاب "الفريد في إعراب القرآن المجيد"، للمُنتَجَب الهَمذاني (ت 643 هـ).
    ثم ترَقَّى إلى درجةِ الأستاذية سنة 1990م.
    عمل رئيسًا عامًّا للجمعية الشَّرعيَّة ، ومن خلال الجمعيّة طوَّر العديدَ من المشروعات الخيرية فكانت الجمعيَّة تكفلُ في فترةِ رئاستِه أكثر من ثلاثمائة ألف يتيمٍ ، إلى جانبِ تشغيل العديد من العيادات الطبية ومراكز غسيل الكُلَى .. وغير ذلك.
    توفي يوم السبت 14 صفر سنة 1423هـ = 27 أبريل سنة 2002م، ودُفن حيث وُلِد بقرية كوم حَلّين.
    صنَّف العديدَ من الكتب ، أهمّها:
    - "السنة والبدعة بين التأصيل والتطبيق"، مطبوع.
    - "فلسفة عبد القاهر الجرجاني النحوية في دلائل الإعجاز"، مطبوع.
    - "النحو منهجًا وتطبيقًا".
    له ترجمة حسنة في "تتمة الأعلام"، لشيخنا محمد خير رمضان (7 / 27 - دار الوفاق)، وفي "ذيل الأعلام"، للأستاذ أحمد العلاونة (3 / 145).

    الصور المرفقة الصور المرفقة
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,877

    افتراضي

    ( 4 )
    الدكتور محمد مرسي الخولي

    الدكتور محمَّد مُرسي الخُولي من أولئك المخلصينَ الذين أفنَوا حياتَهم في خدمةِ التُّراثِ العربيِّ الإسلاميِّ، لا يعرفُه أكثرُ المُشتغلينَ بالثَّقافةِ العربيَّةِ اليومَ، بل لا يعرفُه أكثرُ الذين يعملونَ في تحقيقِ التُّراثِ الإسلاميِّ ، المعلومات عنه قليلةٌ ونادرةٌ.
    اسمُه : محمّد محمّد مُرسي الخُولي ، وُلد سنة 1349هـ = 1930م ، وتُوفي سنة 1402هـ = 1982م.
    تعلَّمَ في الأزهر، وتخرَّجَ في كليَّةِ اللغةِ العربيَّةِ سنة 1378هـ .
    وحصَل على الماجستير من الكلية نفسِها سنة 1389هـ = 1969م عن رسالة بعنوان "أبو الفتح البستي وتحقيق ديوان شعره"، طُبِعتْ بعنوان "أبو الفتح البُستيُّ: حياتُه وشعرُه".
    وحصَل على الدكتوراه من نفس الكلية سنة 1395هـ، عن رسالة بعنوا "المعافى بن زكريا النَّهروانيُّ وتحقيقُ كتابِه الجليسُ والأنيس"، وقد طُبع هذا الكتاب "الجليسُ الصَّالحُ الكافي والأنيسُ النَّاصحُ الشَّافي" بعد وفاته بتحقيقِه بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس بدار عالم الكتب سنة 1413هـ = 1993م.
    التحَقَ بالعملِ بمعهدِ المخطوطات العربيَّة التَّابعِ لجامعةِ الدول العربيَّةِ وظلَّ يعملُ به إلى أن وافته المنيَّةُ سنةَ 1402هـ = 1982م.
    كان يُشرفُ على تحريرِ مجلَّةِ معهدِ المخطوطات ونشرةِ أخبارِ التُّراثِ العربيِّ الصَّادرةِ عن المعهد.

    له تحقيقات أخرى أهمها:
    - "بَهجَةُ المَجَالسِ وأُنْسُ المُجَالِسِ"، لابن عبد البر القرطبي.
    - "أخبارُ الأذكياءِ"، لابن الجوزي.
    - "البُرصانُ والعُميانُ والعُرجانُ"، للجاحظ.
    - "مُحاضرةُ الأبرارِ ومُسامرةُ الأخيارِ"، لابن عربي.
    له ترجمةٌ في "تتمة الأعلام"، لشيخنا الشيخ محمد خير رمضان يوسف (8 / 293 - دار الوفاق).
    رَحِمه اللهُ وأجْزَلَ له المَثوبَةَ.

    الصور المرفقة الصور المرفقة
    أبو البراء محمد علاوة و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,463

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا شيخ علي .
    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    3,524

    افتراضي

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذا الموضوع الجميل الماتع النافع
    ولعل لي لفتة جميلة حول هذا الموضوع في مبحث " كشف اللثام "
    لكن بصفة خاصة " المحققين " لكتب التراث الإسلامي
    وفقكم الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2018
    المشاركات
    1

    افتراضي علماء طي النسيان

    انا ابحث عن مذكرات عن المناظر رحمة الله الهندي أريد مساعدتكم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,146

    افتراضي رد: علماء طي النسيان

    الشيخ أحمد فهمي أبو سنة – الفقيه الكبير


    هذه رحلتي وهذا عطائي.. سيرتي بقلمي*
    14/10/2003

    بقلم الشيخ/ أحمد فهمي أبو سنة
    اسمي أحمد فهمي أبو سنة ولدت في محافظة الجيزة مركز الصف سنة 1909، حفظت القرآن الكريم على يد جدي الشيخ محمود خليفة أبو سنة رحمه الله، وتلقيت عليه من القرآن الكريم بعض الكتب الصغيرة في علمي التجويد والنحو، وكان للكتاتيب على أيامنا دور بارز في نشر كتاب الله تعالى.
    في رحاب الأزهر الشريف
    ولما جاوزت السنة 11 من عمري التحقت بالأزهر سنة 1921 وقطعت مرحلتيه الابتدائية والثانوية في القاهرة، وتلقيت فيهما العلم على يد كثير من كبار علماء الأزهر في ذلك الوقت مثل الشيخ يوسف حجازي في الفقه، والشيخ عبد الرءوف الرفاعي في النحو، والشيخ محمد المدلل، وغيرهم الكثير.
    وأذكر أنه قد ألغيت الدراسة الأزهرية وأنا في السنة الأولى من القسم الابتدائي؛ بسبب قيام المظاهرات ضد الاحتلال الإنجليزي، واشتراك طلاب الأزهر فيها، وبطبيعة الحال لم يحصلوا علما فتعطلت الدراسة وألغيت الامتحانات، ثم عادت الدراسة مرة أخرى في العام التالي 1922/ 1923.
    وأذكر من زملائي في تلك الفترة على سبيل المثال الدكتور حسن عون الأستاذ بجامعة القاهرة قسم الدراسات العربية والحاصل على الدكتوراة من فرنسا، والأستاذ محمود الأزرق الذي عمل بالقضاء الشرعي بعد ذلك والشيخ شغبون، وغيرهم الكثير.
    أما عن نظام الدراسة في هذين القسمين فقد كانت محببة للجميع، وكنت مع دراستي أحب الاطلاع على الكتب، ولا سيما كتب الفقه والأدب.
    ومع بداية التعليم الثانوي سنة 26/ 1927 نشأ على عهدنا منهج في الأزهر متطور جمع فيه بين علوم الأزهر المتعارفة القائمة على المتون والشروح وبين العلوم الحديثة كالطبيعة والكيمياء والرياضيات والجغرافيا والتاريخ، فكان الطالب يدرس دراسة مزدوجة في عهد مشيخة الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي، ثم أدركنا مشيخة الشيخ محمد مصطفى المراغي الأولى سنة 1928، ثم مشيخة الشيخ الأحمدي الظواهري سنة 1929، وكان ذلك في آخر القسم الثانوي.
    في التعليم العالي
    ثم انتقلنا إلى السنة الأولى من القسم العالي في سنة 1931، وهي ذات الدراسة على النظام القديم حضرناها في الجامع الأزهر على يد كثير من العلماء أمثال الشيخ أحمد عبد السلام في الفقه والشيخ حامد جاد في التفسير، وغيرهما.
    وفي هذا الوقت بدأت كلية الآداب بجامعة القاهرة تفتح أبوابها لطلاب الأزهر ودار العلوم، وكنت من الذين تاقت أنفسهم للتعرف على التعليم الجامعي، فجمعت بين النظامين الأزهري والجامعي، وكنت أتلقى العلم هنا وهناك ساعدني في ذلك تشجيع الأساتذة لي في كلية الآداب الذين درست على أيديهم أمثال الدكتور أمين الخولي في الحديث، والدكتور أحمد أمين في قاعة البحث، والدكتور إبراهيم مصطفى في النحو، والدكتور أحمد الشايب في الأدب.
    وكان ذلك على عهد طه حسين الذي فتح باب الالتحاق بكلية الآداب وشجع عليه الطلاب وبخاصة طلاب الأزهر ودار العلوم.
    وما هي إلا شهور معدودة وقد أوشك العام الدراسي على الانتهاء وعلم والدي رحمه الله وكان من أقران أساتذتي في كلية الآداب برغبتي في المضي في التعليم الجامعي على حساب دراستي في الأزهر، فأقنعني وأقنع أساتذتي -لمعرفته بهم باعتبار أن أغلبهم من دار العلوم أو القضاء الشرعي- بعودتي للأزهر والتفرغ للدراسة الشرعية فيه وحده، فأكرمني الله بسبب بُعد نظر والدي رحمه الله.
    وبعد نجاحي في السنة الأولى من القسم العالي وبداية السنة الثانية منه افتتحت الكليات الأزهرية النظامية وهي الشريعة وأصول الدين واللغة العربية في عهد مشيخة الشيخ محمد الأحمدي الظواهري.
    وبعد اطلاعي على مناهج الكليات الثلاث السابقة اخترت الالتحاق بكلية الشريعة فكان الطالب الذي أمضى سنة بالقسم العالي من أمثالي يلتحق بالسنة الثانية بكلية الشريعة مباشرة، بخلاف الطلاب الحاصلين على الثانوية الأزهرية فإنهم عند التحاقهم بالكلية يدخلون السنة الأولى كطلاب جدد على الدراسة الجامعية.
    ولذلك كانت الدراسة بالنسبة لنا شاقة فقد وزع علينا منهج الكلية على مدى ثلاث سنوات بدلا من أربع، أما عن أساتذتي في هذه المرحلة فهم على سبيل المثال الشيخ حسن البيومي، والشيخ يوسف المرصفي، والشيخ محمد عبد الفتاح العناني، أولئك الذين درسوا لي علم الأصول، والشيخ محمد عرفة في التفسير، والشيخ عبد الرحمن تاج شيخ الجامع الأزهر بعد ذلك.
    وأذكر أنني قطعت سنوات الكلية بجد وحزم حتى تخرجت ونلت الشهادة العليا منها، والحق يقال إن الذي وضع نظام الإصلاح بالأزهر وإنشاء الكليات هو الشيخ المراغي، ولكن الذي نفذ هذا الإصلاح هو الشيخ الأحمدي الظواهري، ثم عاد الشيخ المراغي في سنة 1936 وواصل إصلاحه للأزهر وتخرج على عهده أول فوج من طلاب الدراسات العليا قسم الأساتذة.
    أول دكتوراة في الأزهر
    وفي سنة 1935 التحقت بالدراسات العليا بالكلية وكانت مدتها طويلة وبلا مكآفات تشجيعية في هذه المدة، فلما جاء الشيخ المراغي قرر منح طلاب هذا القسم مكآفات أعانتهم على الاستمرار فيه.
    وفي سنة 1940 نجحت في الدراسات العليا وحصلت على الشهادة العالمية من درجة أستاذ دكتوراة كمتخصص في الفقه والأصول وتاريخ التشريع، وكان نظام التخصص على عهدنا قسمين:
    ( أ ) القسم الأول:
    1 – تخصص للحصول على العالمية مع إجازة التدريس، وكانت مدته سنتين يعمل بها صاحبها مدرسا في المعاهد الأزهرية.
    2 – تخصص للحصول على العالمية مع إجازة القضاء بعدها، وصاحبها يكون قاضيا في المحاكم الشرعية.
    ( ب ) أما القسم الثاني من التخصص فهو تخصص المادة للحصول على العالمية من درجة أستاذ، وكانت مدته ست سنوات متواصلة ينتقى طلابه من الأوائل؛ ليعملوا فور تخرجهم ونجاحهم مدرسين في الكلية نفسها.
    وكان موضوع رسالتي العرف في رأي الفقهاء والأصوليين، وأذكر أنها كانت أول رسالة قدمت على هذا النظام الجديد، فقد كنت أول من نوقش في القسم على النظام الجديد للحصول على الدكتوراة، وهذه الأولية هي أولية زمانية بمعنى كوني الأول في القسم الذي نوقشت رسالته؛ لأن اسمي يبدأ بالهمزة والهمزة أول حروف العربية.
    كان معي في الدراسات العليا من الزملاء الشيخ محمد أبو النور زهير، الشيخ أحمد ندا، والشيخ طه العربي، والشيخ سيد جهلان.
    وعن نظام امتحان العالمية من درجة أستاذ “الدكتوراة” فكان يتكون من مرحلتين على الطالب أن يجتازها بنجاح وكانت المرحلة الأولى عبارة عن:
    – إلقاء محاضرة عامة
    – مناقشة في مسألة علمية؛ يسمى الامتحان فيها بالامتحان في التعيين
    – امتحان تحريري
    وكانت اللجنة المؤلفة لتقييم المحاضرة والتعيين مؤلفة من سبعة أشخاص برئاسة الشيخ المراغي وعضوية الشيخ عبد المجيد سليم مفتي مصر والشيخ إبراهيم الجبالي والشيخ أحمد أبو النصر والشيخ محمد عبد الفتاح العناني والشيخ عيسى منون والشيخ محمود أبو دقيقة رحمهم الله جميعا، فإذا اجتاز الطالب هذا الامتحان بنجاح يتأهب بعد ذلك للمرحلة الثانية وهي إعداد رسالته تمهيدا لمناقشتها وتقييمها بعد كتابتها عن طريق لجنة أخرى وهي اللجنة الخماسية وكانت مؤلفة من الشيخ المراغي رئيسا وعضوية الشيخ عبد المجيد سليم والشيخ الفقيه الحقوقي أحمد إبراهيم والشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر بعد ذلك والشيخ يوسف المرصفي، وكانت رسالتي للدكتوراة أول مناقشة علنية في ظل نظام الشيخ المراغي الذي ظل معمولا به حتى 1961، وقد دعا الشيخ المراغي إلى هذا الامتحان كبار الشخصيات وعلية القوم من أمثال لطفي السيد باشا وغيره.
    أما عن مكان مناقشة الرسالة فهو نفس مبنى كلية الشريعة القديم قبل إنشاء المبنى الجديد بالدراسة وهذا المبنى القديم في الأصل كان مدرسة للقضاء الشرعي قبل إلغائها وقيام كلية الشريعة مكانها، وهذا المبنى يعرف الآن بمعهد البرموني الأزهري.
    وقد اكتظ المبنى بالحاضرين من الضيوف والطلاب يوم المناقشة واستحال تنظيم الجلسة حتى خشي المنظمون لها من تصدع المبنى، فقال الشيخ المراغي رحمه الله بالحرف الواحد كما رأيت في مجلة “الاثنين والدنيا”: لولا أن يقال عن مشيخة الأزهر إنها لم تستطع ضبط النظام في امتحان عقد لأحد أبنائها لفض هذا الاجتماع وانتهت المناقشة بحصولي على لقب العالمية من درجة أستاذ في الفقه وأصوله وتاريخ التشريع، وللعلم ظل هذا اللقب معمولا به في الأزهر لمدة ثلاثين عاما حتى تغير إلى لقب الدكتوراة والذي ظهر في عام 1965.
    التدريس بالجامعات العربية
    وفي سنة 1941 عينت مدرسا في كلية الشريعة فأستاذا مساعدا فأستاذا، وظللت بها حتى سنة 1974، وهو سن الإحالة للمعاش غير أنه ابتداء من سنة 1960 كثرت إعاراتي إلى الجامعات العربية مثل دمشق سنة 60/1961، وجامعة ليبيا بكلية الحقوق سنة 1962، وجامعة بغداد سنة 1967، وأخيرا جامعة الملك بن عبد العزيز أم القرى الآن سنة 1972، وما زلت بها أستاذا للدراسات الشرعية حتى الآن وأحضر لمصر في الإجازات الصيفية.
    ومنذ تخرجي وعلى مدى 50 عاما تقريبا، وأنا معني بالدراسات الشرعية المختلفة بما في ذلك تخصصي في الفقه وأصوله وتاريخ التشريع، مثل السياسة التشريعية والاقتصاد الإسلامي ومقاصد الشريعة ومصطلح الحديث والتفسير، وأخيرا التصوف الذي اضطررت إلى تدريسه في الجامعة الليبية بسبب تغيب أستاذ المادة الدكتور عمر الشيباني، وكان ذلك أثناء فترة تدريسي بالجامعة الليبية.
    يتبع
    يا قدس متى تعودين يا زهرة المدائن يا ربيع العمر
    يا سيدى هنيئا لك هنيئا لك لفتح القدس على يديك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,146

    افتراضي رد: علماء طي النسيان

    الشيخ أحمد فهمي أبو سنة – الفقيه الكبير


    هذه رحلتي وهذا عطائي.. سيرتي بقلمي*
    14/10/2003

    بين مجمع البحوث الإسلامية ورابطة العالم الإسلامي

    وفي مشيخة الشيخ بيصار وبالتحديد في سنة 1980 عُينت عضوا في مجمع البحوث الإسلامية أثناء إعارتي لجامعة أم القرى بمكة، وبرغم إعاراتي لكثير من الجامعات العربية فقد حضرت العديد من جلسات المجمع، خاصة ما ينعقد منها في الإجازات الصيفية.
    ومن مظاهر التكريم التي حظيت بها طوال فترة حياتي أنني حصلت على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في العيد الألفي للأزهر الشريف سنة 1983، وفي نفس الوقت عُينت عضوا بمجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي، حيث نجيب عن الفتاوى التي تعرض علينا في مؤتمرات مجمع الرابطة في صورة قرارات.
    وهذه المجامع مثل مجمع البحوث ومجامع الفقه الإسلامي الأخرى يجب أن تظل قائمة وأن يعظم نشاطها في بيان شرع الله وإصدار الفتاوى العلمية الصحيحة فيما يحتاج إليه الناس وفيما يختلف فيه الكاتبون في الصحف، فإن الناس لا يطمئنون إلا إلى أمثال المجامع وعلى رأسها مجمع البحوث في الأزهر حتى نمنع أي مفتئت على الشريعة بغير علم، وبذكر أحكام في الصحف ما أنزل الله بها من سلطان، وها نحن الآن نسمع في الربا أفكارا غريبة ينسبها الناشرون إلى الشريعة بتعليلات واهية ولا تستند إلى الحق في شيء والذي ينبغي أن يسأل فيه أهل الذكر وهم القائمون بهذه المجامع حتى يطمئن الناس على دينهم ومعاملاتهم.
    أما عن نشاطي في مجمع البحوث الإسلامية فأذكر أنه في مرة استفتاني المجمع وأنا بالسعودية في حكم شهادات الاستثمار فقلت بحرمة المجموعة (أ ، ب) منها معللا ذلك بالأدلة والأحكام في حينها أما المجموعة (ج) منها فذكرت رأيي وهو أن فيها شبهة ربا؛ لأنها ليست نوعا من المضاربة، فالذي يدفع للبنك ليس من أجل المساهمة في مشاريع الدولة، وإنما من أجل الكسب، فالدافع إنما يدفع انتظارا ليوم السحب فإن ظهر اسمه بين الفائزين نال الجائزة وإلا فلا، فهذا المال الذي يأخذ وقت السحب عند فوزه يأخذه مقابل ماذا؟! ولهذا ليست شهادات استثمار المجموعة (ج) ربا صريحا. وإنما فيها شبهة الربا بناء على ذلك.
    وفي مؤتمر الاقتصاد الإسلامي بمكة المكرمة المنعقد سنة 1976 عرضت علينا مسألة التأمين التجاري على الحياة فرفضناه كما رفضناه في الستينيات؛ لأنه باطل لما فيه من ربا وغرر وقمار، وإن كنا قد أجرينا بديلا عنه التأمين التعاوني القائم على إيداع مجموعة من الأفراد مقدارا معينا من المال لخدمة الأعضاء من علاج وإعانة، وما إلى ذلك من أنشطة للأعضاء بشرط أن ما يتبقى في الصندوق عند نهاية العام لا يرد ويجوز أن يستثمر عن طريق المضاربة والشركات ذات الربح الحلال، ثم يوزع الربح على المودعين كل بمقدار نسبة مساهمته في المشروع.
    الجهود العلمية ومنهجه فيها:
    مؤلفات وبحوث
    ومن أهم المؤلفات والبحوث التي نشرت لي:
    1- كتاب العرف في رأي الفقهاء والأصوليين وهي رسالتي للدكتوراة.
    2-كتاب الوسيط في أصول الفقه.
    3-كتاب نظرية الحق في الفقه الإسلامي.
    4-بحث حقوق المرأة السياسية في الإسلام.
    وهنا كتب تحت الطبع من أهمها:
    5 – نظرية العقد في الفقه الإسلامي.
    6 – عقد الزواج.
    7 – مقاصد الشريعة.
    8 – الاقتصاد الإسلامي.
    9 – محاضرات في أصول الفقه.
    10 – نظرية العقد ونظرية الملك ونظرية الضمان.
    11- فضلا عن إلقاء المحاضرات وحضور الندوات المختلفة في الفقه والاقتصاد الإسلامي منها محاضرة ألقيتها في جمعية الشبان المسلمين في سنة 1955/ 1956 بعنوان “حقوق المرأة في الإسلام”، وكانت ردا على دعاوى القائلين وقتها بأحقية المرأة في الحكم والقضاء، ولكن ما وصلت إليه من البحث والاطلاع بين لي أن المرأة لا تصلح للولايات العامة مثل الخلافة كرئيس أعلى للدولة أو القضاء كقاضية، وإن كانت تصلح للولايات الخاصة وعلى أثر ذلك استفتي الأزهر.
    12- تحرير بحوث ومقالات بمجلة الأزهر ومجلة رابطة العالم الإسلامي ومن بينها على سبيل المثال بحث في “الإشهار في العقود” وآخر باسم “حماية الفقه الإسلامي”.
    13- أحاديث إذاعية بغرض التعريف بالإسلام على هيئة فتوى فقهية بدأت في إذاعة بغداد أثناء إعارتي لجامعة بغداد سنة 1968.
    أما عن منهجي في بحوثي وكتبي فيقوم على الأدلة الشرعية الصحيحة من كتاب الله تعالى القرآن الكريم وسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم وإجماع علماء المسلمين والقياس والمصالح المرسلة وأن يدون الفقه بأسلوب القواعد والنظريات.
    جبهة علماء الأزهر والشيخ أبو زهرة

    أما معرفتي بالشيخ أبي زهرة فقد تعرفت عليه حينما دعاني للاشتراك معه في إصدار موسوعة السنة، وكان ذلك في الخمسينيات حوالي سنة 56/1957، ثم تقابلنا معا بعد ذلك في جبهة علماء الأزهر وهي هيئة من كبار علماء الشريعة بمصر عددهم ما بين عشرين إلى ثلاثين عالما، وقد تكونت بغرض الدفاع عن الدين وما يصدر عن العامة من الشبه والانحرافات التي تنشر أو تفعل اعتداء على الشريعة، وكان مقر هذه الهيئة أحد المساجد الموجودة بشارع نوبار بالقاهرة. والواقع أن الشيخ أبا زهرة كانت ميزته التي تبرزه عن أقرانه هي كثرة مؤلفاته، فما من موضوع يمت إلى الشريعة ويشغل الناس إلا وكتب فيه كتابا مثل كتاب “العلاقات الدولية في الإسلام” و”التكامل الاجتماعي في الإسلام”، وكتب في الأعلام من الفقهاء وغير ذلك.
    والحق أن كتاباته جيدة وبخاصة الكتب التي درسها في الجامعة مثل كتبه عن الأئمة الأعلام، فالشيخ أبو زهرة ما قصر في حياته فقد صرف أيامه في الدفاع عن الشريعة. وأذكر قوله لي: “مما من الله علي أني كنت خاملا فرفعني طلب العلم” رحمه الله تلك كانت عبارته. وكان وهو يستقل القطار لإلقاء المحاضرات في جامعة الإسكندرية وغيرها من الجامعات يقطع وقته في الاطلاع؛ لذا أثرى المكتبة الإسلامية. أضف على هذا شجاعته في الحق فكان لا يخاف فيه لومة لائم، فقد اعترض على الربا، ورفض التأمين التجاري على الحياة أعلن رأيه صراحة وكنا في مؤتمر الفقه الإسلامي الذي انعقد في دمشق إبان الوحدة بين مصر وسوريا، وقد حضرت المؤتمر مندوبا عن الأزهر، وحضر الشيخ أبو زهرة مندوبا عن الجامعة المصرية وكان مقرر المؤتمر الشيخ علي الخفيف وأراد الشيخ الخفيف والدكتور مصطفى الزرقا جواز إباحة التأمين على الحياة فاعترضت مع الشيخ أبي زهرة على ذلك معتمدين على بيان الأدلة الشرعية في ذلك فرفض المؤتمر إجازته.
    الرسائل الجامعية
    بدأت التدريس في الدراسات العليا في الستينيات وبخاصة لطلاب الجزء الأول منها وهو الدراسة المنهجية للفقه وأصوله من الناحية النظرية تمهيدا لإعداد الطالب للجزء الثاني والأخير وهو تحضير الرسالة ومناقشتها، ثم شاركت وأشرفت على كثير من الرسائل العلمية أذكر منها رسالة بعنوان “الرخصة والعزيمة”، وكانت في آخر الستينيات وأخرى بعنوان “طرق القضاء” سنة 1974، ورسالة “فقه عمر” و”مقاصد الشريعة”، و”دلالة السكوت” لطالبة سعودية، و”رفع الحرج” سنة 1986 و”نظرية الخطأ”، و”تطور النقود في الإسلام”، و”السياسة المالية في الاقتصاد الإسلامي” وأخرى حول “العمل في الإسلام”.
    وهناك رسائل أخرى للدكتوراة قيد المناقشة منها “الحقوق المقدمة عند التزاحم” للطالبة السعودية شادية الكحكي، و”الأجل في عقد البيع” للطالب التركي عبد الله أوزجان و”الآثار الإسلامية للوقف” للطالب الكويتي عبد الله السميط
    مواقف وذكريات لا تنسى
    من الذكريات التي لا تنسى مشاهد الحج لبيت الله الحرام وكانت بالنسبة لي في سنة 1949، كنت وقتها مدرسا في كلية الشريعة بالقاهرة وذهبت مع بعثة الأزهر للسعودية لأداء مناسك الحج لأول مرة، ولا أستطيع أن أصف أو أعلل لك مدى فرحي وسروري وبهجتي وقتها.
    الموقف الثاني يوم تعييني مدرسا في كلية الشريعة التي مكنني فيها الله سبحانه وتعالى أن أفضي على طلابي بكل ما حذقت من العلم وما منحني الله من مواهب تساعد على ذلك، فما بخلت على طلابي بشيء أشعر أنه ينفعهم.
    وعن أعز أمنية لي وليس لي في الحياة بعدها حاجة هي إخراج كتبي التي كتبتها وهي قيد الطبع الآن، أما أمنيتي العامة هي أن يعود الأزهر إلى عهده الأول من إنهاضه للعلوم الإسلامية وترقية الناحيتين الدينية والعلمية وفي أذهان طلابه؛ حتى يكونوا مؤهلين لنشر دعوة الإسلام في الداخل الخارج
    بين العلم والحياة.. سيرة موجزة لعالم
    14/10/2003
    وفاء سعداوي
    هل كتب علينا ألا يغادرنا سرا ومن دون كلمة وداع إلا من كانوا يستحقون منا كل احتفاء وتكريم وأن تلهج الألسنة بذكرهم تقديرا ووفاء؟ وهل صار الرحيل في صمت وتعتيم هو دأب الأعلام والعلماء فصاروا إذا غابوا لم يُفتقدوا بعد أن حضروا ولم يُذكروا؟!

    أخشى أن تكون الإجابة نعم، وبكل أسف!
    فقد مضى ما يقرب من الشهر ولم نقرأ أو نسمع نبأ رحيل العلامة الأزهري وشيخ الأصوليين الدكتور أحمد فهمي أبو سنة أستاذ أصول الفقه بجامعتي الأزهر الشريف وأم القرى الذي وافاه الأجل ليلة السبت (23 رجب 1424 هـ= 20 سبتمبر 2003م)، والذي كان آخر حبة في عقد من العلماء المجددين العاملين من أبناء جيله (ولد 1909م)، فقد أمضى حياته كلها عالما ومعلما فنفع الله به كثيرا، وتخرجت عليه أجيال حملت لواء العلم والدعوة في بلده مصر وفي الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام والمغرب العربي وتركيا وكثير من أنحاء العالم الإسلامي.
    الكتاب الأعظم في بابه
    ولا يذكر شيخنا العلامة رحمه الله إلا ويذكر معه كتابه العظيم وهو أول كتبه “العرف والعادة في رأي الفقهاء والأصوليين” الذي وضعه قبل أكثر من 60 عاما وحصل به على أول دكتوراة من الأزهر الشريف (نوقشت في 20-1-1941) وهي شهادة العالمية من درجة أستاذ والتي أصبح لقبها الدكتوراة بدءا من عام 1961، فقد كان رائدا في بابه ومرجعا لكل ما كتب عن العرف والعادة في الفقه فيما بعد.
    وإذا كان ذلك الكتاب قد أدخل إلى باب تنزيل الأصول على الجزئيات فإن كتابه “الوسيط في أصول الفقه” يسهم في تقريب تلك الأصول ذاتها، فقد لمس الشيخ الجليل الصعوبة التي يجدها كثير من طلبة العلم الشرعي في فهم كتب التراث الأصولي لدقة عباراتها وصرامة منهجها من جهة، وللضعف العام الذي لحق الطالب لظروف وملابسات كثيرة لا مجال للخوض فيها هنا، من جهة أخرى. فأراد الشيخ أن يقرب عبارة أصل من أصول كتب السادة الأحناف وهو “كتاب التوضيح في حل غوامض التنقيح” للشيخ الإمام صدر الشريعة “الحفيد” ت 747هـ الذي وضح به كتابه “التنقيح” الذي نقح فيه أصول فخر الإسلام البزدوي فاختار الشيخ أبو سنة القسم الثاني منه وكان يقوم بتدريسه لطلبته بالسنة الثانية بكلية الشريعة عام 1955 فقرب صعبه وأوضح مشكله واستدرك وزاد عليه وخالفه ووافقه؛ فجاءت عبارته سهلة واضحة ومبينة وساعده على ذلك أنه كان رحمه الله يجمع منذ حداثته بين علوم الشريعة وعلوم الأدب واللغة فأفاد وأجاد، فجاء كتابه وسيطا بين الطلبة وبين علم باذخ حجبت أكثرهم منه صوارف العجز عن مواصلته وتفهمه.
    ولأن طبعة هذا الكتاب الوسيط في أصول الحنفية الأولى كانت قد صدرت قبل 45 عاما ونفدت منذ زمن طويل فقد أعاد تلميذه د. محمد سالم أبو عاصي الأستاذ بكلية أصول الدين بالأزهر إخراجه على صورته الأولى ليملأ مكانا شاغرا في الدراسات الأصولية، ويبل غلة أهل العلم وتشوقهم إلى مطالعته.
    تيسير الأصول لمن أراد الوصول
    وقد كان للشيخ أبو سنة رؤية في إصلاح الأزهر، من ركائزها أهمية تيسير علوم الدين للطلاب، وذلك بإعادة كتابتها بأسلوب جامع بين السهولة والتهذيب والتحقيق العلمي الكامل مع المحافظة على التراث الأول. وبهذه الروح كتب شيخنا بحوثه في أصول الفقه مقربا البعيد من أساليب الأوائل ومصفيا الرحيق من شهد الأكابر؛ لتكون لبنة من بناء النهضة الحديثة بالأزهر الشريف الذي وضع أساسها الشيخ مصطفى المراغي والشيخ الأحمدي الظواهري.
    وقد عرف عن الشيخ الجليل أبو سنة ولعه بكل ما يتعلق بالأصول علما وثقافة ومعايشة، حتى إنه من فرط حبه وإجلاله للإمام الفحل علم الأصوليين الكمال ابن همام، كان يَعُده صديقا شخصيا له فكان لا يذكره إلا ويقول: صديقي ابن الهمام، وكان عظيم الاهتمام بكتابيه “المسايرة” في العقائد و”التحرير” في الأصول، فنراه في هذه المحاضرات يتأثر بطريقة “صديقه” الكمال في كتابة الأصول، ورغم أنه كان حنفي المذهب أبا عن جد معتزا بذلك فإنه في كتابته الأصولية كان يجمع بين طريقة كل من الأحناف والجمهور، ويرجح ما يراه راجحا في ميزان التحقيق من غير نظر إلى موافقته أو مخالفته مذهبه، فقد كان معروفا بحبه للبحث والنظر، وتقليب وجوه الرأي، ورفضه التقليد والاتباع غير المستبصر لأقوال السابقين.
    وهذا المنهج الذي سلكه شيخنا في كتبه ومحاضراته حصل له بعد زمن طويل قضاه في ممارسة علوم الشريعة واللغة فقد كان والده قاضيا شرعيا ببلدته الصف وشاعرا ورئيسا للبعثة التي كانت تخرج من مصر بأمر السلطان حسين كامل لمساعدة المجاهدين في ليبيا بقيادة الملك إدريس السنوسي.
    في دمشق الفيحاء
    ومن الفترات التي كان الشيخ الجليل يعتز بها في حياته: عام قضاه في دمشق الفيحاء 1960- 1961 أثناء الوحدة بين مصر وسوريا؛ إذ كان يعتبرها أخصب سنوات حياته بركة في الوقت والجهد والنشاط، فقد درس فيها لطلاب كلية الشريعة بجامعة دمشق أصول الفقه بصفة أساسية وبعض المواد الأخرى الفرعية، ولاقى من تواصلهم ما بعث في نفسه الرغبة في المزيد من التجويد والإبداع فيما يلقيه عليهم، وقابل الطلبة ذلك بالحرص على كل ما يتلقونه من أستاذهم فعملوا على تجميع محاضراته وتنسيقها وكتبوها على الآلة الكاتبة وقابلوها على الشيخ الذي أعاد تحريرها وألف بينها على الوجه الذي نراه في كتابه: “دراسات أصولية – محاضرات في أصول الفقه”.

    مع طلابه وتلامذته
    وكان للشيخ مكتبة تحتل دورا بأكمله من منزله العامر بضاحية حلوان بالقاهرة على مساحة 160م تغطي حوائطها الآلاف من أمهات الكتب في الفقه والأصول والقانون والتفسير والحديث واللغة بفروعها من نحو وبلاغة وصرف وشعر وغيرها والاقتصاد والتاريخ الإسلامي القديم والحديث والمذاهب والاتجاهات الفكرية وغيرها من العلوم والمعارف التي وضعها بين يدي تلاميذه ينهلون منها ما يشاءون من المعرفة وقتما شاءوا، وكان يستقبل تلامذته طوال اليوم في مكتبته الخاصة المنفصلة عن منزله حتى يرفع عنهم حرج الزيارة والمكوث طويلا، بل كان يقوم رحمه الله على خدمتهم وضيافتهم بنفسه، خاصة الوافدين من خارج البلاد حتى بعد اعتلال صحته.
    وقد عرف عن الشيخ أبو سنة زهده في المناصب وحرصه على الاقتصار على مهام العالم والمربي فحسب، فرفض كل المناصب التي عرضت عليه بما فيها المناصب الإدارية بالجامعة الأزهرية حتى إنه لم يقبل بعمادة كلية الشريعة، بل ومنصب وزير الأوقاف، وتفرغ رحمه الله لتعليم الطلاب والباحثين فتخرجت على يديه أجيال كثيرة من شتى البلاد العربية والإسلامية بعضهم تولى أكبر المناصب العلمية في بلده. ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ صالح مرزوق، الأمين العام للمجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي بمكة، والشيخ عبد الرحمن السديسي إمام وخطيب المسجد الحرام، ود. عبد الله السميط عضو مجلس الشورى الكويتي. وكان له في تركيا أيضا عدد من التلامذة (اقرأ رسالة طلابه الأتراك في عزائه) من أشهرهم أمين سراج القطب البارز بحزب السعادة الإسلامي بتركيا، ود. عبد الله أوزجان أستاذ الشريعة بجامعة سكاريا بتركيا، وكان من آخر تلامذته الذين كان يشرف على رسائلهم العلمية قبل وفاته “يشار أحمد شريف” ممثل الإفتاء اليوناني في الخارج.
    وقد كان لتلاميذه الوالد العطوف الذي فتح لهم أبواب صدره وبيته ومكتبته التي تحوي مخطوطات نادرة عرض عليه مبالغ باهظة لشرائها إلا أنه فضل أن يستفيد بها طلبة العلم مجانا وزودهم بتوجيهاته القيمة غير مقتصر على وقت من ليل أو نهار حتى لو لم تكن ظروفه الصحية تسمح بذلك، فقد كانوا يملون وهو لا يمل وكانت لقاءاته معهم حلقات علمية مثمرة وعبادة وقدوة، ولا ينسى تلاميذه مواقفه وصلاته الإنسانية التي تستمر بهم حتى بعد انتهاء إشرافه على رسائلهم.
    حياته مع أهله
    ولم يكن ينسى أهل بلدته الريفية، الصف، بل كانت له بصماته في كل مكان، فقد كان حريصا على نشر الوعي الديني ومحاربة البدع من خلال دروسه وخطبه، فألغى مولد جده الشيخ أحمد أبو سنة الذي اعتاد أهل البلدة إحياءه، وفي المعهد الديني الذي أنشأه تلقى ثلاثة أرباع شباب البلدة تعليمهم الأزهري، وفي مدرسته لتحفيظ القرآن الكريم يدرس سنويا 800 طالب من الأطفال والرجال والنساء يحمل منهم القرآن الكريم كل عام 13 تقريبا، وتجرى بينهم مسابقات حفظ القرآن الكريم التي توزع جوائزها في حفل إحياء ليلة القدر كل رمضان بمنزله بالبلدة، بالإضافة إلى المقابر الشرعية، والمستوصف الطبي، والوحدة الزراعية، ومبنى البريد، والمدرسة الابتدائية، وغيرها من المؤسسات التي أنشأها.
    وقد كانت له تجربة فريدة في رعاية عائلته الكبيرة الممتدة فحرصا على تضامنها أسس “رابطة آل أبو سنة”، ووضع لائحة تحدد أهدافها وهي تحقيق التواصل بين أفرادها ونبذ الخلاف وتذليل المصاعب أمام أفرادها لممارسة العمل العام، وحدد اجتماعا دوريا يوم الأربعاء الأول من كل شهر، وشكل لجانا مثل لجنة الصلح بين المتخاصمين، ولجنة المواريث لتوزيع الميراث حسب أحكام الشريعة لتحقيق هذه الأهداف ضمت عمداء العائلة الأكثر تعلما ونشاطا في خدمة الأسرة، وعين مسجلا لمحاضرات الاجتماعات ورئيسا للرابطة ينوب عنه، ومسئولا ماليا يتولى الإنفاق في المساعدات وأمين الصندوق.
    وبرغم مسئولياته العلمية والدعوية فإنه تحمل تبعته تجاه أسرته وفي بيته فكان خير معلم ومرب للأولاد، له عظيم الأثر في حياتهم؛ إذ بث فيهم روح الفضيلة والدين وحب العلم، ولم يحرمهم من أشعاره فخصهم بقصائده خاصة في المناسبات كأيام ميلادهم ونجاحهم وزواجهم، حتى إنه خص إحدى بناته بخمس عشرة قصيدة، وساعده في ذلك زوجته التي كانت خير معين له في رحلته العلمية والدعوية، فكانت العين التي يقرأ بها ويرى بها الحياة؛ إذ كان رحمه الله قد تعرض لحادث في طفولته تسبب في ضعف بصره إلى أن فقده عندما تقدم به العمر فكانت رحمها الله تكتب بخط يدها كل ما يريد الشيخ تسجيله من تأليف كتب وبحوث ومحاضرات وفتاوى ودروس وخطب الجمعة والعيدين وتقرأ به، وتكتب تعليقاته على الهوامش، ثم تسجيل ما كتبه على شرائط كاسيت ليحمله الشيخ أينما يشاء ويسمعه، كما كانت تساعده على استقبال طلبة العلم وضيافتهم.
    رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له العطاء



    يا قدس متى تعودين يا زهرة المدائن يا ربيع العمر
    يا سيدى هنيئا لك هنيئا لك لفتح القدس على يديك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    266

    افتراضي رد: علماء طي النسيان

    هل لديك ترجمة الشيخ محمد علي بن صالح بن خميس
    أحد علماء الأزهر، له:

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,146

    افتراضي رد: علماء طي النسيان

    جزاكم الله خيرا اخى الفاضل
    انا بحثت عنه على الشبكة ولم اجد عنه
    شىء واذا صادفنى شىء سانزله إن شاء الله بوركتم

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد بن عبدالله بن محمد
    يا قدس متى تعودين يا زهرة المدائن يا ربيع العمر
    يا سيدى هنيئا لك هنيئا لك لفتح القدس على يديك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    2,146

    افتراضي رد: علماء طي النسيان

    عمر بن عبدالعزيز الشيلخاني (1431هـ)




    شيخ الأصوليين العلامة عمر بن عبد العزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن مُلا بابكر الشيلخاني، ولد في مدينة كركوك بالعراق سنة 1944، تتلمذ رحمه الله على يد والده العلامة الملا/ عبدالعزيز بن محمد الشيلخاني (رحمه الله) الذي شرح جمع الجوامع نحو مائة مرة، كما تتلمذ على ايدي مشايخ اجلاء وكبار منهم الشيخ مصطفى عبد الخالق، وهو أقرب شيوخه إليه وأجلهم عنده، وأخوه عبد الغني عبد الخالق، ثم التحق رحمه الله بجامعة الازهر لإكمال دراسته الجامعية.. حصل رحمه الله على بكالريوس (ليسانس) الشريعة من كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر عام 1966م .
    . حصل رحمه الله على ماجستير في اصول الفقه وتاريخه من كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر عام 1968م .
    . حصل رحمه الله على الدكتوراه في تخصص اصول الفقه من كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر عام 1970م .

    لقب بشيخ الاصوليين لبراعته وفنه وابداعه في علم اصول الفقه فكان فارسا وداهية في هذا العلم ولا يستطيع احد ان يجاريه في علمه فكان يفسر جمل الاصول فيبينها ويوضحها فتغدو سهلة واضحة بسيطة الفهم لطالب العلم.

    الخبرات العلمية:
    . عمل رحمه الله مدرسا بكلية الاداب قسم الدين بجامعة بغداد عام 1972م.
    . عمل رحمه الله استاذ مساعد بكلية القانون والسياسة بجامعة بغداد عام 1975م.
    . عمل رحمه الله استاذا في قسم الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة في الفترة من سبتمبر 1976 م الى مايو 1994م.
    . عمل رحمه الله استاذا في الدراسات العليا بكلية الشريعة جامعة ام القرى بمكة المكرمة في الفترة من يونيو 1994 الى اغسطس 1997م.
    . عمل رحمه الله استاذا الفقه والاصول بكلية الشريعة بجامعة قطر في الفترة من سبتمبر 1997 الى يونيو 2005م.
    . عمل رحمه الله خبيرا للشؤون الاسلامية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدولة قطر من يونيو 2005 وحتى وفاته.
    . عمل رحمه الله عضو لجنة احياء التراث الاسلامي بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدولة قطر من 2007 حتى وفاته.
    . في عام 1973م شغل رحمه الله منصب رئيس قسم الدراسات العليا ورئيس قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد.
    . من عام 1979 الى 1986 شغل رحمه الله منصب وكيل قسم الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة .

    لقب رحمه الله بشيخ الحجازيين لأنه تتلمذ على يده مجموعة من أئمة الحرمين المكي والمدني مثل الشيخ/ علي جابر رحمه الله امام الحرم المكي.
    الأطروحة العالمية للشيخ العلامة عمر بن عبدالعزيز: مباحث التخصيص عند الأصوليين .
    الانشطة العلمية :
    1977 الى 1979 م : مدرس بالحرم النبوي الشريف.
    1990 م : مدرس بجامع الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة.
    1994 الى 2010 تحكيم وتقويم العديد من الابحاث العلمية للترقية للدرجات العلمية من (الجامعات السعودية – الجامعات الماليزية – الجامعات الاردنية – الجامعات الباكستانية ).
    2003 الى 2010 تقويم الابحاث الخاصة بموسوعة اصول الفقه الكويتيه.
    1998 الى 2010 درس اسبوعي في شرح الكوكب المنير والتفسير بمساجد الدوحة.
    1997 الى 2010 القاء العديد من المحاضرات والمشاركة في الكثير من الفعاليات في الدوحة.
    1997 الى 2010 المشاركة في مؤتمرات مجمع الفقه الاسلامي التابع لمنظمة الفقه الاسلامي ومجمع فقهاء الشريعة بامريكا.
    1988م المشاركة في دورة اعداد قضاة شرعيين من جمهورية باكستان برعاية رئيس الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة لمدة ثلاثة اشهر.

    الاشراف على الرسائل العلمية :
    اولا الدكتـــوراه : فقد اشرف رحمه الله على الرسائل التالية :
    1- المجموع المذهب في قواعد المذهب للعلائي ، تحقيق ودراسة :د/ محمد عبد الغفار الشريف
    2- فقه القاسم بن محمد د/ علي جابر (امام الحرم المكي سابقا ) رحمه الله
    3- الحكم ذو الكفاية د/ عبدالله الشنقيطي ( 1408هـ )
    4- تلخيص المحصول لتهذيب الاصول للنقشواني . تحقيق ودراسة صالح الغانم (1992م)
    5- مراقي السعود ,تحقيق ودراسة :محمد المختار بن محمد الامين الشنقيطي (1401ه)
    6- دلالة الالفاظ على الاحكام ، النماري عقي (1406)
    7- التحقيق في اصول الفقه ، تحقيق ودراسة صالح باقلاقل (1407)
    8- شرح منهاج الوصول الى علم الاصول للفرغاني، تحقيق ودراسة : حمد الصاعدي (1406)
    9- افاضة الانوار في اضاءة اصول المنار للدهلوي، تحقيق ودراسة : فواز المحمادي (1406)
    10- الودائع لنصوص الشرائع ، تحقيق ودراسة : صالح الدويش (1409)
    11- السراج الوهاج في شرح المنهاج ، تحقيق ودراسة : اكرم اوزيقان (1409)
    12- الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع للكوراني ، تحقيق ودراسة سعيد غالب المجيدي (1412)
    13- الردود والنقود شرح مختصر ابن الحاجب للبابرتي ، تحقيق ودراسة : ترحيب الدوسري (1410)
    14- الردود والنقود شرح مختصر ابن الحاجب للبابرتي ، تحقيق ودراسة ضيف الله العمري (1415)
    15- الفروق في اصول الفقه ، عبداللطيف الحمد (1413)
    16- الاسئلة الواردةعلى القياس وطرق دفعها ، محمد عيد الجهني (1413)
    17- كتاب تهذيب الاجوبة للحسن الحنبلي ، تحقيق ودراسة : عبدالعزيز القائدي (1413هـ)
    18- حقيقة مقاصد الشريعة وعلاقتها بالادلة ، محمد سعد اليوبي (1414)
    19- القواعد المشتركة بسن اصول الفقه والقواعد الفقهية ، سليمان الرحيلي (1415)
    20- الوصف المناسب لشرع الحكم ، احمد عبدالوهاب الشنقيطي ( 1403 هـ )
    21- معالم اصول الفقه عند اهل السنة والجماعة ، محمد حسين الجيزاني ( 1996م )
    22- شرح الفزاري على الورقات ، تحقيق ودراسة محمد صالح النامي ( 1410هـ )
    23- جامع الاسرار في شرح المنار للكاكي ,تحقيق ودراسة :فضل الرحمن الافغاني (1997م)
    24- سد الذريعة في احكام النساء ، وجنات الميمني
    25- التحرير للمرداوي ,تحقيق ودراسة : ابو بكر ديكوري
    26- الامام قتادة بن دعامة السدوسي وفقهه ، عبده الاهدل (1409 م)
    27- فتح مكة واثاره التشريعية في الفقه الاسلامي ، محمد الجعوان (1407هـ)
    28- تقويم اصول الفقه وتحديد ادلة الشرع للدبوسي ، تحقيق ودراسة عبد الرحيم الافغاني (1404هـ)
    29- تهذيب الاجوبة لابي عبدالله الحنبلي تحقيق ودراسة : عبدالعزيز القايدي (1415هـ)
    30- الخلاف في القواعد الاصولية المتعلقة بالالفاظ ، محمد سنان غالب (1408هـ)
    31- الاستعداد لمرتبة الاجتهاد ، ملاطف صلاح (1405هـ)

    ثانيا : الماجستير : اشرف رحمه الله على الرسائل التالية:
    1- الاحاديث المخصصة للعموم في السور الاربع الطوال ، عبدالعزيز العبداللطيف ( 1979 )
    2- العرف الناسم شرح رسالة العلامة القاسم ، تحقسق ودراسة : ترحيب الدوسري (1412)
    3- الحدود والتعزيزات عند ابن القيم ، الشيخ بكر عبدالله ابو زيد (1399)
    4- زوائد الاصول على منهاج الاصول للاسنوي ، تحقيق ودراسة محمد سنان
    5- التخصيص عند الاصوليين يوشع صادق النيجيري (1400)
    6- طرق دلالة الالفاظ على الاحكام ، النماري عقي (1401)
    7- شرح مختصر اصول الفقه للمراعي ، تحقيق ودراسة : عبدالعزيز القائدي (1408)
    8- المحصول في جمع الاصول لابن العربي، تحقيق ودراسة : عبداللطيف الحمد (1410)
    9- ماختلف في افادته العموم ، محمد سعد اليوبي (1400)
    10- شرط التكليف عند الاصوليين واثره في الاحكام : محمد عيد الجهني (1410)
    11- سلاسل الذهب للزركشي ، تحقيق ودراسة :محمد المختار بن محمد الامين الشنقيطي (1411)
    12- التأويل وأثره في اصول الفقه ، سليمان الرحيلي (1412)
    13- غاية المرام شرح مقدمة الاحكام ، تحقيق ودراسة :خالد شجاع العتيبي (1415)
    14- الاستثناء عند الاصوليين اكرم اوزيقان
    15- التعازير في الفقه الاسلامي محمد علي سنان
    16- دلالة العام عند الاصوليين ، ناصر عبدالرحمن (1400)
    17- الكاشف على المحصول للاصفهاني ، محمد صالح النامي ( 1406)
    18- الكاشف على المحصول للاصفهاني ، سعيد غالب المجيدي (1406)
    19- الاجتهاد وأدواره ، عبدالرحيم الافغاني (1400)
    20- الامدي اصوليا محمد حسين الجيزاني (1410)
    21- الامر ودلالته على الاحكام ، ملاطف صلاح ( 1410)
    22- الاجماع ، فواز المحمادي (1403)
    23- الالهام ودلالته على الاحكام ، عبدالمجيد حسن الصايغ (1414)
    24- البيان عند الاصوليين ، يوشع صادق (1400)
    25- الحكم التكليفي واثره في الاحكام الشرعية ، محمد ابو البشر (1398)
    26- منار اصول الفتوى بالاقوى للقاني ، عبدالمجيد الصايغ (1409)
    27- التعارض والترجيح في النصوص ، ابو بكر ديكوري (1400)

    من1975 الى 1997م مناقشة العديد من الاطروحات العلمية المقدمة للجامعات العراقية والسعودية في التخصصات الشرعية والقانونية منها:
    اولا الدكتوراه:
    1- كتاب تنقيح محصول ابن الخطيب ، تحقيق حمزة حافظ(1402هـ)
    2- احكام الجراحة الطبية ، محمد المختار الشنقيطي
    3- المنهج العلمي في كتابة البحث الاسلامي ، محمد عمر فلاتة (1411هـ)
    4- يوسف بن عبدالهادي واثره في تحقيق غاية السول ضيف الله العمري (1412 هـ)
    5- مااختلف في اجراء القياس فيه عند الاصوليين ، حمود مباركي (1412)
    6- النهي عند الاصوليين ، د. عبدالرحمن السدحان
    ثانيا الماجستير :
    1- التعارض والترجيح بين الادلة ، عبداللطيف برزنجي (1977)
    2- كتاب الصوم والاعتكاف من الحاوي الكبير تحقيق علي الغامدي (1995)
    3- مخصصات العموم واثرها فيه ، موسى الفقيهي (1401)
    4- المطلق والمقيد حمد الصاعدي (1401)
    5- المعتزلة والقانون الطبيعي محمد شريف
    6- عز بن عبدالسلام وكتابه قواعد الاحكام عبد الرحيم الزقا
    7- الدفاع الشرعي في الشريعة والقانون
    وغيرها من الرسائل …

    الانتاج العلمي
    1- ابرز القواعد الاصولية المؤثرة في اختلاف الفقهاء : طبع بالالة الكاتبة
    2- حكمة الشريعة : طبع بالالة الكاتبة
    3- سبل البيان طبع بالالة الكاتبة
    4- الزيادة على النص . حقيتها وحكمها وأثر ذل على الاحتجاج بالسنة الأحادية المستقلة بالتشريع : طبع مطابع الرشيد سنة (1408هـ) بالمدينة المنورة
    5- مباحث التخصيص : رسالة الدكتوراه , طبعت في دار اسامة للنشر والتوزيع سنة (2000م) بالاردن
    6- المعدول به عن القياس . حقيقته وحكمه وموقف شيخ الاسلام ابن تيمية منه : طبع مطبعة هجر للطباعة والنشرو التوزيع والاعلام بمصر سنة (1408هـ)
    7- النقص من النص : طبع في مطبعة اضواء السلف شنة (2002م) بالمملكة العربية السعودية
    8- خيار الرؤية في البيع : نشر مجلة كلية الاداب . جامعة بغداد .
    9- خيار المجلس في البيع : نشر في مجلة كلية الامام الاعظم
    10- الفقه في الكتاب والسنة : نشر في مجلة البحوث الفقهية المعاصرة بالرياض
    11- مفهوم الشرط :نشر في مجلة كلية الدراسات الاسلامية
    12- مفهوم الصفة والاحتجاج به في الشريعة والقانون : نشر في كية الاداب جامعة بغداد
    13- مقتضى النواهي كما فهمه السلف الصالح : طبع بمطبعة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
    14- الحلوان , بحث منشور بموسوعة الفقه الكويتية

    المواد التي قام رحمه الله بتدريسها داخل الكليات والاقسام :
    1- اصول الفقه : كلية الشريعة جامعة بغداد وكلية القانون والسياسة جامعة بغداد وكلية القانون والسياسة جامعة المستنصرية وكلية الاداب قسم الدين جامعة بغداد وبالجامعة الاسلامية وأم القرى وجامعة قطر
    2- تاريخ التشريع : كلية الشريعة جامعة بغداد , قسم الدراسات العليا بالجامعة , وبالدراسات العليا بالجامعة الاسلامية
    3- التفسير : كلية الشريعة جامعة بغداد وكلية الاداب قسم اللغة العربية جامعة المستنصرية وكلية الامام الاعظم ببغداد
    4- الحديث : كلية الاداب قسم الدين , جامعة بغداد
    5- علوم الحديث : كلية الاداب قسم الدين جامعة بغداد
    6- علوم القران : كلية الاداب قسم الدين جامعة بغداد
    7- الفقه :كلية الشريعة جامعة بغداد , وكلية الامام الاعظم وكلية الدراسات الاسلامية , وجامعة قطر
    8- القواعد الفقهية : قسم الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
    9- النحو : كلية الامام الاعظم ببغداد
    10- منهج البحث والتحقيق: كلية الدعوة وأصول الدين . الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة وقسم الدراسات العليا الشرعية . جامعة ام القرى بمكة المكرمة .

    بحوث قدمت في مؤتمرات فقهية:
    الدورة العاشرة لمجمع الفقه الاسلامي ,بطاقة الائتمان (1997م) جده .
    الدورة الحادية عشر لمجمع الفقه الاسلامي, الوحدة الاسلامية (1998) المنامة.
    الدورة الثانية عشر لمجمع الفقه الاسلامي , عقد التوريد (2000م) الرياض .
    الدورة الثالثة عشر لمجمع الفقه الاسلامي , حقوق الانسان (2003م) الدوحة.
    الدورة الرابعة عشر لمجمع الفقه الاسلامي , المصالح المرسلة (2004م) مسقط .

    وفـاتـه رحمه الله:
    في تمام الساعة السادسة والربع من صبيحة يوم الاحد الموافق 25/7/2010م الموافق يوم الثالث عشر من شهر شعبان لعام 1431 هجرية انتقل الى رحمة الله تعالى فضيلة الشيخ الدكتور العلامة/ عمر بن عبدالعزيز الشيلخاني.
    منقول


    يا قدس متى تعودين يا زهرة المدائن يا ربيع العمر
    يا سيدى هنيئا لك هنيئا لك لفتح القدس على يديك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •