هدى الساري في الاحاديث التي أخرجها التلاميذ عن شيخهم البخاري - الصفحة 3
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 65
48اعجابات

الموضوع: هدى الساري في الاحاديث التي أخرجها التلاميذ عن شيخهم البخاري

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    فقد جاء في تفسير ابن المنذر (2/ 456)
    1086 - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شباب بن خليفة العصفري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: " كنت فيمن أنزل عليهم النعاس يوم أحد، سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط وآخذه "

    والحديث عند البخاري:
    صحيح البخاري (5/ 99)
    4068 - وقال لي خليفة، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة رضي الله عنهما، قال: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا يسقط وآخذه ويسقط فآخذه»
    بارك الله فيكم
    لفظ الحديثين مختلفان , وقد رواه البخاري في موضع آخر باسناد مختلف لكن بلفظ مغاير
    ويوجد اختلاف ثان في الاسناد
    فابن المنذر قال (محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شباب بن خليفة العصفري)
    فقد نقل عن محمد أنه قال (حدثنا ) بصيغة الجمع
    لكن الذي قاله البخاري في صحيحه بصيغة الافراد ( وقال لي خليفة،)
    أي أنه قول له وحده , والبخاري روى لخليفة مقرونا بغيره , أو تعليقا(ولم يخرج له باقي الستة ) و لذلك -والله أعلم - افتتح البخاري الرواية بحرف الواواشارة الى أن هذه الرواية مقرونة بغيرها أو متابعة لأخرى


    ولم أجد في تلاميذ خليفة بن خياط في "التهذيب" من اسمه محمد بن إسماعيل غير البخاري، والله أعلم
    بارك الله فيك , نعم لم يذكر الا البخاري و ذلك لأن الرواة الذين رووا عنه غير مشهورين بل غير معروفين ولا توجد لهم ترجمة في التهذيب
    وقد ذكر في التهذيب من الرواة عنه ( محمد بن عبدوس الصائغ )
    وليست له ترجمة أيضا , ويحتمل جدا أنه وقع تصحيف أو تحريف فيكون اسمه (محمد بن اسماعيل الصائغ) شيخ ابن المنذر
    والله أعلم

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    348

    افتراضي

    بارك الله فيك
    صحيح المزي لم يستقص كل شيوخ الراوي، وكذلك تلاميذه
    ولكن ابن المنذر روى الحديث عن محمد بن إسماعيل، عن خليفة بن خياط المعروف بشباب، ورواه البخاري عن خليفة، بلفظه
    وطني الجميل و أحمد القلي الأعضاء الذين شكروا.

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    348

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي أحمد
    أحمد القلي و وطني الجميل الأعضاء الذين شكروا.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى أبو عمر مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي أحمد
    وفيك بارك الله و وفقك الى ماتحبه ويرضاه
    وعلى فرض أن محمد بن اسماعيل هذا هو البخاري , فهذه الرواية ليس مرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام فهي كلام صحابي
    والله اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    الحديث الثاني :
    5473- أَخْبَرَنِي مُحَمدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثنا مَكِّيٌّ، قَالَ: حَدَّثنا الجُعَيْدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَفِي إِمْرَةِ أَبي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَنَقُومُ إِلَيْهِ فَنَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا .
    قلت محمد بن اسماعيل بن ابراهيم هنا هو البخاري قلت والشاهد هو في صحيح البخاري بسنده حيث قال.
    6779 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الجُعَيْدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ، فَنَقُومُ إِلَيْهِ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا ، حَتَّى كَانَ آخِرُ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ "(السنن الكبرى)
    قلت :وهذا دليل على أن النسائي حدث عن البخاري وسمع منه والله أعلم
    ،
    بارك الله فيك ونفع بك ووفقك
    يبدو لي أن النسائي لم يخرج للبخاري , وهذا الحديث فيه اختلاف بين لفظ النسائي ولفظ البخاري المخرج في الصحيح
    لأن فيه هذه الزيادة (حَتَّى كَانَ آخِرُ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ )
    و التي لا توجد
    عند النسائي من طريق محمد بن اسماعيل , نعم قد اخرجها النسائي لكن من غير طريق محمد هذا , فروى في السنن
    أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ فَنَقُومُ إِلَيْهِ فَنَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا، وَأَرْدِيَتِنَا ، وَنِعَالِنَا حَتَّى كَانَ وَسَطَ إِمَارَةِ عُمَرَ فَجَلَدَ فِيهَا أَرْبَعِينَ حَتَّى إِذَا عَتَوْا، وَفَسَقُوا جُلِدَ فِيهَا ثَمَانِينَ»
    لكن فيها مخالفة لرواية البخاري في الاسناد باسقاط يزيد بن خصيفة , وفي المتن حيث جعل مكان (آخر امرة عمر ) عبارة (وسط امارة عمر )
    ورواية البخاري أصح لأن المغيرة بن عبد الرحمن صدوق كان يهم كما قال الحافظ
    والمقصود أن رواية البخاري مختلفة عن رواية النسائي , فلو كان قد حدث بها عن البخاري لساق الحديث بلفظ البخاري لاتحاد الاسناد
    وقد ذكر في التهذيب أربعة رواة باسم (محمد بن اسماعيل ) قد روى عنهم النسائي وليس فيهم البخاري
    وكذلك الذهبي لم يذكر البخاري
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي هدى الساري في الاحاديث التي أخرجها التلاميذ عن شيخهم البخاري

    قلت بارك الله فيك ونفع بك
    الحديث اخرجه ابن حزم في المحلى بتمامه من طريق البخاري :
    انظر :مَسْأَلَةٌ: فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَاخْتِلَافِ النَّاسِ فِي حَدِّ شَارِبِهَا؟
    (1659)- [12 : 365] نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ نا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ نا الْفَرَبْرِيُّ نا الْبُخَارِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ نا أَبُو حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ النَّخَعِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ..ثم ذكر الحديث
    ثم قال ابن حزم :
    (1662)- [12 : 365] وَبِهِ إلَى الْبُخَارِيِّ نا مَكِّيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ [ ج 12 : ص 366 ]السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: " كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَإِمْرَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ، فَنَقُومُ إلَيْهِ بِأَيْدِينَا، وَنِعَالِنَا، وَأَرْدِيَتِنَا ، حَتَّى كَانَ آخِرَ إمْرَةِ عُمَرَ، فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى إذَا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ "
    قلت وفي مسند احمد ما يشهد بذلك :
    (15406)- [15292] حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي إِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَنَقُومُ إِلَيْهِ، فَنَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا ، حَتَّى كَانَ صَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ فَجَلَدَ فِيهَا أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْا فِيهَا وَفَسَقُوا، جَلَدَ ثَمَانِينَ
    وهذا يدل ان البخاري عندما كتب الحديث اختصره ربما للاختلاف على الجملة الاخيرة فيه او كعادته ايراد الشاهد من الحديث ولا سيما انه من قول صحابي فهو موقوف والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي

    احاول تعديل عنوان الموضوع الرئيسي ولم اسطع في ذلك ؟
    هدى الساري في الاحاديث التي أخرجها التلاميذ عن شيخهم البخاري


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي

    اثبات سماع النسائي من البخاري والدليل في كتاب الايمان لابن منده :
    124 - أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، أَنْبَأَ أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ح، وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَمُسْلِمٌ، قَالُوا: أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَىَ بْنَ طَلْحَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: «أَرِبَ مَا لَهُ؟، تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ» . زَادَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: «وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا» . أَنْبَأَ حَمْزَةُ، ثَنَا النَّسَائِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ هُوَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، وَلَا أَعْرِفُ مُحَمَّدًا وَهِمَ شُعْبَةُ فِي اسْمِهِ
    والحمد لله الموفق على كل حال

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,677

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    احاول تعديل عنوان الموضوع الرئيسي ولم اسطع في ذلك ؟
    هدى الساري في الاحاديث التي أخرجها التلاميذ عن شيخهم البخاري
    تم تعديله .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    قلت بارك الله فيك ونفع بك
    الحديث اخرجه ابن حزم في المحلى بتمامه من طريق البخاري :
    انظر :مَسْأَلَةٌ: فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَاخْتِلَافِ النَّاسِ فِي حَدِّ شَارِبِهَا؟
    قَالَ: " كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَإِمْرَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ، فَنَقُومُ إلَيْهِ بِأَيْدِينَا، وَنِعَالِنَا، وَأَرْدِيَتِنَا ، حَتَّى كَانَ آخِرَ إمْرَةِ عُمَرَ، فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى إذَا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ "
    قلت وفي مسند احمد ما يشهد بذلك :
    (15406)- [15292] حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي إِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَنَقُومُ إِلَيْهِ، فَنَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا ، حَتَّى كَانَ صَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ فَجَلَدَ فِيهَا أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْا فِيهَا وَفَسَقُوا، جَلَدَ ثَمَانِينَ
    وهذا يدل ان البخاري عندما كتب الحديث اختصره ربما للاختلاف على الجملة الاخيرة فيه او كعادته ايراد الشاهد من الحديث ولا سيما انه من قول صحابي فهو موقوف والله أعلم.
    بارك الله فيك أخي الكريم
    أظن أن الأمر قد انعكس عندك , فرواية البخاري هي التامة ورواية النسائي هي الناقصة
    لكن روى النسائي الحديث كاملا لكن من غير طريق محمد بن اسماعيل كما سبق بيانه وبلفظ فيه بعض الاختلاف

    وهذا الأثر المروي وان كان فيه حكاية عن فعل الصحابة ولكن له حكم الرفع لأن في أوله ذكر النبي عليه السلام وحكمه في شارب الخمر
    اثبات سماع النسائي من البخاري والدليل في كتاب الايمان لابن منده :
    ..... . أَنْبَأَ حَمْزَةُ، ثَنَا النَّسَائِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ هُوَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، وَلَا أَعْرِفُ مُحَمَّدًا وَهِمَ شُعْبَةُ فِي اسْمِهِ
    والحمد لله الموفق على كل حال
    وفقك الله الى خيرات الدنيا والآخرة
    هذا الكلام يدل على أن النسائي سمع من البخاري وهذا لا خلاف فيه لأنه معاصره ولا شك أنه سمع منه وأخذ عنه
    لكن محل الاشكال هل روى عنه في السنن أم لا ؟
    فالامام مسلم من أخص تلاميذ شيخه البخاري , لكنه لم يخرج له في صحيحه وهذا الفعل من هؤلاء الأئمة لأسباب يطول تتبعها
    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي

    قلت بارك الله فيك ونفع بك :
    وقلت وللشيخ الاثيوبي كلام في كتابه ذخيرة العقبى في شرح المجتبى على الحديث الذي اخرجه النسائي في السنن الصغرى
    2096 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ, وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, مِنْ لَعْنَةٍ, تُذْكَرُ, وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ, عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - يُدَارِسُهُ, كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ, مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ .
    قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأٌ, وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ, وَأَدْخَلَ هَذَا حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ).
    حيث قال الشيخ : ثم وجدت في رواية ابن الأحمر في "السنن الكبرى" عن النسائيّ، عن البخاريّ عدّة أحاديث، واللَّه أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    348

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي وطني الجميل، ونفع بك
    هل هناك تلاميذ أخر؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى أبو عمر مشاهدة المشاركة
    هل هناك تلاميذ أخر؟
    قلت : بارك الله فيك ووفقك
    في الكتب المتوفرة لدي في الشاملة والبرامج الحاسوبية لم أعثر على تلميذ غير ما ذكر انفا .والان لقد عملت على ذكر الاحاديث التي اخرجها التلاميذ عن شيخهم مسلم بن الحجاج وهي قليلة ومعظمها اخرجها مسلم في صحيحه .
    إسعاد المحتاج في الأحاديث التي أخرجها التلاميذ عن شيخهم مسلم بن الحجاج
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    قلت بارك الله فيك ونفع بك :
    وقلت وللشيخ الاثيوبي كلام في كتابه ذخيرة العقبى في شرح المجتبى على الحديث الذي اخرجه النسائي في السنن الصغرى
    2096 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ, وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, مِنْ لَعْنَةٍ, تُذْكَرُ, وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ, عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - يُدَارِسُهُ, كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ, مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ .
    قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأٌ, وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ, وَأَدْخَلَ هَذَا حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ).
    حيث قال الشيخ : ثم وجدت في رواية ابن الأحمر في "السنن الكبرى" عن النسائيّ، عن البخاريّ عدّة أحاديث، واللَّه أعلم.
    بارك الله فيك
    قال المزي بعد أن روى هذا الحديث
    (هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى الحافظ ، و أبو على الحسن بن الخضر الأسيوطى ، و أبو الحسن بن حبويه النيسابورى عن النسائى ، عن محمد بن إسماعيل حسب .
    و فى أصل الحافظ أبى عبد الله الصورى الذى كتبه بخطه ، عن أبى محمد بن النحاس ، عن حمزة ، عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل و هو أبو بكر الطبرانى .
    و قال أبو بكر ابن السنى وحده عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى ،
    و لم نجد للنسائى عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان ابن السنى حفظه عن النسائى ، و لم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخارى ، و الله أعلم .
    و قد روى النسائى الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، و هو ابن علية و هو يشارك البخارى فى بعض شيوخه كما سيأتى فى ترجمته .
    و روى فى كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخارى عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة فى أنه لم يلق البخارى و لم يسمع منه ، و الله أعلم )) انتهى
    فتبين مما سبق أن ثلاثة حفاظ من تلاميذ النسائي رووا الحديث بذكر محمد بن اسماعيل فحسب , وكذلك هو مذكور في السنن الكبرى
    وصرح الحافظ الثبت حمزة الكناني وحده أنه محمد بن اسماعيل الطبراني
    وصرح الحافظ الكبير ابن السني وحده أنه البخاري
    ولذلك أخرج الحديث كذلك في المجتبى أو الصغرى لأن أبا بكر ابن السني هو الذي اختصره من الكبرى
    وتصريحه هو معارض بتصريح الكناني فيتساقطان , فتبقى رواية الثلاثة وهم الأكثر على عدم نسبته
    فيبقى الآن النظر في المتن ومقارنته مع رواية البخاري في صحيحه
    ومن أول نظرة يمكن الجزم أن هذا المتن لا يمكن أن يرويه أحد مثل البخاري , للخطأ البين الذي وقع فيه أحد الرواة وتخليطه في الاسناد وفي المتن
    والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي أيضا وغيرهم بلفظ
    (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ»
    وهذه الرواية رويت من طريق معمر ويونس كليهما عن الزهري من مسند ابن عباس
    ورواية النسائي الخاطئة رواها الامام أحمد عن عفان وهو ثقة ثبت قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، وَنُعْمَانُ، أَوْ أَحَدُهُمَا، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
    ففيه هذه الزيادة (أو أحدهما ) وهي تكشف مصدر الخطأ , فمعمر قد ثبت عنه في الصحيحين أنه وافق يونس على الرواية الصحيحة حيث رويا الحديث عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس وليس عن الزهري عن عروة عن عائشة
    فلم يبق الا النعمان والنعمان هذا له مناكير ,وسيء الحفظ وفي حديثه وهم كثير
    فيكون هذا من أوهامه حيث دخل له حديث في حديث آخر
    ولهذا يبعد جدا أن يروي عنه البخاري هذا التخليط وهذا الوهم, فلا يمكن الا أن يكون الطبراني الذي تفرد بالرواية عنه النسائي من دون الستة
    أما ما قاله الحافظ المزي من انكار سماع النسائي من البخاري لأجل أنه روى عنه بواسطة الخفاف , فقد رده الحافظ ابن حجر فلا يمنع وجود الواسطة من أن يسمع منه بدونها
    وكذلك أنكر الذهبي سماعه منه , وسواء أسمع منه أو لم يسمع فالظاهر أنه لم يخرج له في سننه
    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي

    قلت بارك الله فيك ونفع بك ولاشك ان الوهم من النعمان فقد ضغفوه وقال ابن خزيمة (في القلب منه ، فإن في حديثه عن الزهري تخليطا كثيرا )
    وقلت :وقد وجدت كلاما للشيخ ضياء الدين المقدسي صاحب المختارة في كتابه جزء الأوهام في المشايخ النبل ان الرواية ليست لابن السني وحده كما ذكرت :
    27 - (5 - أ) محمد بن إسماعيل (خ) قال روى عنه (ت) قلت وقد روى عنه (س) حَدِيثًا فِي كِتَابِ الصِّيَامِ رَأَيْتُهُ في غير نسخة من السنن (س) وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي الْأَطْرَافِ فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ كَانَ أَجْوَدَ بالخير من الريح المرسلة
    والله اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    348

    افتراضي

    جاء في "المنتقى من الفوائد الحسان في الحديث" انتقاء المزي:
    المنتقى من الفوائد الحسان في الحديث (ص: 52)
    الحديث الخامس والعشرون
    وبه قال: ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان التيمي، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
    فبعث إلى علي، فجاء وهو أرمد فتفل في عينه وأعطاه الراية، فما رد وجهه حتى فتح الله عليه وما أشكاها بعد.

    المنتقى من الفوائد الحسان في الحديث (ص: 66)
    الحديث الثامن والثلاثون
    وبه ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا محمد بن بلال، ثنا همام، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمترجلة.

    والجزء عبارة عن جزء فيه منتقى من جزء فيه من الفوائد الحسان من حديث أبي حامد محمد بن هارون بن عبد الله بن مياح الحضرمي عن شيوخه، رواية أبي طاهر المخلص عنه.
    وليس عندي هذا الجزء مصورا
    وأبو حامد الحضرمي مترجم له في سير أعلام النبلاء ط الرسالة (15/ 25)
    12 - أبو حامد الحضرمي محمد بن هارون بن عبد الله *
    المحدث، الثقة، المعمر، الإمام، أبو حامد محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد الحضرمي، البغدادي، من بقايا المسندين.
    سمع: إسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا همام السكوني، ونصر بن علي الجهضمي، وطبقتهم.
    حدث عنه: محمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني ووثقه، ويوسف القواس، وعمر بن شاهين، وعيسى بن الوزير، والمخلص (2) ، وخلق كثير.
    مات: في المحرم، سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وله نيف وتسعون سنة.
    وقع لي من عواليه في جزء ابن الطلايه.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    محمد بن إسماعيل (خ) قال روى عنه (ت) قلت وقد روى عنه (س) حَدِيثًا فِي كِتَابِ الصِّيَامِ رَأَيْتُهُ في غير نسخة من السنن (س) وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي الْأَطْرَافِ فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ كَانَ أَجْوَدَ بالخير من الريح المرسلة
    جزاك الله خيرا ووفقك الى ما فيه الخير والرشاد
    قد تكون النسخ التي رآها كلها للسنن الصغرى , فهو لم يصرح باسم رواتها فلا يترك تصريح الحافظ المزي بأسماء الحفاظ الثلاثة الذين ذكروه غير منسوب
    وهذا القول ( قال روى عنه (ت) قلت وقد روى عنه (س) حَدِيثًا فِي كِتَابِ)
    لم يتبين لي من هو القائل الأول والقائل الثاني
    لأن الثاني يبعد أن يكون الضياء المقدسي لأنه متقدم على المزي ولا يمكن أن يرى كتابه الأطراف
    أما هذا الحديث فيستحيل أن يرويه ألبخاري للخطأ البين والظاهر في اسناده وحتى في لفظه
    فلفظه مروي بطرق أخرى عن جماعة باأتم من هذا ,(مَا لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْلِمًا مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ شَيْئًا يُؤْتَى إِلَيْهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا سُئِلَ شَيْئًا قَطُّ فَمَنَعَهُ، إِلَّا أَنْ يُسْأَلَ مَأْثَمًا، فَإِنَّهُ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام يُدَارِسُهُ، كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ")
    وتفرد محمد بن اسماعيل فرواه بنفس السند وبلفظ مختصر , فلا يشبه هذا الصنيع فعل البخاري
    ولا يقال انه يمكن أن يرويه خارج الصحيح في كتبه التي لم يلتزم فيها الصحة
    لأنه رواه في الأدب بلفظ واسناد الصحيح المتفق عليه
    ذلك يترجح جدا أن النسائي لم يخرج له في السنن و هذا صنيع مسلم الذي لم يخرج له في صحيحه وأخرج له خارج الصحيح
    والله أعلى وأعلم

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    717

    افتراضي

    بارك الله فيكم ونفع بكم

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,677

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    قال المزي بعد أن روى هذا الحديث
    (هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى الحافظ ، و أبو على الحسن بن الخضر الأسيوطى ، و أبو الحسن بن حبويه النيسابورى عن النسائى ، عن محمد بن إسماعيل حسب .
    و فى أصل الحافظ أبى عبد الله الصورى الذى كتبه بخطه ، عن أبى محمد بن النحاس ، عن حمزة ، عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل و هو أبو بكر الطبرانى .
    و قال أبو بكر ابن السنى وحده عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى ،
    و لم نجد للنسائى عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان ابن السنى حفظه عن النسائى ، و لم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخارى ، و الله أعلم .
    و قد روى النسائى الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، و هو ابن علية و هو يشارك البخارى فى بعض شيوخه كما سيأتى فى ترجمته .
    و روى فى كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخارى عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة فى أنه لم يلق البخارى و لم يسمع منه ، و الله أعلم )) انتهى
    فتبين مما سبق أن ثلاثة حفاظ من تلاميذ النسائي رووا الحديث بذكر محمد بن اسماعيل فحسب , وكذلك هو مذكور في السنن الكبرى
    وصرح الحافظ الثبت حمزة الكناني وحده أنه محمد بن اسماعيل الطبراني
    وصرح الحافظ الكبير ابن السني وحده أنه البخاري
    ولذلك أخرج الحديث كذلك في المجتبى أو الصغرى لأن أبا بكر ابن السني هو الذي اختصره من الكبرى
    وتصريحه هو معارض بتصريح الكناني فيتساقطان , فتبقى رواية الثلاثة وهم الأكثر على عدم نسبته
    نفع الله بكم .
    سبق أن نقلتُ :
    نص الحافظ المزي على نفي سماعه من البخاري ،وجعل الحمل فيه على ابن السني .
    قلت:وسبب نفي المزي سماعه له عدم ثبوته من طريق صحيح ،وحمل محمد بن إسماعيل الذي حدث عنه النسائي على أنه محمد بن إسماعيل بن علية ،أو غيره ،فإنه روى كثيراً عمن اسمه محمد بن إسماعيل ،ثم أيد ذلك من وجهين:
    الأول:هو أنّ "في أصل الحافظ أبي عبد الله الصوري الذي كتبه بخطه عن أبي محمد بن النحاس عن حمزة عن النسائي حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني، وقال أبو بكر بن السني وحده :عن النسائي حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري. ولم نجد للنسائي عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان ابن السني حفظه عن النسائي ولم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخاري والله أعلم".
    والثاني:كون النسائي روى في الكنى عن عبدالله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث، فهذه قرينه ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه .
    قلت :ناقش السخاوي هذا الأمر نقاشاً جيداً ،رجح من خلاله سماعه منه ،فأحسن وأجاد.
    وأرى في نفي سماعه تكلفاً من الحافظ المزي -رحمه الله –فأما عن الوجه الأول :فإن ثبت عن حمزة الكناني جزمه بانّ الرجل هو أبو بكر الطبراني المِصِّيصي،فإنّ ابن السني جزم أنه الإمام البخاري ،ولا وجه لترجيحه على ابن السني ،وعلى فرض صحة جزم الكناني أنه الطبراني فلا أرى فيه نفياً لاحتمال سماعه من البخاري من وجه آخر،في حين أنّ أثبات ابن السني أصرح وأوضح،والإثبات يقدم على النفي في مثل هذا .والله أعلم.
    وأما الوجه الثاني :فالأئمة قد يسمع الواحد منهم من شيخه أحاديث كثيرة ،ولا يروي عنه إلا نزراً قليلاً أو قد لا يروي في مسنده أو سننه،إما طلباً لعلوٍّ أو لصنعة حديثية ما، أو لنكته يراها،ولا يعني من ذلك تقليل شأن الشيخ أو تجنباً لحديثه،فمثلاً الإمام مسلم لم يرو في صحيحه عن شيخه البخاري الذي يجله ويحبه ،وكذا الترمذي فإنه لم يرو إلا أحاديث قليلة جداً عن شيخه أبي داود السجستاني على جلالته وعلو كعبه ،فلماذا لم يرو له إلا ثلاثة أو نحوها في جامعه الذي ضم آلاف الأحاديث ؟ بالتأكيد لسبب أو لآخر قد لا يكون بين يديه إلا رواياته في كتابه السنن ،وهو كتاب مشهور ومتداول بين الناس فما فائدة روايته عنه حينئذ ،والناس لن تلتفت إليها والسنن بين أيديها ! لذا ترى الأئمة يتتلمذون على أئمة جهابذ ولا يروون من حديثهم في مصنفاتهم إلا نزراً قليلاً مما سمعوا منهم ،فهذا مثلا الإمام الترمذي تلميذ الإمام البخاري كم حديث روى عنه؟ قد لا تتجاوز ثلاثين حديثٍ مما يناهز أربعة آلاف حديثاً ! وأكثرها من كتبه الأخرى أو هي في صحيحه ويرويها من غير طريق شيخه ،فتنبه!

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك
    وأرى في نفي سماعه تكلفاً من الحافظ المزي -رحمه الله –فأما عن الوجه الأول :فإن ثبت عن حمزة الكناني جزمه بانّ الرجل هو أبو بكر الطبراني المِصِّيصي،فإنّ ابن السني جزم أنه الإمام البخاري ،ولا وجه لترجيحه على ابن السني ،وعلى فرض صحة جزم الكناني أنه الطبراني فلا أرى فيه نفياً لاحتمال سماعه من البخاري من وجه آخر،في حين أنّ أثبات ابن السني أصرح وأوضح،والإثبات يقدم على النفي في مثل هذا .والله أعلم.
    امام كبير وحافظ قدير مثل أبي الحجاج المزي لا يتكلف , ولا يجزم بشيء مثل هذا الا بعد استقراء واستقصاء يعجز عنه كل الباحثين في هذا العصر وان استعانوا بكل حواسبيهم وآلات بحثهم وكان بعضهم لبعض ظهيرا
    امام الحفاظ كما قال تلميذه ابن السبكي وكتابه التهذيب والأطراف , لهو بالنسبة الينا معجزة يعجز عن تأليف مثلها الحفاظ في عصره فكيف بأمثالنا ممن لا يستطيع أن يعرف ترجمة رجل الا اذا هرع الا حاسوبه ليسهل له ويعجل اليه اخراج ما قاله المزي في تهذيبه
    والحافظ ابن كثير وماأدراك ما ابن كثير كان كثيرا ما يسأل شيخه المزي عن الحديث الفلاني , و الرجل الفلاني , فيقول قد سألت شيخنا المزي عن كذا وكذا فقال لي كذا وكذا
    وكذلك كان يفعل الحافظ ابن القيم وكذلك الذهبي
    :فإن ثبت عن حمزة الكناني جزمه بانّ الرجل هو أبو بكر الطبراني المِصِّيصي،فإنّ ابن السني جزم أنه الإمام البخاري ،ولا وجه لترجيحه على ابن السني
    قد سبق فيما مضى أن الصحيح الثابت عن النسائي في الكبرى عدم نسبة محمد بن اسماعيل , وقد ذكر المزي أن ثلاثة من تلاميذ النسائي قد رووه كذلك
    وهذا من فرائد الحافظ , ومن دلائل سعة حفظه ومدى اطلاعه , فهل يستطيع أحد غيره أن يقول ويجزم بذلك ؟
    واتفاق هؤلاء الثلاثة على ذلك يدل على أن من نسبه انما نسبه من عند نفسه , ظنا منه أنه هو الرجل المقصود
    ،في حين أنّ أثبات ابن السني أصرح وأوضح،والإثبات يقدم على النفي في مثل هذا
    الكناني لم ينف وانما أثبت أيضا خلاف ما أثبت ابن السني ولا وجه لترجيح أحد الاثباتين على الآخر , وابن السني أثبت في هذا الحديث أنه البخاري
    فان وجد حديث آخر فيه اثباث مثل اثباته كان ينبغي ذكره وتبيانه , والا فالاقتصار على الأصل وعدم نسبة الرجل كما روى النسائي , فان وجد تصريح فلينظر هل هو من كلام النسائي أو أحد من تلاميذه ولا يجزم بأحد الاحتمالين الا بقرائن مؤكدة ومقوية
    وقد نقل الحفاظ مثل المزي والذهبي الذين اشتغلوا بهذا الأمر أنه لم يسمع منه ونحن قد قبلنا وسلمنا لهم الأمر في غير النسائي أفلا يكون لنا اجتهاد الا في معارضتهم بخصوص شيوخ النسائي ؟

    والحاصل من هذا تصريح الكناني وابن السني ان قوليهما متعارضان فيتساقطان ويرجع الى الأصل و الأصل أن النسائي رواه غير منسوب كما اتفق عليه الثلاثة وكما أخرجه في الكبرى
    فيبقى الآن اعمال القرائن لكشف حال محمد بن اسماعيل هذا
    وقد سبق تفصيل الأوهام التي حوتها تلك الرواية مما يستحيل معها أن يكون محمد راويها هو البخاري
    والنسائي أصلا قد وهن هذه الرواية وأشار الى تخليط راويها فيها
    أفيعقل أن لا يخرج النسائي لجبل الحفظ و امام الدنيا في الحديث الا هذا الحديث ؟


صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •