حكم تحية او السلام على الرياضيين الاسرائيليين
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حكم تحية او السلام على الرياضيين الاسرائيليين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    3

    افتراضي حكم تحية او السلام على الرياضيين الاسرائيليين

    السلام عليكم....شاهدت اليوم مباراة في الجودو بين مصري واسرائيلي..وعند نهاية المباراة تقدم اللاعب الاسرائيلي لتحية المصري لكن الاخير رفض...انا بصراحة بدات اشك في ان هؤلاؤ هم المسلمين...لان النبي عليه السلام علمنا المحبة..فاذا حييتم بتحية فحيو باحسن منها...اريد ان اعرف من هو على حق..هل اصافح ام لا..حتى ولو كان مشرك....انا ايضا اكره بني صهيون...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,182

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    أخي بارك الله فيك، قولك: (انا بصراحة بدات اشك في ان هؤلاؤ هم المسلمين) فهذا اللاعب حتى لو اعتبرناه مخطئًا، فهذا لا يمنع كونه مسلمًا؛ لأن المسلم قد يخطئ، فليس معصومًا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,182

    افتراضي

    حكم مصافحة الذمي والكافر والملحد والمبتدع والفاسق

    السؤال:
    هل يجوز مصافحة الذمي والكافر والملحد والمبتدع والفاسق والتلطف معه؟
    الإجابــة:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن الأصل هو جواز مصافحة كل هؤلاء إن لم يكن هناك موجب لتحريم مسهم كمس الذكر للأنثى التي ليس بينها وبينه محرمية، ثم إنه يختلف الحال في المصلحة الموجودة في التعامل مع هؤلاء، فإن علم أن هجرهم يفضي لهدايتهم فلا بأس به، وإن علم أن تألفهم ومخالطتهم أقرب لهدايتهم عمل بما هو أدعى لهدايتهم.
    وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 61152، 101068، 20802، 99145، 20995، 96777.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=101603
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,560

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو غفران مشاهدة المشاركة
    .لان النبي عليه السلام علمنا المحبة..فاذا حييتم بتحية فحيو باحسن منها....
    أخي الكريم .
    المحبة والمودة للكفار قد نهينا عنها ، قال تعالى : ( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
    وقال سبحانه:
    لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)

    وغير ذلك من الآيات الدالة على تحريم محبتهم وموالاتهم .

    فلعلك تقصد البر والقسط لهم ومعاملتهم معاملة حسنة ليست فيها إيذاء لهم ، ففرق بين العدل فيهم وبين محبتهم وموالاتهم .

    ثم إن الشرع منعنا البدء بالسلام عليهم ، وإذا سلموا علينا قلنا لهم : وعليكم .
    دون أن نزيد على ذلك ، فليسوا داخلين في قوله تعالى :
    ( فحيوا بأحسن منها ... )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •