تفسير اسم الله الباطن ؟؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29
13اعجابات

الموضوع: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,802

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    أن العلم من لوازم المعية، ولازم اللفظ من معناه ، فإن دلالة اللفظ على معناه من وجوه ثلاثة: دلالة مطابقة، ودلالة تضمن، ودلالة التزام ، ولهذا يمكن أن نقول: هو سبحانه معنا بالعلم، والسمع، والبصر، والتدبير والسلطان وغير ذلك من معاني ربوبيته ، كما قال تعالى لموسى وهارون: (إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) ، وقال هنا في سورة الحديد: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ). فإذا كان العلم من لوازم المعية : صح أن نفسرها به ، وبغيره من اللوازم التي لا تنافي ما ثبت لله تعالى من صفات الكمال، ولا يعد ذلك خروجا بالكلام عن ظاهره" انتهى من "مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (1/ 247-250).
    وقال رحمه الله: " المعية لا تقتضي الحلول والاختلاط، بل هي في كل موضع بحسبه، ولهذا يقال: سقاني لبنا معه ماء. ويقال: صليت مع الجماعة. ويقال: فلان معه زوجته.
    ففي المثال الأول: اقتضت المزج والاختلاط، وفي الثاني اقتضت المشاركة في المكان والعمل بدون اختلاط، وفي الثالث اقتضت المصاحبة ، وإن لم يكن اشتراك في مكان أو عمل .
    وإذا تبين أن معنى المعية يختلف بحسب ما تضاف إليه، فإن معية الله تعالى لخلقه تختلف عن معية المخلوقين لمثلهم ، ولا يمكن أن تقتضي المزج والاختلاط أو المشاركة في المكان؛ لأن ذلك ممتنع على الله عز وجل ، لثبوت مباينته لخلقه وعلوه عليهم .
    وعلى هذا : يكون معنا، وهو على العرش فوق السماوات ، لأنه محيط بنا علما، وقدرة ، وسلطانا، وسمعا، وبصرا، وتدبيرا، وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيته .
    فإذا فسرها مفسر بالعلم : لم يخرج بها عن مقتضاها، ولم يكن متأولا ، إلا عند من يفهم من المعية المشاركة في المكان ، أو المزج والاختلاط ، على كل حال ؛ وقد سبق أن هذا ليس بمتعين في كل حال" انتهى من "مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (1/ 118) .
    فتبين بهذا : أن السلف لم يؤلوا آيات المعية، ولم يقعوا في التناقض، بل فسروا الآيات على ظاهرها، واعتقدوا أن الظاهر حق ، لا يستلزم حلولا ، ولا اتحادا ، ولا يقتضي ولا يوهم تشبيا.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,802

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    مزيد بيان - ---بين شيخ الإسلام رحمه الله أنه لا تعارض بين معنى المعية حقيقةوبين علو الله سبحانه وتعالى. قال:لأن الله سبحانه ليس كمثله شيء في جميع صفاته؛ فهو عليٌّ في دنوه، قريب في علوه. وقال: إن الناس يقولون: ما زلنا نسير والقمر معنا، مع أن القمر في السماء وهم يقولون: معنا، فإذا كان هذا ممكنًا في حق المخلوق كان في حق الخالق من باب أولى.والمهم أننا نحن معشر أهل السنة ما قلنا أبدًا ولا نقول إن ظاهر الآية هو ما فهمتموه، وأننا صرفناها عن ظاهرها، بل نقول: إن الآية معناها أنه سبحانه مع خلقه حقيقة، معية تليق به، محيط بهم علمًا، وقدرة، وسلطانًا، وتدبيرًا، وغير ذلك؛ لأنه لا يمكن الجمع بين نصوص المعية وبين نصوص العلو إلا على هذا الوجه الذي قلناه، والله سبحانه وتعالى يفسر كلامه بعضه بعضًا. وقال في شرح العقيدة الواسطية ردًّا على من استدل بآيات المعية على أن الله تعالى في كل مكان، تعالى الله عمَّا يقولون: فنقول لمن زعموا أن الله بذاته في كل مكان: دعواكم هذه دعوى باطلة يردها السمع والعقل:أما السمع: فإن الله تعالى أثبت لنفسه أنه العلي، والآية التي استدللتم بها لا تدل على ذلك؛لأن المعية لا تستلزم الحلول في المكان. ألا ترى إلى قول العرب: القمر معنا، ومحله في السماء؟ويقول الرجل: زوجتي معي، وهو في المشرق وهي في المغرب؟ويقول الضابط للجنود: اذهبوا إلى المعركة وأنا معكم، وهو في غرفة القيادة وهم في ساحة القتال؟ فلا يلزم من المعية أن يكون الصاحب في مكان المصاحب أبدًا. والمعية يتحدد معناها بحسب ما تضاف إليه، فنقول أحيانًا:هذا لبن معه ماء، وهذه المعية اقتضت الاختلاط. ويقول الرجل: متاعي معي، وهو متصل به. فهذه كلمة واحدة لكن يختلف معناهابحسب الإضافة، فبهذا نقول: معية الله عز وجل لخلقه تليق بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته،فهي معية تامة حقيقية؛ لكن هو في السماء. وأما الدليل العقلي على بطلان قولهم؛ فنقول: إذا قلت: إن الله معك في كل مكان فهذا يلزم عليه لوازم باطلة فيلزم عليه: أولاً: إما التعدد أو التجزؤ، وهذا لازم باطل بلا شك، وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم. ثانيًا: نقول: إذا قلت: إنه معك في الأمكنة؛ لزم أن يزداد بزيادة الناس وينقص بنقص الناس.ثالثًا: يلزم على ذلك ألا تنزهه عن المواضع القذرة، فإذا قلت: إن الله معك وأنت في الخلاء فيكون هذا أعظم قدح في الله عز وجل. فتبين بهذا أن قولهم مناف للسمع ومناف للعقل، وأن القرآن لا يدل عليه بأي وجه من الدلالات، لا دلالة مطابقة ولا تضمن ولا التزام أبدًا. انتهى.[الاسلام سؤال وجواب]

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    أظن أن شيخ الاسلام له كلام حول المعية وكأنه يشير الى أنها معية حقيقية , أي بذاته ,
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,802

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    أظن أن شيخ الاسلام له كلام حول المعية وكأنه يشير الى أنها معية حقيقية , أي بذاته ,
    بارك الله فيك
    قال العلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله فى كتابه القيم "القواعد المثلى فى صفات الله وأسمائه الحسنى" ط. دار المنهاج باشراف مؤسسة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ص.68:

    "اعلم أيها القارىء الكريم انه صدر منى كتابة لبعض الطلبة تتضمن ما قلته فى بعض المجالس فى معية الله تعالى لخلقه ذكرت فيها: أن عقيدتنا ان لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به وتقتضى احاطته بكل شىء علما وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا وانه سبحانه منزه ان يكون مختلطا بالخلق او حالا فى أمكنتهم بل هو العلى بذاته وصفاته وعلوه من صفاته الذاتية التى لا ينفك عنها وانه مستو على عرشه كما يليق بجلاله وأن ذلك لا يتنافى مع معيته لانه تعالى "ليس كمثله شىء وهو السميع البصير" وأردت بقولى "ذاتية" توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى وما أردت أنه مع خلقه سبحانه فى الارض , كيف وقد قلت فى نفس الكتابة كما ترى : انه سبحانه منزه أن يكون مختلطا بالخلق وأن علوه من صفاته الذاتية التى لا ينفك عنها وقلت فيها أيضا بالحرف الواحد: "ونرى أن من زعم أن الله بذاته فى كل مكان فهو كافر أو ضال ان اعتقده وكاذب ان نسبه الى غيره من سلف الامة او أئمتها "اه

    ولا يمكن لعاقل عرف الله وقدره حق قدره أن يقول ان الله مع خلقه فى الارض , ما زلت ولا أزال أنكر هذا القول فى كل مجلس من مجالس جرى فيه ذكره وأسأل الله تعالى أن يثبتنى واخوانى المسلمين بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة .

    هذا وقد كتبت بعد ذلك مقالا نشر فى مجلة الدعوة التى تصدر فى الرياض نشر يوم الاثنين الرابع من شهر محرم سنة اربع واربعمائة وألف برقم 911 قررت فيه ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية من أن معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقته وأن ذلك لا يقتضى الحلول والاختلاط بالخلق فضلا عن أن يستلزمه ورأيت من الواجب استبعاد كلمة "ذاتية" وبينت اوجه الجمع بين علو الله تعالى وحقيقة المعية واعلم أن كلمة تستلزم كون الله تعالى فى الارض او اختلاطه بمخلوقاته أو نفى علوه أو استوائه على عرشه أو غير ذلك مما لا يليق به تعالى فانها كلمة باطلة يجب انكارها على قائلها كائنا من كان وبأى لفظ كانت وكل كلام يوهم ولو عند بعض الناس ما لا يليق بالله تعلاى فان الواجب تجنبه لئلا يظن بالله تعالى ظن السوء لكن ما أثبته الله تعالى لنفسه فى كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب اثباته وبيان بطلان وهم من توهم فيه ما لا يليق بالله عز وجل -------ما وجه اليه بن عثيمين قوله- هو نفس توجيه كلام شيخ الاسلام بن تيمية وبن القيم رحم الله الجميع
    ذاتية" توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى وما أردت أنه مع خلقه سبحانه فى الارض , كيف وقد قلت فى نفس الكتابة كما ترى : انه سبحانه منزه أن يكون مختلطا بالخلق وأن علوه من صفاته الذاتية التى لا ينفك عنها وقلت فيها أيضا بالحرف الواحد: "ونرى أن من زعم أن الله بذاته فى كل مكان فهو كافر أو ضال ان اعتقده وكاذب ان نسبه الى غيره من سلف الامة او أئمتها "اه

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    ولهذا يمكن أن نقول: هو سبحانه معنا بالعلم، والسمع، والبصر، والتدبير والسلطان وغير ذلك من معاني ربوبيته ، كما قال تعالى لموسى وهارون: (إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)
    لكن السمع والبصر هنا يعم كل الموجودين مع موسى وهارون عليهما السلام , فتخصيصهما بهما لا يصح , فهنا المقصود معية خاصة , ليست معية الشهود وانما فيها معنى زائد مثل النصرة والتأييد والحفظ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,802

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    لكن السمع والبصر هنا يعم كل الموجودين مع موسى وهارون عليهما السلام , فتخصيصهما بهما لا يصح , فهنا المقصود معية خاصة , ليست معية الشهود وانما فيها معنى زائد مثل النصرة والتأييد والحفظ
    بارك لله فيك-السمع المضاف إلى الله عز وجل ينقسم إلى قسمين:
    1- سمع يتعلق بالمسموعات، فيكون معناه إدراك الصوت.
    2- وسمع بمعنى الاستجابة، فيكون معناه أن الله يجيب من دعاه، لأن الدعاء صوت ينطلق من الداعي، وسمع الله دعاءه، يعني: استجاب دعاءه، وليس المراد سمعه مجرد سماع فقط، لأن هذا لا فائدة منه، بل الفائدة أن يستجيب الله الدعاء.
    فالسمع الذي بمعنى إدراك الصوت ثلاثة أقسام:
    أحدها: ما يقصد به التأييد.
    والثاني: ما يقصد به التهديد.
    والثالث: ما يقصد به بيان إحاطة الله سبحانه وتعالى.
    (1) أما ما يقصد به التهديد، فكقوله تعالى: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم} [الزخرف: 80]، وقوله: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء} [آل عمران: 181].
    2- وأما ما يقصد به التأييد، فكقوله تعالى لموسى وهارون: {قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى} [طه: 46]، أراد الله عز وجل أن يؤيد موسى وهارون بذكر كونه معهما يسمع ويرى، أي: يسمع ما يقولان وما يقال لهما ويراهما ومن أرسلا إليه، وما يفعلان، وما يفعل بهما.
    3- وأما ما يقصد به بيان الإحاطة، فمثل هذه الآية، وهي: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله} [المجادلة: 1].[شرح الواسطية -بن عثيمين]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    وأما ما يقصد به التأييد
    ،
    فكقوله تعالى لموسى وهارون:
    {قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى}
    [طه: 46]، أراد الله عز وجل أن يؤيد موسى وهارون بذكر كونه معهما يسمع ويرى، أي: يسمع ما يقولان وما يقال لهما ويراهما ومن أرسلا إليه، وما يفعلان، وما يفعل بهما.
    اذا هو سمع عام وبصر عام , فمحال أن تقتصر رؤيته عزوجل على شيء دون شيء ؟
    ولذلك اعترضت على ابراد الآية , فليس ههنا شهود خاص , وانما الخصوصية في المعية (اني معكما ) ,
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,802

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    فمحال أن تقتصر رؤيته عزوجل على شيء دون شيء ؟........,
    نعم محال تقتصر رؤيته عزوجل على شيء دون شيء- …- فهو البصير الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات، حتى أخفى ما يكون فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وجميع أعضائها الباطنة، والظاهرة، وسريان القوت في أعضائها الدقيقة، ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار، وعروقها وجميع النباتات على اختلاف أنواعها، وصغرها، ودقتها، ويرى نياط عروق النملة، والنحلة، والبعوضة، وأصغر من ذلك، فسبحان من تحدث العقول في عظمته، وسعة متعلقات صفاته، وكمال عظمته، ولطفه، وخبره بالغيب، والشهادة والحاضر، والغائب، ويرى خيانات الأعين، وتقلبات الأجفان، وحركات الجنان، قال تعالى: {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم} (2) {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} (3) {والله على كل شيء شهيد} (4) أي مطلع، ومحيط علمه، وبصره، وسمعه بجميع الكائنات .
    يبصر ما تحت الأراضين السبع، كما يبصر ما فوق السماوات السبع وأيضا سميع بصير بمن يستحق الجزاء بحسب حكمته
    -وهو السميع -سبحانه-الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات في أقطار الأرض والسماوات،- الذي يسمع أقوال خلقه ودعاءهم وألفاظهم عند تفرقهم واجتماعهم، فله السمع الكامل الشامل المطلق، فيسمع ربنا كل ما ينطق به خلقه من قول، يسمع السر والنجوى، سواء عنده الجهر والخفوت، والنطق والسكوت: (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى) يسمع -سبحانه- جميع الأصوات على اختلاف الألسن واللغات والأصوات والحاجات، لا يشغله سمع عن سمع، يسمع دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء---------------------وكذا قد شهدوا بأن الله ذو ... سمع وذو بصر هما صفتان
    وهو العلي يرى ويسمع خلقه ... من فوق عرش فوق ست ثمان
    فيرى دبيب النمل في غسق الدجى ... ويرى كذلك تقلب الأجفان
    وضجيج أصوات العباد بسمعه ... ولديه لا يتشابه الصوتان
    فليس ههنا شهود خاص ,,
    معية عامة وخاصة - وسمع عام وخاص - وشهود عام وخاص - لا مشاحة فى الاصطلاح ولا التقسيم - ما دمنا نسير على ما هو مقرر من قواعد اهل السنة فى الاسماء والصفات - ما يقصد به التأييد، فكقوله تعالى لموسى وهارون: {قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى} [طه: 46]، أراد الله عز وجل أن يؤيد موسى وهارون بذكر كونه معهما يسمع ويرى، أي: يسمع ما يقولان وما يقال لهما ويراهما ومن أرسلا إليه، وما يفعلان، وما يفعل بهما

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: تفسير اسم الله الباطن ؟؟

    معية عامة وخاصة - وسمع عام وخاص - وشهود عام وخاص - لا مشاحة فى الاصطلاح ولا التقسيم - ما دمنا نسير على ما هو مقرر من قواعد اهل السنة فى الاسماء والصفات - ما يقصد به التأييد
    ،
    فكقوله تعالى لموسى وهارون:
    {قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى}
    [طه: 46]، أراد الله عز وجل أن يؤيد موسى وهارون بذكر كونه معهما يسمع ويرى، أي: يسمع ما يقولان وما يقال لهما ويراهما ومن أرسلا إليه، وما يفعلان، وما يفعل بهما
    لحد الساعة لم تفهم مقصودي , الآية استدل بها على وجود سمع وبصر خاص , وهذا غلط , فهنا السمع والبصر مطلق ولا بد أن يكون مطلقا وانما التقييد في صفة المعية , (اني معكما ) , مع أن هذين النبيين موجودان مع فرعون وملئه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •