مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    22

    افتراضي مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

    جـــــهـــــاد برس
    Jihad Press


    بن لادن وَهْمٌ أمريكي، وسنحكم بالإسلام إذا وافقت الجماهير


    مهدي عاكف مرشد الإخوان

    بن لادن وَهْمٌ أمريكي، وسنحكم بالإسلام إذا وافقت الجماهير


    جهاد برس/ فضائيات: تراجع مهدي عاكف مرشد الإخوان المسلمين في مصر والعالم عن تصريحات سابقه يؤكد فيها عن قناعته الشخصية أن الشيخ أسامة بن لادن وتنظيم قاعدة الجهاد صناعة أمريكية معتقدا أنه مجرد وهم تم تضخيمه، واعترف عاكف أن الشيخ أسامة بن لادن ليس مجرد شخص وإنما فكر ينتشر كثيرا، وأقر ولأول مرة أن فكر القاعدة ليس كله خطأ، ويؤكد وقوفه معهم في قتال المحتل.

    بن لادن وهم أمريكي
    وقال مهدي عاكف مساء يوم أمس لبرنامج "في الصميم" الذي تبثه قناة الـBBC arabic المشاركة في الحملة الصهيو صليبة حين سأله المذيع عن قوله أن الشيخ أسامة بن لادن والقاعدة صناعة أمريكية ، فقال عاكف "أنا لم أقل ذلك، أقول أن بن لادن وهم أمريكي يحبون تضخيمه".
    وأكد مرشد الإخوان الذين يقف فرعهم في العراق وأفغانستان إلى جانب المحتل في معركته مع المسلمين في تلك البلاد، قال " بن لادن فكر قبل أن يكون جهاز مقاومة، والفكر ليس كله غلط ، وكل مايقومون به من عنف وقتال ضد المحتل انا معهم فيه".
    وأقر مهدي عاكف أن فكر الشيخ أسامة بن لادن وتنظيم قاعدة الجهاد "أصبح ينتشر في أماكن كثيرة جدا" وحدد عاكف أن الفرق بين الاخوان والقاعدة "أننا نحقق مانريد بالطريقة السلمية بينما هم يحققون مايريدون عن طريق العنف".
    ووصف مهدي عاكف أعوان الاحتلال بـ "المواطنين" وأكد أنه لا يجوز استهدافهم ، وقال " أنا لست مع القاعدة في أي عنف ضد المواطن، أو ضد المسلم بما في ذلك مايجري في العراق".

    تصريحات سابقة
    وكان مهدي عاكف قد قال يوم العاشر من مارس 2007 في الذكر الخمسين لميلاد الشيخ أسامة بن لادن في مقابلة مع البي بي سي على الانترنت؛ أنه يعتقد عن قناعة شخصية أن الشيخ "أسامة بن لادن والقاعدة صناعة أمريكية.. وأن المخابرات الامريكية والصهيونية يروجون لأفكارهم كي لا يرى العالم الفكر الصحيح للإسلام , فهم يروجون للإسلام الدموي فقط".
    وحين سأله مراسل إسلام توداي التابع للدكتور سلمان العودة في يناير الماضي عن سبب عدم توجيه الإخوان المسلمين نداء إلى المجاهدين في القاعدة والشيخ أسامة بن لادن نداءا "بعدم استهداف الأبرياء" حسب زعم الموقع، رد عليه المرشد العام للإخوان المسلمين مهدي عاكف "لا ..لا ..لا أوجه نداء لأحد..أصلا بن لادن والقاعدة صناعة أمريكية ..وهم لاشيء ، وأنا لا أوجه نداء إلى لاشيء".

    الإخوان كالأسفنجة
    وتصنف قيادة الحملة الصهيو صليبية أمريكا جماعة الإخوان المسلمين ضمن جماعات "الإسلام الحديث" وتعول عليهم افراغ طاقات الامة الإسلامية في مشاريع الحملة الصهيو صليبية كالديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني والاقتصاد الحر وتحرير المرأة وتوسيع مشاركته السياسية والاجتماعية.
    ونقل الدكتور عبد الله فهد النفيسي وصفا للإخوان عن قيادي سابق "بأنهم كالإسفنجة تمتص طاقات الأمة وتجمدها، وهذا يخدم الطغيان المحلي والعالمي، فقدوا الرؤية الكلية للأشياء". ورد مهدي عاكف على دعوة الدكتور النفيسي التي أطلقها العام 2006 في مقالة بعنوان "الحالة القطرية" أن "يحل تنظيم الإخوان نفسه لأن نفعه أصبح أقل كتنظيم ويتحول بين الناس" قال مهدي عاكف "أرفض هذه الدعوة".

    الديمقراطية ومحاربة القاعدة
    وكانت مجلة فورين بوليسي (FP) الأمريكية المقربة من مراكز قرار الحملة الصهيو صليبية في أمريكا قد وجهت نداء عبر رساله في عددها في اكتوبر 2007 إلى مرشد الاخوان المسلمين مهدي عاكف، تطلب منه نزع التشكيك عند بعض دوائر القرار في أمريكا بأن الاخوان لاعلاقة لهم بالإرهاب، وأنهم ينهجون الديمقراطية.
    وقالت المجلة "أمران اثنان مطلوب منكما معشر الاخوان، القبول بالديمقراطية؛ وهذه أنتم تسيرون فيها سيرا مقبولا، ومحاربة القاعدة على الصعيد العملي وليس النظري فقط".
    وحثت المجلة مهدي عاكف على أن "يكون شجاعا في اتخاذ قراره بمحاربة القاعدة ميدانيا وليس نظريا فقط" كي يثبت لصناع القرار في امريكا أن الاخوان خط الاعتدال بلا جدال، وتتمكن الادارة الامريكية من تعميق الروابط وتحقيق الشراكة.
    ولا يمانع مهدي عاكف من الجلوس إلى الصليبيين الأمريكين لكنه يشترط أن يأتوا عبر الحكومة الموالية للحملة الصهيو صليبية وزارة الخارجية المصرية "لان هذا لقاء شرعي" بحسب عاكف.

    نحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير
    وعن تولي المرأة وغير المسلمين لمنصب رئاسة الجمهورية قال عاكف " مايخص رئاسة الجمهورية أنا لست مجتهدا، أنا أخذ رأي الفقهاء فمنهم من قال يجوز ومنهم من قال لايجوز .. والشعب في ا لنهاية هو صاحب الاختيار الأخير، لاننا حين نطرح الامر على الشعب فهو يختار ما يشاء".
    وقال عاكف "ليس في الإسلام دولة دينية إطلاقا، إنما الإسلام دولته مدنية تقيم الحريات واحترام الانسان وتداول السلطة" وقال عاكف أن "الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".
    وحين سأله المذيع "هل أنت مستعد أن تطرح شرع الله للإستفتاء" قال عاكف "إذا اختلف الفقهاء لي اختيار ثم اطرح الامر على الشعب ليختار، وكل شيء يطرح للشعب حتى الحدود ولا شيء هناك لا يطرح على الشعب، فالشعب هو صاحب القرار الأخير". وأكد عاكف أنه "مع أي فئة تحكم مصر ويتعاون معهم على الخير".
    وما يخص اتفاقية كامب ديفيد مع الاحتلال اليهودي لفلسطين قال عاكف "لوتقرا بنودها هي ليست بيننا وبين اسرائيل، هي بيننا وبين أمريكا ، تم التوقيع عليها في ظرف استبدادي لم يؤخذ فيه رأي الناس .. كامب ديفيد قيدت مصر وأخرجتها من المعادلة".
    وأعطى المرشد العام للإخوان المسلمين تصوره للمعركة بين المسلمين واليهود بقوله "وليس أمام الصهاينة في فلسطين إلا أحد أمرين، أن يعيشوا بيننا كمواطنين، وإذا أرادوا دولة فليس لهم إلا المقاومة".
    وربط عاكف مقاومته للاحتلال بموافقة السلطات المصرية الموالية للحملة الصهيو صليبية "لو سمحت لي مصر-لأني لا أستطيع أن أتحرك إلا برضا الحكومة المصرية- سأكون اول واحد موجود هناك لمقاومة الصهاينة".
    وكان مرشد الإخوان المسلمين مهدي عاكف قد قال عقب فوز جماعته بـ 88 مقعد أنه "سيحترم جميع الاتفاقيات والمعاهدات بما فيها معاهدة كامب ديفيد" ويتبنى الإخوان المسلمون برنامجا يحترم "إسرائيل" كدولة، وأوضح الدكتور عصام العريان المسؤول السياسي للجماعة وعضو مكتب الإرشاد فيها –أعلى سلطة للإخوان- أنهم "سيتعاملون بواقعية مع اسرائيل والاتفاقيات التي معها فهي دولة موجودة على الأرض".
    وأكد مهدي عاكف في مقابلته التلفزيونية واستمرت 27 دقيقة مع القناة المشاركة في الحملة الصهيو صليبية BBC أن الأمور المبدئية التي لديه "لايساوم عليها بأي حال من الأحوال، كتداول السلطة والعمل للحريات واحترام القيم والمبادىء".





    فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.

    إخوانُكُمْ في مَركِزِ اليَقينِ الإعْلاميّ
    نيابةً عنْ إخوانِكُمْ في غُرْفَةِ الأخبار Jihad Press
    جهاد برس، الحقيقة كما هي ..



    جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ©, جهاد برس ـ Jihad Press ـ 2008

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    جزاكم الله خيرا
    كلام هذا الرجل اشبه بكلام العجائز( باستثناء العجائز المؤمنات الموحدات ) لا علاقة له لا بالعلم الشرعي ولا بالواقع
    يعني لو رضي الجمهور بحكم الطاغوت فسوف يحكمون بالطاغوت ؟
    لا حول ولا قوة الا بالله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    تماما كما قال صاحبه خالد مشعل غفر الله لهما حينما قال: "نوافق على استفتاء يجري في الضفة وغزة وسنوافق على نتائجه وان خالفت قناعاتنا"
    ماذا يا خالد لو اقر الفلسطينيون الصلح مع اليهود وخالفوا ديننا؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    62

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    إذا اختلف الفقهاء لي اختيار ثم اطرح الامر على الشعب ليختار، وكل شيء يطرح للشعب حتى الحدود ولا شيء هناك لا يطرح على الشعب، فالشعب هو صاحب القرار الأخير
    لا تظلموا الرجل يا إخوان، فإنما قيد مقولته باشتراط خلاف الفقهاء.
    و الله تعالى يحب الإنصاف.
    و لكن المقولة التى تتكلمون عنها قد قال أسوأ منه أحد اثنين لا أذكر أيهما : الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أو الدكتور عصام العريان.
    قال أحدهما ، لو اختار الشعب رئيسا نصرانيا لسمعنا له و أطعنا.
    وقال : الإسلاميون يقولون حكم الله و نحن نقول حكم الشعب.
    و الله المستعان.
    قد كان هذا فى حوار جريدة الدستور و الله أعلم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    نشرت مجلة المشاهد السياسي ( التابعة لإيران ) في عددها الصادر الصادر بتاريخ 19/1/2008، مقابلة مطولة أجرتها مع زعيم الأخوان محمد مهدي عاكف ويهمني من تلك المقابلة هذا السؤال:
    س : معروف أن الإخوان يعترضون على الاحتلال الأميركي للعراق، لكن إخوان العراق (الحزب الإسلامي) يشارك في العملية السياسية التي يرعاها الاحتلال؟

    فكان رد محمد مهدي عاكف كمايلي:
    < أولاً، نحن لا نتدخّل في شأن الإخوان في أي دولة، لأن الإخوان يعرفون المعطيات السياسية في دولهم ويتّخذون القرارات التي تعود بالنفع على شعوبهم، وهذا اجتهاد من إخوان العراق، وقد فعلوا ذلك كي لا تكون الحكومة حكومة طائفية أي من الشيعة فقط، لأنهم حينما امتنعوا عن المشاركة في البداية، وقعت مذابح ومظالم وتهجير من متعصّبي الشيعة المسلّحين ضد المدنيين العزّل من أهل السنّة، فقرّروا المشاركة من أجل حقن دماء المستضعفين، ومحاولة صبغ الحكومة بالصبغة الوطنية القومية والحفاظ على وحدة العراق، ومع ذلك يرفض الإخوان المسلمون احتلال الأجانب أي دولة إسلامية، ومن مبادئهم المعروفة السعي لتحرير العالم الإسلامي كله من الاستعمار بكل أنواعه.
    http://www.almushahidassiyasi.com/ar/4/5218/

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    اخي ابا عبد الله احسن الله اليك اي انصاف ، ماذا يقصد هذا الرجل بالفقهاء ؟؟؟؟؟؟؟ اذا كان يقصد ائمة الاسلام وفقهائها كائمة الصحابة والائمة الاربعة والليث والثوري والاوزاعي والنووي وابن حجر والبغوي والطحاوي وابن تيمية وابن حزم والبيهقي والشوكاني وغيرهم من علماء الامة ومن جاء من بعدهم فهؤلاء كلامهم واضح جلي في هذا الباب وان كان يقصد بذلك ابو حشيشة وعملاء الغرب ودعاة الديمقراطية فلا حاجة لنا الى فتواهم .
    هذا الرجل ليس له علم ولا فقه ولا سياسة.والسلام عليكم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    السلام عليكم
    ما أرى من عجائز سواكم يا من تلوكون القيل و القال،و تضيعون الوقت الغال
    و ما لا أدري أين تعيشون ولا في أي واد تهيمون؟ هل الأمة الإسلامية ترضى بالطاغوت؟وهل الفلسطينيون أهل الرباط يصالحون اليهود و يخالفون الدين؟
    و إذا كنتم تعرفون الأعداء (من طاغوت و يهود) فلماذا تدعونهم و تحاربون أهل الإسلام؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    المتحامل مسبقا على شيء..بالطبع سيستنكر أي شيء يصدر من هذا الشيء
    فأقول..كونه يقول إذا وافقهت الجماهير..ليس معناها أن الأمر خاضع لإرادة الشعب
    بل هذه من الألفاظ الدوبلوماسية والتلاعب السياسي على مثل طريقة من يحاورهم
    والتقدير :إذا كنتم تحتكمون للديمقراطية..فال ديمقراطية تفرز الإسلاميين..
    فهو أشبه بالإحالة على مالا يمكن سواه..فهو يعلم سلفا أن الجماهير ستختار الشريعة قطعا
    فلا داعي للتضخيم والتهويل..حتى لو لم نوافقه على اللغة..أو الجملة بعينها..لكن ينبغي ألا يقرأ كلام الكاتب أو الناظم أو المؤلف أو الخطيب خارج السياق..فهذا لو تعومل به كلام الله تعالى نفسه لكان خطأ..
    أما الظاهرية المفرطة..فهي آفة في فهم النصوص
    على أني أوافق على خطأ العبارة التي قالها..لكن ليس معناها كما فهمها صاحب المقال
    والله الموفق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    ليت الأمر وقف عند تصريحات "سياسيّة" من قادة الحركة وحسب, بل تعدى ذلك إلى دخول أفرع من الحركة على ظهور الدبابات الأمريكية الغازية ديار الإسلام, في العراق وأفغانستان. فصاروا له يدًا ضاربة ضد كل من يرى المقاومة وينأى عن مجالس الحكم, وبدخولهم مجالس الحكم ساهموا في قلب الصورة وحرف المسار "الفطري".

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    قيادة الإخوان في مصر وغيرها استنكرت دخول الإخوان في الحكومة العراقية..وتبرأت من ذلك..
    مع أن هؤلاء لما دخلوا أشار عليهم بذلك بعض المشايخ مثل الشيخ سلمان العودة وغيره,,
    وأنا لست إخوانيا..ولكن من باب الأمانة..وإحقاق الحق

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    62

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    الرجل صرح أنه يشترط خلاف الفقهاء فى البداية فإن رأى رأيا و رأى الشعب رأيا أخذ برأى الشعب و هذا على الشرط الذى فى أول كلامه" إذا اختلف الفقهاء".
    أما كونه يقصد بالفقهاء العلمانيين و بنى عمومتهم فلا دليل عليه، ولا ينبغى أن يحمل كلام الرجل ما لا يحتمل.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: مهدي عاكف مرشد الإخوان: سنحكم بالشريعة إذا وافقت الجماهير !!

    صرح محمد مهدي عاكف عندما سئل عن موقف الجماعة من مشاركة إخوان العراق في مجلس الحكم العراقي بقوله:
    "نحن لا نشك في إخلاص ودين إخواننا، وهم يتخذون الموقف الذي يرونه مناسبًا بناءً على فقهٍ ودراسةٍ وأصولٍ"[8]. وفي مقابل ذلك يتهم عاكف المجاهدين بالضلال والانحراف. ﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
    اقتباس جدير بالقراءة:
    " لا أرى أن مسودة برنامج حزب الإخوان قد أقرت بحاكمية الشريعة. فالمسودة تنص في مقدمتها على أنها تتقدم ببرنامجها: "طبقاً للدستور وإعمالاً لحق التعبير عن الرأي والفكر، واستناداً إلى المادة الثانية من دستورنا المصري، التي تنص على أن دين الدولة الرسمي هو الإٍسلام، وأن مبادئ الشريعة الأسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وطبقاً لما قررته المحكمة الدستورية في تفسيرها لهذه المادة المحكمة، التي تعتبر بحقٍ النظرة الوسطية والاعتدال في المنهج الإسلامي"[2].
    وهذه كلها للأسف تتنافى مع كون الشريعة هي الحاكمة.
    فالدستور علمانيٌ لا يعتبر الشريعة حاكمةً، وقد أقر بهذا القاضي عبد الغفار محمدٍ في حكمه في القضية برقم أربعمائةٍ واثنين وستين على واحدٍ وثمانين أمن دولةٍ عليا، وهي القضية الشهيرة المعروفة بقضية الجهاد الكبرى، حيث قال في حيثيات حكمه الشهير:
    "حقيقةً أن المادة الثانية من الدستور بعد تعديلها نصت على أن؛ الإسلام دين الدولة الرسمي واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الأسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، إلا أنه يكفي المحكمة تدليلاً على أن أحكام الدستور لا تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ما قرره عمر أحمد عبد الرحمن -باعتباره من علماء المسلمين- أمام المحكمة بجلسة ثلاثةٍ سبتمبر سنة ألفٍ وتسعمائةٍ وثلاثةٍ وثمانين ميلاديةٍ من أن الدستور يتصادم مع الشريعة الإسلامية ولا يتحاكم إليها، فالمواد ستةٌ وثمانون ومائةٌ وسبعةٌ ومائةٌ وثمانيةٌ ومائةٌ وتسعةٌ ومائةٌ واثنتا عشر ومائةٌ وثلاثة عشر ومائةٌ وتسعة وثمانون تعطي لمجلس الشعب حق التشريع وسن القوانين، وهو في الإسلام لله وحده، كما أن المادة خمسةً وسبعين من الدستور لا تشترط الإسلام والذكورة في رئيس الدولة، وهو أمرٌ يخالف إجماع الفقهاء، والمادة مائةٌ وخمسةٌ وستون تنص على أن الحكم في المحاكم بالقانون، الذي لا يتفق في أسلوب إصداره ونصوصه مع الشريعة الإسلامية"[3].
    ثم يأتي الإخوان فيقدمون برنامجهم الإصلاحي على أساس الدستور، الذي أكد القاضي الوضعي على تعارضه مع أحكام الشريعة الإسلامية.
    ثم هذا الدستور هو الذي احتوى على التعديل الأخير، الذي يحرم الإخوان من تشكيل حزبٍ على أساسٍ دينيٍ، فكيف يكون متفقاً مع الشريعة الإسلامية؟
    ثم إن المادة الثانية من الدستور لا تجعل الشريعة الإسلامية حاكمةً، بل هي من قبيل الحيل والخداع، وقد بينت تفصيل ذلك في الباب الأول من رسالتي (مصر المسلمة بين سياط الجلادين وعمالة الخائنين)، وألخص الأمر هنا بإيجازٍ فأقول؛ إنه يتبين عند التحقيق؛ أن هذه المادة لا أثر لها في الواقع، ولا تغير الدستور العلماني المخالف للشريعة الإسلامية للآتي:
    أ ) هذه المادة ذكرت بخبثٍ ودهاءٍ كلمة “مبادئ” الشريعة الإسلامية، ولم تنص على أحكام الشريعة الإسلامية. ومبادئ الشريعة مثل: لا ضرر ولا ضرار، ودرء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجبٌ، والحكم يدور مع العلة وجوباً وعدماً، والضرورات تبيح المحظورات، وهذه المبادئ يمكن أن تشترك فيها كثيرٌ من القوانين مع الشريعة الإسلامية، ومع ذلك تختلف معها في الأحكام.
    ب) هذه المادة ذكرت أن مبادئ الشريعة هي المصدر الأساسي -وليست المصدر الوحيد- للتشريع، ومعنى هذا أنه يمكن أن تكون هناك مصادرٌ إضافيةٌ للتشريع تزاحم الشريعة الإسلامية. وهذا تماماً يماثل من يقول: (لا إله أساسي إلا الله) بدلاً من أن يقول: "لا إله إلا الله" -لأن الله هو المشرع الأوحد في الإسلام- فهل تقبل هذه الشهادة من أحدٍ؟ يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾.
    ج ) إن هذه المادة لا سلطان لها على القضاة في المحاكم، وإنما هي تخاطب المشرعين (كما يسمونهم) في مجلس الشعب (البرلمان)، وبهذا أفتت المحكمة الدستورية العليا، واستندت إلى المادة مائةٍ وخمسةٍ وستين في الدستور، التي تنص على أن الحكم في المحاكم بالقانون. ولهذا يمنع أي قاضٍ من أن يحكم بالشريعة بدلاً من القانون الوضعي. وفي مخاطبة هذه المادة لأعضاء البرلمان فإنها لا تلزمهم بأحكام الشريعة الإسلامية، بل لهم أن يختاروا من مبادئها أو من مبادئ غيرها.
    د) كما أن هذه المادة الثانية من الدستور جاءت بناءً على تعديلٍ دستوريٍ، وليس التزاماً بحاكمية الشريعة. أي أن هذا التعديل الدستوري جاء بناءً على موافقة أغلبية النواب ثم موافقة أغلبية الشعب، الذين يملكون سلطة تعديل القانون والدستور، ولم يجئ لأن الشريعة هي الحاكمة على الدستور والقانون، وبالتالي فإن الشعب يملك أيضاً أن يعدل هذه المادة، ويكون بذلك مستخدماً لحقه، وليس مجرماً في ميزان الدستور، بينما يعد في ميزان الشريعة آثماً خارجاً على الشريعة، لأن الدستور يعطي السيادة للشعب وحده، ولا يعطيها للشريعة، بينما في الإسلام لا يملك أي عددٍ من الناس -قل أو كثر- أن يغير من الشريعة، التي يجب أن تطبق سواءً وافق الأكثرون عليها أم رفضوا.
    هـ) كما حكمت المحكمة الدستورية العليا أن هذه المادة لا أثر رجعيٍ لها، وبالتالي فلا يمكن أن يستند إليها في تغيير أي قانونٍ صدر قبلها، وحيث أن الأغلبية الساحقة من القوانين قد صدرت قبلها فلا أثر لهذه المادة على الأغلبية العظمى من القوانين[4].
    وللأسف فإن البرنامج لم يحتف فقط بالمادة الثانية من الدستور، بل ذكر في أول عبارةٍ في الفصل الأول من الباب الأول أن: "مبادئ الشريعة الأسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع" ، ولم يمتلك كاتبو البرنامج -للأسف- الوضوح العقائدي، لكي ينصوا على أن أحكام الشريعة هي المصدر الوحيد للتشريع، والبون شاسعٌ بين من يعتبر أن أحكام الشريعة هي المرجعية الحاكمة الوحيدة، وبين من يعتبر أن مجرد مبادئ الشريعة هي المرجعية الأساسية مخلوطةً بمرجعياتٍ أخرى. وفاقد الشيء لا يعطيه.
    كذلك ذكرت كلمة ديمقراطية ومشتقاتها في البرنامج تسع عشرة مرةً، وهي كلمةٌ لها مدلولٌ محددٌ، فهي تعني حاكمية الأغلبية، ولا تعني بحالٍ حاكمية الشريعة.
    ثانياً: إلا أنه من الإنصاف القول بأن البرنامج قد خطا خطوةً -وإن كانت ناقصةً- نحو إظهار أو إبداء الحكم الشرعي في القوانين، حينما نص على وجود هيئةٍ للعلماء، تبدي الرأي فيما تطلبه منها الهيئة التشريعية، ولكن لم يتضمن البرنامج أي قوةٍ إلزاميةٍ لرأي تلك الهيئة، وصلاحياتها محدودة في إبداء الرأي، وهو ما أكدته تصريحات قيادات الإخوان كالدكتور محمدٍ حبيبٍ ومحمدٍ مرسي، ولا يوضح البرنامج لها أي دورٍ في الاعتراض على القوانين الحالية المخالفة للشريعة، ولا يحدد دورها إلا بإبداء الرأي الذي يعد راجحاً، ولم ينص البرنامج على أنه ملزمٌ، كما أن ما يسميها البرنامج بالهيئة التشريعية لها الحق في تصنيف ما هو من ثوابت الشريعة، وما هو ليس من ثوابتها، والهيئة التشريعية يمكن أن تكون أغلبيتها من المعادين للإسلام كالعلمانيين والشيوعيين والقوميين والنصارى، وبذلك تتلاعب في رأي الهيئة دون رقيبٍ، ولو أريد لهذه الهيئة أن تكون ضامنةً لحاكمية الشريعة لوجب ألا يصدر أي قانونٍ أو قرارٍ إداريٍ أو رئاسيٍ إلا بإقرارها، وأن يكون لها حق مراجعة ما سبق من قوانين وإلغاء ما لا يتفق مع الشريعة منها.
    كذلك لم يحدد البرنامج للهيئة أي دورٍ في مراجعة الدستور، الذي يصر البرنامج على قيامه أساساً على الأغلبية الشعبية[5]، وأنها هي التي تحدد هل تكون المرجعية للشريعة أو لغيرها، وهي التي تحدد صورة مرجعية الشريعة[6]، ولما كانت حاكمية الشريعة غير ممكنةٍ في البرنامج جاء تصور هذه الهيئة ضعيفاً.
    كما أن هيئة العلماء المذكورة في البرنامج تقابلها متناقضاتٌ كثيرةٌ، مثل أن السيادة للشعب، ومثل حظر إنشاء أحزابٍ على أساسٍ دينيٍ، ومثل التأكيد على مبدأ المواطنة، الذي يستلزم التفريق بين الناس على أساسٍ من الجنسية وليس من الدين، أي أن المسلم الملاصق للحدود المصرية في ليبيا أو السودان أو فلسطين ليس له من الحقوق في مصر ما لغير المسلم المصري فيها، وهذه مخالفةٌ واضحةٌ لأحكام الشريعة.
    ولذلك فليس للشريعة في البرنامج المرجعية، وإنما خلطت مرجعيتها بمرجعياتٍ أخرى.
    ثالثاً: غاب عن البرنامج أن العمل السياسي لا يكون صحيحاً إلا في ظل نظامٍ إسلاميٍ، أما في غياب هذا النظام، فإن الممارسة السياسية حسب قواعد وقوانين ودساتير النظام غير الإسلامي تعني الاعتراف الصريح والضمني بشرعية ذلك النظام. ولا فرق بين من يمارس السياسة تحت مظلة دستورٍ علمانيٍ، وبين من يمارسها تحت مظلة دستورٍ فرضه الغازي المحتل، كلاهما يمارس السياسة حسب ما يرسمه له ويلزمه به نظامٌ غير إسلاميٍ. وللأسف فإن قيادة حماسٍ قد ارتكبت الخطأين.
    والشريعة كما حددت الأهداف كذلك حددت الوسائل، فلا يجوز الوصول لهدفٍ شرعيٍ بوسيلةٍ محرمةٍ، ناهيك أن تكون مخالفةً للعقيدة. فالذي يزعم أنه سيطبق الشريعة عبر التحاكم لغير الشريعة يخدع نفسه قبل أن يخدع غيره، ولن يطبق الشريعة.
    رابعاً: أما بالنسبة لاتفاقيات السلام مع إسرائيل، التي نصوا على رفضها، فقد طالبوا بعرضها على الشعب في استفتاءٍ عام[7]، رغم أنهم يقرون أنها مخالفةٌ للشريعة، فكيف يعرضون أمراً مخالفاً للشريعة للاستفتاء، وهذا من مظاهر الخلط العقائدي.
    إلا أنه من الإنصاف أن موقفهم الواضح من تحرير كل شبرٍ من فلسطين، أفضل من موقف قيادة حماسٍ في اتفاقية مكة.
    خامساً: خلا البرنامج من أي ذكرٍ لدعم الجهاد والمجاهدين، دعك من جهاد المرتدين، فقد تنكروا له منذ زمنٍ، وكرروا هذا التنكر في البرنامج رغم إجماع الفقهاء عليه، حيث ذكروا أن وسيلتهم للتغيير هي بالطريق البرلماني الدستوري، ولكنهم أيضاً لم يذكروا كلمةً واحدةً حول دعم الجهاد ضد الغزاة المحتلين لديار الإسلام، ولا حتى مجرد الدعم السياسي والمعنوي لهم. بل إن كلمة جهادٍ لم ترد في البرنامج إلا عند الحديث عن دور الأزهر التاريخي في صد الغزاة. أما المجاهدون في فلسطين والشيشان والعراق والصومال فلم يرد عن ذكرهم حرفٌ واحدٌ.
    كذلك لم يتطرق البرنامج لدعم المسلمين المحاصرين في قطاع غزة، ولا تعرض بالنقد لسياسة الحكومة المصرية المتواطئة في هذا الحصار، رغم تعرضه لتفاصيل التفاصيل في أمورٍ أخرى.
    ولم يتطرق البرنامج لمعاناة المسلمين في ديارهم المحتلة ككشمير والفلبين والشيشان وسبتة ومليلية وتركستان الشرقية. رغم تأكيده على وحدة الأمة الإسلامية.
    وهذا يذكر بسكوتهم المريب عن أعضاء التنظيم الدولي، الذين شاركوا في حكومات المحتل العميلة في أفغانستان والعراق. بل صرح محمدٌ مهديٍ عاكفٍ عندما سئل عن موقف الجماعة من مشاركة إخوان العراق في مجلس الحكم العراقي بقوله:
    "نحن لا نشك في إخلاص ودين إخواننا، وهم يتخذون الموقف الذي يرونه مناسبًا بناءً على فقهٍ ودراسةٍ وأصولٍ"[8]. وفي مقابل ذلك يتهم عاكف المجاهدين بالضلال والانحراف. ﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
    سادساً: رغم رفض البرنامج لاتفاقية كامب ديفيد إلا أنه أقر باحترام كافة الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية[9]، ولم يبد البرنامج رأيه مثلاً في معاهدة القسطنطينية، التي اتخذها نظام حسنيٍ مباركٍ ذريعةً لمرور السفن الصليبية المتوجهة لضرب العراق، ولا رأيه في اتفاقية المعابر بين مصر وفلسطين، التي اتخذها نفس النظام ذريعةً لتواطئه مع الأمريكان واليهود في حصار أهل غزة.
    سابعاً: بالنسبة للأمم المتحدة طالب البرنامج بإصلاح الأمم المتحدة لكي تقوم على أسس الديمقراطية الدولية السليمة التي ينادي بها، دون نظريات حكم الأقوى[10]. ومعنى هذا الكلام أن البرنامج يرضى بأن تكون القرارات في الأمم المتحدة بأغلبية الأعضاء، وهذا إقرارٌ بأمرين خطيرين:
    الأول: الرضا بالتحاكم لغير الشريعة.
    الثاني: الرضا بالقرارات التي وافق عليها أعضاء الأمم المتحدة بالأغلبية كقرار تقسيم فلسطين لعام ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعةٍ وأربعين وقرار قبول عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة، بما يلزم جميع أعضاء الأمم المتحدة -طبقاً لميثاقها- باحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها. وهذا يتناقض مع ما ذكره البرنامج من وجوب تحرير كامل فلسطين، بل إن الأمر لا يقتصر على فلسطين فقط، بل يتعداه للاعتراف بسيادة ووحدة أراضي كل دول الأمم المتحدة المعتدية على أراضي المسلمين، أي الاعتراف بسيادة روسيا على القوقاز المسلم، وسيادة الفلبين على جنوبه المسلم، وسيادة الهند على كشمير، حتى يتم الاستفتاء، الذي لن تسمح به القوى الدولية، وسيادة الصين على تركستان الشرقية، وسيادة أسبانيا على سبتة ومليلية بل على كامل الأندلس، وهلم جراً.
    ثامناً: رغم الأخطاء التي سجلت بعضها، ولم أستقصها، في مسودة برنامج حزب الإخوان المسلمين، إلا أنه من الإنصاف أن نقول أن مسودة البرنامج قد تقدمت على عددٍ من بياناتهم السابقة فيما يخص الالتزام بالأحكام الشرعية في الحكم، وتصريحات بعض قياداتهم فيما يخص اتفاق مكة وإنشاء دولةٍ ثنائيةٍ في فلسطين. ولكن يبقى البرنامج معيباً ومقصراً عن التأكيد على حاكمية الشريعة في مقابل غيرها من الحاكميات على المستويين الداخلي والخارجي، وفي التأكيد على الأخوة الإسلامية في مقابل الوطنية العصبية، وفي التأكيد على ضرورة دولة الخلافة في مقابل الدولة الوطنية القومية. وكذلك عجز البرنامج عن تقديم أي طرحٍ عمليٍ لتأييد الجهاد الإسلامي ضد الغزاة في الشيشان وإفغانستان والعراق وفلسطين والصومال.
    تاسعاً: أما بخصوص ما طرحه الأخ سيف الإسلام من اختلاف لغة الخطاب مع الفئات المختلفة، فصحيحٌ أن الخطاب يجب أن يختلف باختلاف حال المخاطب، وإن كان الأصل هو الخطاب بالحسنى، إلا إذا كانت هناك مخالفةٌ ظاهرةٌ تستدعي تنبيهاً وتحذيراً.
    عاشراً: أما النصيحة التي أتوجه بها لكل مخلصٍ في جماعة الإخوان وغيرها من الجماعات الإسلامية، هي أن يسعوا في إصلاح جماعتهم، فإن لم يستجب لهم، فليكن الولاء لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- مقدماً على غيره من الولاءات، وأن يسعوا لتحسين صورة جماعتهم بعد المواقف السيئة، التي تورطت فيها من أمثال مبايعة حسنيٍ مباركٍ والسكوت على دخول إخوةٍ لهم لكابل وبغداد على ظهور الدبابات الصليبية. كما أنصحهم ألا يتبعوا شبهات فقهاء المارينز، الذين شهدوا لحسني مبارك بالإيمان والحرص على تبليغ الدعوة الإسلامية، وأباحوا للمسلم أن يقتل أخاه المسلم تحت العلم الأمريكي، وأجازوا التطبيع مع إسرائيل إذا انسحبت عن جزءٍ من فلسطين. هؤلاء الفقهاء الذين ما زالوا مصرين على سقطاتهم، ويستكبرون أن يتراجعوا عنها، أو أن يعتذروا لأمتهم عما آذوها بها من فتاوى، هؤلاء لا يستحقون أن يكونوا أئمةً متبوعين، بل يحتاجون لموعظة تذكرهم بالله.
    حادي عشر: أما من ذكرهم الأخ الكريم سيف الإسلام من سلفية السلاطين، فهؤلاء ظاهرةٌ مرضيةٌ معروفةٌ في تاريخ الأمم، وقد بينت سورة التوبة حالهم خير بيانٍ، يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ {46} لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ {47} لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾. وبينت حالَهم سورةُ القتالِ: ﴿ويقولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ ٍٍمُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ {20} طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ {21} فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾.
    أما من قد يغتر بهم من الشباب فأقول لهم إن هؤلاء قد خالفوا الإجماعات المستقرة لعلماء المسلمين بوجوب خلع الحاكم المرتد، وبفرضية الجهاد العيني إذا دخل الكفار ديار الإسلام، فلا تتابعوهم في شبهاتهم، فكلٌ منكم سيسئل يوم القيامة وحده.
    وأقول لمن يتبعهم لو أن معتدياً اعتدى على أمك أو أختك أكنت تسمح لرجلٍ أن يمنعك من الدفاع عنهما؟ إذن فكيف تسمح لنفسك أن يمنعك رجلٌ من الدفاع عن أمهات المسلمين وأخواتهم؟
    ألم تسمع إلى قول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَ فِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾. وإلى قولِه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ في سبيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾.
    ___________
    [2] برنامج الحزب القراءة الأولى- المقدمة ص: 6.
    [3] مسودة حيثيات الحكم في القضية 462/ 81 أمن دولة عليا طوارئ المشهورة بقضية الجهاد الكبرى ص 363،364 نقلا عن كمال خالد: هؤلاء قتلوا السادات، أسرار المرافعات في تنظيم الجهاد ـ دار الاعتصام ص 180، 181.
    [4] مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام: التقرير الإستراتيجي العربي لـسنة 1993، ص: 322، القاهرة 1994، الحكم رقم (2) لسنة 41 قضائية (دستورية) الصادر في 3 أبريل 1993م.
    [5] برنامج حزب الإخوان- القراءة الأولى- الباب الأول- الفصل الثاني- بند 1 ص: 10.
    [6] برنامج حزب الإخوان- القراءة الأولى- الباب الأول- الفصل الثالث- بند 3 ص: 12.
    [7] برنامج حزب الإخوان- القراءة الأولى- الباب الثاني- الفصل الثالث- ثانياً : السياسة الخارجية، المبادئ والأسس- جـ- المعاهدات والاتفاقات الدولية ص: 29.
    [8] موقع الإخوان المسلمون بتاريخ 18 فبراير لعام 2004 في تلخيصه لحوار محمد مهدي عاكف مع موقع الإسلام اليوم.
    [9] برنامج حزب الإخوان- القراءة الأولى- مقدمة الباب الأول ص: 9، الباب الثاني- الفصل الثالث- ثانياً : السياسة الخارجية، المبادئ والأسس- جـ- المعاهدات والاتفاقات الدولية ص: 28.
    [10] برنامج حزب الإخوان- القراءة الأولى- الباب الثاني- الفصل الثالث- ثانياً : السياسة الخارجية، المبادئ والأسس- د- الموقف من سياسة الأمم المتحدة ص: 29.
    لقراءة النص الكامل:
    http://rapidshare.com/files/113620212/completeTxt.zip

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •