قيل في النساء - الصفحة 2
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 79
68اعجابات

الموضوع: قيل في النساء

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    كتب عن المرأة والعلم:
    1. عناية النساء بالحديث الشريف: مشهور حسن سلمان.
    2. جهود المرأة في نشر الحديث وعلومه : عفاف عبدالغفور.
    3. صفحات مشرقة من عناية المرأة بصحيح البخاري" محمد بن عزوز.
    4. دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى : آمال بنت قرداش صدر ضمن سلسلة كتاب الأمة عن وزارة الأوقاف- قطر، عدد70.
    5. جهود المرأة الدمشقية في رواية الحديث الشريف : محمد بن عزوز.
    6. أعلام النساء : عمر رضا كحالة.
    7. مقدمة محمد بن عزوز لتحقيق كتاب " ترقية المريدين بما تضمنته سيرة السيدة الوالدة من أحوال العارفين " للحافظ عبد الحي الكتاني.
    8. فصل بعنوان " صور من سيرة المسلمة العالمة " من كتاب " عودة الحجاب " (2/580).
    9. نساء صنعن علماء : أم إسراء بنت عرفة بيومي.
    10. جامع أخبار النساء من سير أعلام النبلاء : خالد بن حسين.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    المرأة في تديُّنها وخوفها من الله قد تكون أكثر من الرجل، وقد ذهبَ الدكتور سلمان العودة في كتابه (أنا وأخواتها)؛ ص 255، إلى أن الشك في تدين المرأة وأمانتها وأنها أقلُّ من الرجل - ليسَ دقيقًا، وقال: (والذي يظهرُ لي أن المرأة تميلُ بطبعها العاطفي إلى التدين أكثر من الرجل، وأعرفُ حالات كثيرة تحافظُ المرأة على صلاتها وعبادتها وأخلاقها، بينما الرجلُ قد يكون مُدمنًا ومُسرفًا على نفسه).


    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,322

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    المرأة في تديُّنها وخوفها من الله قد تكون أكثر من الرجل، وقد ذهبَ الدكتور سلمان العودة في كتابه (أنا وأخواتها)؛ ص 255، إلى أن الشك في تدين المرأة وأمانتها وأنها أقلُّ من الرجل - ليسَ دقيقًا، وقال: (والذي يظهرُ لي أن المرأة تميلُ بطبعها العاطفي إلى التدين أكثر من الرجل، وأعرفُ حالات كثيرة تحافظُ المرأة على صلاتها وعبادتها وأخلاقها، بينما الرجلُ قد يكون مُدمنًا ومُسرفًا على نفسه).


    دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟

    معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.

    [1] سورة البقرة الآية 282.
    [2] سورة النساء الآية 34.

    http://www.binbaz.org.sa/fatawa/85
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.

    [1] سورة البقرة الآية 282.
    [2] سورة النساء الآية 34.

    http://www.binbaz.org.sa/fatawa/85
    ولوْ كانَ النّساءُ كمَنْ فَقَدْنــــــــ ــــــــــــا لفُضّلَتِ النّساءُ على الرّجالِ
    وما التأنيثُ لاسمِ الشّمسِ عَيبٌ ولا التّذكيرُ فَخْرٌ للهِـــــــــــ ـــــلالِ
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    وفي السنن عن عائشة (......إنما النساء شقائق الرجال ")
    تكلم في اسناده بعض الأئمة , وصححه الألباني بمجموع طرقه

    قال الخطابي (وقوله النساء شقائق الرجال أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع فكأنهن شققن من الرجال.)) انتهى
    و كان كبار الصحابة الأجلاء يهرعون الى أمنا عائشة رضي الله عنها , يستفتونها فيما أشكل وخفي عليهم ويحكمونها فيما اختلفوا فيه
    وسأل عمرو بن العاص النبي عليه السلام (أي الناس أحب اليك )
    قَالَ: " عَائِشَةُ "
    فقلت: من الرجال؟
    فقال أبوها , ثم من ؟....))
    مع أن السائل يبدو من سؤاله أنه سأل عن الرجال , لكن النبي عليه السلام لم يخطر على باله الا أحب وأقرب الخلق اليه فذكرها
    وجاء في رواية في فضائل الصحابة أن السائل قال بعد الاجابة (..قَالَ: إِنَّمَا أَقُولُ مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: «أَبُوهَا» .))


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    وفي السنن عن عائشة (......إنما النساء شقائق الرجال ")
    تكلم في اسناده بعض الأئمة , وصححه الألباني بمجموع طرقه

    قال الخطابي (وقوله النساء شقائق الرجال أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع فكأنهن شققن من الرجال.)) انتهى
    و كان كبار الصحابة الأجلاء يهرعون الى أمنا عائشة رضي الله عنها , يستفتونها فيما أشكل وخفي عليهم ويحكمونها فيما اختلفوا فيه
    وسأل عمرو بن العاص النبي عليه السلام (أي الناس أحب اليك )
    قَالَ: " عَائِشَةُ "
    فقلت: من الرجال؟
    فقال أبوها , ثم من ؟....))
    مع أن السائل يبدو من سؤاله أنه سأل عن الرجال , لكن النبي عليه السلام لم يخطر على باله الا أحب وأقرب الخلق اليه فذكرها
    وجاء في رواية في فضائل الصحابة أن السائل قال بعد الاجابة (..قَالَ: إِنَّمَا أَقُولُ مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: «أَبُوهَا» .))


    أحسنت، بارك الله فيك
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    أحسنت، بارك الله فيك
    أحسن الله اليك شيخنا
    والمعذرة على ما تجده مما لا يرضيك من ألفاظي ,
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    165

    افتراضي

    الرجلُ والمرأةُ يظهرانِ في ثلاثةِ أطرٍ:
    التفاضلِ : وفيهِ يفضلُ الرجلُ المرأةَ بالقوامةِ ،وتفضلُهُ بضربِ المثلِ.
    المساواةِ : يتساويانِ في العباداتِ والتكاليفِ والعقوباتِ .
    التكاملِ : المرأةُ تكملُ الرجلَ في الأمورِ والأعمالِ الداخليةِ ، ويكملُها في الأعمالِ الخارجيةِ .
    أبو مالك المديني و أم رفيدة المسلمة الأعضاء الذين شكروا.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,497

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يعقوب مشاهدة المشاركة
    المساواةِ : يتساويانِ في العباداتِ والتكاليفِ والعقوباتِ .
    نفع الله بكم .
    لو قلتِ : في مجمل ذلك .
    لكان أحسن وأولى - مع التنبيه الذي سيأتي عن كلمة المساواة بينهما - ؛ إذ هناك بعض الفروق ، فالرجل مأمور - على وجه الإيجاب أو الاستحباب - بصلاة لجماعة ، دون المرأة ، وكذلك دية المرأة على النصف من دية الرجل على الراجح من أقوال العلماء ، وللمرأة في الميراث نصف ما للرجل ، لأنها ليست مكلفة بالنفقة على نفسها ولا بيتها ولا أولادها ، وإنما المكلف بذلك الرجل ، وشهادة المرأتين تعدل شهادة رجل واحد في أكثر المواضع ، والرجل له أن يتزوج أربعا ، بعكس المرأة فليس لها إلا زوج واحد ، وغير ذلك من الأمور .

    ويحسن بنا أن ننقل كلام شيخنا ابن عثيمين رحمه الله عن كلمة المساواة :
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في شرح العقيدة الواسطية ( 1 / 180-181 ) :
    وهنا يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل المساواة وهذا خطأ ، لا يقال : مساواة ؛ لأن المساواة تقتضي عدم التفريق بينهما ، ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون : أي فرق بين الذكر والأنثى ؟ سووا بين الذكور والإناث ، حتى إن الشيوعية قالت : أي فرق بين الحاكم والمحكوم ؟ لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد حتى بين الوالد والولد ليس للوالد سلطة على الولد ، وهلمَّ جرّاً .


    لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه : زال هذا المحذور ، وصارت العبارة سليمة ، ولهذا لم يأت في القران أبداً : " إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل } النحل/90 ، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } النساء/58 ، وكذب على الإسلام مَن قال : إن دين الإسلام دين المساواة ، بل دين الإسلام دين العدل وهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين . أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها مَن يعرف دين الإسلام ، بل الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن هو نفي المساواة : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر/9 ، { قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور } الرعد/16 ، { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } الحديد/10 ، { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } النساء/95 ، ولم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبداً إنما يأمر بالعدل ، وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس فأنا أشعر أن لي فضلاً على هذا الرجل بالعلم ، أو بالمال ، أو بالورع ، أو ببذل المعروف ، ثم لا أرضى بأن يكون مساوياً لي أبداً . كل إنسان يعرف أن فيه غضاضة إذا قلنا بمساواة ذكر بأنثى . اهــ


    وعليه : فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في الأمور التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما ؛ لأن المساواة في غير مكانها ظلم .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,497

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    165

    افتراضي

    نفعَ اللهُ بالأخِ الفاضلِ،وأحسنَ إليهِ.
    مساواةُ المرأةِ بالرجلِ ظلمٌ وإجحافٌ بحقِّها،ومخالفٌ لفطرتِها.
    شكّرَ اللهُ للأخِ الفاضلِ عنْ تنبيهِهِ لهذهِ المسألةِ المهمةِ.
    الحمدُ للهِ على نعمةِ الإسلامِ والعيشِ في ظلِّ أحكامِهِ الإلهيةِ.

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    أحسن الله اليك شيخنا
    والمعذرة على ما تجده مما لا يرضيك من ألفاظي ,
    نحن إخوة وليس بننا اعتذار، وإنما نبحث عن الحق
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يعقوب مشاهدة المشاركة
    نفعَ اللهُ بالأخِ الفاضلِ،وأحسنَ إليهِ.
    مساواةُ المرأةِ بالرجلِ ظلمٌ وإجحافٌ بحقِّها،ومخالفٌ لفطرتِها.
    شكّرَ اللهُ للأخِ الفاضلِ عنْ تنبيهِهِ لهذهِ المسألةِ المهمةِ.
    الحمدُ للهِ على نعمةِ الإسلامِ والعيشِ في ظلِّ أحكامِهِ الإلهيةِ.

    أكرمك الله
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,774

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليك شيخنا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,497

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يعقوب مشاهدة المشاركة
    نفعَ اللهُ بالأخِ الفاضلِ،وأحسنَ إليهِ.
    مساواةُ المرأةِ بالرجلِ ظلمٌ وإجحافٌ بحقِّها،ومخالفٌ لفطرتِها.
    شكّرَ اللهُ للأخِ الفاضلِ عنْ تنبيهِهِ لهذهِ المسألةِ المهمةِ.
    الحمدُ للهِ على نعمةِ الإسلامِ والعيشِ في ظلِّ أحكامِهِ الإلهيةِ.
    بارك الله فيكم أختنا الفاضلة على مشاركاتك النافعة المفيدة.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,497

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليك شيخنا
    آمين ، جهد طيب مشكور أبا البراء .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    523

    افتراضي

    نفع الله بكم جميعا ، وبارك في جهودكم .
    لقد أفضتم في هذا الموضوع وبينتم فجزاكم الله خيرا كثيرا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    المغرب/الدار البيضاء
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يعقوب مشاهدة المشاركة
    نفعَ اللهُ بالأخِ الفاضلِ،وأحسنَ إليهِ.
    مساواةُ المرأةِ بالرجلِ ظلمٌ وإجحافٌ بحقِّها،ومخالفٌ لفطرتِها.
    شكّرَ اللهُ للأخِ الفاضلِ عنْ تنبيهِهِ لهذهِ المسألةِ المهمةِ.
    الحمدُ للهِ على نعمةِ الإسلامِ والعيشِ في ظلِّ أحكامِهِ الإلهيةِ.
    هذا الكلام ليس على اطلاقه فقد ساوى الإسلام بين الرجل و المرأة في أشياء منها التملك ومنها الجزاء فمن عمل حسنة فله عشر امثالها ومنها المنافسة في امور الاخرة و أشياءاخرى

    و مما قيل في النساء
    عيون الأخبار/ابن قتيبة الدينوري

    قال الأصمعيّ: كان يقال: النساء ثلاث:
    فهينّةٌ ليّنةٌ عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهله
    وأخرى وعاءٌ للولد
    وأخرى " غلٌ قملٌ " يضعه اللّه في عنق من يشاء ويكّفه عمن يشاء.
    والرجال ثلاثة: فهينٌ ليّنٌ عفيفٌ مسلمٌ، يصدر الأمور مصادرها، ويوردها مواردها
    وآخر ينتهي إلى رأي ذي اللّبّ والمقدرة فيأخذ بأمره، وينتهي إلى قوله
    وآخر حائرٌ بائرٌ، لا يأتمر لرشدٍ، ولا يطيع مرشداً.
    ==
    قال الميداني / مجمع الأمثال

    غل قمل
    يضرب للمرأة السيئة الخلق.
    قال الأصمعي: إنهم كانوا يغلون الأسير بالقد و عليه الوبر، فإذا طال القد عليه قمل فلقي منه جهداً، فضرب لكل ما يلقى منه شدة.

    ====
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    المغرب/الدار البيضاء
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    امرأة صالحة من سادات النساء، لم تخرج من بيتها إلا ثلاث مرات لضرورة !
    ترجم ابن الجوزي في " المنتظم " لفاطمة بنت نصر بن العطار ( ت 573 هـ ) فقال : توفيت يوم الأربعاء سادس عشر رمضان، وأُخْرِجت جنازتها بكرة الخميس إلى جامع القصر ونحي شباك المقصورة لأجلها، وحضر جميع أرباب الدولة سوى الوزير، وصلّى عليها أخوها صاحب المخزن، وامتلأت الأسواق والشوارع بالناس أكثر من يوم العيد، وشيّعها إلى مقبرة أحمد بن حنبل خلق كثير من الأكابر، ودُفِنَت عند أبيها، وشاع عنها الذكر الجميل والزهد في الدنيا، وحدثني أخوها صاحب المخزن أنها كانت كثيرة التعبد شديدة الخوف، ما خرجت في عمرها من بيتها إلا ثلاث مرات لضرورة، وما كانت تلتفت الى زينة الدنيا.

    =======
    روى الإمام احمد عن عائشة ، قالت : ((كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني واضع ثوبي ، وأقول : إنما هو زوجي وأبي ، فلما دفن عمر معهم ، فوالله ما دخلته إلا أنا مشدودة عليّ ثيابي حياءً من عمر)).

    عن عاصم الأحول قال كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا وتنقبت به فنقول لها رحمك الله قال الله :
    والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة

    وهو الجلباب
    قال فتقول لنا أي شيء بعد ذلك؟
    فنقول وأن يستعففن خير لهن

    فتقول :هو إثبات الجلباب
    اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    المغرب/الدار البيضاء
    المشاركات
    1,432

    افتراضي

    ومما قاله عبد الرحمان المجذوب في نظرته الصوفية للمراة و هذه الابيات بالدارجة المغربية
    ما ازين النسا بضحكات لو كان فيها يدوموا ===الحوت يعوم في الماء و هما بلا ما يعوموا

    سوق النساء سوق مطيار يا داخله رد بالك ==يوريوا لك من الربح قنطار و يديوا لك راس مالك



    بهت النساء بهتين من بهتهم جيت هارب ===
    يتحزموا باللفاع و يتخللوا بالعقارب

    كيد النساء كيدين و من كيدهم يا حزوني ====راكبة على ظهر السبع و تقول الحداء ياكلوني

    حديث النساء يونس و يعلم الفهامة ===يديروا شركة مع الريح و يحسنوا لك بلا ماء
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •