الشيخ صالح آل الشيخ : يستعرض فقه التعامل مع المستجدات والأحداث
النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By أبو عبد الأكرم الجزائري

الموضوع: الشيخ صالح آل الشيخ : يستعرض فقه التعامل مع المستجدات والأحداث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,201

    افتراضي الشيخ صالح آل الشيخ : يستعرض فقه التعامل مع المستجدات والأحداث


    في لقاء علمي توجيهي مع الدعاة استعرض معالي وزير الشؤون الإسلامية مهمات التعامل مع الأحداث وفقه التعاطي مع الواقع وفق موازين السياسة الشرعية المنضبطة .. هذه مقتطفات من لقاء معاليه وفقه الله :

    “من المؤكدات عند كل طالب علم أن الحياة بقدر الله فيها تدافع، وفيها صراع دائم بين أهل الله، وبين أهل الدنيا، بين الراغبين في الدنيا والآخرة، والراغبين في الدنيا فقط، وبين أتباع الرسل وأعداء منهج الرسل، هذه الأمور لله حكمة في وجودها، وتكاثرها، وهي ابتلاء من الله جل وعلا لعباده كيف يعملون، ووجود هذه الأمور المدلهمة الكثيرة التي تزيد حيناً، وتنقص حيناً، وتؤلم أحياناً، وتسر حيناً لا بد أن يكون طالب العلم فيها مستحضراً دائماً منهاج أولي العزم من الرسل، قال تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم}، وقال جل وعلا: {فلذلك فادعُ واستقم كما أمرت}، وقال أيضاً: {واصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}”.

    وأضاف: “إذا نظرنا إلى سيرة الأنبياء من أولي العزم من الرسل نوح عليه السلام وجدنا العجب والعبرة العظيمة، ولذلك السور التي شيّبت رسول الله صلى الله عليه وسلم هود وأخواتها، فيها القصص في المراغمة، والمجاهدة، والمعاداة، والصبر، والنصر، والإيذاء والكدر، والفتح والانغلاق وما شابه ذلك، ونوح عليه السلام الذي جاء ذكر قصته في أكثر من سورة، وسميت باسمه سورة عظيمة من جزء تبارك دعا ومكث في قومه كما في آية العنكبوت: {ألف سنة إلا خمسين عاماً}، ونوح عليه السلام لم يُستجب له في التوحيد وهو يرى الشرك، ويرى عبادة الأوثان والأصنام وآلهتهم وداً وسواعاً ويغوثَ ويعوقً ونصراً فقد أضلوا كثيرا، ومع ذلك فالصبر سمته ونهجه”.

    وأردف: “إن أولي العزم كان عزمهم بسبب صبرهم، ومن لم يجد الله له عزماً فهو المستعجل، فلم نجد له عزماً الذي يلين ويخور وما أشبه ذلك اليوم، فالمسألة عظيمة وكبيرة جداً، وفيه الكثير من المواجهات مع الإسلام ذاته، والكثير من المواجهة والتقصد للقرآن والسنة ذاتهما، وفيه الكثير من المجاهرة بالعداوة لهذا الدين، ولأركانه ولأهله، ولمنهج النبوة، هذه مسائل يشيب لها، تشيب له المفارق، ولكن سنة الله جل وعلا ماضية يفتن الناس ويبتليهم؛ ليرى ولينظر كيف يعملون”.

    وتابع: “سورة الكهف هي سورة الابتلاء، موضوعها في الابتلاء، ولذلك ذكر الله أنواعاً من الابتلاء فيها، ويجمع الكثير منها، عدم الصبر، فالثبات مع القلة يحتاج إلى صبر، والثبات مع الغِنى يحتاج إلى الصبر، والثبات مع العلم، ومعرفة نقص العلم وأن هنالك للعالم من هو أعلم منه يحتاج إلى صبر، قال تعالى: {قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا}، وقال تعالى: {قال ألم أقل لك إنك لن تسطع معي صبرا} فالمسألة عظيمة جداً، ولكن هناك ضرورة لمعرفة منهاج النبوة ومنهاج الأنبياء في ذلك”.

    واستعرض مجموعة من المسائل والأمور المتصلة بمنهاج النبوة في الدعوة إلى الله، وقال إن أولها الازدياد من العلم؛ لأنه لا صبر على جهل، فالصبر المحمود هو الصبر مع العلم؛ لأنه يكون عن يقين ومعرفة وعبادة واتباع.

    وأضاف: “الأمر الثاني الصبر على طلب العلم ومراجعته وأعظم العلمِ العلمُ بالقرآن، وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وبمنهاج النبوة ومن تبعه، وعدم المراجعة الكثيرة له في المنهاج، وأعلاه التوحيد وضده، والسنة والبدعة وضدهما، ومنهاج التعامل مع الخلق، الغفلة عن ذلك وعدم تكراره يورث خطأ في الطريق، أما بعدم الصبر وسلوك طريق الإستعجال، وإما بالانفلات وإما بضياع القلب نفسه، وأعظم ما يصاب المرء في هاتين، إما أن يحمله ما يرى على مخالفة المنهج، وإما أن يحمله ما يراه لضياع قلبه، أي بين تفريط وإفراط، ولهذا كان من اللوازم الحرص على العلم، ومراجعته وتكراره، خاصة التوحيد والسنة؛ لأن أعظم ما نحمل التوحيد والسنة، هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في أموره كلها في الاعتقاد والعبادة والعمل، والخلق والتعامل، وفي شأنه كله، وما منا إلا قريب أو بعيد من السنة، فمن كان حرياً أو من كان متابعاً يسأل الله جل وعلا الثبات، ولا يأمن على قلبه، ومن فرط على قلبه فيكثر من الاستغفار، وينيب ويعود ويعلم أن سنة الحياة والابتلاء قائمة”.

    وأردف: “الأمر الثالث في المخرج هو اليقين بأن ما واجهه الرسل عليهم صلواته وسلامه أقل مما نواجه، فمع الخير الكثير الذي نحن فيه فنواجه شراً، ومعرفة سيرة الرسل عليهم الصلاة السلام واليقين بذلك تورث ثباتاً ويقيناً ومعرفة في تقدير الأمور صغيرها وكبيرها، فالذي يجعل كل الأمور كبيرة لم يصب المنهج، منهج الرسل، ومن جعل كل الأمور صغيرة لم يصب منهج الرسل، ولذلك كان من الفقه المهم في القرآن الكريم، وجاء في آيات كثيرة خاصة في السور المكية، ثم في المدنية ثم ما عبرت في سنين مضت في فقه القوة والضعف، فالقوة قوة الحق، قوة الإسلام لها أحكام، ولها تصرفات ولها مد، ولها تصرفات وأحكام، وبضدها يكون هناك تصرفات وأحكام، وإذا كان هناك قوة، وهناك شأن فقه، وإذا كان ضعف هنا شأن وفقه، وطالب العلم إذا نظر إلى المراغمة، والمغالبة، والابتلاء من الله جل وعلا بالحق والباطل دون فقه في الآيات الكثيرة التي فيها ذكر الحق، وظهوره، وفيها عدم ظهور الحق فإنه يغلب على صواب الرأي ولا يوفق له، لذلك: {فاصبر إن وعد الله حق ولا يتسخفنك الذين لا يوقنون}”.

    وتابع: “هذه مسألة عظيمة جداً جداً في معرفة الصواب، الصبر وعدم الاستخفاف، الاستخفاف يكون تارة في استخفاف المشاعر، استخفاف المواقف؛ لأن عدوك يتمنى أن تخطئ فيُتبع التصرف معك بخطأك، ولم يكن صبر النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وفي أول هجرته للمدينة في أمور كثيرة وحكمته وحسن تعامله وخروجه لم يكن عن ضعف في القلب، وإنما كان عن وحي وفقه، وإلا فالقلب تعلقه وحسن صلته بالله جل وعلا يجب أن يكون في كل حال، فلذلك فقه القوة والضعف لا بد أن يُستصحب”.

    واستطرد وزير الشؤون الإسلامية بقوله: “الأحوال إذا تغيرت فالداعية يجب أن ينزل ما قاله، وفعاله، وفهمه بحسب الحال هذا هو الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وسادات الصحابة، وأئمة الإسلام، فالكل حق فموافقته لأهل الكتاب عليه الصلاة والسلام في أول هجرته للمدينة فيما لم يؤمر فيه حق، ومعاهدته مع اليهود حق، وجهاده في آخر الهجرة حق، وقوله للصحابة في من لم يأمر بعد حق حينما قال له رسول الله لو شئت لملنا على أهل منى بأسيافنا حق، هذه كلها حق لكن من يفقه ذلك، لذلك كان من اختيارات شيخ الإسلام بن تيمية التي رجّحها المحققون من أهل العلم أن باب المغالبة ليس فيه ناسخ ولا منسوخ، باب المراغمة والمغالبة بين الحق والباطل، بين أهل الإسلام وغيرهم ليس فيهم ناسخ ومنسوخ بل كل حكم يكون بحسب الحال، وهذا إذا صار واضحاً حبذنا دائماً مع الفقه فيه الرجوع في تعليم الناس إلى الأصل وهو الإيمان، الإيمان لأن كل المواضع في المنهيات والمأمورات فيما لا يتصل بالإيمان، والعبادات والأركان هذه تأتي وتذهب، ولكن مرسوخ الإيمان هو الذي يعطي القوة في مواجهة التغيرات”.

    وأوصى “آل الشيخ” إلى الله بالإكثار مما يقوي الإيمان في دعوتنا، في كلماتنا لخاصتنا وللعامة، الإكثار مما يقوي الإيمان حتى إذا وجدت مخالفات فإن تقوية الإيمان تُرجع صاحبه أو صاحبته إلا مقتضاه ولو خالف، ولكن الأفكار المختلفة تضيع وتذهب، وأعظم الإيمان التوحيد، توحيد الله، الإيمان بالله، ثم مقتضيات الإيمان الأخرى.
    وقال: “قد ترى في مستقبل الأيام مزيداً من الهجوم والتفنيد على الدعوة الإصلاحية دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب التي لو عقل الناس لم يكونوا إلا أوفياء معها، ولكن الوفاء في هذا الزمن قليل في ما يخص المرء في نفسه، وكيف يدرك الوفاء لهذه الدعوة العظيمة وتأثيرها على هذا الوطن الكبير، قد تجد الكثير من الهجوم عليها”.

    وأضاف: “قد تجد الكثير من تناول بعض الأمور فيها أو بعض المسائل فيها، والغرض من ذلك هو إضعاف الصلة بها، وليس هذا بجديد فقد كان موجوداً مثل هذا في الثمانينيات هجري أثناء وجود المد الاشتراكي والشيوعي والقومية ونحوها وكان في ذلك الوقت خط الإلحاد قوياً، ومن يعرف، أو يٍسأل عن ذلك الزمن كان الشباب والناشئة قل أن تجد فيهم من هو يعلم دينه، ويحسن دينه ولكن هذا ميدان المغالبة، المهم ألا تخطئ في المنهج وسنة الله ماضية، تدور ما بين مد وجزر”.

    وأردف: “لا بد أن نعظم تكرار بيان وفضل هذه الدعوة وما دلت الناس عليه وإفراد هذا التفضيل في دعوة الناس إلى توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، توحيد الأسماء والصفات، توحيد الربوبية والدعوة إلى الله، القرآن كله دعوة إلى الربوبية، إلى توحيد الربوبية، إما بالمطابقة وإما بالتضمن، وإما بالالتزام، كله لا تخلو آية إلا وهي دعوة إلى توحيد الله في ربوبيته، إما بالمطابقة، وإما بالالتزام، فآيات التوحيد دالة على الربوبية، توحيد بذكر الله أسماء الحسنى هذا مهم جداً أن يذكر الناس، وهذا يعطي اليقين في القلب، والإيمان ويُضعف مسائل الإلحاد والتشكيك”.

    وتابع: “طالب العلم والداعية يصاب بالملل، والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح: (إن الله لا يمل حتى تملوا)، وقال جل وعلا في ذكر سبأ في سورة سبأ: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ}، فقالوا: ربنا باعد بيننا وبين أسفارنا وظلموا أنفسهم، فالملل أصاب بني إسرائيل فجاءت العقوبة، الملل يكون تارة، ملل من المنهج، ملل من التوحيد، ملل من السنة، ملل من ذكر الأصول، يأتي الشيطان ويجعل أن التجديد، ذكر موضوعات جديدة أنه فيه جدة لكن الحيلة النفسية أنه أصاب الإنسان الملل في التكرار من ذلك، لماذا القرآن مثاني تقشعر منه؟ لماذا؟ متكرر، التكرار مقصود؛ لأن فيه التأكيد ثم التأكيد لذلك لا نمل من الدعوة لأنواع التوحيد، ولا ذكر إفراده، وما اشتملت عليه الدعوة الإصلاحية من حق؛ لأن فيه إرجاع الناس للأساس”.
    وقال “آل الشيخ”: “اليوم هناك هجمة قوية، ولكن المراغمة والمدافعة واجبة على المنهاج وليس بشطط أو بخروج عنه، لأن الأمر كما قال الله جل وعلا: {ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}، يعني لا يحملنا تصرف الذين لا يوقنون، بأن نخرج عن الحكمة والصراط السوي”.

    وأضاف: “الأمر الآخر أن سنة المراغمة هذه سنة ماضية لا بد من المراغمة، معنى أن هناك عدواً يريد أن يستأصل ما أنت عليه من الدين وما أنت عليه من الاجتماع، وما أنت عليه من المنهج، وما أنت عليه من الخير، ويسلك لهذا طرقاً متعددة، ويسلك لهذا أساليب مختلفة، ولكن لا بد من المدافعة، ولا بد من المراغمة، المراغمة معناها الصبر على المواجهة مع ثبات القلب، وحكمته، ولينه، ولكن لا بد من ذلك؛ لأن بدونه تفلت الأمور”.
    وأردف: “من قواعد الشرع العظيمة أن من واجبات أهل العلم تقليل الشر وتكثير الخير، حيث ما وجدنا خيراً على منهاج النبوة زدناه، وما وجدنا شراً قللناه، لكن لا يمكن أن نرفع ما شاء الله وقدر بحكمته ألا يكون هناك حق وباطل، وجود الباطل ابتلاء للناس جميعا كما في سورة العنكبوت: {ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}، كما أن الإيمان يتبعض، فالصدق يتبعض، والكذب يتبعض، وقد يتخيل الإنسان، خاصة طالب العلم أو الداعية أنه كلما كان أشد كان أقرب إلى الصواب، وهذا غلط في المنهج؛ لأنه ليس معيار الصواب أن تكون أشد في موقفك، فقد تصُلب تارة وتلين تارة، وتُقدر كل موضعِ بموضعه لحصول المصلحة العامة في ما تريد، وليس الصواب دائماً مع القول الأشد، وأستشهد بقصة عمر رضي الله عنه في الحديبية، ففي ذلك درس كبير وعبرة والازدياد من العلم يعطيك فرق ما بين هذا وذاك”.

    وتابع: “المجاهدة والمراغمة سلك فيها الناس طرقاً متعددة كثيرة، ما بين طرق صواب وما بين تعرف وتنكر، وأهُلهُا يظنون أنهم يحسنون صنعاً، وما بين باطل واضح في الجهاد والمجاهدة إلى آخره، والشيطان يدخل للإنسان حتى في صلاته وزكاته، وحجه، ودعوته، ويدخل في جهاده، وتحري الصواب بالعلم النافع هذا هو الطريق، والفأل مطلوب، وتأمل التاريخ حكمة، من تأمل التاريخ ابتداء من تاريخ الرسل، ثم تاريخ أتباعهم، والمد، والجزر، وكيف حصل الابتلاءات الكبيرة”.

    وقال وزير الشؤون الإسلامية: “ما حصل في عهد الخلفاء الراشدون من ظهور الخوارج بعد مضي 20 عاماً من عهدهم، مطالباً الداعية إلى الله بأن يكون دائماً أمام عينه، مسائل الإبتلاء بالمحكم والمتشابه، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه كل ليلة يدعو قائلاً: “اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك فإنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم”؛ لأن الضلال في المسائل العلمية وارد، والضلال في المسائل العملية وارد! ولها أسباب هنا وهنا، في ضعف العلم، ومن الأسباب وجود المحكم والمتشابه، ولهذا لا بد من الرجوع إلى الحق الصحيح؛ لأنه النجاة، والله لم يطلب منا العمل بالمتشابه، لما طلب العمل بالمحكمات، المتشابه إذا اشتبه علينا نقول كل من عند ربنا هذه مسألة عظيمة فيما تأتون وتذورن”.

    وأضاف: “فإذا كان الأمر كذلك فعلى الداعية أن يدعوا الناس إلى اليقينيات نحن لسنا في زمن ذكر غير اليقين؛ لأن من تلقي عليه قد لا يتحمل ذهنه فهم حدود الكلام الذي تقول إذا كان عندك فيه تفصيلات، إذا كان الشيء فيه تفصيلات في وأحواله أحكامه فلا تلقِه على كل أحد؛ لأنه قد لا يستوعب هذه التفصيلات فتزل قدمه في المحكم والمتشابه وهذا ما حصل مع أهل الأهواء في كل زمن، أهل الأهواء من 72 فرقة المتوعدة، متوعدة في النار، كلها في النار إلا واحدة، متوعدة، وعيد ويختلفون في قربهم وبعدهم، وحجم الوعيد وأتوا من جهة المتشابهات أما متشابهات نقلية، وإما متشابهات عقلية، والكلام في ذلك ذو شجون”.

    وأردف: “المسألة عظيمة والحرص على اليقينيات، على الأصول، على التوحيد على السنة على ما يجعل الناس في أمان في قلوبهم لسنين والتأكيد عليهم، وعدم الملل وعدم الملل من التكرار.. هذا منهج ضروري الصبر وعدم اليأس وحسن الكلام وحسن الفعال والثبات، والثبات حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً والتاريخ فيه مد وجزر”.

    وفي السياق ذاته، استعرض “آل الشيخ” جانباً من أوضاع الأمة الإسلامية في عهد الدولة الأموية، والدولة العباسية وما حصل فيهما من فتن، وموقف العلماء من ذلك، وكيف كان صنيع العلماء.
    وقال: “هنا الدرس العظيم في ذلك، لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، قصص الأنبياء والرسل، وكذلك الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها”


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابن الجبل
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    800

    افتراضي

    السلام عليكم وجزاكم الله خيرا

    إخواني هل ممكن الحصول على هذه المحاضرة بصيغة صوتية بارك الله فيكم ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •