الكُنى عندَ العربِ
النتائج 1 إلى 3 من 3
3اعجابات
  • 1 Post By أم يعقوب
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أم يعقوب

الموضوع: الكُنى عندَ العربِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    174

    افتراضي الكُنى عندَ العربِ

    قالوا لَم تَكُنَّ الكُنى لأَحَدٍ مِن الأُمَمِ إلا العرب، وهي مِن مَفاخرهم وقال بعضهم،
    أُكنِّيهِ حِين أُناديهِ لأُكرِمهُ -- ولا أُلَقِّبُهُ والسَودَةُ اللقَبُ.


    والرجلُ يُكَنّى باسم ولدِه والمرأةُ كذلك وإذا كَنَّوا مَن لَم يَكُن له ولد فعلى جهة التفاؤل. وقد يُكَنّون بِما يُلائِمُ المُكنّى مِن غَيرِ الأولاد، كقولهم أبي لهب لحُمرَة خديه ولونه.
    وقال الزمخشري رحمه الله تعالى وسمعتهم يكنون الكبيرَ الرأسِ والعمامة بأبي الرأس وأبي العمامة وسَمعتُ العرب ينادون الطويلَ اللحية يا أبا الطويلة.


    - من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف (بتصرف)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,983

    افتراضي

    نفع الله بكم وبنقولاتكم النافعة .
    وقبله الزمخشري في ربيع الأبرار 2 / 481 :

    قالوا: لم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها.
    وقال عمر رضي الله عنه: أشيعوا الكنى فإنها منبهة.
    والتكنية إعظام، قلما كان لا يؤهل له إلا ذو شرف في قومه قال:
    أكنيه حين أناديه لا كرمه ... ولا ألقبه والسوأة اللقب
    وقيل في قوله تعالى: فقولا له قولا لينا : كنياه.
    وقال البحتري:
    يتشاغفن بالصغير المسمى ... موبصات وبالكبير المكنى
    وقال ابن الرومي:
    بكت شجونها الدنيا فلما تبينت ... مكانك منها استبشرت وتثنت
    وكان ضئيلاً شخصها فتطاولت ... وكانت تسمى ذلة فتكنت
    وعن مولى لعمر بن عتبة: كنت وصيفاً فأسلمني في المكتب، فلما حذفت وتأدبت ألزمني خدمته وأعتقني، فصاح يوماً : يا أبا يزيد، فالتفت أنظر من عيني، فقال لي: إياك أعني، ثم قال: يا معشر قريش لا تدعوه باسمه. وقال لي: إنك أمس كنت لي وأنت اليوم مني.
    والذي دعاهم إلى التكنية الإجلال عن التصريح بالاسم بالكناية عنه، ونظيره العدول عن فعل إلى فعل في نحو قوله تعالى: ( وغيض الماء وقضى الأمر ) ، وقول الكتاب أمر بكذا ونهي عن كذا.
    .....
    وأما ما استحدث من تلقيب السفلة بالألقاب العلية، حتى زال التفاضل، وذهب التفاوب، وانقلب الضعة والشرف، والفضل والنقص، شرعاً واحداً فمنكر، وهب أن العذر مبسوط في ذلك فما العذر في تلقيب من ليس في الدين بقبيل ولا دبير، ولا له فيه ناقة ولا جمل، بل هو محتو على ما يضاد الدين وينافيه، بجمال الدين وشرف الإسلام؟ وهي لعمر الله الغصة التي لا تساغ، والغبن الذي يتنائر الصبر دونه.
    نسأل الله إعزاز دينه، وإعلاء كلمته، وأن يصلح فاسدنا، ويوقظ غافلنا ....
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم يعقوب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    174

    افتراضي

    شكّرَ اللهُ للأخِ المشرفِ مرورَهُ الكريمَ،وجزاهُ خيرَ الجزاءِ عنْ إثراءِ المادةِ المنقولةِ بفوائدَ قيّمةٍ تنفعُني والمسلمينَ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •