تعقب حصن المسلم
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تعقب حصن المسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    8

    Arrow تعقب حصن المسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تعقب حصن المسلم
    الحمد لله رب العلمين و الصلاة والسلام على سيد المرسلين و على اله و صحبه أجمعين أما بعد.
    هذه المقالة في تحقيق الحديث ما ذكر الشيخ سعيد بن علي القحطاني في كتابه المسمى "حصن المسلم" في باب دعاء دخول المسجد
    « أعوذ بالله العظيم , وبوجهه الكريم , وسلطانه القديم , من الشيطان الرجيم » . (1) .
    [ بسم الله , والصلاة] . (2) [ والسلام على رسول الله ] . (3) " اللهم افتح لي أبواب رحمتك " . (4) .
    تخريج الفاظ الحديث:
    1) أبو داود وانظر صحيح الجامع برقم 4591 .
    (2) رواه ابن السني بلفظ بسم الله, اللهم صل على محمد برقم 88 وحسنه الألباني. و لكن اخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه اثر إبراهيم. حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم كان إذا دخل المسجد قال : بسم الله والصلاة على رسول الله وإذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال : السلام عليكم برقم 3418 .
    (3) أبو داود 1 / 126 وانظر صحيح الجامع 1 / 528 .
    (4) مسلم 1 / 494 . وفي سنن ابن ماجه من حديث فاطمة رضي الله عنها « اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك » وصححه الألباني لشواهده انظر صحيح ابن ماجه 1 / 128 - 129 .
    وأما ما ذكر الشيخ الفاضل في كتابه عند البيان دعاء دخول المسجد و خروج المسجد بلفظ [ بسم الله , والصلاة]برواية ابن السني.
    ليس صحيح, لان لفظ رواية ابن السني هو. [بسم الله, اللهم صل على محمد] .برقم 88.
    حدثني الحسن بن موسى الرسفني ، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن البختري - شيخ صالح بغدادي - حدثنا عيسى بن يونس ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال : « بسم الله ، اللهم صل على محمد » . وإذا خرج قال : « بسم الله ، اللهم صل على محمد »
    إسناده ضعيف و الحديث حسن بشواهده قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في نتائج الأفكار ( 1/282) :وراته من عيسى فصاعد من رجال الصحيح و لكن لا يعرف عن واحد من هم , و الحسين لينه الحاكم أبو أحمد , و شيخه صدوق تكلم فيه بعضهم و شيخه ما عرفته و لا وجدته في تاريخ بغداد و لا ذيول . و الحديث له شواهد يصح بها .
    و قد حسنه العلامة الألباني رحمه الله في تخريج للكلم الطيب برقم (63).
    و ما نقل الشيخ في كتابه لم يثبت نسبة الكلام الى النبي صلى عليه و السلم و لكن فيه أثر إبراهيم اخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بهذا اللفظ حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم كان إذا دخل المسجد قال : [ بسم الله والصلاة على رسول الله] وإذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال : [ السلام عليكم] برقم 3418.و ما ذكر مصنف في كتابه لنسبة لهذا الدعاء بلفظ إلى ابن السني ليس مناسب و لكن بالمعني صحيح . باععتبار النسبة هذا الكلام إلى النبي صلى الله عليه و سلم, لم يورد حديث صحيح و لا ضعيف بهذا اللفظ .ونسبة تخريج هذا الحديث الى إبن السني هو ليس صحيح لان لم يذكره بهذا الفظ.
    و الله عالم
    كتبه
    العبد الفقير أبو مصعب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي رد: تعقب حصن المسلم

    أخي الحبيب
    قد طبع تحقيق لكتاب "حصن المسلم " بتحقيق الأخ الفاضل ياسر فتحي في أربع مجلدات وطبعة في مجلد واحد "مؤسسة الجريسي " وقد بين فيه منهجه في الحكم على الأحاديث فارجع إليه غير مأمور وستجد بغيتك إن شاء الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    6

    Post الذكر والدعاء بتخريج ياسر بن فتحي آل عيد

    هذا هو كتاب: الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة، تأليف الشيخ: سعيد بن علي بن وهف القحطاني، خرج أحاديثه: أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد

    الكتاب: الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة
    المؤلف: سعيد بن علي بن وهف القحطاني
    خرج أحاديثه : ياسر بن فتحي المصري [بإشراف المؤلف]
    راجع التخريج: فريح بن صالح البهلال
    الطبعة : الثالثة 1422 هـ
    عدد الأجزاء : 4

    روابط [صفحات تحميل الكتاب] من شبكة الألوكة

    الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة .. الجزء الأول (PDF)
    http://lil.cm/iW

    الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة .. الجزء الثاني (PDF)
    http://lil.cm/iX

    الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة .. الجزء الثالث (PDF)
    http://lil.cm/iY

    الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة .. الجزء الرابع (PDF)
    http://lil.cm/iZ
    اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
    وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
    أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ لِي غَيْرُكَ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    السؤال: هل يحتوي حصن المسلم على أحاديث ضعيفة ؟

    الجواب :


    الحمد لله
    كتاب " حصن المسلم " للدكتور سعيد بن علي القحطاني من الكتب المصنفة في باب الأذكار ، وهو كتاب مختصر جامع مفيد ، خفيف الحمل ، غزير الفائدة ، جيد في بابه .
    وعامة ما ورد فيه ثابت بالأسانيد الصحيحة والحسنة ، وقد اجتهد مؤلفه في الاقتصار على الصحيح الثابت ما أمكنه ، واعتمد في ذلك على تصحيح أهل العلم بالحديث ، إلا أنه - كأي كتاب - لا يخلو من بعض الأحاديث الضعيفة ، أو المختلف فيها ، وهي نادرة بالنسبة لمجموعه .
    فمن هذه الأحاديث :
    - زيادة : " إنك لا تخلف الميعاد " الواردة في آخر ذكر الأذان ، رواها البيهقي (1933) وهي زيادة شاذة ، كما في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11/ 293) ، و "الإرواء" (1/160) ، والحديث ثابت بدونها ، كما رواه البخاري (614) .
    - حديث : ( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثًا أَعْتَقَ اللَّهُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ) .
    رواه أبو داود (5069) ، وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" .
    وقد روي الحديث بلفظ : ( مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَيْهِ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثًا أَعْتَقَ اللَّهُ كُلَّهُ مِنَ النَّارِ) رواه الحاكم (1920) وصححه بهذا اللفظ ، وبدون التقييد بالصباح والمساء .
    وينظر : "السلسلة الصحيحة" (267) .
    - حديث : ( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ ) رواه أبو داود (5073) وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" .
    - حديث : ( إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ ) رواه أبو داود (5084) وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" .
    - حديث حَفْصَةَ، رضي الله عنها: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ ، عِبَادَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ) رواه أبو داود (5045) ، وهو صحيح دون قوله : (ثلاث مرار) ،
    وقد رواه الترمذي (3398) من حديث حذيفة ، وابن ماجة (3877) من حديث ابن مسعود ، وأحمد (18472) من حديث البراء ، بدونها .
    وانظر : "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6/ 589) .
    - (بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره) . ويرد عليه المهنأ فيقول: (بارك الله لك وبارك عليك ، وجزاك الله خيرا، ورزقك الله مثله، وأجزل ثوابك) .
    وليس لهذا أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما ذكره النووي رحمه الله في " الأذكار" (ص 289): فقال :
    " يُستحبّ تهنئة المولود له ، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاءَ عن الحسن رضي الله عنه أنه علَّم إنساناً التهنئة فقال: قل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ ، وبلغَ أشدَّه ، ورُزقت برّه .
    ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المهنئ فيقول: باركَ الله لك ، وبارَك عليك ، وجزاكَ الله خيراً ، ورزقك الله مثلَه ، أو أجزلَ الله ثوابَك ، ونحو هذا " انتهى .
    والمصنف اعتمد على ذلك ، ولم يذكره على أنه حديث مرفوع .

    ومع ذلك : فهذه الأحاديث وغيرها مما تُكلم فيه من أحاديث الكتاب : قد صحح غالبها أو حسنه بعض أهل العلم ، كابن باز وعبد القادر الأرناؤوط وغيرهما ، فالخطب فيها يسير ، وللمصنف حجته في إثباتها ، سواء كان مجتهدا في النظر بنفسه في هذه الأحاديث وأسانيدها ، أو كان مقلدا لغيره من أهل العلم المعتبرين ، وتابعه في تصحيحها ، فالخلاف في مثل ذلك مفهوم ، سائغ ، ليس جديدا في مثل هذه الأمور الاجتهادية ، ولا إنكار في مثل ذلك .
    فمن ترجح عنده ما ذهب إليه مصنف الكتاب ، أو وثق في حجة المصادر التي اعتمد عليها ، فلا حرج عليه في مثل ذلك .
    ومن ترجح عنده ضعف شيء مما أشرنا إليه ، أو غيره ، فترك الالتزام به ، فالأمر واسع أيضا إن شاء الله ، وليأخذ العاقل ما صفا له ، ويدع ما كدر من ذلك الكتاب ، أو غيره .

    والله تعالى أعلم .

    https://islamqa.info/ar/223732



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •