عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة الا ان يموت.
صحيح


أخرجه النسائي في الكبرى (9848) عن الحسين بن بشر، والطبراني في الدعاء ( 1/214 )، وفي المعجم الأوسط ( 8/92 ) عن هارون بن داود النجار الطرسوسي- كلاهما عن محمد بن حمير قال حدثنا محمد بن زياد عن أبي أمامة.
محمد بن حمير: وثقه دحيم، ويحيى بن معين. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أحمد: ما علمت إلا خيرا.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به. بقية أحب إلي منه.
وذكره الذهبي في كتابه: ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق، وقال: وثقه ابن معين وقال يعقوب الفسوي ليس بالقوي
قلت: وهو يعني عنده أنه حسن الحديث.
وقال الحافظ في التقريب: صدوق.
وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في كتابه الموضوعات عن علي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله، وحديث أبي أمامة هذا.
وأعل طرقه كلها وقد أصاب إلا في حديث أبي أمامة فقد تعدى، فقال: قال الدارقطني: غريب من حديث الالهانى عن أبى أمامة تفرد به محمد بن حمير عنه.
قال يعقوب بن سفيان: ليس بالقوى.
قلت: وقد تقدم بيان حال الحميري، وقد رأيت.
قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار: وهو- يعني: الحميري- من رجال البخاري وكذا شيخه، وقد غفل أبو الفرج بن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضوعات من طريق الدارقطني، ولم يستدل لمدعاه إلا بقول يعقوب بن سفيان: محمد بن حمير ليس بقوي.
قلت: وهو جرح غير مفسر في حق من وثقه يحيى بن معين، وأخرج له البخاري.
سلمنا، لكنه يستلزم أن يكون ما رواه موضوعاً.
وقد أنكر الحافظ الضياء هذا على ابن الجوزي، وأخرجه في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين.
وقال ابن عبد الهادي: لم يصب أبو الفرج، والحديث صحيح.
قلت: لم أجد للمتقدمين تصريحاً بتصحيحه.اهـ
قال صاحب فيض القدير: قال التفتازاني : يعني لم يبق من شرائط دخول الجنة إلا الموت وكأن الموت يمنعه ويقول لا بد من حضوري أولا لتدخل الجنة.