عيسى عليه السلام ليس له قوم !
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 14 من 14
4اعجابات
  • 1 Post By أبو بكر العروي
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو بكر العروي
  • 1 Post By أبو بكر العروي

الموضوع: عيسى عليه السلام ليس له قوم !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

    افتراضي عيسى عليه السلام ليس له قوم !

    من بلاغة القران الكريم ... رائع

    عيسى عليه السلام ليس له قوم !

    دقة لغوية متميّزة تتجلى في كتاب الله تعالى.
    وكل كلمة جاءت في موضعها الدقيق . وكل كلمة في كتاب الله لها مدلول قوي يناسب مقام الآية..
    في قصص الأنبياء نجد أن كثيرًا من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة ياقومِ.

    فنوح يقول:

    (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [الأعراف: 59].

    وهود عليه السلام يقول لقومه:

    (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [هود: 50].

    وكذلك صالح عليه السلام يقول لقومه:

    (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ)[هود:61]

    ولوط كذلك:

    (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) [الأعراف:80]
    وهكذا حال الأنبياء.وموسى عليه السلام ينادي قومه في كثير من الآيات بقوله:

    (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة: 54].
    يقصد بني اسرائيل
    وفي قوله تعالى:
    (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) [إبراهيم: 6]

    وكما نعلم أن موسى أُرسل لبني إسرائيل..
    ولكن ماذا عن عيسى وقد أُرسل إلى بني إسرائيل أيضاً؟

    الحال يختلف مع سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام
    فلا توجد أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة (قوم).. فكان يخاطبهم بقوله:
    يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم.
    يقول المسيح:
    (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) [المائدة: 72].

    ويقول أيضاً:
    (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ) [الصف: 6]...
    وهكذا في كل القرآن لا نجد ذكراً لقوم عيسى!
    والآية الوحيدة التي ذكر فيها سيدنا عيسى مع كلمة (قوم) هي:

    (وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) [الزخرف: 57].
    وكلمة (قَوْمُكَ)

    هنا لاتدل على قوم عيسى، بل قوم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الخطاب في هذه الآية للنبي الكريم!!

    أي أن عيسى ليس له قوم! ماهو السرّ؟

    حتى عندما تحدث القرآن عن السيدة مريم أم المسيح نسبها إلى قومها..

    قال تعالى:
    (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) [مريم: 27]

    ولكن المسيح لم يُنسب لأي قوم في القرآن.

    ولكن لماذا سيدنا عيسى ليس له قوم مثل بقية المرسلين؟؟
    وماذا سيحدث لو أن سيدنا عيسى قال لبني إسرائيل: ياقوم؟؟
    أو أن القرآن قال:
    لقد أرسلنا عيسى إلى قومه.
    مثل بقية الأنبياء
    (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ)..
    (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ)

    ماذا سيحدث؟
    وماذا سيحدث لو أن أحداً أخطأ أثناء كتابة القرآن أو حرف القرآن وكتب كلمة (قوم) مع اسم (عيسى) ؟؟

    إن نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد..
    وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد.
    فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه.وهكذا.وهنا نتساءل:
    لمن ينتمي سيدنا المسيح؟

    طبعاً لاينتمي لأي قوم لأنه وُلد يمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير أب!!
    ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: ياقوم!!
    وكان لابد أن يناديهم بقوله:
    يا بني إسرائيل..
    وهذا مافعله القرآن.
    ولا توجد ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.
    لو تحدثنا بنفس المنطق وطرحنا السؤال التالي:
    ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟

    بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم وهذا من دقة القرآن الكريم وإحكامه.

    إذاً جميع البشر لهم قوم باستثناء نبيين كريمين:
    آدم وعيسى عليهما السلام.
    وسؤال جديد:
    هل أغفل القرآن هذه الحقيقة:
    حقيقة عيسى وآدم؟

    أكيد لم يغفل،
    فقد ذكر القرآن هذه الحقيقة في آية كريمة يقول تعالى فيها:
    (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]

    هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي يجتمع فيها اسمي آدم وعيسى معاً.

    فانظروا إلى دقة هذا الكتاب العظيم.. سبحان الله

    هل هذا الكلام صحيح؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    779

    افتراضي

    "إن نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد..
    وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد.
    فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه.وهكذا.وهنا نتساءل:
    لمن ينتمي سيدنا المسيح؟"

    بارك الله فيك.
    قد يعترض على صاحب هذا القول بنبي الله لوط عليه السلام، فإنه لم يكن متصلا بقومه بالنسب بل بالمصاهرة، ومع ذلك سمّاه التنزيل العزيز أخا لقومه وأضافه إليهم. قال الله تعالى: "كذّبت قوم لوط المرسلين إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون" فهنا أخوة مصاهرة وملازمة واستيطان. وعيسى عليه السلام ألصق بقومه من لوط عليه السلام بقومه، لأن أمه منهم قولا واحدا. وأما التعبير بلفظ "بني إسرائيل" فلم يكن مقصورا على عيسى عليه السلام، بل استخدمه موسى وهارون عليهما السلام أيضا. وأما آدم فهو أصل البشرية وإليه تنتسب فهي منه لاالعكس.
    وهذا توجيه النكتة للعلاّمة محمد الطاهر بن عاشور، فإنه قال في التحرير والتنوير عند تفسير قوله تعالى : "وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل" الآية، ما نصّه: " نادى عيسى قومه بعنوان بني إسرائيل دون ( يا قوم ) لأن بني إسرائيل بعد موسى اشتهروا بعنوان ( بني إسرائيل ) ولم يطلق عليهم عنوان : قوم موسى ، إلا في مدة حياة موسى خاصة فإنهم إنما صاروا أمة وقوما بسببه وشريعته .
    فأما عيسى فإنما كان مرسلا بتأييد شريعة موسى ، والتذكير بها وتغيير بعض أحكامها ، ولأن عيسى حين خاطبهم لم يكونوا قد اتبعوه ولا صدقوه فلم يكونوا قوما له خالصين . "


    والله تعالى أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي

    وفي التفسير القرآني للقرآن
    د. عبد الكريم الخطيب
    قال :
    ونادى المسيح بنى إسرائيل بقوله « يا بَنِي إِسْرائِيلَ » ولم يقل يا قوم كما هو حديث الأنبياء إلى أقوامهم ، لأنه ـ وإن ولد فيهم ـ ليس ابنا لرجل منهم ..

    واليهود لا ينسبون أحدا إليهم إلا إذا كان مولودا من أبوين يهوديين ، أو من أب يهودى على الأقل ..
    ومع أن اليهود ، كانوا ينسبون السيد المسيح ـ عليه السلام ـ نسبة غير شرعية ـ إلى يهودىّ منهم ، هو يوسف النجار ، وإنه بهذا لا مانع عندهم من أن ينسب السيد المسيح إليهم ، إلا أنه عليه السلام ، رفض هذا النسب المدّعى له ، محتفظا بنسبه السماوي ، الذي كرمه اللّه به ، متحدّيا بهت اليهود ، ضاريا فى وجوههم بهذا الافتراء الذي افتروه عليه ، وعلى أمه البتول .. لأنه لا يقول غير الحق ، ولا يقبل إلا ما هو حق! وفى قوله : « إنى رسول اللّه إليكم » ـ إشارة إلى أنه رسول اللّه إليهم خاصة ، كما كان موسى ـ عليه السلام ـ رسولا من عند اللّه إليهم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو بكر العروي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    779

    افتراضي

    شكر الله لكم إضافتكم شيخنا الكريم.
    في قول الكاتب "واليهود لا ينسبون أحدا إليهم إلا إذا كان مولودا من أبوين يهوديين ، أو من أب يهودى على الأقل" نظر لأن "الحلاخا" وهو قانون اليهود ينص على أن العبرة بالأم لا بالأب، وهذا ما اعتمده النواب اليهود في الكنيست حين اشتغالهم بهذه المسألة، وقرّروا حينها أن كل مولود ليهودية له حق العودة إلى إسرائيل.
    وعلى كل حال الكلام في مثل هذه المسائل تُلتمس فيه الحِكم دون جزم.
    والله تعالى أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر العروي مشاهدة المشاركة
    لأن "الحلاخا" وهو قانون اليهود ينص على أن العبرة بالأم لا بالأب، وهذا ما اعتمده النواب اليهود في الكنيست حين اشتغالهم بهذه المسألة، وقرّروا حينها أن كل مولود ليهودية له حق العودة إلى إسرائيل.
    وعلى كل حال الكلام في مثل هذه المسائل تُلتمس فيه الحِكم دون جزم.
    والله تعالى أعلم.
    بارك الله فيك أستاذنا .
    ولعل ذلك لأنهم يشجعون على أن ينزح إليهم المسلمون وغيرهم؛ ليتزوجوا من اليهوديات، وبهذا يكثر نسلهم ، هذا بجانب محاولة تهويد من أتى إليهم من المسلمين .
    لكن هلا أفدتنا بخصوص ذلك القانون وبعض المصادر له أو روابط تدلنا عليه .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    779

    افتراضي

    حيا الله شيخنا.
    أما قانون اليهود القديم في هذه القضية فمأخوذ من المشناه (قيدوشين 68 ب) وهي تعاليم وتفاسير الأحبار الشفاهية المكتوبة في التلمود (200 ب م) . وهي كلمة يهودية أرامية معناها الإعادة ورديفتها باللغة العربية التثنية. والأصل في ذلك أن الأحبار استخلصوا من الآيات التي تحرّم على اليهود أن يزوجوا بناتهم بشعوب أخرى (عددها سبعة) لئلا تضيع ديانتهن، أن النسب يؤخذ من الأم. (سفر التثنية 3/7-4) واستخلصوها من سفر اللاويين 10/24 وفيه أن ابنا من إسرائيلية ومصري كان معدودا من أبناء إسرائيل. والمسألة مختلف فيها عندهم لأن السامريين لايعترفون بها ويعتمدون أن موسى عليه السلام تزوج من امرأة مديَنية وكذلك سليمان عليه السلام تزوج بأجنبية .
    ومصادري في هذه المسألة كتب باللغة الإنجليزية والفرنسية.
    والله تعالى أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي

    نفع الله بكم .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا جميعا.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,238

    افتراضي

    لكن قد يرسل النبي الى قوم ليسوا من عشيرته كما حدث لموسى وهارون عليهما السلام

    فقومهما هم بنو اسرائيل , لكن أرسله الله أيضا الى فرعون وملئه خاصة
    (اذهبا الى فرعون انه طغى )
    وأصرح من ذلك (فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً))

    والقوم هنا هم فرعون وملؤه , فالله تعالى لم يغرق بني اسرائيل
    ومعلوم أن يوم القيامة يحشر كل نبي ومعه قومه الذين اتبعوه ,
    وفي الحديث (يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَعَهُ الرَّجُلُ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلَانِ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَيُدْعَى قَوْمُهُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَكُمْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ ...))

    لكن عيسى عليه السلام حين يذكر من أرسل اليهم يذكرون بلفظ عام
    (ولنجعله آية للناس ..))
    (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله..)
    والفائدة من ذكر المبعوث اليهم بصيغة العموم أن في ذلك اشارة خفية الى اعادة بعثه الى قوم آخرين
    فمعلوم أن عيسى عليه السلام سيهبط في آخر الزمان ليقتل الدجال ويكسر الصليب و يقتل الخنزير ويضع الجزية
    فلو ذكر في القرآن أنه أرسل الى قومه , لاستلزم ذلك اختصاص البعثة بهم
    فلذلك ذكر المرسل اليهم بلفظ عام (الناس ) ليعم بني اسرائيل في الوقت الأول
    و بقية الناس في آخر الزمان
    والله أعلم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

    افتراضي

    بارك الله فيك .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

    افتراضي

    الرَّدُّ على شبهة "أنَّ عيسى -عليه السَّلام- ليس له قوم"
    السؤال: تُلقَى اليومَ شبهةٌ بينَ عامَّةِ الناسِ ..
    الشيخ: أعوذُ باللهِ مِن الشّبهاتِ، أعوذ بالله
    القارئ: تُتَدَاولُ في وسائلِ التّواصلِ: أنَّ عيسى بن مريم -عليه السَّلام- ليسَ له قومٌ أرسلَ إليهم ؟

    الجواب: لا، هذا جهلٌ وضلالٌ، فهو مُرسَلٌ إلى بَنِي إِسْرَائِيل، هذا مُرسَلٌ إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ[الصف:6] ليس له قوم! لا.
    هذا راجعٌ إلى ناحيةِ لغويَّة، الآن في لغةِ العربِ: "قومُ الرجلِ" هم عشيرتُه مِن جهةِ أبيه، وعيسى عليه السَّلام ليس له أبٌ، واقرؤوه في تفسير سورةِ الصف، يقولُ الله عن موسى: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي [الصف:5] وبعدَها: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [الصف:6]
    فموسى [فعيسى] بحسب اصطلاحِ العربِ ولغةِ العربِ نعم هو مرسلٌ إلى بني إسرائيل، وأُمُّهُ مِن بني إسرائيل، لكن لا يُقَالُ: إنَّ بني إسرائيل قومُه حسبَ دَلالةِ اللغةِ العربيَّة، ولهذا ما نجد في القرآن ذكر: "يا قومي"، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، عيسى يُخاطبُهم يقولُ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ.


    https://sh-albarrak.com/article/5790

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    399

    افتراضي

    ******
    قبل البحث عن الأسانيد والأدلة .. لتبرير مالا يجب تبريره .. يجب العلم :
    أن رسالة سيدنا عيسى عليه السلام إلى قوم بنى إسرائيل ( وأعيدها قوم بنى إسرائيل ) .. جاءت : مكملةً لما قبلها وفيما شرعه الله فى الصحف والألواح والتوراة .
    ومبينةً لما كان بنى إسرائيل يتفرقون
    فيه ويختلفون .. ومحلةً لما قد حرم الله عليهم فى رسالة سيدنا موسى عليه السلام ..
    { وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ }

    { وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ}
    .....
    وكما جاءت آيات الإنجيل مكملة ومصدقة لما قبلها .. فقد جاءت مبشرة لما بعدها بدين الله ومبعث رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
    { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
    *****

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •