هل سمعت عن أشجع جاسوس في التاريخ ؟!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7
3اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: هل سمعت عن أشجع جاسوس في التاريخ ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي هل سمعت عن أشجع جاسوس في التاريخ ؟!


    ارسل سيدنا سعد بن ابى وقاص سبعة رجال لاستكشاف اخبار الفرس وامرهم ان يأسروا رجل من الفرس ان استطاعوا !!
    فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس امامهم .. وكانوا يظنون انه بعيد عنهم .. فقالوا نعود الا رجل منهم رفض العوده الا بعد ان يتم المهمه التى كلفه بها سعد !!
    وبالفعل عاد الستة رجال الى جيش المسلمين .. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده !!
    التف بطلنا حول الجيش وتخير الاماكن التى فيها مستنقعات مياه وبدء يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسى المكونه من 40 الف مقاتل !!
    ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل الى خيمة بيضاء كبيره امامها خيل من افضل الخيول فعلم ان هذه خيمة رستم قائد الفرس !!
    فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى. وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!
    وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه اسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتي يلحقوا به لانه يريد ان يستدرج احدهم ويذهب به الى سعد كما أمره !!
    فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وآسر الثالث !! كل هذه فعله وحده !!
    فأمسك بالاسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى امامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين .. وأدخله على سعد بن ابى وقاص .. فقال الفارسى : امنى على دمى واصدقك القول .. فقال له سعد : الامان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا .. ثم قال سعد اخبرنا عن جيشك .. فقال الفارسى فى زهول قبل ان اخبركم عن جيشي اخبركم عن رجلكم !!!!

    ( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة: قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم اسلم ذلك الفارسى بعد ذلك .

    اتعلمون من البطل الذى ازهل الفرس واخترق جيوشهم واهان قائدهم انه :

    طليحه بن خويلد الاسدى.


    ما صحة هذه القصة ؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    رقم الحديث: 1153
    (حديث موقوف) كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ : عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ : عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ قَدْ عَهِدَ إِلَى سَعْدٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى فَارِسَ ، أَلا يَمُرَّ بِمَاءٍ مِنَ الْمِيَاهِ بِذِي قُوَّةٍ وَنَجْدَةٍ وَرِيَاسَةٍ إِلا أَشْخَصَهُ ، فَإِنْ أَبَى انْتَخَبَهُ ، فَأَمَّرَهُ عُمَرُ ، فَقَدِمَ الْقَادِسِيَّةَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ أَهْلِ الأَيَّامِ ، وَأُنَاسٍ مِنَ الْحَمْرَاءِ اسْتَجَابُوا لِلْمُسْلِمِينَ فَأَعَانُوهُمْ ، أَسْلَمَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ الْقِتَالِ ، وَأَسْلَمَ بَعْضُهُمْ غِبَّ الْقِتَالِ ، فَأُشْرِكُوا فِي الْغَنِيمَةِ ، وَفُرِضَتْ لَهُمْ فَرَائِضُ أَهْلِ الْقَادِسِيَّةِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ ، وَسَأَلُوا عَنْ أَمْنَعِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَعَادُوا تَمِيمًا ، فَلَمَّا دَنَا رُسْتُمُ وَنَزَلَ النَّجَفَ ، بَعَثَ سَعْدٌ الطَّلائِعَ وَأَمَرَهُمْ ، أَنْ يُصِيبُوا رَجُلا لِيَسْأَلَهُ عَنْ أَهْلِ فَارِسَ ، فَخَرَجَتِ الطَّلائِعُ بَعْدَ اخْتِلافٍ ، فَلَمَّا أَجْمَعَ وَأَمْلأَ النَّاسَ أَنَّ الطَّلِيعَةَ مِنَ الْوَاحِدِ إِلَى الْعَشَرَةِ سَمُحُوا ، فَأَخْرَجَ سَعْدٌ طُلَيْحَةَ فِي خَمْسَةٍ ، وَعَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ فِي خَمْسَةٍ ، وَذَلِكَ صَبِيحَةَ قدم رُسْتُمُ الْجَالِنُوسَ وَذَا الْحَاجِبِ ، وَلا يَشْعُرُونَ بِوُصُولِهِمْ مِنَ النَّجَفِ ، فَلَمْ يَسِيرُوا إِلا فَرْسَخًا وَبَعْضَ آخَرَ ، حَتَّى رَأَوْا مَسَالِحَهُمْ وَسَرْحَهُمْ عَلَى الطفُوفِ قَدْ مَلَئُوهَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : ارْجِعُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ فَإِنَّهُ سَرَّحَكُمْ ، وَهُوَ يَرَى أَنَّ الْقَوْمَ بِالنَّجَفِ ، فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ ارْجِعُوا أَلا يُنْذِرَ بِكُمْ عَدُوَّكُمْ . فَقَالَ عَمْرٌو لأَصْحَابِهِ : صَدَقْتُمْ . وَقَالَ طُلَيْحَةُ لأَصْحَابِهِ : كَذَبْتُمْ مَا بُعِثْتُمْ لِتُخْبِرُوا عَنِ السَّرْحِ ، وَمَا بُعِثْتُمْ إِلا لِلْخَبَرِ . قَالُوا : فَمَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُخَاطِرَ الْقَوْمَ أَوْ أَهْلَكَ . فَقَالُوا : أَنْتَ رَجُلٌ فِي نَفْسِكَ غَدْرٌ ، وَلَنْ تُفْلِحَ بَعْدَ قَتْلِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ ، فَارْجِعْ بِنَا . فَأَبَى وَأَتَى سَعْدًا الْخَبَرُ بِرَحِيلِهِمْ ، فَبَعَثَ قَيْسَ بْنَ هُبَيْرَةَ الأَسَدِيَّ ، وَأَمَّرَهُ عَلَى مِائَةٍ وَعَلَيْهِمْ إِنْ هُوَ لَقِيَهُمْ ، فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ وَقَدِ افْتَرَقُوا ، فَلَمَّا رَآهُ عَمْرٌو ، قَالَ : تَجَلَّدُوا لَهُ ، وَأَرَوْهُ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْغَارَةَ ، فَرَدَّهُمْ وَوَجَدَ طُلَيْحَةَ قَدْ فَارَقَهُمْ فَرَجَعَ بِهِمْ ، فَأَتَوْا سَعْدًا فَأَخْبَرُوهُ بِقُرْبِ الْقَوْمِ ، وَمَضَى طُلَيْحَةُ ، وَعَارَضَ الْمِيَاهَ عَلَى الطّفُوفِ ، حَتَّى دَخَلَ عَسْكَرَ رُسْتُمَ ، وَبَاتَ فِيهِ يَجُوسُهُ وَيَنْظُرُ وَيَتَوَسَّمُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ اللَّيْلُ خَرَجَ ، وَقَدْ أَتَى أَفْضَلَ مَنْ تَوَسَّمَ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ ، فَإِذَا فَرَسٌ لَهُ لَمْ يَرَ فِي خَيْلِ الْقَوْمِ مِثْلَهُ ، وَفُسْطَاطٌ أَبْيَضُ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ ، فَانْتَضَى سَيْفَهُ فَقَطَعَ مِقْوَدَ الْفَرَسِ ، ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَى مِقْوَدِ فَرَسِهِ ، ثُمَّ حَرَّكَ فَرَسَهُ فَخَرَجَ يَعْدُو بِهِ ، وَنَذَرَ بِهِ النَّاسَ وَالرَّجُلَ ، فَتَنَادَوْا ، وَرَكِبُوا الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ ، وَعجل بعضهم أن يسرج فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِ فَأَصْبَحَ ، وَقَدْ لَحِقَهُ فَارِسٌ مِنَ الْجُنْدِ ، فَلَمَّا غَشِيَهُ وَبَوَّأَ لَهُ الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهُ عَدَلَ طُلَيْحَةُ فَرَسَهُ ، فَنَدَرَ الْفَارِسِيُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَكَرَّ عَلَيْهِ طُلَيْحَةُ فَقَصَمَ ظَهْرَهُ بِالرُّمْحِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِهِ آخَرُ ، فَفَعَلَ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ لَحِقَ بِهِ آخَرُ وَقَدْ رَأَى مَصْرَعَ صَاحِبَيْهِ ، وَهُمَا ابْنَا عَمِّهِ فَازْدَادَ حَنَقًا ، فَلَمَّا لَحِقَ بِطُلَيْحَةَ وَبَوَّأَ لَهُ الرُّمْحَ ، عَدَلَ طُلَيْحَةُ فَرَسَهُ ، فَنَدَرَ الْفَارِسِيُّ أَمَامَهُ ، وَكَرَّ عَلَيْهِ طُلَيْحَةُ ، وَدَعَاهُ إِلَى الإِسَارِ ، فَعَرَفَ الْفَارِسِيُّ أَنَّهُ قَاتِلُهُ ، فَاسْتَأْسَرَ ، وَأَمَرَهُ طُلَيْحَةُ أَنْ يَرْكُضَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَفَعَلَ ، لَحِقَ النَّاسُ فَرَأَوْا فَارِسِيَّ الْجُنْدِ قَدْ قُتِلا ، وَقَدْ أُسِر الثَّالِثُ ، وَقَدْ شَارَفَ طُلَيْحَةُ عَسْكَرَهُمْ فَأَحْجَمُوا عَنْهُ وَنَكَصُوا ، وَأَقْبَلَ طُلَيْحَةُ حَتَّى غَشِيَ الْعَسْكَرَ وَهُمْ عَلَى تَعْبِيَةٍ ، فَأَفْزَعَ النَّاسَ ، وَجَوزُوهُ إِلَى سَعْدٍ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ ، قَالَ : وَيْحَكَ مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَسَاكِرَهُمْ وَجُسْتُهَا مُنْذُ اللَّيْلَةَ ، وَقَدْ أَخَذْتُ أَفْضَلَهُمْ تَوَسُّمًا ، وَمَا أَدْرِي أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ ؟ وَهَا هُوَ ذَا فَاسْتَخْبِرْهُ . فَأُقِيمَ التَّرْجُمَانُ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ لَهُ الْفَارِسِيُّ : أَتُؤَمِّنَنِي عَلَى دَمِي إِنْ صَدَقْتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، الصِّدْقُ فِي الْحَرْبِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْكَذِبِ . قَالَ : أُخْبِرُكُمْ عَنْ صَاحِبِكُمْ هَذَا قَبْلَ أَنْ أُخْبِرَكُمْ عَمَّنْ قَبْلِي ، بَاشَرْتُ الْحُرُوبَ وَغَشِيتُهَا ، وَسَمِعْتُ بِالأَبْطَالِ وَلَقِيتُهَا مُنْذُ أَنَا غُلامٌ إِلَى أَنْ بَلَغْتُ مَا تَرَى ، وَلَمْ أَرَ وَلَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِ هَذَا ، أَنَّ رَجُلا قَطَعَ عَسْكَرَيْنِ لا يَجْتَرِئُ عَلَيْهِمَا الأَبْطَالُ ، إِلَى عَسْكَرٍ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفًا ، يَخْدِمُ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْخَمْسَةَ وَالْعَشَرَةَ إِلَى مَا هُوَ دُونَ ، فَلَمْ يَرْضَ أَنْ يَخْرُجَ كَمَا دَخَلَ ، حَتَّى سَلَبَ فَارِسَ الْجُنْدِ وَهَتَكَ أَطْنَابَ بَيْتِهِ ، فَأَنْذَرَهُ فَأَنْذَرَنَا بِهِ ، فَطَلَبْنَاهُ فَأَدْرَكَهُ الأَوَّلُ وَهُوَ فَارِسُ النَّاسِ يَعْدِلُ أَلْفَ فَارِسٍ فَقَتَلَهُ ، فَأَدْرَكَهُ الثَّانِي وَهُوَ نَظِيرُهُ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَلا أَظُنُّ أَنَّنِي خَلَّفْتُ بَعْدِي مَنْ يَعْدِلُنِي ، وَأَنَا الثَّائِرُ بِالْقَتِيلَيْن ِ وَهُمَا ابْنَا عَمِّي ، فَرَأَيْتُ الْمَوْتَ فاستأسرت ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ عَنْ أَهْلِ فَارِسَ بِأَنَّ الْجُنْدَ عِشْرُونَ وَمِائَةُ أَلْفٍ ، وَأَنَّ الأَتْبَاعَ مِثْلُهُمْ خدامٌ لَهُمْ ، وَأَسْلَمَ الرَّجُلُ وَسَمَّاهُ سَعْدٌ مُسْلِمًا ، وَعَادَ إِلَى طُلَيْحَةَ ، وَقَالَ : لا وَاللَّهِ لا تُهْزَمُونَ مَا دُمْتُمْ عَلَى مَا أَرَى مِنَ الْوَفَاءِ وَالصِّدْقِ وَالإِصْلاحِ وَالْمُؤَاسَاةِ ، لا حَاجَةَ لِي فِي صُحْبَةِ فَارِسَ ، فَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَلاءِ يَوْمَئِذٍ " .
    تاريخ الطبري
    http://library.islamweb.net/hadith/d...76864&hid=1153


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي

    نفع الله بك أبا أنس .
    سيف بن عمر التميمي حاله معروف .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,501

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    نفع الله بك أبا أنس .
    سيف بن عمر التميمي حاله معروف .
    لكن اعتبره البعض كالواقدي في التاريخ.
    في كتابه (الردة والفتوح)، مفقود وطبع منه جزء -174 ورقة من المخطوط- بتحقيق الدكتور قاسم السامرائي، طبعة دار أمية بالرياض، عقد في مقدمته بحثًا لبيان حال: (سيف بن عمر التيمي)، ومال إلى أنه وإن كان ضعيف الحديث إلا أنه معتبر في التاريخ حاله كحال الواقدي، وإلى نحوه مال الدكتور أحمد معبد عبد الكريم في بحث له منشورًا على شبكة التواصل الاجتماعي.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي

    لذا قلت : حاله معروف .
    وقصدت أنه ضعيف في الحديث وعمدة في التاريخ على كثيرين.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,501

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    لذا قلت : حاله معروف .
    وقصدت أنه ضعيف في الحديث وعمدة في التاريخ على كثيرين.
    جزاك الله خيرًا شيخنا

    وهذا بحث الدكتر أحمد معبد للفائدة:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=46796
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي

    وجزاك مثله حبيبنا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •