عادات حرب الحوار
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: عادات حرب الحوار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    887

    افتراضي عادات حرب الحوار

    إن الإسلام يحرص على توفير أسباب التفكير العلمي في اتجاه المسلم في حياته مناقشا ومحاورا ومنشئا ومتعاملا مع المشاكل، لكن واقع المسلمين يباين ذلك المطلوب مباينة كبيرة. ولا يقتصر ذلك على فئات من دون فئات، بل يقع فيه كل الفئات بنسب متفاوتة، بغض النظر عن مستواها التعليمي أو الثقافي أو التأثيري.
    ولا تكاد تبدأ حوارا مع أحدهم إلا ويفاجئك باتهامات إذا لم تسلم له من أول كلام له، اتهامات تظهر في ألفاظ محوبة بعوارض تعتري الوجه والصوت تنذر بالسوء، مثل:
    1- افهم.
    2- أنت غير فاهم.
    3- اترك السفسطة.
    4- ...
    ومفاد هذه الألفاظ وجوب تسليمك له وإلا كنت ما قاله، وهو هنا عمد إلى تشويه المحاور بدلا من أن يبذل جهدا في إيضاح وجهة نظره.
    وهذه الألفاظ تمثل منطلقا للعجز الحواري السائد الآن، وتنتج إرهابا يمنع من استمرار النقاش، وتمنع من التواصل.
    وهنا أطرح هذه القضية للإثراء!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    396

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

    لله دركم
    أقولها مرة أخرى هل تقرأ ما يجول في صدري...

    تأملت هذه المسألة فوجدت الأمر كما يلي
    العلم أمر يستقر في القلب و يصدقه العمل و ما المعلومة إلا قطرة في بحر العالم العامل فكثيرا ممن تكثر علومة لا تحسُن أعماله والغرور شرور أضف إلى ذلك أنه من ظن نفسه أنه علم فقد جهل !

    و لا أبرىء نفسي و لا أزكيها و الله خير من يزكيها فأسأله برحمته أن يرحمني و يدخلني في عباده الصالحين.

    و لله في خلقه شؤون.
    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    ابتداءا يسعدنى ويشرفنى ان ادخل فى حوار مع شيخنا فريد البيدق حفظه الله تعالى
    اعتذر ابتداءا عن أخطائى اللغوية القادمة والبركة فيك شيخنا سوف اطرح عليك اسئلة كثيرة فى الفترة القادمة ان شاء الله تعالى
    قال الشيخ عبد الكريم بكار ان الاسلام يحث الناس على عدم التصادم بقدر الامكان والحفاظ على الحوار ما أمكن واستدل بموقف أخير من مواقف نوح عليه السلام أو شعيب عليه السلام وللأسف منذ فترة احاول تذكر الأية ولا استطيع
    وقال ان الضعيف دائما يلجأ للعنف حتى ان الشرطية الامريكية يتوقع منها القتل أثناء مطاردتها للمجرمين أكثر منه فى الشرطى الرجل لأنها تشعر بضعفها الشديد الاقل من زميلا الشرطى أمام المجرم
    ولى عودة مع حديث شريف ان شاء الله تعالى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    38

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    اخى خالد
    لعلك تقصد الآية الكريمة(ولاتنقص ا المكيال والميزان إنى اراكم بخير وإنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم )

    اعتذر لاستاذنا فريد البيدق ان تكلمت بين يديه حفظه الله ونفعنا بعلمه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    لا ليست هى
    أظنها تفيد الهجر الجميل بعد ما لاقى فى أخر المواقف ولم يصطدم معهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    اننى ارى ان ذلك يرجع الى عدم الاقتداء برسولناالحبيب اضف الى ذلك اننا اصبحنا احزاب مقتسمين الى اكثر من فرقه واصبح انتماء الفرد لحزبه اكثر منه للدين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    سمعت الشيخ ناصر العمر يستدل بهذا الحديث على ادب الحوار
    قال ابن إسحاق‏:‏ حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظى قال‏:‏ حدثت أن عتبة بن ربيعة، وكان سيدًا، قال يومًا ـ وهو في نادى قريش، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحده‏:‏ يا معشر قريش، ألا أقوم إلى محمد فأكلمه وأعرض عليه أمورًا لعله يقبل بعضها، فنعطيه أيها شاء ويكف عنا‏؟‏ وذلك حين أسلم حمزة رضي الله عنه ورأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثرون ويزيدون، فقالوا‏:‏ بلى، يا أبا الوليد، قم إليه، فكلمه، فقام إليه عتبة،حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يابن أخي، إنك منا حيث قد علمت من السِّطَةِ في العشيرة، والمكان في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم، فرقت به جماعتهم، وسفهت به أحلامهم، وعبت به آلهتهم ودينهم، وكفرت به من مضى من آبائهم، فاسمع منى أعرض عليك أمورًا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها‏.‏ قال‏:‏ فقال رسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏قل يا أبا الوليد أسمع‏)‏‏.‏

    قال‏:‏ يابن أخي، إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالًا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالًا، وإن كنت تريد به شرفًا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرًا دونك، وإن كنت تريد به ملكًا ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيًا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب، وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه، فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه ـ أو كما قال له ـ حتى إذا فرغ عتبة
    ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع منه قال‏:‏ ‏(‏أقد فرغت يا أبا الوليد‏؟‏‏)‏
    قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏(‏فاسمع منى‏)‏، قال‏:‏أفعل، فقال‏:‏ ‏{‏ بسم الله الرحمن الرحيم حم تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ‏}‏ ‏[‏فصلت‏:‏1‏:‏ 5‏]‏‏.‏ ثم مضى رسول الله فيها، يقرؤها عليه‏.‏ فلما سمعها منه عتبة أنصت له، وألقى يديه خلف ظهره معتمدًا عليهما، يسمع منه، ثم انتهي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد ثم قال‏:‏ ‏(‏قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت، فأنت وذاك‏)‏‏.‏
    مع الرجل كان كل كلامه كفرا أكبرا بالله اما الان فيكون الخلاف سائغ ولعل ليس فيه خلاف وتجد حرب الحوار

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي رد: عادات حرب الحوار

    والشيخ سلمان استدل بالحديث المتفق عليه


    ثبت في الصحيح عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال { : لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل , وعبد الله بن أبي أمية فقال : يا عم ; قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله . فقال له أبو جهل , وعبد الله بن أبي أمية : أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء تكلم به : أنا على ملة عبد المطلب . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لأستغفرن لك ما لم أنه عنك . الحديث
    وهذا موقف كما ترون هى اخر فرصة متاحة للنبى فى ان يسلم عمه الذى دافع عنه كثيرا وكيف يكون التوتر فى مثل هذا الموقف والضغط النفسى ورغم ذلك تصرف النبى صلى الله عليه وسلم بهدوء ولم يعنف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •