إلقاء السلام على جماعة المصلين ..
النتائج 1 إلى 11 من 11
2اعجابات
  • 2 Post By ابن عمريروش

الموضوع: إلقاء السلام على جماعة المصلين ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    52

    افتراضي إلقاء السلام على جماعة المصلين ..

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    أشكلت علي هذه المسألة من حيث أن تسليم الداخلين للمسجد على جماعة المصلين .. يحدث كثيرا من التشويش .. وأحيانا تسمع أحدهم يرد السلام لفظا وهو في الصلاة .. سهوا ونسيانا !!

    وقد سمعت أحدهم ينقل عن الشيخ ابن عثيمين أنه يحمل أحاديث إلقاء السلام على المنفرد .. ويكره إلقاء السلام على الجماعة لعلة التشويش .. فهل من مؤكد لما نقل عن الشيخ رحمه الله ..

    مسألة للبحث والمذاكرة ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,386

    افتراضي

    هل يجوز السلام على المصلي





    السؤال :
    هل يجوز للمسلم أن يسلم على المسلم وهو في الصلاة أوفي حالة الذكر والدعاء؟.

    تم النشر بتاريخ: 2000-08-19



    الجواب :
    الحمد لله


    أولاً : يشرع للمسلم أن يبدأ بالسلام أخاه المسلم وهو يصلي ولكنه لا يرد عليه السلام وهو في صلاته إلا بالإشارة محافظة على صلاته، لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلت لبلال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال: يشير بيده . أخرجه أحمد 6/12، وأبوداود 1/569 برقم (927)، والترمذي2 /204 برقم (368) والبيهقي 2/262.، رواه الخمسة .

    وثبت عنه أيضًا عن صهيب رضي الله عنه أنه قال : (مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت فرد إلي إشارة)، وقال : لا أعلم إلا أنه قال ( إشارة بأصبعه ) رواه الخمسة إلا ابن ماجه، وقال الترمذي: كلا الحديثين عندي صحيح ، وثبت عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الركعتين بعد العصر، ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر، قالت دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما، فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومي بجنبه فقولي له: تقول لك أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما، فإن أشار بيده فاستأخري ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه، فلما انصرف قال : (يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر، فإنه أتاني أناس من بني عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان) رواه البخاري ومسلم .
    ففي هذه الأحاديث مشروعية السلام على المصلي وهو في صلاته وأنه إنما يرد السلام بالإشارة لإقرار النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ورده بالإشارة فقط .



    ثانيًا: يشرع للمسلم أن يبدأ بالسلام من كان في حالة ذكر أو دعاء ، لما ثبت عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، فلما وقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فأما أحدهما فوجد فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم ، وأما الآخر فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ألا أخبركم عن النفر الثلاثة، أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه ، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه). أخرجه مالك في الموطأ 2/960، وأحمد5/219، والبخاري 1/24، 122، ومسلم 4/1713 برقم (2176)، والترمذي 5/73 برقم (2724)، وأبويعلى 3/33 برقم (1445) .


    ولما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا دخل المسجد فصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال "ارجع فصل فإنك لم تصل..." الحديث .

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .




    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 7/36
    <span style="font-family:traditional arabic;"><font size="5"><span style="color: rgb(0, 0, 255);">https://islamqa.info/ar/8599

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,386

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عمريروش مشاهدة المشاركة
    وقد سمعت أحدهم ينقل عن الشيخ ابن عثيمين أنه يحمل أحاديث إلقاء السلام على المنفرد .. ويكره إلقاء السلام على الجماعة لعلة التشويش .. فهل من مؤكد لما نقل عن الشيخ رحمه الله ..

    مسألة للبحث والمذاكرة ..

    من أسئلة اللقاء المفتوح
    حكم السلام على المصلي وكيفية رده للسلام

    السؤال
    فضيلة الشيخ! ما حكم السلام على المصلي؟ وكيف يردُّ المصلي إذا سُلِّم عليه؟

    الجواب
    السلام على المصلي لا بأس به إذا لم يُخْشَ أن يشغلَه ذلك عن صلاته، أو أن تَفْسُد صلاتُه برد السلام على المسلِّم؛ لأن من العامة من لا يعرف؛ ربما إذا قلت له: السلام عليكم، قال: وعليكم السلام.
    والأَولى إذا كنتَ تريد أن تنتظر حتى يَخرج من صلاته ثم تسلم عليه فهذا هو الأفضل، وإذا كنت لا تريد البقاء فاذهب ولا تسلِّم.
    أما كيفية الردِّ فالردُّ باليد فقط، ترفع يدك إشارة إلى أنك قد فهمتَ، ثم إن بقي حتى تُسَلِّم، فَرُدَّ عليه السلام باللفظ، وإن انصرف فالإشارة كافية.

    وانظر أيضًا
    رقم الفتوى 15329 حكم إلقاء السلام على المصلين في المسجد
    تاريخ الفتوى : 23 ذو الحجة 1424
    السؤال
    هل يجوز لمن يدخل المسجد متأخرا إلقاء السلام على من هم قائمون للصلاة؟.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ...أما بعد:
    فيجوز إلقاء السلام على المصلي، وللمصلي الرد عليه حالاً بالإشارة، أو لفظاً بعد السلام ، والدليل هو ما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأدركته وهو يصلي فسلمت عليه، فأشار إليَّ، فلما فرغ دعاني، فقال : " إنك سلمت عليَّ آنفاً وأنا أصلي " .
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلت لبلال : كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم السلام حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال : كان يشير بيده. (رواه الترمذي بهذا اللفظ ، وقال حديث حسن صحيح )
    وعن صهيب رضي الله عنه قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد إشارة". ( رواه أبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم، وقال الترمذي حديث حسن ) .
    وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كنا نسلم في الصلاة ، ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ، فسلمت عليه، فلم يرد عليَّ السلام، فأخذني ما قدم وما حدث ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله سبحانه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة فرد علي السلام". ( رواه أبو داود وغيره، وحسنه النووي)
    وننبه إلى أنه إذا كثر سلام الداخلين إلى المسجد بحيث يشوش على المصلين ويشغلهم عن صلاتهم فإنه يكره .. والله أعلم . .
    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    52

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أخي ..

    فتوى الشيخ ابن عثيمين ليست صريحة في الموضوع .. فهو يتكلم على إلقاء السلام للمصلي الواحد .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,386

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عمريروش مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا أخي ..

    فتوى الشيخ ابن عثيمين ليست صريحة في الموضوع .. فهو يتكلم على إلقاء السلام للمصلي الواحد .
    نعم، والأحاديث الواردة في التسليم على المصلي، كلها جاءت في من يصلي وحده، وليس في الجماعة، وهذا لا يعني عدم جواز التسليم على الجماعة، والسلام من عدمه ينظر فيه للمفسدة والمصلحة وحال المصلين.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    52

    افتراضي

    وهذا نقل مهم عن الشيخ الألباني رحمه الله .. في فتوى للشيخ أبي سعيد الجزائري :

    السؤال : يا شيخ هناك ظاهرة أخذت في الانتشار هي : إلقاء السلام جهرة من الداخل إلى المسجد على المصلين في أثناء صلاتهم جماعة مع الإمام ،ونرى من المصلين من يرد برفع كفه ، وهذا الأمر يتكرر طول الصلاة كلما دخل داخل جديد ، فما حكم هذا العمل ؟ وهل له أصل في السنة ؟
    الجواب : الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
    وبعد : فإنه قد روي عن أحمد في مسنده ( 4568) وأبو داود في سننه ( 927 ) والترمذي ( 368) وابن ماجة في سننه (1017 )

    يفيد هذا الحديث أنه يجوز للمصلي إذا سلم عليه شخص أن يرد عليه السلام إشارة بكفه بأن يجعل بطن كفه إلى أسفل ، هذا إذا كان المصلي وحده ودخل عليه شخص أو أكثر ، أما هذا السلام العام الذي يفعله بعض الشباب في مساجدنا حيث يسلم الواحد منهم بصوت عال على المصلين جماعة فإنه توسيع لدلالة الحديث أكثر مما هي عليه ، وفيه تشويش على المصلين وإشغال لهم ، وخاصة من كان في الصفوف الأولى ، فإن قيل : فكيف نعمل بالحديث في هذه الحالة ؟ فالجواب : أنه باستطاعة الداخل إلى المسجد والحريص على السُنة أن يسلم على من سيقف بجنبه من المصلين ، فيرد عليه المصلي إشارة ، ولا يسلم الداخل ذلك السلام العام ، فإن قيل : ماهو الدليل على هذا التفريق الذي لا يوجد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ؟ فالجواب : أن الدليل على التفريق عمل الصحابة رضي الله عنهم ، فإنه لم يثبت عنهم – حسب علمي – هذا السلام العام على المصلين في المسجد ، وبهذا يكون المسلم قد عمل بكل حديث في مكانه اللائق به .
    هذا وقد سألتُ الشيخ الألباني رحمه الله تعالى على هذه المسألة فأجابني بنحو ما تقدم ، وبجوابه هذا يُفهم ما جاء في كتابه السلسلة الصحيحة تحت الحديث (186) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :{ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء ، يصلي فيه ، قال : فجاءته الأنصار ، فسلموا عليه وهو يصلي ، قال : فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي ؟ قال : يقول هكذا ، وبسط كفه ، وبسط جعفر ابن عون (اسم أحد رواة هذا الحديث ) كفه ، وجعل بطنه ( يعني بطن كفه ) أسفل ، وجعل ظهره إلى فوق } [قال فيه الألباني رحمه الله : حسن صحيح ].


    كتبه أبو سعيد بلعيد بن أحمد في 28 ذي القعدة 1428 الموافق ل 08 ديسمبر 2007 م

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,386

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عمريروش مشاهدة المشاركة
    وهذا نقل مهم عن الشيخ الألباني رحمه الله .. في فتوى للشيخ أبي سعيد الجزائري :

    السؤال : يا شيخ هناك ظاهرة أخذت في الانتشار هي : إلقاء السلام جهرة من الداخل إلى المسجد على المصلين في أثناء صلاتهم جماعة مع الإمام ،ونرى من المصلين من يرد برفع كفه ، وهذا الأمر يتكرر طول الصلاة كلما دخل داخل جديد ، فما حكم هذا العمل ؟ وهل له أصل في السنة ؟
    الجواب : الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
    وبعد : فإنه قد روي عن أحمد في مسنده ( 4568) وأبو داود في سننه ( 927 ) والترمذي ( 368) وابن ماجة في سننه (1017 )

    يفيد هذا الحديث أنه يجوز للمصلي إذا سلم عليه شخص أن يرد عليه السلام إشارة بكفه بأن يجعل بطن كفه إلى أسفل ، هذا إذا كان المصلي وحده ودخل عليه شخص أو أكثر ، أما هذا السلام العام الذي يفعله بعض الشباب في مساجدنا حيث يسلم الواحد منهم بصوت عال على المصلين جماعة فإنه توسيع لدلالة الحديث أكثر مما هي عليه ، وفيه تشويش على المصلين وإشغال لهم ، وخاصة من كان في الصفوف الأولى ، فإن قيل : فكيف نعمل بالحديث في هذه الحالة ؟ فالجواب : أنه باستطاعة الداخل إلى المسجد والحريص على السُنة أن يسلم على من سيقف بجنبه من المصلين ، فيرد عليه المصلي إشارة ، ولا يسلم الداخل ذلك السلام العام ، فإن قيل : ماهو الدليل على هذا التفريق الذي لا يوجد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ؟ فالجواب : أن الدليل على التفريق عمل الصحابة رضي الله عنهم ، فإنه لم يثبت عنهم – حسب علمي – هذا السلام العام على المصلين في المسجد ، وبهذا يكون المسلم قد عمل بكل حديث في مكانه اللائق به .
    هذا وقد سألتُ الشيخ الألباني رحمه الله تعالى على هذه المسألة فأجابني بنحو ما تقدم ، وبجوابه هذا يُفهم ما جاء في كتابه السلسلة الصحيحة تحت الحديث (186) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :{ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء ، يصلي فيه ، قال : فجاءته الأنصار ، فسلموا عليه وهو يصلي ، قال : فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي ؟ قال : يقول هكذا ، وبسط كفه ، وبسط جعفر ابن عون (اسم أحد رواة هذا الحديث ) كفه ، وجعل بطنه ( يعني بطن كفه ) أسفل ، وجعل ظهره إلى فوق } [قال فيه الألباني رحمه الله : حسن صحيح ].


    كتبه أبو سعيد بلعيد بن أحمد في 28 ذي القعدة 1428 الموافق ل 08 ديسمبر 2007 م
    أحسن الله إليك.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    52

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    ورد في أحد اللقاءات التلفزيونية مع فضيلة الشيخ سعد بن ناصر الشثري حفظه الله :


    المقدم : أخونا صالح سأل عن حكم رد السلام أثناء الصلاة ؟


    الشيخ: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أول الإسلام إذا سلم عليه أثناء الصلاة رد من خلالها، وكان أصحابه يفعلون ذلك، قال ابن مسعود: فقدمت إليه, فسلمت عليه فلم يرد علي فبقي في نفسي، فلما سلم قال: ((إن الله قد أوحى إلي أن في الصلاة لشغلا)) فدل هذا على أن المصلي لا يرد السلام بواسطة الكلام، ثم أثر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه رد السلام باليد إشارةً باليد، وأثر عنه أنه رد السلام بإشارةٍ بأصبعه، وورد عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه سلم عليه في الصلاة فلم يرد السلام، والأظهر في هذا أن الرد بالإشارة كان في أول الأمر، ثم في آخر الأمر أصبح المصلي لا يشرع له رد السلام لا بكلام ولا بإشارة، هذا ما يترجح لدي في هذه المسألة، وهو الذي يمكن أن تقع عليه دلالة جميع النصوص.
    المقدم: ولا فرق بين النفل والفرض ؟
    الشيخ: الأظهر عدم الفرق بينهما .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    السؤال
    هل يجوز لمن يدخل المسجد متأخرا إلقاء السلام على من هم قائمون للصلاة؟.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ...أما بعد:


    فيجوز إلقاء السلام على المصلي، وللمصلي الرد عليه حالاً بالإشارة، أو لفظاً بعد السلام ، والدليل هو ما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأدركته وهو يصلي فسلمت عليه، فأشار إليَّ، فلما فرغ دعاني، فقال : " إنك سلمت عليَّ آنفاً وأنا أصلي " .
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلت لبلال : كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم السلام حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال : كان يشير بيده. (رواه الترمذي بهذا اللفظ ، وقال حديث حسن صحيح )
    وعن صهيب رضي الله عنه قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد إشارة". ( رواه أبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم، وقال الترمذي حديث حسن ) .
    وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كنا نسلم في الصلاة ، ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ، فسلمت عليه، فلم يرد عليَّ السلام، فأخذني ما قدم وما حدث ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله سبحانه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة فرد علي السلام". ( رواه أبو داود وغيره، وحسنه النووي)
    وننبه إلى أنه إذا كثر سلام الداخلين إلى المسجد بحيث يشوش على المصلين ويشغلهم عن صلاتهم فإنه يكره .. والله أعلم .
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=15329

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    52

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •