ما لا يسع الطالب جهله 1- العروض 2- القافية (دروس يومية من الصفر إلى الإتقان)
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 39
48اعجابات

الموضوع: ما لا يسع الطالب جهله 1- العروض 2- القافية (دروس يومية من الصفر إلى الإتقان)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي ما لا يسع الطالب جهله 1- العروض 2- القافية (دروس يومية من الصفر إلى الإتقان)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    أما بعد
    فهذه دروس يومية في علمي العروض والقافية، والمخاطب بذلك أصالة طلاب العلوم الشرعية كالفقه والحديث والتفسير ...الخ لا طلاب العربية؛ فهم أدرى به مني.
    ولهذا فأنا أبدأ مع الطالب خالي الذهن وأستمر معه -إن شاء الله تعالى- حتى إتقانه لهذين العِلْمَيْنِ، وهما أيسرُ علمَيْنِ يمكن للطالب الانتهاء منهما.
    وقد كنت أعزم على البدء فيهما بعد رمضان ولكن ...
    هذا، ولم أعمد إلى الاختصار فإن هذا العلم يحتاج إلى الإيضاح، ولا إلى البسط فإن المراد من هذا العلم فائدته وثمرته؛ فلهذا أخذت مِنْ عَيْنِهِ إنسانَها وتركت بياضها وسوادها، حتى تم لي بعض ما أردت، ومنه أنني أعرضت عن كثير مما لم يرد في الشعر العربي وليس له شواهد إلا ما يصنعه العروضيون شاهدا، أو ما يضطرهم إليه حكم الدائرة؛ فلذا ربما وقفتَ على شيء من القصور في الظاهر وليس به في الحقيقة فمثلا ربما لا تجد هنا بعض الأعاريض والأضرب الشاذة أو المنتحلة الملفقة ونحو ذلك، فاعلم أني عمدا تركتها، فإني أردت أن أكتب العروض العَمَلِيَّ لا النظَرِيَّ.
    ______________________________ ____
    وهذه مقدمة في بيان أهمية علم العروض:

    أوجز هذا في عدة نقاط:
    1- كثيرا ما أعان العروضُ الباحثين في اكتشاف خطأِ النساخ لوقوعهم في اختلال الوزن أثناء النسخ، وهو بهذا لا يقتصر على علم دون آخر بل يحتاجه كل من يعالج تحقيق المخطوطات سواء كان في التفسير او الحديث أو الفقه ...الخ
    2- كثرة المنظومات في كل علم ففي العقيدة مثلا تجد منظومات بعضها قليلة أبياتُها كحائية ابن أبي داود وبعضها متوسطة كسلم الوصول وبعضها طويلة كنونية ابن القيم التي جاوت خمسة آلف بيت، وفي الفقه تجد كثرة المنظومات أيضا وبعضها طويل أيضا كمنظومة البهجة الوردية في الفقه الشافعي التي جاوزت خمسة آلاف بيت أيضا، وفي علوم الحديث تجد البيقونية وألفية العراقي والسيوطي ...الخ وقل مثل ذلك في الأصول وغيرها من علوم الشريعة، والمراد أن هذا العلم لا يستغني عنه طالب علم يريد أن يضبط ما يحفظه ويقرؤه بطريقة صحيحة تعينه على فهم ما يقرأ ويحفظ، وبالطبع فلم أتعرض لعلوم اللغة من نحو وصرف وعروض وبلاغة ... لأن المراد تنبيه غير اللغوي على أهمية هذا العلم، وعلى أهمية أن يكون عنده إلمام بأوليات علم العروض لا ليكون شاعرا بل ليكون في مأمن من الخطأ في قراءة أبيات يستشهد بها أو يحفظها أو يضبطها في تحقيق ...الخ
    3- ربما يقوم أحدنا بإلقاء محاضرة أو خطبة أو درس من دروس العلوم الشرعية مثلا، وفي أثناء ذلك ربما استشهد ببيت أو أبيات من الشعر وربما اقتضاه الحال أن يلقيه بشدة وينفعل في إلقائه، ثم ينشده مع خلل في الوزن يشعر به بعض السامعين دونه فترى ابتسامة قد ارتسمت على وجوههم، أو نظرة ذات مغزى ينظرها بعضهم إلى بعض، ولست أرضى أن يقع لك مثل ذلك وأنت في مقام التعليم.
    4- كثير من التراث الأدبي لا يفهم إلا حيث كان المرء ملما بمصطلحات هذا العلم كقوله:
    وبقلبي مـن الجفـــــاءِ (مَديــــــــدٌ) *** و(بسيـــط) و(وافـــــــر) و(طــــــــــويل)
    لم أكـن عالـما بــــــذاك إلى أن *** (قَطَّـع) القلبَ بالفــــــــراق (الخليـــلُ)

    فمن الذي يمكنه فهم هذين البيتين وما فيهما من معنى وتورية إذا لم يكن مُلِمًّا بمصطلحات هذا العلم، وانظر أيضا إلى قول الآخر:
    يا (كاملا) شوقي إليه (وافــــــــرٌ) *** و(بسيطُ) وَجْدِي في هواه عزيز
    عاملتُ (أسبابي) إليك بـ(قطعها) *** (والقطع في الأسباب ليس يجوز)

    فإذا لم يكن المرء عالما بهذه المصطلحات فكيف السبيل إلى فهم هذه الأبيات؟! ومعرفة ما يريده الشاعر من معنى وتورية. ومن الذي يفهم قول المعري:
    بُعْدِي عن الناسِ خيرٌ مِنْ لقائهمُ *** فقربُهُمُ بالحِجَى والدينِ إزْرَاء
    كالبيتِ أُفْــــــرِدَ لا (إِيطَاءَ) يَدْخُلُـــهُ *** ولا (سِنَادَ) ولا بالبيت (إِقْواءُ)

    إذا لم يكن عالما بمصطلحات علم القافية
    5- كثيرا ما يقابلك في كتب التراث أن الشاعر ارتكب هذه المخالفة للضرورة الشعرية وأن الوزن اضطره إلى ذلك، فإذا لم تكن على معرفة بهذه الأوزان تقبلت ما يقال لك مقلِّدا غيرَ مطمئن إلى ما يقال لك.
    6- يُمَكِّنُكَ العروضُ من التمييز بين الشعر وغيره كالسجع، فيمكن المرء أن يعرف أن القرآن ليس بشعر
    7- دعا الخليفةُ الناصرُ أبا علي القالي البغدادي صاحب (الأمالي) إلى الأندلس فذهب لاستقباله جماعةٌ منهم ابنُ رفاعة الألبيري، فأنشد القالي وهم في طريقهم:
    ثُــمَّــةَ قُمْنَا إِلَى جُرْدٍ مُسَوَّمَةٍ *** أَعْرَافُهَا لِأَيْدِينَا مَنَادِيلُ

    فاستعاده الألبيري فأعاد إنشاده كما بدأ؛ فانصرف الألبيري غاضبا آسفا على استقباله(1).
    فمَنْ لم يعرف العروض كيف يمكنه معرفة الخطأِ في هذا البيت وكيف يفهم هذا النص على وجهه فهما صحيحا دون تسليم بما فيه...

    ______________________________ __________
    (1) اللباب في العروض والقافية للأستاذ كامل السيد شاهين ص128. ط. الأزهر. 

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,662

    افتراضي

    نفع الله بكم،، فإن كان بعد رمضان إن شاء الله أفضل حتى يكون الشرح متواصل بإذن الله
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    566

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ، أنا أنضم إلى أم علي في رأيها لتعم الفائدة .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    جزاكما الله خيرا
    وبعد
    فقد كنت أعزم على ذلك ولكن ...
    ثم استخرت الله عز وجل فوقعت الخيرة أن أكتبه هذه الأيام
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    الدرس الأول
    الكتابة العروضية والتقطيع الشعري



    القاعدة العروضية هنا أن (ما ينطق يُكْتَبُ وما لا يُنطق لا يُكتب): فمثلا: كلمة (هذا) تكتب عروضيا هكذا (هَاذَا)
    ومما يندرج تحت هذه القاعدة ما يأتي:
    1- الحرف المشدد يكتب عروضيا حرفان أولهما ساكن والآخر متحرك.
    أمثله:

    - (إِنَّ) تكتب عروضيا (إِنْنَ)
    - (كُلُّ)(1) تكتب عروضيا (كُلْلُ)


    2- الهمزة الممدودة تكتب عروضيا حرفان أولهما متحرك والآخر ساكن.
    أمثلة:

    - (آلْآنَ) تكتب عروضيا (أَالْأَانَ= أَ ا لْ أَ ا نَ)، (قُرْآن) تكتب عروضيا (قُرْأَان= قُ رْ أَ ا ن)


    3- التنوين يكتب نونا سواء كانت نونا ساكنة أو محركة لالتقاء الساكنين.
    أمثلة:

    - (ضَرْبٌ) يكتب عروضيا (ضَرْبُنْ)
    - (عِلْمٌ) يكتب عروضيا (عِلْمُنْ)، (جَزَاءٌ الْحُسْنَى ) يكتب عروضيا ( جَزَاؤُنِلْحُسْ نَى )


    4- لا اعتبار لهمزة الوصل في الوصل لسقوطها في النطق ولكن تعتبر في أول الكلام للنطق بها
    أمثلة:

    - ( السماء فوقنا ) تكتب عروضيا ( أَسْسَمَاءُ فَوْقَنَا ) فقد اعتددنا بهمزة الوصل في أول الكلام للنطق بها
    - ( والسماء فوقنا ) تكتب عروضيا ( وَسْسَمَاءُ فَوْقَنَا ) فلم نعتدد بهمزة الوصل لأنها في وسط الكلام فلا تظهر في النطق
    5- لا اعتبار للام الشمسية لسقوطها دائما في النطق
    أمثلة:

    - (السماء فوقنا) كما تقدم
    - (الشمس في السماء) تكتب عروضيا (أَشْشَمْسُ فِسْسَمَاءِ)


    6- هناك حروفٌ تكتب عروضيا للنطق بها ولا تكتب إملائيا
    أمثلة:

    - (هذا) تكتب عروضيا (هاذا)
    - (هؤلاء) تكتب عروضيا (هَاؤلَاءِ)
    - ومن ذلك حرفُ الرَّوِيِّ وهو آخر حرف في البيت الشعري وهو الحرف الذي تُبْنَى عليه القصيدة فإنه يكون بعده حرف من جنس حركته عند الكتابة العروضية، مثل:
    بِكَ يَا بْنَ عَبْدِ الله قَامَتْ سَمْحَةٌ *** بِالْحَقِّ مِنْ مِلَلِ الهُدَى غَرَّاءُ

    فحرفُ الرَّوِيِّ هو الهمزةُ مِنْ قوله (غَرَّاءُ) وتكتب عروضيا (غَرْرَاءُو= غَ رْ رَ ا ءُ و) بزيادة واو بعد الهمزة لأن الحرف الأخير مضموم فيزاد بعده حرف من جنس حركته.
    ولو كانت الحركة كسرة فإنا نزيد ياء بعد الحرف الأخير عند الكتابة العروضية والتقطيع الشعري للبيت، ولو كانت الحركة فتحة فإنا نزيد ألفا بعد الحرف الأخير


    7- هناك حروف تكتب إملائيا لا عروضيا لعدم النطق بها
    أمثلة:

    - (ذهبوا) تكتب عروضيا (ذَهَبُو) بدون الألف
    - (أُولَئِكَ) تكتب عروضيا (أُلَائِكَ= أُ لَ ا ءِ كَ) بحذف الواو لعدم النطق بها وزيادة الألف بعد اللام للنطق بها
    - (عَمْرٌو) تكتب عروضيا (عَمْرُن)
    - ومثلها (عُمَرٌ) تكتب عروضيا (عُمَرُنْ).
    - (داود) تكتب عروضيا (دَاوُود) باعتبار الواو الثانية للنطق بها.
    - (سَمِعُوا اللَّغْوَ) تكتب عروضيا (سَمِعُلْلَغْوَ= سَ مِ عُ لْ لَ غْ وَ) فلا عبرة بواو الجماعة ولا بالألف بعدها ولا بألف الوصل ولا باللام الأولى الشمسية لعدم النطق بشيء منها.


    8- عند تقطيع البيت الشعري أحيانا نحتاج إلى :
    إشباع بعض الحروف التي تحتمل ذلك؛ كهاء الضمير وميم الجمع
    وأحيانا يضطرنا الوزن لتحريك حرف أو تسكينه فنفعل ما يقتضيه وزن البيت من الإشباع أو تركه أو تحريك الحرف أو تسكينه للمحافظة على وزن البيت غيرَ مكسورٍ
    - فمثال الإشباع قول الحطيئة:
    وَإِنَّ الْجَارَ مِثْلُ الضَّيْفِ يَغْدُو *** لِوِجْهَتِهِ وَإِنْ طَالَ الثُّوَاءُ

    فيجب إشباع الهاء في قوله ( لِوِجْهَتِهِ ) بحيث يتولد عنها ياءٌ فتكتب هكذا ( لِوِجْهَتِهِي )


    - ومثال وجوب ترك إشباع الهاء قول الشاعر:
    مَالٌ وَإِنْ كَثُرَ الْعَدِيدُ مَضَتْ بِهِ *** كَفُّ السِّنِينَ وَفَرَّقَتْهُ عَوَادِي

    فالهاء من( وَفَرَّقَتْهُ ) في قوله: ( وَفَرَّقَتْهُ عَوَادِي ) يجبُ تركُ إشباعها حتى لا يتولد عن الإشباع حركةٌ فيختل الوزن كما ستعلم فيما بعد.


    - ومثال إشباع ميم الجمع قول الحطيئة أيضا:
    فَأَبْقُواْ –لَا أَبَا لَكُمُ- عَلَيْهِمْ *** فَإِنَّ مَلَامَةَ الْمَوْلَى شَقَاءُ

    فالميم من ( لكم ) في قوله: ( لا أبا لكم ) يجب إشباعها حتى يتولد عنها واوٌ فتكتب عروضيا ( لكمو ).


    - ومثال إسكان الحرف: ميم الجمع في هذا البيت أيضا وهي الميم من (عَلَيْهِمْ) في قوله: ( لا أبا لكمُ عليهمْ ) فالميم مِن (لكم) يجب إشباعها والميم من (عليهم) يجب إسكانها.
    - ومن ذلك ألف (أَنَا) التي بعد النون فالأصل أننا نُشْبِعُ فتحة النون بحيث تتولد عنها الألف فيقال (أَنَا) فهذه الألِف جيء بها لبيان حركة البناء فينبغي إظهارها، لكن أحيانا يضطر الوزنُ الشاعرَ إلى إهمال هذه الألف والنطق بالنون مفتوحة بدون إشباع وإلا كُسِرَ الوزن كقول حافظ إبراهيم:
    أَنَا إِنْ قَدَّرَ الْإِلَهُ مَمَاتِي *** لَا تَرَى الشَّرْقَ يَرْفَعُ الرَّأْسَ بَعْدِي

    فلو أشبع نون (أنا) فنطق بالألف بعدها اختل الوزن كما ستعرف، والواجب ان يُنْطَق البيت هكذا:
    (أَنَ إِنْ قَدْدَرَ الْإِلَاهـُ مَمَاتِي *** لَا تَرَشْشَرْقَ يَرْفَعُ رْرَأْسَ بَعْدِي)



    9- عُلِمَ مما سبق أنه لا فرق بين الفتحة والكسرة والضمة، فالتفعيلة العروضية والوحدة الصوتية تتكون مِنْ حركة وسكون، ولا فرق بين أن تكون الحركة فتحة أو كسرة أو ضمة فكلها في علم العروض تُعَدُّ حركة.

    ______________________________ ___________
    (1) اعلم أنه ليس للكتابة العروضية شكل إملائي بعينه، فكلمة (كُلُّ) مثلا يمكن أن تكتب (كُلْلُ) أو (كُلْ لُ) أو (كُ لْ لُ) وقس على ذلك، انظر العروض التعليمي لعبد العزيز نبوي وسالم حداده ص12، ط. مكتبة المنار الإسلامية.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    نفع الله بكم .
    علم العروض مهم للغاية ، بارك الله فيك على اختيارك له ، لكن تأخيره بعد رمضان أُراه أفضل ، وفي كل خير .
    د:ابراهيم الشناوى و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    بارك الله فيكم شيخنا الكريم
    وقد كنت عزمت على تأخيره بعد رمضان، ولكن ربما ضاق وقتي بعد رمضان فلهذا استخرت الله تعالى أياما قبل أن أضعه هذه الأيام فكانت الخيرة على ما ترى
    أسأل الله الإخلاص والقبول
    أبو مالك المديني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    إلى هنا نكون قد أنهينا الدرس الأول
    وهو أهم درس في العروض ولا يمكنك إتقان علم العروض إلا بعد إتقان هذا الدرس
    والنسبة التي يُحققها هذا الدرس النظري السابق من (0- 50%)
    والمراد الآن أن تصل هذه النسبة إلى (100%)
    ولا يصلح في علم العروض أن تكون نسبة هذا الدرس عند الطالب (99%) فأقل.
    فإذا كانت نسبة النجاح في بعض الجامعات كما يلي:
    - مقبول (50- 64%)
    - جيد (65- 74%)
    - جيد جدا (75- 84%)
    - ممتاز (85- 100%)
    فإن هذه النسبة لا تصلح في هذا الدرس بل إن نسبة المقبول فيه لابد أن تكون (100%) والجيد (100%) والجيد جدا (100%) والممتاز (100%) يعني أن (99%) في هذا الدرس تساوي (ضعيف)
    ولماذا أقول هذا؟ وبهذه الطريقة؟
    الجواب: لأن الخطأ في حرف واحد من البيت يؤدي إلى اختلال التفعيلة العروضية، وبالتالي اختلال البيت كله فلا تعرف بعد ذلك من أي بحرٍ هو،أو لعلك تنتقل من بحر إلى آخر دون أن تشعر، ولو كنت أحسنت تقطيع الكلمات لوصلت للنتيجة الصحيحة لا أقول بسهولة بل في أول الأمر بصعوبة ولكنك ستصل إليها حتما لو قطعت الأبيات تقطيعا صحيحا أما لو أخطأت في حرف واحد فلعلك لا تصل للنتيجة الصحيحة أبدا فكن على ذكر من هذا أبدا، يعني إذا أعياك الوصول لمعرفة بحر بيتٍ شعري فأَعِدْ تقطيعه لعلك أخطأت في حرف واحد دون أن تشعر.
    ولعل هذا يذكرنا بالمذهب الشافعي فإنك إن لم تقرأ بحرف واحد من الفاتحة بطلت صلاتك.
    المهم أني لا أريد التهويل عليك بل أريدك أن تعلم أهمية هذا الدرس، وأطمئنك بأني لن أنتقل منه للدرس التالي إلا بعد أن تكون قد أتقنته بدرجة (100%) إن شاء الله تعالى
    ولهذا سأقوم بذكر كثير من التطبيقات عليه.
    قَطِّع بيت المتنبي:
    تَرَفَّقْ أَيُّهَا الْمَوْلَى عَلَيْهِمْ *** فَإِنَّ الرِّفْقَ بِالْجَانِي عِتَابُ


    (تَرَفْـفَـقْ أَيْـــــــيُــ ـــــهَ لْــمَــــوْلَـ ــــى عَـــلَــــيْــ ـهِـــمْ *** فَـــإِنْــــــ ـنَ رْرِفْــــــقَ بِــــلْجَــانِ ـــــــــي عِــتَــــابُــ ــــــو)

    = يلاحظ أن الفاء المشددة من (ترفَّق) عددناها حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك
    ومثله النون المشددة من (فإنَّ)
    ومثله الياء المشددة من (أيها)
    ومثله الراء المشددة من (الرِّفق)
    = ويلاحظ عدم إشباع الهاء من (أيها)
    ومثله عدم إشباع الميم من (عليهمْ)
    = ويلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (المولى)
    ومثله همزة الوصل واللام الشمسية من (الرفق)
    ومثله همزة الوصل من (الجاني)
    لعدم النطق بشيء منها
    = ويلاحظ أنا وضعنا واوا بعد حرف الرَّوِيِّ وهو الباء من (عتاب) لأنه لا يوقف على متحرك فلابد من الخروج بحرف من جنس حركة الحرف الأخير والحركة هنا ضمة فالخروج بالواو، وسيأتيك الخروج بالياء للكسرة وبالألف للفتحة إن شاء الله تعالى
    وقوله:
    أتَانِي وَعِيدُ الْأَدْعِيَاءِ وَأَنَّهُمْ *** أَعَدُّوا لِيَ السُّودَانَ فِي كَفْرِ عَاقِبِ


    (أتاني وعيدُ لْـــــأَدْعياء ِ وأنْـــــــنَــ ــــهُـــــمْ *** أعَـــــــدْدُو لِـــــــيَ سْـــــسُــــود َانَ فِــــــي كَــــفْـــــرِ عَــــاقِــــبِ ـــــي)

    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (الأدعياء)
    ومثله همزة الوصل واللام الشمسية من (السودان)
    ومثله الألف التي بعد واو الجماعة من (أَعَدُّوا)
    لعدم النطق بشيء من ذلك
    = ويلاحظ عدم إشباع ميم (وأنهمْ)
    = ويلاحظ أنا عددنا النون المشددة من (وأنَّهم) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك
    ومثله الدال المشددة في (أَعَدُّوا)
    ومثله السين المشددة في (السُّودان)
    = ويلاحظ الخروج بالياء بعد حرف الرَّوِيِّ وهو الباء في (عاقِبِ = عاقِبِي)
    وَلَوْ صَدَقُوا فِي جَدِّهِمْ لَحَذِرْتُهُمْ *** فَهَلْ فِيَّ وَحْدِي قَوْلُهُمْ غَيْرُ كَاذِبِ


    (ولو صَـــــدَقُــــ ــو فِـــــي جَــــــدْدِهِـ ــــــمْ لَـــحَــــذِرْ تُــــــــهُـــ ــمْ *** فهلْ فِـــيْـــــيَ وحْدِي قولهمْ غير كاذِبــــــي)

    = يلاحظ عدم الاعتداد بالألف التي بعد واو الجماعة في (صَدَقُوا) لعدم النطق بها
    = ويلاحظ أنا اعتبرنا الدال المشددة في (جدِّهم) حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك
    ومثله الياء من (فِــيَّ) في قوله: (فِـــيَّ وَحْدِي)
    وأما الياء من (فِـــيْ) الأولى في قوله: (فِي جدهم) فهي حرف واحد ساكن
    = ويلاحظ عدم إشباع الميم في (جدهمْ - لحذرتهمْ - قولهمْ)
    = ويلاحظ الخروج بياء بعد حرف الرَّوِيِّ (كاذِبِ = كاذِبي)
    إِلَيْكِ فإنِّي لَسْتُ مِمَّنْ إذا اتَّقَى *** عِضَاضَ الْأفَاعِي نَامَ فَوقَ الْعَقَارِبِ


    (إلَيْكِ فإنْنِــــــيْ لَستُ مِــمْـــمَــنْ إِذَ تْـــــتَــــقَ ــــى *** عضاضَ لْــأَفَاعِي نَامَ فَوْقَ لْعَقَارِبِــــ ي)

    = يلاحظ أنا عددنا النون المشددة من (فإنِّي) حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك
    ومثله الميم الثانية المشددة في (مِــمَّـــنْ)
    ومثله التاء المشددة في (اتَّقَى)
    = يلاحظ عدم الاعتداد بألف (إذا) التي بعد الذال
    ومثله همزة الوصل من (اتَّقى)
    ومثله همزة الوصل من (الْأَفاعي)
    ومثله همزة الوصل من (العقارب)
    لعدم النطق بشيء منها
    = يلاحظ الخروج بالياء بعد باء (العقاربِ = العقارِبِي)
    وهذه أبيات سائرة للبحتري:
    وَذِي مَلَّــــــــــ ـــــــةٍ أَوشَكْتُ عَنْهُ تَرحُّـــلِي *** فَلَمْ يُحْـذِهِ الدَّهْـــــــر ُ الطَّوِيلُ مِثَـالِي


    (وذي مَلْلَتِنْ أوشكْتُ عنه تَرَحُلْلِي *** فلم يُــحْــذِهِ دْدَهْـــــرُ طْطَويلُ مثالي)

    وَأَكْثَـــــــ ــــرُ فِتْيَـــــــــ ــــانِ الزَّمـــــــــ ــانِ أرَاذِلٌ *** مَوَازِينُهُـــ مْ في السَّـــــرْوِ غَيْـــــرُ ثِقَـالِ


    (وأكثر فتيانِ زْزَمانِ أراذِلُنْ *** موازِينُهُمْ فِسْـــسَـــرْو ِ غير ثقالي)

    = يلاحظ عدم إشباع ميم (موازينهمْ) للوزن ولو كان الوزن يحتاج لتحريكها حركناها كما سبق بيانه في الشرح
    =يلاحظ أيضا وضعُ ياء بعد حرف الرَّوِيِّ وهو اللام من (ثقالِ) لأنه لا يوقف على متحرك فنخرج بحرف من جنس حركة حرف الرَّوِيِّ والحركة هنا كسرة فالخروج بياء.


    إِذا كُلِّفُــــــــ ــوا لِلْمجْـــــدِ حَسْــوَةَ طَائِــــرٍ *** أَطَـــالُـــوا الوَنى مِنْ سَأْمَــــةٍ وكَــــلاَلِ


    (إذا كلْلِفُو لِلْمجد حسوة طائِرِنْ *** أطالُـــــلْـــ ـوَنى من سَأْمَتِنْ وكلالي)

    = يلاحظ الخروج بالياء في (كلالِ = كلالي)


    ومَــــــــــا آفـــــتيِ فِي خَلَّــــــتي وبدُوِّهــــــا *** سِوى خُلَلٍ لَمْ تُعْــطَ فَضْلَ خِـلاَلِ


    (وما أَافَتِــــــي في خلْـــلَــــتِي وبُدُوْوِهَا *** سوى خُلَـــلـِــنْ لم تعط فضل خلالي)

    = يلاحظ هنا أن الْـمَـدَّة في قوله: (آفَتِي) عددناها حرفين أولهما متحرك والثاني ساكن كما سبق بيان ذلك.
    = والخروج بالياء في (خلالِ = خلالي)


    تَوَاكَلنِي الإِخْــوانُ حَتَّى تَضَعْضَعَتْ *** قُوايَ وخَــــافَ المُشْفِقُون وِكــــالي


    (تواكلنِ لْــإِخوان حتْـــتَـــى تضعضعتْ *** قواي وخافَ لْــمُــشْـفِـق ُـونَ وكــالي)

    = يلاحظ عدم الاعتداد بياء (تواكلني) ولا همزة الوصل من (الإخوان) لعدم النطق بهما كما سبق بيانه.


    ومَا زَالَ خَذْلُ الدَّهْرِ حتَّى تَوَقَّعَتْ *** يَمِيني غَدَاةَ النَّصْرِ خَذْلَ شِمالي


    (وما زال خذلُ دْدَهْر حَتْــتَــى تَوَقْـــقَــــ عَتْ *** يميني غداة نْنَصْرِ خذل شمالي)

    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل في (الدهر) ولا باللام الشمسية منه، وكذلك عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (النصر) ولا باللام الشمسية منه أيضا لعدم النطق بشيء من ذلك


    عَلَى أَنَّ لي سُلْطـــــانَ رُغْبٍ ورَهْبـــــَةٍ *** أَصُــــولُ بـــهِ في العِزِّ كُـــــلَّ مَصَالِ


    (على أنْـــنَ لي سلطان رغْبِنْ ورهبَتِنْ *** أَصول بِهِـــي فِلْعِزْزِ كُــلْـــلَ مصالي)

    = يلاحظ أن النون المشددة في (أَنَّ) عددناها حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك
    وكذا الزاي المشددة في (العزّ = العزْزِ)
    وكذا اللام المشددة في (كُلّ = كُـلْــلِ)
    = وأن التنوين في (رُغْبٍ) عددناه نونا ساكنة (رُغْبِنْ)
    وكذا التنوين في (رهبةٍ = رهبتِنْ)
    = وإشباع الهاء من (بِهِ = بِهِـــي) حتى تولد عنها ياءٌ لإقامة الوزن كما ستعرف
    = وعدم الاعتداد بهمزة الوصل في (العِزّ = لْعِزْزِ) لعدم النطق بها في الوصل
    = والخروج بالياء في (مصالِ = مصالي)


    ويمكنك الآن أن تقوم بتقطيع هذه الأبيات بنفسك وسننظر فيها غدا إن شاء الله تعالى.
    قال تأبط شرا من قصيدته السائرة:

    1 - (يا عِيدُ مالَكَ مِنْ شَوْقٍ وإِيراقِ ... ومَرِّ طَيْفٍ علَى الأَهوالِ طَرَّاقِ)


    2 - (يَسْرِي علَى الأَيْنِ والحيَّاتِ مُحْتَفِيًا ... نفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ علَى ساقِ)
    3 - (إنى إِذا خُلَّةٌ ضَنَّتْ بِنَائِلِها ... وأَمْسكَتْ بضعيفِ الوصلِ أَحذَاقِ)
    4 - (نَجوْتُ منها نَجائي مِن بَجِيلةَ إِذْ ... أَلْقَيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهِط أَرواقى)
    5 - (ليلةَ صاحُوا وأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُ ... بِالعَيْكَتَيْن ِ لَدَى مَعْدَى ابنِ بَرَّاقِ)
    6 - (كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصًّا قوادمه ... أَو أُمَّ خِشْفٍ بِذى شَثٍّ وطُبَّاقِ)
    7 - (لا شيءَ أَسْرَعُ مني ليس ذا عُذَرٍ ... وذا جَناحٍ ِبجنْبِ الرَّيْدِ خَفَّاقِ)
    8 - (حتى نَجَوتُ ولمَّا ينْزِعُوا سَلَبي ... بِوَالِهٍ مِن قَبِيض الشَّدِّ غّيْدَاقِ)
    9 - (ولا أَقولُ إِذا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ ... يا وَيحَ نفسيَ مِن شوقٍ وإِشْفاقِ)
    ...
    10 - (بَلْ من لِعَذَّالةٍ خَذَّالةٍ أَشِبٍ ... حَرَّقَ باللَّوم جِلدي أَيَّ تَحْرَاقِ)
    11 - (يقولُ أَهلكْتَ مالاً لَّو قَنِعْتَ به ... مِن ثَوبِ صِدْقٍ ومن بَزٍّ وأعلاق)
    12 - (عاذلتي إِنَّ بعضَ اللَّومِ مَعْنَفَةٌ ... وهَلْ متاعٌ وإِنْ أَبقيْتُهُ باقِ)
    13 - (إِني زَعِيمٌ لئن لم تتركُوا عَذَلي ... أَنْ يَسْأَلَ الحيُّ عنِّي أَهلَ آفاقِ)
    14 - (أَن يَسْأَلَ القومُ عني أَهلَ مَعْرِفَةٍ ... فلا يُخبِّرُهُمْ عن ثابتٍ لاَقِ)
    15 - (سَدِّدْ خِلاَلَكَ من مالٍ تُجَمِّعُهُ ... حتَّى تُلاَقِي الذي كل امريءٍ لاقِ)


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    1- يا عِيدُ مالَكَ من شَوْقٍ وإِيراقِ ... ومَرِّ طَيْفٍ علَى الأَهوالِ طَرَّاقِ





    (يا عيدُ ما لكَ من شوقِنْ وإيراقِي ... ومَرْرِ طيفِنْ علَ لْـأَهْوالِ طَرْرَاقي)




    = يلاحظ أنا اعتبرنا الراء المشددة من ( مَرِّ ) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك
    ومثله الراء المشددة من (طَرَّاق)


    = يلاحظ أنا اعتبرنا التنوين في (شوقٍ) نونا ساكنة (شَوْقِنْ)
    ومثله التنوين من (طَيْفٍ = طَيْفِنْ)


    = يلاحظ عدم الاعتداد بألف (عَلَى = عَلَ)
    ومثله همزة الوصل من (الأهوال = (لْـــــأَهوال)
    لعدم النطق بهما


    = يلاحظ الخروج بياء في (طَرَّاقِ = طَرَّاقي)
    ومثله الخروج بياء في (إِيراقِ = إيراقي) للتصريع، ولو لم يكن هنا تصريع للجأنا لتنوين (إيراقِ) فكانت تنطق (إيراقِنْ)
    ______________________________ ______________________________ ______
    2- يَسْرِي علَى الأَيْنِ والحيَّاتِ مُحْتَفِياً ... نفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ علَى ساقِ




    (يَسْرِي علَ لْأَيْنِ وَلْـحَــيْــــ يَــاتِ مـحـتَــفِــيَـ ـــنْ ... نفسي فداؤك مِنْ سَارِنْ علَى ساقِي)




    = يلاحظ عدم الاعتداد بألف (على) الأولى من قوله: (عَلَى الْأَيْنِ = عَلَ لْأَيْنِ) لعدم النطق بها بينما اعتبرناها في (على) الثانية من قوله (عَلَى سَاقِ) للنطق بها فالعبرة بما ينطق لا بما يكتب كما سبق في قاعدة الباب


    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (الأَيْنِ = لْــــأَيْنِ)
    ومثله همزة الوصل من (الحيات = لْحَيْيَاتِ)


    = يلاحظ اعتبار الياء المشددة من ( الحيَّات ) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك ( لْحَـيْــيَــات )


    = يلاحظ اعتبار التنوين من ( محتفِيًا ) نونا ساكنة ( محتفِيَنْ )
    ومثله التنوين من (سَارٍ = سارِنْ)


    = يلاحظ الخروج بياء في (ساقِ = ساقِي)
    ______________________________ ______________________________ ___________
    3- إنِّى إِذا خُلَّةٌ ضَنَّتْ بِنَائِلِها ... وأَمْسكَتْ بضعيفِ الوصلِ أَحذَاقِ


    (إنْــنِــي إِذا خلْـــلَــتُنْ ضنْــنَــتْ بنائلها ... وأمسكت بضعيفِ لْوَصْلِ أحْذاقِي)




    = يلاحظ اعتبار الحرف المشدد حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك، استخرج هذه الحروف بنفسك


    = يلاحظ أنا اعتبرنا ألف (إذا) التي بعد الذال، وقد سبق في بيت سابق عدم اعتباره، فأين هذا البيت؟ ولماذا اعتبرناها هناك ولم نعتبرها هنا؟


    = يلاحظ اعتبار التنوين نونا ساكنة فأين هو؟


    = يلاحظ عدم اعتبار همزة الوصل فاستخرجها بنفسك


    = أكمل ما يأتي:
    يلاحظ الخروج بـ ... في كلمة (...) لأن حركتها ...
    ______________________________ ______________________________ ______________
    4- نَجوْتُ منها نَجائي مِن بَجِيلةَ إِذْ ... أَلْقَيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهِط أَرواقى




    (نجوتُ منها نجائِيْ مِنْ بجيلةَ إذْ ... ألقيت ليلة خبت ...)

    أكمل تقطيع البيت
    = أكمل الملاحظات الآتية:
    - يلاحظ أنا اعتبرنا ... المشددة في قوله: "..." حرفين أولهما... والثاني ...


    - يلاحظ عدم الاعتداد بـ ... في كلمة ... لعدم النطق بها


    = يلاحظ وجود ياء بعد حرف الرَّوِيِّ (القاف من (أرواقي) فلا حاجة للخروج بشيء
    ______________________________ _______________________
    5- ليلةَ صاحُوا وأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُ ... بِالعَيْكَتَيْن ِ لَدَى مَعْدَى ابنِ بَرَّاقِ




    (ليلة صاحو وأغرَوْ بي سِرَاعَهُمُو ... بِلْعَيْكَتَيْن ِ لَدَى مَعْدَ بْنِ بَرْرَاقِي)


    = يلاحظ عدم اعتبار الألف التي بعد واو الجماعة في (صَاحُو)
    ومثله الألف المتطرفة في (أَغْرَوْا = أَغْرَوْ)


    = يلاحظ إشباع ميم الجمع في (سراعَهُمُ = سراعَهُمُو)


    = يلاحظ عدم اعتبار همزة الوصل في (بِالْعيكتين = بِلْعيكتين)
    ومثله ألف (مَعْدَى = مَعْدَ)
    ومثله ألف (ابْنِ = بْنِ)
    لعدم النطق بشيء من ذلك


    = يلاحظ أنا اعتبرنا الراء المشددة في (بَرَّاق) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك = (بَرْرَاقِ)


    = يلاحظ الخروج بياء (بَرَّاقِ = بَرَّاقِي)
    ______________________________ ______________________________ ______
    6- كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصًّا قَوَادِمُهُ ... أَو أُمَّ خِشْفٍ بِذي شَثٍّ وطُبَّاقِ




    (كأَنْنَمَا حثحثوا حُصْصَنْ قوادِمُهُو ... أو أُمْمَ خشفِنْ بذي شثْـــــثِــــن ْ وطُبْــبَــاقِي )


    = استخرج الأحرف المشددة من البيت التي تعتبر حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك


    = علل: لماذا لم يعتبروا ألف الفعل التي بعد واو الجماعة في (حثحثوا = حثحثو)


    = جاء التنوين منصوبًا في قوله: (حُصًّا) ومجرورا في قوله: (خِشْفٍ) و(شَثٍّ) فما الفرق بينهما في علم العروض.


    = يلاحظ إشباع حركة الهاء في (قوادمُهُ = قوادِمُهُو) لأنه لا يوقف على متحرك


    = يلاحظ الخروج بياء (طُبَّاقِ = طُبَّاقِي)
    ______________________________ ______________________________
    7- لا شيءَ أَسْرَعُ مِنَّي ليس ذا عُذَرٍ ... وذا جَناحٍ ِبجنْبِ الرَّيْدِ خَفَّاقِ




    (لا شيءَ أسرعُ مِنْــنِــيْ ليسَ ذا عذَرِنْ ... وذا جناحِنْ بجنب الرْرَيْدِ خَفْفَاقِي)


    = يلاحظ اعتبار النون المشددة في (مِنِّي) حرفين أولهما ساكن والثان متحرك
    ومثله الراء المشددة في (الرَّيْدِ)
    ومثله الفاء المشددة في (خَفَّاق)


    = يلاحظ اعتبار التنوين نونا ساكنة في (عذرٍ = عذرِنْ)
    ومثله التنوين في (جناحٍ = جَنَاحِنْ)


    = يلاحظ الخروج بياء (خَفَّاقِ = خَفَّاقِي)
    ______________________________ ______________________________ __
    8- حتَّــــى نَجَوتُ ولمَّا ينْزِعُوا سَلَبي ... بِوَالِهِ مِن قَبِيض الشَّدِّ غَيْدَاقِ


    (حَتْـــتَـــى نجوت ولَـمْـمَـا ينزعو سلبي ... بِوَالِهِنْ من قبيضِ شْــشَــدْدِ غيداقِي)


    = الحروف المشددة هنا هي ... في حَتَّى، والميم في ...، وال... في، وال... في ... وكلها نعتبرها حرفين أولهما ... والآخر ....


    = يلاحظ عدم اعتبار الألف الفارقة في ... وذلك بسبب ... بها


    = اختر الإجابة الصحيحة فيما يأتي واملأ الفراغ:
    يلاحظ عدم اعتبار همزة (الوصل/ القطع) ... في ... وكذا اللام (القمرية/ الشمسية) ... في ...


    = يلاحظ الخروج بـ ... (... = ...)
    ______________________________ ______________________________ __________
    9- ولا أَقولُ إِذا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ ... يا وَيحَ نفسيَ مِن شوقٍ وإِشْفاقِ




    (ولا أقول إذا ما خلْــلَــتُنْ صرمتْ ... يا ويح نفسيَ من شوقِنْ وإشفاقِي)


    = الأحرف المشددة هي ... في ...


    = نعتبر التنوين ... وهو موجود في ... و....


    = يلاحظ أنا نحتاج لتحريك الياء من (نفسِيَ) في قوله: "يا ويح نفسِيَ"فحركناها للوزن


    = يلاحظ الخروج بالياء (إشفاقِ = إشفاقِي)
    ______________________________ ______________________________ ______
    ______________________________ ______________________________ ______
    ______________________________ ______________________________ ______
    مستعينا بالله عز وجل، مسترشدا بما سبق حاول تقطيع باقي الأبيات وكتابة شرح عليها


    10- بَلْ من لِعَذَّالةٍ خَذَّالةٍ أَشِبٍ ... حَرَّقَ باللَّوم جِلدي أَيَّ تَحْرَاقِ


    ()
    = يلاحظ


    11- يقولُ أَهلكْتَ مالاً لَوْ قَنِعْتَ به ... مِن ثَوبِ صِدْقٍ ومن بَزٍّ وأَعلاقِ


    ()
    = يلاحظ


    12- عاذِلَتي إِنَّ بعضَ اللَّومِ مَعْنَفَةٌ ... وهَلْ متاعٌ وإِنْ أَبقيْتُهُ باقِ


    ()
    = يلاحظ


    13- إِني زَعِيمٌ لئن لم تتركُوا عَذَلي ... أَنْ يَسْأَلَ الحيُّ عنِّي أَهلَ آفاقِ


    ()
    = يلاحظ
    14- أَن يَسْأَلَ القومُ عني أَهلَ مَعْرِفَةٍ ... فلا يُخبِّرُهُمْ عن ثابتٍ لاَقِ

    ()
    = يلاحظ


    15- سَدِّدْ خِلاَلَكَ من مالٍ تُجَمِّعُهُ ... حتَّى تُلاَقِي الذي كلُّ امرىءٍ لاقِ


    ()
    = يلاحظ


    16- لَتَقْرَعَنَّ عليَّ السِّنَّ من نَدَمٍ ... إِذا تذكرتَ يوماً بعضَ أَخلاقي


    ()
    = يلاحظ
    ______________________________ ______________________________ ______________
    وهذه أبيات للكَلْحَبَةَ العُرَنِيِّ يقول فيها:


    1- فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا يَا حَزِيمَ بْنَ طَارِقٍ ... فَقَدْ تَرَكَتْ مَا خَلْفَ ظَهْرِكَ بَلْقَعَا
    2- وَنَادَى مُنَادِي الْحَيِّ أَنْ قَدْ أُتِيتُمُ ... وَقَدْ شَرِبَتْ مَاءَ الْمَزَادَةِ أَجْمَعَا
    3- وَقُلْتُ لِكَأْسٍ: أَلْجِمِيهَا فَإِنَّمَا ... نَزَلْنَا الْكَثِيبَ مِنْ زَرُودَ لِنَفْزَعَا
    4- كَأَنَّ بِلِيتَيْهَا وَبَلْدَةِ نَحْرِهَا ... مِنَ النَّبْلِ كُرَّاثَ الصَّرِيمِ الْمُنَزَّعَا
    5- فَأَدْرَكَ إِبقاءَ العَرَادَةِ ظَلْعُهَا ... وَقَدْ جَعَلَتْنِي مِنْ حَزِيمَةَ إِصبَعَا
    6- أَمَرْتُكُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... وَلَا أَمْرَ لِلْمَعْصِيِّ إِلاَّ مُضَيَّعَا
    7- إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَغْشَ الْكَرِيهَةَ أَوْشَكَتْ ... حِبَالُ الْهُوَيْنَا بِالْفَتَى أَنْ تَقَطَّعَا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د:ابراهيم الشناوى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم شيخنا الكريم
    وقد كنت عزمت على تأخيره بعد رمضان، ولكن ربما ضاق وقتي بعد رمضان فلهذا استخرت الله تعالى أياما قبل أن أضعه هذه الأيام فكانت الخيرة على ما ترى
    أسأل الله الإخلاص والقبول
    وفيكم بارك الله ، ويسر أمركم ، ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    لا يزال شيخنا أبو مالك المديني يتفضل علينا بكرمه
    أسأل الله أن يثبتنا جميعا على طاعته حتى نلقاه وهو راضٍ عنا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    جاءتني بعض إجابات من بعض الإخوة الجادين للأبيات المذكورة في الدرس السابق وهذه الأجوبة جعلتني أطمئن إلى أننا قد وصلنا إلى الحد الأدنى المطلوب من هذا الدرس وهو (100%) كما سبق، وهذا يعني أنه يمكننا الانتقال إلى الدرس التالي مطمئنين إن شاء الله.
    ولكني أحببت أن أتمم الإجابة على الأسئلة المذكورة في الدرس السابق ليكون هذا الدرس قد أخذ حقه ومستحقه.
    ______________________________ _______
    الإجابة على أسئلة الدرس السابق



    إنِّى إِذا خُلَّةٌ ضَنَّتْ بِنَائِلِها ... وأَمْسكَتْ بضعيفِ الوصلِ أَحذَاقِ

    (إنْــنِــي إِذا خلْـــلَــتُنْ ضنْــنَــتْ بنائلها ... وأمسكت بضعيفِ لْوَصْلِ أحْذاقِ)

    = يلاحظ اعتبار الحرف المشدد حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك، استخرج هذه الحروف بنفسك
    = الحروف هي:
    1- النون من (إنِّي)،
    2- اللام من (خُلَّةٌ)
    3- النون من (ضَنَّتْ)

    ______________________________ ______
    = يلاحظ أنا اعتبرنا ألف (إذا) التي بعد الذال وقد سبق في بيت سابق عدم
    اعتبارها، فأين هذا البيت؟ ولماذا اعتبرناها هنا ولم نعتبرها هناك؟

    الجواب = البيت السابق هو قول المتنبي:
    إِلَيْكِ فإنِّي لَسْتُ مِمَّنْ إذا اتَّقَى *** عِضَاضَ الْأفَاعِي نَامَ فَوقَ الْعَقَارِبِ

    = اعتبرنا ألف (إذا) هنا في بيت تأبط شرا للنطق بها، فقد ظهرت في النطق على أنها حرفٌ ساكنٌ
    ولم نعتبرها في بيت المتنبي لعدم النطق بها إذ ما بعدها حرف ساكن أيضا أعني التاء الأولى من (اتَّقى- تْتَقَى) وفي اللغة العربية لا يلتقي ساكنان في درَج الكلام بل يسقط أحدهما، وفي العروض يسقط الحرف الذي لا ينطق به فلهذا سقطت ألف (إذا) وألف (اتَّقَى) لوجوب النطق بتاء (اتَّقَى).


    = يلاحظ اعتبار التنوين نونا ساكنة فأين هو؟
    تنوين (خُلَّةٌ = خُلَّتُنْ)


    = يلاحظ عدم اعتبار همزة الوصل فاستخرجها بنفسك
    الهمزة في كلمة (الوصل) من قوله: "بضعيف الوصل = بضعيفِ لْوَصْلِ"
    ______________________________ ______
    = أكمل ما يأتي:
    يلاحظ الخروج بـ ... في كلمة (...) لأن حركتها ...
    الجواب= يلاحظ الخروج بالياء في كلمة (أحذاقِ= أحذاقِي) لأن حركتها الكسرة
    ______________________________ _______
    نَجوْتُ منها نَجائي مِن بَجِيلةَ إِذْ ... أَلْقَيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهِط أَرواقى

    (نجوتُ منها نجائِيْ مِنْ بجيلةَ إذْ ... ألقيت ليلة خبت ...) أكمل تقطيع البيت
    (نجوتُ منها نجائِيْ مِنْ بجيلةَ إذْ ... ألقيت ليلة خبت رْرَهْطِ أرْواقِي)
    ______________________________ ________
    = أكمل الملاحظات الآتية:
    - يلاحظ أنا اعتبرنا الراء المشددة في قوله: "الرَّهْطِ" حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك
    - يلاحظ عدم الاعتداد بـ همزة الوصل، ولا باللام الشمسية في كلمة الرَّهط لعدم النطق بها
    = يلاحظ وجود ياء بعد حرف الرَّوِيِّ (القاف من (أرواقي) فلا حاجة للخروج بشيء
    ______________________________ __________
    كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصًّا قَوَادِمُهُ ... أَو أُمَّ خِشْفٍ بِذي شَثٍّ وطُبَّاقِ

    (كأَنْنَمَا حثحثوا حُصْصَنْ قوادِمُهُو ... أو أُمْمَ خشفِنْ بذي شثْـــــثِــــن ْ وطُبْــبَــاقِي )

    = استخرج الأحرف المشددة من البيت التي تعتبر حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك
    1- النون في (كأنَّما= كأنْـنَـما)،
    2- والصاد في (حُصًّا= حُصْـصَـنْ)،
    3- الميم في (أُمِّ= أُمْمِ)
    4- الثاء في (شَثٍّ= شثْــثِــنْ)
    5- الباء في (طُبَّاقِ= طُبْـبَـاقِـي)

    ______________________________ _____
    = علل: لماذا لم يعتبروا ألف الفعل التي بعد واو الجماعة في (حثحثوا = حثحثو)
    الجواب: لعدم النطق بها
    ______________________________ __________
    = جاء التنوين منصوبًا في قوله: (حُصًّا) ومجرورا في قوله: (خِشْفٍ) و(شَثٍّ) فما الفرق بينهما في علم العروض.
    الجواب: لا فرق بينهما في علم العروض فالكل يعتبر نونا ساكنة
    ______________________________ ______
    حتَّــــى نَجَوتُ ولمَّا ينْزِعُوا سَلَبي ... بِوَالِهٍ مِن قَبِيض الشَّدِّ غَيْدَاقِ

    (حَتْـــتَـــى نجوت ولَـمْـمَـا ينزعو سلبي ... بِوَالِهِنْ من قبيضِ شْــشَــدْدِ غيداقِي)



    = الحروف المشددة هنا هي التاء في حَتَّى، والميم في لَـمَّا، والشين في الشَّدِّ، والدال في الشَّدِّ وكلها نعتبرها حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك


    = يلاحظ عدم اعتبار الألف الفارقة في ينزعوا وذلك بسبب عدم النطق بها
    ______________________________ _____
    = اختر الإجابة الصحيحة فيما يأتي واملأ الفراغ:
    يلاحظ عدم اعتبار همزة (الوصل/ القطع) الوصل في الشَّدِّ وكذا اللام (القمرية/ الشمسية) الشمسية في الشَّدِّ.
    ______________________________ _______
    = يلاحظ الخروج بـ الياء في (غيداقِ = غيداقِي)
    ______________________________ _____
    ولا أَقولُ إِذا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ ... يا وَيحَ نفسيَ مِن شوقٍ وإِشْفاقِ
    (ولا أقول إذا ما خلْــلَــتُنْ صرمتْ ... يا ويح نفسيَ من شوقِنْ وإشفاقِي)

    = الأحرف المشددة هي اللام في خُلَّةٌ
    = نعتبر التنوين حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك وهو موجود في خُلَّةٌ = خُلْلَتُنْ، وشَوْقٍ= شَوْقِنْ.
    ______________________________ _______
    ______________________________ _______
    ______________________________ _______
    وهذا شرح أبيات الكلحبة العرني:


    فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا يَا حَزِيمَ بْنَ طَارِقٍ ... فَقَدْ تَرَكَتْ مَا خَلْفَ ظَهْرِكَ بَلْقَعَا

    (فإنْ تَنْجُ مِنْهَا يا حزيمَ بْنَ طارِقِنْ ... فقدْ تركتْ ما خلف ظهرِكَ بَلْقَعَا)

    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (ابن = بْنَ طارقٍ) لعدم النطق بها
    = يلاحظ أنا اعتبرنا التنوين في (طارقٍ – طارقِنْ) نونا ساكنة
    = يلاحظ الخروج بالألف (بلقعَ = بلقعَا) لأن حركة حرف الرَّوِيِّ فتحة ولا يوقف على متحرك


    وَنَادَى مُنَادِي الْحَيِّ أَنْ قَدْ أُتِيتُمُ ... وَقَدْ شَرِبَتْ مَاءَ الْمَزَادَةِ أَجْمَعَا

    (
    ونادى منادِ لْحَيْـيِ أَنْ قَدْ أُتيتُمَو ... وقد شربتْ ماءَ لْمَزادةِ أجمعَا)

    = يلاحظ عدم اعتبار همزة الوصل من (الْحَيّ = لْحَيّ)
    ومثله همزة الوصل من (الْمَزادة = لْمزادة)
    ومثله عدم اعتبار ياء (منادي= مُنَادِ)
    لعدم النطق بشيء من ذلك
    = يلاحظ اعتبار الياء المشددة في (الحيّ) حرفان أولهما ساكن والثاني متحرك (الحَيْـيِ)
    = يلاحظ إشباع ميم (أُتيتُمُ = أتيتُمُو)
    = يلاحظ الخروج بالألف (أجمعَ= أجمعا)


    وَقُلْتُ لِكَأْسٍ: أَلْجِمِيهَا فَإِنَّمَا ... نَزَلْنَا الْكَثِيبَ مِنْ زَرُودَ لِنَفْزَعَا
    (وقلت لكأسِنْ ألجميها فإنْـنَما ... نزلنَ لْكثيب مِنْ زرود لنفزعا)

    = يلاحظ اعتبار التنوين في (لِكَأْسٍ) نونا ساكنة (لِكَأْسِنْ)
    = يلاحظ أنا اعتبرنا النون المشددة من (فإنَّما)حرفين أولهما ساكن والآخر متحرك (فإنْـنَـمَا)
    = يلاحظ عدم اعتبار ألف (نَزَلْنَا = نَزَلْنَ)
    ومثله عدم اعتبار همزة الوصل من (الكثيب= لْكَثيب)
    لعدم النطق بشيء منها
    = يلاحظ الخروج بالألف (لنفزعَ = لنفزعا)


    كَأَنَّ بِلِيتَيْهَا وَبَلْدَةِ نَحْرِهَا ... مِنَ النَّبْلِ كُرَّاثَ الصَّرِيمِ الْمُنَزَّعَا
    (كأَنْــنَ بليتيها وبلدة نحرها ... منَ نْــنَـــبْلِ كُرْرَاثَ صْـصَـريم لْمنَزْزَعَا)

    = يلاحظ أنا اعتبرنا النون المشددة من (كَأَنَّ) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك (كَأَنْـنَ)
    ومثله النون المشددة من (النَّـــبْل = النْـنَـبْل)
    ومثله الراء المشددة من (كرَّاث = كُرْرَاث)
    ومثله الصاد المشددة من (الصَّريم)
    ومثله الزاي المشددة من (المُنَزَّعَا = المُنَزْزَعَا)
    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (النَّبْل)
    ومثله همزة الوصل من (الصَّريم)
    ومثله همزة الوصل من (المنزّعا)
    وكذا عدم الاعتداد باللام الشمسية من (النَّبْل)
    ومثله اللام الشمسية من (الصَّرِيم)
    لعدم النطق بشيء من ذلك
    = يلاحظ الخروج بالألف (المنزعَ= المنزعا)


    فَأَدْرَكَ إِبقاءَ العَرَادَةِ ظَلْعُهَا ... وَقَدْ جَعَلَتْنِي مِنْ حَزِيمَةَ إِصبَعَا

    (فأدرك إبقاءَ لْعَرَادَةِ ظلعُها ... وقد جعلتني من حزيمة إصبعا)

    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (العرادة = لْعرادة)
    = يلاحظ اعتبار ياء المتكلم في (جعلتني) حرفا ساكنا
    ولو احتجنا في بيت آخر لعدم اعتبارها جاز فنقول: (جَعَلَتْنِ مِنْ)
    ولو احتجنا في بيت آخر إلى جعلها حرفا متحركا جاز فنقول: (جَعَلَتْنِيَ مِنْ)
    = يلاحظ الخروج بالألف (إصبَعَ = إصبعَا)


    أَمَرْتُكُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... وَلَا أَمْرَ لِلْمَعْصِيِّ إِلاَّ مُضَيَّعَا
    (أمرتكمو أمري بمنعرجِ لْلِوَى ... ولا أمر للمَعْصِيْــيِ إلْــلَا مضَيْــيَــعا)

    = يلاحظ إشباع ميم (أمَرْتُكُمُ = أَمَرْتُكُمُو)
    = يلاحظ عدم الاعتداد بهمزة الوصل من (اللّوَى = لْلِوَى)
    ومثله همزة الوصل من (لِلْمَعْصِيِّ) فأصلها (لِـ الْمَعْصِيّ) فسقطت همزة الوصل لأنها في دَرَجِ الكلام
    = يلاحظ أن كلمة (الـــلِّوَى) تحتوي على لام شمسية وهي الأولى فلا نعتَدُّ بها
    واللام الثانية مشددة فنعتبرها حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك (لْــلِــوَى)
    فانتبه لأن فيها ثلا لامات :
    - الأولى: لام شمسية فلا نعتد بها
    - الثانية لام ساكنة هي الأولى من اللام المشددة
    - الثالثة لام متحركة وهي الثانية من اللام المشددة

    = يلاحظ أنا اعتبرنا اللام المشددة من (الـلِّـوَى) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك كما سبق بيانه
    ومثله الياء المشددة من (المَعْصِيِّ = المَعْصِيْـــيِ )، وهذه الياء لو احتجنا لإسكانها في بيت آخر جاز فنقول: (لِلْمَعْصِيْ) فتكون ياء واحدة، لكن هذا لا يجوز في كل حرف مشدد فمثلا كلمة (إلَّا) لا يجوز تخفيفها فنقول (إلَا) وهذا تعرفه بالممارسة والاطلاع على قواعد الصرف.
    ومثله اللام المشددة في (إِلَّا = إلْـلَا)
    ومثله الياء المشددة في (مُضَيَّعَا = مُضَيْـيَـعَا)
    = يلاحظ الخروج بالألف (مُضَيَّعَ = مُضَيَّعَا) لأنه لا يوقف على متحرك


    إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَغْشَ الْكَرِيهَةَ أَوْشَكَتْ ... حِبَالُ الْهُوَيْنَا بِالْفَتَى أَنْ تَقَطَّعَا

    (إذَ لْمَرْءُ لم يغشَ لْكَريهة أوشكتْ ... حبالُ لْهُوَيْنَا بِلْفَتَى أنْ تقطْــطَــعَا)

    = يلاحظ عدم اعتبار ألف (إذا) التي بعد الذال = (إِذَ)
    ومثله همزة الوصل من (المرء = لْمَرْء)
    ومثله همزة الوصل من (الكريهة = لْكَريهة)
    ومثله همزة الوصل من (الهوينا = لْهوينا)
    ومثله همزة الوصل من (بالفتى = بِلْفَتى)
    = يلاحظ أنا اعتبرنا الحرف المشدد وهو الطاء من (تقطَّعا) حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك (تَقَطْــطَـعَا)
    = يلاحظ الخروج بالألف (تقطعَ = تقطَّعَا)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد بن سليم الحربي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    المشاركات
    24

    افتراضي

    كتب الله لكم الأجر وأعانكم وجعل ما تقدمون في موازين حسناتكم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن سليم الحربي مشاهدة المشاركة
    كتب الله لكم الأجر وأعانكم وجعل ما تقدمون في موازين حسناتكم
    آمين
    وجزاكم الله خيرا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    أحب أن أهنئك اليوم بأنك قد اجتزتَ نصف العروض العمليّ ببلوغك الحد الأدنى (100%) في الدرس السابق، وأبشرك بأن ما سيأتي من دروس لن يكون الحد الأدنى فيه (100%) بل سيكون الحد الأدنى (50% - 64%) وهو المقبول ثم الجيد (65%- 74%) وهكذا، يعني يمكنك في الدروس القادمة أن تكون عالي الهمة فتحفظ المصطلحات وتكثر من التطبيق عليها حتى تستقر، كما يمكنك أن تكتفي بمعرفة المصطلحات وفهم المراد منها والتطبيق عليها دون حفظها، فمثلا يكفيك أن تعرف أنه يجوز لك في بعض التفعيلات إسكان الحرف الثاني المتحرك أو حذفه دون أن تعرف اسم المصطلح (الزحاف) ويمكنك أن تعرف أنه يجوز في (مفاعلتن) مثلا أن تصير إلى (مُفَا) وأن تعرف أن هذا التغيير يسمى علة دون أن تعرف ما هي العلة التي حدثت في هذه التفعيلة؟ وما اسمها؟ ...الخ هذا إذا ضاق وقتك عن حفظ ذلك لكنَّ الفائدة من ذلك أنه إذا مرَّ عليك بيت شعري أو قصيدة أن تعرف بحرها وأن تعرف أن التغييرات التي حدثت فيها جائزة وإن كنت لم تحفظ أسماءها جيدا
    فالمراد من العروض العَمَلِيّ أن لا يقع المرء في اضطراب إذا ورد عليه بيت أو أبيات عرف بحرها ثم أن الشاعر يسير في الأبيات كلها سيرة واحدة على هذا الوزن فإذا قطَّع الأبيات وجد اختلافا كبيرا وتغييرات كثيرة في كل بيت تختلف عن التغييرات التي حدثت في البيت الآخر فيظن أن الشاعر قد أخطأ أو يعلم أنه لم يخطيء ولكنه لا يستطيع تفسير ما فعله الشاعر فيقع في اضطراب أو يظن أن هذا العلم لا يمكن فهمه لصعوبته الشديدة في ظنِّهِ هو، وقد علمت أن هذا العلم أيسر علم يمكنك تعلمه وإتقانه (عَمَلِيًّا) في فترة وجيزة
    ولهذا فالدروس التالية المراد منها رفع الاضطراب وإزالة الإشكال السابق، فإن أتقنتها كما أتقنت الدرس السابق فقد بلغت الغاية ويمكنك بعد ذلك أن تقرأ كتب التراث بغير صعوبة كالرامزة وشروحها والكافي للتبريزي والعروض والقوافي للأخفش وغيرها إن شئت
    وسواء عليك بعد أن تنتهي من هذه الدروس أن تقرأ هذه الكتب أو لا تقرأها فالمهم أنه قد صارت لديك القدرة على ذلك، وصرت لا تُسَلِّمُ بما تقرأه في كتب النحو من أن الشاعر ارتكب هذه المخالفة للضرورة الشعرية، ولا بمثل هذه الأحكام التي كنت تمر عليها سابقا مُسَلِّمًا بها مقلِّدًا قائلها فيما قال، وصرت لا تقع في اضطراب إذا رأيت تغييرات في تفعيلات البيت الواحد أو أبيات القصيدة الواحدة
    ولا أريد أن أطيل عليك بل أريد أن أبارك لك بأنك قد انتهيت من علم العروض دون أن تشعر وأن ما بقي منه يمكنك قراءته فقط وفهمه وأن هذا التغيير جائز أو غير جائز فإن حفظت هذا المبحث (وهو الدرس الثالث - الزحافات والعلل) فهو المطلوب أصالة وإلا فتعلمه بحيث يمكنك الرجوع إلى كتاب إن احتجت معرفة اسمه أما التطبيق فلا يسعك إلا أن تتقنه (وهذا في الدرس الثالث كما ذكرت)
    وأما درس اليوم فهو كالترفيه بين درسين صعبين (الأول والثالث) والمراد منه أن تأخذ نفسا عميقا قبل أن تدخل إلى الدرس الثالث (الزحافات والعلل)
    وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه
    ______________________________ ______________________________ _
    الدرس الثاني
    الرموز العروضية-المصطلحات العروضية – التفاعيل العروضية

    الرموز العروضية:
    يرمز للحركة (فتحة أو كسرة أو ضمة) بشرطة هكذا (-) أو بشرطة مائلة هكذا (/)، ويرمز للسكون بنقطة هكذا (.) أو بدائرة صغيرة هكذا (0)، والشائع الآن أن يرمز للحركة بشرطة مائلة (/) وللسكون بدائرة صغيرة (0).

    المصطلحات العروضية:


    (الأسباب: سبب خفيف، وسبب ثقيل) و(الأوتاد: وتِد مجموع، ووتد مفروق) و(الفواصل: فاصلة صغرى وفاصلة كبرى)، وهاك بيانُها:
    1- السبب الخفيف: يتكون مِنْ حرفين أولهما متحرك يليه حرفٌ ساكن مثل: لَمْ (/0).
    أمثلة

    ضَرْبٌ (/0 /0) تتكون من سببين خفيفين (ضَرْ /0) (بُنْ /0)
    عِلْمٌ (/0 /0) تتكون من سببين خفيفين (ضَرْ /0) (بُنْ /0)
    شَكٌّ = شَكْكُنْ(/0 /0) تتكون من سببين خفيفين (ضَرْ /0) (بُنْ /0)

    2- السبب الثقيل: يتكون من حرفين متحركين مثل: أَرَ (//)، لَكَ (//)
    أمثلة

    فَرَجٌ (// /0) تتكون من سبب ثقيل (فَرَ //) وسبب خفيف (جُنْ /0)
    بَطَلٌ (// /0) تتكون من سبب ثقيل (بَطَ /0) وسبب خفيف (لُنْ /0)
    كَتِفٌ (// /0) تتكون من سبب ثقيل (كَتِ //) وسبب خفيف (فُنْ /0)

    3- الوتد المجموع: يتكون من حرفين متحركين يليهما حرف ساكن مثل: عَلَى (//0)
    أمثلة

    لَوْحَةٌ (/0 //0) تتكون من سبب خفيف (لَوْ /0) ووتد مجموع (حَتُنْ //0)
    كبيرةٌ (//0 //0) تتكون من وتد مجموع (كَبِيْـ //0) + وتد مجموع (رَتُنْ //0)
    أقيموا (//0 /0) تتكون من وتد مجموع (أَقِيْـ //0) وسبب خفيف (مُو /0)
    بَنِي (//0) تتكون من وتد مجموع (بَنِيْ //0)
    (***أقيموا بني أمي صدور مطيكم***)

    4- الوتد المفروق: يتكون من حرفين متحركين بينهما حرف ساكن مثل: ظَهْرُ (/0/)
    أمثلة

    بَيْتُ –بدون تنوين- (/0/) (وهذا لا يوقف عليه بل يكون في درَجِ الكلام كأن تقول: بيتُ محمد، والمراد ضرب الأمثلة على المصطلح حتى يثبُتَ في ذهن القاريء، وقس على هذا ما بعده)
    عَيْنُ –بدون تنوين- (/0/)
    أَنْفُ –بدون تنوين- (/0/)
    تنبيه
    قد أتعبني إرسال هذه المشاركة فقد رفضها دائما
    فلهذا سأستعيض عن الشرطة المائلة (/) بالشرطة العادية (-) وأحاول الإرسال ثانيا بل عاشرا

    5- الفاصلة الصغرى: تتكون من ثلاث متحركات وساكن مثل: جَبَلٍ (---0)، قَلَمِي
    أمثلة

    كُتُبِيْ (---.)
    عَذَلِيْ (---0) (***وَلَجَّ الرَّكْبُ فِي عَذَلِي***)
    قَمَرِيْ (---0)

    6-الفاصلة الكبرى: تتكون من أربع متحركات وساكن مثل: سَمَكَةٍ (----0)، خَلَقَنَا
    أمثلة

    بَرَكَةٌ (----0)
    عَتَبَةٌ (----0)
    كَلِمَةٌ (----0)

    ويجمعها قولك: (لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً) فـ (لَمْ (/0) سبب خفيف) و(أَرَ (//) سبب ثقيل) و(عَلَى (//0) وتد مجموع) و(ظَهْرِ (/0/) وتد مفروق) و(جَبَلٍ (---0) فاصلة صغرى) و(سَمَكَةً (----0) فاصلة كبرى)
    ______________________________ ________________________
    مصطلحات عروضية أخرى:


    (العَرُوض، والضَّرْبُ، والحَشْوُ، شطر البيت وصدره وعجزه ومصراعه، البيت التام، والبيت المجزوء):


    1- العَرُوض: مؤنثة، وهي التفعيلة الأخيرة من نصف البيت الأول
    2- الضَّرْب: مذكر، وهو التفعيلة الأخيرة من نصف البيت الثاني
    3- الحَشْو: ما دون العروض والضرْب، أو ما قبلهما؛ فالشطر الأول من البيت كله حشو إلا آخر تفعيلة فيه (العروض)، والشطر الثاني كله حشو إلا آخر تفعيلة فيه (الضرْب)
    4- شطر البيت: نصفه، والغالب أن لكل بيت شطران: شطر أول وشطر ثانٍ،
    والشطر الأول يقال له: (صدر البيت) والشطر الثاني يقال له: (عجز البيت)،
    ويطلق (المصراع) على الشطر فيقال: المصراع الأول= الشطر الأول، والمصراع الثاني= الشطر الثاني.

    5- البيت التام: هو كل بيت استكمل كل تفعيلاته وإن أصابها زحاف أو علة

    6- البيت المجزوء: هو كل بيت حُذِفَتْ عروضُه وضَرْبُه، وهذا :
    - واجب في بحور: المديد والمضارع والهزج والمقتضب والمجتث،
    يعني أن هذه البحور لم تأت عن العرب إلا مجزوءة،
    - وجائز في بحور: البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب،
    يعني يجوز أن تأتي هذه البحور تامة أو مجزوءة
    إلا أنه ينتبه إلى أنها إذا بدأت تامة وجب استمرارها تامة
    ولو بدأت مجزوءة وجب استمرارها كذلك.
    - وممتنع في بحور: الطويل والمنسرح والسريع،
    يعني أن هذه البحور لم ترد عن العرب مجزوءة،
    وإن كان المنسرح قد جاء منهوكا،
    وقيل: إن السريع قد يجيء مشطورا كما ستعلم.


    7- المشطور : هو البيت الذي حذف شطره، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في بَحْرَيِ الرجز والسريع؛ كقول الشاعر (من بحر الرجز):
    تحيــــــــــــ ــةٌ كــــــالــــور د في الأكمـــــــــا م
    أزهى من الصحة في الأجسام


    8- المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في بَحْرَيِ الرجز والمنسرح. ومنه قول ورقة بن نوفل من منهوك الرجز:
    ياليتني *** فيها جَذَعْ
    أَخُبُّ فيـــ*** ــها وأضَعْ


    9- المدوَّر : هو البيت الذي تكون التفعيلة الأخيرة من شطره الأول (عَروضه) مشتركة مع التفعيلة الأولى من الشطر الثاني في كلمة واحدة، والبعض يسميه الـمُداخَل أو الـمُدْمَج أو المتَّصِل. وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أو متصل؛ كقول الشاعر:
    ومَا ظَهْري لِباغي الضَّيْــــــــ ـ (م) ـــــــــــمِ بالظَّهْرِ الذَّلُولِ

    ______________________________ _____________________________
    التفعيلات العروضية:


    التفعيلات العروضية التي تتكون منها بحور الشعر ثمانِيةٌ(1)، وهي إما تفعيلات خماسية أو تفعيلات سباعية:

    أولا- التفعيلات الخماسية (ثنتان):

    1- فَعُولُنْ (//0 /0) [تتكون من وتد مجموع (فَعُو //0) + سبب خفيف (لُنْ /0)](2)

    2- فَاعِلُنْ (/0//0) [تتكون من سبب خفيف (فا /0) + وتد مجموع (عِلُنْ (//0)] عكس السابقة

    ثانيا- التفعيلات السباعية (ستة وعلى التفصيل ثمانية):


    1- مُفَاعَلَتُنْ (--0---0) [تتكون من: وتد مجموع (مُفَا //0) + سبب ثقيل (عَلَ //) + سبب خفيف (تُنْ /0)]

    2- مُتَفَاعِلُنْ (---0--0) [تتكون من: سبب ثقيل (مُتَ //) + سبب خفيف (فَا /0)+ وتد مجموع (عِلُنْ //0)]
    والبعض يقول: تتكون من فاصلة صغرى (مُتَفَا ---0) + وتد مجموع (//0)

    3- مَفَاعِيلُنْ (//0/0/0) [تتكون من: وتد مجموع (مَفَا //0) + سبب خفيف (عِي //) + سبب خفيف (لُنْ /0)]

    4- مُسْتَفْعِلُنْ (/0/0//0) [تتكون من: سبب خفيف (مُسْ /0) + سبب خفيف (تُفْ /0) + وتد مجموع (عِلُنْ //0)]

    5- مُسْتَفْعِ لُنْ (/0/0//0) في بحرَيْ الخَفيف والمجتث فقط [تتكون من: سبب خفيف (مُسْ /0) + وتد مفروق (تَفْعِ /0/) +سبب خفيف (لُنْ /0)]

    6- فَاعِلَاتُنْ (/0//0/0) [تتكون من: سبب خفيف (فَا /0) + وتد مجموع (عِلَا //0) + سبب خفيف (تُنْ /0)]

    7- فَاعِ لا تُنْ (/0//0/0) في بحر المضارع فقط [تتكون من: وتد مفروق (/0/) + سبب خفيف (/0) + سبب خفيف (/0)]

    8- مَفْعُولَاتُ (/0/0/0/) [تتكون من: سبب خفيف (مَفْـ /0) + سبب خفيف (عُو /0) + وتد مفروق (لَاتُ /0/)] وهي التفعيلة الوحيدة التي تنتهي بمتحرك.

    ______________________________ _________________
    (1) هي عشرة على التفصيل كما سأبينه.
    (2) ستعلم أهمية معرفة كون الوحدة الصوتية تتكون من وتد أو سبب فيما يأتي عند دراسة الزحافات والعلل، فإن الزحاف لا يدخل على الوتد ولا على أول حرف في السبب بل لا يدخل الزحاف إلا على الحرف الثاني من السبب.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم يعقوب

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د:ابراهيم الشناوى مشاهدة المشاركة
    أسأل الله أن يثبتنا جميعا على طاعته حتى نلقاه وهو راضٍ عنا
    آمين ، بارك الله فيكم .
    هذا حقكم علينا ، كم استفاد المجلس العلمي من فوائدك ، نفع الله بكم .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    176

    افتراضي

    دروسٌ طيبةٌ،ونافعةٌ،و أجملُ ما فيها مرحلةُ تقطيعِ الأبياتِ،ووزنُه ا،وتمييزُ بحورِ الشعرِ منْ خلالِ مفاتيحَ خاصةٍ؛تيسّرُ على الطلبةِ هذا العلمَ الماتعَ.
    وفّقَنَا اللهُ وجميعَ المسلمينَ لما فيهِ خيرٌ لنَا في الدنيا والآخرةِ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة د:ابراهيم الشناوى

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    بارك الله فيكما
    حاولت الجواب فلم أستطع
    فجزاكما الله خيرا

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    الدرس الثالث
    الزِّحَافَات - العلل


    أولا- الزِّحَافَات:

    تعريف الزِّحَاف: تغيير يحدث في الحرف الثاني من السبب (الخفيف أو الثقيل)(1) في أي تفعيلة، وهذا التغيير يكون إما بحذف ثاني السبب أو تسكينه، وإذا دخل في تفعيلة فلا يلزم استمراره.
    وقد علمت أن السبب الخفيف يتكون من حرفين ثانيهما ساكن (/0) فيجوز حذف هذا الحرف الثاني الساكن فيصير السبب الخفيف حرفا واحدا متحركا فقط (/) وهذا التغيير يسمى زحافا
    وأما السبب الثقيل فقد علمت أنه يتكون من حرفين متحركين (//) فيجوز في الحرف الثاني المتحرك:
    أ*- تسكينه فيصير السبب الثقيل هكذا (/0)
    وليس هذا سببا خفيفا بل ثقيلا دخل عليه زحاف
    ب*- حذفه فيصير السبب الثقيل هكذا (/)


    فإن قيل: كيف أعرف أن السبب الثقيل الذي دخل عليه زحاف بتسكين ثانيه ليس سببا خفيفا لم يدخل عليه زحاف؟ وكيف أفرِّقُ بين السبب الثقيل الذي الذي حذف ثانيه والسبب الخفيف الذي حذف ثانيه؟
    أجيب: أولا- بأنك لو خلطت بين السبب الثقيل والخفيف فلن يضر ذلك شيئا في علم العروض العَمَلِيّ
    ثانيا- اعلم أن الذي يفرِّق بينهما هو التفعيلة الموجودة فإن كانت أسبابها خفيفة فالزحاف (التغيير) الذي دخل عليها قد دخل على سبب خفيف مثل (مُسْتَفْعِلُنْ /0 /0 //0) فهذه التفعيلة تتكون من سبب خفيف (مُسْ /0) + سبب خفيف (تَفْ/0) + وتد مجموع (عِلُنْ//0)، فلو حذفت ثاني السبب الخفيف الأول صار (مُ /)، أو حذفت ثاني السبب الخفيف الثاني صار (تَ /) ولأن التفعيلة ليس فيها أسباب ثقيلة فالزحاف الذي يدخل عليها يكون داخلا على سبب خفيف فقط

    إذا صار ما سبق إلى هنا واضحا لك فقد أنجزت قدرا كبيرا من علم العروض فأَخْرِجْ ما في قلبك الآن من الرهبة التي حصلت لك؛ فسيتضح لك كل شيء إن شاء الله فلا تعجل ولا تتهيب مما يأتي، فقط أريد أن يكون ما سبق شرحه إلى هنا قد صار واضحا، وأما غير ذلك مما يقع في نفس الطالب الذي لم يكن بعرف شيئا من هذا العلم ثم إذا رأى الأسباب والأوتاد والزحافات والعلل وهذه المصطلحات الغريبة عليه، وربما يحدث للبعض شيء من الاضطراب فمثلا تراه يتعجل فيقول في تفعيلة مثل (مُسْتَفْعِلُنْ /0 /0 //0) مكونةٍ من سببن خفيفين ووتد مجموع: لماذا لا تكون مكونة من سبب خفيف مُسْ /0، ووتد مفروق تَفْعِ /0/، وسبب خفيف لُنْ /0.

    فالجواب: أنه توجد تفعيلة تتكون مما ذكره وليست هي نفسها التي تتكون من سسببين خفيفين يليهما وتد مجموع وإن كانت التفعيلة واحدة (مستفعلن) فهذا كله وغيره سيأتي لو صبرت قليلا فلا تتعجل ولا تجعل المسائل تتداخل عليك فتوقعك في اضطراب فإن الأمر أيسر من ذلك.
    وبالطبع فأنا أخاطب مَنْ يقع في قلبه مثل هذه الأشياء فأحببت أن أنزع القلق من نفسه وأن أبث الطمأنينةَ في قلبه فإن المصطلحات الغريبة توقع في النفس شيئا من الرهبة، ومصطلحات علم العروض كلها أو جلها غريب فلهذا وقفت هنا هذه الوقفة.
    وأزيدك طمأنينةً بأنك –أعني خالي الذهن- منذ يومين فقط إذا قرأت قول الشاعر:
    عامَلْتُ أسبابي إليك بقطعها *** والقطع في الأسباب ليس يجوز

    لم تكن تعلم هذه المصطلحات التي استعملها الشاعر في التورية ولكنك اليوم قد عرفت الأسباب والأوتاد وعرفت الآن الزِّحَاف وأنه تغيير يدخل على السبب، وأن العلة تغيير يدخل على الوتد غالبا، فإذا علمت أن (القطع) الذي ذكره الشاعر في هذا البيت علةٌ وأنها لا تدخل إلا على الوتد المجموع فلا تدخل على الأسباب ولا الوتد المفروق، إذا عرفت ذلك عرفت كل المصطلحات التي استعملها الشاعر في بيته هذا، يعني أنك اليوم صرت أعلمَ من أمس بدرجة، وإن شاء الله تكون غدا افضل من اليوم، وأرجو أن ننتهي من هذا العلم كله قبل رمضان، فتدخل رمضان وقد انتهيت من علم كامل إن شاء الله.
    ______________________________ _______________________
    والآن نكمل الدرس مستعينين بالله وحده


    قد علمت أن الزِّحافَ تغييرٌ يحدث في التفعيلات العروضية
    وقد سبق ذكر هذه التفعيلات العروضية في الدرس الماضي وذكرنا هناك أنها نوعان: تفعيلات خماسية وتفعيلات سباعية.
    وعرفنا أن التفعيلة تتكون من أسباب وأوتاد
    ثم عرفنا أن التغيير إذا دخل على السبب فإنه يسمى (زِحَافًا).
    فاعلم أيضا أن التغيير إذا دخل على الوتد فإنه يسمى (علة).

    واعلم أن بعض التفعيلات يكون فيها سبب واحد وبعضها يكون فيها سببان اثنان، فالزِّحَاف (التغيير في الأسباب بالحذف أو التسكين) إذا دخل على سبب واحد سُمِّي زِحافا مفردا، وإذا دخل على سببين في تفعيلة واحدة سُمِّيَ زحافا مركَّبًا. يعني أن
    الزِّحافَ نوعان:

    زِحَافٌ مفردٌ: وهو ما يدخل على سبب واحد من التفعيلة

    وزِحَافٌ مركَّبٌ: وهو ما يدخل على سببين في تفعيلة واحدة
    وهذا جدول يبين أنواع الزِّحَافات وتعريفها والتفعيلات التي تدخلها

    جدول الزحافات

    (أعرضت عن وضع الجداول لأن الشرح بدونها أشد وضوحا)

    1- الخَبْنُ: [زحاف مفرد] هو حذف الثاني الساكن

    التفعيلات التي يدخلها الخَبْنُ

    1= (فَاعِلُنْ) وبالأرقام (ف1، ا2، ع3، ل4، ن5) وبعد الخبن تصبح (فَعِلُنْ) وبالأرقام (ف1، ع3، ل4، ن5) ولا وجود للحرف الثاني لأنه قد حُذِفَ

    2= (فَاعِلَاتُنْ) وبالأرقام (ف1، ا2، ع3، ل4، ا5، ت6، ن7) وبعد الخبن تصبح (فَعِلَاتُنْ)

    3= (مُسْتَفْعِلُنْ) وبالأرقام (م1، س2، ت3، ف4، ع5، ل6، ن7) وبعد الخبن تصبح (مُتَفْعِلُنْ) وتحول في النطق إلى (مَفَاعِلُنْ)

    4= (مَفْعُولاتُ) وبالأرقام (م1، ف2، ع3، و4، ل5، ا6، ت7) وبعد الخبن تصبح (مَعُولاتُ) وتحول في النطق إلى (مفاعيلُ)
    ______________________________ ____________________
    2- الطَّيّ [زحاف مفرد] وهو حذفُ الرابع الساكن
    التفعيلات التي يدخلها الطَّيُّ

    1= (مُسْتَفْعِلُنْ) وبالأرقام (م1، س2، ت3، ف4، ع5، ل6، ن7) وبعد الطَّيِّ تصبح (مُسْتَعِلُنْ) وتحول في النطق إلى (مُفْتَعَلُنْ)

    2= (مَفْعُولاتُ) وبالأرقام (م1، ف2، ع3، و4، ل5، ا6، ت7) وبعد الطي تصبح (مَفْعُلَاتُ) وتحول في النطق إلى (فَاعِلَانْ)
    ______________________________ ___________________________
    3- الْقَبْض [زحاف مفرد] وهو حذف الخامس الساكن
    التفعيلات التي يدخلها القبْضُ

    1= (فَعُولُنْ) وبالأرقام (ف1، ع2، و3، ل4، ن5) وبعد القبض تصبح (فَعُولُ)

    2= (مَفَاعِيلُنْ) وبالأرقام (م1، ف2، ا3، ع4، ي5، ل6،ن7) وبعد القبْض تصبح (مَفَاعِلُنْ)
    ______________________________ ___________________________
    4- الْكَفُّ [زحاف مفرد] وهو حذف السابع الساكن
    التفعيلات التي يدخلها الكف

    1= (فَاعِلَاتُنْ) وبالأرقام (ف1، ا2، ع3، ل4، ا5، ت6، ن7) وبعد الكف تصبح (فَاعِلَاتُ)

    2= (مَفَاعِيلُنْ) وبالأرقام (م1، ف2، ا3، ع4، ي5، ل6، ن7) وبعد الكف تصبح (مَفَاعِلُنْ)
    ______________________________ __________________________
    5- الإضمار [زحاف مفرد] وهو تسكين الثاني المتحرك
    التفعيلات التي يدخلها الإضمار

    1= (مُتَفَاعِلُنْ) وبالأرقام (م1 ت2 ف3 ا4 ع5 ل6 ن7) وبعد الإضمار يصير (مُتْفَاعِلُنْ) ويحول في النطق إلى (مُسْتَفْعِلُنْ)
    ______________________________ ____________________________
    6 - الْعَصْبُ [زحاف مفرد] وهو تسكين الخامس المتحرك
    التفعيلات التي يدخلها العصْب

    1= (مُفَاعَلَتُنْ) وبالأرقام (م1 ف2 ا3 ع4 ل5 ت6 ن7) وبعد العصب تصبح (مُفَاعَلْتُنْ) وتحول في النطق إلى (مَفَاعِيلُنْ)
    ______________________________ ________________________
    7- الْوَقْصُ [زحاف مفرد] وهو حذف الثاني المتحرك
    التفعيلات التي يدخلها الوقْص

    1= (مُتَفَاعِلُنْ) وبالأرقام (م1 ت2 ف3 ا4 ع5 ل6 ن7) وبعد الوقْصِ تصبح (مُفَاعِلُنْ)
    ______________________________ ________________________
    8- الْعَقْلُ [زحاف مفرد] وهو حذف الخامس المتحرك
    التفعيلات التي يدخلها العقْلُ

    1= (مُفَاعَلَتُنْ) وبالأرقام (م1 ف2 ا3 ع4 ل5 ت6 ن7) وبعد العقل تصبح (مُفَاعَتُنْ) وتحول في النطق إلى (مَفَاعِلُنْ)
    ______________________________ _____________________________
    9- الخَبْلُ [زحاف مُرَكَّب] وهو اجتماع الخبن+ الطي
    التفعيلات التي يدخلها الخَبْلُ

    1= (مُسْتَفْعِلُنْ) وبالأرقام (م1، س2، ت3، ف4، ع5، ل6، ن7) وبعد الخبل تصبح (مُتَعِلُنْ) وتحول في النطق إلى (فَعَلَتُنْ)

    2= (مَفْعُولاتُ) وبالأرقام (م1، ف2، ع3، و4، ل5، ا6، ت7) وبعد الخبل تصبح (مَعُلاتُ) وتحول في النطق إلى (فَعِلَاتُ)
    ______________________________ __________________________
    10- الشَّكْل [زحاف مركب]وهو اجتماع الخبن+ الكفّ
    التفعيلات التي يدخلها الشَّكْلُ

    1= (فَاعِلَاتُنْ) وبالأرقام (ف1، ا2، ع3، ل4، ا5، ت6، ن7) وبعد الشكل تصبح (فَعِلَاتُ)

    2= (مُسْتَفْعِ لُنْ) وبالأرقام (م1، س2، ت3، ف4، ع5، ل6، ن7) وبعد الشكل تصبح (مُتَفْعِ لُ)
    ______________________________ _________________________
    11- الْخَزْلُ [زحاف مركب] وهو اجتماع الطي+ الإضمار
    التفعيلات التي يدخلها الخَزْلُ

    1= (مُتَفَاعِلُنْ) وبالأرقام (م1 ت2 ف3 ا4 ع5 ل6 ن7) وبعد الخزْل تصبح (مُتْفَعِلُنْ) وتحول في النطق إلى (مُفْتَعَلُنْ)
    ______________________________ __________________
    12- النَّقْص [زحاف مركب] وهو اجتماع العصُب+ الكف
    التفعيلات التي يدخلها النقص

    1= (مُفَاعَلَتُنْ) وبالأرقام (م1 ف2 ا3 ع4 ل5 ت6 ن7) وبعد النقص تصبح (مُفَاعَلْتُ) وتحول في النطق إلى (مَفَاعِيلُ)
    ______________________________ ___________________________
    وهذه بعض التدريبات على ما سبق:

    = (مُسْتَفْعِلُنْ /0/0//0) إذا دخلها الخبن (حَذْفُ الثاني الساكن) تصير (...)
    الجواب: تصير (مُتَفْعِلُنْ //0//0)

    = (مُتَفَاعِلُنْ 0//0) إذا دخلها الخبن تصير (...)؟
    الجواب: لا يمكن أن يدخلها الخبن لأنه حذف الثاني الساكن وثانيها متحرك ليس ساكنا فلا يدخلها الخبن.

    فإن قيل: هل يمكن أن يدخلها الإضمار (تسكين الثاني المتحرك)
    أجيب: نعم يدخله لأن ثانيها متحرك فتصير بعد الإضمار (مُتْفَاعِلُنْ)

    فإن قيل: فهل يدخلها بعد ذلك الخبن لأن ثانيها صار ساكنا وحذف الثاني الساكن يسمى خبنا؟
    أجيب: بأنه لا يمكن هذا، لأنا لا نعرف بعد حذف الثاني هل تم تسكينه أولا ثم حذفه أو أنه حذف مباشرة، فلهذا لا يقال في حذف الثاني من (متفاعلن 0//0) أنه قد وقع فيها زحافٌ مركب بل زحاف مفرد فقط هو (الوقْص) كما علمت

    = (فعولن //0/0) إذا دخلها الخبن تصير (...) ؟
    الجواب: لا يمكن أن يدخلها الخبن لأن ثانيها متحرك

    = (فعولن //0/0) إذا دخلها الإضمار (إسكان الثاني المتحرك) تصير (...)؟
    الجواب: لا يمكن أن يدخلها الإضمار لأن ثانيها ليس ثاني سبب بل ثاني وتد، وقد علمت أن فَعُولُن //0 /0 تتكون من (وتد مجموع فَعُوْ //0 + سبب خفيف لُنْ /0) والزِّحَاف لا يدخل الأوتادَ.

    = مفاعلتن //00 إذا دخلها العَقْلُ (حذف الخامس المتحرك) تصير (...)
    تصير مُفَاعَتُنْ //0//0.

    = مستفعلن /0/0//0 إذا دخلها العَقْلُ تصير (...)
    الجواب: لا يمكن أن يدخلها العقل لأن خامسها أول وتد
    فقد علمت أنها مكونة من (سببين خفيفين مُسْ/0 + تَفْ /0 + وتد مجموع عِلُنْ //0)،
    والحرف الخامس هو العين وهي أول الوتد،
    وكما علمت أن (العَقْلَ) زحافٌ والزحافات لا تدخل الأوتاد.

    = فَعُولُنْ //0/0 إذا دخلها الكَفُّ تصير (...)
    الجواب: لا يمكن أن يدخلها الكَفُّ لأنه يدخل الحرف السابع وهذه تفعيلةٌ خماسية فليس فيها سابع

    = مُسْتَفْعِلُنْ /0/0//0 إذا دخلها الكَفُّ تصير (...)
    الجواب: لا يمكن أن يدخلها الكَفُّ؛ لأنه زحاف، والزحاف لا يدخل على الأوتاد، ومستفعلن /0 /0 //0
    تتكون من سببن خفيفين ووتد مجموع فسابعها هو حرف النون وهو ساكن وتد لا ساكن سبب

    = مُسْتَفْعِ لُنْ إذا دخلها الكَفُّ تصير (...)
    الجواب: تصير مُسْتَفْعِلُ /0/0//؛ لأن مُسْتَفْعِ لُنْ في بحرَيِ الخفيف والمجتث تتكون من سبب خفيف مُسْ/0 + وتد مفروق تَفْعِ /0/ + سبب خفيف لُنْ /0؛ فسابعها هو حرف النون أيضا إلا أنه ساكن سبب لا ساكن وتد. والله أعلم

    ______________________________ _______________________
    (1) فلا يقع الزِّحَافُ في الأوتاد

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    671

    افتراضي

    ثانيا- العلل:

    تعريف العلة: تغيير يطرأ على الأسباب والأوتاد، ويختص بالدخول على العروض (وهي التفعيلة الأخيرة من الشطر الأول) والضرب (وهو التفعيلة الأخيرة من الشطر الثاني) فإذا دخل أحدَهما أو كليهما لزمَ.


    والعلل نوعان: علل بالزيادة وعلل بالنقص:
    أ= علل بالزيادة:

    وهذه لا تقع إلا في البيت المجزوء
    أنواع علل الزيادة

    1- الترفيل: وهو زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع


    التفعيلات التي يدخلها الترفيل



    1= مُتَفَاعِلُنْ (0//0) وبعد الترفيل تصير مُتَفَاعِلُنْ تُنْ (0//0/0) وتحول إلى مُتَفَاعِلَان


    2= فَاعِلُنْ (/0//0) وبعد الترفيل تصير فَاعِلُنْ تُنْ (/0//0/0) وتحول إلى فَاعِلَاتُن
    ______________________________ ________________


    2- التذييل: زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع


    التفعيلات التي يدخلها التذييل



    1= مُتَفَاعِلُنْ (0//0) وبعد التذييل تصير مُتَفَاعِلُنْ نْ (0//00) وتحول إلى مُتَفَاعِلَانْ


    2= فَاعِلُنْ (/0//0) وبعد التذييل تصير فَاعِلُنْ نْ (/0//00) وتحول إلى فَاعِلَانْ


    3= مُسْتَفْعِلُنْ (/0/0//0) وبعد التذييل تصير مُسْتَفْعِلُنْ نْ (/0/0//00) وتحول إلى مُسْتَفْعِلَانْ
    ______________________________ ____________________


    3- التَّسْبيغْ: وهو زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف


    التفعيلات التي يدخلها التسبيغ



    1= فَاعِلَاتُنْ (/0//0/0) وبعد التسبيغ تصير فَاعِلَاتُنْ نْ (/0//0/00) وتحول إلى فَاعِلَاتَان
    ______________________________ _____________________


    ب= وعلل بالنقص:

    وتدخل على المجزوء والتام على السواء، وتكون بنقصان حرف أو أكثر من العروض والضرب أو أحدهما


    أنواع علل النقص



    1- الحذف وهو إسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة


    التفعيلات التي يدخلها الحذف



    1= فَعُولُن (//0/0) وبعد الحذف تصير فَعُو (//0) وتحول إلى فَعَلْ


    2= مَفَاعِيلُنْ (//0/0/0) وبعد الحذف تصير مَفَاعِي (//0/0) وتحول إلى فَعُولُن


    3= فَاعِلَاتُنْ (/0//0/0) وبعد الحذف تصير فَاعِلَا (/0//0) وتحول إلى فَاعِلُنْ
    ______________________________ __________________
    2- القَطْع: وهو حذف ساكن الوتد المجموع من آخر التفعيلة وإسكان ما قبله


    التفعيلات التي يدخلها القطع



    1= فَاعِلُنْ (/0//0) وبعد القطع تصير فَاعِلْ (/0/0) وتحول إلى فَعْلُنْ


    2= مُتَفَاعِلُنْ (0//0) وبعد القطع تصير مُتَفَاعِلْ (0/0)


    3= مُسْتَفْعِلُنْ (/0/0//0) وبعد القطع تصير مُسْتَفْعِلْ (/0/0/0)= مَفْعُولُنْ


    شرح القطع

    التفعيلة: (فاعلن /0//0)
    تتكون من: سبب خفيف (فا /0) + وتد مجموع (عِلُنْ //0)
    لإجراء القطع نقوم بالآتي:
    1- نحذف ساكن الوتد المجموع وهو النون من (عِلُنْ //0) فيصير (عِلُ //)
    2- نُسَكِّنُ اللام من (عِلُ //) فيصير (عِلْ /0)
    فتصير (فاعلن /0 //0) بعد القطع (فَاعلْ /0/0)


    ومثله باقي التفعيلات
    ______________________________ _______________



    3- البتر: وهو اجتماع الحذف + القطع
    التفعيلات التي يدخلها الترفيل



    1= فَعُولُن (//0/0) وبعد البتر تصير فَعْ (/0)


    2= فَاعِلَاتُنْ (/0//0/0) وبعد البتر تصير فَاعِلْ (/0/0) = فَعْلُنْ


    شرح البتر



    التفعيلة: (فعولن //0 /0)
    تتكون من: وتد مجموع (فعو //0) + سبب خفيف (لُنْ /0)
    لإجراء البتر نقوم بالآتي:
    1- نحذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة (ويسمى حذفا) فتصير (فعو //0) وهو وتد مجموع
    2- نجري القطع كالآتي:
    أ*- نحذف ساكن الوتد المجموع وهو الواو من (فعو //0) فتصير (فَعُ //)
    ب*- نسكن العين من (فَعُ //) فتصير (فَعْ /0)
    فتصير (فعولن //0/0) بعد البتر (فَعْ /0)


    ومثله فاعلاتن
    ______________________________ ________________


    4- القَصْر: وهو حذف ساكن السبب الخفيف من آخر التفعيلة وإسكان ما قبله


    التفعيلات التي يدخلها القصر



    1= فَعُولُن (//0/0) وبعد القصر تصير فَعُولْ (//00)
    2= فَاعِلَاتُنْ (/0//0/0) وبعد القصر تصير فَاعِلَاتْ (/0//00)= فَاعِلانْ
    3= مُسْتَفْعِ لُنْ (/0/0//0) وبعد القصر تصير مُسْتَفْعِ لْ (/0/0/0)= مَفْعُولُ نْ


    بَيْنَ القصر والقطع

    كلاهما يتم فيه حذف الساكن الذي في آخر التفعيلة وإسكان ما قبله، فإن كان آخر التفعيلة وتد مجموع فالتغيير يسمى (قطعا) وإن كان آخره سبب خفيف فالتغيير يسمى قصرا
    ______________________________ __________


    5- الحَذَذ: وهو حذف الوتد المجموع من آخر التفعيلة


    التفعيلات التي يدخلها الحذذ



    1= مُتَفَاعِلُنْ (0//0) وبعد الحذذ تصيرمُتَفَا (0) وتحول إلى فَعَلُنْ
    ______________________________ ___________


    6- القَطْف: اجتماع الحذف + العصْب


    التفعيلات التي يدخلها القطف



    1= مُفَاعَلَتُنْ (//00) وبعد القطف تصير مُفَاعَلْ (//0/0) وتحول إلى فَعُولُنْ
    ______________________________ _____________


    7- الصَّلْم: حذف الوتد المفروق من آخر التفعيلة


    التفعيلات التي يدخلها الصلم



    1= مَفْعُولَاتُ (/0/0/0/) وبعد الصلم تصير مَفْعُو (/0/0) وتحول إلى فَعْلُنْ
    ______________________________ _________


    8- الكَشْف: وهو حذف السابع المتحرك


    التفعيلات التي يدخلها الكشف



    1= مَفْعُولَاتُ (/0/0/0/) وبعد الكشف تصير مَفْعُولَا (/0/0/0)= مَفْعُولُنْ
    ______________________________ ____________


    9- الوقف: وهو إسكان السابع المتحرك.
    التفعيلات التي يدخلها الوقف



    1= مَفْعُولَاتُ (/0/0/0/) وبعد الوقف تصير مَفْعُولَاتْ (/0/0/00)= مَفْعُولَانْ
    ______________________________ _________________


    10- التخليع: وهو اجتماع القطع + الخبن


    التفعيلات التي يدخلها التخليع



    1= مُسْتَفْعِلُنْ (/0/0//0) وبعد التخليع تصير مُتَفْعِلْ (//0/0) = فُعُولُنْ
    ______________________________ _________


    العلل الجارية مجرى الزحاف

    هناك نوع من العلل يجري مجرى الزحاف في عدم لزومه بحيث إذا دخل تفعيلة لم يلزم تكراره في القصيدة كلها، بل يجوز تركه والعود إلى الأصل.
    وإنما اعتبروه علةً لا زِحَافًا لدخوله على وتد لا سبب.
    وهذه العلل أربع أشهرها التشعيث: وهو حذف أول الوتد المجموع، وذلك عندما يدخل (فَاعِلاتُنْ) في ضرب الخفيف والمجتث كقول شوقي (من الخفيف):


    هَمَّتِ الْفُلْكُ وَاحْتَوَاهَا الْمَاءُ *** وَحَدَاهَا بِمَنْ تُقِلُّ الرَّجَاءُ

    فالعَروض (هَا الْمَاءُ= هَـ لْمَاءُو) على وزن (فَالَاتُنْ)،
    وأصل التفعيلة (فاعلاتن) فدخل التشعيث على الوتد المجموع (عِلَا //0) فحذف أوله وهو العين فصار (لَا /0) وصارت التفعيلة (فالاتن)
    وهذا التشعيث علةٌ لدخوله على وتد لا سبب، ولكنه لا يلزم فهو علة جارية مجرى الزحاف.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •