حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 45

الموضوع: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    511

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    لكن أن تتفوق المرأة على العلماء أو تصل الى مرحلة توازى كبر العلماء فهذا صعب جد ا إن لم يكن مستحيلا
    أكره كلمة مستحيل ولا أطيق سماعها ........
    لكني أشكرك أخي المهاجر لأن كلامك أثار فيني روح الحماس والتحدي .... نعم سأتحدى كلامك و لا تستغرب إذا سمعت يوماً عن (( عالمة الأحساء )) .

    أكرر شكري وجزيت خيراً .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    يا اختى بارك الله فيك وجزيت خيرا
    أنا لم أجزم بأن هذا مستحيل
    ولكن أره عسيرا جدا على المرأة نظراً لأعبائها
    وعلى كل حال أسأل الله لكى أن أن تصبحى عالمة الأحساء فهذا شيىء لا نكرهه بل يسعدنا والله

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في " إعلام الموقعين "
    وَقَدْ فَضَّلَ اللَّهُ الرِّجَالَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْعُقُولِ وَالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ وَالتَّمْيِيزِ ؛ فَلَا تَقُومُ الْمَرْأَةُ فِي ذَلِكَ مَقَامَ الرَّجُلِ ، وَفِي مَنْعِ قَبُولِ شَهَادَتِهَا بِالْكُلِّيَّةِ إضَاعَةٌ لِكَثِيرٍ مِنْ الْحُقُوقِ وَتَعْطِيلٌ لَهَا ، فَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ الْأُمُورِ وَأَلْصَقْهَا بِالْعُقُولِ ، أَنْ ضَمَّ إلَيْهَا فِي قَبُولِ الشَّهَادَةِ نَظِيرَهَا لِتُذَكِّرَهَا إذَا نَسِيَتْ ، فَتَقُومُ شَهَادَةُ الْمَرْأَتَيْنِ مَقَامَ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ، وَيَقَعُ مِنْ الْعِلْمِ أَوْ الظَّنِّ الْغَالِبِ بِشَهَادَتِهِمَ ا مَا يَقَعُ بِشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ ، وَأَمَّا الدِّيَةُ فَلَمَّا كَانَتْ الْمَرْأَةُ أَنْقَصُ مِنْ الرَّجُلِ ، وَالرَّجُلُ أَنْفَعُ مِنْهَا ، وَيَسُدُّ مَا لَا تَسُدُّهُ الْمَرْأَةُ مِنْ الْمَنَاصِبِ الدِّينِيَّةِ وَالْوِلَايَاتِ وَحِفْظِ الثُّغُورِ وَالْجِهَادِ وَعِمَارَةِ الْأَرْضِ وَعَمَلِ الصَّنَائِعِ الَّتِي لَا تَتِمُّ مَصَالِحُ الْعَالَمِ إلَّا بِهَا وَالذَّبِّ عَنْ الدُّنْيَا وَالدِّينِ لَمْ تَكُنْ قِيمَتُهُمَا مَعَ ذَلِكَ مُتَسَاوِيَةً وَهِيَ الدِّيَةُ ؛ فَإِنَّ دِيَةَ الْحُرِّ جَارِيَةٌ مَجْرَى قِيمَةِ الْعَبْدِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْأَمْوَالِ ، فَاقْتَضَتْ حِكْمَةُ الشَّارِعِ أَنْ جَعَلَ قِيمَتَهَا عَلَى النِّصْفِ مِنْ قِيمَتِهِ لِتَفَاوُتِ مَا بَيْنَهُمَا .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    يا اختى بارك الله فيك وجزيت خيرا
    أنا لم أجزم بأن هذا مستحيل
    ولكن أره عسيرا جدا على المرأة نظراً لأعبائها
    وعلى كل حال أسأل الله لكى أن أن تصبحى عالمة الأحساء فهذا شيىء لا نكرهه بل يسعدنا والله
    أعبائها؟ غالبا أعباء الرجل أكبر بكثير من أعباء المرأة. فالمرأة -إذا لم تكن تعمل- فهي شبه متفرغة لطلب العلم. وأعمال المنزل في الوقت الحالي أصبحت سهلة ميسرة. وإذا كان هناك أطفال، فهم في المدرسة نصف النهار. وإذا لم يكن هناك أطفال فالفراغ أكبر. ولذلك فالمرأة عندها فرصة أكبر للعلم الشرعي. ومن علماء الرجال من تلقى كثيراً علومه عن فقيهات النساء (ابن حزم مثلا)، ثم بالرجوع إلى أسانيد علماء الحديث نجد أن كثيراً منهم تلقوا الأحاديث عن النساء، ليس فقط عند المتقدمين (فهذا مشهور) لكن حتى عند المتأخرين مثل الذهبي وابن حجر.

    أما سبب تفوق الرجال فهو أن المرأة ظهورها قليل... كما أن المرأة تميل للجمع وقلّما أتت المرأة بشيئ جديد... والدليل: انظر إلى دواوين الإسلام الكبرى ليس للمرأة أي كتاب منها! ثم انظر اليوم لرسائل الماجستير في العلوم الشرعية مثلاً، أنا شخصيا وجدت أن الرسائل التي كتبتها النساء ليس فيها أي جديد، وهو حال عامة رسائل الرجال أيضاً، لكن قلة من الرجال أبدعوا، ولا أجد هذا في النساء. والله أعلم.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    هل هناك محظور شرعي في المسألة بارك الله فيكم؟
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء




    بسم الله الرحمن الرحيم ،والحمد لله رب العالمين نوبعد :

    ينبغي التنبيه على أن ثمة فرق بين أن تشتغل المراة بالعلم وطلب و تعليمه و بين ان تتولى منصبا رسميا.
    فهاتان مسألتان لا مسألة واحدة.
    اما طلب العلم و تعلمه و تعليمه فهذا ندب اليه الشرع كل مسلم ، والخطاب فيه عام يشمل الذكور و الاناث ، وقد علم ان للمراة حدودا غير حدود الرجل لا من جهة القدرة البدنية و لا من جهة القدرة النفسية و لا من جهة الاحكام الشرعية ،فهي تحت وصاية والديها ثم في زواجها هي مامورة بطاعة زوجها لا العكس.
    وبهذه الحدود الزائدة على المراة ، و التي يفرضها عليها جنسها و دينها فقدرتها على مجاراة الرجل في العادة امر صعب ،
    فهذه المفتية أو القاضية او العالمة يقتضي منها واجب الوظيفة ترك زوجها وترك اولادها وترك القيام بخدمتهم لأداء هذه الوظيفة ،
    وهي مع الحدود النفسية و البدنية لا تستطيع أداءها بمثل كفاءة الرجل ، وانظروا مثلا الى السهر الى وقت متأخر كيف لا يؤثر الا قليلا على الرجال ، أما النساء فهو يدمرهن في مدة وجيزة ، فكيف بها وهي زوجة و أم وحائض و حامل و نفساء ومريضة
    كيف لها أن تجمع مع كل هذه الانشغالات طلب العلم مثل الرجال فضلا عن ان تكون ضمن كبار هيئة العلماء.
    والمسألة من الجانب النظري المحض تبدو سهلة ، لكنها عند التطبيق تفاجأ المرأة بالعظائم من المسؤوليات التي قد لا يطيقها الا افذاذ الرجال فكيف بأحد الضعيفين : [ المراة و اليتيم ] !

    وما أشبه هذه الدعوة بقول القائلة : لماذا لا تكون امراة هي التي تضرب الاعناق في القصاص ؟!
    او :
    مالمانع ان يكون قائد جيش المسلمين امرأة ، او مالمانع ان يكون جيش المسلمين من النساء ؟! احتجاجا بحادثة الصحابية المجاهدة.

    وخلاصة الكلام ان هذه فكرة نظرية محضة ، اذا وقفت عند تطبيقها فوجئت بما لم يكن في الحسبان.

    ومن شك أو شكت فليجرب السهر في طلب العلم شهرا مع كونها ذات بعل و أولاد ، ثم لتنظر الى العاقبة ، وهذا كفيل ان يريها حقيقة ما سألت عنه.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    لايوجد ما يمنع شرعا ألبتة من ذلك..فيستغرب توقف الكثير أو تشنجهم
    فقد استطاع العلمانيون والكفرة ونجحوا في جعلنا نتحسس مما ليس أهلا للحساسية
    لكن القضية الأهم التي ينبغي أن تثار..ليست وجود المرأة أو عدمها في مكان ما..حتى صار إقحامها في أي شيء أشبه بحل لعقد النقص من دعوى اضطهاد المرأة..
    وإنما تولي هؤلاء العلماء أيا كانوا لمناصب رسمية..هو بحد ذاته مخاطرة بذممهم ودينهم..والشواهد عليه لا تنحصر
    وكما قال سفيان الثوري:لا أخاف من إهانتهم وإنما أخاف من إكرامهم..فيميل قلبي إليهم
    وكلام السلف في هذا الباب كثير جدا..هذا مع كون الخلفاء آنذاك يشتهر عنهم في الغالب الصلاح والتقوى والجهاد وعدم الركون إلى الذين ظلموا..في أسوأ أحوالهم
    ومامن شك أن من يلج اللجة فلابد أن يصيبه بلل مهما حاول الاحتراز أو ادعاه
    ومهما قيل في رد ذلك ..فيبقى المسلك الأورع..هو تجنب المناصب ولا يقاس على بعض السلف الذين عملوا قضاة
    لأنه قياس مع الفارق..والفارق كبير جدا في الظروف والأحوال فالمشهور من سيرهم ما قررته وماعداه استثناء
    وحتى هذا الاستثناء لا يقاس عليه لأنه قياس فاسد كما تقدم
    والله أعلم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همام بن الحارث مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم ،والحمد لله رب العالمين نوبعد :
    ينبغي التنبيه على أن ثمة فرق بين أن تشتغل المراة بالعلم وطلب و تعليمه و بين ان تتولى منصبا رسميا.
    فهاتان مسألتان لا مسألة واحدة.
    اما طلب العلم و تعلمه و تعليمه فهذا ندب اليه الشرع كل مسلم ، والخطاب فيه عام يشمل الذكور و الاناث ، وقد علم ان للمراة حدودا غير حدود الرجل لا من جهة القدرة البدنية و لا من جهة القدرة النفسية و لا من جهة الاحكام الشرعية ،فهي تحت وصاية والديها ثم في زواجها هي مامورة بطاعة زوجها لا العكس.
    وبهذه الحدود الزائدة على المراة ، و التي يفرضها عليها جنسها و دينها فقدرتها على مجاراة الرجل في العادة امر صعب ،
    فهذه المفتية أو القاضية او العالمة يقتضي منها واجب الوظيفة ترك زوجها وترك اولادها وترك القيام بخدمتهم لأداء هذه الوظيفة ،
    وهي مع الحدود النفسية و البدنية لا تستطيع أداءها بمثل كفاءة الرجل ، وانظروا مثلا الى السهر الى وقت متأخر كيف لا يؤثر الا قليلا على الرجال ، أما النساء فهو يدمرهن في مدة وجيزة ، فكيف بها وهي زوجة و أم وحائض و حامل و نفساء ومريضة
    كيف لها أن تجمع مع كل هذه الانشغالات طلب العلم مثل الرجال فضلا عن ان تكون ضمن كبار هيئة العلماء.
    والمسألة من الجانب النظري المحض تبدو سهلة ، لكنها عند التطبيق تفاجأ المرأة بالعظائم من المسؤوليات التي قد لا يطيقها الا افذاذ الرجال فكيف بأحد الضعيفين : [ المراة و اليتيم ] !
    وما أشبه هذه الدعوة بقول القائلة : لماذا لا تكون امراة هي التي تضرب الاعناق في القصاص ؟!
    او :
    مالمانع ان يكون قائد جيش المسلمين امرأة ، او مالمانع ان يكون جيش المسلمين من النساء ؟! احتجاجا بحادثة الصحابية المجاهدة.
    وخلاصة الكلام ان هذه فكرة نظرية محضة ، اذا وقفت عند تطبيقها فوجئت بما لم يكن في الحسبان.
    ومن شك أو شكت فليجرب السهر في طلب العلم شهرا مع كونها ذات بعل و أولاد ، ثم لتنظر الى العاقبة ، وهذا كفيل ان يريها حقيقة ما سألت عنه.
    لا فض فوك . . عين العقل
    لكن بعضنا أحادي التفكير .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمّد الأمين مشاهدة المشاركة
    أعبائها؟ غالبا أعباء الرجل أكبر بكثير من أعباء المرأة. فالمرأة -إذا لم تكن تعمل- فهي شبه متفرغة لطلب العلم. وأعمال المنزل في الوقت الحالي أصبحت سهلة ميسرة. وإذا كان هناك أطفال، فهم في المدرسة نصف النهار. وإذا لم يكن هناك أطفال فالفراغ أكبر. ولذلك فالمرأة عندها فرصة أكبر للعلم الشرعي. ومن علماء الرجال من تلقى كثيراً علومه عن فقيهات النساء (ابن حزم مثلا)، ثم بالرجوع إلى أسانيد علماء الحديث نجد أن كثيراً منهم تلقوا الأحاديث عن النساء، ليس فقط عند المتقدمين (فهذا مشهور) لكن حتى عند المتأخرين مثل الذهبي وابن حجر.
    أما سبب تفوق الرجال فهو أن المرأة ظهورها قليل... كما أن المرأة تميل للجمع وقلّما أتت المرأة بشيئ جديد... والدليل: انظر إلى دواوين الإسلام الكبرى ليس للمرأة أي كتاب منها! ثم انظر اليوم لرسائل الماجستير في العلوم الشرعية مثلاً، أنا شخصيا وجدت أن الرسائل التي كتبتها النساء ليس فيها أي جديد، وهو حال عامة رسائل الرجال أيضاً، لكن قلة من الرجال أبدعوا، ولا أجد هذا في النساء. والله أعلم.
    أعباء المرأة أكثر وأصعب من الرجل ، ذلك لأن الرجل يعمل في النهار ويأتي للمنزل وكل شيء جاهز له ( غداء ، نوم ) مخدوم محشوم . . لكن المرأة لو حتى ظلت في البيت لوحدها مدة 12ساعة فهي في هذه الساعات تطبخ وترتب البيت وتنظفه ، وتلتفت لنفسها لتستعد لاستقبال زوجها ، هذا غير الأولاد وطلباتهم التي لا تنتهي . وطلب العلم بالنسبة للمرأة يتطلب خروجها من المنزل فكيف بالله تخرج وتترك بيتها واولادها وزوجها ؟ حتى المرأة العازبة . . يا إخوان أنتم ما جربتم شغل البيت والطبخ وغسل ( المواعين ) وكي الملابس ، هذه تأخذ الكثير من الوقت غير وقت النوم والراحة والصلاة وزيارات الأقارب . ومو كل الناس عندهم خدامات .
    واخيرا . . ( وقرن في بيوتكن ) وإن حصل وتيسر للمرأة مَن يشجعها على طلب العلم ويعذرها في تقصيرها فـ الحمدلله .
    وقد أفتى الشيخ آل الشيخ المفتي العام . . بأن قرار المرأة في بيتها أفضل بلا شك من خروجها لطلب العلم .

    فما بالكم بمزاحمتها للرجال في المناصب ( شكليات ) لا أكثر ولا أقل . . . تطلب العلم إن استطاعت وتثبت جدارتها في الإفتاء من دون زحمة ووظيفة .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    365

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكراً على مشاركة الجميع وبارك الله فيكم
    وبعد
    يؤُسفني ماذكره المشارك محمد الامين أن المرأة لم تأتي بجديد
    ألم يلقي نظرة ولو بسيطةُ الى التاريخ ويرى ماقدمت المرأة
    فالنساء شقائق الرجال في تبليغ العلم وتعليم الكتابة ورواية الحديث وأدائه :
    قال الذهبي "وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها " وهذه مفخرة وشهادة تزكية من إمام الجرح والتعديل.
    • وقال الشوكاني :" لم ينقل عن أحد من العلماء بأنه رد خبر امرأة لكونها امرأة ،فكم من سنة قد تلقتها الأمة بالقبول من امرأة واحدةٍ من الصحابة ،وهذا لا ينكره من له أدنى نصيب من علم السنة".
    الامام السمعاني يرحمه الله
    - ذكر في آخر مشيخته " التحبير في المعجم الكبير": النسوة اللواتي كتبتُ عنهن " ورتب أسماءهن على حروف المعجم وسرد تسعاً وستين محدثة وراوية للحديث سمع منهن ووصفهن بصفات حميدة من ذلك :
    "امرأة صالحة، مستورة ، كثيرة العبادة والخير"امرأة صالحة خيرة ،كانت من أهل القرآن ،تعلم الصبيان القرآن "وامرأة عالمة فقيهة صالحة من أهل الخير والدين".
    ألم يصيبك الذهول من عالمات القرن الرابع والسادس والسابع؟؟؟؟؟؟؟؟
    من القرن الرابع :
    أمة الواحد بنت الحسين بن أسماعيل ( 377هـ) كانت من أفقه الناس في المذهب الشافعي ، وكانت على علم بالفرائض والحساب والنحو ، وكانت تفتي ويكتب عنها الحديث
    كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية ( 463 هـ ) :كانت ركنا ركينا للحديث ويحضر دروسها العلماء الكبار الفطاحل كالمحدث الفقيه البغدادي ، والمحدث الحميدي ، والمؤرخ أبو المحاسن المصري ، والنسابة المحدث السمعاني ، كلهم كانوا من جناة ثمارها العلمية
    فاطمة بنت علاء الدين السمرقندي :
    كانت من الفقيهات العالمات بعلم الفقه والحديث ، أخذت العلم عن جملة من الفقهاء ، وأخذ عنها كثيرون وكان لها حلقة للتدريس ، وقد أجازها جملة من كبار القوم ، وكانت من الزهد والورع على جانب عظيم ، وكان لأبيها كتاب ( تحفة الفقهاء ) فحفظت التحفة ، وطلبها جماعة من ملوك الروم وكانت حسناء فامتنع والدها ، وكان له تلميذ : أبو بكر الكاساني الملقب بملك العلماء ، لزم والدها واشتغل عليه وبرع في علمي الأصول والفروع ، وشرح تحفته وهو كتاب البدائع ، وعرضه على شيخه فازداد فرحاً به وزوجه ابنته وجعل مهرها منه ذلك ، فقال الفقهاء : شرح تحفته وزوجه ابنته ، وكان زوجها يخطئ فترده إلى الصواب ، وكانت الفتوى تأتي فتخرج وعليها خطها وخط أبيها ، فلما تزوجت كانت تخرج وعليها خطها وخط أبيها وخط زوجها أما القرن السادس
    الشيخة الصالحة فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح البغدادية الحنبلية (714هـ) :
    اتقنت الفقه إتقاناً بالغاً ، وكانت تستحضر كثيراً من كتاب المغني لابن قدامة ، وكانت قد تفقهت عند المقادسة بالشيخ ابن أبي عمر وغيره ، وإذا ما أشكل عليها أمر سألت عنه الشيخ تقي الدين بن تيمية ، فكان يفتيها ويتعجب من حسن فهمها ويبالغ في الثناء عليها . وقد انتفع بها نساء كثيرات في دمشق ومصر ، وأثنى عليها الحافظ ابن رجب الحنبلي ووصفها بـ " الشيخة الفقيهة العالمة المسندة المفتية الفاضلة المتقنة المتفننة الواحدة في عصرها والفريدة في دهرها المقصودة من كل ناحية " 0 وكانت فقيهة واعظة ، ذات إخلاص وخشية وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، وكانت تنكر على المغالين من الصوفية أتباع المحمدية في مؤاخاتهم النساء والمردان وتنكر أحوالهم وأحوال أهل البدع ، وتفعل من ذلك مالا يقدر عليه الرجال ، وقد ختم القران على يديها كثير من النساء ، منهن زوجة الحافظ المزي ، وابنته زوجة ابن كثير ، وكانت مجتهدة صوامة قوامة " من القرن السابع :
    سلمى بنت محمد الجزري :
    ابنة الأمام القاريء المشهور ، ترجم لها والدها فقال : " شرعت في حفظ القرآن سنة (813هـ) ، وحفظت مقدمة التجويد وعرضتها ،ومقدمةالنحو ، ثم حفظت طيبة النشر " الألفية " وعرضته حفظاً بالقراءات العشر ، وأكملته في الثاني عشر من ربيع الأول سنة (832هـ) قراءة صحيحة مجودة مشتملة على جميع وجوه القراءات ، بحيث وصلت في الاستحضار إلى غاية لا يشاركها أحد في وقتها 0 وتعلمت العروض والعربية وكتبت الخط الجيد ونظمت بالعربي والفارسي ، هذا وهي في ازدياد إن شاء الله تعالى ، وقرأت بنفسها الحديث ، وسمعت مني وعليّ كثيراً بحيث صار لها أهلية وافرة ، فالله يسعدها ويوفقها لخير الدنيا والآخرة " غاية النهاية 1/310
    وهذا كلهُ ولم تأتي المرأة بجديد ياسبحان الله؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    سلمى بنت محمد الجزري :
    ابنة الأمام القاريء المشهور ، ترجم لها والدها فقال : " شرعت في حفظ القرآن سنة (813هـ) ، وحفظت مقدمة التجويد وعرضتها ،ومقدمةالنحو ، ثم حفظت طيبة النشر " الألفية " وعرضته حفظاً بالقراءات العشر ، وأكملته في الثاني عشر من ربيع الأول سنة (832هـ) قراءة صحيحة مجودة مشتملة على جميع وجوه القراءات ، بحيث وصلت في الاستحضار إلى غاية لا يشاركها أحد في وقتها 0 وتعلمت العروض والعربية وكتبت الخط الجيد ونظمت بالعربي والفارسي ، هذا وهي في ازدياد إن شاء الله تعالى ، وقرأت بنفسها الحديث ، وسمعت مني وعليّ كثيراً بحيث صار لها أهلية وافرة ، فالله يسعدها ويوفقها لخير الدنيا والآخرة " غاية النهاية 1/310
    إحدى صديقاتي المقربات ( أريتيرية ) ربما وصلت لهذا المستوى ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، وأبوها لا إمام ولا شيء ، جاهل أمي ، ووالدتها كذلك ، لكن لم تصل لدرجة أنها تطالب بعضوية المرأة في هيئة كبار العلماء . بل لا تتجرأ على الفتيا .
    ثم إن وضع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يختلف عن الوضع الآن .
    أم المؤمنين تعلمت من رسول الله صلى الله عليه وسلم - زوجها - وكانت أهلا للإفتاء للرجال والنساء .
    أما وضع المرأة الآن يختلف ؛ فعلمها بمباركة الرجل ، واجتهادها بمباركة الرجل ، وإفتاؤها بمباركة الرجل وموافقته . فكيف تأتي بجديد ؟
    تظل المرأة تابعة للرجل في كل شيء ، ولن تضيف للعلم جديدا ما لم تستشر الرجل ، وتستأذنه .
    المثال الذي ذكر : سلمى بنت . . . ، الحق يقال لم تأتِ بجديد ، ومن حسنِ حظها أنها ابنة إمام تتلقى العلم منه مباشرة .
    الوضع الآن يختلف : المشاوير تحتاج لسائق وسيارة جاهزة في أي وقت ، وسهر ، واجتماعات رسمية ، واتصال بالرجال ، وهذا لا يرضاه عاقل لامرأته .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    511

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمل الراحل مشاهدة المشاركة
    الوضع الآن يختلف : المشاوير تحتاج لسائق وسيارة جاهزة في أي وقت ، وسهر ، واجتماعات رسمية ، واتصال بالرجال ، وهذا لا يرضاه عاقل لامرأته .
    لا حول ولاقوة إلا بالله .. بدأ التثبيط .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبه العلم مشاهدة المشاركة
    لا حول ولاقوة إلا بالله .. بدأ التثبيط .
    مو تثبيط يا قلبي . . أنا أقصد التي تتمنى ان تكون عضو في الهيئة . . لأني أصلا ضد الأمر هذا لعدة أسباب ذكرتها وذكر بعضها الإخوة .
    وأما بالنسبة للخروج لطلب العلم فليس لها ذلك إلا بإذن من ولي امرها . . ومَن لديها قوة عزيمة فسوف تستغل الانترنت في طلب العلم . .
    يعني الآن هل ترين أن اختلاط المرأة بالرجال في سبيل طلب العلم جائز ؟!

    ثم المرأة تطلب العلم لله لا ليقال فلانة عضو هيئة كبار العلماء . . هذا لا يرضاه عاقل .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    511

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    أهلاً بكِ الأمل الراحل.. سبحان الله .. تزامنا ...
    شكراً للإيضاح ..

    وبالنسبة لسؤالك الأخير فسبق وأن سألت شيخاً في إحدى الدورات العلمية في الصيف الماضي فقلت له هل يوجد من النساء من لازمت شيخها ؟؟
    المهم ذكر من جوابه حفظه الله : أن لاحرج أن تطلب المرأة من شيخها العلم وتلازمه بالضوابط الشرعية بأن تكون محتشمة ... طبعاً (وبدون خلوة ) وذكر مثال < أخت صلاح الدين > .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    في خير بلاد
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :

    مع أني شاهدت عنوان هذا الموضوع كثيرا , إلا أني لم اقرأ ما فيه , لأن الحبر يدل على القلم , ولعلمي أن المسألة ستدور بين مؤيد ومعارض , أو على أقل تقدير تكون وجهة نظر منقولة , فلم أدخل لهذا السبب , وحين وصلني كلام عن هذا الموضوع , تعجبت حقيقة فدخلت وقرأت بداية الكلام وهو طرح لرأي وإرادة جواب بدليل صحيح لا بهوى أو بدليل الغلبة والعموم ! ثم إني قرأت كلاما ووجدت ما يحزن القلب , وكأن العلم بيد بعضهم أو يخرجه من عقله ليعطيه المرأة ! فلم اقرأ إلا توبيخا وتثبيطا فخرجت بعد إنهائي قراءة الموضوع على عجل وأغلقت الجهاز وذهبت لكي أنام ومع هذا فقد أدركني الكدر فما رأيت نفسي إلا أمام الجهاز مرة أخرى وقبل أن أذكر رأيي في هذه المسألة إن كانت تحتاج إلى آراء فإني أقدم بمقدمات أراها لازمة لكل طالب علم يريد النفع للمسلمين قدمت بها لما ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة " قلنا: لمن ؟ قال " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " :

    الأولى :

    من أخطائنا ونقولها بكل مرارة وخصوصا عند طلبة العلم الفضاضة في العبارة وكأن الشدة في الأسلوب عنوان صدق وإخلاص نية ؛ فتجد في نقاش بعض طلبة العلم إن صحت التسمية تهكما بالمقابل وازدراء له وليس حديثي فقط عن هذا الموضوع بل في مواضيع عديدة , وكأن بعض من يرد يرد لأجل الرد لا لأجل بيان العلم وفقه المسألة – مع احترامي للجميع لكن ما سبق يشهد بذلك – وهي على كل حال وجهة نظر لك أن تخالفها وليس لك أن تلزم صاحبها بتركها !

    التهكم والازدراء يقلل من مقام الإنسان المتهكم , ولم ترد به النصوص , بل هي على خلافه فقد قال الله تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) وليس التهكم من الدعوة بالحكمة ولا هو بموعظة حسنة ولا هو جدال بالتي هي أحسن وإن كان هذا في أمور عظيمة ومع المخالفين في الأصول فكيف بما دون ذلك ! كما أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تهكم في نقاشه مع غيره , ودونكم دواوين السنة فاقرؤوها .

    فنخلص من هذا أن طالب العلم لابد أن يكون لكلام ربه جل جلاله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أثرا في تعامله وأخلاقه ونقاشه خصوصا في جانب الكتابة لأنها أضبط من اللسان والتحكم بها أيسر .

    الثانية :

    عندما يريد طالب العلم أن يصل إلى حكم ما , لابد أن يتصور المسألة ويحللها كما يقال ؛ فلا يحسن بطالب علم يرجو أن يكون له في المستقبل قدم راسخة, ونفع دائم أن يتعجل في حكمه ويلقيه جزافا فضلا عن أن يقاتل بل ويستميت من أجله ! فكيف والمسألة ليست من أصول الدين ولا من فروعه !!

    الثالثة :

    يحسن بطالب العلم عند مسائل الخلاف أن يسلك مسلك أهل علم الأصول في تحرير محل النزاع حتى يكون حكمه دقيقا وواضحا .

    فهذه ثلاث مقدمات أجملها بنقاط سريعة :

    المجادلة بالتي هي أحسن والتزام الأدب في النقاش .

    فهم المسألة على وجهها الصحيح .

    ضبط تحرير المسألة للخروج برأي يستند إلى دليل معتبر .


    بعد هذه المقدمات أقول :

    من المقرر في الشريعة الإسلامية أن المرأة والرجل في التكاليف سواء إلا فيما دل الدليل على تخصيص أحدهما , ومن المقرر كذلك أن المسلم مأمور برفع الجهل عن نفسه وأنه يجب عليه أن يتعلم القدر الواجب من الدين الذي يحتاجه , وقد قيل في الأثر " طلب العلم فريضة على كل مسلم " وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ... " وهذا يعم الذكر والأنثى .

    فطلب العلم وفضله للمرأة والرجل على حد سواء .

    ومن المعلوم كذلك أن هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية هيئة رسمية غير ملزمة برأيها فهناك ما هو أكبر من الهيئة أعضاء كالمجامع الفقهية ونحو ذلك؛ كما أنها لا يدخل تحتها كل العلماء وكم من عالم معتبر له ثقله ووزنه ورأيه وسابقته في العلم ليس من أعضاء الهيئة مع أنه من أهل هذه البلاد وهم كثر , فضلا عن غيرهم من علماء العالم الإسلامي .

    ولا يعد هذا قدحا في الهيئة , فهي هيئة كريمة شريفة لكن لا يختزل العلم والعلماء في أعضائها وهذا ما يراه العلماء أعضاء الهيئة .

    فيمكن أن يكون هناك من العلماء والأئمة حتى وإن كانوا خارج الهيئة , وشواهد ذلك كثيرة .

    ومن المعلوم كذلك أن النساء يقعن في حرج شديد عند سؤالهن الرجال , ولاسيما في المسائل الخاصة والتي لا تستطيع المرأة أن تسترسل مع الرجل الأجنبي مهما كان ورعه وديانته فيها , ولو استرسلت للضرورة فإنها ستواجه عتبا شديدا من الرجل , وكم من امرأة فضلت البقاء على جهلها على أن تسأل رجلا , وبرامج الإفتاء تشهد بذلك ! فالواقع يحتاج إلى نساء فقيهات يقمن بحملهن , وليس ذلك بعسير عندما تطلب المرأة العلم من وجهته الصحيحة وتنهج في العلم منهجا واضحا ؛ ولا تعد أعباء المنزل والأسرة عائقا لمن صدقت في طلبها , وإن كان كل أمر عزيز يحتاج إلى تضحية فهي المكاره التي حفت بها الجنة , ولئن خشي بعضهم من فوات حق الرجل وتضييع المرأة لما يجب عليها عند طلبها للعلم وسهرها عليه , فنقول وكم من امرأة تشكو إلى الله هجر زوجها ورغبته عنها بدعوى طلب العلم فكما للرجل حقوق فعليه حقوق وما خبر عثمان بن مظعون إلا مصداقا لما أقول !

    ثم إن الواقع المشاهد ليس سنة كونية لا تتخلف ! بل قد يوجد من النساء من هي عالمة فقيهة كفاطمة التي كان يستعد لمسائلها ابن تيمية رحمه الله , ويكفي النساء فخرا كما قال بعض أهل الحديث أنه لا توجد امرأة متهمة في رواية الحديث والتدليس فيه !

    ورسائل الدراسات العليا ليست مقياسا لأن من طبعها الحشو إلا ما رحم ربي وفي رسائل الذكور ما يجعلنا نغض الطرف عن رسائل الإناث مع أن صلاحياتهن محددة بخلاف الرجل , الذي يستطيع مقابلة من شاء من أهل العلم والذهاب إليه متى شاء والبحث في أي مكان وهذا ما يتعذر على المرأة غالبا .

    وتمر بالرجل ظروف كما تمر بالمرأة ظروف قد تحول بينها وبين عملها لكن هل هي على الدوام ! وهل النساء جميعا في وقت واحد تحصل لهن مثل هذه الظروف فيحصل من ذلك الغياب أو النقص الذي يستدعي تدخل الرجل لحين أن تقوم المرأة وتعود إليها عافيتها ؟! لا يقول بهذا أحد .

    ولا يَمنع أن توجد امرأة تفوق الرجل في علمها , والمسألة ليست مسألة عد وإحصاء ؛ لكن من حيث قابلية الوجود هل يمكن وقوع ذلك ؟ الجواب نعم . ولا يشترط في ذلك أن يكون لها سلف من النساء لأنه فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

    ويكفينا من وجود المرأة العالمة أن تقوم بحاجة النساء , فلا يشترط إما أن تكون متبحرة في جميع الفنون وإلا فلا تطلب العلم .

    ووقوع المرأة تحت ولاية الرجل لا يعد ذلك من النقص , لأنه أمر من الشارع ينبغي قبوله والرضا والتسليم به , ثم إن الرجل يقع تحت ولاية الحاكم , فالضغوط التي قد تواجه المرأة قد يواجهها الرجل بل قد يواجه ما هو أشد, فعلم من ذلك أن الأمر مداره على الخشية وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل جلاله .

    هذا في جانب تعلم المرأة العلم الشرعي والتفقه فيه , أما من جانب توليها لبعض المناصب الرسمية والتي ليست فيها دلالة شرعية تقضي باختصاص الرجل كعضوية هيئة كبار العلماء , فهذه تعود للمصلحة ويمكن أن يكون ذلك وليس شرطا أن تجتمع مع الرجال أو حتى تحضر معهم , لإمكان أن يناط بها قضايا النساء مثلا وتحول إليها ومعلوم أن الهيئات الشرعية تستعين بذوي الخبرة من أصحاب العلوم الدنيوية كطبيبات الولادة والنساء ونحو ذلك . وهن كما يحكين يواجهن صعوبة في إيصال المعلومة للرجل لأنه يحكم وفق تصور وليس حقيقة يشاهدها كحال المرأة . فمتى ما وجد المكان المناسب للمرأة ورأى أهل الحل والعقد من العلماء وجود ذلك فلا يمنع لأنه منصب كمنصب التعليم والتدريس في الجامعات ونحو ذلك ! حتى وإن استدعى ذلك النقاش من وراء حجاب ما دامت الضوابط الشرعية تحكم المسألة وتسيرها .

    واستدعاء اللوازم هنا لا يصح كالقول بقيادة الجيوش ونحو ذلك لاختلاف المسببات والدواعي والأصول المستند إليها .

    فأقول لكل أخت ترجو أن تكون طالبة علم سيري على بركة الله واسألي الله الإعانة والسداد والقصد القصد تبلغي , والحقوق الحقوق فأعط كل ذي حق حقه , واعلمي أن من سنَّ في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وأن من أقال عثرة غيره أقال الله عثرته يوم القيامة .. والله الموفق والمعين وحده .

    والله تعالى أعلم .
    """ محبرة الداعي """
    ** متوقف عن الكتابة من 30 / 8 / 1429هـ
    ريشة تقاوم أعاصير !
    http://me7barh.maktoobblog.com

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    511

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبرة الداعي مشاهدة المشاركة
    بعد هذه المقدمات أقول :
    من المقرر في الشريعة الإسلامية أن المرأة والرجل في التكاليف سواء إلا فيما دل الدليل على تخصيص أحدهما , ومن المقرر كذلك أن المسلم مأمور برفع الجهل عن نفسه وأنه يجب عليه أن يتعلم القدر الواجب من الدين الذي يحتاجه , وقد قيل في الأثر " طلب العلم فريضة على كل مسلم " وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ... " وهذا يعم الذكر والأنثى .
    فطلب العلم وفضله للمرأة والرجل على حد سواء .
    ومن المعلوم كذلك أن هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية هيئة رسمية غير ملزمة برأيها فهناك ما هو أكبر من الهيئة أعضاء كالمجامع الفقهية ونحو ذلك؛ كما أنها لا يدخل تحتها كل العلماء وكم من عالم معتبر له ثقله ووزنه ورأيه وسابقته في العلم ليس من أعضاء الهيئة مع أنه من أهل هذه البلاد وهم كثر , فضلا عن غيرهم من علماء العالم الإسلامي .
    ولا يعد هذا قدحا في الهيئة , فهي هيئة كريمة شريفة لكن لا يختزل العلم والعلماء في أعضائها وهذا ما يراه العلماء أعضاء الهيئة .
    فيمكن أن يكون هناك من العلماء والأئمة حتى وإن كانوا خارج الهيئة , وشواهد ذلك كثيرة .
    ومن المعلوم كذلك أن النساء يقعن في حرج شديد عند سؤالهن الرجال , ولاسيما في المسائل الخاصة والتي لا تستطيع المرأة أن تسترسل مع الرجل الأجنبي مهما كان ورعه وديانته فيها , ولو استرسلت للضرورة فإنها ستواجه عتبا شديدا من الرجل , وكم من امرأة فضلت البقاء على جهلها على أن تسأل رجلا , وبرامج الإفتاء تشهد بذلك ! فالواقع يحتاج إلى نساء فقيهات يقمن بحملهن , وليس ذلك بعسير عندما تطلب المرأة العلم من وجهته الصحيحة وتنهج في العلم منهجا واضحا ؛ ولا تعد أعباء المنزل والأسرة عائقا لمن صدقت في طلبها , وإن كان كل أمر عزيز يحتاج إلى تضحية فهي المكاره التي حفت بها الجنة , ولئن خشي بعضهم من فوات حق الرجل وتضييع المرأة لما يجب عليها عند طلبها للعلم وسهرها عليه , فنقول وكم من امرأة تشكو إلى الله هجر زوجها ورغبته عنها بدعوى طلب العلم فكما للرجل حقوق فعليه حقوق وما خبر عثمان بن مظعون إلا مصداقا لما أقول !
    ثم إن الواقع المشاهد ليس سنة كونية لا تتخلف ! بل قد يوجد من النساء من هي عالمة فقيهة كفاطمة التي كان يستعد لمسائلها ابن تيمية رحمه الله , ويكفي النساء فخرا كما قال بعض أهل الحديث أنه لا توجد امرأة متهمة في رواية الحديث والتدليس فيه !
    ورسائل الدراسات العليا ليست مقياسا لأن من طبعها الحشو إلا ما رحم ربي وفي رسائل الذكور ما يجعلنا نغض الطرف عن رسائل الإناث مع أن صلاحياتهن محددة بخلاف الرجل , الذي يستطيع مقابلة من شاء من أهل العلم والذهاب إليه متى شاء والبحث في أي مكان وهذا ما يتعذر على المرأة غالبا .
    وتمر بالرجل ظروف كما تمر بالمرأة ظروف قد تحول بينها وبين عملها لكن هل هي على الدوام ! وهل النساء جميعا في وقت واحد تحصل لهن مثل هذه الظروف فيحصل من ذلك الغياب أو النقص الذي يستدعي تدخل الرجل لحين أن تقوم المرأة وتعود إليها عافيتها ؟! لا يقول بهذا أحد .
    ولا يَمنع أن توجد امرأة تفوق الرجل في علمها , والمسألة ليست مسألة عد وإحصاء ؛ لكن من حيث قابلية الوجود هل يمكن وقوع ذلك ؟ الجواب نعم . ولا يشترط في ذلك أن يكون لها سلف من النساء لأنه فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
    ويكفينا من وجود المرأة العالمة أن تقوم بحاجة النساء , فلا يشترط إما أن تكون متبحرة في جميع الفنون وإلا فلا تطلب العلم .
    ووقوع المرأة تحت ولاية الرجل لا يعد ذلك من النقص , لأنه أمر من الشارع ينبغي قبوله والرضا والتسليم به , ثم إن الرجل يقع تحت ولاية الحاكم , فالضغوط التي قد تواجه المرأة قد يواجهها الرجل بل قد يواجه ما هو أشد, فعلم من ذلك أن الأمر مداره على الخشية وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل جلاله .
    هذا في جانب تعلم المرأة العلم الشرعي والتفقه فيه , أما من جانب توليها لبعض المناصب الرسمية والتي ليست فيها دلالة شرعية تقضي باختصاص الرجل كعضوية هيئة كبار العلماء , فهذه تعود للمصلحة ويمكن أن يكون ذلك وليس شرطا أن تجتمع مع الرجال أو حتى تحضر معهم , لإمكان أن يناط بها قضايا النساء مثلا وتحول إليها ومعلوم أن الهيئات الشرعية تستعين بذوي الخبرة من أصحاب العلوم الدنيوية كطبيبات الولادة والنساء ونحو ذلك . وهن كما يحكين يواجهن صعوبة في إيصال المعلومة للرجل لأنه يحكم وفق تصور وليس حقيقة يشاهدها كحال المرأة . فمتى ما وجد المكان المناسب للمرأة ورأى أهل الحل والعقد من العلماء وجود ذلك فلا يمنع لأنه منصب كمنصب التعليم والتدريس في الجامعات ونحو ذلك ! حتى وإن استدعى ذلك النقاش من وراء حجاب ما دامت الضوابط الشرعية تحكم المسألة وتسيرها .
    واستدعاء اللوازم هنا لا يصح كالقول بقيادة الجيوش ونحو ذلك لاختلاف المسببات والدواعي والأصول المستند إليها .

    لافض فــــوك أخي الكريــــــــم *** (( محبرة الداعي ))***...
    كلمات تستحق أن تكتب بماء الذهب ...... ولا أبالغ
    .



    فأقول لكل أخت ترجو أن تكون طالبة علم سيري على بركة الله واسألي الله الإعانة والسداد والقصد القصد تبلغي , والحقوق الحقوق فأعط كل ذي حق حقه , واعلمي أن من سنَّ في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وأن من أقال عثرة غيره أقال الله عثرته يوم القيامة .. والله الموفق والمعين وحده .
    والله تعالى أعلم .
    هذا التشجيع الذي نريده تشجيع مطلي بالنصح .. تدري ماذا سأعمل بهذه الكلمات سأكتبها وأعلقها في غرفتي حتى إذا أصابني الوهن وفترت همتي تشجعت بعون الله ثم بقراءتها..



    جزاك الله خير الجزاء ..

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبرة الداعي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :
    مع أني شاهدت عنوان هذا الموضوع كثيرا , إلا أني لم اقرأ ما فيه , لأن الحبر يدل على القلم , ولعلمي أن المسألة ستدور بين مؤيد ومعارض , أو على أقل تقدير تكون وجهة نظر منقولة , فلم أدخل لهذا السبب , وحين وصلني كلام عن هذا الموضوع , تعجبت حقيقة فدخلت وقرأت بداية الكلام وهو طرح لرأي وإرادة جواب بدليل صحيح لا بهوى أو بدليل الغلبة والعموم ! ثم إني قرأت كلاما ووجدت ما يحزن القلب , وكأن العلم بيد بعضهم أو يخرجه من عقله ليعطيه المرأة ! فلم اقرأ إلا توبيخا وتثبيطا فخرجت بعد إنهائي قراءة الموضوع على عجل وأغلقت الجهاز وذهبت لكي أنام ومع هذا فقد أدركني الكدر فما رأيت نفسي إلا أمام الجهاز مرة أخرى وقبل أن أذكر رأيي في هذه المسألة إن كانت تحتاج إلى آراء فإني أقدم بمقدمات أراها لازمة لكل طالب علم يريد النفع للمسلمين قدمت بها لما ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة " قلنا: لمن ؟ قال " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " :
    الأولى :
    من أخطائنا ونقولها بكل مرارة وخصوصا عند طلبة العلم الفضاضة في العبارة وكأن الشدة في الأسلوب عنوان صدق وإخلاص نية ؛ فتجد في نقاش بعض طلبة العلم إن صحت التسمية تهكما بالمقابل وازدراء له وليس حديثي فقط عن هذا الموضوع بل في مواضيع عديدة , وكأن بعض من يرد يرد لأجل الرد لا لأجل بيان العلم وفقه المسألة – مع احترامي للجميع لكن ما سبق يشهد بذلك – وهي على كل حال وجهة نظر لك أن تخالفها وليس لك أن تلزم صاحبها بتركها !
    التهكم والازدراء يقلل من مقام الإنسان المتهكم , ولم ترد به النصوص , بل هي على خلافه فقد قال الله تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) وليس التهكم من الدعوة بالحكمة ولا هو بموعظة حسنة ولا هو جدال بالتي هي أحسن وإن كان هذا في أمور عظيمة ومع المخالفين في الأصول فكيف بما دون ذلك ! كما أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تهكم في نقاشه مع غيره , ودونكم دواوين السنة فاقرؤوها .
    فنخلص من هذا أن طالب العلم لابد أن يكون لكلام ربه جل جلاله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أثرا في تعامله وأخلاقه ونقاشه خصوصا في جانب الكتابة لأنها أضبط من اللسان والتحكم بها أيسر .
    الثانية :
    عندما يريد طالب العلم أن يصل إلى حكم ما , لابد أن يتصور المسألة ويحللها كما يقال ؛ فلا يحسن بطالب علم يرجو أن يكون له في المستقبل قدم راسخة, ونفع دائم أن يتعجل في حكمه ويلقيه جزافا فضلا عن أن يقاتل بل ويستميت من أجله ! فكيف والمسألة ليست من أصول الدين ولا من فروعه !!
    الثالثة :
    يحسن بطالب العلم عند مسائل الخلاف أن يسلك مسلك أهل علم الأصول في تحرير محل النزاع حتى يكون حكمه دقيقا وواضحا .
    فهذه ثلاث مقدمات أجملها بنقاط سريعة :
    المجادلة بالتي هي أحسن والتزام الأدب في النقاش .
    فهم المسألة على وجهها الصحيح .
    ضبط تحرير المسألة للخروج برأي يستند إلى دليل معتبر .

    بعد هذه المقدمات أقول :
    من المقرر في الشريعة الإسلامية أن المرأة والرجل في التكاليف سواء إلا فيما دل الدليل على تخصيص أحدهما , ومن المقرر كذلك أن المسلم مأمور برفع الجهل عن نفسه وأنه يجب عليه أن يتعلم القدر الواجب من الدين الذي يحتاجه , وقد قيل في الأثر " طلب العلم فريضة على كل مسلم " وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ... " وهذا يعم الذكر والأنثى .
    فطلب العلم وفضله للمرأة والرجل على حد سواء .
    ومن المعلوم كذلك أن هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية هيئة رسمية غير ملزمة برأيها فهناك ما هو أكبر من الهيئة أعضاء كالمجامع الفقهية ونحو ذلك؛ كما أنها لا يدخل تحتها كل العلماء وكم من عالم معتبر له ثقله ووزنه ورأيه وسابقته في العلم ليس من أعضاء الهيئة مع أنه من أهل هذه البلاد وهم كثر , فضلا عن غيرهم من علماء العالم الإسلامي .
    ولا يعد هذا قدحا في الهيئة , فهي هيئة كريمة شريفة لكن لا يختزل العلم والعلماء في أعضائها وهذا ما يراه العلماء أعضاء الهيئة .
    فيمكن أن يكون هناك من العلماء والأئمة حتى وإن كانوا خارج الهيئة , وشواهد ذلك كثيرة .
    ومن المعلوم كذلك أن النساء يقعن في حرج شديد عند سؤالهن الرجال , ولاسيما في المسائل الخاصة والتي لا تستطيع المرأة أن تسترسل مع الرجل الأجنبي مهما كان ورعه وديانته فيها , ولو استرسلت للضرورة فإنها ستواجه عتبا شديدا من الرجل , وكم من امرأة فضلت البقاء على جهلها على أن تسأل رجلا , وبرامج الإفتاء تشهد بذلك ! فالواقع يحتاج إلى نساء فقيهات يقمن بحملهن , وليس ذلك بعسير عندما تطلب المرأة العلم من وجهته الصحيحة وتنهج في العلم منهجا واضحا ؛ ولا تعد أعباء المنزل والأسرة عائقا لمن صدقت في طلبها , وإن كان كل أمر عزيز يحتاج إلى تضحية فهي المكاره التي حفت بها الجنة , ولئن خشي بعضهم من فوات حق الرجل وتضييع المرأة لما يجب عليها عند طلبها للعلم وسهرها عليه , فنقول وكم من امرأة تشكو إلى الله هجر زوجها ورغبته عنها بدعوى طلب العلم فكما للرجل حقوق فعليه حقوق وما خبر عثمان بن مظعون إلا مصداقا لما أقول !
    ثم إن الواقع المشاهد ليس سنة كونية لا تتخلف ! بل قد يوجد من النساء من هي عالمة فقيهة كفاطمة التي كان يستعد لمسائلها ابن تيمية رحمه الله , ويكفي النساء فخرا كما قال بعض أهل الحديث أنه لا توجد امرأة متهمة في رواية الحديث والتدليس فيه !
    ورسائل الدراسات العليا ليست مقياسا لأن من طبعها الحشو إلا ما رحم ربي وفي رسائل الذكور ما يجعلنا نغض الطرف عن رسائل الإناث مع أن صلاحياتهن محددة بخلاف الرجل , الذي يستطيع مقابلة من شاء من أهل العلم والذهاب إليه متى شاء والبحث في أي مكان وهذا ما يتعذر على المرأة غالبا .
    وتمر بالرجل ظروف كما تمر بالمرأة ظروف قد تحول بينها وبين عملها لكن هل هي على الدوام ! وهل النساء جميعا في وقت واحد تحصل لهن مثل هذه الظروف فيحصل من ذلك الغياب أو النقص الذي يستدعي تدخل الرجل لحين أن تقوم المرأة وتعود إليها عافيتها ؟! لا يقول بهذا أحد .
    ولا يَمنع أن توجد امرأة تفوق الرجل في علمها , والمسألة ليست مسألة عد وإحصاء ؛ لكن من حيث قابلية الوجود هل يمكن وقوع ذلك ؟ الجواب نعم . ولا يشترط في ذلك أن يكون لها سلف من النساء لأنه فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
    ويكفينا من وجود المرأة العالمة أن تقوم بحاجة النساء , فلا يشترط إما أن تكون متبحرة في جميع الفنون وإلا فلا تطلب العلم .
    ووقوع المرأة تحت ولاية الرجل لا يعد ذلك من النقص , لأنه أمر من الشارع ينبغي قبوله والرضا والتسليم به , ثم إن الرجل يقع تحت ولاية الحاكم , فالضغوط التي قد تواجه المرأة قد يواجهها الرجل بل قد يواجه ما هو أشد, فعلم من ذلك أن الأمر مداره على الخشية وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل جلاله .
    هذا في جانب تعلم المرأة العلم الشرعي والتفقه فيه , أما من جانب توليها لبعض المناصب الرسمية والتي ليست فيها دلالة شرعية تقضي باختصاص الرجل كعضوية هيئة كبار العلماء , فهذه تعود للمصلحة ويمكن أن يكون ذلك وليس شرطا أن تجتمع مع الرجال أو حتى تحضر معهم , لإمكان أن يناط بها قضايا النساء مثلا وتحول إليها ومعلوم أن الهيئات الشرعية تستعين بذوي الخبرة من أصحاب العلوم الدنيوية كطبيبات الولادة والنساء ونحو ذلك . وهن كما يحكين يواجهن صعوبة في إيصال المعلومة للرجل لأنه يحكم وفق تصور وليس حقيقة يشاهدها كحال المرأة . فمتى ما وجد المكان المناسب للمرأة ورأى أهل الحل والعقد من العلماء وجود ذلك فلا يمنع لأنه منصب كمنصب التعليم والتدريس في الجامعات ونحو ذلك ! حتى وإن استدعى ذلك النقاش من وراء حجاب ما دامت الضوابط الشرعية تحكم المسألة وتسيرها .
    واستدعاء اللوازم هنا لا يصح كالقول بقيادة الجيوش ونحو ذلك لاختلاف المسببات والدواعي والأصول المستند إليها .
    فأقول لكل أخت ترجو أن تكون طالبة علم سيري على بركة الله واسألي الله الإعانة والسداد والقصد القصد تبلغي , والحقوق الحقوق فأعط كل ذي حق حقه , واعلمي أن من سنَّ في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وأن من أقال عثرة غيره أقال الله عثرته يوم القيامة .. والله الموفق والمعين وحده .
    والله تعالى أعلم .


    سددت وبوركت ووفقت وجزاك الله كل خير

    هذا مانريده

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    و فقكم الله الى الفهم السديد و بارك الله فيكم

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    أرى أن منصباً كهذا عسير التكاليف، فأنا أعرف مشائخاً وعلماءً -بعضهم أعلم ممن في الهيئة- ومع ذلك عُرضت عليهم العضوية ورفضوها لأسباب منها : عدم القدرة بالقيام بأعباء هذا المنصب.
    نسأل الله السلامة و العافية و المعافات الدائمة في الدين و الدنيا و الاخرة
    في المقابل اظن ان الاولى للمرأة اليوم ان تهتم بتربية الجيل الصالح الذي يذهب عن الامة ذلها و عارها جيل يطبق ما وصل اليه العلماء من علم يقاتل في سبيل الله لا يخافون في الله لومة لائم
    ارى انه اشرف مقام و ازكى و اطهر

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    365

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبرة الداعي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :
    مع أني شاهدت عنوان هذا الموضوع كثيرا , إلا أني لم اقرأ ما فيه , لأن الحبر يدل على القلم , ولعلمي أن المسألة ستدور بين مؤيد ومعارض , أو على أقل تقدير تكون وجهة نظر منقولة , فلم أدخل لهذا السبب , وحين وصلني كلام عن هذا الموضوع , تعجبت حقيقة فدخلت وقرأت بداية الكلام وهو طرح لرأي وإرادة جواب بدليل صحيح لا بهوى أو بدليل الغلبة والعموم ! ثم إني قرأت كلاما ووجدت ما يحزن القلب , وكأن العلم بيد بعضهم أو يخرجه من عقله ليعطيه المرأة ! فلم اقرأ إلا توبيخا وتثبيطا فخرجت بعد إنهائي قراءة الموضوع على عجل وأغلقت الجهاز وذهبت لكي أنام ومع هذا فقد أدركني الكدر فما رأيت نفسي إلا أمام الجهاز مرة أخرى وقبل أن أذكر رأيي في هذه المسألة إن كانت تحتاج إلى آراء فإني أقدم بمقدمات أراها لازمة لكل طالب علم يريد النفع للمسلمين قدمت بها لما ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة " قلنا: لمن ؟ قال " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " :
    الأولى :
    من أخطائنا ونقولها بكل مرارة وخصوصا عند طلبة العلم الفضاضة في العبارة وكأن الشدة في الأسلوب عنوان صدق وإخلاص نية ؛ فتجد في نقاش بعض طلبة العلم إن صحت التسمية تهكما بالمقابل وازدراء له وليس حديثي فقط عن هذا الموضوع بل في مواضيع عديدة , وكأن بعض من يرد يرد لأجل الرد لا لأجل بيان العلم وفقه المسألة – مع احترامي للجميع لكن ما سبق يشهد بذلك – وهي على كل حال وجهة نظر لك أن تخالفها وليس لك أن تلزم صاحبها بتركها !
    التهكم والازدراء يقلل من مقام الإنسان المتهكم , ولم ترد به النصوص , بل هي على خلافه فقد قال الله تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) وليس التهكم من الدعوة بالحكمة ولا هو بموعظة حسنة ولا هو جدال بالتي هي أحسن وإن كان هذا في أمور عظيمة ومع المخالفين في الأصول فكيف بما دون ذلك ! كما أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تهكم في نقاشه مع غيره , ودونكم دواوين السنة فاقرؤوها .
    فنخلص من هذا أن طالب العلم لابد أن يكون لكلام ربه جل جلاله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أثرا في تعامله وأخلاقه ونقاشه خصوصا في جانب الكتابة لأنها أضبط من اللسان والتحكم بها أيسر .
    الثانية :
    عندما يريد طالب العلم أن يصل إلى حكم ما , لابد أن يتصور المسألة ويحللها كما يقال ؛ فلا يحسن بطالب علم يرجو أن يكون له في المستقبل قدم راسخة, ونفع دائم أن يتعجل في حكمه ويلقيه جزافا فضلا عن أن يقاتل بل ويستميت من أجله ! فكيف والمسألة ليست من أصول الدين ولا من فروعه !!
    الثالثة :
    يحسن بطالب العلم عند مسائل الخلاف أن يسلك مسلك أهل علم الأصول في تحرير محل النزاع حتى يكون حكمه دقيقا وواضحا .
    فهذه ثلاث مقدمات أجملها بنقاط سريعة :
    المجادلة بالتي هي أحسن والتزام الأدب في النقاش .
    فهم المسألة على وجهها الصحيح .
    ضبط تحرير المسألة للخروج برأي يستند إلى دليل معتبر .

    بعد هذه المقدمات أقول :
    من المقرر في الشريعة الإسلامية أن المرأة والرجل في التكاليف سواء إلا فيما دل الدليل على تخصيص أحدهما , ومن المقرر كذلك أن المسلم مأمور برفع الجهل عن نفسه وأنه يجب عليه أن يتعلم القدر الواجب من الدين الذي يحتاجه , وقد قيل في الأثر " طلب العلم فريضة على كل مسلم " وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ... " وهذا يعم الذكر والأنثى .
    فطلب العلم وفضله للمرأة والرجل على حد سواء .
    ومن المعلوم كذلك أن هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية هيئة رسمية غير ملزمة برأيها فهناك ما هو أكبر من الهيئة أعضاء كالمجامع الفقهية ونحو ذلك؛ كما أنها لا يدخل تحتها كل العلماء وكم من عالم معتبر له ثقله ووزنه ورأيه وسابقته في العلم ليس من أعضاء الهيئة مع أنه من أهل هذه البلاد وهم كثر , فضلا عن غيرهم من علماء العالم الإسلامي .
    ولا يعد هذا قدحا في الهيئة , فهي هيئة كريمة شريفة لكن لا يختزل العلم والعلماء في أعضائها وهذا ما يراه العلماء أعضاء الهيئة .
    فيمكن أن يكون هناك من العلماء والأئمة حتى وإن كانوا خارج الهيئة , وشواهد ذلك كثيرة .
    ومن المعلوم كذلك أن النساء يقعن في حرج شديد عند سؤالهن الرجال , ولاسيما في المسائل الخاصة والتي لا تستطيع المرأة أن تسترسل مع الرجل الأجنبي مهما كان ورعه وديانته فيها , ولو استرسلت للضرورة فإنها ستواجه عتبا شديدا من الرجل , وكم من امرأة فضلت البقاء على جهلها على أن تسأل رجلا , وبرامج الإفتاء تشهد بذلك ! فالواقع يحتاج إلى نساء فقيهات يقمن بحملهن , وليس ذلك بعسير عندما تطلب المرأة العلم من وجهته الصحيحة وتنهج في العلم منهجا واضحا ؛ ولا تعد أعباء المنزل والأسرة عائقا لمن صدقت في طلبها , وإن كان كل أمر عزيز يحتاج إلى تضحية فهي المكاره التي حفت بها الجنة , ولئن خشي بعضهم من فوات حق الرجل وتضييع المرأة لما يجب عليها عند طلبها للعلم وسهرها عليه , فنقول وكم من امرأة تشكو إلى الله هجر زوجها ورغبته عنها بدعوى طلب العلم فكما للرجل حقوق فعليه حقوق وما خبر عثمان بن مظعون إلا مصداقا لما أقول !
    ثم إن الواقع المشاهد ليس سنة كونية لا تتخلف ! بل قد يوجد من النساء من هي عالمة فقيهة كفاطمة التي كان يستعد لمسائلها ابن تيمية رحمه الله , ويكفي النساء فخرا كما قال بعض أهل الحديث أنه لا توجد امرأة متهمة في رواية الحديث والتدليس فيه !
    ورسائل الدراسات العليا ليست مقياسا لأن من طبعها الحشو إلا ما رحم ربي وفي رسائل الذكور ما يجعلنا نغض الطرف عن رسائل الإناث مع أن صلاحياتهن محددة بخلاف الرجل , الذي يستطيع مقابلة من شاء من أهل العلم والذهاب إليه متى شاء والبحث في أي مكان وهذا ما يتعذر على المرأة غالبا .
    وتمر بالرجل ظروف كما تمر بالمرأة ظروف قد تحول بينها وبين عملها لكن هل هي على الدوام ! وهل النساء جميعا في وقت واحد تحصل لهن مثل هذه الظروف فيحصل من ذلك الغياب أو النقص الذي يستدعي تدخل الرجل لحين أن تقوم المرأة وتعود إليها عافيتها ؟! لا يقول بهذا أحد .
    ولا يَمنع أن توجد امرأة تفوق الرجل في علمها , والمسألة ليست مسألة عد وإحصاء ؛ لكن من حيث قابلية الوجود هل يمكن وقوع ذلك ؟ الجواب نعم . ولا يشترط في ذلك أن يكون لها سلف من النساء لأنه فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
    ويكفينا من وجود المرأة العالمة أن تقوم بحاجة النساء , فلا يشترط إما أن تكون متبحرة في جميع الفنون وإلا فلا تطلب العلم .
    ووقوع المرأة تحت ولاية الرجل لا يعد ذلك من النقص , لأنه أمر من الشارع ينبغي قبوله والرضا والتسليم به , ثم إن الرجل يقع تحت ولاية الحاكم , فالضغوط التي قد تواجه المرأة قد يواجهها الرجل بل قد يواجه ما هو أشد, فعلم من ذلك أن الأمر مداره على الخشية وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل جلاله .
    هذا في جانب تعلم المرأة العلم الشرعي والتفقه فيه , أما من جانب توليها لبعض المناصب الرسمية والتي ليست فيها دلالة شرعية تقضي باختصاص الرجل كعضوية هيئة كبار العلماء , فهذه تعود للمصلحة ويمكن أن يكون ذلك وليس شرطا أن تجتمع مع الرجال أو حتى تحضر معهم , لإمكان أن يناط بها قضايا النساء مثلا وتحول إليها ومعلوم أن الهيئات الشرعية تستعين بذوي الخبرة من أصحاب العلوم الدنيوية كطبيبات الولادة والنساء ونحو ذلك . وهن كما يحكين يواجهن صعوبة في إيصال المعلومة للرجل لأنه يحكم وفق تصور وليس حقيقة يشاهدها كحال المرأة . فمتى ما وجد المكان المناسب للمرأة ورأى أهل الحل والعقد من العلماء وجود ذلك فلا يمنع لأنه منصب كمنصب التعليم والتدريس في الجامعات ونحو ذلك ! حتى وإن استدعى ذلك النقاش من وراء حجاب ما دامت الضوابط الشرعية تحكم المسألة وتسيرها .
    واستدعاء اللوازم هنا لا يصح كالقول بقيادة الجيوش ونحو ذلك لاختلاف المسببات والدواعي والأصول المستند إليها .
    فأقول لكل أخت ترجو أن تكون طالبة علم سيري على بركة الله واسألي الله الإعانة والسداد والقصد القصد تبلغي , والحقوق الحقوق فأعط كل ذي حق حقه , واعلمي أن من سنَّ في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وأن من أقال عثرة غيره أقال الله عثرته يوم القيامة .. والله الموفق والمعين وحده .
    والله تعالى أعلم .
    جزاك الله خيراً وسدد خطاك لما يحب ويرضى
    ونفع بك الإسلام والمسلمين
    وحقيقة أنت فعلاً ريشةُ تقاوم الأعاصير
    فبارك الله في علمك
    وشكراً

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    في خير بلاد
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: حق المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

    للفائدة ::
    أجاز الشيخ عبدالله المنيع إمكانية دخول المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء، وذلك على اعتبار أن الهيئة ليست حكرا على الرجال دون النساء، وقال إن المرأة كالرجل فيما يتعلق بالتكاليف الشرعية، معتبرا أن لها حق شراكة الرجل في ممارسة الإفتاء.
    وقال في حديث خاص لـ "الوطن" إنه لا يوجد أي مانع من شراكة المرأة للرجل في المجال العلمي أو الاستشاري أو نحو ذلك بشرط ألا يترتب على تلك الشراكة أي محذور أو ضرر للمرأة في حشمتها أو عفافها وأن تكون في منأى عن الاختلاط الذي هو منبع الشر.

    وقال: في الواقع لا أجد مانعا شرعيا في أن تكون المرأة عالمة أو مفتية أو في أي جهاز استشاري علمي له اعتباره، خاصة في حالة الحفاظ على حشمتها وعفافها وبُعدها عن أي اختلاط بالرجال، فلها من العقل والتفكير وآلية التحصيل إيصال المعلومة إلى غيرها ما لدى الرجال. وبناء على ذلك نقول إن النساء شقائق الرجال وعندهن من الخصائص العامة ما لدى الرجال.
    وبيّن المنيع أن خصائص المرأة الخاصة "كالاضطرابات النفسية والتغيرات المزاجية المصاحبة للدورة الشهرية" لا تعتبر مانعا في أن تكون مفتية أو محاضرة أو معلمة أو عميدة لأي كلية أو مديرة لمدرسة مشددا أن على المرأة بضرورة أن تكون على مستوى يمنعها من التدني فيما يتعلق بطمع مرضى العقول فيها.
    وأوضح الشيخ عبدالله المنيع أن صوت المرأة ليس عورة مشيراً إلى أنه لا شك أن المرأة كالرجل فيما يتعلق بالتكاليف الشرعية فهما شريكان يتمتعان بخصائص متعددة وينفرد كل جنس منهما بخصائص خاصة لكن الخصائص العامة مشتركة. ولا بأس من إشراك الرجل مع المرأة والعكس بشرط أن يكون ذلك الإشراك محفوفا بأخذ المحاذير من أي خلط أو أي أثر من الآثار المتعلقة أو المؤثرة على احترام المرأة أو حشمتها وعفتها، فينبغي أن تكون على جانب محترم من الحجاب والعفاف وقوة الكلمة والبعد عن الخضوع بالقول في نفس الأمر، ولا يخفى أن المرأة صوتها ليس بعورة والله تعالى يقول: "وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" (الأحزاب:53). وقال "لا شك أن زوجات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كن يسألن ويجبن من هو أجنبي عنهن"، مفيدا أن "إجابة المرأة لا تعتبر من المحاذير، وهذا يدل على أن صوت المرأة ليس بعورة".
    وأضاف أنه "بناء على ذلك نقول إن العلم ليس محصورا على الرجل دون المرأة، فالمرأة عندها من العقل والتفكير ما لدى الرجل ولذلك وجدت مجموعة كبيرة من نساء المسلمين وممن يعتبرن من علماء الأمة الإسلامية في عهد الرسول الكريم وعهد التابعين وتابعي التابعين".


    **

    قلتُ :

    ومع ذلك ؛ فليعلم أن العلم وطلبه وتعليمه والإفتاء عن علم وظيفة دينية لا يشترط معها وظيفة دنيوية أو كرسيا رسميا , رأسها خشية الله وخوف عقابه !
    """ محبرة الداعي """
    ** متوقف عن الكتابة من 30 / 8 / 1429هـ
    ريشة تقاوم أعاصير !
    http://me7barh.maktoobblog.com

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •