بين آمِينَ1 وأَمِينَ وآمِّينَ :
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بين آمِينَ1 وأَمِينَ وآمِّينَ :

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    50

    Post بين آمِينَ1 وأَمِينَ وآمِّينَ :

    بين آمِينَ1 وأَمِينَ وآمِّينَ :
    (أَمِينَ) بالقَصْر لغةُ أهلِ الحجاز،وبالمدِّ (آمِينَ )2 لغةُ بني عامِر.وهما لغتان مشهورتان 3،وَالْمَدُّ أَشهَرُ وأَفصَحُ وأَجوَدُ4 .وعن الزّجّاج5 :أَكثَرُ .
    وهي كلمةٌ مُعَرَّبَة6 تُقال في إِثر الدُّعاء،معناها :اللَّهُمََّ اِسْتَجِبْ7 .
    (وحَقُّها إِسْكانُ آخرِهَا؛لِأَنَّ هَا كالأَصواتِ،فَإِ نْ حُرِّكَتْ فِي دَرجِ الكَلَامِ فَتحتَ النُّونَ مثل " كَيفَ "،و " أَيْنَ ")8 .
    (وَحكى الواحديُّ عَن حَمْزَة،وَالكِس َائِيّ الْمَدَّ والإمالةَ)9 .
    ومذهب جمهور أهل اللّغة ألاّ يقال10:(آمِّينَ) بتشديد الميم11،واُعتُبر َ خَطأً مِن لَحْنِ12 العامّة.
    قال في أدب الكاتب (ص292): (باب ما جاء خَفيفا والعامّة تُشدِّدُه. وتقولُ للدّاعي: " أَمِينَ فَعَلَ اللّهُ كذا " بقَصر الألف وتخفيف الميم،و" آمِينَ " بتَطْويلِ الألفِ وتَخفيفِ الميم،ولا تُشَدِّد الميم).
    وفي الصّحاح (5 /2072 [أمن]):(وتشديدُ الميمِ خَطَأٌ).
    وفي إصلاح المنطق:(1 /179):(بابُ ما يُخَفَّفُ:تقولُ: إذا قرأَ الإمامُ فاتحةَ الكتاب: أَمِينَ،فتقصُِر ُ الألِفَ وتُخَفِّفُ الميمَ،وآمِينَ مُطوَّلَةُ الأَلِفِ مُخَفَّفَةُ الميم،لغةُ بني عامِر.ولا تقلْ آمِّينَ بتشديدِ الميم.وقال الشّاعر13:
    تَباعَدَ عَنِّي فُطْحُلٌ14 وابنُ مالكٍ ... أَمِينَ15،فزادَ اللّهُ ما بَيْنَنا بُعْدا
    ورواه عن يعقوب: ... تَباعَدَ مِنِّي فُطْحُلٌ وابنُ أُمِّهِ ...
    وقال الآخَر16 من البسيط:
    يا رَبِّ لاَ تَسْلُبَنِّي حُبَّها أَبدًا ... وَيَرْحَمُ اللَّهُ عَبْدًا قالَ آمِينا ) .
    وآخَر17: آمِينَ آمِينَ لاَ أَرْضَى بواحِدَةٍ ... حَتَّى أُبَلِّغَهَا أَلْفَيْنِ آمِينا
    وأبو نواس18 في مَدِّهِ :
    صَلَّى الإِلَهُ على لُوطٍ وشِيعَتِهِ ... أَبا عُبَيْدَةَ قُلْ باللهَِ آمِينا
    وقد زعمَ بعضُهم أنّ تشديدَ الميمِ لغةٌ،لكن ردَّهُ في المصباح المنير (ص20 – 21) بقوله: (وَالمَوْجُودُ فِي مَشَاهِيرِ الأُصُولِ المُعْتَمَدَةِ أَنَّ التَّشْدِيدَ خَطَأٌ،وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ التَّشْدِيدُ لُغَةٌ.وَهُوَ وهمٌ قَدِيمٌ،وَذَلِك َ أَنَّ أَبَا العَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى قَالَ:وَآمِينَ مِثَالُ عَاصِينَ لُغَةٌ،فَتَوَهّ َمَ أَنَّ المُرَادَ صِيغَةُ الجَمْعِ لِأَنَّهُ قَابَلَهُ بِالجَمْعِ وَهُوَ مَرْدُودٌ بِقَوْلِ ابنِ جِنِّي وَغَيْرِه:أَنَّ الْمُرَادَ مُوَازَنَةُ اللَّفْظِ لَا غَيْرُ،قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَلَيْسَ الْمُرَادُ حَقِيقَةَ الْجَمْعِ،وَيُؤ َيِّدُهُ قَوْلُ صَاحِبِ التَّمْثِيلِ فِي الْفَصِيحِ: وَالتَّشْدِيدُ خَطَأٌ، ثُمَّ الْمَعْنَى غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ عَلَى التَّشْدِيدِ؛لِ أَنَّ التَّقْدِيرَ: ( وَلَا الضَّالِّينَ ) قَاصِدِينَ إلَيْك،وَهَذَا لَا يَرْتَبِطُ بِمَا قَبْلَهُ فَافْهَمْهُ).
    وفي اللّسان (13/ 27):(وتَشديدُ الميمِ خَطَأٌ،وهو19 مَبْنِيٌّ على الفتحِ مثل أَيْنَ وكَيْفَ لِاجتماع السّاكنين.قال ابنُ جِنِّي20 :قال أَحمدُ بنُ يَحيى:قولُهم آمِينَ هو على إشْباعِ فَتحةِ الهمزةِ،ونَشَأَ تْ بعدها أَلِفٌ.قالَ:فأَم ّا قولُ أَبي العبّاس إنَّ آمِينَ بمنزلةِ عاصِينَ؛فإنّما يريدُ به أَنّ الميمَ خفيفةٌ كصادِ عاصِينَ،لا يُريدُ به حقيقةَ الجمعِ،وكيفَ ذلكَ وقد حُكيَ عن الحسنِ رحمهُ اللهُ أَنّه قالَ:آمينَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللهِ عزّوجَلَّ،وأَين َ لَكَ في اعتقادَ معنى الجمعِ مع هذا التَّفسيرِ ؟.).
    وفي المطلع (1 /94):(وحَكى القاضي عِياض وغيرُه لغةً رابع[ةً]:تشديدُ الميم مع المدِّ،قال أصحابُنا:ولا يجوزُ التَّشديدُ؛لأنّ ه يُخِلُّ بمعناه فيَجعَلُهُ بمعنى: قاصدِينَ،كما قالَ اللّهُ : ( وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ )21 ،وقال أبو العبّاس ثعلب:ولا تُشدّد الميم فإنّه خَطَأٌ).
    ولك أن تراجع :
    1- الإبانة في اللّغة العربيّة (2 /157 - 158).
    2- أدب الكاتب (ص292 تحقيق وشرح وضبط:محمّد محي الدّين عبد الحميد،دار المعرفة – بيروت).
    3- الأذكار للنّوويّ (ص41 دمشق 1391هـ).
    4- إرشاد السّاري لشرح صحيح البخاريّ (2 /98 باب جهر الإمام بالتّأمين) و (9 /226 /63 باب التَّأْمِينِ).
    5- إسفار الفصيح (2 /848 - 849 الجامعة الإسلاميّة 1420هـ).
    6- إصلاح المنطق (1 /1 /179 شرح وتحقيق:أحمد محمّد شاكر وعبد السّلام محمّد هارون،دار المعارف).
    7- الاعتداء في الدّعاء:صور وضوابط ونماذج من الدّعاء الصّحيح (1 /111) 22 .
    8- إعراب القرآن وبيانه (1 /34 - 35 دار ابن كثير 1420هـ).
    9- إكمال المعلم (2 /298 تح:يحيى إسماعيل،ط/1419هـ).
    10- الإملاء لأبي البقاء (ص8 دار الكتب العلميّة).
    11- البناية شرح الهداية (2 /218).
    12- بهجة المحافل وبغية الأماثل (2 /221).
    13- تاريخ الإسلام (14 /400 دار الكتاب العربيّ 1411هـ).
    14- التّأمين عقب الفاتحة في الصّلاة (1 /180 – 181 المبحث الثالث).
    15- التّبيان في آداب حملة القرآن (ص133 – 134 تح:الحجّار)
    16- التّبيان في إعراب القرآن (1 /8 – 9).
    17- تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشّلبِيِّ (1 /114).
    18- تحرير ألفاظ التّنبيه أو لغة الفقه (ص65 دار القلم 1408هـ).
    19- التّحرير والتّنوير (1 /282 الدّار التّونسيّة للنّشر).
    20- التّرغيب والتّرهيب للمنذريّ23 (1 /194 رقم 734 تح:إبراهيم شمس الدّين) أو (1 /328 تح:مصطفى محمّد عمارة).
    21- تصحيح الدّعاء بكر أبو زيد (ص203، 207 دار العاصمة).
    22- تفسير ابن كثير (1 /58 الفاتحة/دار الكتب العلمية 1419هـ) و (1 /50 دار إحياء التّراث).
    23- تفسير الثعلبيّ الكشف والبيان (1 /125 الفاتحة).
    24- التّلويح شرح الفصيح للهرويّ (ص86 خفّاجي).
    25- تهذيب إصلاح المنطق للتّبريزيّ (ص439 رقم 65 باب ما يُخفَّف/تحقيق:فخر الدّين قباوة 1403هـ - 1983م).
    26- توضيح المقاصد والمسالك (3 /1161 ).
    27- التّوقيف على مهمّات التّعاريف (1 /95).
    28- الحاوي الكبير (2 /112).
    29- الدّلائل في غريب الحديث (1 /210 مكتبة العبيكان).
    30- ذخيرة العقبى (10 /388) و (12 /20 - 26).
    31- الذّخيرة للقرافي (2 /222).
    32- زاد المسير (1 /17 المكتب الإسلاميّ).
    33- الزّاهر في غريب ألفاظ الشّافعيّ (1/ 172 دار البشائر 1419هـ).
    34- الزّاهر في معاني كلمات النّاس (1 /66 مؤسّسة الرّسالة).
    35- السّراج المنير للشّربينيّ (1 /14 بولاق 1285هـ).
    36- سير أعلام النّبلاء (9 /447 مؤسّسة الرّسالة).
    37- شرح الأشمونيّ على الألفيّة (2 /485 رقم 931 دار الكتاب العربيّ).
    38- شرح الفصيح لابن الجبان (ص298 بغداد 1991م).
    39- شرح الفصيح لابن هشام اللّخميّ (ص244 ط/1409هـ).
    40- الشّرح الممتع لابن عثيمين (3 /66 - 68) .
    41- شرح بلوغ المرام لعطيّة سالم (61 /11).
    42- شرح كتاب سيبويه (1 /117 دار الكتب العلميّة 2008م).
    43- شرح كتاب سيبويه للسّيرافيّ (1 /200 الهيئة المصريّة العامّة للكتاب 1986م).
    44- الصّحاح (5 /2072 [أمن]).
    45- طرح التّثريب (2 /265 بَابُ التَّأْمِينِِ).
    46- عِنَايةُ القَاضِى وكِفَايةُ الرَّاضِى عَلَى تفْسيرِ البَيضَاويّ (1 /148 – 149 دار صادر).
    47- فتح الباري (2 /512 /111- باب جهر الإمام بالتّأمين/دار الفكر،ط/الأولى 1414هـ).
    48- فتح البيان (1 /55 المكتبة العصريّة 1412هـ).
    49- الفصيح لثعلب (ص159).
    50- الفلاكة والمفلوكون (ص81 دار الكتب العلميّة 1413هـ).
    51- الفواكه الدواني (1 /178).
    52- كشف اللِّثام شرح عمدة الأحكام (2 /297 - 299).
    53- كشف المشكل من حديث الصّحيحين (1 /427 دار الوطن).
    54- اللُّباب في علوم الكتاب (1 /228 - 231).
    55- لسان العرب (13 /26 دار صادر – بيروت) .
    56- متن مواطأة الفصيح (ص160 دار الذخائر 1424هـ).
    57- المجموع شرح المهذّب (3 /329 – 330 المطيعي/مكتبة الإرشاد).
    58- المحاسن والمساويء للبيهقيّ (ص234 مزاح الشّعراء/مط:السّعادة 1325هـ).
    59- المخصّص (14 /97 ومن المبنيّات العدد).
    60- مسالك الأبصار (7 /21 دار الكتب العلميّة).
    61- المشوف المعلم (ص79 دار الفكر 1403هـ).
    62- المصباح المنير (ص20 – 21 أمن/دار الحديث بالقاهرة 1424هـ).
    63- المطلع على ألفاظ المقنع (ص93 – 94 ط/المكتب الإسلاميّ 1401هـ) و (تح:محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب،مكتبة السّوادي للتّوزيع،ط/الأولى 1423هـ - 2003م).
    64- معجم السّفر (ص333 – 334 رقم 1123 حرف الفاء/دار الفكر 1414هـ).
    65- المعجم الوسيط (ص28).
    66- منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمّى:تحفة الباري (2 /489).
    67- النّفح الشّذِيّ شرح جامع التِّرمذيّ (4 /357 - 358 دار الصّميعيّ 1428هـ).
    68- النّهاية في غريب الحديث والأثر (1 /72).
    69- نواهد الأبكار وشوارد الأفكار (1 /249 رسالة لنيل العالميّة العالية 1423هـ).
    الهوامش :
    1- التّأمينُ مصدر للفعل أمَّنَ بالتّشديد،أي قال:آمينَ.قال في الدُّرِّ المصون (1 /77 الفاتحة)، واللُّباب (1 /228):(ليست
    من القرآن إجماعاً).
    2- آمِين بمدِّ الألفِ وتَخفيفِ الميمِ على وَزن يَاسِين وعَاصِين.قال في المصباح المنير (ص20):(وَالمَدُّ إشْبَاعٌ بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ فِي العَرَبِيَّةِ كَلِمَةٌ عَلَى فَاعِيلٍ)،وانظر اللّسان (13/ 27 أمن).
    3- الصّحاح (5 /2072)،والمجموع شرح المهذّب (3 /329)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (ص134)،والنّفح الشّذيّ (4 /357).قال في البناية شرح الهداية (2 /218): (وفي " الخلاصة ":المدّ اختيار الفقهاء لموافقته للمرويّ عنه - عَلَيْهِ السَّلَامُ -،والقَصر اختيار الأصوليّين).
    4- المجموع شرح المهذّب (3 /329)،وتحرير ألفاظ التّنبيه (ص65)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (ص133)،وذخيرة العقبى (10 /388).وقال في طرح التّثريب (2 /265):ِ (وَفِي آمِينَ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْمَدُّ وَالْقَصْرُ مَعَ تَخْفِيفِ الْمِيمِ وَلَمْ يَحْكِ جُمْهُورُ أَهْلِ اللُّغَةِ غَيْرَهُمَا،وَأ َشْهَرُهُمَا الْمَدّ).لكن قال ابن العربيّ في أحكام القرآن (1 /12 تح:عطا):(والقَصْر أفصَحُ وأَخْصَرُ،وعليه ا مِن الخَلْقِ الأكثرُ) !.
    5- لسان العرب (13 /26) .
    6- هي في الأصل كلمة أعجميّة عِبْرانيّة ؛لأنّها بزِنَةِ قَابيلَ وهَابيلَ،مُعَرّ َبَة،مبنيّة على الفتح،قال عطيّة العوفي:آمين كلمة عِبْرانِيَّة (عِبْرِيَّة)،أو سُرْيانِيّة،ولي ست عربيّة الأصل،ثمّ تَكلّمت بها العرب فصارت من لغتها .- عن اللُّباب في علوم الكتاب
    (1 /230 - 231)،وتهذيب الأسماء واللّغات (3 /13)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (ص133 – 134)،وإكمال المعلم (2 /298)،وفتح الباري (2 /512)، وذخيرة العقبى (12 /21)،والدُّرّ المصون (1 /77 الفاتحة)، والفواكه الدّواني (1 /178)، والذّخيرة للقرافي (2 /222)،والكشف والبيان (1 /125)،وشرح الفصيح لابن دُرُستويه (ص467) - .
    7- وآمِينْ اِسْمُ فِعْل أَمرٍ مثلُ (صَهْ) مبنيّ على السّكون،وتُفتَح ُ في الوَصْلِ؛لأنّها مَبنيّة بالاتّفاق مِثل كَيْفَ،وأَيْنَ؛ وإنَما لم تُكْسَرْ لِثِقَلِ الكسرة بعد الياء.وعن معناها قال الحافظ في الفتح (2 /512):(معناها اللّهمّ استجب عند الجمهور،وقيل غير ذلك ممّا يرجع جميعه إلى هذا المعنى)،وفي طرح التّثريب (2 /265):(هُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ اللُّغَةِ)،منهم الزجّاج.وقيل غير ذلك. - وله ينظر:المجموع شرح المهذّب (3 /330)،وتحرير ألفاظ التّنبيه(ص65)،وشر ح الفصيح لابن دُرُستويه (ص467)،والصّحاح (5 /2072 [أمن]) ،والدُّرّ المصون (1 /77)،واللُّباب (1 /228 - 230)،وطرح التّثريب (2 / 265)،وإكمال المعلم (2 /298)،وذخيرة العقبى (12 /21 - 22)،وفتح الباري (2 /512)،والكشف والبيان (1 / 125)،والنّفح الشّذِيّ (4 /357)،وإرشاد السّاري (2 /98) و (9 /226)، وتهذيب الأسماء واللّغات (3 /13)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (ص134)، والمطلع (ص93 - 94).
    8- وَإِنَّمَا بُنيا وفُتِح آخِرُهما (آمِينَ – أَمِينَ) مِن قِبَل أَنَّهُمَا صَوْتان وَقعا مَعًا مَوْقِعَ فِعْل الدُّعَاء،وَهُو َ أَنَّك إِذا قلتَ (آمِينَ) فَمَعْنَاه اِستَجِبْ يَا ربَّنا،كَمَا وَقع (صَهْ) و (مَهْ) فِي معنى اُسْكُتْ وكُفَّ،وحَقُّ (آمِين) الوقف؛لأنّها كالأصواتِ،فإنْ حَرَّكَها
    مُحَرِّكٌ وَوَصَلَها بِشيءٍ بعدَها فَتَحَها؛لِالتِ قاءِ السّاكنينِ،كما فُتِحتْ في (أَيْنَ) و(كَيْفَ) ،وَلم تُكْسَر النُّون اِستِثقالاً لِلكسرة مَعَ اليَاءِ،كمَا قَالُوا مُسلمينَ . اهـ بتصرُّف من المخصّص (14 /97) .وينظر:شرح كتاب سيبويه للسّيرافيّ (1 /200)،والمجموع
    شرح المهذّب (3 /330)،وتهذيب الأسماء واللّغات (3 /13)،وتحرير ألفاظ التّنبيه (ص65)،وذخيرة العقبى (12 /23)،والنّفح الشّذيّ (4 /357)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (1 /133 – 134).
    9- المجموع شرح المهذّب (3 /329)،وتحرير ألفاظ التّنبيه (ص65)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (ص134)،وذخيرة العقبى (12 /20)،والنّفح الشّذيّ (4 / 357).
    10- تهذيب الأسماء واللغات (3 /12 - 13)،وتحرير ألفاظ التّنبيه (ص65)، والمجموع شرح المهذّب (3 /329)،والتّبيان في آداب حملة القرآن (ص134)، وشرح الفصيح لابن دُرُستويه (ص466)،والدّرّ المصون (1 /77 - 78 الفاتحة)، واللُّباب (1 /229)،وإكمال المعلم (2 /298)،وفتح الباري (2 /512)،وذخيرة العقبى (12 /23)،والنّفح الشّذيّ (4 /357)،وتبيين الحقائق (1 /114)،وتفسير ابن كثير (1 /58)،وشرح الشّفا (2 /85)،والبسيط للواحديّ ( ؟ ).ولم تَطُله يدي!.
    ومن النّاحيّة الفقهيّة (يَحْرُمُ تَشْدِيدُ الْمِيمِ) . - الفروع ومعه تصحيح الفروع (2 / 175)،والإنصاف في معرفة الرّاجح من الخلاف (2 /120)،والمبدع في شرح المقنع (1 /387)،وكشّاف القناع (1 /339)،وكشف المخدّرات والرّياض المزهرات (1 /131)،والإقناع (1 /117)،وكشف اللِّثام (2 /297 - 299) - .
    11- رُوي تشديد الميم عن الحسن البصريّ،وجعفَر الصّادق،والقَاض ِي عِيَاض، والحسين بن الفضل.وعن الدّاودي أنّها لغةٌ شاذّةٌ،وقد خطّأ ثعلبٌ قائلَها.قال الحافظ في الفتح (2 /512): (وَالتَّشْدِيدُ مَعَ الْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَخَطَّأَهُمَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ).
    12- في النّفح الشّذيّ (4 /358): (وقَال القاضي حسين في " تعليقه ":... وَهَذَا أَوَّلُ لَحْنٍ سُمِعَ مِنْ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ حِينَ دَخَلَ خُرَاسَانَ) .
    13- قال محمّد محي الدّين عبد الحميد في منتهى الأرب شرح شذور الذّهب (ص152 دار الطّلائع): (ولم أقف له على نسبة إلى قائل معيَّن).ونُسِب لجُبير بن الأضبَطِ في تهذيب إصلاح المنطق للتّبريزي (ص439 رقم 65 باب ما يُخفَّف)، ومتن مواطأة الفصيح (ص160)،والمشوف المعلم (ص79)،والسّراج المنير للشّربينيّ (1 /14)،والتّلويح شرح الفصيح للهرويّ (ص86)،وابن هشام اللّخمي في شرح الفصيح (ص244)،وتاج العروس (30 /182 فطحل و 34 /189 أمن)،وفتح البيان (1 /55)،والتّحرير والتّنوير (1 /282)،وشرح الفصيح للبطليوسيّ بواسطة نواهد الأبكار وشوارد الأفكار (1 /249)،قلت:لم أقف عليه بعدُ،ولعلّه من التّراث المفقود ! .
    ومن غير نسبة في أكثر مصادر اللّغة والأدب والتّفسير والحديث منها:إعراب ثلاثين سورة (ص34)،وشرح الفصيح لابن دُرُستويه (ص466)،وشرح الفصيح لابن الجبان (ص298)،والصّحاح (5 /1792 [فطحل]، 2075 [أمن])،ولسان العرب (11 /518 فحطل،528 فطحل،13 /27 أمن)،ومقاييس اللّغة (1 / 135)،وغريب القرآن لابن قتيبة (ص13 دار الكتب العلميّة)،وشرح المفصَّل (4 /34)،ومعاني القرآن وإعرابه للزجّاج (1 /54)،وشرح الأشمونيّ على الألفيّة (2 /485 رقم 931 دار الكتاب العربيّ)،ومعاني القراءات للأزهريّ (1 /118 نشر 1412هـ)،والاقتضاب في غريب الموطّأ (1 /111 تح:درويش والقوزي)،وإعراب القرآن وبيانه (1 /35)،وشرح كتاب سيبويه للسّيرافيّ (1 /200)،والمخصّص (14 /97)،والزّاهر في غريب ألفاظ الشّافعيّ (1/ 172)،والإبانة في اللّغة العربيّة (2 /157)،وتهذيب اللّغة (15 /512):(أنشده الزجّاج)، والدّلائل في غريب الحديث (1 /210)،والفصيح (ص159 دار الشّهاب)، والمحكم والمحيط الأعظم (4 / 70) و (10 /495)،وحاشية الصبّان على شرح الأشمونيّ (3 /291)، وإسفار الفصيح (2 /848).
    وفي زاد المسير (1 /17 المكتب الإسلاميّ)، والزّاهر في معاني كلمات النّاس (1 /66)،وكشف المشكل من حديث الصّحيحين (1 /427 دار الوطن):(وأنشدنا أَبُو الْعَبَّاس[أحمد بن يحيى]).
    14- فطحل اسمُ رجلٍ،وفي ضبطه روايتان:رواية البَصريّين فَطْحَل بفتحِ الفاء والحاء كَجَعْفَرٍ،وروا ية الكُوفيّين كثعلب فُطْحُل بضمِّهما مِثَال قُنْفُذٍ وبُرْقُعٍ . - عن إسفار الفصيح (2 /848)،وشرح الفصيح لابن هشام (ص244)،لسان العرب (13 /26 – 27)،وتاج العروس (30 /182) - .
    15- بقَصْرِ الألف،وتخفيف الميم على وزن يَمين،حَكَاهَا ثَعْلَبٌ وَآخَرُونَ،وأنش دوا عليه شاهدًا،وَأَنْكَ رَهَا جَمَاعَةٌ عَلَيه،منهم الإمام أبو عبد الله صاحب التّحرير في شرح صحيح مسلم،وابنُ درستويه،والنّوو يّ القائل:(وَهَذَا جَوَابٌ فَاسِدٌ).والْمَع ْرُوفُ في الرّواية الْمَدُّ،ولم يجيء عن العرب بالقَصر،وطَعَنُ وا في الشّاهد بأنّه جاء مقصورا لِضرورة الشّعر.قال ابن دُرُسْتويه:(وليس أَمِين بقَصْرِ الهمزة معروفاً في الاستعمال. وإنّما قَصَرَهُ الشّاعر ضرورةً،إنْ كانَ قَصَره،وقد يُروَى هذا البيتُ على غير ما رواه ثعلبٌ،وهو:
    ...
    فآمِينَ زادَ اللهُ ما بَيْنَنا بُعْداً ... وهذا ممدودٌ،لا ضرورةَ فيه،وهو المعروفُ.ورُوي [عن] رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال:إذا قال الإمام:" ولاَ الضَّالِّين " فقولوا:" آمِينَ " ولم يَرْوِهِ واحدٌ منهم بالقَصْرِ،ولكنْ مَمدوداً،وهو الأصلُ الصّحيحُ. وللشّاعرِ أنْ يَقْصُرَ الممدودَ في الشِّعر خاصّةً إذا اِضطُرَّ إلى تَقويم وَزْنٍ أو قافِيةٍ،وليس لِلمتكلِّمِ في غيرِ الشِّعر ذلك).قال الحافظ في الفتح:(وحكى عِياض ومَن تَبِعَه عن ثعلب أنّه إنّما أجازه في الشّعر خاصّة) .
    وانظر له:المجموع شرح المهذّب (3 /329)،وتهذيب الأسماء واللّغات (3 /13 - 14)،وفتح الباري (2 /512)،وإكمال المعلم (2 /298)،والذّخيرة (2 /222)، وشرح الفصيح لابن درستويه (ص466 - 467).
    16- نُسب لعمر بن أبي ربيعة في إسفار الفصيح (2 /849)،ولسان العرب (13/ 27 أمن)،ولم أره في ديوانه ! .
    ولمجنون ليلى،ديوانه (ص219 المقطوعة 295)،وتهذيب إصلاح المنطق (ص439 /65 باب ما يُخفَّف)،وتاج العروس (1 /120 - 121 شرح خطبة الكتاب) و (34 /189 أمن)،والتّلويح في شرح الفصيح (ص86 – 87)،والسّراج المنير للشّربيني (1 /13 - 14),وحَاشِيةُ الشِّهَابِ عَلَى تفْسيرِ البَيضَاوِي 1 /148)، وفتحُ البيان للقنّوجي (1 /55)،وتاج العروس (1 /120 - 121) و (34 / 189).
    ومن غير نسبة في كثير من المصادر كإصلاح المنطق (ص179)،والمخصَّص (14 /97 ومن المبنيّات العدد)،والصّحاح (5 /2072 [أمن])،وشرح كتاب سيبويه للسّيرافيّ (1 /200)،وشرح الفصيح لابن دُرُستويه (ص466)،وشرح الفصيح لابن الجبان (ص299).معاني القرآن وإعرابه للزجّاج (1 /54)،وشرح المفصّل (4 /34)،وإعراب ثلاثين سورة (ص35).
    قال محمّد محي الدّين عبد الحميد في منتهى الأرب بتحقيق شرح شذور الذهب (ص149 المكتبة العصريّة): (55- وقد نسبه صاحب اللّسان "مادّة أ م ن" إلى عمر بن أبي ربيعة المخزوميّ،وليس بشيء،ولا يوجد في ديوان شعره،بل إنّه لا يوجد في زيادات الدّيوان الّتي جُمع فيها الشّعر المنحول لعمر).
    ومن الغلط قول محقّقي شرح كتاب سيبويه (1 /117 ط/دار الكتب العميّة) في الهامش2:(يُنسَب لمجنون ليلى في اللّسان " أمن ")!.وقول محقّق معاني القرآن وإعرابه للزجّاج (1 /54 ط/عالم الكتب) في الهامش3:(وفي فصيح ثعلب 87 لمجنون ليلى)!.ولعلّ الصّواب فيهما:عمر بن أبي ربيعة .
    17- لأَبي بَكْرٍ حَمْدُون بن الْمُعَلِّمِ البَلَنْسِيّ في معجم السّفر (ص333 – 334 رقم 1123 حرف الفاء).وهو في أكثر المصادر من غير نسبة كتفسير القرطبيّ (1 / 198)،وتفسير ابن عطيّة (1 /80)،وحدائق الرّوح والرّيحان (1 /84)،وفتح القدير (1 /96 الفاتحة)، والدُّرُّ المصون (1 /77 الفاتحة)، واللُّباب (1 /229)، والتّبيان في تفسير غريب القرآن (ص46)،وإرشاد السّاري (9 /226).
    18- ديوانه (ص657 دار صادر)،وتاريخ الإسلام (14 /400)،وسير أعلام النّبلاء (9 /447)،والفلاكة والمفلوكون (ص81)،وإعراب القرآن وبيانه (1 /34)،والمحاسن والمساويء للبيهقيّ (ص234 مزاح الشّعراء) ،وديوان الصّبابة (ص86 مكتبة المصطفى)،ومسالك الأبصار (7 /21).
    19- ‏أي:أَمِينَ و آمِينَ .
    20- الخصائص (3/ 123)،ومنقول الفيّومي عنه بتصرّف.
    21- المائدة/ 02 .
    22- رسالة العالميّة (الماجستير) لسعود بن محمّد بن حمود العقيليّ،نشر: دار كنوز إشبيليا .
    23- جاء فيه:(وتشديد الممدود لُغَيّة).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    هل أمين كلمة معربة كما ذكرتم أم أن المسألة موضع خلاف بين العلماء؟
    وهل كونها في العبرية يستدعي أن تكون معربة مع علمنا أن العربية والعبرية من فصيلة لغوية واحدة؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •