حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح

    ما حكم تارك عمل الجوارح 0000 أسئلة أجاب عنها 0000 شيخنا أبو الحسن
    و قد جاء جواب الشيخ في رد على سؤال من الشيخ سليمان الخراشي
    قال الشيخ : أبو الحسن
    وهنا سؤال أخير من أسئلة الشيخ سليمان الخراشي يقول فيه: يظن البعض إلى الآن أنكم على رأي أهل الإرجاء في قضية جنس العمل أو التكفير فما قولكم؟
    أقول –بارك الله فيكم-: أما عن كون البعض يظن أو يتهم أو يوقن أو يعتقد أو يقطع بحكم ما أو نحو ذلك فهذا أمر ليس غريباً في زمن وفي أحوال كثُر فيها توزيع التهم جزافاً والقيل والقال بدون هدى ولا كتاب منير ، وكم من رجل يتكلم في شخص ولم يقرأ له كتاباً ولم يسمع له شريطاً ولم يجلس معه مجلساً ولم يعرف وجهه ولا شكله ومع ذلك يتكلم فيه تقليداً لفلان أو ثقة في كلام فلان فيه أو نحو ذلك، فهذا من الآفات التي تعاني منها الدعوة ولكن من كان يعمل لله ومن كان على بينة من أمره فإنه يمشي مستقيماً على أمر الله عز وجل ولا يبالي بمثل هذا الكلام والله سبحانه وتعالى يقول: أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمّن يمشي سوياً على صراط مستقيم ويقول: وما يضرونك من شيء ويقول سبحانه: فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ويقول: ولا يحزنك قولهم كما لا يجوز لصاحب الحق الذي يعتقد أنه محق وأن الأدلة تسانده وتدعمه على ما يقول وأنه متبع للسلف أو لجماعة منهم؛ لا يجوز له أن يتخلى عن الحق الذي ظهر له من أجل أن فلاناً يتكلم فيه أو أن هناك من يظن فيه سوءًا إلى غير ذلك من التهم ، فمعلوم أن الرجل يُعرف بكتاباته وبأشرطته التي سجلها أو طلابه الذين يدرسهم وكذلك أيضاً بمجالسه وبكلامه في مثل هذه المجالس أو بنقل العدول الثقات عن الرجل كلاماً ، أما أن ينسب أحد الناس لفلان أو لعلان قولاً دون معرفة لشيء من هذه الوسائل فلا شك أن هذه جرأة وأن هذا تهور نسأل الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بيد إخواننا جميعاً إلى الخير والسداد.
    والحقيقة أنه مرت بنا أحوال وأحداث جعلت المرء يتمرس على مثل هذه الاتهامات ويوطن نفسه على تحمل مثل هذه الافتراءات من هنا أو هناك، ومع ذلك فالعاقل يشفق على من يتهمه بالباطل، ويصبر عليه ويأخذ بيده والله المستعان.
    فأقول: غفر الله للجميع والمقصود بإذن الله سبحانه وتعالى بيان الحق في هذه المسائل فأقول: اعتقادي في مسألة الإيمان هو قول أهل السنة لا قول مخالفيهم في هذا الباب ؛ فأقول تبعاً لما أعتقد من كلام أهل السنة والجماعة: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد والقول قول القلب واللسان، والعمل عمل القلب والجوارح ، وإن العمل الظاهر الذي هو عمل الجوارح مع عمل القلب يتلازمان قوةً وضعفاً ونقصاً وزيادة ووجوداً وعدماً وكذلك أيضاً زوالاً وثباتاً ، فهما متلازمان فإذا زاد عمل الجوارح زاد عمل القلب وإذا قوي عمل القلب نشطت الجوارح ، وكذلك أيضاً فإذا ذهب عمل الجوارح بل بعض عمل الجوارح كالصلاة ذهب عمل القلب أو إيمان القلب وهذا الذي أعتقده من خلال الأدلة التي ذكرتها في كتابي: (سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة) فإذا كنت أعتقد أن تارك الصلاة يكفر وإن صام وحج البيت العتيق إذا ترك الصلاة وحدها كما جاءت الأحاديث بتكفير تاركها وصح إجماع الصحابة على ذلك ؛ فإذا كان من ترك الصلاة يكفر فما ظنك بمن ترك الصلاة وغيرها من جميع الأعمال وارتكب جميع المحرمات هذا أمر قد سبق أن ذكرته في كتاب: (سبيل النجاة) وفي غير ذلك مما تلاه من كتب أو أشرطة أو رسائل أو نحو ذلك من الإصدارات التي صدرت لاسيما في الوقت الذي كان فيه صراع مع طائفة من الغلاة الذين غلوا وخرجوا عن منهج أهل السنة والجماعة وسموا أنفسهم بأصحاب المنهج ونحو ذلك، وأهل السنة يخالفون المرجئة في أمور كثيرة ؛ فأهل السنة يقولون: العمل من لوازم الإيمان أو العمل جزء من الإيمان أو العمل ركن في الإيمان، هذه عبارات أهل السنة في ذلك، أما التعبير بأن العمل ثمرة من الإيمان ربما كان هذا من تعبير أهل الإرجاء وإن وُجد من أهل السنة من عبر به –أحياناً-؛ لأن العمل ليس ثمرة فقط فأهل الإرجاء قالوا: العمل ثمرة الإيمان ليقولوا في النهاية: الثمرة غير الشجرة وإذا لم توجد الثمرة فالشجرة لا زالت موجودة وكم من شجرة لا ثمر فيها ولم يسلب عنها اسم الشجرة ولم يُزَلْ عنها اسم الشجرة ، وإن كان بعض أهل السنة قال أيضاً: أعمال الجوارح هي ثمرة الإيمان فهذا باعتبار أنه إذا قوي إيمان القلب قوي عمل الجوارح لا باعتبار ما يقوله المرجئة إنها ثمرة وإذا زالت الثمرة فالشجرة باقية على اسمها ، ولا باعتبار أن الثمرة غير الشجرة، فأقول : هذه تعبيرات أهل السنة ، وأما تعبير من يقول هو شرط كمال أو شرط صحة كل هذا غير مقبول لأن كلمة شرط في ذاتها كلمة غير مقبولة لأنها ليست من تعبير أهل العلم الأوائل ، ولو نظرنا إليها في المعنى الاصطلاحي لأخرجنا العمل الظاهر من الإيمان سواء على قول من يقول شرط صحة أو على قول من يقول شرط كمال؛ لأن الشرط خارج الماهية ، ونحن نقول العمل جزء من الماهية وركن الماهية وعلى ذلك فتارك العمل يكون كافراً؛ لأنه إذا كان تاركاً للصلاة وحدها فما ظنك إذا تركها وترك غيرها؟! كما لا أحب أيضاً التعبير بمسألة جنس العمل؛ لأن هذه أيضاً ليست من العبارات المشهورة عند السلف ؛ فشيخ الإسلام ابن تيمية تكلم في هذا الباب أعني باب الإيمان بكلام عظيم وأسهب فيه وما أذكر أنه ذكر هذه الكلمة إلا مرة أو مرتين وربما ذكرها في معنى معين ، فلماذا لا نعبر بكلام الأوائل ؟ فإن التمسك بمصطلحات الأوائل أسلم من أن نستعمل اصطلاحات مطاطة أو غامضة فيدخل تحتها ما ليس منها.
    على كل ؛ فأهل السنة يخالفون أهل الإرجاء في عدة مسائل ؛ منها أن العمل الظاهر جزء من الإيمان وليس على قول المرجئة متكلميهم وفقهائهم الذين اتفقوا جميعاً على أن العمل أعني عمل الجوارح ليس من الإيمان ، وأيضاً فأهل السنة يقولون: إن فاعل المعصية ينقص إيمانه وفاعل الكفر يزول إيمانه بعد النظر في الشروط والموانع أما أهل الإرجاء فيقولون فاعل المعصية إيمانه كامل، والفاسق إيمانه كامل كإيمان أبي بكر وعمر أو جبريل وميكائيل، والخوارج يخرجون الفاسق من الإسلام بالكلية ويكفرونه، والمعتزلة يخرجونه من الإسلام ويفسقونه ، واتفق الخوارج والمعتزلة على أنه مخلد في النار بخلاف أهل السنة الذين قالوا: هو مؤمن بأصل إيمانه وفاسق بكبيرته فأهل السنة يخالفونهم في هذه الجزئية ، ومنشأ ضلال أهل البدعة في هذه المسألة سواء كانوا من الوعيدية أو كانوا من المرجئة أنهم يعتقدون أن الإيمان كلية واحدة يذهب كله أو يبقى كله أما أهل السنة فيرون أن الإيمان يتفاوت ويتبعض ويتجزأ فيذهب بعضه ويبقى بعضه ، وكذلك فإن أهل السنة يرون جواز الاستثناء في الإيمان كقول المرء " أنا مؤمن إن شاء الله " من باب الخوف من التقصير في العمل ؛ أما أهل الإرجاء فيرون أن هذا شك وأن الشك كفر، فهذه عدة أمور خالف فيها أهل السنة أهل البدعة في هذا الباب .
    فهل وقف هذا المتهم لي على شيء من هذه الأشياء التي سبق التنويه عنها في كتاب لي أو شريط أو غير ذلك؟ هل وقف على شيء من كلامي يدل على أني وافقت المرجئة في شيء من هذه الأمور؟ إن كان قد وقف على شيء من ذلك فجزاه الله خيراً يبين لي هذا في أي مكان وفي أي موضع وأنا أعلن براءتي من أي شيء يخالف هذا التقرير الذي ذكرته ، وإذا كنتُ اعتقد أن تارك الصلاة كافر وأن كفره ثابت بالنص وبالإجماع فعلى ذلك فتارك العمل كافر بالنص وبإجماع الصحابة.
    إلا أن هنا مسألة أرى لزاماً عليّ أن أذكرها؛ لأنها واردة في سؤال سيأتي وهي مسألة حكم المخالف لي في ذلك ؛ أي الذي لا يرى أن تارك العمل كافر مع جزمه بأن إيمانه ناقص وأنه معرض للوعيد هل أقول هو مرجئ أو من المرجئة أم لا؟ أقول: إن الذي يخالف في أن تارك العمل كافر قوله خطأ وقوله يخالف ما عليه إجماع الصحابة وأنا لا أتصور رجلاً يبقى إيمانه ثابتاً في قلبه مع تركه جميع الواجبات واقتحام جميع المحرمات لا أتصور وجود هذا ، لكن مع هذا كله فإني قد وقفت على كلام لعددٍ من علماء السنة حكموا على تارك جميع العمل الظاهر بأنه مسلم فاسق ناقص الإيمان ليس بكافر ، فمع تخطئتي لهم، ومع ردي هذا القول وبيان الأدلة على عدم قبوله؛ إلا أنني مع ذلك لا أقول إنهم مرجئة أو قالوا بقول المرجئة، فمن كان يرى خلاف الصواب، فقوله هذا قول مرجوح مخالف لما أجمع عليه الصحابة من قبل، وهو محجوج بالنص وبالإجماع، إلا أن من خالف في ذلك فقد تأول النص والإجماع ، وكما اعتذرتُ سابقاً بأن المراجع ليست بين يدي حال تسجيل هذا الجواب حتى أحيل طالب العلم إلى شيء من ذلك ؛ ولكن على سبيل المثال فهذا كلام للزهري ورواية عن الإمام أحمد ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ، ومع أن شيخ الإسلام يخالف هذا القول ويقرر بقوة أن الحق خلاف هذا القول إلا أنه نقله من باب بيان أن هناك من أهل السنة من قال بهذا القول أيضاً فذكر ذلك في (مجموع الفتاوى) (7/379-380) وهناك مصادر أخرى لا أستحضرها الآن لأذكرها ولكن أطلب من إخواني الذين يقفون على هذا الجواب إذا كان عندهم أي دليل يدل على خطأ في هذا العزو وأنه لم يقل بهذا القول الزهري ولا تصح هذه الرواية عن أحمد فمن كان عنده بيان لخطأ هذا العزو فأطلب منهم أن يبينوا لي ذلك إ ن شاء الله عز وجل ، والحق ضالة المؤمن ، أما المهاترات فلا تقيم حقاً، ولا تزهق باطلاً، ولا تزكي قلباً، ولا تبقي ولا تذر، فلماذا لا يكون البحث بيننا علمياً؟ لماذا عندما يختلف طلبة العلم في هذه المسألة يجعلون المسألة مسألة مهاترات؟! هذا يتهم هذا بالإرجاء وذاك يتهم الثاني بأنه خارجي تكفيري؟ هل المسألة بيان حق ومعتقد أم تصفية حسابات، وجرأة على المحرمات؟ فالصحيح أن القول بكفر تارك العمل هو الصواب وهو الموافق لإجماع الصحابة لكن رمي المخالف في ذلك بأنه مرجئ بحجة أنه يخالفك –فقط- في عدم تكفير هذا الشخص أو عدم تكفير تارك العمل مع جزم المخالف بأن تارك العمل ناقص الإيمان ومعرض للوعيد ومعرض للعقوبة أرى أن حشر هذا القول من ضمن أقوال المرجئة فيه هضم لأقوال بعض أهل العلم الذي ذهبوا إلى ذلك، فأرجو من إخواننا أن يجعلوا البحث في المسألة بحثاً علمياً وأن يطلبوا من إخوانهم المصادر التي تدل على أن هناك من أهل السنة من قال بهذا ، فإذا بان لهم الحق من خلال هذه المصادر فليقبلوا وليقولوا إذن هذا قول آخر لبعض أهل السنة وإن كان خطأً مخالفاً للإجماع السابق ، وأما التراشق بالتهم وأن فلاناً يتكلم في فلان وفلاناً يطعن في فلان فهذه المسألة قد آن الأوان لنا ونحن في هذه المآزق التي تمر بأمتنا وتمر بدعوتنا آن الأوان لأن يكون هناك تراحم فيما بيننا وأن يكون هناك تآخ ومودة فيما بيننا ، فعسى أن يدفع الله سبحانه وتعالى المودة والرحمة فيما بيننا كيد الكائدين وعبث العابثين ومكر الماكرين، وقد توسعت في هذا الجواب لأنه ستأتي أسئلة أخرى حول مسألة الإيمان وسأحيل بإذن الله بعد ذلك على هذا الجواب ، والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم.
    وأما زعم أنني أقول بقول المرجئة في مسائل التكفير فهذا من الباطل أيضاً، ولا أدري هل إذا خالفتُ رجلاً في تكفيره الحاكم المسلم، ورددت قوله بالدليل أكون مرجئاً؟ وهل إذا حذرت من الخروج على ولاة الأمور، ورددت على من يثير الفتن والتفجيرات ويزعزع الأمن وينتهك الحرمات أكون مرجئاً؟ وهل إذا قررت السمع والطاعة في المعروف لولي الأمر المسلم –وإن كان جائراً- أكون مرجئاً؟ (سبحانك هذا بهتان عظيم).
    و في جواب على سؤال اخر قال :
    وأخ آخر كنى نفسه أبا فيصل يسأل عن قضية الإيمان وبالتحديد عن ترك العمل الظاهر بالكلية ومن عبر عنه بجنس العمل والجواب: يا أبا فيصل قد سبق الجواب عن سؤالك مفصلاً في أسئلة الشيخ سليمان الخراشي فيُرجع إليه إن شاء الله عز وجل.
    ويقول في السؤال الثاني :
    هل إطلاق مقولة كفر تارك جنس العمل من القول المبتدع؟ والجواب لا أقول إن هذا من القول المبتدع لكن أقول التعبير بما كان عليه الأئمة الأوائل أولى وأفضل ، وأبعد عن كلمة تحتمل في فهمها عدة معان والله أعلم.
    و جاء في سؤال اخر عن الشيخ الحلبي قال : الشيخ مجيبا :
    أخي أبا بثينة : أخونا علي الحلبي من أهل السنة والجماعة وإن كنت أنا لا أقول بقوله في مسألة تارك العمل الظاهر فأنا لا أقول بقوله هذا وقد أشرت إلى الأدلة بشيء قبل هذا ويرجع إليها وأما عن كون لي كتاب في الرد على اللجنة الدائمة فليس لي كتاب في الرد على اللجنة الدائمة وكيف أرد على تكفيرها تارك جنس العمل وهو قولي ؟! لكن لي كتاب في مسألة الإيمان تكلمت فيه على طريقة أهل السنة والجماعة في مسألة الإيمان بتوسع وفيه فصل في الكلام على مسألة حكم تارك العمل الظاهر وأطلت في ذكر أدلة أهل السنة والرد على أدلة المرجئة في مسائل الإيمان سواء كانوا من الفقهاء أم المتكلمين. =====

    منقول
    http://marebe.net/index.php

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المملكة المغربيّة
    المشاركات
    258

    افتراضي رد: حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح

    جزاك الله خيرا على هذا النقل و على هذا التبيان. الله يحفضك من كل سوء.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    119

    افتراضي رد: حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين بن محمد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا على هذا النقل و على هذا التبيان. الله يحفضك من كل سوء.
    بارك الله فيك أخي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أينما رحلتُ فإنما أسيرُ في أرضي
    المشاركات
    492

    افتراضي رد: حقيقة منهج أبي الحسن المأربي في تارك عمل الجوارح

    بارك الله فيك أخي
    وسؤالي
    كيف أجمع الصحابة على كفر تارك الصلاة
    والخلف قوي جدا بين العلماء
    في هذي المسألة؟
    (ومعرفة الحق بالرّجال عادة ضعفاء العقول)

    الإمام الغزالي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •