فى فضل العلم آثار كثيرة ، من أحسنها .. الله الله يا يحيى جد في هذا الأمر
النتائج 1 إلى 5 من 5
4اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By رضا الحملاوي
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: فى فضل العلم آثار كثيرة ، من أحسنها .. الله الله يا يحيى جد في هذا الأمر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,977

    افتراضي فى فضل العلم آثار كثيرة ، من أحسنها .. الله الله يا يحيى جد في هذا الأمر

    قال الإمام ابن بطال في شرح صحيح البخاري 1 / 133 - 135:
    وفى فضل العلم آثار كثيرة ، ومن أحسنها ما حدثنى يونس بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله ، قال : حدثنا سعيد بن فحلون ، قال : حدثنا أبو العلاء عبد الأعلى ابن معلى ، قال : حدثنا عثمان بن أيوب ، قال : حدثنى يحيى بن يحيى ، قال : أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالبًا لما ألهمنى الله إليه فى أول يوم جلست إليه قال لى : اسمك ؟ قلت له : أكرمك الله يحيى ، وكنت أحدث أصحابى سنًا ، فقال لى : يا يحيى ، الله الله ، عليك بالجدِّ فى هذا الأمر ، وسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه ، ويرهدك فى غيره ، قال : قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنا يجتهد ويطلب حتى نزل به الموت ، فلقد رأيت على جنازته شيئًا لم أر مثله على أحد من أهل بلدنا ، لا طالب ولا عالم ، فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه ، فلما رأى ذلك الأمير أمسك عن الصلاة عليه ، وقال : قدموا منكم من أحببتم ، فقدم أهل العلم ربيعة ، ثم نهض به إلى قبره ، قال مالك : فألحده فى قبره ربيعة ، وزيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وابن شهاب ، وأقرب الناس إليهم محمد بن المنذر ، وصفون بن سليم ، وأبو حازم وأشباههم وبنى اللَّبِن على لحده ربيعة ، وهؤلاء كلهم يناولوه اللَّبِن ، قال مالك : فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا فى أحسن صورة غلام أمرد ، وعليه بياض ، متعمم بعمامة خضراء ، وتحته فرس أشهب نازل من السماء فكأنه كان يأتيه قاصدًا ويسلم عليه ،ويقول : هذا بَلَّغنى إليه العلم ، فقال له الرجل : وما الذى بلغك إليه ؟ فقال : أعطانى الله بكل باب تعلمته من العلم درجة فى الجنة ، فلم تبلغ بى الدرجات إلى درجة أهل العلم ، فقال الله تعالى : زيدوا ورثة أنبيائى ، فقد ضمنت على نفسى أنه من مات وهو عالم سنتى ، أو سنة أنبيائى ، أو طالب لذلك أن أجمعهم فى درجة واحدة فأعطانى ربى حتى بلغت إلى درجة أهل العلم ، وليس بينى وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا درجتان ، درجة هو فيها جالس وحوله النبيون كلهم ، ودرجة فيها جميع أصحابه ، وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم ، ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته ، فسيرنى حتى استوسطتهم فقالوا لى : مرحبًا ، مرحبًا ، سوى ما لى عند الله من المزيد ، فقال له الرجل : ومالك عند الله من المزيد ؟ فقال : وعدنى أن يحشر النبيين كلهم كما رأيتهم فى زمرة واحدة ، فيقول : يا معشر العلماء ، هذه جنتى قد أبحتها لكم ، وهذا رضوانى قد رضيت عنكم ، فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا ، فأعطيكم ما شئتم ، وأشفعكم فيمن استشفعتم له ، ليرى عبادى كرامتكم علىَّ ، ومنزلتكم عندى. فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم ، وانتشر خبره بالمدينة .
    قال مالك : كان بالمدينة أقوام بدءوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه حتى سمعوا هذا الحديث ، فلقد رجعوا إليه ، وأخذوا بالحزم ، وهم اليوم من علماء بلدنا ،
    الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر .
    قال المؤلف : غير أن فضل العلم إنما هو لمن عمل به ، ونوى بطلبه وجه الله تعالى .اهـــ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,977

    افتراضي

    اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,200

    افتراضي

    نفع الله بكم شيخنا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,037

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,977

    افتراضي

    جزاكما الله خيرا أخوي الكريمين أبا أنس ود رضا الحملاوي .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •